|
كوكتيل سوداني
|
|

|
|
|
|
|
|
من
اغرب عادات النوير إن الابن الأكبر
عندما يموت أبوه يعتبر كل زوجات
أبيه له إلا أمه ومن ينجبه من أولاد
لقاء تلك الزيجات فهم اخوة وليس أبناه |
|
|
|
رقصة
كسلاوية |
|

|
| |
|
نفحات
من الشمال |
|


|
|
|
|
إبداعات
من قبيلة المحس |
|
|
|

|
|
صورة
لأمرأة من قبيلة الرشايدة |
|
|
|
عبارات
شائعة جداً |
|
(أموت
ليك) و (تدفني يا فلان) و (تبكي علي) و (يا
زول) و (ياخي) و (قلته شنو ؟) و (أبيت)
وعبارات الترحيب منها (إزيكم ) و
تحيات (كيف اصبحتو) و (كيف أمسيتو ) و (كيف
قيلتو ) |
|
|
|
إبتسم
مع أهلنا الرباطاب |
|
|
|
|
عاش
الإنسان منذ فجر التاريخ في جماعات
تكون في اجتماعها الأسرة والعشيرة
والقبيلة التي يحتمي بها لمواجهة صروف
الدهر ولم يسجل التاريخ أن الإنسان عاش
متوحشا كسائر الحيوانات دون جماعات
تربطها وشائج القربى لذا نجد أن
الانخراط في تنظيمات اجتماعية أساسها
العرق والعنصر ورابطة الدم مسألة فطر
عليها الإنسان ، ، لهذا نجد أن التكوين
الأسرى والعشائري والقبلي هو اقدم
التكوينات البشرية عبر التاريخ وعرف
الإنسان مفهوم السلطة والتنظيم منذ
نشأته فشيخ القبيلة أو فارسها أو
بصيرها أو حكيمها أو العارف بالأنساب
والأسرار فيها هو الذي
تؤول إليه الكلمة والسلطات في
العشيرة أو القبيلة ويعطيه الأفراد
جميعهم الحب والولاء والتبجيل ،أن سر
الانتماء القبلي هو ذلك الانتماء
الوجداني العميق للأهل في السودان والقوم
والعشيرة الذي ينجم في الوجدان نتيجة
للتعايش والتساكن وللعشرة الطويلة
التي تغذيها عاطفة الانتماء إلى الجنس
والسلالة المنشقة من عاصفة الحب
للوالدين والاخوة بهما وبالأسرة
والقبيلة والوطن ، ونجد أن من اعظم
ثمرات الولاء هو مراعاة مكارم الأخلاق
وصون الاخوة وحفظ الكيان وحسن السلوك
الذي يتمثل الإرث الروحي للقبيلة لان
الانتماء القبلي كان بمثابة
ميثاق أخلاق يلتزمه
أفراد القبيلة ويدافعون عنه وكانت
القبائل تطرد وتعزل من بينها من لا
يلتزم السلوك القبلي القويم وذلك يمثل
أقسى عقوبة لأولئك الأفراد الذين
يتمردون ويخرجون على ميثاق الإلزام
بمكارم الأخلاق وكان الخلعاء تهدر
دماؤهم في بعض الأحيان وكان للعرب
خلعاء عرفوا بالصعاليك نبغوا في الشعر
الجاهلي ، وكانت عادة الخلع هذه بمثابة
قانون صارم يحكم سلوك الأفراد ويلزمهم
بعرف القبيلة وبطاعة سلطان شيخ
القبيلة ، ومن هذه الخلفية التاريخية
نجد أن القبائل المكونة لأهل السودان
تعتبر نموذجا رائعا لما بينها من أواصر
الإخاء والتداخل الحقب التاريخية كلها
حيث تلاحقت البطون وتداخلت الأفخاذ
وتمازجت في تناغم فريد أتى أثره الفرد
السوداني مشحونا بأفضل معاني الإخاء
والمحبة والتعاون والاستجابة للفزع
والنصرة في إقدام يدفع إليه إحساسه
بصدق الانتماء لهذا المجتمع الذي صاغت
ظروف التداخل والتزاوج والتمازج
شخصيته صياغة نادرة ورغم تنوع الجذور
والأعراق في البدء فصار التعدد عطاء
يعكس صدق التمازج
عبر الأزمان والحقب التاريخية
المتعاقبة فقد امتزجت الدماء وتداخلت
الأرحام وذابت الفوارق بين وافد على
فجاج السودان المختلفة وبين من كان
منشأه منذ فجر التاريخ هذه الأرض
الطيبة ، وبذا صار السودان مفتوحا عبر
تاريخه يلتقى في رحابة وسعة جموع
الوافدين إلى أن انصهرت مختلف العناصر
البشرية به مكونة مجتمع سوداني اليوم
المتكامل المتكافل المتسامح أهله الذي
يسود البشر والإخاء في اختلاط واسع بين
بني البشر على أديم ارض السودان
الرحيبة التي وسعت الجميع في يسر ورغد
عيش |
|
  |
|
|
|

|
|
الدراويش
عندنا يمثلون شخصيات يكتنفها شئ من
الغموض ، وكان بعض الدراويش يردد
دائما (أعمل حسابك من تلاتة : الله
والنميري والكهرباء) ، أليس هذا هو
الحق ؟ |
|