النيلين .. بوابة شاملة

تفاصيل الإعلان

جديد الأخبار

 

  تفاصيل




جديد الصور

الأخبار
تحقيقات وتقارير
إغلاق وحدة حديثي الولادة بمستشفى ابن عوف للاطفال.. ما الاسباب؟
إغلاق وحدة حديثي الولادة بمستشفى ابن عوف للاطفال.. ما الاسباب؟
04-21-2009 11:27 AM
طفل حديث الولادة، عانق الحياة قبل إكتمال التسعة أشهر في رحم أمه ، تم تحويله من كوستي إلى مستشفى جعفر بن عوف التخصصي للاطفال بالخرطوم وهو في حالة حرجة ولم يجد والداه وسيلة نقل سوى البص السفري، حيث إستغرقت الرحلة أكثر من «5» ساعات.. وفور دخوله مستشفى ابن عوف للأطفال بالخرطوم لفظ أنفاسه الأخيرة لوصوله متأخرا بعد فوات الأوان.. إذ كان يفترض نقله داخل حضانة متنقلة خاصة بالاطفال «الخدج» - ناقصي النمو - .. مات الطفل قبل ان يرى وجه والديه.. فارق هذه الفانية بدون إسم.. الاطفال حديثي الولادة ، «الخُدج»، أو «المبتسرين» يواجهون الأن مصيرا مأساويا حتى داخل العاصمة ناهيكم عن المدن الأخرى والمناطق النائية.. هؤلاء الصغار إذا تعرضوا لمشاكل صحية بعد ولادتهم يتم تحويلهم إلى وحدة حديثي الولادة بمستشفى جعفر بن عوف للاطفال بالخرطوم، ولكن للأسف الوحدة أصبحت وحدة «مبتسرة» هي الأخرى تفتقد للأجهزة والمواصفات الصحية لدرجة التلوث البكتيري.. وإليكم التفاصيل والحقائق المؤلمة..
--------

البكتيريا حقيقة
ما دفعني لزيارة وحدة حديثي الولادة بمستشفى جعفر بن عوف التخصصي للأطفال بالخرطوم ما تناهى إلى أسماعي بإغلاق الوحدة والتي تعد الحد الفاصل بين الحياة والموت لهؤلاء الأطفال، خاصة الأطفال «الخُدج» أو «المبتسرين» الذين يولدون قبل إكتمالهم «9» أشهر.. سبب الإغلاق الذي سمعته ولم أتأكد منه. جد خطير، وهو (تلوث بكتيري) ، فالبكتيريا غزت كل الوحدة كما علمت.. وداخل المستشفى توجهت بسؤال مباشر ومفاجيء للدكتور «محمد خليل على»، إستشاري الأطفال، المدير العام للمستشفى، ورئيس وحدة حديثي الولادة بالمستشفى.
? سألته: هل صحيح أن الوحدة مغلقة؟
- أجاب دون تردد، أجل وحدة حديثي الولادة مغلقة منذ حوالي الشهرين.
? وما أسباب الإغلاق؟ وكانت إجابته كالصاعقة تؤكد ما سمعته، إذ قال:
- أغلقت بسبب ظهور نوع من البكتيريا.
? وكيف غزت البكتيريا الوحدة؟
- السبب يعود لعدم التعقيم، فالعمل داخل الوحدة كان غير مطابق للمواصفات الصحية المطلوبة.
? كيف؟
- وحدة حديثي الولادة يفترض أن تكون بمواصفة غرفة العمليات، فالوحدة يجب ان تكون معقمة باستمرار، والكادر الطبي (أطباء + سسترات + ممرضات) يفترض أن يرتدوا زي العمليات (كمامات + أحذية طبية + زي طبي ابيض) أثناء تواجدهم داخل الوحدة، بجانب تعقيم الأجهزة داخل الوحدة.

داخل الوحدة
برفقة زميلي المصور البارع، يحيي شالكا، واختصاصية الأطفال الدكتورة، «إيمان بكري علي» الطبيبة بالوحدة، تجولت داخل وحدة حديثي الولادة التي تشغل الطابق الرابع بمستشفى جعفر بن عوف التخصصي للأطفال بالخرطوم.. ما شاهدته فسر لي سبب تلوث الوحدة وإغلاقها.. السقوفات مُبطنة ومنهارة، الأرضية من البلاط العادي وليس السيراميك أو البورسلين.. الحوائط في حال يرثى لها، وأحواض الغسيل كذلك أشارت الدكتورة «إيمان بكري على» بيدها إلى حوض غسيل من الرخام الأبيض ، وقالت:
- هذا الحوض هو مصدر البكيتريا التي تسللت لداخل الوحدة.
سقف غرفة العناية المكثفة متهالك ويمثل بؤرة لتسرب البكتريا.. وهناك أخطاء تصميمية في مباني الوحدة، حيث قال لي أحد المهندسين الطبيين:
- لا يفترض وجود بارتشن «حواجز» داخل العنبر، ولا يفترض وجود شبابيك لضمان عدم تسرب الضوء الذي يساعد على تكاثر البكتريا داخل الوحدة، لاحظت أن النوافذ تنتشر بالوحدة، والأخطر انها تفتح أحيانا عن جهل فتتسبب في دخول الغبار، والبكتريا، بل هناك نوافذ مفتوحة باستمرار لتحطم زجاجها.. الغرفة الخاصة بالعمليات وتغيير الدم بالوحدة في حال يرثى لها.. بينما العنبر الثاني الخاص بالعناية الوسيطة ليس أفضل حالا، وكذلك غرفة الأمهات المرافقات لأطفالهن لاحظت أمام مدخل غرفة الأمهات فوضى لأسلاك كهربائية، سبق أن تسببت في إنفجار -التماس كهربائي - أثار الذعر وسط الأمهات.
هذا بإختصار الوضع الحالي لوحدة حديثي الولادة، فهي تحتاج الى صيانة عاجلة، لا تحتمل الروتين، والتباطؤ، فأرواح الاف الاطفال الذين يولدون يوميا بشتى أنحاء البلاد تتعلق بهذه الوحدة وصيانتها وتأهيلها وترقيتها حتى تكون مطابقة للمواصفات الصحية، خاصة انها الوحيدة بالسودان التي تقدم هذه الخدمة الطبية بالمجان، ولذلك اصبحت ملاذا للفقراء ومحدودي الدخل.
مشكلة صعبة
د. محمد خليل، مدير المستشفى ورئيس الوحدة فسر لي أكثر هذا الجانب:
«مستشفى جعفر بن عوف»، مستشفى تخصصي ويقدم علاجا مجانيا لكل الشرائح، ويحتوى على أقسام كثيرة، منها وحدة حديثي الولادة التي تخدم كل السودان، حيث ترد إليها الحالات المحولة من الولايات وكل أنحاء العاصمة، وللأسف معظم الحالات المحولة دائما تكون متأخرة، وحرجة ، ومعقدة لتأخرهم في الوصول للوحدة، ولذلك علاجها يتطلب جهدا كبيرا، وأجهزة حديثه،رغم ان الكادر الطبي والتمريض عالي الكفاءة والتدريب، ويقدمون خدمة لا تقدمها المستشفيات الأخرى، فالمستشفى تضم أكبر مجموعة من علماء وإختصاصيي الاطفال في مكان واحد، بكافة التخصصات: (قلب- باطنية - صدر - جهاز هضمي - جهاز عصبي - سكري - عناية مكثفة - أمراض الدم).
وهناك مشكلة «صعبة» تواجه الاطفال حديثي الولادة الذين يولدون في المنازل والمستشفيات الخاصة - والحديث لا يزال للدكتور «محمد خليل علي» مدير المستشفى، ورئيس وحدة حديثي الولادة- حيث لا يمكثون الوقت الكافي المعروف عالميا «2-3» أيام - بالمستشفى الخاص وهي فترة كافية لإكتشاف أية مشكلة صحية لدى الطفل الوليد، فبسبب ضيق ذات اليد وتكلفة المستشفيات الخاصة الباهظة فإن أهل الطفل يتعجلون الخروج من المستشفى فيجدون أنفسهم تائهون في حال ظهور أية أعراض صحية على أطفالهم، حيث أن المستشفى التي ولدوا فيها لا تسمح لهم بالرجوع إليها مرة أخرى في حال ظهور طارىء صحي، وهذا قانون عالمي معروف، والملاذ الوحيد لهم وحدة حديثي الولادة بمستشفى جعفر بن عوف التخصصي للأطفال فهو يقبل مثل هذه الحالات وبالمجان، بجانب وحدة حوادث الاطفال بمستشفى امدرمان.. وللأسف الشديد، ان الامكانيات بوحدة حديثي الولادة بمستشفى جعفر بن عوف بسيطة ومتواضعة والإقبال عليها هائل من المستشفيات الاخرى بالعاصمة والولايات.

تنفس يدوي
معاناة مشتركة بين الاطفال حديثي الولادة والكادر الطبي.. من يصدق أن عملية التنفس الاصطناعي الضرورية للأطفال حديثي الولادة تتم يدويا داخل الوحدة؟!!
من يصدق ان وحدة حديثي الولادة بأكبر مستشفى تخصصي للاطفال في السودان ليس بها جهاز تنفس اصطناعي؟!!..
ولذلك يضطر الاطباء والسسترات والممرضات لانقاذ أرواح هؤلاء الاطفال إلى إستخدام طريقة بدائية للغاية، وهي التنفس الاصطناعي اليدوي، حيث يتناوبون الواحد تلو الآخر في ضخ الاكسجين للاطفال داخل الحضانات بواسطة الضغط باياديهم في الأنابيب البلاستيكية لضخ الاكسجين للطفل، وهي عملية بدائية ومرهقة للكادر الطبي، وقد تستمر لعشرة أيام متواصلة، وتصرف الكادر الطبي عن مهامه الأصلية، كل ذلك لعدم وجود أجهزة التنفس الاصطناعي اللازمة لنقل الوحدة من العناية الوسيطة إلى العناية المكثفة.. أجهزة التنفس الاصطناعي من الأجهزة المنقذة للحياة لهؤلاء الأطفال، ولكن أين هي؟!

نقص حضانات
وحدة حديثي الولادة بمستشفى جعفر بن عوف للاطفال بالخرطوم، مصممة لاستقبال «21» طفلا فقط، بعدد «21» حضانة، فهل تكفي لكل ولايات البلاد؟.. إذ تستقبل الوحدة عشرات المكالمات والطلبات من المستشفيات الأخرى داخل وخارج العاصمة لإلحاق حديثي الولادة بالوحدة الذين يكونون في أوضاع صحية حرجة، وأحيانا خطيرة، وللأسف الوحدة تعتذر عن إستقبالهم لعدم وجود حضانات شاغرة.. علما أن الحضانات ليست مثل اسرة المستشفيات يمكن ان يستوعب السرير الواحد أكثر من مريض في حال تكدس المرضى والإشكالية ان «04%» من حالات حديثي الولادة تأتي من خارج العاصمة ، ولا يجد أهل الطفل سبيلا إلى المستشفيات الخاصة إذا ما فكروا في ذلك، فتكلفة الاقامة في الحضانة الواحدة للطفل بالمستشفى الخاص تفوق الإقامة بفندق خمسة نجوم، إذ تصل إلى حوالي ألف جنيه في اليوم في حالة العناية المكثفة، بينما الحضانة داخل العناية الوسيطة نصف هذا المبلغ «005» جنيه.
وأحيانا يظل الطفل المبتسر داخل الحضانة لعشرة أيام في المتوسط ، بينما قليلو الوزن قد يظلون بالحضانة من يومين إلى شهرين ، فمن أين للأسر الفقيرة بهذا الرقم المليوني؟!!
كما أن الوحدة تفتقد للحضانة المتنقلة، وهي تستخدم مع الاسعاف للحالات البعيدة القادمة من الولايات ومهمة لحماية الطفل أثناء إسعافه الى مستشفى جعفر بن عوف، او نقله منها لإجراء الفحوصات خارج المستشفى، ويبلغ سعر الواحدة منها حوالي «81» ألف جنيه.
ومن أصعب وأحرج الحالات التي ترد للوحدة أطفال دار المايقوما لرعاية الاطفال فاقدي النسب، إذ يصلون الوحدة وهم في حال صحية متدهورة ومتأخرة، يعانون من مشاكل صحية عديدة، للعثورة عليهم داخل «الكوش» أو «المراحيض».
ويمكن لطفل واحد منهم أن يشغل الوحدة بأكملها بكل طاقمها الطبي والتمريض، في ظل إنعدام الأجهزة.

أجهزة مافي
د. ايمان بكري، اختصاصية الاطفال بالوحدة لاحظت أنها مهمومة بما يحدث في الوحدة، قالت لي:
«نطمع في نقل الوحدة إلى مستوى (وحدة السويدي الخيرية للاطفال حديثي الولادة) بالطائف بالخرطوم، والتي تبرع بها رجل الاعمال المصري «السويدي» للسودان، فالأرضيات ينبغي أن تكون من البورسلين الذي يقلل نقل العدوى، بينما الأرضيات الحالية من البلاط العادي، كما ينبغي للاستاف إرتداء الاحذية الطبية والكمامات، وتخصيص أجهزة مستقلة لكل طفل: «حضانة + جهاز متابعة + مونيتر قياس النبض وضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم + جهاز رسم القلب +جهاز التنفس الاصطناعي، بسيط ومعقد للحالات الحرجة + شفاط لشفط الإفرازات الزائدة من الطفل)، بجانب غرفة التعقيم، حيث ان التعقيم المتوفر حاليا بالوحدة لتعقيم الشاش فقط، واهمية غرفة التعقيم تكمن ان الاطفال حديثي الولادة «الخُدج»، سريعى العدوى بسبب ضعف المناعة لديهم، فالعدوى يمكن إنتقالها من طفل لآخر او من الغير، بسرعة فائقة، ووجود غرفة لتعقيم الحضانات يقلل كثيرا من وفياتهم. كما ان هناك نقص في الحضانات فالموجودة بالوحدة «01» حضانات فقط، وكانت «61» حضانة تعطلت منها «6» حضانات لإنعدام الصيانة، علما أن الحضانة الواحدة سعرها لا يقل عن «11» ألف جنيه سوداني. وهناك نقص كبير في أجهزة حيوية للاطفال حديثي الولادة هو جهاز «مونيتر»، حيث إن كل الوحدة بها «2» فقط وهما معطلان، ويفترض تخصيص جهاز لكل طفل، لأن حالة هؤلاء الاطفال الصحية تكون غير مستقرة، فيمكن أن تتغير خلال ثوان، وسعر جهاز المونيتر «51» ألف جنيه سوداني.. كما ان اسطوانات الأكسجين توجد جنبا الى جنب أمام كل حضانة داخل العنبر، وبهذا الوضع الخاطيء تعد مصدراً من مصادر نقل العدوى للأطفال، بينما يفترض وجود جهاز تنفس اصطناعي لكل طفل بالحضانة، حيث أن معظم الاطفال الخُدج يعانون من مشاكل في التنفس، وسعر الجهاز لا يتعدى «8» ألاف جنيه سوداني، فمن المهم والضروري لحياة هذه الشريحة من الأطفال وجود «أكسجين مركزي» يدخل إلى العنبر كل طفل بحضانته عبر شبكة أنبوبية تمتد من غرفة الاسطوانات خارج العنبر عبر المضخات، وتتوزع على الأطفال في الحضانات، وهناك شركات وطنية تعمل في هذا المجال، فلماذا تقف مكتوفة الايدي متفرجة على ما يحدث لهؤلاء الأطفال بوحدة حديثي الولادة، والأخطار التي تحدق بهم؟!!

حال سيء
من واقع زيارتي الميدانية لوحدة حديثي الولادة بمستشفى جعفر بن عوف فإن المباني الحالية تحتاج لصيانة عاجلة وكاملة حتى تطابق المواصفات الصحية العالمية اللازمة لتقديم خدمة طبية ناجعة تنقذ هؤلاء الاطفال من الموت او المضاعفات الخطيرة.. ولكن علامات إستفهام عديدة إرتسمت في ذهني وأنا أشاهد متجولا داخل الوحدة، الحال السيء لمبانيها، وبما أن المستشفى حكومي فإنني أتساءل: أين وزارة الصحة الإتحادية من كل ذلك؟ توجهت بهذا التساؤل إلى «د. محمد خليل علي» المدير العام للمستشفى، رئيس وحدة حديثي الولادة، فأجاب:
- الدولة، ووزارة الصحة الاتحادية - الوزيرة، والوكيل، ومدير الطب العلاجي وقفوا معنا جميعا وقفة مشرفة لصيانة وتأهيل الوحدة تأهيلا كاملا من ناحية المباني، فأعمال الصيانة ستبدأ الاسبوع المقبل - إن شاء الله - بتكلفة أولية تقدر بحوالي «412» ألف جنيه للمباني فقط، تكفلت بها وزارة الصحة الاتحادية، والإسراع في أعمال الصيانة أمر مهم وضروري، خاصة ان المساحة كبيرة حيث تشغل الوحدة طابقا كاملا من المستشفى، ونسعى لجعل الوحدة في مصاف وحدات العناية المركزة العالمية والإرتقاء من العناية الوسيطة الموجودة حاليا، إلى العناية المكثفة، وبالطبع هذا يحتاج لأجهزة متابعة متطورة وحديثة، وتوسعة الوحدة لتستوعب «03» طفلا بدلا عن سعتها الحالية البالغة «21» طفلا فقط.

رسالة إلى المجتمع
هذا الوضع ماثل أمامكم.. مئات الأطفال حديثي الولادة، خُدج أو ناقصى الوزن والنمو يتهددهم خطر الموت في اية لحظة ما لم نقف معهم، ونرتقي بوحدتهم الوحيدة التي تمثل لهم الأمل الوحيد لهم في الحياة.. لماذا لا تتضافر جميعا: دولة، ووزارات صحة ولائية وإتحادية، ومؤسسات وشركات، ومنظمات مجتمع مدني ومنظمات الطفولة، والمجتمع عامة لإنقاذ أرواح هؤلاء الصغار من مصيرهم المحتوم، بتوفير الأجهزة والمنقذة لحياتهم، وهي غالية الثمن إذ تبلغ تكلفة اجهزة المرحلة الأولى حوالى «476.700» جنيه سوداني والمرحلة الثانية «91.000» جنيه والثالثة «310.150» جنيه، بجملة «877.850» جنيها لأجهزة المراحل الثلاث. الوضع كما لمسته وسمعته وشاهدته بأم عيني (مأساوي) ينذر بالخطر ما لم نتكاتف جمععنا لإنقاذ أرواح هؤلاء الاطفال الذين يولدون يوميا بالمئات بشتى أرجاء البلاد.. الوضع صراحة حرج وعاجل لا يقبل التباطؤ ، والتأجيل، والتردد، واللامبالاة، والروتين، وإلا فسوف نشارك جميعنا في موت هؤلاء الصغار، وترتفع نسبة وفياتهم لارقام مخيفة، ووقتها لا عزاء للدولة والمجتمع!!
التاج عثمان:الراي العام



وظائف النيلين ..سجل سيرتك الذاتية واحصل على وظيفتك من هنا .. مئات الوظائف في إنتظارك


أعلن في النيلين
 

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3558



خدمات المحتوى


التعليقات
#19005 Saudi Arabia [salem]
0.00/5 (0 صوت)

04-21-2009 01:06 PM

بفضل الله ثم بكفاءة وشهامة ومرؤة البروف جعفر بن عوف سليمان، تم في العام 1987م إنقاذ حياة إبني البكر الذي ولد طبيعيا بمستشفى سوبا الجامعي ولكنه أصيب بتسمم في السرة إستدعت أن أنقله إلى وحدة حوادث الأطفال في ذلك الوقت والتي كان رئيسها د. جعفر بن عوف.
أكيد هذا وضع مأساوى لا أرضى أن يرتبط بإسم هذا الرجل القامة ... وأنا أعلم كيف أنه كان يستغل علاقاته الشخصية لإيجاد وضع يلبي تطلع الغلابة من أبناء وطني ..
أبتهل إليه تعالى، وتقديرا لإسم هذا العلم السوداني الفذ، أن يوفقني فيما سأسعى إليه - آملا من الكل أن ننفر جماعات وأفرادا لرفع هذا الصرح العلاجي الكبير بكل ما أوتينا ... وإيد على إيد تجدع بعيد.


تقييم
8.30/10 (46 صوت)

 

الاكثر تفاعلاً/ق/ش

الاكثر إهداءً/ق/ش

الاكثر مشاهدةً/ق

الاكثر مشاهدةً/ق/ش

الاكثر تفاعلاً/ش

الاكثر إهداءً/ش

الاكثر مشاهدةً/ش

الاكثر تفاعلاً/ق

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.