النيلين .. بوابة شاملة

تفاصيل الإعلان

جديد الأخبار

 

  تفاصيل




جديد الصور

الأخبار
تحقيقات وتقارير
دمج فاتورة المياه بمنافذ الكهرباء .. تجدد الأزمة
دمج فاتورة المياه بمنافذ الكهرباء .. تجدد الأزمة
سجن الكثيرون وفتحت بلاغات في مواجهة آخرين
01-22-2013 09:42 PM
ارتفاع أسعار السلع الغذائية والضائقة الاقتصادية وتدني الدخل، ليست هي التحديات الوحيدة التي تواجه المواطن السوداني، خاصة ذوي الدخل المحدود، بل هنالك ضغوط أخرى مثل الجبايات غير المقننة والضرائب التي تدخل ضمن فاتورة الصرف لدى المواطن غصباً عن إرادته المالية، خاصة أن الأمر مرتبط بجهات رسمية وسياسات دولة من شأنها اتخاذ الإجراءات القانونية إن سد الطريق أمام الحل الآني، وتعتبر قضية دمج فاتورتي الماء والكهرباء إحدى هذه الإشكاليات وفقاً للقرار الصادر من والي الخرطوم وصادق عليه المجلس التشريعي، وقرار شركة المياه عن تحصيل رسومها عبر فاتورة الكهرباء اعتباراً من شهر سبتمبر الماضي، خلفت جدل كثيف في هذه القضية جعلت البرلمان يستدعي شركة الكهرباء حول تطبيق تحصيل فاتورتي الكهرباء ووزير التخطيط والبنى التحتية بولاية الخرطوم، الذي دافع عن خطوة هيئة مياه الولاية بالدمج في فاتورة المياه مع الكهرباء وتحصيلها عبر الشركة السودانية، هذه الخطوة التي تم تنفيذها بولاية الجزيرة قبل بقية الولايات الأخرى، جعلت الكثيرين هنالك يعزفون عن الإمداد الكهربائي الذي يشكل لهم عصب الحياة، لعدم مقدرتهم على السداد بعد أن أجبروا للتخلي عن الكهرباء، وتخلت أعداد كبيرة من مواطنيها عن التعامل مع الكهرباء لمحدودية الدخل المصاحب بسبب التدهور الاقتصادي والانشغال في منصرفات أخرى أكثر أهمية من الإمداد الكهربائي، باعتقاد كثير من الأسر، وقد وصل الأمر لأكثر من ذلك خاصة من جانب هيئة المياه والمواطن بولاية الجزيرة إلى سوح المحاكم بعد أن سجن الكثيرون وفتحت بلاغات في مواجهة آخرين آثروا الدفع السريع عن السجن، وكان ذلك تحت رعاية اللجان الشعبية للمناطق وأمام أعينها بسبب دفع المتأخرات التي عجز عن دفعها المواطن خاصة ذوو الدخل البسيط، إلا أن الشركة وجدت ضالتها بدمج فاتورة الماء مع الكهرباء لتحصيل المتأخرات. وفي ولاية الخرطوم في شهر سبتمبر الماضي تظاهر العشرات من مواطني حي الديوم احتجاجاً على دمج فاتورتي الكهرباء والمياه مع سوء الإمداد المائي الذي تعاني منه المنطقة بعد قرار الدمج، وقد قاموا بإغلاق الشارع الرئيسي المؤدي إلى حي الصحافة الشهير بشارع الصحافة زلط، هذا وقد تفاعلت جموع المواطنين وتوافدوا الى مكان التظاهرة بعد معرفة سبب التظاهرة، وقد نوهت هيئة مياه ولاية الخرطوم لمشتركيها أنها ستقوم بتحصيل متأخرات المياه عبر مكاتب الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بكل من الطائف, شمبات، سعد قشرة، كوبر, الرئاسة بحري ومدينة أمدرمان بنسبة 5% من جملة المتأخرات على المشترك، ، وطالبت الهيئة المشتركين الذين يدفعون فواتيرهم لهذه المكاتب مراجعة موظف الهيئة الموجود بمكاتب الكهرباء لمعرفة ما عليهم من متأخرات قبل بداية السداد، وبذلك يعتبر هذا التنويه بمثابة الإنذار لكثير من عملاء الهيئة وخطراً يهدد البعض لعدم التعامل مع الإمداد الكهربائي أسوة بما حدث بولاية الجزيرة. ويقول المواطن بكوبر عبد اللطيف عثمان إن سداد فاتورة المياه ودمجها مع فاتورة الكهرباء في هذا التوقيت، يعتبر مشكلة حقيقية للمواطن الذي يعاني من ضيق العيش والدخل البسيط، وبالأحرى غير الموجود في كثير من الأحيان، فحقيقة لا نستطيع مجابهة كل هذه الأمور التي فوق طاقتنا، فليس أمامنا إلا ترك التعامل مع الكهرباء والمياه في آنٍ واحد، لالتزامنا بالصرف على واجبات الأكل والشرب، ومعاناتنا تجاه الكثير من متطلبات الحياة مثل تعليم الأبناء والالتزامات الملحة الأخرى، فإلى متى لا نجد من يشعر بنا من الجهات المختصة التي لابد أن تراعي لذوي الدخل المحدود وغير القادرين على دفع رسوم المياه، فلماذا تعامل الدولة المواطنين جميعهم على السواء؟ فهنالك من لا يستطيع مجابهة الظروف القاهرة، أما المواطنة آمنة إسماعيل فتستنكر ما تنتهجه الهيئة بلي يد المواطن بدفع فاتورة المياه عبر فاتورة الكهرباء التي تمثل شيئاً أصيلاً في الحياة ولا يستطيع المواطن في ولاية الخرطوم عدم التعامل مع الكهرباء لأهميتها القصوى، خاصة أن ولاية الخرطوم تتسم بارتفاع درجات الحرارة فلا يمكن للمواطن التواجد داخل بيته ولو لساعات قليلة دون وجود الإمداد الكهربائي، وطالبت فاطمة الدولة بتخفيف يدها على المواطن المسكين الذي لايستطيع دفع ما يطلب منه خاصة هو مطالب بتسديد فواتير أخرى تقتضي عليه الظروف دفعها قبل كل شيء، خاصة بعد ارتفاع الأسعار ورفع الدعم عن المحروقات الذي ضاعف من رفع فاتورة المواصلات وارتفاع الأسعار لكثير من السلع الأخرى المهمة للمواطن، وأضافت فاطمة بعد ذلك القرار الذي لا يؤثر إلا معنا نحن المستضعفين، سنضطر لعدم التعامل مع الكهرباء في بعض الأوقات على حسب وأوضاعنا المادية، إن توفر لنا تسديد الفاتورتين معاً سنذهب لإحضار الكهرباء، وإن لم يتيسر لنا ذلك نترك الأمر، لضيق حاجتنا المادية على الرغم من أهميتها لنا، وطالبت فاطمة بمراجعة سياسات الدولة التي ترهق المواطن بالجبايات مع تدني مستوى الخدمات المقدمة من قبل الحكومة، فلابد من وجود برنامج إسعافي للمواطن المغلوب على أمره. ويقول الموظف بأحد مكاتب تحصيل الكهرباء، الذي فضل حجب اسمه، إن تحصيل المياه عبر مكاتب الكهرباء يعتبر عبئاً لبعض العملاء وسيفقدنا بعض عملائنا الذين يتعاملون معنا بشكل دوري لشراء الكهرباء، لعدم مقدرتهم على سداد الفاتورتين في وقت واحد، وإن قاموا بدفع فاتورة قبل الأخرى تدخل في حساب المياه، وبعض المواطنين يمكن أن يأتوا شهرياً لدفع فاتورة واحدة لعدم تراكم الديون عليهم من قبل فاتورة المياه، والاستغناء عن الدفع المقدم للكهرباء وعدم التعامل معها، وأرى ان ذلك تداخل اختصاصات، فإن كانت هيئة المياه غير مؤهلة لجمع مستحقاتها، فما هي الحاجة لفصل عملها وفتح مكاتب لها في كل مكان، ولماذا تصرف الدولة مرتبات لجهات غير مؤهلة أصلاً للوظيفة التي أوكلت لهم؟!

الخرطوم: زحل الطيب

وظائف النيلين ..سجل سيرتك الذاتية واحصل على وظيفتك من هنا .. مئات الوظائف في إنتظارك


أعلن في النيلين
 

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2984



خدمات المحتوى


التعليقات
#123747 India [awad]
1.80/5 (8 صوت)

01-23-2013 07:15 AM
والله هي طريقة انا بشوفها كويسة جدا لانو في ناس كتيرة ما بتدفع فاتورة الموية وعليهم متاخرات كتيرة وادارة المياه لم تجد طريقه اخري لالزام الموطان بدفعها بعدين ناس الخرطوم بتكورك في شنو نحنا في الجزيرة لينا سنتين بندفع بالطريقه دي وجد ريحت الناس ادفعو وخلو الجرس ده حق والحق ما بزعل خالص ودي من اساسيات الحياة انك تدفع قصاد خدمة بتقدم ليك وما شايف فيها حاجه بتستدعي انو الناس تتكلم دي من وجهة نظري


ردود على awad
Sudan [طلال] 01-23-2013 09:11 AM
اولا: الموية دي حاجة اساسية من اساسيات الحياة, يعني ما خدمة بتتقدم للناس المقتدرين والناس الما قادرة تدفع ما تتقدم ليهم, المفترض تكون خدمة مجانية لكل الناس العند والماعندو
ثانيا: المواطن في عقد بينو وبين ناس الكهرباء انهم يوفرو ليهو الخدمة دي مقابل مبلغ


#123748 Sudan [emad]
1.81/5 (9 صوت)

01-23-2013 07:20 AM
اذا اردتم العدل هو ادخال عداد لكل مشترك.والزبون يصرف علي حسب مقدرته. زي ناس الكهربا .


ردود على emad
Sudan [طلال] 01-23-2013 09:15 AM
يا خي روح كدا ولا كدة...والله انت الزيك دا مفروض .... استغفر الله العظيم
انت ما قريت الاية البتقول "وجعلنا من المء كل شئ حي".... الموية دي حق اي مواطن.. العندو و الما عندو.... هي الحكومة دي قاعدة بس تشيل في الجبايات وموية ما قادرة توفرة للناس بصورة مجا


#123756 Saudi Arabia [tal]
1.39/5 (9 صوت)

01-23-2013 08:25 AM
[]عداد شنو ونحن عندنا نهرين وكمان عايزين يضغطوا علي المواطن الغلبان اكتر مفترض الموية تكون مجان او برسوم رمزية ...بكرة حيعملوا فاتورة للهواء


#123774 Sudan [habab]
1.65/5 (8 صوت)

01-23-2013 09:11 AM
كلام فى محله يازحل لو اصلاً وزارة المياه غير مؤهله لجمع مستحقاتها مافى داعى للوزاره والموظفين والمدراء وبعدين المياه دى خطوط حمراء من الصعب قطعها وحرام شرعاقطع المياه واضافتها مع الكهرباء زيادة اعباء على المواطن اللى عصرتوه لما زيته طلع يلقاها من وين والا من وين الله يكون فى عون الشعب المسكين ياترى عايزين يوصلونا لاى حد من المواجع.


#123824 [قالو العلم ممحوق]
1.00/5 (2 صوت)

01-23-2013 12:20 PM
السؤال البيطرح نفسو اذا انا داير مويه وماداير كهرباء كييييف؟


ردود على قالو العلم ممحوق
United States [ام محمد] 01-23-2013 05:59 PM
انا عكسك عندي مصدر كهرباء و عاوزه مويه... ما تقول لي تجي نعمل تبادل منافع....ما بثق في ايا كان الحل شنو.....


#123866 Sudan [خالد محمد]
1.00/5 (2 صوت)

01-23-2013 03:57 PM
لاحول ولاقوه الابالله والله انه الظلم بعينه وضع اقتصادي ري الزفت وناس تنهب من المال العام بلد بقت هامله لا حسيب ولارقيب وبعد دا كله الحكومه تزيد من الاتاوات وجمع المال باي طريقه بس المهم قروش وما مهم المواطن العين ابو اهلو طالعه شي مصاريف شفع وشي علاج البقي للاغنياء بس ربنا ينتقم من كل من ولي من امرنا شيئا ولم يعدل ولا اظن ان هناك من يعدل


تقييم
2.99/10 (12 صوت)

 

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر إهداءً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً/ق

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.