النيلين .. بوابة شاملة

تفاصيل الإعلان

جديد الأخبار

 

  تفاصيل




جديد الصور

الأخبار
تحقيقات وتقارير
تحديد جنس المولود بالطرق الحديثة .. موضة جديدة
تحديد جنس المولود بالطرق الحديثة .. موضة جديدة
06-07-2010 01:00 PM
نفسي أخلف ولد يحمل اسمي، "لأ أنا عايزة بنوتة زي القمر أفرح بيها"، تلخص هاتان العبارتان حالات الجدل المحتدمة بين ملايين الأسر حول إنجاب الأطفال، ويتناسى الزوجان أنها إرادة الله وسنته في توازن الكون.

وقد ظهرت موضة جديدة تنتشر خصوصا بين الشباب وحديثي الزواج وهي استغلال ما توصلت إليه الأبحاث العلمية لتحديد جنس الجنين، وأصبح الإقبال على هذه العيادات والمعامل رهيبا ويدفع فيه الراغبون عدة آلاف فيما يشبه التجارة بالأسواق.



وعبر العصور المختلفة، ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل فهناك كل يوم الجديد والجديد في عالم الطب بما يخص تلك المسألة ، حيث تشير بعص الأبحاث العلمية الحديثة إلى أنه يمكن للمرأة أن تختار نوع المولود الذى تتمناه وذلك إما عن طريق التلقيح المعملى وحقن البويضات الملقحة المرغوبة داخل رحم المرأة مباشرة ، أو تغيير الوسط سواء كان حمضى أو قلوى فى مهبل المرأة وقت الجماع أو عن طريق التركيز على بعض المأكولات والإبتعاد عن الأخرى قبل الحمل بحوالي 45 يوما ، حيث يقال إنه مع تناول الأشياء المالحة يكون المولود ذكرا ، والأشياء الحلوة يكون المولود أنثى .



وهناك من يحاول توفيق وتحديد تلك العملية عن طريق أوقات معينة للجماع بين الزوجين وربطها بتوقيتات معينة للدورة الشهرية للمرأة ، وتعتمد هذه الطريقة من الناحية العلمية على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف عن طبيعة البويضات الأنثوية ، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن مدتها 6 ساعات, في حين أن البويضة الأنثوية ثقيلة الوزن بطيئة الحركة وتعيش لفترة زمنية أطول مدتها تقريبا 24 ساعة .



وقد قامت شبكة الإعلام العربية "محيط " باستطلاع آراء الخبراء فى هذا لمعرفة الحقيقة العلمية لإمكانية التحكم في اختيار نوع الجنين ومدي شرعية هذا الأمر من الناحية الدينية.



أكد الدكتور ياسر أبو العينين أخصائي النساء والتوليد: "أن اختيار نوع الجنين كونه ولد أو بنت هو كلام من الناحية النظرية جائز جدا وممكن ولكنه من الناحية العملية غير ممكن فهي كلها مجرد افتراضات ونظريات علمية لم تطبق بشكل عملي "، مشيرا إلى أنه إذا حدث مثل ذلك الأمر فإنه يكون من خلال طفل أنابيب وليس داخل رحم .



ويضيف :" إنه توجد أيضا دراسات تشير إلى أنه يمكن تحديد نوع الجنين من خلال نوعية الطعام التي ربما تزيد من نسبة الذكورة أو الأنوثة فتجعل النوع ذكرا أو أنثى حسب رغبة الأب والأم ، ولكنها أيضا من وجهة نظري كلها افتراضات علمية بحتة".



ويقول الدكتور نبيل أمين استشاري المسالك البولية وطب وجراحة الجهاز التناسلي: "إن هناك طرق غير طبية وأخرى طبية للتحكم في اختيار نوع المولود ، فمن الكلام غير الطبي إنه إذا سبق ماء الرجل ماء الزوجة يكون المولود ذكرا ولو ماء الزوجة سبق ماء الرجل يكون المولد انثى ، كما انه من الكلام غير الطبي أيضا أن يقال إن هناك أكلات معينة إذا تم تناولها نرزق ولد وأكلات أخرى للبنت وهذا كله كلام "بكش" وغير صحيح ولا يصح أن يصدر على لسان أى طبيب".



ويضيف قائلا :" لكن الكلام الطبي العلمي هو أنه يمكننا التحكم في اختيار نوع الجنين من خلال الجنين قبل زراعته في رحم أمه ، حيث نأخذ منه خلية واحدة من الـ 16 او الـ32 خلية ونبحث من الكروموسومات الخاصة به فالبنت تكون xx والولد يكون xy ونحلل تحت الميكروسكوب تلك الخلية ونعرف من الحيوان المنوي هل المولود ولد أم بنت قبل أن يلتقي بالبويضة " ، مشيرا إلى ان المقصود بقوله تعالي {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } أى يعلم قدره ويعلم هل سيكون سعيدا أم تعيسا وهل سيتزوج أم لا وهل سيكون غنيا أم فقيرا ، ولكن كونه ذكرا أم انثى فالعلم وصل لمعرفتها بمنتهي البساطة حتى لو الجنين عمره خمسة أشهر في بطن أمه" .



وأوضح :" أنه يتم معرفة نوع المولود من خلال الحيوان المنوي وليس من البويضة فالرجل هو المسئول عن تحديد نوع الجنين فإذا أردنا ولد نلقح البويضة بين الزوج والزوجة ويكون ذلك عبر طفل الأنابيب خارج رحم الأم وهناك ناس كثيرة فعلت هذا نظرا لأن لديهم ثروة كبيرة والرغبة في ولد يرثها او ان لديهم بنات فقط ولديهم عقائد وراثية بضرورة إنجاب الولد ، فالأفضل أن نترك عملية اختيار نوع الجنين لله عز وجل يرزقنا ما يشاء {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ } ، فبالرغم أن تلك الابتكارات العلمية لا تتعارض مع الآيات القرانية الكريمة لان كله لا يتم إلا بأمر الله سبحانه وتعالي فيمكنا ان نتبع كل الخطوات العلمية وقد تنجح تلك العمليات في بعض المرات أو تفشل في مرات أخرى وكله بأمر الله ".



وتابع حديثه قائلا :" هناك ماهو أخطر من ذلك فإذا كان الرجل بدون خصيتين ، فإنه يستطيع الإنجاب ، حيث يتم أخذ انسجة من يديه أو جلده ونقسم الخلية ويمكنه بعمليات طبية معينة الإنجاب ، كما يمكن للمرأة أيضا ان تنجب من جلدها ولكن تنجب بنات فقط ، وهو ما يسمي بالاستنساخ كما في ايطاليا مثلا النعجة دوللي هي نتاج للاسنتساخ وجميع الدول حتى أمريكا رفضت الاستنساخ دينيا لكن إذا كان التلقيح سيتم من الزوج للزوجة فهو حلال وليس حرام اما بنوك الحيوانات المنوية الموجودة هى المحرمة شرعا حيث تختلط فيها الأنساب ".

نفسي أخلف ولد يحمل اسمي، "لأ أنا عايزة بنوتة زي القمر أفرح بيها"، تلخص هاتان العبارتان حالات الجدل المحتدمة بين ملايين الأسر حول إنجاب الأطفال، ويتناسى الزوجان أنها إرادة الله وسنته في توازن الكون.



وقد ظهرت موضة جديدة تنتشر خصوصا بين الشباب وحديثي الزواج وهي استغلال ما توصلت إليه الأبحاث العلمية لتحديد جنس الجنين، وأصبح الإقبال على هذه العيادات والمعامل رهيبا ويدفع فيه الراغبون عدة آلاف فيما يشبه التجارة بالأسواق.



وعبر العصور المختلفة، ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل فهناك كل يوم الجديد والجديد في عالم الطب بما يخص تلك المسألة ، حيث تشير بعص الأبحاث العلمية الحديثة إلى أنه يمكن للمرأة أن تختار نوع المولود الذى تتمناه وذلك إما عن طريق التلقيح المعملى وحقن البويضات الملقحة المرغوبة داخل رحم المرأة مباشرة ، أو تغيير الوسط سواء كان حمضى أو قلوى فى مهبل المرأة وقت الجماع أو عن طريق التركيز على بعض المأكولات والإبتعاد عن الأخرى قبل الحمل بحوالي 45 يوما ، حيث يقال إنه مع تناول الأشياء المالحة يكون المولود ذكرا ، والأشياء الحلوة يكون المولود أنثى .



وهناك من يحاول توفيق وتحديد تلك العملية عن طريق أوقات معينة للجماع بين الزوجين وربطها بتوقيتات معينة للدورة الشهرية للمرأة ، وتعتمد هذه الطريقة من الناحية العلمية على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف عن طبيعة البويضات الأنثوية ، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن مدتها 6 ساعات, في حين أن البويضة الأنثوية ثقيلة الوزن بطيئة الحركة وتعيش لفترة زمنية أطول مدتها تقريبا 24 ساعة .



وقد قامت شبكة الإعلام العربية "محيط " باستطلاع آراء الخبراء فى هذا لمعرفة الحقيقة العلمية لإمكانية التحكم في اختيار نوع الجنين ومدي شرعية هذا الأمر من الناحية الدينية.



أكد الدكتور ياسر أبو العينين أخصائي النساء والتوليد: "أن اختيار نوع الجنين كونه ولد أو بنت هو كلام من الناحية النظرية جائز جدا وممكن ولكنه من الناحية العملية غير ممكن فهي كلها مجرد افتراضات ونظريات علمية لم تطبق بشكل عملي "، مشيرا إلى أنه إذا حدث مثل ذلك الأمر فإنه يكون من خلال طفل أنابيب وليس داخل رحم .



ويضيف :" إنه توجد أيضا دراسات تشير إلى أنه يمكن تحديد نوع الجنين من خلال نوعية الطعام التي ربما تزيد من نسبة الذكورة أو الأنوثة فتجعل النوع ذكرا أو أنثى حسب رغبة الأب والأم ، ولكنها أيضا من وجهة نظري كلها افتراضات علمية بحتة".



ويقول الدكتور نبيل أمين استشاري المسالك البولية وطب وجراحة الجهاز التناسلي: "إن هناك طرق غير طبية وأخرى طبية للتحكم في اختيار نوع المولود ، فمن الكلام غير الطبي إنه إذا سبق ماء الرجل ماء الزوجة يكون المولود ذكرا ولو ماء الزوجة سبق ماء الرجل يكون المولد انثى ، كما انه من الكلام غير الطبي أيضا أن يقال إن هناك أكلات معينة إذا تم تناولها نرزق ولد وأكلات أخرى للبنت وهذا كله كلام "بكش" وغير صحيح ولا يصح أن يصدر على لسان أى طبيب".



ويضيف قائلا :" لكن الكلام الطبي العلمي هو أنه يمكننا التحكم في اختيار نوع الجنين من خلال الجنين قبل زراعته في رحم أمه ، حيث نأخذ منه خلية واحدة من الـ 16 او الـ32 خلية ونبحث من الكروموسومات الخاصة به فالبنت تكون xx والولد يكون xy ونحلل تحت الميكروسكوب تلك الخلية ونعرف من الحيوان المنوي هل المولود ولد أم بنت قبل أن يلتقي بالبويضة " ، مشيرا إلى ان المقصود بقوله تعالي {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } أى يعلم قدره ويعلم هل سيكون سعيدا أم تعيسا وهل سيتزوج أم لا وهل سيكون غنيا أم فقيرا ، ولكن كونه ذكرا أم انثى فالعلم وصل لمعرفتها بمنتهي البساطة حتى لو الجنين عمره خمسة أشهر في بطن أمه" .



وأوضح :" أنه يتم معرفة نوع المولود من خلال الحيوان المنوي وليس من البويضة فالرجل هو المسئول عن تحديد نوع الجنين فإذا أردنا ولد نلقح البويضة بين الزوج والزوجة ويكون ذلك عبر طفل الأنابيب خارج رحم الأم وهناك ناس كثيرة فعلت هذا نظرا لأن لديهم ثروة كبيرة والرغبة في ولد يرثها او ان لديهم بنات فقط ولديهم عقائد وراثية بضرورة إنجاب الولد ، فالأفضل أن نترك عملية اختيار نوع الجنين لله عز وجل يرزقنا ما يشاء {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ } ، فبالرغم أن تلك الابتكارات العلمية لا تتعارض مع الآيات القرانية الكريمة لان كله لا يتم إلا بأمر الله سبحانه وتعالي فيمكنا ان نتبع كل الخطوات العلمية وقد تنجح تلك العمليات في بعض المرات أو تفشل في مرات أخرى وكله بأمر الله ".



وتابع حديثه قائلا :" هناك ماهو أخطر من ذلك فإذا كان الرجل بدون خصيتين ، فإنه يستطيع الإنجاب ، حيث يتم أخذ انسجة من يديه أو جلده ونقسم الخلية ويمكنه بعمليات طبية معينة الإنجاب ، كما يمكن للمرأة أيضا ان تنجب من جلدها ولكن تنجب بنات فقط ، وهو ما يسمي بالاستنساخ كما في ايطاليا مثلا النعجة دوللي هي نتاج للاسنتساخ وجميع الدول حتى أمريكا رفضت الاستنساخ دينيا لكن إذا كان التلقيح سيتم من الزوج للزوجة فهو حلال وليس حرام اما بنوك الحيوانات المنوية الموجودة هى المحرمة شرعا حيث تختلط فيها الأنساب ".

نفسي أخلف ولد يحمل اسمي، "لأ أنا عايزة بنوتة زي القمر أفرح بيها"، تلخص هاتان العبارتان حالات الجدل المحتدمة بين ملايين الأسر حول إنجاب الأطفال، ويتناسى الزوجان أنها إرادة الله وسنته في توازن الكون.



وقد ظهرت موضة جديدة تنتشر خصوصا بين الشباب وحديثي الزواج وهي استغلال ما توصلت إليه الأبحاث العلمية لتحديد جنس الجنين، وأصبح الإقبال على هذه العيادات والمعامل رهيبا ويدفع فيه الراغبون عدة آلاف فيما يشبه التجارة بالأسواق.



وعبر العصور المختلفة، ظل أمر جنس المولود المنتظر هو شغل الوالدين الشاغل فهناك كل يوم الجديد والجديد في عالم الطب بما يخص تلك المسألة ، حيث تشير بعص الأبحاث العلمية الحديثة إلى أنه يمكن للمرأة أن تختار نوع المولود الذى تتمناه وذلك إما عن طريق التلقيح المعملى وحقن البويضات الملقحة المرغوبة داخل رحم المرأة مباشرة ، أو تغيير الوسط سواء كان حمضى أو قلوى فى مهبل المرأة وقت الجماع أو عن طريق التركيز على بعض المأكولات والإبتعاد عن الأخرى قبل الحمل بحوالي 45 يوما ، حيث يقال إنه مع تناول الأشياء المالحة يكون المولود ذكرا ، والأشياء الحلوة يكون المولود أنثى .



وهناك من يحاول توفيق وتحديد تلك العملية عن طريق أوقات معينة للجماع بين الزوجين وربطها بتوقيتات معينة للدورة الشهرية للمرأة ، وتعتمد هذه الطريقة من الناحية العلمية على الخصائص الفيزيائية للحيوانات المنوية التي تختلف عن طبيعة البويضات الأنثوية ، بحيث وجدت الأبحاث أن الحيوان المنوي الذكري خفيف الوزن , سريع الحركة ولكنه يعيش فترة قصيرة من الزمن مدتها 6 ساعات, في حين أن البويضة الأنثوية ثقيلة الوزن بطيئة الحركة وتعيش لفترة زمنية أطول مدتها تقريبا 24 ساعة .



وقد قامت شبكة الإعلام العربية "محيط " باستطلاع آراء الخبراء فى هذا لمعرفة الحقيقة العلمية لإمكانية التحكم في اختيار نوع الجنين ومدي شرعية هذا الأمر من الناحية الدينية.



أكد الدكتور ياسر أبو العينين أخصائي النساء والتوليد: "أن اختيار نوع الجنين كونه ولد أو بنت هو كلام من الناحية النظرية جائز جدا وممكن ولكنه من الناحية العملية غير ممكن فهي كلها مجرد افتراضات ونظريات علمية لم تطبق بشكل عملي "، مشيرا إلى أنه إذا حدث مثل ذلك الأمر فإنه يكون من خلال طفل أنابيب وليس داخل رحم .



ويضيف :" إنه توجد أيضا دراسات تشير إلى أنه يمكن تحديد نوع الجنين من خلال نوعية الطعام التي ربما تزيد من نسبة الذكورة أو الأنوثة فتجعل النوع ذكرا أو أنثى حسب رغبة الأب والأم ، ولكنها أيضا من وجهة نظري كلها افتراضات علمية بحتة".



ويقول الدكتور نبيل أمين استشاري المسالك البولية وطب وجراحة الجهاز التناسلي: "إن هناك طرق غير طبية وأخرى طبية للتحكم في اختيار نوع المولود ، فمن الكلام غير الطبي إنه إذا سبق ماء الرجل ماء الزوجة يكون المولود ذكرا ولو ماء الزوجة سبق ماء الرجل يكون المولد انثى ، كما انه من الكلام غير الطبي أيضا أن يقال إن هناك أكلات معينة إذا تم تناولها نرزق ولد وأكلات أخرى للبنت وهذا كله كلام "بكش" وغير صحيح ولا يصح أن يصدر على لسان أى طبيب".



ويضيف قائلا :" لكن الكلام الطبي العلمي هو أنه يمكننا التحكم في اختيار نوع الجنين من خلال الجنين قبل زراعته في رحم أمه ، حيث نأخذ منه خلية واحدة من الـ 16 او الـ32 خلية ونبحث من الكروموسومات الخاصة به فالبنت تكون xx والولد يكون xy ونحلل تحت الميكروسكوب تلك الخلية ونعرف من الحيوان المنوي هل المولود ولد أم بنت قبل أن يلتقي بالبويضة " ، مشيرا إلى ان المقصود بقوله تعالي {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } أى يعلم قدره ويعلم هل سيكون سعيدا أم تعيسا وهل سيتزوج أم لا وهل سيكون غنيا أم فقيرا ، ولكن كونه ذكرا أم انثى فالعلم وصل لمعرفتها بمنتهي البساطة حتى لو الجنين عمره خمسة أشهر في بطن أمه" .



وأوضح :" أنه يتم معرفة نوع المولود من خلال الحيوان المنوي وليس من البويضة فالرجل هو المسئول عن تحديد نوع الجنين فإذا أردنا ولد نلقح البويضة بين الزوج والزوجة ويكون ذلك عبر طفل الأنابيب خارج رحم الأم وهناك ناس كثيرة فعلت هذا نظرا لأن لديهم ثروة كبيرة والرغبة في ولد يرثها او ان لديهم بنات فقط ولديهم عقائد وراثية بضرورة إنجاب الولد ، فالأفضل أن نترك عملية اختيار نوع الجنين لله عز وجل يرزقنا ما يشاء {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ } ، فبالرغم أن تلك الابتكارات العلمية لا تتعارض مع الآيات القرانية الكريمة لان كله لا يتم إلا بأمر الله سبحانه وتعالي فيمكنا ان نتبع كل الخطوات العلمية وقد تنجح تلك العمليات في بعض المرات أو تفشل في مرات أخرى وكله بأمر الله ".



وتابع حديثه قائلا :" هناك ماهو أخطر من ذلك فإذا كان الرجل بدون خصيتين ، فإنه يستطيع الإنجاب ، حيث يتم أخذ انسجة من يديه أو جلده ونقسم الخلية ويمكنه بعمليات طبية معينة الإنجاب ، كما يمكن للمرأة أيضا ان تنجب من جلدها ولكن تنجب بنات فقط ، وهو ما يسمي بالاستنساخ كما في ايطاليا مثلا النعجة دوللي هي نتاج للاسنتساخ وجميع الدول حتى أمريكا رفضت الاستنساخ دينيا لكن إذا كان التلقيح سيتم من الزوج للزوجة فهو حلال وليس حرام اما بنوك الحيوانات المنوية الموجودة هى المحرمة شرعا حيث تختلط فيها الأنساب ".

فيما أكد الدكتور عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا :" أنه ما من نطفة كانت ولا ستكون إلى يوم القيامة إلا بأمر الله تعالى ، وبالتالي فلا مانع من الأخذ بالأسباب مادامت ليست لها أضرار ، فالله هو القائل {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ } وهذا كله لا يتم إلا بقدرة الله وحده ، "اللّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنثَى وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ" فهذه الأية صريحة .



ويضيف :" كل هذا مجرد إرهاصات طبية وعلمية ولا حرمانية من اللجوء إليها مادامت لا تسبب ضررا فالعلماء يتوصلون كل يوم لما هو جديد ولكن في النهاية الامر الأول والأخير كله بأمر الله ، فهل يمتلك الطبيب بقاء الجنين في بطن أمه الـ9 اشهر كاملة وهل يستطع أن يتحكم في الجنين كي يجعله يولد مبصر أم كفيف ، مشوه أم طبيعي ".



وقال القمص صليب متى كاهن كنيسة "ماري جرجس الجيوشى" بشبرا فى القاهرة وعضو مجلس نادي الأقباط الأرثوذكس في تصريح لـ "محيط" :" أنه لا يمكن لأحد أن يتحكم في خلق الأجنة فالجنين هو من صنع الخالق وحده والخلق هو ما يتميز به الخالق الديان عن الإنسان فمهما وصلت درجات العلم بالإنسان فلا دخل له بصنع الخالق ، فكثير من البشر يقومون بعمل السونار لمعرفة نوع المولود وإذ بهم بعد الولادة يفاجئون بأن يكون المولود على عكس ما قيل لهم ، فالمفترض على الإنسان أن يترك الأمر لله وحده يرزقه ما هو مقدر له ".



مأكولات وممنوعات



يقول الدكتور محمد مقبل استاذ أمراض النساء والتوليد خلال برنامج "90 دقيقة":" على السيدة لتنجب ولد أو بنت اتباع بعض التعليمات قبل الحمل بحوالي 45 يوما ثم تتناول منشطات ويحدد الوقت الذي يتم خلاله الجماع وهو يكون في فترة التبويض "، مشيرا إلى وجود عاملين يساعدان على اختيار نوع المولود.



أولهما أن ندعو الله أن يعطينا ما نريد ويكون لدينا ثقة نفسية من داخلنا بأن الله سيرزقنا ما نتمني وهذا سيوفر الفرصة بنسبة 60%، والعامل الثاني هو التركيز خلال الفترة التي تسبق الحمل وفترة العلاقة الجنسية على أنواع معينة من الأكل وهي تزيد فرصة النجاح بنسبة 70% .



فإذا كانت السيدة ترغب في أن يكون الجنين ولدا فعليها قبل حدوث الحمل بـ 45 يوما زيادة تناول الصوديوم وهو يوجد في ملح الطعام وتزيد تناوله نسبيا وليس بكميات مرتفعة تجنبا لخطورة السم الأبيض (الملح والسكر) ، إلى جانب زيادة تناول البوتاسيوم عن طريق تناول شراب بوتاسيوم وهو متوافر بالصيدليات بأسعار زهيدة ويمكن أيضا تناول الموز والبطاطس، البرتقال , الموز , البطيخ , الخوخ , البلح , عنب , كيوى والبقوليات بأنواعها ، لافتا إلى أن النتيجة تكون أفضل إذا شارك الزوج زوجته في تناول تلك المواد الغذائية .



وأشار إلى أنه من الممنوعات للسيدة التي ترغب أن تنجب ولدا الكالسيوم الموجود في الألبان ومنتجاتها ويمكن تناول الجبنة القديمة فقط لزيادة الأملاح بها ، وممنوع الشيكولاتة والمكسرات والأيس كريم وصفار البيض وأية أطعمة تحتوى على الكريمة.



وأوضح أنه بالنسبة لمن تريد أن تنجب بنتا فعليها أن تتبع عكس ما ذكر بالنسبة للولد فتمتنع عن الصوديوم والبوتاسيوم وتناول منتجات الألبان والشيكولاتة والمكسرات والأيس كريم .



الأزهر يجيز



وكان مجمع البحوث الإسلامية ـ أعلى هيئة شرعية في الأزهر ـ قد أجاز مشروعية التحكم في نوع الجنين، واشترط في فتوى أصدرها أخيرا بهذا الشأن أن تجرى مثل هذه العمليات في حالات الضرورة فقط مثل عدم إنجاب الذكور مسبقا في الأسرة ، وألا يكون المقصود بذلك إنجاب الذكور فقط من دون الإناث، وإنما يتم في ظروف محددة أو في حالة وجود أمراض وراثية.



وشهدت الساحة الفقهية في مصر مؤخرا،ً جدلاً كبيراً بين العلماء حول التحكم في تحديد نوع الجنين بعد الفتوى التي أطلقها العميد السابق لكلية الشريعة والقانون عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور محمد رأفت عثمان والتي أفتى فيها بجواز التحكم في تحديد نوع وجنس الجنين (ذكر أو أنثى) مستنداً في فتواه إلى أنه لا يوجد نص قرآني يحرم ذلك، مشيراً إلى أن ذلك يعد من باب المستحدثات في الفقه.



وفي غضون ذلك عارض عدد من العلماء ما ذهب إليه عثمان وكان أبرز المعارضين العالم الأزهري والمفكر الإسلامي الدكتور عبد العظيم المطعني حيث اعتبر ما قال به عثمان نوعاً من البدع التي يمليها الغرور العلمي.



وقال المطعني في رده على ما أثارته فتوى الدكتور رأفت عثمان: "لقد انتشرت في هذا العصر بدع كثيرة الباعث عليها الغرور العلمي وبخاصة في مجال الطب بفروعه المختلفة، وصحب ذلك ادعاءات لا حصر لها كان من أظهرها ما يتصل بالهندسة الوراثية حتى ذهب بعض علماء الغرب إلى أنهم قادرون على التحكم في نوعية الأجنة ذكوراً وإناثاً وألوانهم ونبرات أصواتهم بل وتحولهم من خيرين إلى شريرين أو العكس، وفي نوع الشَّعر الذي يكسو رؤوسهم وألوان أعينهم إلى آخر ما قيل في هذا الصدد مع بدعة الاستنساخ، وهي المدعيات التي شغلت الفكر الإنساني من سنوات ثم خبت جذوتها الآن وكأنها لم تكن، وهذا لا يهم، فالواقع هو الذي يقضي عليها بالفشل أو بالنجاح.

ولكن الغالب على الفتوى الإسلامية أن ذلك جائز شرعاً استناداً إلى أن الإسلام يخلو من أدلة التحريم وأدلة التحليل، ومعنى ذلك أن هذه المسألة في عرف الشرع مسكوت عنها، والسكوت عن حكم في الشرع يعني أنه مباح.



البرلمان يفجر القضية



وكان نواب لجنة الصحة بمجلس الشعب المصرى "البرلمان" قد انقسموا مؤخرا إلي فريقين خلال مناقشة مشروع قانون تنظيم عمليات التلقيح الصناعي وأطفال الانابيب المقدم من النائبة ابتسام حبيب ، حيث اقترح البعض اضافة ما يسمح بالتحكم في الكروموسومات الجينية لتحديد جنس المولود بالذكر أو الانثي.



واعتبر الرافضون وعلي رأسهم مقدمة المشروع هذا الاقتراح بمثابة وأد للفتيات ويخالف الشريعة وقالت حبيب ستلجأ الامهات لهذه الطريقة لانجاب الجنين ولتذهب البنات الي الجحيم .



وفي شبه تأييد ، قال حمدي السيد رئيس اللجنة :"إن هذا الامر يمكن استخدامه في الحالات المريضة بعوامل الوراثة وايده وكيل اللجنة محمد العماوي". قائلا :"إن التحكم في نوع الجنين ضرورة في بعض الاحيان للوقاية من الامراض ولايخالف الشريعة ".



مؤيدون ورافضون



تقول وفاء مهدي 31 عام، صحفية، أنا "أؤمن جدا بالعلم والدراسات العلمية وبالطيع أتمني أن يرزقني الله الولد والبنت ولكني مع ذلك لا اريد ان يكون هناك تدخل بشرى في تحديد نوع أطفالي ، فلدي بنت وإن كنت اتمنى أن يرزقني الله أخ لها ولكني أيضا أحب أن يكون مولودي الثاني باذن الله يأتي كما سيرزقني به الله دون تدخل الأطباء ".



أما إيمان محمد 36 عاما، ربة منزل، فتقول : "أنا أم لثلاثة بنات وكنت اتمني انا زوجي أن يرزقنا الله ولدا خاصة أن حماتي متضررة لانى لم انجب الولد وحمدت الله انا وزوجي على الثلاث بنات وقلنا لن ننجب مرة اخرى ، وإذ بي الآن حاملا للمرة الرابعة وزوجي رغم تدينه الشديد عندما قال لنا الطبيب إن الجنين بنت رابعة صرخ زوجي في وجهى وحزن حزنا شديدا ، وعندما سمعت عن انه يمكن للطب أن يساعد على اختيار نوع المولود تمنينا لو كنا فكرنا واستعنا بذلك ليرزقنا الله الولد الذي نتمناه لكن الحمد لله على نعمته".



وتذكر سيدة من صعيد مصر تقارب الاربعين عاما التقينا بها بأحد المراكز الطبية :" زوجي دائما يتعارك معي ويضربني بقسوة فأنا انجبت له 4 بنات وهو يريد الولد ، فسمعت من ناس ان الدكتور ممكن يساعدني ، فجئت إلى هنا لاكشف واستفسر ازاى اقدر اجيب له الولد يمكن ربما يهديه ويعاملني كويس".



"العلم قادر على كل شىء وكل يوم فيه الجديد"، هكذا عبرت عفاف صلاح 37 عاما، محاسبة، مضيفة: "وأكيد طالما العلم وصل لهذا فلا يكون حرام لان الله سبحانه وتعالي هو الذي يهب العلماء القدرة على التفكير والإبتكار وهذا لا يعد تدخلا في خلق الله لان كل شىء في النهاية بأمر الله وحده".



ورفض وليد أحمد " بكالوريوس تربية" هذا الامر رفضا قاطعا قائلا :" ان الامر كله بيد الله عز وجل ولا دخل للبشر فيه مطلقا" .

محيط ـ هبة شكري


وظائف النيلين ..سجل سيرتك الذاتية واحصل على وظيفتك من هنا .. مئات الوظائف في إنتظارك


أعلن في النيلين
 

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 15311



خدمات المحتوى


تقييم
5.03/10 (14 صوت)

 

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر إهداءً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً/ق

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.