|
كانت
الاسر في
المجتمع
السوداني
تحرص على
ان ترتدي
الفتاة
منذ فجر
صباها ما
يعرف
بالرحط ،
وهو عبارة
عن سيور
ذات لون
وردي جميل
تشبك
لتتدلى
على جانب
واحد من
شعر
الفتاة ،
ويرتدي
الرحط
ليدلل على
عذرية
الفتاة
التي كانت
تمشط
شعرها
باسلوب
دقيق ينم
عن مهارة
فائقة
وتستخدم
في تلك
العملية
التي
تعتبر
شكلا من
اشكال
الزينة
خلطة من
الطيب
تسمى
الرشة وهي
عبارة عن
عطر
المحلب
المسحوق
المخلوط
بالصمغ
العربي
الذي يبرم
به الجزء
الاخير من
كل ضفيرة
من ضفائر
شعر
الفتاة
وهذه
البنت
السودانية
التي كانت
ترتدي
الرحط وهي
لم تتجاوز
السابعة
من عمرها
كانت
تعاني من
الخوف
والقلق
النفسي
لانها
تتهيأ في
هذه السن
للاقبال
على عملية
مؤلمةجداً
،
تنتظرها
عاجلا أم
آجلا
لتزفها
للدخول
الي مرحلة
النضج
وفقا
للمعايير
الاجتماعية
السائدة
حينها
|