<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 21 May 2013 23:33:45 +0200 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alnilin.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ النيلين | منى سلمان ]]></title>
    <link>http://www.alnilin.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - alnilin.com</copyright>
    <pubDate>Tue, 21 May 2013 23:33:45 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 04 Aug 2010 17:53:30 +0200</lastBuildDate>
    <category>منى سلمان</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ سمير القلب الريدة ما بالغصب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> سمير القلب الريدة ما بالغصب 
  
 تمنيت أن ألم بالملابسات التي احاطت بميلاد رائعة عوض جبريل (الريدة ما بالغصب)، وذلك أثناء مطالعتي لمشكلة سطّرتها احدى القارئات، فقد حكت تلك الشابة الجامعية عن مشكلة غريبة وعجيبة، لا يصلح الرد عليها إلا بمطلع تلك القصيدة التي غناها (محمود علي الحاج) .. حكت الشابة عن هوسها - ولا أقول حبها - بأستاذها في الجامعة، وكيف انها ظلت تطارده وتحاصره بعواطفها، وظل هو مقيما على (التقل) متجاهلا لتلك العواطف، وكيف أن الشابة لم تدخر جهدا في سبيل جر أقدامه لحصيرة هواها، حتى أنها سعت للتعرّف على أسرته وقامت بزيارتهم في البيت .. عاد يا أخياتي يطرشنا من جنس (اللياقة) دي !!
تصرفات هذه الشابة لا يمكن تفسيرها إلا من خلال مصطلح (الترصد)، وهو ظاهرة يعاني منها المجتمع الغربي اكثر من مجتمعنا الشرقي، وعلى وجه الخصوص مشاهير الفن مع معجبيهم، حيث يتوهم الشخص المترصد أنه يحب الطرف الآخر، وأن حياته تتوقف على أمنية ان يبادله ذلك الشخص العواطف، فيظل يترصده بمتابعة خطواته في الماشة والجاية، واللف والدوران حول منزله النهار ما طال، وقد يمطر هاتفه بالرسائل النصية، وقد يستفحل الأمر إذا ما راودت (المترصد) بعض الافكار السوداء، وقرر أن يتعدى بالأذى على المحبوب ليمنعه من التفكير في الارتباط بغيره، مما يضطر المجني عليه أو عليها (حبيّا&#1620;) للجوء للبوليس عديل، واستصدار (أمر ابعاد) يُلزم المترصد بعدم الاقتراب من محبوبه لمسافة كذا متر ..!!
بيني وبينكم، حال صاحبة الرسالة الـ ختمت رسالتها برغبتها في قتل أستاذها المحبوب ثم الانتحار، مش بتستاهل (أمر ابعاد) ولو بالزامها بتغير الكلية لتنقطع عن رؤيته من اساسو على طريقة شيل دا من دا يرتاح دا عن دا !!
ضحكنا من قبل لمفارقات السير والسلوك عبر الازمان، حيث كان الحبيب - زمان – يحلم بنظرة من المحبوبة ويغني لها (نظرة يا السمحة أم عجن)، وكيف أنها  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9614.htm</link>
      <pubDate>Tue, 21 May 2013 13:21:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قوات التدخل السريع !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;&#8235;قوات التدخل السريع 
  
 في واحد من مشاهد مسرحية (ريا وسكينة)، تنتهي مواجهة الشقيقتين مع زوجة ابيهم بقتلها دون سابق قصد أو تدبير منهما، وفي نهاية ذلك المشهد تنتبه الشقيقتان لخطورة نتيجة تهورهما بقتل (أمّونة) وتبعات ذلك التهور من امكانية القبض عليهما ومحاكمتهما .. تقول (ريا) لشقيقتها (سكينة) في خوف:
صدقي يا سكينة يختي .. حا يشنقونا.
فتحتج عليها (سكينة) في سذاجة مضحكة:
يا سلاااام .. يشنقونا !! ونسكت لهم ؟!!!!
هذه الجزئية من المسرحية، تطابقت عندي مع تداعيات اللقاء الذي اجرته إحدى الصحف السعودية المحلية، مع فضيلة الشيخ (عبد المحسن العبيكان)، نقلت فيه عن الشيخ قوله بأنه يسمح للزوجة أن تضرب زوجها دفاعا عن نفسها، كما يجوز لها هجر فراش الزوجية إذا قصّر الزوج في حقها، بأن امتنع عن نفقتها، أو أساء عشرتها، أو استخدم العنف في علاقته بها.
لا أدري ما هو السبب الذي جعل وسائل الاعلام تتلغف (الحوار) ولا أقول (الفتوى)، وتلوح به أمام وجوه علماء المسلمين على طريقة (المديدة حرقتني) ! فلا جديد في حديث الشيخ يمكن أن يبرر تلك الضجة الاعلامية سوى هوان أمور ديننا الحنيف على قلوب قبيلة الاعلام المرئي والمقروء والمسموع، والسباق المحموم بين تلك الوسائل لتصيّد الثغرات ومواطن الخلاف في اقوال البعض من علمائنا، لتزكية نار التنافس المحموم بينها نحو السبق الصحفي، وصنع من (حبّة) معلومة بديهية (قبّة) من الضجة الاعلامية بدون طائل.
فـ دفاع المرأة عن نفسها في حالة الاعتداء عليها سواء أن كان من قبل زوجها أو الحرامي أو غيره، لا يحتاج إلى فتوى .. و(كمان قومة وقعدة)، لأنه من البديهي والطبيعي أن يدافع الإنسان عن نفسه عندما يحاول أحد الاعتداء عليه .. وعلى قولة (سكينة) في المسرحية (يشنقونا ونسكت لهم؟!!)
فلا يعقل أن يتقدّم معتدي بغض النظر عن من هو، نحو ضحيته – ايا كانت تلك الضحية - زوجة أو غيرها، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9597.htm</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 10:29:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;العرس بالفاتحة يا ناس مش حلال؟! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;&#8235;العرس بالفاتحة يا ناس مش حلال؟! 
  
 ديموقراطية سيدنا (عمر) وتواضع العظماء في دواخله، هما ما دفعاه - رضي الله عنه - للأعلان على الملأ بأن (أصابت إمرأة وأخطأ عمر)، رغم أنه لو كان لهذه المرأة سبيل لبوابة السفر عبر الزمن، وعبرت من خلالها ذات صباح لعالمنا اليوم، فقابلتها في الطريق زفة فطور عريس بـ (الكيتا)، أو عبرت خلالها ذات مساء فوجدت نفسها في مقدمة ركب (سد مال)، تحفّها على الجنبين حاملات سُباتة رزم المهر المزينة بالورود وورق السولفان، وخلفها أثقال الشنط المحملة بالعطوروالديباج والحرير، أو أناخ بهذه المرأة بعير عابر للأزمان أمام واحدة من صالات الأفراح فرأت ما بداخلها من بزار وخسار وبوبار .. لو رأت تلك المرأة - والتي اعترضت سيدنا (عمر) عندما تحدث عن تقليل المهور - تلك البدع والبدائع، ربما لعادت وأناخت بعيرها في حدائق القصر الجمهوري، وطلبت من (عُمرنا) ممارسة دكتاتورية حميدة يحدد بموجبها مهر العزباء بـ (خمسين قرش) والفتاية بـ (جنيه)، وأن لا يستنكف أن استدعى سوء الحال وتحول الزواج في عيون الشباب إلى عقبة دونها المحال، أن يعلن عن مكافأة تحفيزية للشباب الراغبين في العفة تقول:
تزوج فتاية واحدة بـ جنيه نعقد ليك على الثلاثة الباقيات بالمجان !!
ياربي .. هل يعلم مخططو أستراتيجياتنا للمستقبل، أن إيجار صالة الأفراح (بي عشاها) قد تجاوز سقف العشرين مليون بالقديم ؟ الا يعتمد تخطيطهم للمستقبل على شباب اليوم العاجزين عن مواصلة حمل أمانة الاستخلاف في الأرض، لأن البنات اعتصمن بشرط (العريس يا مطر الرشاش .. العرس يا كدا يا بلاش)، فلم يجد أؤلئك الشباب ما يحفظ ماء وجوههم سوى مداراة حرمانهم، والقول للعرس (بلاش) على طريقة الكديسة الما لحقت اللحم ؟!
كلنا نعلم أن تزايد أعداد مجهولي النسب ووارد الكوش من منهوشي الرؤوس بأنياب الكلاب، انما هو نتاج طبيعي لتحول الزواج في عيون الشباب للخانة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9580.htm</link>
      <pubDate>Tue, 14 May 2013 11:40:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسمح لي أشوفك يا أجمل حلم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;أسمح لي أشوفك يا أجمل حلم 
  
 إن شئت أخذ الجانب الإيجابي للمسألة، فيمكنك القول إن من أقوى مظاهر التعاضد والترابط الاجتماعي في القرية، هو سرعة الاستجابة لطارئ الخير أو الشر، الذي يخرج باحد أفراد القرية من حضنها .. ولادة متعثرة استدعت حمل الحامل لأقرب مستشفى يصلح لاستقبال مواليد البني آدميين، حالة صحية متدهورة استدعت مباشرتها في مستشفيات البنادر، خبر بكا، سيرة عرس، ومناسبات زواج الاقربين الذين يقيمون خارج نطاق القرية .. كل تلك المناسبات الاجتماعية خيرها وشرها تستوجب سرعة (اللحاق) بصاحبها للمساندة والمؤازرة أو للمؤآجرة .. فـ (لحقوني) و(لحقناهم) و( ما لحقتني ما بلحقا) أفعال مجاملة قروية كاملة الدسم.
أما من ينظر لتلك المجاملات بغير عين الرضا، فلا يرى فيها سوى (محقة) و(فراغ نسوان) و(قلة شغلة) وذلك لأن النساء هن أكثر من يهم ويهتم بتوخي الحرص والالتزام بمنهج (اللحوق) في فقة معاملاتهن .. وبعيدا عن نظرة التحيز ضد حركات النسوان، فان أوقات الفراغ العريض وعدم الموضوع الذي يجثم على صدر الحراك الاجتماعي في القرية، يترك الجميع .. رجال ونساء في حالة من التوق لحركة تغير ومناسبة تنعش الجو و(يتعمل بيها موضوع) ..
- كان (ابراهيم) من أكثر الحاملين لتلك النظرة السالبة ضد مجاملات (اللحوق)، وأشد الرافضين لـ (مقيل) النساوين تحت ظلال النيم، وجلسات الشاي والجبنة وعواميد الأكل الدائرة تحت ظلال الزيزفون، كلما (رقد) لناس الحلة (عيان) في مستشفى المنطقة الاقليمي، لذلك أصدر فرمانا صارما يقضي بمنع نساء أسرته الصغيرة والممتدة من محاولة اللحاق بـ أي مريض يغادر القرية مستشفيا في مستشفى المنطقة أو مستشفيات البنادر، حتى يعود بالسلامة أو يعود جثمانه محمولا على الأعناق ..
تقابل نساء أسرة (ابراهيم) ذلك الفرمان بالسخط في الظاهر لمنعهن من مجاملة الناس أسوة ببقية الحريم، ولكن (تحت تحت) فقد ارتاحن من تعب ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9549.htm</link>
      <pubDate>Mon, 06 May 2013 11:58:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أوهام إسفيرية شفتك وابتهجتا !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;نأوهام إسفيرية  شفتك وابتهجتا !! 
  
ظلت (رفقة) تضع هاتفها النقال على أذنها وتستمع إلى صوت الرنين الرتيب إلى أن انقطع الاتصال .. كانت تلك محاولتها العاشرة للاتصال برقم المحمول الذي كان قد اشتراه (بكري) ليستخدمه في اتصلاته، بعد عودته للبلاد في إجازة قصيرة يقضيها مع أسرته قبل أن يعود لغربته، وليتعارف ويخطو خطوة يدعم بها علاقته الإسفيرية مع (رفقة)، والتي استمرت لمدة عام كامل عبر أحد مواقع التواصل الاجتماعي، وينقلها من مرحلة نقة الماسنجر الدقاقة لمرحلة (شوف العين)، والشروع في وضع أساسات البناء للعلاقة وإنزالها إلى أرض الواقع المعاش، فكم سهرا الليالي يتبادلان أنخاب العشق ويتجادلان حول أدق تفاصيل حياتهما المستقبلية .. حتى عدد الأبناء وأسماء البنين منهم والبنات تم تحديدها بعد جدالات بيزنطية لم تخضع لجدلية من جاء أولاً (البيضة أم الدجاجة) ..
كان أول ما قام به (بكري) بعد شرائه لشريحة محلية أن اتصل على (رفقة) .. لم تكن المرة الأولى التي يسمعان صوتي بعضهما، فقد وفرت لهما تقنيات الكومبيوتر مكالمات رخيصة مبذولة لذة لمرتشفي العشق الإسفيري، ولكن ما سلبه الراحة هي النغمة الحنونة ورنة الأنوثة عندما جاءه صوتها بعيداً عن رجع الصدى في فضاء الأسافير .. جاءه الصوت ناعساً ناعماً رقيقاً فلفحته نسمة لهوجة واشتياق لشوف العين .. بعد السلام وبث الهيام تواعدا على اللقاء مساءً في أحد المطاعم السياحية .. أخبرته عن لون لبستها ليتعرف عليها فأخبرها أن لا تخاف فقد حفظ ملامح وجهها (صم) من صورتها التي كانت تزين ملفها الشخصي في الموقع، ثم اخبرها بما سوف يرتدي فناكفته بأنها أيضاً تحمل تفاصيل صورته بين الضلوع ..
كان (بكري) يطلع شقيقته الصغرى وخازنة أسراره (بهيسة) أول بأول، بتفاصيل تطور علاقته مع (رفقة)، لذلك لم يتحرج في أن يخبرها بالموعد المضروب للقيا عندما ض ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9536.htm</link>
      <pubDate>Sat, 04 May 2013 12:14:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;ناوية لك على نية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;ناوية لك على نية 
  
 يحلو لمنظّري الزواج المفاضلة بين زواج العاطفة الذي يتوج قصص الحب الرومانسية، وبين الزواج التقليدي الذي يتبع الاختيار بالمنطق العقلاني، ويراعي شروط الرضا والقبول بين الطرفين .. فهناك من يدعم النوع الأول ويعتقد أن زاد المحبة هو (البنزين) السوبر، الذي يضمن استمرار مسيرة سيارة الحياة الزوجية في دقداق وحفر ومطبات طريق الزوجية الصعب، وهناك من يدعم النوع الثاني المبني على أسس علم المنطق الحسابي، والذي يصلح لتضريب المسألة بحسابات السُترة والصُلحة، بعيدا عن تهويمات الرومانسية التي لا تؤكّل عيش، وبعيدا عن الأحلام الوردية والتوقعات التي غالبا ما تخيب باستيقاظ (الحبيبين)، عند ملامسة أرض واقع المعاشرة والمعايشة والمصاقرة اليومية، خاصة عندما يبدأ شريك الحياة باستخراج (وشوشه) الخفية من دولاب المعايشة بـ(الزندية)، من (وش النوم) الذي يستخدم عندما يقوم أحد الشريكين من نومو فيجد كومو من الهموم تنتظره بجوار المخدة، مرورا بـ(وش الساعة اتنين ونص) وهذا الوجه خاص بساعات ذروة الزهج في عز الصيف، وصولا لـ(وش الكلب) الذي يدسّه الشريك - زوج أو زوجة - لساعة (الكعابة والشكل) .. بالمناسبة قديما كان يقاس جمال الصبايا بـ(وش النوم) ساعة استيقاظهن في الصباح .. فهناك من تقوم من نومها نايرة مرتاحة القسمات وكأن النعاس لم يغشاها إلا لحظة من وسن فغسل عنها الحزن، وأخريات يقمن من نومهن وكأن وجوههن قد تعرضت للنفخ بمنفاخ العجلات .. أما حديثا فمن فعل القدر ظروفك لم تعد الوجوه تصلح للمصابحة قبل طرشها بطبقة البودرة والحيمور.
ما علينا، نرجع لمرجوعنا الأولاني .. تقول أمثالنا (الجديد شديد) و(الغربال الجديد ليهو شدّة)، وهذا ما ينطبق على مستجدي الزواج عندما تجرفهم الأماني العذبة في بداية الحياة الزوجية، وتدفعهم للمبالغة في سكب محلبية الحنان والاندياح  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9527.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 May 2013 11:05:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;فولة وانقسمت نصّين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;&#8235;&#8235;فولة وانقسمت نصّين 
  
 المرة الاولى التي حظيت فيها برؤيته من بعيد، كانت ذات عصرية يوم اعلان نتيجة انتخابات الاتحاد في اواخر التسعينات .. كنّا وقتها مجرد طالبات يافعات (مزنبعات)، تبدو علينا سيماء الدهشة والانبهار بكل ما يحدث حولنا من احداث جسام، وقد تجمّعنا أمام دار الاتحاد العام للطلاب السودانيين بالقاهرة، بعد اعلان هزيمة الاسلاميين وفوز التجمع بمقاعد الاتحاد لاول مرة منذ سنوات طويلة .. كانت احتفالات المنتصرين في اوجها تساندها حنجرة وردي الذهبية المنسابة عبر مايكرفونات الرفاق تمجد لحظة الفوز، وتذكّر شعب الطلاب بأنه انتصر وأن حاجز سجن الكيزان قد انكسر ..
سألتني صديقة عزيزة رافقتني لحضور فعاليات اليوم: بتعرفي دكتور كمال حنفي ؟ فأجبتها بـ (سامعة بيهو) وان لم احظى بفرصة رؤيته، فالرجل وقتها كان علم من اعلام الاسلاميين له وزنه ومكانته وسط الطلاب، لذلك كانوا يستعينون به لسد ثغرة أركان النقاش في موسم الانتخابات، فرغم مغادرته لمقاعد الدراسة منذ سنوات، إلا انه ظل مواظبا على زيارة المحروسة، فقد كان عاشقا لانسانها وتراثها .. مقاهيها وحواريها ومزاراتها العتيقة .. أشارت رفيقتي ناحية رجل ابيضاني كان يقف بعيدا عن الجموع مستندا على حائط الاتحاد وقد غطى وجهه بمرفقه وانخرط في بكاء مرير كطفل صغير ..
احتفظت له في الذكرى بصورة الانسان الرقيق مرهف المشاعر المخلص للفكرة لدرجة البكاء، حتى جمعتنا بعد التخرج دروب السعي للبحث عن وظيفة، برفيقة دراستنا واختنا الحبيبة ميسون، فعلمت منها خبر خطبتها لـ الدكتور وقرب مواعيد الزواج .. يومها ذكرت نفسي بحكاية المثل (وافق شن طبقة) بنسختها السودانية (ذكي وجد ذكية)، وآمنت بحكمتنا الشعبية (الما بلقى شبهو المولى قبحو)، فقد كانت ميسون – ولا نزكيها على الله – انسانة خلوقة هادئة رقيقة المشاعر مسالمة ملائكية الصفات، أكاد ا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9520.htm</link>
      <pubDate>Wed, 01 May 2013 12:03:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;سيدة ونظاما فريد!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;&#8235;سيدة ونظاما فريد!! 
  
 تختلف شخصية المرء، حسب اختلاف تفاعل صاحبها مع محيطه ايجاباً.. سلباً.. أو حياد، لذلك يمكن تصنف الشخصيات حسب درجة ونوعية تفاعلها، فهناك الشخصية الإيجابية القوية، وهي التي تتمتع بصفات القيادة والسيطرة والمبادرة، وهناك الشخصية السلبية الضعيفة، وهي التي تتخوف من اتخاذ القرار وتميل لأن تقاد بواسطة الآخرين.
عندما يتسبب الزواج في التقاء الضدين .. يظهر التباين بينهما، والذي يكون لا بأس به .. مبلوعاً ومستساغاً، إذا كان صاحب الشخصية القوية هو الزوج، وكان الخضوع والتبعية من نصيب شخصية الزوجة، فهذا على الأقل يتوافق مع الصورة النمطية للعلاقة الزوجية المتعارف عليها، وتكون (الشتارة) والصورة المقلوبة، إذا كانت المرأة الزوجة هي صاحبة الشخصية القوية، التي تمسك باللجام وتقود سفينة الزواج، ويكتفي الزوج بدور التابع المطيع والوفي ..
حينها يكون نصيب هذا الزواج هو (التريقة) .. الخفية منها والمعلنة، حيث يُجرّد الزوج من كل استحقاقات السيادة على البيت .. فينسب بيته لزوجته فيقال عنه (بيت ناس فلانة) .. وينسب أبناؤه لأمهم فيقال عنهم (أولاد فلانة)، وقد يبلغ الاستهزاء به مبلغ أن ينابذ بالألقاب - من وراء ظهره – ويكنّى باسم زوجته فيسمى بـ (راجل فلانة) كأن يقال مثلاً: (عوض نفيسة) أو (شوقي سعاد) أو (جعفر سيدة) وهو بطل قصتنا اليوم.
- اختلفت الأراء حول شخصية (جعفر) البيتوتية، والمحبة للتواجد الدائم بالبيت في صحبة زوجته وأم اولاده (سيدة)، فقد كان مثار تندر وسخرية الرجال، ومادة أنسهم المحببة في مجلسهم بنادي الحي، الذي يجتمعون فيه بالأماسي للعب الورق والضمنة، والجلوس أمام شاشة التلفزيون لمتابعة المسلسل اليومي والأخبار، قبل العودة لبيوتهم على مضض في نهاية الأمسية.
أما نسوة الحي، فكانن يعتبرن سخرية رجالهن من (جعفر) مجرد (حسادة) و(بغر)، على طريقة (الما ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9508.htm</link>
      <pubDate>Mon, 29 Apr 2013 10:03:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;عيال حبّيبة !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;&#8235;عيال حبّيبة !! 
  
 جمعنا اغراضنا وهممنا بالتوجه نحو البوابة في نهاية رحلة ترفيهة لاحد المنتزهات الجديدة، كان قد صحبنا فيها بعض شقيقاتي واطفالهن .. بالقرب من بوابة الخروج توقفنا لبعض الوقت انتظارا لاكتمال تجمع بقية الابناء الذين انتشروا في ارجاء الحديقة، وبما ان بعض علامات الكبر قد دبت في المخاريق، فقد تلفت ابحث عن كرسي لاجلس عليه (مسافة العيال ما يجوا منقلعين) ..
كان الجزء القريب من البوابة مخصص للجلسات الاسرية ففيه مجموعة من المناضد والكراسي صفت تحت ظلال الاشجار الوارفة .. اسندت ظهري (الناشف) على مسند الكرسي و(استمخيت)، اتحسس بروحي لطافة الجو وبرودة الظل مع روائح الازهار المنعشة، ثم تلفت تلقائيا اتفحص الجالسين من حولي .. امرأة تجالس صغارها وحيدة، تصرخ على هذا وتشد ذاك من يده لتقرصه (جضّوم) على خده، ربما لارتكابه جريرة اللعب باخلاص و(ذمة)، وبجوارها تزاحم ركب لرحلة عائلية كبيرة دخلت لتوها فتدافع الاطفال لحجز الكراسي، وحملت النسوة الاكياس وترامس الشاي وحفاظات المياه وانهمكن في ورجقة حتى تكاد تخالهم سرب من طيور (بجا بجا) حطت فجأة على المكان، بينما وقفت الصبيات على جنب (يكشّفن) المكان ربما بحثا عن جكس تواعدوا معهن سرا .. هكذا كـ حال البنات في استقلال فسحة الرحلات ..
ثم التفت الى يميني لاجد شابة يافعة تجالس شابا يلبس جلبابا وعمة ويضع شالا على كتفيه، من الواضح ان الجلسة في اطار لقاء عاطفي وربما فسحة خطيبان، كدت ان اشيح ببصري عنهم لولا رؤيتي لـ (حركة) منه اثارت ريبتي، فقد مد يده على امتداد المنضدة ثم رقد واسند رأسه على كتفه ليتمكن من النظر مباشرة في عيني من يجالسها، في انبراشه عاطفية صبيانية شتراء ثم بدأ يتكلم بحديث يبدو انه توسل واسترجاء تفوح منه جرسة (اموت ليك وتدفنيني) رغم انني لم اتمكن من سماعه، قبل ان اشيح بنظري مرة أخرى رايته يحاول الامساك  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9498.htm</link>
      <pubDate>Sat, 27 Apr 2013 11:55:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;سعدية النكدية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;&#8235;سعدية النكدية 
  
 اغلقت ماجدة باب الشارع بعد وداع جارتها وصديقتها الحميمة سعدية، وعادت لداخل البيت وهي تشعر بالوهن وموتان الحيل وشيء من الطمة والدوشة .. جلست على الكرسي بالقرب من التلفزيون وهي ساهمة النظرات، تبحلق في الشاشة دون تركيز حتى اخرجها صوت زوجها من حالتها، والذي كان يتابع حركاتها من على البعد:
أها .. مالك مضهلمة كدي .. سعدية ملتك فقر بي النكد والمشاكل وفاتت .. مش ؟؟
دافعت ماجدة عن صديقتها بحرارة:
مسكينة ياخ الظروف كلها معاكساها .. يعني لو ما جات شكت لي أنا حا تشكي لي منو ؟ مش أنا صحبتا الوحيدة البترتاح ليها وتفضفض معاها ؟
احتج عادل: دي فضفضة ولا تنفيض شرا ؟ ما ملاحظة انو سعدية دي عندها تأثير سيء عليك ؟ تكوني في امانة الله تقوم تجيك تشكي وتبكي وتتنفض وتمشي خفييييفة .. وتخليك بي وراها حالك يغني عن سؤالك !
نفت ماجدة بشدة: لالا ياخ ما تظلما .. هي بي طبعها نكدية شوية لكن والله تسوي شنو كان حظها معاكس ؟!!
للحقيقة، كانت ماجدة مدركة في اعماقها لسوداوية طبع صديقتها، بل كثيرا ما كانت تحاول لفت نظر سعدية لعدم متابعة القنوط والتشاؤم الذي تعالج به وقائع حياتها، وتهويلها للمشاكل البسيطة التي لا ترقى احيانا لتكون موضوع .. كانت تغلف نصيحتها لسعدية بالهزار فتقول لها ضاحكة كلما بالغت في الشكوى من عكاس الدنيا:
يختي انتي محبّكاها حبتين .. فكّيها شوية الحكاية ما بستاهل ..
منذ ايام الدراسة كانت سعدية في حالة شكوى دائمة من استقصاد المدرسات وحقرة الالفات وصعوبة الامتحانات وحتى من عدم ضربان البخرات .. أما في البيت فمشاكل توزيع الواجبات لا تنتهي، وشكواها الدائمة من نوم أخواتها الخملاوات على ظهرها ومبالاتها بالخدمة .. ثم ساء الوضع بعد زواجها من قريبها وحيد امه، وانتقالها للسكن مع اسرته في نفس الحي الذي تقيم فيه ماجدة، ومنذ ذلك اليوم لم تحظى صديقتها المسكينة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9475.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Apr 2013 11:50:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جابت خبرو !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;جابت خبرو !! 
  
 رغم ما يشاع عن انتشار صيغ الزواج المختلف عليها كـ تقليعة جديدة، تلجأ لها قليلات الحظ في الزواج من النساء، سعيا وراء فرصة الحصول على نصف (ضل راجل)، ولو كان الثمن الذي يدفعنه مقابل ذلك أن يعشن في ظل الخفاء .. فكما هو معلوم أن هذه الصيغ تقوم على مبدأ تخلي الزوجة طائعة عن بعض حقوقها كـ حقها في المبيت وتكتفي من الزوج بـ لحظة من عمر الزمان يخصصها لزيارتها اثناء ساعات اليوم.
رغم انتشار تلك الظاهرة مع ازدياد معدلات دخول البنات في شباك العنوسة بسبب عزوف الشباب عن الزواج وعزوف المتزوجين عن الردف خوفا من عيشة الارنب بين الكلبين، إلا ان هذا النوع من الزواج كان معروفا من زمن (جدودنا الزمان)، وان اختلف في تفاصيله الصغيرة .. فمن المعروف أن ظروف التنقل بين المدن التي يقتضيها السعي لكسب الرزق بالتجارة وغيرها، جلعت الرجل منهم يلجأ مضطرا للزواج لتدبير شؤون حياته اثناء غربته، وبالتالي غالبا ما يكون له (في كل بلد ولد) .. وتكون امهات هؤلاء الاولاد بقناعة بنات اليومين دي، حيث (تقنع) الزوجة الاسبير من الزوج ببضعة ايام من العام يقضيها في صحبتها وابنائه منها قبل أن يسافر ويقول (عدّو لي) ..
- ظل زوج حاجة (الزينّة) يعمل في التجارة بإحدى المدن البعيدة حتى اقعده الكبر والمرض، بعد مرور قرابة الثلاثين عاما قضاها في السفر بين تلك المدينة وبيته وابنائه في الخرطوم .. ولكن كانت مفاجأة زوجته وابنائه، عندما عاد من احدى سفراته بابنتين في سن الزواج بعد وفاة امهما وتخليه عن تجارته هناك.
كذلك كان حال اسرة (زين العابدين)، فقد كان الرجل يمتلك شاحنة (قندراني) يسافر بها بين الاقاليم حيث يعمل في نقل وبيع المحاصيل، وعندما اقعده الكبر ايضا عن (المزازة) بين البلدان كانت مفاجأة زوجته كمفاجأة حاجة (الزينة) .. فعندما طال انقطاعه عن السفر، دفع الشوق بأبنائه من زواج الغربة، للحضور للخرطوم  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9458.htm</link>
      <pubDate>Fri, 19 Apr 2013 15:00:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدام سندس !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;مدام سندس !! 
  
&#8235;لم تقوَ رجلا (سندس) على حملها، عندما تخطت باب الصالة لتدخل البيت بعد عودتها من مشوار طارئ لإحدى جاراتها في الحي، بعد أن تركت خلفها زوجها ممدداً على الكنبة يدخن سيجارة بعد وجبة الإفطار.. دفعت الباب ودخلت في هدوء دون أن تصدر جلبة، لتفاجأ بمشهد غريب أمام عينيها، فقد رأت زوجها يتبادل ضحكة صافية مع الشغالة انتهت بضرب كفه بكفها على طريقة (give me five)!!.
كانت عاملة النظافة الشابة من دولة مجاورة، التي تقوم بمساعدتها في إنجاز مهام التنظيف ورعاية البيت، تقف بجوار زوجها المتكئ على الكنبة، وقد رفعت الكلفة بينهما ويتبادلان حديثاً ضاحكاً وكأنها ألقت على أسماعه بنكتة!!.
انتظرت بفارغ الصبر خروج العاملة التي استجلبتها لتعينها على شقاء عمل البيت، لتستوضح زوجها عن طبيعة المشهد، وتلقي على مسامعه محاضرة طويلة وقيمة عن حدود الاحترام، وفواصل التعامل التي لا تتجاوزها هي شخصياً مع عاملتها، ولكنه أجابها بعدم اكتراث بأنها قد (كبّرت) الموضوع وأن البت مسكينة وغلبانة وهو يتباسط معها في الحديث ويداعبها بين الحين والآخر (جبر خواطر) وكده!!.
طبيعة العلاقة والسياسة المتبعة بين أفراد الأسرة مع عاملة المنزل، كانت ومازالت محل جدل وشد وجذب، بل وجود العاملة المنزلية في حد ذاته مختلف عليه، فهناك البعض من الأسر تعتبره ضرورة، خاصة للأمهات العاملات أو اللاتي لهن العديد من الأطفال في سن الرعاية، بينما يعتبره البعض نوعاً من أنواع دلع الحريم، وتعودهن الاعتماد على غيرهن في رعاية شؤون بيوتهن، خاصة مع وجود الكثير من التسهيلات والتقنيات التي ساعدت على إنجاز المهام المنزلية، في وقت أسرع وجهد أقل من الجهد الذي كانت تبذله أمهاتنا وجداتنا، اللاتي لم يحضرن عهود البتوجاز والغسالة والمكنسة الكهربائية ووو...
مع ذلك، لا خلاف على أن هناك بعض الحالات التي تستدعي تدخل الأيدي المساعدة، كوج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9435.htm</link>
      <pubDate>Mon, 15 Apr 2013 15:02:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;في الحالتين أنا الضايع ..!! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; &#8235;في الحالتين أنا الضايع ..!!  
  
 من أحب الصفات التي تتمناها النساء في زوج الأحلام المثالي، صفة (البيتوتية) وهي صفة ترتبط بالرجل المحب للبقاء في المنزل، ويفضّل رفقة أٍسرته الصغيرة على الخروج في رفقة الأصحاب، ولتقصي تلك الصفة لا بد من تشريحها بواسطة مثلين من أمثالنا العامية أولهما يقول:
(كترة الطلة بتمسخ خلق الله)
فإن التواجد اللصيق بين الزوجين كما لو كان أحدهما مربوطا بطرف الآخر مدعاة للملل و(وجع الوش)، فمن أجل الصحة النفسية للزوجين والحياة الزوجية معا، يجب أن يترك كل منهما مساحة من الخصوصية للآخر ولا بأس ببعض البعد سواء أن كان بسفر الزوج أو ركلسة الزوجة في بيت أهلها بضعة أيام بحثا عن (إجازة عارضة) من الزواج وتوافقا مع المقولة (زد غبا تزدد حبا).
أما المثل الثاني والذي يقول (لا بريدك ولا بحمل بلاك) فهو يعبر عن تنازع الزوجات بين الرغبة في قصقصة رويشات الزوج وإجباره على البقاء في البيت خوفا عليه من أصدقاء السوء الذين قد (يتكوا ليهو راسو) ويزينوا له ارتكاب المجازفات كالتعددية وغيرها، وخوفا عليه أيضا من (مقابضة الفتوات) اللاتي ضاقت بهن الطرقات وضاقت قبلها فرصهن في الزواج، وفي نفس الوقت فإن وجود ازوجهن الدائم في البيت غير مرغوب فيه، لانه يكتم أنفاس حريتهن ويتعاكس مع برامجهن الحريمة.
قديما كان الروتين اليومي لمعظم الرجال بعد العودة للبيت من العمل هو تناول الغداء والتمدد بعده لـ(نومة العصرية) وما أن يستيقظ أحدهم منها حتى يعجل بمغادرة البيت أما حاملا كرسيه للجلوس أمام البيت برفقة الراديو، وربما حمل معه (الجريدة) أو قد يسارع بالإنضمام لشلة الضمنة والكوتشينة، وقد يكتفي بالجلوس في جوار دكان الحي والتشاغل بالونسة مع مرتاديه، بينما يكون حظ من يمتلكون عربات أوفر فما أن يغادرأحدهم السرير بعد غفوته إلا و(يدرع) جلبابه و(يلوي) عمامته ويقول يا (فكيك)، لذلك كانت الزوجات -  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9426.htm</link>
      <pubDate>Sun, 14 Apr 2013 22:11:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  خوف النسوان من الفيران !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235; خوف النسوان من الفيران !!   
  
 طالعت في بعض المواقع الالكترونية خبر طريف لاقى هوى في نفسي، ويحكي الخبر عن رهن زوجة أم درمانية استمرار حياتها مع زوجها، بمقدرته على القضاء نهائياً على الفئران (الجقور) الموجودة بكثافة في عش الزوجية..
نصب الزوج كمية من الشِراك الكبيرة، واستعان بعدد آخر من المصائد اللاصقة، فنجح في القبض على بعضها، في حين لاذ الباقي بالفرار، وقد أقام الزوج وليمة بمناسبة عودة زوجته بعد أن حقق رغبتها في سحق وهزيمة الجقور
تلك الزوجة عذرها معاها فيما ذهب إليه من حردان للبيت لحين اجلاء فلول الفورة المارقين من ساحته، فهناك مقولة عن أن الفار هو أكثر المخلوقات مهابة في العالم، فلو فرضنا (مجرد فرض) أن أعظم الشخصيات بطشا عبر التاريخ منذ أيام هولاكو ومرورا بهتلر وموسوليني وحتى زمن شارون كانوا جمييعا يخافون من نسائهم، وبالضرورة أن كل النساء يخفن من الفأر إذن (الحاجة الما دايرة ليها درس عصر هي إنو الفار) هو أكثر المخلوقات إرعابا وتخويفا في العالم.
فكما أن في أعماق كل رجل درجة من درجات الخوف الخفي أو الظاهر من زوجته، قد يقل أو يزيد ولكنه لا ينعدم أبدا، فكذلك خوف النساء من الفيران حقيقة مطلقة رغم أنه يتفاوت ما بين الخشية البسيطة وحتى درجة الرعب المرضي أو الفوبيا، رغما عن وجود بعض الشواذ في هذا المضمار، شخصيا، فقد تابعت حالة فريدة من نوعها عندما كانت تعمل معي مساعدة كانت تطارد الفأر الشقي الذي يغلط ويفكر في اللجوء لمطبخنا، وتمسك به بيدها مباشرة ثم تقوم بالضغط عليه بين أصابعها حتى يلفظ أنفاسه و( يبتبت ) وإن كنت أعتبرها حالة نادرة وشاذة من النسوان الما بخافوا من الفيران.
- نشأت الزوجة الشابة (منال) كغيرها من بنات جنسها تحمل في كروموزوماتها جينات الخوف من الفيران، ولكن حالتها تفاقمت مع مرور السنوات حتى تحولت إلى رعب حقيقي، فكان قلبها يهتز وتتسارع نبضاته في جنون وير ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9425.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Apr 2013 22:11:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عيال في خط النار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;عيال في خط النار   
  
 عندما يحكم شيطان الغضب قبضته القوية على قلب أحد الزوجين أو كلاهما وتندلع (الشكلة)، غالبا ما يعلق الاطفال في وسطها دون أن يهتم الزوجين المشغولين بـ (الكواريك والمنابيذ) لعمق ما تتركه من آثار سالبة على قلوبهم الصغيرة، ومدى الدمار والخسائر الفادحة التي تحدثها على صحتهم النفسية والتي تدوم .. وتدوم ما دامت بهم الحياة.
أول ما يفقده الصغار عند اندلاع (الشكلة) بين ابويهما هو الشعور بالأمان، ولعلنا نلاحظ ان الطفل ما ان يسمع أصوات الخلاف والصراخ العالية، حتى يبادر للإنذواء في أحد الأركان ويدفن وجهه بين يديه، أو قد يضع اصابعه الصغيرة داخل اذنيه علها تمنع وصول تلك الاصوات إليها .. أما عندما يغيب المنطق وتدهور الأمور، لتصل حد حضيض التشابك بالأيدي وركلات الجزاء الترجيحية، والتي قد يحسمها الزوج بـ(الكف الصاموتي) أو يستعمل الطريقة الفعالة في (الزعمطة) وجر النساء من شعورهن .. حينها ينفجر العيال بالبكاء خوفا ورعبا، وقد تدفعهم قلوبهم الحنونة للاسراع بالتدخل لحجازة أمهم وتخليصها من بين يدي الاب الثائر .. أو العكس .. فقد ساعدت كثرة الغبن الذي تتعرض له النسوان على تحويلهن إلى (فتوات) يخشى بأسهن، وبالتالي قد يسعى العيال لتخليص أبيهم من بين يدي أمهم قبل أن تجهز عليه باللبعة القاضية !!
يعتبر الشعور بالأمان هو مظلة الطفل التي يفردها عليه والديه بجوده داخل الأسرة، ولذلك يكون لفقدانها آثار طويلة المدى، فقد يعمد الطفل إذا كان صبيا للهروب الدائم من البيت إلى الشارع ويفضله على جو البيت المسموم، وقد يفقد من الوقت ارتباطه العاطفي بالبيت ومن فيه، وبالتالي قد يفكر في مغادرته نهائيا عند بلوغه لمرحلة فوران المراهقة .. أما إذا كان الطفل صبية فنجد أنها تميل للانعزال والبعد عن بقية أفراد الأسرة وما أن تشب عن الطوق وتصل سن المراهقة، حتى يكون همها الشاغل هو البحث عن عريس ليأخذها  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9404.htm</link>
      <pubDate>Tue, 09 Apr 2013 09:51:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ يكبروا الصغار ويزيلوا الغبار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;يكبروا الصغار ويزيلوا الغبار   
  
 أوقع (قاسم) يمين الطلاق منهياً عشرة سنوات من الحياة المشتركة مع زوجته وأم أبنائه الأربعة (رقية).. غادر بيت الزوجية حيث كانا يقيمان مع أسرتها الكبيرة، كانت الخلافات قد اشتدت بينهما من جهة، وبينه وبين نسابته من جهة أخرى، بعد أن اتهموه بالكسل والتقاعس عن السعي لكسب الرزق، بينما امتلأ صدره غُبنا منهم لعدم صبرهم عليه، وعدم تقديرهم لتعثره وضائقته المالية الناتجة عن فشله في إيجاد عمل دائم ومصدر دخل ثابت.
لاذت (رقية) بحضن أسرتها واعتصمت بحبل مودة إخوتها، مستبدلة ضل الراجل (الحالو مايل) بضل عزة أهلها، ولاذ هو بكبريائه أو ما تبقى منه بعد (شيل الحال) الذي لحق به على يد نسابته، لذلك لم تجد مساعي المصلحين وفاعلي الخير أذناً صاغية لدى الطرفين في محاولتهم لإصلاح ذات البين...
مرت الشهور وتعاقبت السنوات وسارت الحياة بكل من الطرفين مسارها، فقد تزوج (قاسم) مرة أخرى بعد أن تمكن من شراء عربة تاكسي مستعملة وصار (يستحلب) منها رزقه بالبركة والتساهيل، كما أعانته القسمة بزوجة صبورة مدبرة استطاعت أن تتدبر معيشتها وأبنائها منه على حد الكفاف عن رضا وحمد لله، وعلى الجانب الآخر اجتهدت (رقية) في تربية أبنائها الأربعة بمساعدة أخوالهم بعد أن تركهم والدهم ولم يتجاوز عمر أكبرهم السبع سنوات..
نذرت (رقية) نفسها لخدمة صغارها فلم تفكر في الزواج مرة أخرى، وكان ردها على كل من يراجعها في عزوفها عن الزواج أو يلومها على هجر شبابها، كانت تجيب بالإشارة لابنها البكر (معتصم) قائلة:
أنا دايرة بالرجال تاني شنو؟؟.. كفاي (معتصم) يبقى لي راجلي.. بكرة يكبر هو وأخوانو الصغار ويزيلوا الغبار !
صدّقت السنوات ظن (رقية) فقد كبر (معتصم) وتوفق في الحصول على وظيفة محترمة في إحدى دول الخليج بعد أن أكمل دراسته الجامعية مباشرة، مما انعكس على الأسرة بالمزيد من الرخاء وسعة العيش، حيث تكفل بم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9399.htm</link>
      <pubDate>Mon, 08 Apr 2013 14:15:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;من القوة للهوة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b> &#8235;من القوة للهوة   
  
 في عاميتنا دعوة بليغة تقول: (ياربي من القوّة للهوّة)، يدعو بها كبارنا العارفين بمتاعب (بشتنة) أرذل العمر، ورغم أن الدعوة تحمل في ظاهرها معنى الدعاء على النفس بالموت .. فـ (القوة) هي تمام العافية والمروّة، و(الهوة) هي الحفرة العميقة أي القبر أو كما قال فكي (أبكر):محل بردموكم ردم.
لكن باطنها يحمل تضرعا لله كي يقيهم شرور أرذل العمر، وأن ينعم عليهم الله بميتة هينة سريعة لا يسبقها طول رقاد من مرض أو هرم، وبذلك يكفيهم مشقة التعويل على الآخرين في تدبر شؤونهم، وحسن ظنهم في (بر أبنائهم) وعشمهم في صبر هؤلاء الأبناء على حسن رعايتهم عندما (يرتدوا) إلى عالم الطفولة في أرذل العمر، ويصيروا مثل الأطفال أحوج ما يكونوا إلى الحب والحنان والإطعام و(الحمّام) ..
وفي تلك الأخيرة – الحمّام – قصة مرتبطة أيضاً بدعوة تدعو بها أمهات الصبيان اللاتي لم يمن الله عليهن بإنجاب البنات .. تقول الدعوة: الله يكفينا شر حمّام المقاشيش ..
تحكي قصة الدعوة، عن سيدة كان نصيبها في الذرية ابنين توقفت بعدهما عن الإنجاب قبل أن تسعد بـ (البنيّة حلاتا) .. عكفت السيدة على تربية ابنيها الاثنين ولم تبخل عليهما بشيء من عافية بدنها أو محنة قلبها حتى استوى عودهما وصارا رجلين، فزوجتهما وأفردت لهما مكاناً ليعيشا معها في البيت بعد وفاة أبيهما فعاشا جميعاً تحت مظلة حنانها وعطفها ورعايتها الشاملة.
ولكن لأن (دوام الحال من المحال) فقد مرّت سنوات تغيرت فيها مراكز اتخاذ القرار، وتحولت سلطات تصريف شؤون مملكتها الصغيرة رويداً رويداً من بين يديها إلى يدي زوجتي ابنيها .. ثم مرت تآآآني سنوات، كبرت فيها هذه السيدة وأصابها الهرم بالعجز والمرض، فصارت لا تقوى على الحركة إلا بمشقة شديدة ثم ارتدت إلى طفلة صغيرة لا تستطيع التحكم حتى في ما يخرج من السبيلين ..
وهنا (عافتها) السليفتان وتضجرتا من رعايتها والحفاظ على ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9395.htm</link>
      <pubDate>Sun, 07 Apr 2013 10:42:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;اخنق فطس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>  &#8235;&#8235;اخنق فطس   
  
 جَلَست حبوبة ست البنات في نصف اتكاءة ترتشف فنجان قهوتها، وقد تحلَّقت حولها حفيداتها الصبيات يراقبن حركة شفتيها، وهي تشفط الهواء مع رشفات القهوة الساخنة في تلذذ، وقد سرحت بأفكارها بعيداً. طال الصمت في انتظار الحكاية فصاحت إحدى الصبيات الشفقانات:
يا حبوبة عليك الله ما تشَلهِتينَا.. تِمِّي الحكاية! قلتي لينا جدو خَطَبِك كيف؟ صَحِي رَسَّل ليك جواب غرامي؟!.
أشارت لها حبوبة ست البنات بأصابعها مجموعةً أن (أصبري)، وقالت بهدوء بعد أن بلعت جقمة القهوة:
غرامي شنو يا مطرطشة، إنتي قايلاهو زي جوابات زمنكم دا؟ أصبرن بس اللتم فنجاني دا واحكي ليكن.
- عاد عبد الجليل ود الحسين للقرية بعد إكماله دراسته، وهو يحمل شهادة معهد التعليم العالي، ويحلم بغدٍ زاهر مشرق يستلم فيه عمله بالمدرسة الثانوية الوحيدة في حاضرة الإقليم، والتي لا تبعد كثيراً ـ لحسن حظه ـ عن قريتهم، مما سيتيح له فرصة الذهاب للعمل والعودة بصورة على الأقل شبه يومية كلما توفرت الركوبة أو صادف بص العمال الذي ينقل العاملين بالمشروع.
رغم أن عبد الجليل بمواصفاته ووظيفته التي تتغنى بتمنيها الفتيات (شرطاً يكون لبيس ومن هيئة التدريس)، إلا أن الغد المشرق في أحلام عبد الجليل كان أيضاً يتمثل في أمنية تمنَّاها سراً ولم يصرِّح بها حتى أقرب الأقربين، وذلك بأن يوفقّه الله في اختيار رفيقة الدرب شريطة أن تكون إحدى بنات حاج نور الدائم. لم تكن أمنيته مرتبطة بمواصفات جمالية تميز بنات الحاج رغم أنها لا تنقصهن، ولكن لميزة تميزهن عن غيرهن وهي أنهن قد ارتدن المدارس؛ ليس الأولية الموجودة على أطراف القرية فقط، كحال بقية بنات القرية، ولكنهن واصلنَ تعليمهن حتى أن كبراهن انتقلت للدراسة بكلية المعلمات.
من واقع متابعته لحركتهن من وإلى مدارسهن وقع اختيار عبد الجليل على وسطاهنَّ، وفكر في أن يتقدم لخطبتها، ولكن تماشياً مع طريقة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9387.htm</link>
      <pubDate>Fri, 05 Apr 2013 10:45:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;هم البنات الـ للممات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>  &#8235;هم البنات الـ للممات   
  
 عند محاولة تسليط الضوء على مدى فاعلية الرقابة الأبوية، والجدوى من محاولة الوالدين بسط مظلة سلطة (الأوامر والنواهي) فوق رؤوس البنات لضمان حمايتهن من الزمن الكعب، لابد من التأكيد على حقيقة تطور اساليب تهرب هؤلاء الابناء من الرقابة، والزوغان من عصا الوصى ..
كثيرا ما يُظهر عابري الطريق امتعاضهم من طريقة لبس شابة، بأنه ضيق (مجبّص) أو يكشف أكثر من ما يستر .. حينها قد يُعبر المارة عن ضيقهم واستنكارهم لهذا المشهد بالتساؤل:
- دي بالله طلعت من بيتهم كيف؟ .. أبوها ما شاف اللابساهو ده ؟
وبهذا يضعون اللوم كله على الأسرة في شخص الأب، لغياب رقابته التوجيهية على بناته من جهة تصرفاتهن وطريقة لبسهن، ولكن وضع اللوم على الوالد المسكين قد يكون تجاهلا لحقيقة واضحة، الا وهي أن البنات قد اكتسبن من الخبرات ما يجعلهن (أحرف من حرامي المولد)! ولهن أساليب وحيل شديدة البراعة والذكاء يستعين بها للهروب من عين الرقيب، ليضعن بتلك الحرفنة أسرهن وأوليائهن تحت مرمى نيران الشناف وشيل الحال.
يُصنف أولياء الأمور حسب وعيهم ومعرفتهم بعمايل البنات (المشوطنات) فقط - ولا نعمم – فمازالت الأغلبية من بناتنا هديّات ورضيّات .. اذن ينقسم أولياء أمور تلك الفئة المشوطنة إلى قسمين .. نصفهم قاعد في أضان طرش وهم فئة أولياء الأمور الـ (بره الصورة) .. ويعزى السبب في وجودهم بره الصورة للانشغال بالجري وراء لقمة العيش من الصباح للمطاح، أو لقلة التواصل مع الابناء بزعم الصعوبية حتى لا تهتز هيبتهم بالمباسطة والملاعبة، أو لعدم مواكبة الاباء لخطورة ما يحدث في العالم الخارجي، وبالتالي قد يفوتهم إدراك التحديات والمغريات التي تواجه شابة اليوم، والتغير الدراماتيكي في طريقة تفكير الشباب عموما ورفضهم للقيود والعادات والاساليب التربوية القديمة التي تربينا عليها، وميلهم الشديد لمتابعة الموضة والتقليعات،  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9366.htm</link>
      <pubDate>Mon, 01 Apr 2013 10:41:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ &#8235;&#8235;لفظو عاجز ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى سلمان" src="http://www.alnilin.com/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>   &#8235;&#8235;&#8235;لفظو عاجز   
  
 ظللت أتابع بحرص كل ما كتب عن الواقعة المؤسفة، والمتمثلة في إعلان إحدى الصحف عن فتح باب التقديم للغيد الحسان تحديدا للعمل بدولة خليجية، شريطة أن يكن (سمبتيك) .. من ذوات اللون الفاتح لا يشكين طولا ولا قصرا، وعلى ألا تكون بأجسامهن أي آثار لتشوهات خلقية أو بفعل فاعل .. لطشة شونة .. ضربة مطوة .. أي علامة مميزة يعني ..
المهم كما هو متوقع أثار الإعلان الفج، حفيظة كل سوداني غيور على عرض وسمعة أخواتنا وبناتنا السودانيات، ولكني فضلت الانتظار حتى تنقشع غمامة الحزن والأسى وكسر الخاطر التي تسبب فيها نشر الإعلان، حتى أناقش الواقعة بموضوعية أشعر بأنها غابت عن بعض من تناول جوانب الموضوع ..
حسنا يا جماعة، أهلنا قالوا اللوم بجي بالغفلات، وبعيدا عن محاكمة النوايا ومافي الضمائر، لا أعتقد أن هناك نية مبيتة للإساءة، على الأقل من الصحيفة أو الوزارة المعنية، ولا يخرج تصريف الفعل الذميم عن نهج السبهللية والشغل العدي من وشك، والغفلة التي أدت لتسرب هكذا إعلان الى العلن .. أكاد أجزم بأنه لا توجد أي مراجعة أو تدقيق لفحوى الإعلانات التي تنزل في الصحف .. على الأقل خلونا نحسن الظن في أنفسنا بفهم (الزول ما بشيل يدو يطبز بيها عينو) .. فتلك المواصفات المهينة للإنسانية موجهة الى جزء من دمنا ولحمنا وقبل ذلك عروضنا التي لا يجوز في حقها التفريط ..
حسنا تاني، أهلنا الكبار بيقولوا على الزول الما بعرف يوزن كلامو بأنه (لفظو عاجز) أو (طبيز عديم الميز) .. باقي لي والله أعلم، أن اللوم الحقيقي يقع على وكالة التوظيف التي صاغت الإعلان، وذلك لأننا تعودنا من قبل على الاستغلال التجاري المهين لجمال المرأة وشكلها الخارجي، واتخاذها وسيلة ترويج بل وسلعة في حد ذاتها أحيانا، ولكن كان الأمر يتم (كتّيمي) دون الإفصاح عنه .. تعلن عن المؤهلات المطلوبة والشهادات، ثم عندما تتقدم المرشحات للمع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.alnilin.com/articles-action-show-id-9354.htm</link>
      <pubDate>Sun, 31 Mar 2013 09:30:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>