<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 22 May 2013 21:46:45 +0200 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | ساندرا طه ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-24.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Wed, 22 May 2013 21:46:45 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 01:00:00 +0100</lastBuildDate>
    <category>ساندرا طه</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ جلب الحبيب مثل أكل الزبيب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>جلب الحبيب مثل أكل الزبيب
ارتفعت دوائر البخور العاطرة لتصير تلك الأجواء المفرحة ضبابية عاطرة،بينما تصدح تلك الحناجر النسائية بالغناء الجميل
وتتمايل العروس مثل غصن بانة معنسائم النغم، يحدث وفي خضم ذلك الطقس السوداني الرائع أن تدمع عيون الحاضراتويتمايلن طرباً وفرحاً، أما الحاجة (نفيسة) فغالباً ما تكون هي مصدر قلق لجميعالحاضرين عندما يتم دعوتها اضطراراً لحفل زواج يتضمن وصلة من أغاني البنات، والسببأن الحاجة نفيسة وما أن تبدأ المغنية في ضرب (الدلوكة) بطريقة معينة أو تبدأ فيإنشاد بعض الأغاني المعروفة بأغاني (الزار) حتى تبدأ في التمايل معها بصورةهستيرية عنيفة لا تتناسب مع عمرها الطاعن في الكبر ولا بنيتها الضعيفة وهي التيتمشي الهوينى ولا تبدو كمن يحتمل الوقوف طويلاً ناهيك عن الرقص بتلك الهستيريا،أدهشني جداً مظهر تلك السيدة خاصة عندما سقطت على الكرسي وشرعت في (الرطانة) بلغةانجليزية طلقة، و لم ترجع لحالتها الطبيعية إلا بعدما أشعلوا لها (سيجارة) أخذتتشربها هي ونصف زجاجة من العطر!.

للمرة الأولى وفي ذلك الوقت لم أفهم ما تعنيه كلمة (الزار) التي شخصوابها علة الحاجة نفيسة وهي التي تقيم له طقساً مهيباً تنحر به الذبائح! ذبحاً لغيرالله لإرضاء (الأسياد) ومدبراً عن القبلة كما تعرفون، وبالطبع بعد سنوات في الوطنلم يعد خفياً علي كحال البقية أن (الدجل) هو الآفة العقائدية الأكثر خطراً التيتتفشى في صمت بين شرائح مختلفة من هذا المجتمع الذي لا يفرق أحياناً بين (فكي) و(شيخ)،و يؤمن بأهل الخطوة ويبحث عن البركة لقضاء حوائجه في (ريق) رجل عرف عنه أنه من أهلالله!!، لسبب أو لآخر يختلط حابل التوسل بنابل الشرك، وبين التوسل بفلان ومناجاةفلان شعرة، بشر جميعنا لنا حوائج وأماني ولكن بعضنا يرفع أكفه لله والبعض الآخرعندما يداهمه الخطر ينسى أن يقول (يا رب) وينادي عبداً من عباده يحسبه من الصالحين،كجارة لنا في الحي التي جاءت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9500.htm</link>
      <pubDate>Sun, 28 Apr 2013 11:35:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صباحات البنات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>صباحات البنات
أحياناً عندما تستفيق في الصباح تتفادى المرايا المعلقة في وجهالخزانة .. فهي وحدها من تمنحها فنجان الالم الصباحي المعتاد, و وحدها قادرة علىافساد مزاجها لبقية اليوم , فالمرايا ليست سوى شرطي مرور ثقيل الظل يمنحها كل يوماكثر من عشر بطاقات مخالفة لقوانين الأنوثة المكتملة!.

دفتر الأنوثة المكتملة هو المرجع الإجتماعي الذي يطالبها كامرأةبأن تكون كل شيء , به مقاييس افتراضية لكل شيء .. لموضاتها و أزيائها .. لضحكتها.. لمشيتها .. لنبرة صوتها .. لطبقتها الاجتماعية و لون بشرتها .. و اتساع حدقاتعينيها و امتلاء شفتيها .. باختصار له مقاييس رفيعة المستوى للمتباريات في سيركالحياة على ما فيها , كل لافتة إعلانية على الطريق .. كل غلاف على مجلة .. كلمانشيت في جريدة يتآمر مع ذلك الملف الإجرامي للمواصفات و المقاييس , يؤكد لديهااليقين بأن النجاح صار احتكاراً للنساء المثاليات فقط , ممن أحرزن اعلى النقاطوفقاً لبنود ذلك الملف , صار النفوذ و المال و حتى السعادة أشياء لا تشترى بالعملأو بالذكاء وحده , و لا حتى الذكاء والتعلم باتا يصلحان كبطاقات مرور إلى معتركاتالحب و الفرص و لكن!.

القامات المنحوتة بقالب و مقاس معين أصبحت بالنسبة لها تضاهيحصانة دبلوماسية ! تظنها ستمنحها القوة لتدير العالم من حولها و تصيبه بالدوار,ولهذه الأسباب كلها تكره المقاييس الإجتماعية للجمال .. ورغم هذا تعتنقها كنسكمقدس, حتى غدت تمقت ذاتها أكثر .. أما وقفة المرآة في الصباح فهي وقت الأسئلةالخطأ، ماذا لو كان حاجبيّ أكثر تقوساً؟.. وماذا لو كنت أطول بقليل؟ و كم كانتحياتي ستتغير فقط لو أن بشرتي كانت أقل اسمراراً, و بهذه الروح القانطة تبدأ (فلانة) يومها.. و بهذا الجحود تقابل محاسنها التي انعم عليها بها الله، و بتلك الرؤية القاصرةوالنظارة المكبرة للعيوب تنظر لغيرها من النساء فلا ترى فيهن غير ما تظن أنها تفتقده.

على البعض من بنات ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9460.htm</link>
      <pubDate>Sat, 20 Apr 2013 10:15:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الآها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>الآها
هل نصير أكثر سعادة عندما نعرف أكثر؟،عندما نصبح شغوفين بأن نعرف أكثر, وندمن ما اعتصره لنا العظماء من راح عقوله على كاسات من ورق شهي المزاج؟، حتى في زمن صرنا نفتقر فيه لعملتي الوقت والبنكنوت؟،للكتاب لعنته الجميلة التي تستحوذ علينا، كبساط الريح يحملنا في مشاوير سحرية إلى عوالم الخيال والحقيقة .. والعقل والعاطفة.. والسحر والعجائب، وأحياناً إلى تجوال مدهش للتسكع في دهاليز عقل!، فالقراءة ليست مجرد غواية للحبر حين ينام في أحضان الورق.. فهي أحياناً شغفنا باستحالة الوصول إلى الكمال، أجمل ما يمكن أن تمنحنا إياه هي تلك اللحظات التي (تصدمنا) من عمر كتاب!، حين نتعثر بين سطوره على كنزنا المعرفي الخاص جداً والصغير، فنقف عنده بدهشة .. بأسى .. بفرح .. بدموع .. بندم ..بتأمل .. بأشياء متداخلة نعجز عن فصلها عن بعضها، هل تعرف ما أتحدث عنه؟.

هي لحظة تضربنا فجأة كبرق يضيء لنا فنتعرف على ملامح الطريق، ندرك فيها فجأة حقيقة صغيرة فنتصور لو أنا عرفناها منقبل لكم كانت حياتنا أفضل، ولكم تجنبنا مطبات سقطنا بها وكبوات وآلام، ومعرفةتساوي عمراً قادماً من السعادة لأنها ببساطة رشفة من عصير الحكمة نظمأ بعدها للمزيد، هي اللحظة التي ندرك فيها شيئاً من شأنه أن يغير حياتنا للأفضل.

ربما كنتِ امرأة حاولت إرضاء الآخرين طوال حياتها ومع هذا لم تشعر بأنها محبوبة كما ينبغي، أو كنتَ رجلاً يأخذ الفشل كمسلمات في الحياة, أو فتاة حالمة ترى العالم بعيون (ديزني) وتنتظر نهاية سعيدة منالقدر ، حتى جاءت بعدها التجربة.. أو العبارة التي قالها أمامنا المذيع فيالتلفاز.. أو السطر الذي استوقفنا في ذلك الكتاب.. أو الصوت الخافت الذي همس لنا بالحقيقة ذات لحظة تأمل أو مناجاة للخالق، حتى أدركت هي أن جحود من عاشت حياتها تحبهم وتبذل لهم لا يقارن أبداً مع حجم نكرانها المهين والملغي لذاتها وهو نتاجهالمتوقع، وأدرك هو أنه دائماً هنالك عدة طرق  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9415.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Apr 2013 09:50:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تلك الأفراح المؤجلة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>تلك الأفراح المؤجلة
من قمت بيتنا ومشيت .. بطاقتي صورة مصغرة  .. شايل معاي شنطة صفيح .. حزمة قروش .. ولدا متين بقى لي السفر والاغتراب والدردرة " , هكذا كانت اللوحة (الجلادية) التي تجسد أحزان طفل غريب .. امتطى قطار الغربة إلى (عطبرة)، وعلى صغر عمره وقساوة التحليق باكراً خارج السرب لصغار الريف الغلابة بدت له عطبرة الصغيرة باتساع أحضان الدنيا.. وتجلت في ملامح اللوحة فداحة المفارقة!، الغربة هي القضية الأم لقضايا طفولة عاملة تائهة في زحام المدن، وأحزان سرية لزوجات يلعبن مع عقارب الساعة لعبة اللص والعسكر.. ولمواجع رجال تكبلهم أحلام من تركوا خلفهم .. و تُدمى جباه كبريائهم في منافي دول نفطية لا ترحم، هي القضية الأم لأشواق غرباء يحلمون بظلال (النيمة) وعبق الشاي في (راكوبة) الصباح، وتصايح الجيران على بعضهم (كيف أصبحتوا) من فوق جدران وخلف (نفاجات).

تبدو الغربة لمن يحلمون بها قصة جواز العبور إلى الأحلام المؤجلة.. إلى جواز الإرتياح، بينما تبقى لمن اصطلوا بنارها قضية (حنين)، وهي في كلتا الحالتين قدر وطن ضاقت على أهله بما رحبت أمياله وفراسخه، كشخص عاش الوطن في حالتين، يبقى بالنسبة لي وطن خير من غربة ومع هذا غربة خير من وطن!، فأفراح الوطن بالنسبة لي تبقى هي جمعة الأهل والأصحاب، أصوات الصخب المحبب النادرة عند ميلاد أطفالنا وفي أعيادنا ومناسبات زواج أحبتنا بطقوسها الجميلة والمعطرة، هي تلك الأفراح التي أصبحت في عمرنا نادرة، وتلك الحميمية التي سرق منها الاغتراب والهاتف وعبوديتنا لطلب الرزق جل مافيها ولم يُستبقى لنا سوى جمعة نلبي بها نداءات الواجب!، أما بالمقابل فأحزاننا لن تنتهي في وطن عيشنا فيه مكدر لأسباب أكثر من حصرها.

أما أفراح ومكاسب الغربة تبقى أكبر من خسائرها، فلو تشبثنا بقربنا من الأهل والأصحاب فلربما وجدناهم غداً حزموا حقائب الرحيل، تبقى الغربة على متاعبها تقدم مستقبلاً أكثر إشراقاً لنا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9367.htm</link>
      <pubDate>Tue, 02 Apr 2013 10:09:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يازمن وقف شوية! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>يازمن وقف شوية
يبقى (زمان) على مر الزمان.. هو الأشهى في عُرف التمني رغم إعرابه كفعل مبني على المستحيل .. يبدو لنا وكأن اليوم الأسعد في حياتنا هو الذي بالفعل قد عشناه.. وتظل حكايات أمسنا  تلاحقنا في مناماتنا .. تباغتنا في شرودنا .. وتنقض علينا في مواقيت الضجر والمواجع و لُحيظات الحنين، لتسقينا من كأس مزاجه من شوق أو ربما ندم، تراودنا عن أحلامنا كغانيات من حوانيت الأمس يحلو لهن الرقص على إيقاع ذلك الحنين، هي أسطورة (زمان) .. التي تصور لنا حتى تفاصيله العادية جداً والتي لا تزال في منالنا مصبوغة بألوان الفرح الذي نشتاق إليه.. و صوراً ذات لونٍ أبهى في ألبوم الصور توهمنا بأننا كنا أكثر سعادة .. أوفر صحة .. وأنقى و أجمل، بينما ربما كنا وقتها غير مدركين بأن هذا الوقت هو الأجمل في حياتنا والذي سوف نظل نتذكره. 

يتغير الزمن وتتبدل تفاصيله ولكن هل بالضرورة أن يكون الماضي أجمل؟.. يحلو لنا أن نعلق على الآتي بطاقات الرجاء.. بينما نحنّ للماضي وننسى بين هذا وذاك أن نعيش اليوم!، فهل رغبتنا في البكاء على طلل الأمس وتمنياتنا المستحيلة بإعادة لبن أيامنا المسكوب ليسوا سوى ضروب من ممارسة فن الهروب!.. من التعاطي مع مواجع اليوم وإحباطاته.. أو من الغد وخشيتنا مما سيأتينا به من نقص في عدادات أعمارنا؟، يحلو لنا التشبث بنضارة الشباب فينا وذلك الحس الطائش بالحياة الذي مع مرور الوقت فقدناه.

بالنسبة للنساء فهن يحقدن على الوقت وسطوته التي تسرق منهن ربيعاً يعني لهن كل شيء، ولكن في حياة كل منا عمرٌ أجمل من عمرْ، بالنسبة لي فالعمر له مزايا لا أقايضها برحلة في كبسولة الزمن تعود بي إلى الوراء.. فقد فرغت للتو من حمل الحقائب والدفاتر إلى مدرسة وجامعة وصرت أختار ما أقرأه.. أليس ذلك أجمل؟، عندما نكبر نختار بأنفسنا أكثر.. نتجمل بالصبر أكثر.. بالحكمة أكثر .. نتزود بعصير تجاربنا المجدد للحياة، والذي يزودنا بطاقة أكبر ل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9302.htm</link>
      <pubDate>Fri, 22 Mar 2013 20:56:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صديقتي قارئة الفنجان! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>صديقتي قارئة الفنجان
جلست والخوف بعينيها تتأمل فنجاني المقلوب.. وفي أكثر الأحايين.. جلست والمكر بعينيها وهي تمثل مشهداً رديئاً من كلاسيكيات السينما المصرية، تنظر إليك بعيون ذاهلة تشعر وكأنها تخترقك لتنفذ من خلالك إلى شيء آخر أبعد، ثم تتمتم بعبارات لن تفهمها وترمي في المجمرة قبالتها بحفنة بخور شديد الاشتعال، إنه المشهد المألوف للعرافة التي تدعي تنبؤها بما خفي رجماً بالغيب، وترمي على الطاولة لنا ببضع حكايا عن ماضينا لا ينبغي أن يعرفها أحد وبعدها حكاية أو اثنتين عن المستقبل تستثمر فيهما شيء من سذاجتك وشيء من فراستها وكثير من الخيال، فيا ترى هل يملك هؤلاء أن يدلونا على كل ضائع وآبق من تفاصيل حياتنا .. شخوصها وأشيائها؟، أو أن بيدهم ويد من يخدمونهم من العالم الآخر العثور على مفاتيح المغاليق من أمورنا أم أنها مجرد خرافة أخرى وأسطورة من أساطير الشرق.

صديقتي الجميلة بعينيها الودودتين كانت دوماً جليستنا الأطغى حضوراً حول طاولة القهوة ، فهي وحدها وبنظراتها الساحرة والغامضة حين تتجول بهما بين شخبطات البن على قعور الفناجين تستطيع أن تحكي لمن يقف قبالتها شيئا من تلك الحكايا التي ترويها قارئات الفناجين وضاربات (الودع)، تركز بنظرات ثابتة وعميقة كأنها تتنصت صوتاً خفياً وحدها من تسمعه، فكانت تخبر أحدهم عن مبلغ من المال مخبأ في أحد أرفف خزانته، أو صديقة لنا عن علاقة عاطفية سرية في حياتها أو حتى عن خيانة لم تفح رائحتها بعد، صديقتي كانت العرافة الأكثر دهشة التي عرفتها والتي كانت تفك طلاسم الفناجين وتترك من أمامها فاغرا فاهه دهشة، وحسب قولها فإن لها تابعاً أميناً تستدعيه عند التحديق في فناجينها وبعد رمي (البياض) تستمع إلى صوته يملي عليها ما سوف تخبره لاحقاً لشارب القهوة صاحب الفنجان المقلوب، بغض النظر عن مصدر تلك التنبؤات.. السحر أم الفراسة، ولكن تلك الغواية الغريبة كانت تضفي على شخصيتها مزيداً من ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9160.htm</link>
      <pubDate>Sun, 24 Feb 2013 13:00:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسعديه ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>أسعديه
بابتسامة ودعيه.. وبأذرع مفتوحة استقبليه، بالعطر .. بالثوب.. بالأساور.. بأقلام الشفاه الحمر اسحريه، واحرقي عيدان البخور حوله ثم شوقاً .. أحرقيه!، منذ أن كان أطيب الطيب الماء وأحسن الحُسن الكحل .. وحتى صارت قناني العطر ذات أسامي أكثر من أن تُحصى وصار للوجه علبة ألوان!, ظلت وصايا الأمهات لبناتهن قبل أن يحملهن هودج الرحْل أو سيارة العريس إلى ذلك العهد الجديد هي ذات الوصايا، تبدأ عند الماء و تنتهي بالطيب!, فهل يا ترى سيكفينا الخضاب والبُخور للأبد ومعهم أقلام العيون ليكونوا أسلحتنا السرية المعلنة التي سنتغلب بها على مصاعب الحياة ونسقط بها كل منافساتنا من بنات حواء صرعى في ساحة (قلب) ذلك الزوج الحبيب!.

أقصر الطرق إلى قلب الرجل وفقاً لنساء الأرض قاطبة معبّد بما لذ وطاب من لحم وعدس وأرز وشوربة!, وربما للبعض بما لم يطب للبقية من (كوارع) و(مقادم) وأحشاء مطبوخة لكل ذوات أربع!, فهل عشق الرجل الأصيل والقديم للطعام وتقديسه لمعدته يصلح أن يكون حبلاً إضافياً تشدين به وثاقه إليك؟, في الحقيقة لو كان الأمر بتلك البساطة لتزوجت كل (أبلة نظيرة) في البلد تتقن (العواسة) وإعداد الطواجن ومن زينة شبابه، أولاَ.. وقبل أن تفكري كيف سوف تقفين على يديك من أجل إسعاده فكري، هل أنت في الأصل قادرة؟.

وفقاً لعلم التنجيم فإن النجوم يمكنها أن تحدد معدلات السعادة بين زوجين وشكل العلاقة عن طريق التنبؤ بشخصيات أصحابها وفقاً لهوى أبراجهم, أما بالنسبة (للشعب) فيكفي للسعادة أن يكون العريس تاجراً ثرياً أو موظفاً نافذاً في هيئة دبلوماسية!, بصرف النظر عن فوارق السن والتعليم والبيئة والتجارب، فكيف إذن لزوجة مراهقة أن تسعد زوجاً أربعينياً حلق بعيداً ومنذ زمن خارج أسراب المراهقة والشباب وانضم إلى سرب الناضجين وعالمهم المتطلب!, قناني العطر وحدها لا تضمن السعادة بين اثنين تجمعهم تفاصيل في الحياة أكثر من مجرد غرفة, ولا حتى  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9048.htm</link>
      <pubDate>Wed, 30 Jan 2013 10:00:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محبوبتنا بنستلطفا .. وكل الناس بتعرفا ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="ساندرا طه" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>محبوبتنا بنستلطفا .. وكل الناس بتعرفا
نضطجع فنتمطى، وحين ننام.. ننام مليء الجفون عن شواردها، نتمشى كما الوجى الوحل، وحيثما نحلّ ونرتحل نبحث متكأ وعن وقت مستقطع للأرتياح، الغني بالنسبة لنا هو المرتاح، نحسده لأنه لا يرفع القدم إلا ليضعها في مقصورة باردة، أما العامل المكّد منّا فهو مصدر  لتعاطفنا واشفاقنا وان كان قوياً سويّاً، في صالون بيتنا تتعدد الأسرّة والوسائد ونكرم ضيفنا بأكواب العصير والشاي ومعهما دعوة للنوم والاضطجاع اللذيذ المذاق، فكم يا ربي نقدس أسرّتنا ونهوى الإرتياح!.

اتهمونا بأننا أكثر خلق الله كسلاً فقلنا الويل لهم والثبور، ورغم ان ذلك الشعب الخليجي الذي يحلو له التندر بقلة همتنا وحبنا للنوم يالانصاف القدر قد تم تصنيفه عالمياً في المركز الثالث على قائمة الشعوب الأكثر كسلاً بعد مالطا وسوازيلاند، ومع هذا فالمقارنة بين الدول العشرين التي وردت في تلك الدراسة البريطانية هي مقارنة لاموضوعية، فإنه شتان ما بين الفيل والنملة!، فمتوسط دخل الفرد في السودان لايمكن مقارنته بنظيره في الكويت مثلاً، وفي حين تربعت السعودية والكويت على عرش الدول النفطية المترفة التي يسكن أفقر مواطنيها في بيوت فسيحة تضاهي مايقطنه أثرياؤنا من (فلل)، تربعنا على عرش الدول الأكثر تخلفاً مع الصومال واليمن وفقاً لتقارير اليونسكو.

ومع اعتزازنا الشديد بانتمائنا إلى هذا (السودان)، ورغم أننا لن نسمح لأحد أن يصمنا بوصمة كتلك، خاصة من يستجلبون الأيادي الآسيوية لتكنس لهم سجادهم الفارسي وتناولهم الماء في السرير! ولكن بما أننا الآن وحدنا و(البيت بيتنا) يمكننا نشر غسيلنا والأقرار بأن لهم بعض الحق وربما الحق كله!، ليس لأننا نقسم على ضيفنا و(نخصمه) بالنبي (ص) أن (ينبطح)، ولكن لأن أسلوب حياتنا هو مظاهر متباينة للخمول والاستكانة والكسل.

فسيرنا في الطريق (تمشية) على كورنيش!، ولو أنك هرولت مستعجلاً لوجدت ألف من يصيح بك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9017.htm</link>
      <pubDate>Fri, 25 Jan 2013 23:08:00 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>