<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 19 May 2013 00:27:12 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | أ.د. معز عمر بخيت ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-16.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 19 May 2013 00:27:12 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Tue, 08 Feb 2011 21:10:42 +0100</lastBuildDate>
    <category>أ.د. معز عمر بخيت</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إلى امرأة تختبئ بيني الآن..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>إلى امرأة تختبئ بيني الآن..
هي امرأة يستنطقها الشهد خلايا عشق
ويبرقها النحل أذرعاً مترامية النهى
ومستلهمة الآفاق
تقوى الله لديها نجوى
ودعاء المدى في جانبيها
طريقاً للعودة حيث بدأ الفجر
صلاة استخارته عليها
ورسم أضلعاً في فوديها
ونام حتى مطلع الندى
وقاصمة الشهيق..
***
من عينيها لا ينطق البوح إلا جزافاً
ويعتصر الزمن خارطة وجده
شبقاً منتصب العينين
وحينما يلوح أزيز الحلم
في عطرها المسافر بين التقوى
ومعصية الرحيل
ينوء بينها فارس ذو سيف
من قصب وهلام
وبين فولاذ صمتها
يعتلي الموكب سطح ربوة
على ضفاف النهر تموء
والقطط ساكنة
***
ما أحلى همس جرحها
بطرف النافذة
والبدر يستقطب المارة
عند فج الطريق
وبين باب الصفاء
يمتطي نخلها ثمر الحنين
ويأذن جذع راحها أن يتضرع
كفي بدعوة ترتجيها
عند زخة الشجن الموعود
بالرؤيا والجنون
***
من بيتها يخرج المطر
عارياً من سحابه القديم
ويتدثر الغيم بمحبتها
وينفجر صامتاً
كلما أزهر الصهيل سنبلة
والبرق أشفق من تقهقره
في عودة الميلاد حيثما
أتى شهابه الجامح بالتعب
***
هي سنبلة يحتضنها الموج
في ذاكرة البحر
ويعتليها المساء المارق
من عميق النشوة طيراً أبابيل
***
يا حلم كل من نام على وسائد الموت
صاحياً في ضريح العاشقين
كم هزه وله الأسى
والطالعون من دم العصر
نحو خاطر حزين
كوني يا فارسة الرسم بالإيقاع
برداً على إبراهيم
وصلي بين نار القارعة
وركام الشعر في أوجاعه
الظهر الأخير
فالسحرة قادمون
وعصا موسى مضرجة بالانتظار
فلا تبيعي للموج شاطئاً رمادياً
ولا تكوني عند فرعون
أخدوداً من جحيم
فالضياع قادم لا محالة
وامرأة العزيز ثكلى
والذئب ليس بريئاً
من دم الشوق إليك
إن كان مخبؤك الأخير
جباً لصمت طويل..


معز – البحرين
عكس الريح
moizbakhiet@yahoo.com
</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9581.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 May 2013 14:04:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ واخترتك لي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>واخترتك لي
واخترتك لي
من بين عيون الرؤيا والإصرار
من كل خيوط المطر النازف
والإعصار
من كل عَليِ
اخترتك ليِ ..
    ***
أن تصبح في إحساس الأمل الطالع
وحي الشارع والاسراء
أن تبقى فينا بحر روائع
فتح يولد في الأحياء
يا شارة بدء الألق
الصادر من أعماق الشمس
بكل زهاء
آفاق الحلم عليك وفاء
كن أو لا
لعيونك نبع اللقيا
فجر في الآفاق رحيق السقيا
رونق حب واسترخاء
سنعود إليك
وها ماضيك يسافر فيك
وأول ما في صحوك كان الماء
يا أجمل من دفقات النور
ومن أطياف الزمن
النائم خلف السور
وكل بهاء
يا وجهاً علم شكل البدر
معاني الفجر
وأشرق سحراً ثم أضاء
يا امرأة تغزل ضوء القمر
حريراً يسطع في العلياء
يا امرأة تقتل فينا الخوف
وتطلع همساً كالإيحاء
يا امرأة كانت نبض الشعر
وكانت فينا وحي اللحظة
كانت فينا بحر صفاء
من أي زمان أي مكان
أي خريف أي شتاء
قد جئت ربيعاً غمر الصيف
وحول وجه الدنيا
فصلاً آخر
حين أفاء
يا زهرة حب
ولدت عفواً في ذاكرتي
برقاً أومأ فوق سمائي
 لحناً غرد في خيلاء
أدمنت السفر على رؤياك
وسقت الكون على يمناك
وبحت بحبك كل مساء
لم أستسلم للأجراس تبث حريقي
لم يختار الحزن طريقي
لم يتدفق في مقدرتي نهر بكاء
تاه بشط الغيم الوقت
ونام على عينيك الصمت
وعمق الحضرة والأصداء
إليك أكفّر من آثامي
وقت الشدة والرمضاء
عساي أطوق وجه الأرض
بزهر الألفة
صدراً ينفس بالصعداء
أحببتك
أدرك أن الغفو على ذكراك
حياة أخرى
والالهام سراب الخير الظامئ فينا
والأيام تدور بناء
ارْبىَ فيك رحيق الماضي
والمستقبل في آفاقي
همسة صدق في ضوضاء
تلغي فينا الحزن الساقي
نبع الوجد حنين مآقي
تنسج عصب الشوق دعاء
وأنت الآن بصدر زماني
عبق يرحل للأجواء
فرح جاش وضم مكاني
 نجم عندي صار سماء
لك يا أجمل شيء جاء
احساسين من الايمان
وبسم الله من القرآن
وقنديلين وتل اباء
لك من فجر الخير غطاء ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9523.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 May 2013 13:45:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يا ليت هذا الكون كله نساء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>يا ليت هذا الكون كله نساء
يا ليت هذا الكون كله نساء
يا ليته الزمان فيضه أنوثة
ورقة عذوبة وكبرياء
يا ليتنا طلعنا من ضلوعها
ومن جداول الحنين عندها
ومن أريج نبضها
وحسنها الذي يموج بالعطاء
فكلما تشعبت دروبنا شقاوة
وكلما تمدد العناء
نعود في حضورها طفولة
نجيء مثلما خرجنا أبرياء
كأننا بكفها أزاهراً كأننا جدائلاً
بقلبها نظل أتقياء
جميلة هي الحياة قربها
وحولها وبينها وفي عيونها
فصوتها صفاء
وصمتها مقاطعاً من النشيد
همسها ازدهاء
وحضنها العظيم قصة من الهوى
تجلجل السماء
فصولها رواية تفيض بالجوى
وعالم يؤج بالإباء
يا ليتني وليتهم وليتنا
نذوب في رحيقها تهجداً
من لحظ فجرنا لآخر المساء
نصلي في انتظارها
الصبح حاضراً
والعصر مغرباً
والظهر بالعشاء
فكلها الحياة في حضورها صلاة
وكله الزمان في وجودها بهاء
وكل هذه البحار قطرة بعمقها
والليل والنهار والفضاء
مواسماً من الربيع
روضة من الخريف صيفها شتاء
وكلنا جميعنا
قصائداً كواكباً جزائراً وأبحراً شواطئاً
بسحرها سواء
نهيم خاشعين خاضعين قانطين
لا روّية ولا ارتواء
فهذه النجوم كلها
والبدر والشهاب والسحاب والندى
وكل ما يدور في الوريد من دماء
متيم بها
بأحرف ترن في غياهب النهى
فـ(نونها) نقاء
و(سينها) سماحة
و(واوها) وفاء
و(تاؤها) توهجاً وسندساً وماء
حواء دونك الحقول لاغية
والشمس والتلال والهواء
والصدر غير عطرك الجميل ذابلٌ
والعمر دون قربك انتهاء
فإن أتت حبيبتي هنا
الدهر كله أتى والخير كله أفاء
والصبر والجراح والأسى
تساقطت وجوههم وهاجر الشقاء
فلا الرحال في مضاجع النوى
ولا السكون في مواجع البكاء
سيشهدون توبة الرؤى
إذا احترقن أسطري تلهفاً
وازدانت الشموع بالضياء
يا ليت هذا الكون كله حبيبتي
فكلها حضارة
وكلها جسارة
وكلها نضارة
وكلها نساء
يا ليت هذا الكون كله حبيبتي
يا ليت هذا الكون كله نساء

[SIZE*** ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9480.htm</link>
      <pubDate>Tue, 23 Apr 2013 16:38:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة ثقافة أزمة وطن: ثقافة احترام الوقت!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>أزمة ثقافة أزمة وطن : ثقافة احترام الوقت
يصفنا الآخرون بالكسل وعدم احترام المواعيد، والخصلتان لا تنفصلان عن بعضهما البعض، وهما عنوان للا مبالاة التي تهزمنا في هذا الوطن الجريح، وتهزم أمتنا الصغيرة والكبيرة كذلك. فللوقت قيمة حضارية لا تقدر بثمن، والذي يذهب للغرب حيث الحضارة التقنية والمجتمع المتطور يعرف كيف تطورت هذه الأمم لأنها عرفت معنى الحياة وأنها مربوطة بدورة زمنية معينة، فعلمت أن الطريق للأمام يبدأ بمعرفة دورة الحياة هذه، وبرمجة كل المخططات بالعامل الزمني ومنحه الأهمية القصوى عند أداء أية مهمة كانت، رسمية أو خاصة.
هذه الأمم استفادت كثيراً من تعاليم الإسلام التي تحترم الوقت وتقدره بينما معظم المسلمين لا يعيرون الوقت أهمية تذكر، بل يهدرون قيمته في كل ما لا يفيد. فالإسلام والقرآن الكريم وهب للزمن أهمية عظمى حين ربط التشريع الإسلامي معظم العبادات بأزمان مبينة ومفصلة وموزعة على جدول زمني ثابت مثل الصلاة والصيام والحج على سبيل المثال. لا بل وأكثر من ذلك، فقد ذهب الإسلام بعيداً حين جعل المرء مساءلاً عما أنفقه من وقت، حيث روى "الترمذي" في الحديث الصحيح عن النبي "صلى الله عليه وسلم": (لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن علمه ما عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه). وعندما أراد "موسى"- عليه السلام- أن يكلّم ربه أتى في الموعد المحدد الذي وقّته له الله سبحانه وتعالى ولم يتأخر عنه (وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ..). فكل شيء في ديننا الحنيف مربوط بميقات له قدسيته (فَجُمِعَ السَّحَرَةُ لِمِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ).. (إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا).. (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) صدق الله العظيم.   
أذكر أنني وفي زيارتي الأخيرة للسودان، جاءني بعض الأصدقا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9437.htm</link>
      <pubDate>Tue, 16 Apr 2013 13:31:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ثورة الميلاد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>ثورة الميلاد
كل المسافات التي في مقلتيك
تفجّرت ريحاً تقود كتائباً ..
كل القصائد و المواقيت العوالم
قد دعتك مواكباً
أفرد لياليك العظام
و عطِّر التاريخ فرحة ..
و امدد لبرق العائدين
حديقة الميلاد قمحا
و ارحل مع الإيمان
في صحو الربى
صرحاً فصرحا
و اكتب نشيدك بالدماء
 مخضباً
سدد لصدر الظلم رمحا
وابسط يمينك بالهدى
يا ثورة الميلاد مرحىَ

    ***

مذ زمان علم الأجيال
معنى الخطو نحو الفجر
بالريح القوية ..
من تحدينا المدافع
بالألوف المشرئبة
للعناق و للتحية
مذ توشحنا انتماء
للتراب و للنجوم و للعلا
نفساً أبية ..
منذ علمنا البحار هديرها
وقفت لنا أبراج كسرى
و احتمت منا الجسور
تفجرت فينا القضية ..

    ***

فهل يعون اليوم درسا
أو تراهم يسمعون
زحف الرمال على المدى
 فوق المنافذ و العيون
شطآن بركان تردد
في المدارات المطلة ..
سقط المشير
و جفّ حلق الكاذبين
وثلة الماضي المضلة

    ***

 نحن من أرض النضال
 و من عميق الحزن
و الفرح المهاجر قصة
 تبقى على الأفق اشتعال
 نحن يا أبريل أجيال البطولات
 انتفاضاً لا يطال
 نملأ الأجواء سحراً و انفعال
و على الآفاق نختط التوهج
 نحتوي عمق المحال
نستهلم الصخر العنيد فينحني
و يطلّ وجهك كالهلال
ما أروعك
في الساحة الحُبلى بألوان النضال
ما أروعك
ياشعب علمت المبادئ أن تظلّ
ملكت أقبية الجلال
و تدفقت أمطار خطوك زاحفات
بالحقيقة كي تضيء بمقدمك
و البحر و الليل المسافر
و الزمان اصطفّ كي يبقى معك
و يردد الآلاف اسمك يا وطن
ما أورعك ...
ها قد مشى بالنور في هذي التلال
بريق ومضٍ أطلعك
النائمون على الصحارى منذ آلاف القرون
الآن هم يستيقظون
وقف الزمن
فليبق وجهك يا وطن
قد شاهد التاريخ
جلجلة الشوارع
بالهتاف الانتفاضي الطويل
عصياننا بدأ الرحيل
ليدك أقواس الدجى
و يهد جدران العميل
و النيل يكتب في ضفاف الليل
تاريخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9405.htm</link>
      <pubDate>Wed, 10 Apr 2013 13:03:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة ثقافة أزمة وطن : ثقافة الحكم!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>أزمة ثقافة أزمة وطن : ثقافة الحكم
تحدثت في مقالي السابق عن الثقافات المفقودة أوالثقافات السالبة في وطننا، التي تمثل عقبة أساسية في طريق التنمية والنهوض بالمجتمع، وضربت أمثلة بثقافات عديدة نفتقدها ووعدت بتناولها كلاً على انفراد، في محاولة لفتح حوار جاد حولها لتصبح ثقافة موجودة لدينا ونتبناها كمجتمع يسعى للرقي والحضارة.
أول الثقافات السالبة لدينا، التي أثارت بعض التساؤلات حول ما قصدته بشأنها، هي ثقافة الحكم، وهي ثقافة تمثل ركيزة أساسية في رسم سياسة الدولة لبناء وطن سليم ومعافى ومجتمع إنساني متميز.
يعرف الحكم في اللغة بأكثر من معنى، منها المنع كأن نقول حكم يَحكُم حكماً، كما يُعرف الحكم بالإحكام بمعنى الضبط والإتقان فنقول أحكم يحكِم إحكاماً، وهو المعنى الأقرب لسياسة الحكم في عرف الثقافة، وهو بالتحديد ما نفتقده تماماً في ممارستنا للحكم والسياسة على وجه الخصوص، وبالتالي نفتقد القدوة في الإتقان عند أداء معظم الأعمال في أشكال الوظائف كافة المهنية والتقنية والمكتبية، وحتى الهامشية منها. وبينما نفشل في ضبط الجودة والإتقان ننجح في تطبيق مفهوم المنع كي نستأثر بالسلطة وبالثروة وبالتحكم في خلق الله، إشباعاً لغريزة حب التملك في غياب الرادع والرقيب الذي يتم قهره بأساليب المنع، وهو المقصود بالثقافة السالبة التي نعتنقها في وقت نفتقد فيه الثقافة الإيجابية، التي تعنى بمعايير الإتقان والإبداع فيه.
هذه الثقافة السالبة تأطرت في دواخلنا منذ قديم العصور، والدليل على ذلك أن "فرعون" حين سئل عمن فرعنه قال: (لم أجد مَن يرُدُّني). عدم وجود من يرد أو يردع "فرعون" وأمثاله لم يكن في يوم ما بإرادة المحكوم لكن الصفوة التي تتشكل في أحزاب وقيادات والتي من المفترض أن تقود الأمة هي من ربت في نفوس مواطنيها هذا الضعف والسلبية والرضوخ وتقبل الهوان، كي تستأثر بالسلطة وممارسة الحكم. وحين تدور عليها الدائرات، ويأتي العسك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9374.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Apr 2013 16:35:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ رسالة من القطب الشمالي للوطن الغائب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>رسالة من القطب الشمالي للوطن الغائب
أسلمت عشق الأرض
للوطن المغاير نجمة
سكنت جراح الشوق منذ البدء
وامتلكت رؤاي
إن كان لي هزج الرؤى
والسيف والنبض الموازي
شاعرا يروي خطاي
 لملأت قطبيك اشتهاءً
ثم سقتُك في دماي
إني يباغتني هواي
وهواك والنذر المبارك
يحملاني للثريات العلية كوثرا
في ساعديه ندى القلوب
في العمق شيء لم يزل
للآن يسأل عن ملاقاة الغروب
والبيت والوطن البعيد
ملاذ وجهي حين تختنق الدروب
كيف الوثوب ؟
أشتاقُ للصفِّ الطويل
وللضياع وللهروب
أشتاقُ للوطنِ الممزق
للتراب و"للهبوب"
أشتاقُ للآتين من جوفِ المعارك
لا حصاداً يبتغون ولا حُبوب
ولكل أصداف الرحيق
لكل ظلٍّ بالطريق
وكل كف تبتغي خير الدعاء
الحلم بالخبز الرديء
وبالتظاهر عند قطع الكهرباء
شيء يدور مع الدماء
العشق كان الانتماء
إني أبيع مُنى الحياة
على البحارِ العارياتِ بلا حياء
هذي شعوبُ القطبِ سنبلةٌ
تبدَّت فوق أكتافِ الجليد
لا زال شوقي عند خط الاستواء
يدور من حولي وحيد
شبح اللقاء الآن قد أضحى طريد
يا ليل لا تغشى عيون القادمين إذا أتوك
 محمّلين ببعض حبَّات الرمال ..
فالجوعُ في وطني ملاذ
من لصوص الافتعال
والجوع فخر للرجال
ولكل أوجاع الصبايا
النائمين على الحلال
الجوع عار للوزارة
والسياسة والضلال
والخبز جمرُ الحق
يحرق من تحدَّى واستطال
وسنشعل الأفقَ احمراراً
من بقايا الاحتمال
كل الخواطرِ والشجونِ على مسامي
سوف يشفيها النضال
سأعود يا وطني قريباً من رذاذ الثلج
للَّهب المقدس في عيون الكادحين
وأعود بالزاد الجديد إلى الصغارِ التائهين
يوماً جلست بشاطئ البحر الشمالي
والبحيرات اللواتي ما اغتسلن من الذنوب
 يمدُدن لي كفَّ المودةِ ثم يبدأنَ الهروب
يا طائر البطريق قُل لي
ما يضيرك أن تؤوب
فتجئ صوبي من خطوط البرد
تفرد رشك القاني على أرض الجنوب
يا حزنيَ المكتوب
ماذا يفتديك وما يليك
فلا الديار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9323.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Mar 2013 13:41:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة ثقافة أزمة وطن : ثقافة التعليم! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>أزمة ثقافة أزمة وطن : ثقافة التعليم
عندما اقترح وزير الخارجية الأمريكية "جورج مارشال" عام 1947م مشروعه الاقتصادي الشهير والذي أنقذ أوربا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، ومن ثم نفذ في كوريا الجنوبية عام 1955م بعدما تم غزوها من جانب كوريا الشمالية، كان السودان حينها دولة مقترحة لتنفيذ (مشروع مارشال) بها. لكن في ذلك الزمن كانت كوريا الجنوبية مدمرة تماماً بعد الحرب، كما أن جغرافيتها الوعرة ومناخها القاري جعلها أكثر حاجة للمشروع من السودان المتقدم وقتها. وبعد مرور حوالي نصف قرن يمكننا وضع مقارنة بسيطة بين ما وصلت إليه كوريا الجنوبية وما وصل إليه حال السودان، فكوريا الآن في مصاف الدول الصناعية المتحضرة والسودان يتذيل القائمة.
لم يكن (مشروع مارشال) هو السبب الأوحد في بناء كوريا، ولم يكن ولاة الأمر في السودان وجهلهم بسبل التطور وأنانيتهم في الإستحواذ على السلطة والثروة هو السبب المباشر في تخلفنا، لكن عدم وجود خطط استراتيجية للتنمية تبدأ من التعليم كان حجر الزاوية في هذا القصور، لذلك سأركز في هذا المقال على فقدان ثقافة التعليم في وطننا.
الناظر إلى كوريا الجنوبية يجد أنها ركزت تماماً على التعليم في بناء دولتها الكبرى سياسياً واقتصادياً واجتماعياً. وأول ما اهتمت به كوريا في نظامها التربوي هو اكتساب المهارات وتعزيز القدرات الأساسية والتطوير النوعي للتربية العلمية ليقترن بعملية التنمية من خلال بناء إنسان واعٍ ومبدع وملتزم بالعمل والأخلاق بدءاً من الروضة، حيث تتم تربية الأطفال جسمانياً وتنمى لغتهم وذكاؤهم ويتم غرس القيم الإنسانية الحميدة في نفوسهم لتنعكس على سلوكياتهم. ثم تجيء المرحلة الإبتدائية الإجبارية ثم المرحلة المتوسطة ثم المرحلة الثانوية وهي مرحلة غير ملزمة لكنها مرغوبة لأقصى حد لما توفره من تعليم أكاديمي وفني ومهني، هذا غير التعليم بالوسائط التقنية الأخرى من إذاعة وتلفاز وانترنت م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9299.htm</link>
      <pubDate>Thu, 21 Mar 2013 15:26:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مطر بزاوية الكلام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>مطر بزاوية الكلام
من كل أركان المدى تأتين
من وطن القصائد والعصافير الجريحة
من جروف النهر
من رهق الحرائق والتعب ..
من هدأة الإخلاص
من مطر الخلاص
و رونق الفجر الجديد المستحب
تأتين من ألق الكلام
ومن هنيهات السلام
ومن مضخات الغضب ..
قد هب من رئتيك إعصار انفجاري
شتت الحزن انشطاري
شبع المطر الشوارع بالصخب
واستلهم البركان شوقي
هدهد التيار توقي
واحتمى في أضلعي
 بحر المشاعر والطرب ..
من قال عني ساهياً
شبح البيارق في دمائي
صار يبحث في مراقده القديمة
عن عيون أبي لهب
من قال عني ذاك يوما
غلف الصدأ الذهب ..
إن جاء وجهي من ظلال العصر
 يحجب نجمه
فعليك اشعاع المغارب قد كذب
للآن يا وطن انتمائي لم تزلزلني
صراعات المقاصد لم يؤجج من حريقي
غير احساسي بخطفك من همومي
حين ضاجعت السماء غيومها
و اتتك حبلى بالنيازك والشهب ..
يا من على كتف المساء
ترش حقلي بالندى
و تدور من حول الشواطئ راحلاً
بين القواقع و السحب ..
والليل في سور المدينة لم يزل
قمر يناور وجنتيك توددا
و يصوغ ملحمة ترابض
بين أشلاء الكتب ..
الجرح في أغصان
أشجار المشاعر صاحياً
والنهر أدمى قصتي
وغصون قافلتي تدلت 
مثل أشلاء الحطب ..
النار ترضع من هجيرك لوعتي
و بدربك الآمال ترنو
و الحواجز و الجراحات التهابا
تستقي زيت الهواجس والخطب ..
نهل التداعي آهتي
وسقى الغدير أصابعي بنضاره
و الجسر من شطيك أومأ
ثم هاجر واغترب
يا بحر لا تأسى على لون المرايا
هذه الأوهام تصرخ في عرى الأحشاء
 تمخر في دمائي تستبيح دواخلي
و تشج عمقي بالحديد و بالخشب
الناس في زمن التناثر قد غدوا
قطعا من الفلين تسدد مخرج التكوين
و الأمن الأمين المستتب ..
هلك الرجاء على أكف دعائنا
و استقبل الإزميل تمثال التمني بالبديع 
و نصل قاطعه التهب ..
صنعتك يا إحساس أشواق اشتهائي
فجرتك مشاعري خيطاً ندياً
من شعاع الحب يخترق اكتئابي
هكذا يا م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9250.htm</link>
      <pubDate>Wed, 13 Mar 2013 12:05:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ دُخَان من الصمت والسكون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>دُخَان من الصمت والسكون
راحلٌ إليك عبر أذرع الدُخَان ..
خارجٌ من اللهيب.. ساطعٌ
على رصيف شارع الزمان
عيونك الوضيئة الرؤى نضيرة البيان
نقية كأنها الصفاء في رحيق أقحوان
ما أعمق الصحائف التي
رويت في لقائها قضيتي
ووجهة الحديث والأمان
وتطلبين أن أغيب يا حبيبتي
 لعلها الأماني التي
أخاف أن يتوه فوق وعدها المكان
لعلها ثوابت الرجاء تستغيث
في قوائم الصعود من مزالق الهوان
أراك في رمال بيتنا
دعائم من الوفاق تستحم في مياه عرسنا
وتستبيح شوقنا قصيدة
 سمت بأنضر السوالف امتنان
أراك ليتني وهبت قوّتي
لأول الحقيقة التي خشيت أن تعود
في مهبة الضياع ..
فعدت مالئاً صمودي الجديد التياع
لا تهربي من التقاء نجمتي
فوحدتي تعلمت عناق كفة المسافة
الطويلة الذراع
وأتقنت تقبل الأنين في خواطر الوداع
وأدركت هروب وجهك الجميل
حين يسطع الشعاع
فكيف يا حبيبتي
أراك في عيون ما أحب غاضبة ..
وشاحبة ..
كنخلة من البعيد تستعيد في بكائها
لواعج الفراق ..
ما أجمل الوعود حين تستريح في الدنا
مشاعر العناق
عصفورة أراك ترحلين خلف خرطة المدى
والصمت في سكونك الطويل يرقب الصدى
فتولدين في تذكُّري فرَحْ ..
أنيقة كطفلة تعود من
زمان صحوي المبارك المرح
ولا تجيء مرتين
أو تحاول الوثوب فوق أبحر اللُّجين
أو تقيم في عميق سندس الربيع
طائر الروائع التي بحبها صدح ..
وحين ماج لون رسمك البديع
شكّلت مداخل الضياء ارتقاء قوسه
 محابر تجيء من قُزح ..
وحين اقتربت من حديقة الهوى
تشتت النوى
تعلم الزمان معنى أن يبوح يبتسم
وصار للحياة طعم عشقك الوديع
سابحاً بقمة الهرم
فهم باحتوائك الأمل
 تحولت لغاة حبنا لمحفل بثغرك اكتمل
وفي سبيل لحظة بحضرة الصفاء
في وجودك الذي تحولت
قصائد الجَمال في حضوره خُصل
 تمدد الحريق فوق بحره فذاب وارتحل
إليك قد لغيت كل ما تكوّنت
حوائط الكيان في زمانها البعيد تنتظر
تدفق الغيوم فوق سر ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9205.htm</link>
      <pubDate>Tue, 05 Mar 2013 16:15:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة ثقافة أزمة وطن (1): ثقافة الصحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>أزمة ثقافة أزمة وطن (1): ثقافة الصحة
لا أدري والله كيف أجد حلاً لمشكلة تشابه الأسماء بيني وبين الدكتور "معز حسن بخيت" شقيق صديقي الصحفي الأستاذ "كمال حسن بخيت" رئيس تحرير صحيفة (الرأي العام)، في ما يبدو أن الدكتور "معز حسن بخيت" يشغل منصباً سياسياً متعلقاً بأمور الصحة في مكان ما بالسودان لا أدري ما هو، لكن منصبه ذلك وتشابه الأسماء جعلني أتلقى عشرات الرسائل تتناول مواضيع لا علم لي بها. فبالأمس تلقيت رسالتين على (الإيميل) وعلى (الفيس بوك) هذا نصهما:
تقول الرسالة الأولى:
(سجم خشم الوزارة الانت فيها.. لا حول ولا قوة يا أخي الوقت العديتو تفكير وكتابة دا أولى به العيانين الما لاقين دواء والما لاقين سرير يرقدوا فيه.. حراام عليك الراتب البتاخده دا لانك مقصر.. ما يجي واحد يقول بيشتغل ساعات العمل كاملة.. ايه الفايدة إذا كان مشاكل صغيرة ما يلاقي ليها حل).
وتقول الرسالة الثانية:
(البلد دي ماشه على هاوية يا دكتور ما عندها وجيع، لازم ناس مستشفى الذرة ديل تقيفو معاهم وتناقشوا موضوع الميزانية ده مع "البشير").
الواضح أن الناس غير قانعة بالخدمات الصحية المتفردة ذات الخمسة نجوم التي تمنحها الدولة للمواطن من رعاية صحية على كل المستويات تتفوق على كل العالم. وحيث أنني لم أتابع التطورات التي يقودها الدكتور "معز حسن بخيت" وصحبه الميامين، لكنني أستعيد ذاكرة تجربتي مع الصحة في السودان عبر مقال كتبته قبل أكثر من عام عن حال الصحة في سوداننا الحبيب ورد فيه التالي:

في يوليو الماضي أقامت الحركة السودانية للتغيير بالاشتراك مع منتديات (عكس الريح) يوماً علاجياً بإحدى قرى شمال أم درمان، وبالرغم من أنه كان يوماً ناجحاً بحجم العطاء إلا أنه بعث في نفسي الحزن العميق لهول ما رأيت من ظلم وجور في حق هؤلاء البسطاء في أطراف العاصمة، بينما الآخرون من مستجدي النعمة أصحاب السلطة والثروة، يرفلون في ثياب الرفاهية والرخاء  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9174.htm</link>
      <pubDate>Tue, 26 Feb 2013 12:14:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أزمة ثقافة أزمة وطن (1) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>أزمة ثقافة أزمة وطن (1)
المفكر "إدوارد تايلور" في كتابه الثقافة البدائية والصادر عام 1881م، عرف الثقافة بأنها الكل المركب الذي يشتمل على المعرفة والعقائد والفن والأخلاق والعادات وغيرها من المقدرات التي يكتسبها الإنسان بوصفه عضواً في جماعة وفي مجتمع ما. وقد اعتبر هذا التعريف على أنه الأدق في الإدلال على مفهوم الثقافة منذ ذلك الوقت وحتى الآن.
مع إيماني الكامل بهذا التعريف من ناحية نظرية، إلا أنني أعتقد بأن الثقافة يجب أن تتحول لمفهوم عملي يحقق قيماً إنسانية تُعنى بمعاني العدل والخير والحق لتكوين مجتمع سليم ومعافي من دروب الشر والبغض والكراهية. فالثقافة إذاً أعتبرها طريقاً للبناء السليم في كل مظاهر الحياة من فن وسياسة ورياضة وتفاعل يومي مع الحياة، الأمر الذي يشير إلى أن الثقافة ترتبط بالظواهر الإيجابية في تركيبة المجتمع، ويعني أيضاً أن كل السلبيات هي فاقد ثقافي. لذلك سأركز في مقالاتي القادمة على هذا الفاقد الثقافي في مجتمعنا السوداني، حيث تنقصنا ثقافات كثيرة مرتبطة بالحضارة والتي لم يفصلها "تايلور" عن مفهوم الثقافة.
من ثقافاتنا السالبة أو المفقودة على سبيل المثال لا الحصر ثقافة الحكم، ثقافة الصحة والتعليم والأمن والمسكن والغذاء، ثقافة قبول الجديد، ثقافة الرأي والرأي الآخر، ثقافة الوقت واحترام المواعيد، ثقافة الصف وانتظار الدور، ثقافة الإعتذار، ثقافة الإعلام عن الذات، ثقافة حرية الإختيار، ثقافة تقبل النقد، ثقافة العمل التقني، ثقافة البحث العلمي، ثقافة البيئة، ثقافة رعاية ذوي الإحتياجات الخاصة، وحتى ثقافة الحمام أو التواليت في المنزل وفي الأماكن العامة. كل هذه الثقافات وأخريات تمثل تركيبة المجتمع والتي متى ما أُقيمت بصورة صحيحة، تطور المجتمع وارتبط بالحضارة، ومتى ما نقصت تخلف المجتمع وأصبح قاصراً تحاصره الهموم والسلبيات، وهنا يأتي دور السياسة في النهوض بهذه الثقافات، وبالتالي النهوض ب ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9147.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Feb 2013 12:53:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جميلةٌ ومدهشةْ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>جميلةٌ ومدهشةْ
جميلةٌ ومدهشهْ
وكل لحظةٍ تطوف في غيابك
الطويل موحشةْ
وكل لمحةٍ تمر
دون خاطر الندى
بنور مقلتيك
في حياتنا مهمّشةْ
وكل عاشقٍ
على صحائف الجوى
توارى وانزوى
إذا رمت سهامه العيون طائشةْ
تحوّل الغمام في بكائه جداولاً
تداعب العبير تحمل الحرير
في سمائها مفارشا
وأنت يا مليكة الزمانِ
تسطعين كوكباً من الحنانِ
تمرحين في الحقول مهرةً
وظبية وديعة أميرة
على ممالك الرشا
وفي قدومك الذي تدافعت
مداخل الأصيل في انتظاره
وعشش البريق في الشوارع التي
تزيّنت لأجل مقلتيك فرحةً
تدفق المدى
وغنت النجوم نشوة
ورقرق الندى
وصفق النسيم دهشة
وعمت الحياة وشوشةْ
ولم يصدق الزمان لحظة
بأن قدرة التكوّن التي تمثلت
بكل نظرة تدثرت
بروعة السكون في عميقها
تضيء لؤلؤةْ..
ففي صقيع هذه البلاد
غامت الرؤى.
تجمع الفراش
عند ساحل الخليج       
لملم الرحال صمته القديم برهةً
وخطوهُ مشىَ
إلى الشمال في اتكاءة البحار
عند قطب شوقنا
وأرخبيله الجميل قد وشىَ
بموعد القدوم للنجوم لحظةً
فغادرت مدارها
وألغت الخروج حلقت
على ارتفاع توقنا إليك
فاختفت هنيهةً
وفارقت مسارها
وهمسها
ومطلع الحروف في غنائها
وفي بكائها تمدد الرحيق
هام جائشا
وها أنا
أذوب في مقاطع الوقوف
عند سدرة اللقاء مُنتهىَ
فتخرج الجبال من وقارها
وتختفي الشموس في خمارها
وفي حضورك البديع
أشرق الزمان وانتشىَ
فادخلي ديارنا
وعلمي مدارنا
عجائب الفضاء واحملي لنا
من البعيد نظرة مقدّسةْ
وجدّدي الدماء في وريدنا
وامنحي الوجود قبلة
لعل أو عسىَ
تذوب لوعة الحياةِ
في اتكائنا
ويسقط الأسى
وتسكنين يا أميرتي
بكل ذرةٍ من الهواء
تمنحين قدرة العطاء سُندسا
وها هو الفلاحُ
عندما يؤذن الصباح
تدخل الريح مدرسةْ
تفك خط صمتك الطويل
تمنح الفناء ملبسا
هلم يا دواخلي إليّ
واحملي خليّتي تفاعلاً
من الشموخ والصفاء
خططي حدود صبري العظ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9102.htm</link>
      <pubDate>Tue, 12 Feb 2013 12:51:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إنجاز مبهر على شواطئ الخليج وفرح حزين على ضفاف النيل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>إنجاز مبهر على شواطئ الخليج وفرح حزين على ضفاف النيل
لي شرف نقل هذا الخبر المفرح للقارئ الكريم، وقد تناولته معظم صحف وقنوات ووكالات الأنباء في منطقتنا العربية ما عدا وسائل الإعلام في سوداننا الغالي! يوم (الثلاثاء) الخامس من فبراير 2013م نحتفل نحن بمناسبة عظيمة لا ينقصها شيء سوى أمنية أن تتحقق في يوم ما في وطني الحبيب. فلقد حلمت وتمنيت وسعيت وفعلت كل ما يمكن فعله لإقناع المسؤولين بأهمية هذا المشروع لأننا إن لم نفعله الآن فسنكون على آخر الدرك في مجال الطب بعد أن كنا في مصافه، ولكن لا حياة لمن تنادي في وطن تموت من القهر أفراحه. وإليكم تفاصيل هذا الخبر المقال:

عنوان رئيسي أول: جامعة الخليج العربي تحتفل بمرور (10) سنوات على تأسيس مركز الأميرة الجوهرة للطب الجزيئي وعلوم الجينات والأمراض الوراثية

عنوان رئيسي ثانٍ: رئيس مجلس إدارة جائزة نوبل السابق يشارك في الحفل ويساهم بمحاضرة علمية

المنامة- جامعة الخليج العربي

تحتفل جامعة الخليج العربي بالذكرى العاشرة على تأسيس مركز سمو الأميرة "الجوهرة الإبراهيم" للطب الجزيئي وعلوم الجينات والأمراض الوراثية، وتحقيق تلك الرؤية الحكيمة الخاصة بإنجاز مركز متخصص في علوم الجينات والأمراض الوراثية في الخامس فبراير 2013م، وبهذه المناسبة تستضيف الجامعة الرئيس السابق لجائزة نوبل للطب والفسيولوجي ورئيس مجلس إدارة جائزة نوبل البروفيسور "هانز فيكسيل" للمشاركة في الاحتفال، حيث سيلقي البروفيسور "فيكسيل" محاضرة علمية متخصصة تستعرض آخر التطورات في ميدان البحوث العلمية للقاحات، إذ يعد البروفيسور "فيكسيل" من أبرز علماء العالم في مجال المناعة، ورائداً في علم المناعة في أوروبا، ومن أول مكتشفي خلايا الدم البيضاء المنتجة للأجسام المضادة.
وبهذه المناسبة، أثنى رئيس جامعة الخليج العربي الدكتور "خالد بن عبد الرحمن العوهلي" على دعم الأميرة "الجوهرة" للمركز الفريد من  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9079.htm</link>
      <pubDate>Wed, 06 Feb 2013 17:48:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف هي (دنيتنا الجميلة) بعدك يا "محمود"؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>كيف هي (دنيتنا الجميلة) بعدك يا "محمود"؟
أن يرحل شخص ما فهو فقد لمن حوله من أهل وأصدقاء وأحباب، وأن يرحل مبدع فهو فقد لجمهور عريض من محبي العطاء والحس الفني الأخاذ، لكن أن يرحل إنسان بقيمة "محمود عبد العزيز" فهو فقد للبشرية جمعاء. فها هي (دنيتنا الجميلة) تفقد بحراً تمدد في دواخل الإنسان معنى وشكلاً وهوية مما يجعل القلم يطأطئ رأسه قاصراً عن فضاءات التعبير عن حزن عميق وشجن يحول كل لحظات الحياة إلى دوائر متحركة، تؤكد أن من يبعدون عنا هم أكثر الناس قرباً. فلكم هو رائع هذا الوطن العظيم، فهو يمنحنا دائماً وفي أقصى لحظات الضيق زهوراً وأشياء للتذكار.
لعلي وأنا تعجزني الكلمات ويغلبني الأسى لا أجد ما أخطه سوى تلك الرسالة التي بعثتها قبل عام ونيف إلى "محمود عبد العزيز" وناديته فيها بمطرب أفريقيا والقارات المجاورة الأول، وأن أضعها بين يدي القارئ الكريم مرة أخرى. تقول الرسالة:
أدرك تماماً أن الألقاب في بلادي ورسائل الدكتوراه والأستاذية تمنح عشوائياً وكيفما اتفق لحيثما اتفق إلا في بعض الحالات الأكاديمية النادرة لبعض الكفاءات العملاقة في بلادي. أما الصفات الأخرى فتطلق على عواهنها، وتصبح ملازمة للممنوح له اللقب ويضعها على بطاقة التعارف الخاصة به زهواً وافتخاراً. وعندما شاهدت لقب الأستاذية يمنح لكل من هبّ ودبّ من مؤديات أغنيات البنات على سبيل المثال، والدكتوراه تمنح لهذا وذاك ولرؤساء تولوا مقاليد الحكم اغتصاباً، قررت أن أمنح نفسي لقب إمبراطور في ساحة الحب والفرح والجمال قبل أن يستحوذ عليه أحد المطربين أو الانقلابيين، وأن تتم دعوتي عند استيلائي على السلطة بالإمبراطور الأستاذ الشاعر الدكتور القائد الملهم صاحب الفخامة والسمو والسعادة والعظمة وجلالة الإمبراطور المفدى (المبسوط منو الشريف)، والأخيرة هي قمة المعالي المنشودة. كما سأرتدي زياً عسكرياً مصنوعاً من الأنواط والنياشين التي سأمنحها لنفسي احتفاء ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9009.htm</link>
      <pubDate>Tue, 22 Jan 2013 20:25:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كُلّك حلو .. علاقة الشعر بالطب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>كُلّك حلو .. علاقة الشعر بالطب
لم يحدث أن أجريت حواراً ثقافياً أو علمياً مقروءاً أو مسموعاً أو مُشاهداً، إلا وبرز سؤال محوري عن علاقة الشعر بالطب. ورغم قناعتي بأنها علاقة مصادفة إلا أنني كنت أحاول أن أجد القاسم المشترك بين موهبة الشعر التي يمتهنها البعض أحياناً وبين مهنة الطب، التي يمكن أن تكون موهبة أيضاً. وإذا اجتمعت الموهبة مع الدراسة في مهنة ما، لاستوى نسيج إبداعي قوي يضفي على المهنة عذوبة الإبداع وقوة المعرفة فيكون الناتج عطاءً يحمل قدسية النجاح وجلال التوفيق. وللشعر مقدرة على اختراق العواطف وسرقة اللحظات العارية من عمر الزمان فيمنحك غطاءً شفافاً من الألق الملون بالحدث والانتباه. لذلك كنت دائماً ما أجد أن القاسم المشترك بين الشعر والطب يكمن في التكوين الإنساني الذي خُلق في أحسن تقويم لأن كليهما حسي ومعنوي يخاطب الإنسان بلغة مشتركة تعرف جميع قواميسها كلمة واحدة هي العافية.
جالت بخاطرتي هذه التساؤلات التي دائماً ما تطرح عن علاقة الطب بالشعر أو العكس، وأنا أستقرئ رواية طبية للكاتب "دي&#1700;يد نطحان" تحت عنوان (الجينات والدم والشجاعة)، والمؤلف أستاذ لطب الأطفال بمعهد هار&#1700;رد الطبي، وليس مؤلفاً علمياً مثل "دوكرويف"، بل يمارس الطب ويقوم شخصياً بالتحقيقات، حيث قضى "نطحان" ثلاثين سنة في معالجة شاب يدعى "ضايم سيف". وقد تعرف "نطحان" على "سيف" عندما كان هذا الأخير في السادسة من عمره، وكان "سيف" يعاني من مرض عضال يسببه الدم وهو مرض (الثلاسيميا)، وهو مرض وراثي وشائع في دول البحر الأبيض المتوسط وبعض مناطق إفريقيا وآسيا. وينتج هذا الداء عن فشل جينات خضاب الدم (الهيموغلوبين) الثنائية في نقل الأوكسجين إلى النُسُج، ويحاول جسم المريض بكل قوة إنتاج النُسُج التي يحتاجها، فيحدث بذلك توسع في فضاءات نخاع العظام، مما يجعل الهيكل العظمي هشاً كالبلور ويسبب للجسم تشوهات سيئة للغاية ويؤدي في كثير م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-8977.htm</link>
      <pubDate>Wed, 16 Jan 2013 16:12:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هكذا هي الحياة أحياناً..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>هكذا هي الحياة أحياناً..
أحياناً نستغرق في لحظة حزن نبيلة ونهجع في بهو تأمل طويل، تستغرقنا فيه مشاوير الحياة حين يرهقنا التعب وظلم الآخرين. وقد كنت أعيش تلك اللحظة بعدما أكملت قراءة خيط على أحد مواقع الإنترنت أكالت لي صاحبته من الشتائم والسباب والقذف والغيبة والنميمة والكذب والبهتان وإشانة السمعة ما يغسل ذنوبي جميعها ويعيدني كيوم ولدتني أمي، فحمدت الله كثيراً على هذه النعمة، وشعرت بأن كل من يمر على ذلك المكان ويقرأ حرفاً فيه تنعتق ذنوبي وتغتسل بالماء والثلج والبرد، وأن الله يحبني كل يوم أكثر.

وكنت قبلها، وفي سوانح مختلفة، أجد بعض الأشخاص يدرجون حسابات باسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، ويستغلونها أبشع استغلال فأراسل إدارة تلك المواقع لقفلها متى ما علمت بها، ولعل ما خفي عني كان أعظم. هذا غير الكثير مما يتعاطاه البعض بصورة سلبية ويستغلون فيه تقنيات شبكة الإنترنت بصورة سيئة في الوقت الذي يجب أن تكون تلك التقتيات في خدمة الإنسانية، لكنها النفس البشرية التي مهما أصابنا من شرها فهو خير لنا ونعمة ابتلاء نرضاه ونحمد الله كثيراً عليه، لأننا حتى وإن لم نؤذِ أحداً فسوف يأتي من يؤذينا وهكذا هي الحياة أحياناً!!

وأنا في هذا الاستغراق الرحيم، أتتني رسالة من صديقي "عمر إيمان" بالمملكة العربية السعودية وكان قد بعث بها لعدد من الأصدقاء لكنها جاءت في لحظة أزالت ما تبقى من عجب عجيب على شياطين الإنس في هذه الدنيا الفانية، فأحببت أن يشاركني القارئ الكريم معانيها حتى وإن لم تأت بالجديد لكن الأهم هو الإحساس بها في زمن الفجيعة المريب هذا.. وإليكم مضامين الرسالة المحببة:

&#61485;    ثق ثقة عمياء أن من يعلمك أخطاءك يحبك
&#61485;    أسعد إنسان هو من لا ينتظر شيئاً من أحد، إلا من الواحد الأحد
&#61485;    لا تتعب نفسك على إرضاء الحاسد لأنه لا يرضى إلاَّ بزوالِ ما تميَّزت به عنه، فخصامه مع الله وليس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-8928.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 Jan 2013 17:47:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يبقى زمان الموت أجمل في عيونك يا صبية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>يبقى زمان الموت أجمل في عيونك يا صبية
يبقى زمان الموت أجمل
في عيونك يا صبية..
وهواك والفرح المؤجل
والجراحات الندية
يكسون صدر الليل صحوا
شده وهج المواقف
فاستشف المجد فيّا..
والبحر ينهض لاحتوائك
والظلال المشرقية
تنساب في عمق الخواطر
 تلتقي في شارع الإيحاء
بالوطن المقدس والمشاوير الشجية
فأعود اخترق الغمامة
استريح على خيوط الضوء
انهض كالضحى
كالنار كالريح العتية
والليل والإلهام والشوق المرام
وكل أركان الخلّية..
يأتوك في صدر الشعاع حديقة وقصيدة 
وجزيرة في بحر قدرك
تبتغي فجر الهوية
إني رأيتك
والمداخل في جبين الأرض تنمو
كلما همست مساحيق النضال
وأشرقت شمس القضية
لو أنهم قادوا إليك البرق
من طرف المدى
للظل في ركن المدينة
والممرات القصية..
أو أنهم حبسوا جنود الحزن
في جب المواجع بالمتاريس القوية
واستقبلوك على جدار الفتح
والأمطار تخترق المواسم والفصولا..
وتدق أجراس المدائن
تعتلى صرح الأماكن
 تحتفي بالنصر
تقرعها الطبولا
 لهوى نخاع الصبر من كل الفقارات
التي لم تلتو للنار
لم ترضع سوى لهب الشرار
ولم تقف بالحق إلا أن تقوله
وكما عرفتك
سوسن الميلاد ينبع من عيونك
يا جنون الحزن يا عطراً تمدد
فوق جدران الملاذ
ولوّن الشرفات بالسحب الخجولة
 لم نكتف بالصمت حين الليل
دمدم بالرؤى
والبعد أرهق خاطري
ودفاتر الأحزان عندي
والمعابر والسهولا
لم نكتف
لكن ويلات المواقف مددت أكتافها
فوق المداخل أغلقت أبوابها
بالشمع واحتضنت بكاء الريح
خلف موائد العصيان وامتطيت
جياد النازحين إلى مدارات الزمان
وللنهايات المهولة
يا أيها الآتون من عمق المواجع
 تخرجون من القواقع لامتدادات الموانع
والمدامع واحتدامات الشوارع والحقولا
أواه لو همّت سهامك باقتحامي
ذاب لوني وانزوى وجعي
ونامت في دمائي قصتي
وتفجرت في العمق نجوى
تسترد رؤى الطفولة
 لما أتيتك والمياه الساحلية تنتشي
طرباً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-8871.htm</link>
      <pubDate>Fri, 28 Dec 2012 17:46:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عندما تنمو امرأة على شوطيء الخليج ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>عندما تنمو امرأة على شوطيء الخليج
عندما تنمو امرأة على شوطيء الخليج يرضع النيل من صدرها خطاً استوائياً ومداراً من حنين. هي فتح الليل إذا استوى عنقود العنب بصدرها وأنبت البحر موجة عذراء 
وشاطئاً من عقيق.
	
للزمن بخطوها إيقاع المسافات الملونة بالشبق والنجوى تهمس للقرب منها أن ينأى عن وعد الحدوث، فما أبرق الليل صمتاً إذا اكتسى بالشوق نبض الأغنيات المحملة بالهمس 
وعجز اللغة عن الدوران عكس عقارب الهطول.

إنه الوجد المشبع بالآهات المزمعة على التربع بنفس الصاعقة والغيم يسقط آخر الأشجان ألقاً وكبرياء.

بساقيها يمضي الوقت على قطار الإنتظار وبعينيها يهمس المدى لرحيل يوشك ان يجيء بصقيع الوعد الممهور بالنشوة كلما تمدد الفتح بجبينها وأشبع النهار كفيها سمرة 
والغروب ضياءً والبقاء سجعاً لا يبارح الأسى حين ينتحب السقوط.

إني أصعد بمقلتيها حتى آواخر الليل على نفسها الطويل، وبين البارحة والغد يلتحم الشوق بدمع الأصيل ويستقي الشفق وشائج النوى والبيت مطلعي الأخير عند حاسة اللجوء لفيضها العذب وحد الإرتواء حين يستطيع إليها يقيناً ورجاء.

وعلى الخليج يطلع النهار من جناته العليا ويسقي فوديها شعاعاً ملوناً بالعطر الشرقي 
وبخار الإلفة يتلوى طرباُ عند فاجعة التلاقي ومرايا الإنشطار تستبق الحلم أنى يلوح له بالعبق، وابنة النيل تشرع الطريق بين خارطة الحدوث واستئذان الشطين أن يفتحا زاوية للضوء تولج الليل في البكاء، وتخرج النهار من عشق القادمين فتحاً نبيلاً 
وجسداً حريرياً وأبناءً قادمين..

مدخل للخروج: 
تذكرى بأننا سنستفيق 
والملاذ في العبور 
من نجيمة ٍ وضيئة ٍ 
إليك أصعب الطُرق.. 
وأن فى العميق لوعة ً 
تصاحب الخروج
في صباح عودة الخريف 
للتساقط  الشتاء والورق ْ
فودّعى غيوم صمتك الطويل  
واحملي مرافىء الرحيل
من ظهيرة المساء لانتفاضة الشفق ْ
وعلّمي الشعوب حبنا 
واجعلي توافقى إليك نجمة ً ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-8607.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Nov 2012 09:57:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يلا يا سودانا أصحى.. (لحسة الكوع) تبقى فرحة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بروفيسور معز عمر بخيت" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/20.jpg" /><br /></span><p ><b>يلا يا سودانا أصحى.. (لحسة الكوع) تبقى فرحة
يلا يا سودانا أصحى
المواقف باينة واضحة
يا مهندس في المصانع
ويا طبيب عصيانو صحة
ويا مُزارع في المزارع
وكل موجوع في مصحة
يبقى عافية وبلدو صافية
ماخدة من إيمانو لمحة
بانية ضد الجوع صوامع
ورافعة راية الحق مدافع 
تهزم الطغيان وتمحىَ
في الرواكيب والجوامع
وفي ملفات الشوارع
وكل حارة وكل سرحة
ثلة الفاسدين تزيلا
والقوانين الهزيلة	
شعب ثائر لينا أوحى
إنو في العصيان مصيرو
والكفاح يهدينا لوحة
والنضال سكة مسيرو
والصلاح منك تنحّى
يا متاجر باسم دينو
كل خطوة مشيتا جنحة
الضلال جواك ندينو
وتهري صدر الذل ذبحة
ونحن ما نامت عيونا
ولـّا صوتنا العالي بحّ
لسة بي حبك نهاتي
يا وطن مقدام وعاتي
الصمود ما عمرو زحّ
كنا صابرين فـ احتمالو
بس صبُرنا الليلة شحّ
وعد صادق بانهزامو
بعدو نفتح ألف صفحة 
لي بلد مليان محافل
بيها قلب الثورة فحّ
نخنق الضيق والمهازل
والروابي الطيبة تضحىَ
امتداد حنية ماهل
شايلة من أعماقنا نفحة
مالية أرض الخير جداول
رافعة للبنيان معاول 
وزارعة في احساسنا قمحة 
يلا أمشو وطيرو غورو
تبقى كل الدنيا سمحة
يرجع الحق لي ديارو
والجنوب الراح وضحىّ
يلتئم جرح انفصالو
وجرحنا الأعمق ألحّ
تشفى آلام انكسارو
غنية غنية ومدحة مدحة
وتبقى دارفور النبيلة
في بلادنا أساس ودوحة
والمناصير البواسل
وكردفان الخيرا واصل
والشرق مستني فرحة
يلا يا سودانا فرهد
ثورة في حبك تزغرد
ألف مرحب وألف مرحى.


معز – البحرين
عكس الريح
moizbakhiet@yahoo.com</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-7679.htm</link>
      <pubDate>Thu, 28 Jun 2012 20:49:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>