<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 18 Jun 2013 09:04:04 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | منى سلمان ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 18 Jun 2013 09:04:04 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 04 Aug 2010 17:53:30 +0200</lastBuildDate>
    <category>منى سلمان</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;بنات السرور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   &#8235;بنات السرور     
  
 هناك العديد من برامج الحوار الشبابية اتابعها ما استطعت على قناتي ام درمان والنيل الازرق، والتي تهتم بعكس اهتمامات الشباب وطريقة تفكيرهم، وتطرح لهم مواضيع حيوية معاصرة لتستطلع رأيهم فيها ..
حسنا، قيل (الله يكفينا شر قلنا وقالوا) أن أحد الوجهاء كان يرتدي ملابس انيقة وجميلة ظل يمشي ويتبختر أمام الفيلسوف سقراط اعجابا بنفسه واستعراضا، فما كان من سقراط إلا ان افحمه بمقولة صارت مثلا وحكمة .. قال: تكلم حتى أراك !
ليس الشكل الخارجي وحده هو ما يجعلنا نتعرّف على الاخرين لنحكم عليهم، ولكن ما يخرج من افواههم وتنطق به ألسنتهم هو ما يفضح حقيقة النفوس ويعكس جوهرها، الكلام هو ما يميزنا كبشر، وهو الذي يحدد اي نوعية من البشر نحن ..
هذا الفهم السقراطي الراقي كان دافعا لي في محاولة فهم الجيل الجديد من اليافعات (تحديدا)، بحكم ان لي ابنة تاشراتية أحاول تلمس طريقي في التفاهم معها ومد جسور التواصل الانساني والتربوي معها لنتجاوز معا تلك المرحلة الحساسة من حياة البنات .. فكم شعرت بالارتباك وحيرة الالتباس في مقارباتي الفكرية مع الجيل الجديد من البنات .. يصدمني المظهر فأكاد ابصم بالعشرة على تهمة الاستلاب والخواء الفكري وانقطاع تواصل الاجيال، الذي يزود كل جيل بموروثات وقيم واخلاق الجيل الذي يسبقه بما يحفظ الهوية ويمنع طمسها بجديد الصرعات والموضات، ولكن حكمة سقراط كانت تلزمني بالجلوس للاستماع لهؤلاء الصبايا حتى اتمكن من الحكم لهن أو عليهن بعدل ..
النصيحة لـ الله، الكثير من تلك الحوارات مع الصبيات التي تابعتها على الشاشة، أو أدرتها بنفسي عبر المراسلة مع صديقاتي الصغيرات، أرتنى منهن الكثير من الوعي والنضج الفكري بل والكثير من الدردحة والفلاحة التي كانت تنقصنا ونحن في مثل سنهن ..
قبل أيام كنت اتحاور مع احدى صديقاتي، وكانت تشتكي من أنها توفر ما استطاعت لابنتها التي تصغر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9768.htm</link>
      <pubDate>Sun, 16 Jun 2013 18:07:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عروسة السواد .. هجيمة اسفيرية !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   عروسة السواد .. هجيمة اسفيرية !!     
  
 قديما كانت السرقات الأدبية تحتاج مجهودا كبيرا للغوص في اضابير الكتب للاختيار من كنوزها ما يستحق ويمكن سرقته، ثم الاجتهاد في اخفاء أثار السرقة بقناع (توارد الخواطر) و(وقع الخطى)، وذاك جهد قد يوازي الجهد الذي لو توكلت وعزمت لأخرجت من نخاشيش دماغك ما هو خير من ما سرقته ثم لا يكون مثله، ولكن حديثا اتاح فضاء الاسافير من النصوص السايبة ما يغري بالسرقة فكل ما يحتاجه الامر قص ولصق واضافة توقيعك على شقاء غيرك ..
من أطرف المواقف التي مرت بي في هذا المجال ان أحد القراء أرسل إلى رسالة عبر بريدي الالكتروني يحكي فيها عن اعتقاده بأن له موهبة في الكتابة الساخرة ويتمنى عليّ ان امد يد المساعدة بأن انشر له في زاويتي واحدة من تلك المقالات إن حازت على اعجابي، وعندما فتحت الملف المرفق لقراءة مقاله فوجئت بمادة (تحت السرير) التي كتبتها وقامت الصحيفة بنشرها وتداولتها المواقع والمنتديات الاسفيرية معّرفة بإسمي ورسمي الشهير بـ (توبي البمبي) !! نقلها بـ (صمّتا) ولم يكلف نفسه مشقة تغير الاسم أو حتى الفونت المكتوبة به !!
والاكثر طرافة انني تجاهلت رسالته باعتبار ان الامر مجرد مزحة وحركات ظرافة، حتى فجعت بنشر القصة منسوبة إليه في زاوية نادي القراء، بعد اعادته ارسالها للمشرف على الصفحة .. فتأكدت من انه يصر إلحاحا على حقه الاصيل في السرقة المصحوبة بقوة العين !!
بحكم العدد الكبير من الاصدقاء والصفحات والقروبات الكثيرة التي اتابعها اعجابا، تتيح لي صفحتي على الفيس بوك يوميا أن أكون شاهد عيان على حركة اللفح الاسفيري المتفشية بين رواد (كتاب الوجوه) .. يقوم أحدهم بكتابة فكرة أو خاطرة بعد كثير من عصر الدماغ وهرش الوجدان وحك النخاشيش، وقد يقتبس مقطع من قصيدة او قطعة ادبية او معلومة وينسبها لصاحبها الاصلي ثم يطرحها على صفحته، وخلال ثواني أجد نفس المعلومة تتقافز أمامي  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9743.htm</link>
      <pubDate>Thu, 13 Jun 2013 09:30:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لاقيني ولا تعالجني ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   لاقيني ولا تعالجني     
  
 دخل دكتور (خليفة) إلى عيادته الفخمة مسرعا بعد أن ألقى بتحية مقتضبة على سكرتيرته والموجودين بصالة الانتظار.. جلس خلف المكتب وجذب أنفاسه بشدة حتى امتلأت رئتيه بالهواء، ورجع برأسه للخلف وتمدد على الكرسي المريح ثم زفر الهواء ببطء.. أعاد الحركة عدة مرات حتى دخلت عليه السكرتيرة فطلب منها - قبل أن تدخل أول مريض - أن تحضر له كوب من القهوة، عساها تجلب بعض السكينة والسلام لروحه المضطربة ونفسياته الـ (في الحضيض)..
رفع الكوب وارتشف قليلا من القهوة، ثم حمل مجموعة الصحف الموضوعة أمامه على المكتب وبدأ في تقليبها محاولا أن يتناسى تفاصيل الخلاف الكبير الذي نشب بينه وزوجته، وتبارى الاثنان فيه الإساءة لبعضهما.. عايرته بأنه (عامل فيها زول) ولولاها ولولا دعم والدها السخي، لما استطاع أن يصل لنصف ما وصل إليه الآن، ولظل على (زحيحه) بين عنابر المستشفيات العامة، وكان من الأولى أن يبدي عرفانه بالجميل بدلا عن العقوق وعض اليد التي أحسنت إليه، فلم يتردد من أن يقذف في وجهها قبل خروجه بتعليق مفاده أن توصي نفسها أولا بالعرفان.. فلولا تضحيته بزواجه منها لما وجدت من يسأل عن حنان مودتها!
هزّ رأسه ثم ضغط على زر الجرس طالبا من السكرتيرة أن تدخل عليه المريض الأول.. مرت لحظات قبل أن ينفرج الباب ويدخل منه (مريم) وهي سيدة متوسطة العمر تبدو عليها الطيبة والبساطة وخلفها زوجها (مجذوب).. حياه الاثنان فرد عليهما، وهنا رنّ هاتفه الجوال وعندما نظر للشاشة وجد عليها اسم (أم شهد) يتصل بك.. أجاب على المكالمة وهو يشير بيده للسيدة والرجل ناحية مقعدين في مواجهته وطلب منهما الجلوس لحين إنهائه من المكالمة..
جلس الاثنان في صمت محايد سرعان ما تحول لحرج بالغ وهما يستمعان لصوت أنثوي غاضب يتخطى السماعة ليصل لأسماعهم.. ظل دكتور (خليفة) يستمع بصبر
ويحاول مقاطعة زوجته بالقول:
كدي خلي الموضوع ده لي بعد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9742.htm</link>
      <pubDate>Wed, 12 Jun 2013 11:04:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;وقائع تهريب كيس الموز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   &#8235;&#8235;&#8235;وقائع تهريب كيس الموز     
  
 شكا (منتصر) لصديقه (عباس) من إحساسه بالحرج الشديد كلما عاد للبيت من العمل، بسبب نظرات أمه التي ترصد في صمت كيس الفاكهة الذي يعود به لأطفاله، حيث يلقي إليها بالتحية على عجل قبل أن يتوارى بكيسه داخل الغرفة المخصصة له وزوجته في بيت أسرته الكبير.
ربما لإحساسه بتأنيب الضمير حاول أن يبرر لـ(عباس) السبب في تنازعه، بين رغبته في تلبية طلبات أطفاله الصغار الذين يحبون الموز بصورة خاصة، ويلحون عليه يوميا على أن يجلب لهم معه (حاجة حلوة) في طريق عودته من العمل، وبين وضعه المالي البسيط ومرتبه المتواضع الذي لا يسعفه بفائض يتيح له إحضار كميات كبيرة من الفاكهة تكفي جميع أفراد الأسرة الكبيرة بصورة يومية.
بالإضافة إلى أنه في دواخل نفسه كان يحس بالغبن من إخوته الشباب (العواطلية)، الذين يقضون نهاراتهم في النوم والتسكع، بدلا عن السعي لكسب رزقهم ومعاونته على إعالة الأسرة، ولا يشعر بأنه مجبر على إطعامهم، ومن ثم (كمان) توفير (التحلية) مكافأة لهم على (التنبلة)، لذلك يلجأ مجبرا على الدخول إلى البيت متسللا بكيسه الذي يحوي كيلو الموز، وهو أحرص ما يكون على ألا يراه أحد، قبل أن يدسه في الغرفة ثم يعود و(يعمل فيها يا دوب جا)، ليلقي بالتحية على أمه وأخواته، ولكن حظه العاثر وربما سابق الإصرار والترصد منها، هو ما يجعله يصادف أمه دائما بالقرب من باب الشارع فتضبطه بالثابتة!
مشكلة (منتصر) وحساسية موقفه مع أمه، هي مشكلة الكثير من أرباب الأسر الصغيرة، الذين دفعتهم الظروف الاقتصادية لبدء حياتهم الزوجية مع أسرهم الكبيرة، حيث يكون المطبخ مشتركا والمساهمة في منصرفات الطعام تكون بـ(المشاركة)، بحيث يدفع كل منهم مبلغا معلوما يتم الصرف منه على (حلة الملاح) ولكن لا يشتمل بالضرورة على حق (التحلية)، مما يضطر البعض كحال (منتصر) لممارسة (المزازة) في سبيل توفير الحاجة ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9728.htm</link>
      <pubDate>Tue, 11 Jun 2013 05:24:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;يا متاوق من الشباك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   &#8235;&#8235;يا متاوق من الشباك     
  
 للصباح في الاحياء الشعبية نكهة مميزة تحملها صوره النابضة بالحياة .. في صغرنا كنا نتخذ طريقنا إلى المدرسة في الصباح عبر طرقات الحي مشيا على الاقدام، وكثيرا ما نصادف ابواب البيوت التي نمر بجوارها مفتوحة .. مواربة أو مشرعة كما قد يتركها اصحاب البيت أو ابناؤهم عند مغادرتهم البيت للمدرسة على عجل، فتتيح لنا تلك الابواب (الطلقيبة) نوع من الفرجة المجانية نتابع من خلالها صباحات الناس ..
في طريقك للخروج من الحي في الصباح، قد تلقى نظرة خاطفة متلصصة عبر ابواب بيوته المتركشة فتحصل على صورة بالالوان لصباحات أهله، كصباح زيدانة الكسلانة (نؤوم الضحى) التي تمددت و(اتمطت) طويلة، ولاح قوامها كـ جثمان مسجىً من تحت توب الصلاة، الذي شدته من اخمص قدميها وحتى رأسها واستغرقت في النوم رغم صياح امها عليها:
خلاص كفاك منو النوم ده .. نامت فيك حيطة .. قوم ادخلي على البيت المقلوب من امبارح وضايريهو.
أو صباح (أب عتلة) بعينيه الحمراوتين المتورمة من اثر النوم، وقد حمل مسواك الاراك الذي اكتسب لقبه منه فمسواكه الغليظ المدبب شبيه بـ (العتلة) .. تصادفه بعد أن خرج من بيته وجلس القرفصاء ليستاك امام البيت، مشاركا عابري الطريق متعة تنظيف بلاعيمه.
وعلى باب البيت الناصية عند رأس الشارع، قد تلقاك سارة (البقرة الدارّة) عندما تفتح بابها الحديدي (المصقّر) ضاحكة مستبشرة، تحمل البستلة في طريقها لـ سيد اللبن .. تلقي إليك بالتحية فتنتقل إليك منها فيروسة (اضرب الهم بالفرح)، كـ سارة التي اكتسبت لقبها الذي تكنى به هي ايضا من وراء ظهرها، من حالة كونها (ما بهمها)، فرغم الشظف الذي تعيش فيه مع زوجها وعيالها، فهي تزداد حجما كل صباح، حتى صار مشيها على الطريق (دردقة) أكثر منه مشيا على الرجلين .. دعها وشأنها ولا تفكر كثيرا في معضلة (بتجيب الاكل البتشحم بيهو ده من وين؟ دي حكمة الله)!!
و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9727.htm</link>
      <pubDate>Mon, 10 Jun 2013 05:15:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;بدع الزمان في بكى النسوان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   &#8235;بدع الزمان في بكى النسوان     
  
 عم الصمت الثقيل وعلت الوجوه الكآبة بينما إنهمك أهل الدار من النساء في حركة ماكوكية سريعة وصامتة كخلية نحل فالفتيات منشغلات في همة ما بين الكنس والمسح وتنظيم البيت وشد الملايات بينما انشغلت النساء في (النكتي) واخراج حلل القيزان والصواني والطشاتا الجديدة من مخزن العدة، تسلل صوت نشيج مكتوم من صغيرة البيت وحبيبة جِدها (نورا) وسرعان ما تحول نشيجها لبكاء (حُرقة)، أخرجت أمها رأسها من باب المخزن وانتهرتها بصرامة شديدة:
لا يابت .. إنكتمي .. وقفلي خشمك ده!!
لاذت الصبية بالصمت من صرامة النهي وتحول بكائها لنهنهة متشنجة تلاحقت معها أنفاسها حتى ضاق صدرها بها بينما عاودت الخلية نشاطها في صمت.
توجه رب البيت (سالم) لدكان الحي وبينما كان ينزل له صاحب الدكان صابون (الفنيك) من أعلى الرف أسر له )سالم( بخبر وفاة والده في البيت ثم حمل الصابون وقفل عائدا.
أزاع سيد الدكان خبر الوفاة بسرعة البرق وتناقلته نسوة الحي فتهيئن وتجمعن في انتظار التوجة لبيت البكا ما أن ينطلق صوت (الثكلي) معلنا بداية العزاء، بينما ترددت بينهن شمارات (النبيشة) في أهل بيت الميت، تسائلت أحدى القادمات من بعيد في همس:
لسة ما طلقوا البكا.
أجابتها النسوة المجتمعات في بيت مجاور:
لسة ..
تسائلت في حيرة:
لمتين ليهم .. الراجل ده ما قالوا ميت من العصر؟
قالت إحداهن في (شناف):
تقولي شنو في خمالة النسوان .. الراجل ده قالوا ليك مصنقع من أمبارح للموت .. مالم ما سترن حالن من بدري ؟!!
وداخل بيت البكا، تلقت عمات نورا (بنات المرحوم) من أمها وشقيقاتها إشارة الإنتهاء من الترتيبات كما بلّغهن )سالم( بإتمامه ( حمّام خراج الروح ) لجثمان والده، تجمعن في منتصف الحوش وتحزمن بالتياب ولففنها حول خصورهن جيدا ومع بعض الحمحمة والنحنحة إنطلق صوت الثكلي:
وروروروك .. الليلة ياآآآ حليلو كبيرنا!!!!
هذا ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9726.htm</link>
      <pubDate>Sun, 09 Jun 2013 09:15:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;عشان خاطر عين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>    &#8235;عشان خاطر عين     
  
 ظلت (مواهب) تردد الاستغفار في محاولتها لـخزي الشيطان، والذي كان يستمتع بتحريضها على أن تركب رأسها وتعود ادراجها بعد أن وقفت امام باب منزل شقيقها (مرتضى)، فقد جاهدت نفسها حتى تأتي لزيارته وأسرته وتتفقدهم بعد طول غياب، والذي كان تفاديا لكثرة المشاكل التي تثيرها زوجة شقيقها مع اسرته، بصورة دفعت الجميع للزهد في التعامل معها بل وحتى مع اخيهم صلة الوصل بينهم وبينها، ولكن (مواهب) قررت وابلغت بقية اشقائها وشقيقاتها بأنها لن تسمح لـ (شادية) بأن تحرمهم من مودة شقيقهم وتتسبب في قطيعتهم معه، وبحكمة (عشان خاطر عين تكرم الف عين) قررت أن تشتري خاطر شقيقها وتكرم عيون زوجته، ولكن ها هو ابليس اللعين يراودها بالعودة من حيث اتت تجنبا للخوتة ودوشة الدماغ، فحتما ولابد أن (شادية) ستجتهد في التنقيص عليها ومطاعنتها بالكلام المسموم، ثم تستغل الونسة بينهم لتلفيق قوالة، تنقلها لـ (مرتضى) لتزيد من طمام بطنه وتوسع شقة الجفوة بينه وبين اسرته ..
حسمت امرها وطرقت الباب ففتحه (سامر) ابن شقيقها الصغير .. انحنت وحملته وحضنته بشوق، فطوق عنقها بفرحة طفولية دفعت بالدموع لعينيها، ثم تبعه بقية اخوته الصغار الذين تدافعوا للسلام على عمتهم في لهفة وشوق، بينما وقفت امهم بالقرب من باب البرندا وهي ترمق حماتها ببرود، وعندما اقتربت منها (مواهب) لتحتضنها مدت (شادية) اطراف اصابعها من بعيد وهي تقول وقد لوت فمها في بسمة استهزاء:
غريبة !! الليلة القش ليك الدرب منو ؟؟
حسنا يا جماعة، من المعلوم أن الصراع بين زوجة الاخ وشقيقاته علاقة صراع ازلية، وهي تكاد تكون قاعدة عامة لا يشذ عنها الا القليل .. هناك دائما درجة من العداوة الظاهرة أو المستترة، بين الزوجة وأخوات الزوج وذلك لتقارب السن بين الشقيقات وزوجة اخيهن، بالاضافة لشبة الغيرة والرغبة في الاستحواز من الزوجة، والمناتلة ومحاولة فرض الوصاية م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9701.htm</link>
      <pubDate>Tue, 04 Jun 2013 10:39:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صحيتي في نفسي الوجود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>    صحيتي في نفسي الوجود     
  
 أمسكَ بماكينة الحلاقة والمرايا وجلس على حافة السرير، حيث تتيح له شمس الصباح رؤيةً أوضح لملامح وجهه، تمكنه من رسم حدود ذقنه الرمادية الكثة.. وبعد أن أكمل مهمته بإتقان يحسده عليه أبرع شباب الحلاقين الحبش، وضع الماكينة وبدأ في تشذيب أطرافها بمقص صغير، وهو يدندن في انسجام:
من صدفة عااااابرة بلا سلام .. قلبي الرهييييف بالهم نزف
يا ريتني ما شفتك ربيع ولا كان يلازمني الأسف
ظل يدندن حتى انتهى من الحلاقة، وبدأ في جمع أدواته، ولكنه انتفض فجأة فارتجفت يداه وسقطت منها المرايا، عندما سمع ابنه الكبير (مصطفى) يقول:
أيه الجديد الليلة يا حاج؟ .. شايفك قايم من بدري وتحلق بي مزاج .. علي وين كان الله هوّن؟!
رد (كرم الله) متوتراً بسبب (الخلعة) وشيء من الحرج من أن يضبطه ابنه في تلك الحالة الوجدانية الشفيفة فقال بجفاف:
مالك بي؟ ماشي محل ما ماشي كمان داير تحجِر علي المرقة؟
أجاب (مصطفى) بـ كبكبة اعتذارية:
لا لا .. العفو يا حاج.. بي راحتك
لم يغيِّر (كرم الله) عادته اليومية منذ نزوله للمعاش بضع سنوات ووفاة زوجته .. فبالإضافة لحبة الضغط وحقنة السكري، كان يتناول قناة الجزيرة حبة ثلاث مرات .. وحبّة قعدة بالكرسي أمام البيت بعد المغرب يوميا .. وحبّة عند اللزوم بزيارة أحد أصدقاء الزمن الجميل، عندما يمل من طول السكات والوحْدة ..
تزوجت بناته وخلا البيت من أنسهن وونستهن وحنان رعايتهن له، وتحولن لضيفات يجتمعن عنده فقط في الجمع والعطلات، أما الشباب فقد شغلتهم دنياواتهم عن السؤال من الـ(جلك) والاستماع لشكواه الدائمة من تغير الزمان وموت الخلّان وجفا الحبّان، لذلك جاءت انتباهتهم لتغير أحواله متأخرة، خاصة بعد انشغالهم حتى عن الاجتماع معه حول صينية الأكل الذي تعده لهم منذ وفاة الحاجة خادمة من دول الجوار الشرقي ..
لم تكن مفاجأة (الأولاد) بأقوى من مفاجأة أخواتهم (البنات)  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9688.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Jun 2013 09:13:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وسواس التهكير القسري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>     وسواس التهكير القسري     
  
 مواصلة للموضوع الذي فتحناه عن محبتنا (شيبا وشبّانا واطفالا) لتخزين الكثير من اشيائنا الخاصة القديمة أو التالفة، رغم شبه انعدام الفرصة في الاستفادة منها مستقبلا، نحاول اليوم تركيز الضوء على هذه الظاهرة التي تدفع النفس لـ (التهكير) بما يعرف عند علماء النفس بداء التخزين القسري والذي يتميز بثلاثة ملامح أساسية :
أولها مراكمة أعداد كبيرة من المقتنيات، وهذا الملمح - بالذات - يمكن أن تلمحه داخل تسعة وتسعين بالمائة من البيوت السودانية خاصة في (الحيشان) أو البيت الكبير .. ازدحام جميع غرف البيت بالأثاثات .. سراير طرابيز .. شنط وكراتين .. يونيتات وفضّيات .. دواليب بـ (الكمية) والتي رغم كثرتها لا تتسع قلوبها الحنونة لمحبة كل ملابس ناس البيت، فإكتنازالملابس والعدّة الكثيرة يقدم على توفير الطعام لدى الكثيرين منّا ..
ثاني تلك الملامح هو تكديس الأشياء في أماكن المعيشة اليومية بشكل يصعّب استعمال تلك الأماكن أو نظافتها وترتيبها بصورة مقبولة .. وهنا نضيف لكلام العلماء تخزين الاشياء (تحت السراير) فلو قمنا بمداهمة لعينة عشوائية من البيوت السودانية – باستثناء حديثي الزواج والاسر الصغيرة - وبحثنا تحت اسرتها، لما نجا منها سرير من تهمة التكديس بإهمال .. لذلك تكتفي البنيّات من ذوات الخمالة بكنس منتصف الغرف دون المخاطرة بالنزول للمستخبي في الاركان والذي لا تطوله سعفات المقشاشة إلا من عيد لـ عيد ..
وأخيرا نجد ان الأشخاص المصابين بداء التخزين في العادة يتصفوا بأنهم غير حازمين، غير منظمين، ويمارسون التسويف .. ، اعتقد ان ثلاثة ارباعنا وربع نعاني من عدم الحزم وقلة النظام، وأخيرا التسويف والدليل (ألولوا) المتمثلة في لازمة العاملين في الخدمة المدنية (تعال بكرة أو بعد بكرة) !
عندما كتبت عن حال شوارعنا من قبل، دعوت لحملة نتخلص بها من الاغراض القديمة والعربات الهالكة وأك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9685.htm</link>
      <pubDate>Sat, 01 Jun 2013 17:07:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ اعادة تدوير ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>     اعادة تدوير     
  
 قد لا يصدق جيل اليوم، ان أحد اكبر متع لعبنا الطفولي، كانت عندما تطلب منّا أمهاتنا أن نحمل (جردل الوساخة) لنفرغه في البرميل الذي يتوسط ميدان الحي .. لم يكن مقلب القمامة كحاله الان مصدّر للذباب والروائح الكريهة بسبب بقايا الاطعمة والمشروبات التي يتخلص منها الناس، بعد ان اضمحلت ثقافة أكل (الملاح البايت)، وصار الجميع يحرصون على الأكل (الطازج)، بل كان مشوار التخلص من النفايات (نزهة) و(ونسة) مع رفيقات اللعب حيث كنّا نوقّت خروجنا معا لانجاز المهمة، ضف إلى ذلك تبادل المنافع مع (البرميل) .. نرمي اليه بالتراب والدرّاب وبقايا الاوراق وصفق الشجر، ونعود منه وقد امتلأ جردلنا بالغالي والنفيس من الهتش .. زجاجات الأدوية وعلب المربى الفارغة .. وقصاصات الاقمشة – كانت لنا جارة تعمل بالخياطة - فنصنع من بقايا اقمشة التفصيل فساتين لبنات اللعاب، والأهم العودة بعلب الصلصة الفارغة لكي نصنع منها (الكباكة ) بضم الكاف وهي جمع (كبك) .. قولوا ما بتعرفوه !
وبسبب تلك الهواية كنّا نكنز الكثير من (الهتش) لاغراض لعبنا، ونضع الخطوط الحمراء أمام اي محاولة من اخواتنا الاكبر للتخلص منه بحجة اننا نعود من (الكوشة) بأكثر مما حملناه إليها وجايطين ليهم البيت ..
جمع الاغراض من الشارع لم يكن حصريا على العيال، فكذلك كان الكبار يجمعون كل ما تلقيه الصدفة تحت اقدامهم في الطريق .. شكا ابناء احد المعارف ان ابيهم كلما خرج من البيت عاد وفي يده شيء التقطه من الشارع .. حديدة قد تنفع للحام السرير المكسور أو خشبة لـ (تكل) الباب .. كرتونة لحفظ مجائبه اليومية أو سلك كهرباء يخزّن لساعة عوزة ..
كما تعاني البنات من اباءهم شر معاناة اذا ما كانوا من اصحاب العربات المكركعة، لاصرارهم على الاحتفاظ بكل الخردة منتهية الصلاحية من اسبيرات العربية .. عفريتة عاضة .. عجل حديد لانت حوافه وتكعوج .. عادم مشروط .. بطارية  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9673.htm</link>
      <pubDate>Fri, 31 May 2013 05:01:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  في أضان طرش !!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>     في أضان طرش !!      
  
وقفت (ملاذ) بضع دقائق وهي تراقب الطريق بقلق وقد انحنت من فوق حاجز البلكونة، ثم عادت لداخل الغرفة ووجهت قولها لـ (نوسة) زميلتها في السكن الجامعي المخصص لطالبات إحدى الجامعات الخاصة، وصاحبة الغرفة التي اختارت (ملاذ) بلكونتها لموقعها المطل على محطة المواصلات، كي تراقب منها عودة صديقتها (سندس) من مشوارها الذي خرجت إليه .. قالت (ملاذ) لـ نوسة وهي تعاود الخروج لمراقبة الطريق مرة أخرى:
كان في داعي سندس دي تحرق لينا أعصابنا كدي؟ من امبارح وهي عارفة انو ابوها قال جايي الليلة عشان يزورها وبعد ده شوفيها اتأخرت كيف؟
سألت (نوسة) وقد انتقل إليها القلق فخرجت خلف (ملاذ) للبلكونة ترصد الطريق بعينيها الواسعتين:
هسي يعني عمي بشرى جه وواقف برّا ؟!
أجابتها (ملاذ): برّا شنو؟ هداك قاعد في الاستقبال .. أنا دخلتو وقلتا ليهو سندس مشت الصيدلية وجايه.
- الليلا سجما .. هي مشت وين الشقية ما دام عارفا أبوها جاي؟
- قالت مواعدة حاتم عشان تلاقيهو في (النت كافي) وما بتقدر تشرو .. رغم انها قالت ما بتتأخر ساعة بس وترجع قبال أبوها ما يصل .. أنا عارفا حاتم ده العاجبا فيهو شنو؟ عامل تفتو زي شيطان الكوشة!
ظلت الصديقتان تتبادلان الاطلالة عبر البلكونة ومراقبة الطريق بالتناوب لأكثر من نصف ساعة، قبل أن تلوح قامة (سندس) الممشوقة وهي تتمخطر في دلال من أول الطريق وفي رفقتها (حاتم).
بحثت (ملاذ) عن حجر صغير حولها ثم قذفت به للطريق بكل قوتها وهمست تنادي على (سندس) بصوت منخفض حرصت، أن لا يصل لـ آذان عم (بشرى) الجالس بالاستقبال في (اضان طرش) .. انتبهت (سندس) لسقوط ودحرجة الحجر بالقرب من قدميها فرفعت رأسها تتبين مصدره.
احست بالصدمة عندما رفعت بصرها لتقع عينيها على صديقتيها تقفان في الأعلى وتشيران إليها بأيديهن لتتوقف قبل أن تصل لباب الداخلية .. خبطت بيدها بقوة على صدرها وشهقت من أعماقها  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9663.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 May 2013 08:30:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وريني إيه ضرّاك .. لو كان صبرتا شوية ؟!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>    وريني إيه ضرّاك .. لو كان صبرتا شوية ؟!!     
  
 للنساء عادة خاصة لا أعتقد أن الرجال يتشاركوها معهن، ألا وهي ادمان (وقفة الونسة) بجانب باب الشارع، فزياراتهن الإجتماعية إن طالت أو قصرت، متعتها لا تكتمل إلا بالمواضيع التي تتفتح في اللحظات الأخيرة وقبل (ودعناكم الله)، ولذلك حتى وإن كانت مدة الزيارة قصيرة ولنقل مثلا نصف ساعة فعند إضافة وقفة الباب إليها والتي قد تمتد لـ (ساعة إلا ربع) ومستدركات الأمور بعد الـ(مع السلامة) على شاكلة:
هي يا الغبا .. ما نسيت أقول ليك ..!!
أو
هييي يا دي .. نسيت ليك البلاء.. ما شفتي الحصل يوم داك...!!
فتكون بذلك أقصر زيارة إجتماعية ساعتين إلا شوية مع شرحو!!
كان الباشمهندس (رضوان) رجلاً عمليًا وعصرياً بالمعنى الإيجابي للكلمة، فهو قليل الكلام سريع الحركة ملتزم في عباداته، إذا وعد أوفى وإذا حدث صدق، يحترم قيمة الوقت لدرجة التقديس، كانت مواعيد حضوره للعمل تضبط عليها ساعات زملائه فسماه الجميع (الخواجة) لشدة انضباطه وإلتزامه ولكن لأن الحياة لا تعطي كل شئ، فقد كانت للباشمهندس نقطة (عدم إنتظام ) في حياته هي زوجته، فقد كان زوجته (بدرية) ربة منزل ودودة، ونّاسة، محبة للشمارات، طيبة القلب حتى أن أمها تدعوها بـ (أم قلباً ميت)، مواصلة، ومجاملة بصورة مخلة بالأمن الأسري.
كانت لها أسرة كبيرة ممتدة تتواصل معهم، فتتمدد إجتماعياتها حتى تكاد تجور على إلتزاماتها تجاه زوجها وأبنائها الصغار، وكان ذلك التواصل مصدرا للخلاف الدائم بين (رضوان) و(بدرية)، فقد ظل يطلب منها أن تجعل لأسرتها الصغيرة الأولوية في إهتماماتها وتصر هي على القول:
البني آدم ما بعيش براهو.. وياهو الناس بالناس .. وأنا ما بقاطع ليك أهلي عشانك.
وفي سبيل تجاوز هذا الخلاف اتفق (رضوان) مع (بدرية) على أن تخصص يوم الجمعة لمواصلة أهلها، فيقوم بإيصالها لمنزل أسرتها ويعود ليأخذها في الليل بعد أن تنتهي من  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9654.htm</link>
      <pubDate>Tue, 28 May 2013 08:59:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;لوم الحجار والجبال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>  &#8235;&#8235;لوم الحجار والجبال  
  
 رنّ جرس باب الشقة بينما كانت (عفاف) منهمكة في طي الأغطية وتسوية أسرّة أبنائها وترتيب الغرف، بعد أن تركها الأولاد (تضرب - تقلب) وانطلقوا مسرعين للحاق بترحيل المدرسة .. جفلت فزعة من صوت الجرس وتوجهت نحو باب الشقة والصقت أذنها به وهي تسأل في تردد:
مين في الباب ؟!
جاءها صوت جارتها في الحي (صفوة) من وراء الباب تطمئنها قائلة:
افتحي .. أنا صفوة.
أسرعت (عفاف) بفتح الباب ورحبت في دهشة بجارتها، التي كانت تحمل كيسا بلاستيكيا تطل منه ملابس توحي هيئتها بأنها حشرت فيه حشرا على عجل، تقدمتها نحو الصالة وقد منعها الذوق وأدبيات حسن الضيافة من سؤالها عن السبب في تلك الزيارة الصباحية المبكرة، ولكن (صفوة) عفتها من الحرج فأوضحت لها قائلة:
أنا جاية أقعد معاكم لمن أشوف آخرتا مع (فتح الرحمن) ده .. مرقتا من البيت قبال ما هو يمشي الشغل .. قلتا ليهو غايتو الليلة يا أنا يا أمك في البيت ده .. اختار ليك واحدة فينا.
أمسكت (عفاف) نفسها بمشقة من أن تدلي بتعليق حاد على هذا التصرف الصفيق من (صفوة) .. فاختارت كلماتها بعناية حتى لا تغضب جارتها وقالت:
حقو ما كان تختي روحك وتختيهو في الحتة الصعبة دي .. مافي راجل بيخلي أمو عشان مرتو .. وبعدين عايزاه يمرقا من البيت يوديها وين يعني؟ مش لسه باقي ليها شهر على بال ما الزيارة تنتهي؟!
اكتفت (صفوة) بهز كتفيها استخفافا وقالت:
بي طريقتو يحل قضيتو!
أخفت (عفاف) امتعاضها ودعت جارتها لأخذ راحتها بالكامل فالبيت بيتها، ثم عادت لتكمل تنظيف الشقة وهي تسترجع تفاصيل مشاكل جارتها في الغربة من والدة زوجها، والتي كانت (عفاف) قد تابعتها عن قرب هي ونصف السودانيات المقيمات في إحدى مدن الخليج، فشمار المشاكل بين (صفوة) ونسيبتها كان فاكهة اللقاءات والونسات التلفونية بينهن.
لا تختلف اثنتان من السودانيات المقيمات في تلك المنطقة من الدولة الخ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9639.htm</link>
      <pubDate>Sun, 26 May 2013 05:23:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;أدونا فندقكم .. ندق ونديكم !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;أدونا فندقكم .. ندق ونديكم !! 
  
 في طفولتنا إنتشرت موضة الرقصات الغربية مثل (الجيرك) و(التوستي)، وكانت مهارة (دق الجيرك) الذي يعتمد على حركة الأرجل على الجانبين، خطوتين يمين وخطوتين شمال، ومهارة (لعب التوستي) والتي تعتمد على الزحلقة والإنزلاق مع حركات الوسط نصف الدائرية .. كانت تعتبران سيدتي ساحات الرقص في المناسبات، كما إشتهرت معهما أغاني مصاحبة صنعتها المغنيات لتشابة في لحنها وايقاعاتها أيقاعات موسيقى الجاز والروك أند رول، ومن أطرف تلك الأغنيات والتي كنا لا نمل من ترديدها والرقص على انغامها أثناء زحلقتنا على الطين الناتج من بقايا مياه الأمطار أو على طش الغسيل الممتلئ بالماء والصابون كلما جازفت الوالدة وطلبت منا مساعدتها في الغسيل، فقد كنا نستغل غفلة عين رقابتها ونتسابق للوقوف على الطش ورقص التوستي عليه مع أنغام الأغنية:
يا حاجة دقي لينا الكاروشة
يا حاجة طوّلي الجبون ده
ياحاجة قصّري الجبون ده
( يصاحب هذا المقطع الانخفاض للأسفل أثناء الرقص ثم الأرتفاع لأعلى كناية عن طول الجبون (الإسكيرت) أو قصره).
ثم تليه كسره لطيفة نغني فيها:
أدونا فندقكم .. ندق ونديكم
كان أبيتوا تدونا .. الكاروشة تمسكم
كنت أنتوي أن أتخذ هذا المقطع الأخير كمدخل لكتابتي عن الشحدة وتبادل المنافع بين الجيران، ولكن نتيجة الخرف المبكر وجدت نفسي أنزلق واتزحلق وراء التوستي وأترك خلفي موضوعنا الأساسي على طريقة سياسة بسمارك الداخلية بدلا عن سياسته الخارجية.
ما علينا أحسن نخلينا من الرقيص ونرجع لمرجوعنا الأولاني، فالتعامل بين الجيران والتكامل الإقتصادي بينهم كان في السابق سمة من سمات مجتمعنا المتكافل المتراحم، فمع رقة الحال وبساطة الحياة قد يخرج الأب للبطش والسعي لكسب الرزق دون أن يترك خلفه ما يقيم أود العيال وامهم، ولذلك تلجأ ربات البيوت لسياسة (أدونا ونديكم) .. تديني حبة دقيق عيش (قبضة قبضتين) ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9638.htm</link>
      <pubDate>Sat, 25 May 2013 11:23:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ سمير القلب الريدة ما بالغصب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> سمير القلب الريدة ما بالغصب 
  
 تمنيت أن ألم بالملابسات التي احاطت بميلاد رائعة عوض جبريل (الريدة ما بالغصب)، وذلك أثناء مطالعتي لمشكلة سطّرتها احدى القارئات، فقد حكت تلك الشابة الجامعية عن مشكلة غريبة وعجيبة، لا يصلح الرد عليها إلا بمطلع تلك القصيدة التي غناها (محمود علي الحاج) .. حكت الشابة عن هوسها - ولا أقول حبها - بأستاذها في الجامعة، وكيف انها ظلت تطارده وتحاصره بعواطفها، وظل هو مقيما على (التقل) متجاهلا لتلك العواطف، وكيف أن الشابة لم تدخر جهدا في سبيل جر أقدامه لحصيرة هواها، حتى أنها سعت للتعرّف على أسرته وقامت بزيارتهم في البيت .. عاد يا أخياتي يطرشنا من جنس (اللياقة) دي !!
تصرفات هذه الشابة لا يمكن تفسيرها إلا من خلال مصطلح (الترصد)، وهو ظاهرة يعاني منها المجتمع الغربي اكثر من مجتمعنا الشرقي، وعلى وجه الخصوص مشاهير الفن مع معجبيهم، حيث يتوهم الشخص المترصد أنه يحب الطرف الآخر، وأن حياته تتوقف على أمنية ان يبادله ذلك الشخص العواطف، فيظل يترصده بمتابعة خطواته في الماشة والجاية، واللف والدوران حول منزله النهار ما طال، وقد يمطر هاتفه بالرسائل النصية، وقد يستفحل الأمر إذا ما راودت (المترصد) بعض الافكار السوداء، وقرر أن يتعدى بالأذى على المحبوب ليمنعه من التفكير في الارتباط بغيره، مما يضطر المجني عليه أو عليها (حبيّا&#1620;) للجوء للبوليس عديل، واستصدار (أمر ابعاد) يُلزم المترصد بعدم الاقتراب من محبوبه لمسافة كذا متر ..!!
بيني وبينكم، حال صاحبة الرسالة الـ ختمت رسالتها برغبتها في قتل أستاذها المحبوب ثم الانتحار، مش بتستاهل (أمر ابعاد) ولو بالزامها بتغير الكلية لتنقطع عن رؤيته من اساسو على طريقة شيل دا من دا يرتاح دا عن دا !!
ضحكنا من قبل لمفارقات السير والسلوك عبر الازمان، حيث كان الحبيب - زمان – يحلم بنظرة من المحبوبة ويغني لها (نظرة يا السمحة أم عجن)، وكيف أنها  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9614.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 May 2013 13:21:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قوات التدخل السريع !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;&#8235;قوات التدخل السريع 
  
 في واحد من مشاهد مسرحية (ريا وسكينة)، تنتهي مواجهة الشقيقتين مع زوجة ابيهم بقتلها دون سابق قصد أو تدبير منهما، وفي نهاية ذلك المشهد تنتبه الشقيقتان لخطورة نتيجة تهورهما بقتل (أمّونة) وتبعات ذلك التهور من امكانية القبض عليهما ومحاكمتهما .. تقول (ريا) لشقيقتها (سكينة) في خوف:
صدقي يا سكينة يختي .. حا يشنقونا.
فتحتج عليها (سكينة) في سذاجة مضحكة:
يا سلاااام .. يشنقونا !! ونسكت لهم ؟!!!!
هذه الجزئية من المسرحية، تطابقت عندي مع تداعيات اللقاء الذي اجرته إحدى الصحف السعودية المحلية، مع فضيلة الشيخ (عبد المحسن العبيكان)، نقلت فيه عن الشيخ قوله بأنه يسمح للزوجة أن تضرب زوجها دفاعا عن نفسها، كما يجوز لها هجر فراش الزوجية إذا قصّر الزوج في حقها، بأن امتنع عن نفقتها، أو أساء عشرتها، أو استخدم العنف في علاقته بها.
لا أدري ما هو السبب الذي جعل وسائل الاعلام تتلغف (الحوار) ولا أقول (الفتوى)، وتلوح به أمام وجوه علماء المسلمين على طريقة (المديدة حرقتني) ! فلا جديد في حديث الشيخ يمكن أن يبرر تلك الضجة الاعلامية سوى هوان أمور ديننا الحنيف على قلوب قبيلة الاعلام المرئي والمقروء والمسموع، والسباق المحموم بين تلك الوسائل لتصيّد الثغرات ومواطن الخلاف في اقوال البعض من علمائنا، لتزكية نار التنافس المحموم بينها نحو السبق الصحفي، وصنع من (حبّة) معلومة بديهية (قبّة) من الضجة الاعلامية بدون طائل.
فـ دفاع المرأة عن نفسها في حالة الاعتداء عليها سواء أن كان من قبل زوجها أو الحرامي أو غيره، لا يحتاج إلى فتوى .. و(كمان قومة وقعدة)، لأنه من البديهي والطبيعي أن يدافع الإنسان عن نفسه عندما يحاول أحد الاعتداء عليه .. وعلى قولة (سكينة) في المسرحية (يشنقونا ونسكت لهم؟!!)
فلا يعقل أن يتقدّم معتدي بغض النظر عن من هو، نحو ضحيته – ايا كانت تلك الضحية - زوجة أو غيرها، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9597.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 10:29:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;العرس بالفاتحة يا ناس مش حلال؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;&#8235;العرس بالفاتحة يا ناس مش حلال؟! 
  
 ديموقراطية سيدنا (عمر) وتواضع العظماء في دواخله، هما ما دفعاه - رضي الله عنه - للأعلان على الملأ بأن (أصابت إمرأة وأخطأ عمر)، رغم أنه لو كان لهذه المرأة سبيل لبوابة السفر عبر الزمن، وعبرت من خلالها ذات صباح لعالمنا اليوم، فقابلتها في الطريق زفة فطور عريس بـ (الكيتا)، أو عبرت خلالها ذات مساء فوجدت نفسها في مقدمة ركب (سد مال)، تحفّها على الجنبين حاملات سُباتة رزم المهر المزينة بالورود وورق السولفان، وخلفها أثقال الشنط المحملة بالعطوروالديباج والحرير، أو أناخ بهذه المرأة بعير عابر للأزمان أمام واحدة من صالات الأفراح فرأت ما بداخلها من بزار وخسار وبوبار .. لو رأت تلك المرأة - والتي اعترضت سيدنا (عمر) عندما تحدث عن تقليل المهور - تلك البدع والبدائع، ربما لعادت وأناخت بعيرها في حدائق القصر الجمهوري، وطلبت من (عُمرنا) ممارسة دكتاتورية حميدة يحدد بموجبها مهر العزباء بـ (خمسين قرش) والفتاية بـ (جنيه)، وأن لا يستنكف أن استدعى سوء الحال وتحول الزواج في عيون الشباب إلى عقبة دونها المحال، أن يعلن عن مكافأة تحفيزية للشباب الراغبين في العفة تقول:
تزوج فتاية واحدة بـ جنيه نعقد ليك على الثلاثة الباقيات بالمجان !!
ياربي .. هل يعلم مخططو أستراتيجياتنا للمستقبل، أن إيجار صالة الأفراح (بي عشاها) قد تجاوز سقف العشرين مليون بالقديم ؟ الا يعتمد تخطيطهم للمستقبل على شباب اليوم العاجزين عن مواصلة حمل أمانة الاستخلاف في الأرض، لأن البنات اعتصمن بشرط (العريس يا مطر الرشاش .. العرس يا كدا يا بلاش)، فلم يجد أؤلئك الشباب ما يحفظ ماء وجوههم سوى مداراة حرمانهم، والقول للعرس (بلاش) على طريقة الكديسة الما لحقت اللحم ؟!
كلنا نعلم أن تزايد أعداد مجهولي النسب ووارد الكوش من منهوشي الرؤوس بأنياب الكلاب، انما هو نتاج طبيعي لتحول الزواج في عيون الشباب للخانة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9580.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 May 2013 11:40:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسمح لي أشوفك يا أجمل حلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;أسمح لي أشوفك يا أجمل حلم 
  
 إن شئت أخذ الجانب الإيجابي للمسألة، فيمكنك القول إن من أقوى مظاهر التعاضد والترابط الاجتماعي في القرية، هو سرعة الاستجابة لطارئ الخير أو الشر، الذي يخرج باحد أفراد القرية من حضنها .. ولادة متعثرة استدعت حمل الحامل لأقرب مستشفى يصلح لاستقبال مواليد البني آدميين، حالة صحية متدهورة استدعت مباشرتها في مستشفيات البنادر، خبر بكا، سيرة عرس، ومناسبات زواج الاقربين الذين يقيمون خارج نطاق القرية .. كل تلك المناسبات الاجتماعية خيرها وشرها تستوجب سرعة (اللحاق) بصاحبها للمساندة والمؤازرة أو للمؤآجرة .. فـ (لحقوني) و(لحقناهم) و( ما لحقتني ما بلحقا) أفعال مجاملة قروية كاملة الدسم.
أما من ينظر لتلك المجاملات بغير عين الرضا، فلا يرى فيها سوى (محقة) و(فراغ نسوان) و(قلة شغلة) وذلك لأن النساء هن أكثر من يهم ويهتم بتوخي الحرص والالتزام بمنهج (اللحوق) في فقة معاملاتهن .. وبعيدا عن نظرة التحيز ضد حركات النسوان، فان أوقات الفراغ العريض وعدم الموضوع الذي يجثم على صدر الحراك الاجتماعي في القرية، يترك الجميع .. رجال ونساء في حالة من التوق لحركة تغير ومناسبة تنعش الجو و(يتعمل بيها موضوع) ..
- كان (ابراهيم) من أكثر الحاملين لتلك النظرة السالبة ضد مجاملات (اللحوق)، وأشد الرافضين لـ (مقيل) النساوين تحت ظلال النيم، وجلسات الشاي والجبنة وعواميد الأكل الدائرة تحت ظلال الزيزفون، كلما (رقد) لناس الحلة (عيان) في مستشفى المنطقة الاقليمي، لذلك أصدر فرمانا صارما يقضي بمنع نساء أسرته الصغيرة والممتدة من محاولة اللحاق بـ أي مريض يغادر القرية مستشفيا في مستشفى المنطقة أو مستشفيات البنادر، حتى يعود بالسلامة أو يعود جثمانه محمولا على الأعناق ..
تقابل نساء أسرة (ابراهيم) ذلك الفرمان بالسخط في الظاهر لمنعهن من مجاملة الناس أسوة ببقية الحريم، ولكن (تحت تحت) فقد ارتاحن من تعب ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9549.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 May 2013 11:58:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أوهام إسفيرية شفتك وابتهجتا !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;نأوهام إسفيرية  شفتك وابتهجتا !! 
  
ظلت (رفقة) تضع هاتفها النقال على أذنها وتستمع إلى صوت الرنين الرتيب إلى أن انقطع الاتصال .. كانت تلك محاولتها العاشرة للاتصال برقم المحمول الذي كان قد اشتراه (بكري) ليستخدمه في اتصلاته، بعد عودته للبلاد في إجازة قصيرة يقضيها مع أسرته قبل أن يعود لغربته، وليتعارف ويخطو خطوة يدعم بها علاقته الإسفيرية مع (رفقة)، والتي استمرت لمدة عام كامل عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وينقلها من مرحلة نقة الماسنجر الدقاقة لمرحلة (شوف العين)، والشروع في وضع أساسات البناء للعلاقة وإنزالها إلى أرض الواقع المعاش، فكم سهرا الليالي يتبادلان أنخاب العشق ويتجادلان حول أدق تفاصيل حياتهما المستقبلية .. حتى عدد الأبناء وأسماء البنين منهم والبنات تم تحديدها بعد جدالات بيزنطية لم تخضع لجدلية من جاء أولاً (البيضة أم الدجاجة) ..
كان أول ما قام به (بكري) بعد شرائه لشريحة محلية أن اتصل على (رفقة) .. لم تكن المرة الأولى التي يسمعان صوتي بعضهما، فقد وفرت لهما تقنيات الكومبيوتر مكالمات رخيصة مبذولة لذة لمرتشفي العشق الإسفيري، ولكن ما سلبه الراحة هي النغمة الحنونة ورنة الأنوثة عندما جاءه صوتها بعيداً عن رجع الصدى في فضاء الأسافير .. جاءه الصوت ناعساً ناعماً رقيقاً فلفحته نسمة لهوجة واشتياق لشوف العين .. بعد السلام وبث الهيام تواعدا على اللقاء مساءً في أحد المطاعم السياحية .. أخبرته عن لون لبستها ليتعرف عليها فأخبرها أن لا تخاف فقد حفظ ملامح وجهها (صم) من صورتها التي كانت تزين ملفها الشخصي في الموقع، ثم اخبرها بما سوف يرتدي فناكفته بأنها أيضاً تحمل تفاصيل صورته بين الضلوع ..
كان (بكري) يطلع شقيقته الصغرى وخازنة أسراره (بهيسة) أول بأول، بتفاصيل تطور علاقته مع (رفقة)، لذلك لم يتحرج في أن يخبرها بالموعد المضروب للقيا عندما ض ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9536.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 12:14:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;ناوية لك على نية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;ناوية لك على نية 
  
 يحلو لمنظّري الزواج المفاضلة بين زواج العاطفة الذي يتوج قصص الحب الرومانسية، وبين الزواج التقليدي الذي يتبع الاختيار بالمنطق العقلاني، ويراعي شروط الرضا والقبول بين الطرفين .. فهناك من يدعم النوع الأول ويعتقد أن زاد المحبة هو (البنزين) السوبر، الذي يضمن استمرار مسيرة سيارة الحياة الزوجية في دقداق وحفر ومطبات طريق الزوجية الصعب، وهناك من يدعم النوع الثاني المبني على أسس علم المنطق الحسابي، والذي يصلح لتضريب المسألة بحسابات السُترة والصُلحة، بعيدا عن تهويمات الرومانسية التي لا تؤكّل عيش، وبعيدا عن الأحلام الوردية والتوقعات التي غالبا ما تخيب باستيقاظ (الحبيبين)، عند ملامسة أرض واقع المعاشرة والمعايشة والمصاقرة اليومية، خاصة عندما يبدأ شريك الحياة باستخراج (وشوشه) الخفية من دولاب المعايشة بـ(الزندية)، من (وش النوم) الذي يستخدم عندما يقوم أحد الشريكين من نومو فيجد كومو من الهموم تنتظره بجوار المخدة، مرورا بـ(وش الساعة اتنين ونص) وهذا الوجه خاص بساعات ذروة الزهج في عز الصيف، وصولا لـ(وش الكلب) الذي يدسّه الشريك - زوج أو زوجة - لساعة (الكعابة والشكل) .. بالمناسبة قديما كان يقاس جمال الصبايا بـ(وش النوم) ساعة استيقاظهن في الصباح .. فهناك من تقوم من نومها نايرة مرتاحة القسمات وكأن النعاس لم يغشاها إلا لحظة من وسن فغسل عنها الحزن، وأخريات يقمن من نومهن وكأن وجوههن قد تعرضت للنفخ بمنفاخ العجلات .. أما حديثا فمن فعل القدر ظروفك لم تعد الوجوه تصلح للمصابحة قبل طرشها بطبقة البودرة والحيمور.
ما علينا، نرجع لمرجوعنا الأولاني .. تقول أمثالنا (الجديد شديد) و(الغربال الجديد ليهو شدّة)، وهذا ما ينطبق على مستجدي الزواج عندما تجرفهم الأماني العذبة في بداية الحياة الزوجية، وتدفعهم للمبالغة في سكب محلبية الحنان والاندياح  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9527.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 11:05:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>