Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 09-02-2003, 11:14 PM   #1
السنابي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية السنابي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 32
من عيون الشعر القومي في البطانة

من عيون الشعر القومي في البطانة
اصدارة حملت توقيع الراحل المقيم الأستاذ حسان أبوعاقلة أبوسن .
بعيدا عن عوامل العلاقة التي تربطني بالراحل وتثبيتاً لمعاني الفضيلة وترسيخاً لقيم المحبة , أطرح عليكم اليوم هذا السفر القيم الذي يعد إضافة حقيقية للمكتبة السودانية بشكل عام وللمثقف السوداني بشكل خاص ,حيث حوي بين طياته نماذج متنوعة من اشعار البطانة مع شرح دقيق ومفصل لتلك الأشعار ,كما حوي سرد دقيق لمدارس الشعر القومي في البطانة مع رواد كل مدرسة ونماذج من اشعار تلك المدرسة.وخلاصة القول يعد كتاب من عيون الشعر القومي في البطانة مرجع اساسي ومهم لجميع المهتمين بدراسة هذا الضرب من ضروب الفن وقيمة جديدة اخذت موقعها بين امهات الكتب التي تزخر بها المكتبات السودانية . الجدير بالذكر أن هذا الكتاب خرج في صورة بعيدة عن المألوف بين الكتب التي صدرت في هذا المجال من ناحية الطباعة والإخراج حيث جاءت طباعتة بصورة انيقة وغلاف رزين المظهر ينم عن ذوق رفيع ودقة متناهية .وسوف أقوم غير مشكور بعرض هذا الديوان عليكم عبر سلسلة من الحلقات ارجو أن تنال رضاءكم وإستحسانكم ولله الحمد من قبل ومن بعد.
التوقيع
أنا حلال رفيقو وانا الدابي الرصد للزول يعيقو أنا فرج العيال وكتين يضيقوا وأنا المامون علي بنوت فريقو

السنابي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2003, 06:54 PM   #2
السنابي
عضو جديد
 
الصورة الرمزية السنابي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 32
من عيون الشعر القومي في البطانة / حسان أبوعاقله ابوسن

الحلقة الاولي من كتاب من عيون الشعر القومي في البطانة للراحل/حسان أبوعاقلة أبوسن

مقدمة
درج الباحثون في الفلكلور والأدب الشعبي علي اطلاق تسمية الشعر القومي علي شعر الدوبيت,والشعر الشعبي في السودان ,سواء كان شعر البادية أو الشعر المحلي المرتبط بالجماعات السكانية في اصقاع السودان المختلفة. وهي تسمية , في تقديرنا ,قد حالفها التوفيق في اكثر من موضع .فمن ناحية لغوية , فالقومي منسوب الي القوم،والقوم اسم جمع ،وهم الجماعة البشرية التي تشترك في صفات واحدة وترتبط بروابط معينة سواء كانت،لغة اودماً،او دينا،ً ويجمعها موطن واحد.
وإجمالاً هي الجماعة التي تشترك في ثقافة واحدة ،وتاريخ واحد وتنظر الي مصير واحد.ومن هذه الناحية فما يشار اليه بالشعر القومي يلتزم هذه المعايير. أما من ناحية مصطلحية فمصطلح القومية في السودان يتخذ معني اشمل ويمكن استخدامه بأكثر من طريق . فمصطلح "القومية السودانية" هو أحد هذه الإستخدامات وهو مصطلح يجمع ملامح مشتركة من كل فسيفساء المجتمع السوداني .وداخل هذه القومية ، فالسودان نفسه بلد القوميات المتعدده والجماعات التي تكاد كل منها ان تشكل مجموعة متجانسة بذاتها . ومن هنا فالأشعار التي ترد تحت اسم الشعر القومي في غالبها تحمل سمات القومية السودانية ككل, ولكنها تبقي مع ذلك مميزة بسمات كل قومية داخلها.
في هذا الإطار تأتي أهمية دراسة شعر البطانة وتوثيقه كأحد ابرز ملامح الشعر والأدب القومي ذي السمات المميزة والقوانين الخاصة . وتأتي أهمية دراسة هذا الأدب بمقدار اهمية دراسة كل درر وإشراقات
الثقافة السودانية الأخري بتنوع مشاربها ومصادرها. وأهمية ذلك لاتتوقف عند التوثيق والحفاظ عليها كموروث شعبي فحسب ،وإانما تتجاوز ذلك للتحليل والنقد العلمي الذي يساعد في فهم الذات السودانية ،واستخراج جماليات الحس الشعري الذي تميز به اهل هذه المنطقة وسبر علاقة ذلك كله بالبطانة نفسها كحيز جغرافي ،وهل بالفعل أن جماليات اللغة والرؤي من جماليات المكان؟
لقد آثرت في هذا الكتاب أن اتناول النماذج التي تعكس الاتجاهات الرئيسية لشعر البطانة من خلال تصنيف الشعراء ونماذج الشعر تلك الي مجموعات اتسمت كل منها بملامح معينة سواء كان هذا علي مستوي التعامل مع اللغة ومدي انفتاحها أو محليتها . وقد تبدي لي أن بمقدورنا الحديث عن سبعة مدارس رئيسية مثلت وتمثل اهم تيارات الشعر القومي في البطانة خلال الفترة التي امتدت منذ عهد مملكة سنار وحتي يومنا هذا .وربما كان عامل الزمن وتتابع الأحداث الكبيرة في تاريخ السودان خلال هذه الفترة قد جعل عملية التصنيف هذه تجد دعاماتها من الواقع المادي الملموس الذي انعكس علي طبيعة الحياة في البطانة مثلما حدث في غيرها ما كان له الأثر في ان تتغير بالتالي الرؤي والموضوعات. وبالرغم من قناعتي التامة بأن سمات وملامح كل مدرسة في التصنيف الذي اوردناه تحمل في طياتها عناصر تراكمت مما سبقتها من مدارس ،الا ان اهمية التصنيف تأتي من كونه يتيح الفرصة للباحث والدارس لشعر البطانة ان يتأمل الصورة كاملة ويرصد هذا التطور علي نحو يساعده في فهم طبيعة هذا الشعر وإكتناه معانيه العميقة . وليس بمقدور القارئ أن يتفهم البعد الاجتماعي والجمالي لشعر البطانة بما فيه من صور جماليه بديعة ، وتشبيهات تعكس عبقرية الرؤية ،وبما فيه من معاني الفخر والحماس والتغني بأمجاد القبيلة إلا إذا استحضر الظروف التاريخية والاجتماعية والطبيعية التي انتجت هذا الشعر وكيف أن البدوي كان يتعامل مع البطانة كوطن ومع القبيلة كدولة وشعب. وكيف تشكل البطانة بفضائها وبحشائشها وصيدها وسمائها ونجومها عناصر رؤيته الجمالية . وكيف كانت تشكل في وعيه معاني الشجاعة والمروءة والنخوة والفخر والحماس.
والواقع أن الحديث عن البطانة دائماً مقترن بالحديث عن قبيلة الشكرية والعكس صحيح . فهي كبري القبائل فيها ،وارتبط بها تاريخها القديم والحديث. وسيري القارئ حقيقة هذا الارتباط الذي توثق عبر حقب وحروب طويلة خاضتها تلك القبيلة بفرسانها ورجالها ، وسيري في هذا التاريخ سيرة التزاوج الطويلة بين القصيدة والسيف ، في عشق البطانة وملحمة العشق التي قام عليها كل تاريخ تلك المنطقة . وسيري الآفاق التي حلق فيها الشعراء وهم يصفون جمال الطبيعة وجمال الكائن في ارض البطانة وسيستشعر إلي اي درجة ارتبط هذا البدوي بهذه البقعة .
وأخيراً فضلت في هذا الكتاب وضع جميع الاشعار ، مع حواشيها المشروحة، في فصل واحد بحيث تتاح الفرصة للقراء علي تعدد أغراضهم الوصول اليها بسهولة ويسر . واياُ كان الأمر فقد حاولنا وضع لبنة لدراسة منهجية لشعر البطانة الذي يمثل تراثاً أدبياً ثراً وجديراً بالبحث والتنقيب.
وفي الختام اود أن أشير الي طبيعة بعض الأشعار ذات الطابع التاريخي وخصوصاً تلك التي تقوم علي وصف المعارك والأحداث الكبيرة فهي قد انطوت علي معاني الفخر والإعتداد بالقبيلة وبفرسانها ومجدها، وهو الامر الذي يمثل احد اهم ملامح الشعر العربي القديم،و الذي تجسد احد امثلته في قول عمرو بن كلثوم :
ونشرب ان وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينا
او في قول ابي فراس الحمداني :
معللتي بالوصل والموت دونه إذا مت ظمآناً فلا نزل القطر
وهي امثلة تعكس درجة من الإعتداد الزائد بالنفس والسعي الي الريادة وعدم الرضا بغيرها .فهذه سمات وملامح من ثقافة البادية التي ربما قد يخالفها منظار التمدن الحديث ولكنها تبقي علي اية حال جزءاً اساسياً من الموروث الثقافي السوداني . فلذلك ينبغي ان تتم القراءة لهذه الأشعار ولبعض الوقائع التاريخية التي وردت في الكتاب وفق معطيات زمنها و واقعها . فآخر مايرمي إليه هذا الكتاب هو إثارة نعرة ما ، وأهم ما يصبو اليه هو الحفاظ علي درر التراث للأجيال الحاضرة والمستقبلية .
والله ولي التوفيق ،،
المؤلف
التوقيع
أنا حلال رفيقو وانا الدابي الرصد للزول يعيقو أنا فرج العيال وكتين يضيقوا وأنا المامون علي بنوت فريقو

السنابي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2003, 07:08 PM   #3
المسلط
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الإقامة: كنانة
المشاركات: 3
يعني عميان من منتدى الشعر والاداب والفنون
التوقيع
الدنيا زائلة وغير الله لا دائم .. فلا تخف في الحق لومة لائم
المسلط غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2003, 08:27 PM   #4
ابو نضال
Guest
 
المشاركات: n/a

وأنت يا المسلط عميان من المشاركات السابقة الله يعميك
  رد مع اقتباس
قديم 09-03-2003, 08:34 PM   #5
ابو نضال
Guest
 
المشاركات: n/a


معليش ود ابو سن علي هذهِ المداخلة الغير ظريفه بس الود عامل فيها مسلّط والكلام الذي كتبتة مش حايفهمة لو بعد مائة عام والكاتب غني عن التعريف واصل ولنا عودةولا ترد علي هذه الاشكال دي شلة عاملة المنتدي ده حقها


  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:05 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker