| آخر الأخبار | |
| آخر المقالات |
|
|
|
|||
|
|
|||||||
| التعليمـــات | التسجيل | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
|
رقم المشاركة : 721 | |
|
|
اغاني الفرق الكوميدية بين العبط والتخلف والمرجعية...
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 722 | |
|
|
القصة القصيرة موقف انساني وفكري...
![]() القصة القصيرة في كل زمان ومكان هي فن ليس بالسهل الدخول والولوج فيه بمجانية وعفوية ، فليس كل من سمع حكاية شفاهية او خطرت بفكره خاطره ، اولغة او تعبير جميل يريد اظهاره وتوصيله وقد فشل في ان يكتبه شعراً منظوماً يمكن ان يعوض ذلك بكتابة القصة ، فالقصة هي فن قائم بذاته يتجدد نعم ، ولكن تبقي اساسيته وتوازن بنيته وشروطه في الكتابة قائمة ومتحدية ومستهزئة لكل من يريد ان يدخل فيه من بدون ان يمتلك اساسياته وشروطه ، فهو بدون منازع في اقتناص اللحظة ، واللحظة دائماً حدثاً يحدث وليس خاطرة تجول في الذهن دون ان تجد لها جـنسا ادبيا تستقر بين جدرانه ، وهي في نفس الوقت تحتاج الي لغة توصيلية خاصة ، ليست لغة شعرية مهمومة ذات جناحين غنائية ، فهذا مجال النظم الشعري .ولكن تحتاج الي لغة مكثفة كل جملة فيها موظفة فيها توظيفاً سردياً محكما ، ولغة مقتصدة تتجنب الحشو الزائد والترهل فاذا قلت مريم جميلة ، لاداعي لان تسترسل في هذا اكثر في اكثر من جملة ولا ان تسترجع هذا الوصف مرة اخري والقصد من هذا التكثيف والاقتصاد اللغوي ان تكون في خدمة الحدث وليس في خدمة الوصف بمعني ان يكون العرض المشهدي للمكان مختصرا والعرض الوصفي للشخصية مختصرا ، وان يكون ادخال الشخصية فيه ايضا مختصر ، دون لهث وسرعة زائدة بحيث يفقد المتلقي الخيط الذي يجمع بين الشخصية وبين مكانها او زمانها او علاقتها بالاخر ان كان هذا الاخر ذا صلة حاضرة وآنية ، خاصة اذا كانت هذه القصة القصيرة ملتصقة بالمعاش اليومي ، ولكل موضوع في القصة القصيره سوي كان انسانياً او مكانياً فاحياناً تكون ناقدة وكاشفه وراصدة ومسجلة واحيانا حالمة ، واذا كانت ذات صوت منفرد تكون متداعية منسابة ، واذا كانت متعددة الاصوات رم ان القصة لا تحمل كثيرا هذا التعدد ، تكون لغتها متصارعة ، واذا كانت القصة او النص يحمل صوتا نسائياً سارداً راوياً او كاتباً للنص ، تكون اللغة ممشهدة ، في لقطات حوارية سيناريوهاتية. ولكنها حوارات ذات نفس قصير اذا امتدت فانها تخل بتوازن النص الذي لا يتحمل الحوارات الطويلة . وفي جانب المضمون لا ينبغي ان تكون العلاقات الانسانية بين شخصياتها علاقات صراع طويل يستدعي الاسترجاع للوراء ، او الامتداد الافقي الذي لا ينتهي بسهولة مما يضطر كاتب النص الي القطع والاقتصار والايصال السريع الي لحظة التنوير مما يجعل نهاية القصة مرتبكة ومشوشة ومنفصلة في بون شاسع بينها وبين البداية ، واحيانا تكون في غير تماسك منطقي بين البداية والنهاية ( النهاية غير المنطقية). والقصة الحديثة او النص المتوازن هو الذي يحفظ في داخله بنية ذات معادلة قوية بين المشهد الوصفي والمشهد السردي ، بين الشعرية غير المتفلته وبين افعال الحركة والدفع الامامي دون توقف او تكرار للمترادفات وتكرار لما عرف من قبل ، فالجملة التي تسترجع الوصف وتعيده وتجتره فانها تخل تماما بوظيفة اللحظة المقتنصة في القصة وغير المتشتته. بمعني ان القصة القصيرة لها لحظة قبض كما في الشعر تستطيع ان تعرف به اسلوبية الكاتب وفنه وصوته المتفرد وخصوصيته في الكتابة ، وميزة الكتاب المشهورين في العالم قديما وحديثا كتشيكوفا ، وادجار الن بو وجي دي موياسان ، وجاك لندن وغيرهم فان لهم خصوصيتهم في كتابة القصة القصيرة والتي يمكن ان تعرفها من التوغل جيدا في النص، فبعضهم يتميز ببساطة التأليف ووسائل التعبير وبحدة الصور ، والحيوية ، التلقائية ، بعضهم ينبذ كل التفاصيل الزائدة والابقاء علي ما لاغني عنه فقط ، والبعض يسعي نحو النثر الدقيق الثمين ونحو الفن المعقد في انتقاء التفاصيل الذي اعتبره تورجينيف قبل قرن اصعب مافي فن الادب . ولكن يجمع هؤلاء الكتاب الكبار كتاباتهم العميقة عن الانسان ( كتابة اللحظة الانسانية) فعندهم كل ماهو حيوي وقوي في الادب يأتي من الحياة ، وكانت مهمة الكتاب الكبار في القصة القصيرة وفي الرواية ، ان يعيدوا للقيم الروحية مجدها وألقها كما يقول الكاتب الفرنسي اسنت اكزيبوري في مجلة الفيجارو في عام 1948(انا حزين من أجل حيلي المحروم من كل جوهر انساني ، نحن اكثر جفافا من الاجر .. كل غنائية تبدو مضحكة والناس يرفضون ان يستيقظوا علي اي حياة روحية .. أكره عصري بكل قواي يموت الانسان فيه ظمأ . اواه ايها الجنرال ، ثمة قضية واحدة والقضية الوحيدة في العالم : ان نعيد الي الناس القيم الروحية والقلق الروحي ، فلنعمل كي يهطل عليهم ما يشابه اغنية غريغاتورديانيه ماعاد بالامكان العيش في البرادات وفي السياسة والحسابات والكلمات المتقاطعة .. اترون .. تجري الحياة دون شعر ودون زهر ودون حب. المصدر/ اخبار اليوم السودانية.. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 723 | |
|
|
ضيف نجم (ســودانــي) الفنية..
![]() وليــد هنــدي.. داخل الحوار: الغربة سلاح ذو حدين بالنسبة للفنان .. وشاهدوني فى قناة زول قريبا.. انا فى مرحلة تجويد الاعمال الجديدة .. ولا احب الظهور بدون جديد كما يفعل غيري.. بعض الفنانين الكبار يعيشون بامجاد زمــان.. والشباب هم نجوم المستقبل.. نسربن هندي من اجمل الاصوات النسائية فى الساحة ولكن من يسمع من!! هذا هو رائي فى برنامج نجوم الغد .. وظهور القنوات الجديدة ومحطات الاف ام خطوة جيدة.. منتديات النيلين عشقى وازورها كل يوم .. وترقبو البومي القادم قريبا.. الى تفاصيل الحوار: - بداء وبما اننا اجرينا معك لقاء سابق بــ (ســودانــي) الفنية ، دعنى اسألك مباشرة هل فضلت الغربة عن احتراف الفن والاستقرار بالسودان حيث الاضواء؟ ام تخطط لشئ ما لا نعلمه؟ -اولا لك وللجميع التحية ، حقيقة الغربة سلاح ذو حدين بالنسبة للفنان قد تعود عليم بوضع مالى مرضى نوعا ما ، ولكن انا معك فى انها تبعد الفنان عن جمهوره ، ولكن الآن فى ظل الانفتاح الفضائي والالكتروني الواسع اصبحت الغربة وفى رائي لا تشكل حاجز بين الفنان وجمهورة الآن انتشرت القنوات الفضائية السودانية فى كل مكان وشبكة الانترنت والمواقع السودانية الكبيرة موجوده بوفره فى اعتقادى ان كل هذه الوسائل كفيلة بعكس جديد الفنان واقرب مثال قناة (زول) الفضائية السودانية الجديدة سجلت لها برنامج سيتم بثة قريبا به كثير من الاغنيات والتى تم بث جزء منها خلال فترة البث التجريبي فى الفترة السابقة وكثير من هذه الاغنيات تم انزالها فى المواقع الالكترونية صوت وصورة وهذا ما يؤكد لك حديثى السابق فى هذا الجانب ان الغربة اصبحت لا تشكل هاجس للفنان فى البعد عن جمهوره. ![]() - طيب ماهو جديد وليد هندي بعد آخر البوم بالمشاركة مع الفنانه نسرين هندي شقيقتك خاصة وانها اصدرت البوم بمفردها بعذ تجربتكم سوياً؟ - حقيقة انا الآن فى مرحلة تجويد الاعمال ولدى اعمال خاصة جديدة سترى النور قريبا وفى الوقت المناسب فانا لا استعجل الاشياء ولا احب الظهور بدون جديد كما يفعل غيرى ، ولكنى الان احضر لالبوم جديد به مجموعة من الاغاني اتمنى ان يحبه الجمهور. وفى اجازتى الاخيرة للسودان قمت بتسجيل عدد من المدائح النبوية لقناة (ساهور) الفضائية ، وبعض الاغانى يتم بثها بإستمرار فى قنوات الاف ام السودانية المختلفة. ![]() - بمناسبة ذكر الاغاني مازال بعض الفنانين الكبار يعتبون على الفنان الشباب ترديد اغانيهم بدون استئذان ما رايك؟ - انا ضد ترديد اغانى الغير بصورة مستمرة فمتى ما عرف الفنان يجب ان يستقل بشخصيتة ولونيتة المختلفة وان يركز فى اختيار اغنياته الخاصة التى تتناسب مع صورة ومقدراته ، وترديد اغانى الغير فى اعتقادى هى مرحلة معينة يجب ان يتخلص منها أي فنان شاب ولا عيب ان تتغنى باغنيات من سبقوك ولكن الخطأ ان تستمر على نفس النهج. وقد اختلف مع بعض الفنانين الكبار فى اتهامهم للفنانين الشباب فهناك بعض الفنانين الكبار لا جديد لهم وظلو يعيشون بامجاد زمان والشباب هم نجوم المستقبل يجب ان ينصحوهم للطريق الصحيح وليس الهجوم عليهم فحسب. ![]() - مارايك فى ظهور عدد كبير من الاصوات النسائية فى الساحة الآن؟ وما هو رايك بصراحة فى الفنانه نسرين هندي شقيقتك؟ - الاصوات النسائية مطلوبه لان هناك مواهب كثيرة يجب ان تظهر فى ظل الكبت الذى كانت تعيشة المرأة فى السابق ونعلم جميعا كيف عانت الفنانات الاوائل فى الظهور عندما رفضهم المجتمع فى تلك الفترة. وعن رائي فى الفنانة نسرين اعتبرها من اجمل الاصوات الموجودة فى الساحة الآن بدون مجاملة ولكن من يسمع من. - ظهور القنوات السودانية الجديدة ومحطات الاف ام الى أي مدى سيستفيد منها الفنان السوداني بكل الوانه؟ وما هو رايك فى برنامج نجوم الغد؟ - فى اعتقادى انها تأتى فى مصلحة الفنانين لانه فى السابق فى ظل وجود قناة سودانية واحدة وإذاعة امدرمان كانت فرص الظهور ضئيلة جدا وكلها منحصرة للفنانين الكبار والمعروفين ويظلم الفنانين الشباب ولكن ظهور هذه القنوات والإذاعات الآن اتاحت للجميع فرصة الظهور وتقديم اعمالهم من خلالها وهى ستعود بفائدة كبيرة اتمنى ان يستثمرها الفنانين بالصورة الصحيحة. وعن برنامج نجوم الغد فقد قدم اصوات جيدة ولكن مازال البرنامج محبوس فى نمط ثابت لابد من التجديد فيه ليظهر بصورة اجمل مما هي عليه الآن وظهور مشاركين باعمار صغيرة جدا قد يمنع آخرين كبار فى السن من الظهور بسبب الحياء من المنافسة مع مشاركين اقل منه سناً بكثير واعرف امثلة كثيرة انسحبت لهذه الاسباب. ![]() - كيف هى علاقتك بالشبكة العنكبوتية وماذا عن موقع النيلين؟ ومتى نتوقع صدور البومك الجديد؟ - علاقتى بالشبكة العنكبوتية جيدة جدا ومشترك فى كثير من المنتديات السودانية بما فيها النيلين عشقى وازوره كل يوم تقريبا وكثيرا ما اتابع اعمالى المسموعة والمرئية علي هذه المواقع واهتم جدا بتعليقات المتداخلين إن كان بالسلب او الايجاب فالانترنت الآن اصبح ضروري وبوابة واسعة للإنتشار فى كل مكان. وإن شاءالله عبركم اوعد الجمهور بالالبوم القادم قريباً إن شاءالله فانا الآن فى مرحلة التحضير له وساعلن عن الاغنيات لاحقا بإذن الله تعالى. - كلمة اخيرة لاعضاء المنتدي ولجمهورك؟ - طبعا اشكركم وشكرى الخاص لك صديقى هشام شنــداوي ، والشكر للموقع ولـ (ســودانــي) الفنية واعضاء النيلين على هذا اللقاء فحقيقة هذه الصفحة اصبحت من الوسائل التى اتابع من خلالها الاخبار الفنية وما يدون فى الساحة السودانية الفنية من اخبار ، اتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح. واقول لك من يسأل عنى إن شاءالله تابعونى فى قناو زول وترقبو البومي الجديد قريباً بإذن الله. وتقبلو شكرى واحترامي. ![]() الخاتمة: - هكذا اجابنا الفنان المهذب (وليد هندي) المقيم بدولة الامارات العربية المتحدة فكانت اجاباتة صريحة وواثقة رد على جميعها بكل ترحاب فنتمنى له دوام النجاح والتقدم فى مسيرتة الفنية إن شاءالله. خاص بــ اخبـار (ســودانــي) الفنية.. النيلين دوت كوم... آخر تعديل شنــداوي يوم 08-13-2008 في 11:10 AM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 724 | |
|
|
الاخ المبدع دوما شندواي عودا حميدا ..وان شاء الله تكون الحياة الجديدة مستمرة بجمالها .. دعني اولا ان اشكر لك هذا المجهود والذي يعتبر توثيقا ونقدا ومعلومة لكل من يرغب. ان ما تبذله من جهد في مقدوري يجب ان يعتنى به ويكرم من اصحاب الاتجاه والمنهج واصحاب الساحة . فقد رأيت الطرح الجميل والراي غير المشتط ولا النقد الجارح دون تمييز لفنان على الاخر مع انه لابد وان لديك ميولك الشخصية . انا اتابع ما تكتب من اول بدايات الباب واجد سعادتي بالقراءة لكم دوما .. ودون اشارك الا باليسير ولكن هنا دعني ان اتداخل معك في مسألة القنوات الفضائية السودانية وشهر رمضان . وبسم الله ابدأ واقول ان كل القائمين على القنوات الفضائية وبمافيها القناة الرئيسة او العامة لايعرفون ماذا يريد المشاهد ولايعرفون ماذا يريدون من المشاهد .كما قلت ان قناة هارموني قناة مفلسة كفلس صاحبها ولا ادري لماذا فكر في المشروع اصلا وهو لايملك مقوماته ولماذا اتجه الى اتجاه المنوعات فهو اغلى واصعب انواع الانتاج تكاليف الشراء والانتاج ومشاكل الحقوق وما الى ذلك اما الشروق فقد بدأت باللون السياسي الرسمي لتتحاشي الصرف المكلف مع بداية القناة حيث المصروفات اقل ولذا انظر الى برامجها الاخرى فهي ايضا تساوي صفر تهريج محمد موسى الى مايسمى بافراح النيل تسجيل سيء صوت غير واضح اضاءة غير مدروسة مشاركين لايتقنون العمل الذي يشاركون به وانظر الى برامج القناة داخل الاستديو فتجد بها بعض المهنية مع ان المذيعة سلمى السيد طفشت كل المشاركين معها في برنامج التحقيق وذلك لكثرة مقاطعتها لزملاؤها والتقاط اسئلتهم وطرحها على الضيف واحيانا مقاطعة الضيف ويكون في وادي وهي في واد اخر واحيانا لاتعرف ماذا يقصد بضرب المثل فتأخذه انه تصريح او مقولة للضيف . مع هذا قلت تجد ان الانتاج لا بأس به ويمكن ان يأتي بشيء .بعكس هارموني التي اتجه صاحبها الى الزعيق والصياح والصراخ والتكرار الذي سبب للناس الغثيان . ومرة بعد مرة يظهر عوض ابراهيم عوض ويزيد الطين بلة . اما الوليد القادم قناة زول ففي اعتقادي انها قناة تدعو للسخرية منا ومن بلادنا فمالنا نحن والفن الاثيوبي لم نفرد له مساحة في قناة يمولها سوداني والقائمين عليها سودانين .. من منكم رأى مادة سودانية في قناة اثيوبية؟ يمكن خلال السنة مرة او مرتين فلا ادري مالسر في اعجاب اصحاب القناة بهذا الفن المبتذل والاكتاف العارية والجينز المحزق هل لتكون مطرباتنا القادمات مثلهن ؟ هل مطلوب من عافية حسن وفيحاء وايمان وحرم النور ان يلبسن نفس الثوب ليجدن مساحة في هذه القناة . كيف يمكن ان تكون قناة بمسمى معروف لدى كل العالم بالمحافظة والاستقامة ويقدم صاحبها على بث مايشوهها .فانا كزول اعترض على استخدام هذا الاسم لمثل هذه القناة . اما قناة ساهور فقد اصابتنا بالحيرة ايضا فلا ندري هل هي غنائية او سياسية او مديح فكيف لقناة اقيمت لتمجيد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يكون فيها برنامج واحد متصل ومتسلسل لسرد سيرته (ص) ولو لاحظنا برنامج الرحيق المختوم في القناة العامة من صميم نوع برامج هذه القناة فيجب ان تعاد البرمجة وافراد فسحة للذين يرغبون في البرامج والوثائق الاسلامية والذين يحبون ان يسمعوا سيرة الرسول الكريم . يجب افراد مساحة للمديح الغير مصاحب بالموسيقى فهناك من لايرغب في سماعها او سماع الطار وانما يشده الانشاد الجماعي او الفردي . ويخيل الي انه بمجرد ان ينتهي الى سمعك قناة تمجد الرسول ستجد فيها نوع من الالتزام بما امر به (ص) . والسؤال الذي يطرح نفسه ماهي الرسالة التي تحب ان توصلها القناة الى المشاهد لنتتبع هذ الطرح .فلايوجد شيء يمجد الرسول في هذه القناة غير الغناء وهناك من له رأي فيه . ونسبة لرخص الانتاج الذي تقوم به فنجد هناك غذارة فيه وكمية هائلة من المشاركات وتعتمد اغلبها عل شاعر واحد غنى له كل المطربين .. وبالتالي التكاليف اقل ولذا انتاج اكثر كغثاء السيل . |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 725 | |
|
|
قناة زول الفضائية.. سودانية (بالاسم).. اثيوبية (بالهوية) ..
![]() مازال الوقت مبكراً للحكم على هذه القناة الوليدة ، ولكن ساقف من منطلق ما اشاهده فيها الآن من ترويج ومواد يتم بثها اكاد اراهن الى انها ستواجه لازع الإنتقادات من المشاهد السوداني الذى عرف بالذوق العالى والرفيع فى هذا الجانب. الاسم زول (ســودانــي) بحت ومعرف به نحن السودانيون فى الداخل والخارج والاسم فى حد زاته جاء معبر جداً واحيي الذى اقترحه اول مره ، فالاسم سوداني والملامح الطاغية (اثيوبية) وهذا ما سيقود (الحمار للطين) واسف جداً على استخدام هذا اللفظ هنا ، ولكن ارى من خلال متابعتى فى الايام القليلة الماضية ان التركيز كله يصب فى الفن والثقافة الاثيوبية بصورة كبيرة جداً ربما ستضغى على السودانية فإذا واصلت القناة بنفس نهج الترويج الذى اراه الآن ، فعلى (زول) السلام ، واليحذر القائمون على امر هذه القناة من المشاهد السوداني وان لا يفقدوه منذ البداية والذى يعنينى اكثر من غيره فى ظل وجود البدائل المتاحة فى الفضاء الواسع. ![]() واعتقد ايضا ان القناة ستواجه مشكلة مذيعيين فالحلقة التى شاهدتها فى يوم 8/8/2008 يوم الافتتاح من تقديم ثلاث مذيعات لكل واحده برنامج او اكثر لم تكن موفقة وتنقصهن الثقافة الكافية المطلوبة للمذيع وكذلك سرعة البديهة وكثيراً ما كان الحديث يأخذ منحى آخر ويتغير الى ما اشبه بونسة الحريم فى عز النهار (ثوبك حلو) و (حنتك مبالغة) و (يا سلام على تسريحتك) وووو اشياء من هذا القبيل على نمط محطات الاف ام فتقريبا كل المذيعات قضين معظم فترة شبابهن او نشأتهن خارج السودان وتلقين التعليم بالخارج وهذا واضح من الشكل العام لديهن والذى يظهرن به. فربما لان هذا هو الظهور الاول لهن وهذه رهبة وعدم خبره كافية، وهنا تاتى النقطة التى اقصدها فلابد من الإستعانة باصحاب الخبرة فى هذا المجال وهناك الكثير من المذيعيين المهاجرين الذين ضاق بهم الحال فى الوطن ووجدو ضالتهم بالخارج ويمكن للقناة ان تستعين ببعضهم لانه مثلاً ليس أي مذيع يمكن ان يحاور الموسيقار محمد وردي ولا الشاعر سيف الدين الدسوقي وغيرهم من العمالقة الكبار كلهم يحتاجون مذيعين مقتدرين يعرفون فنون الحوار. فالتهتم القناة بمايجب عليهم وكثرة الاغاني التى تبث عليها لا تشغل المشاهد السوداني من اصغر الملاحظات والتى لن يسكت عليها مهما يكن. ![]() اخيراً اكرر ان وقت الحكم على قناة زول مازال مبكراً جداً ولكن نتلمس بعض الملاحظات والتى نتمنى ان بفطن لها اصحاب الامر منذ البداية لان البداية هى المهمة وهى التى ستحدد الاستمرارية ام لا هذا طبعا حسب رائي المتواضع والذى اعبر به من خلال هذا البوست فى المنتدي. ![]() واخيراً يجب ان يوضع اسم القناة نفسه محل احترام ولا نخلط الحابل بالنابل ، الشخصية السودانية يجب ان نوضح انها سودانية ، والشخصيات الاخرى يجب ان نحدد هوياتهم ، نحن شعب لسنا بعنصريين ولكنا لا نرضى (بالخمج) ، وحقيقة سعدت كثيراً عندما توقفت لقطة لبنتين غير سودانيات تهزان اجسادهن كنوع للترويج للقناة وكانت كثيرا ما تعرض اثناء فترة البث التجريبى من وقت لاخر برئية منها المرأة السودانية كتب عنها احد الصحفيين الخليجيين ساخراً اعتقد ان الصورة لفتاتين سودانيتين ولكن كان العكس هو الصحيح ، هذا هو الخلط الذى لا نريد ان يقع فيه من يجهلون ثقافتنا واشكالنا حينها سنرسخ فى اذهان غيرنا (كغيرنا).. حتى لا تصبح قناة زول الفضائية .. سودانية (بالإسم) .. اثيوبية (بالهوية) عكس ما يقوله القائمون على امر القناة ، مع تمنياتى للقناة بالنجاح فى ظل المنافسة القوية بين القنوات الاخري .. مع عاطر التحايا مني... خاص بـ اخبار (ســودانــي) الفنية.. النيلين دوت كوم... آخر تعديل شنــداوي يوم 08-17-2008 في 04:22 PM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 726 | |
|
|
الأخ شنداوي .. لك التحية والإحترام نغيب ونعود .. وما شاء الله عليك مواصل ومتواصل ..عطاءا وثراءا .. وألقا .. .وصفاءا ...لك كل الود والشوق .. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 727 | |
|
|
توقيف ثلاثة مطربين خالفوا قانون المصنفات |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 728 | |
|
|
حكــاية اغنية...
الى ان اكمل كلمات القصيدة والتى اصبحت فيما بعد من اجمل الاغانى التى تغنى بها الموسيقار محمد الامين.. واليكم الآن كلمات الاغنية كاملة بعد ان تعرفنا على حكايتها ، مع عاطر التحايا مني... بدور القلعة صالح عبد السيد (ابوصلاح) غناء/ محمد الامين العيون النوركن بجهرا غير جمالكن مين السهرا يا بدور القلعة وجوهرا السيوف الحاظك تشهرا علي الفؤاد من بدري انهرا اخفي ريدي مرة واجهرا نار غرامك ربك يقهرا عالي صدرك لي خصرك ضرا في جوز رمان جل البرا الخطيبة وردفك منبرا الشعور البسطــل عنـــبرا الصدير اعطافك فترا والنهيد باع فينا واشتـــرا الوضيب اقدامك سترا لقطيهو قلوبنا البعثرا صيدة غيرك ايه الجسرا تستلم افكارنا وتأسرا حال محاسنك مين الفسرا يا الثريا الفوق اهل الثرا جارحة صالح كل ما يحضرا وفي مدينة الجوف ساكن الضرا الرشيم والرشمة الخضرا زي فريع في موية منضرا هل حبيبي نسي ام لي طرا يا ام شلوخا عشرة مسطرة النسايم بالند عطرا ده الدفق لي دموعي ومطرا حفلة يا ابو الحاج اتذكرا ورنة الصفارة اتفكرا وهبة بي مزيكتو اتحكرا كم طرب افكارنا وسكرا البدور النارت مسفرا قاصدة تشتري قلوبنا تسفرا عبد الرحمن دمت بتظفرا بي نعيم وحظوظ متوفرا.. خـاص بــ اخبـار (ســودانــي) الفنية.. النيلين دوت كوم.. المرجع/قراءات فى شعر الحقيبة.. آخر تعديل شنــداوي يوم 08-25-2008 في 09:12 AM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 729 | |
|
|
قرار اتحاد المهن الموسيقية ما بين مؤيد ومعارض...
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 730 | |
|
|
رمضان كريم...
![]() ![]() ![]() ![]() رمضــــــــــان كـــــريـم وكـــــل عـــــام وانتــم بخيـــــــــــر تصــــومــو وتفطـــــــــــــرو علــي خيــــر.. ![]() |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 732 | |
|
|
السيرة الذاتية للاديب العالمي السوداني الراحل الطيب صالح...
الطيب صالح أديب عربي من السودان ولد عام (1348هـ - 1929م ) في إقليم مروى شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها، وتوفي في 18 فبراير 2009 الموافق:23 صفر 1430هـ) في لندن العاصمة البريطانية. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم, وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته, وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية. حياته المهنية: تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية, وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية "موسم الهجرة إلى الشمال". كتابته تتطرق بصورة عامة إلى السياسة، والى مواضيع اخرى متعلقة بالاستعمار، الجنس والمجتمع العربي. في اعقاب سكنه لسنوات طويلة في بريطانيا فان كتابته تتطرق إلى الاختلافات بين الحضارتين الغربية والشرقية. الطيب صالح معروف كأحد أشهر الكتاب في يومنا هذا، لا سيما بسبب قصصه القصيرة، التي تقف في صف واحد مع جبران خليل جبران، طه حسين ونجيب محفوظ .. له العديد من المقالات ويشارك في العديد من المجلات والصحف . أدبه: الطيب صالح كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى».. تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم .. وقد حصلت على العديد من الجوائز .. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن ال-20 في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الادب العربي". في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه على يد الاكاديميا العربية في دمشق على انه "الرواية العربية الأفضل في القرن ال-20.) أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصيرة. روايته "عرس الزين" حولت إلى دراما في ليبيا ولفيلم سينمائي من اخراج المخرج الكويتي خالد صديق في أواخر السبعينات حيث فاز في مهرجان كان. في مجال الصحافة، كتب الطيب صالح خلال عشرة أعوام عمودا أسبوعيا في صحيفة لندنية تصدر بالعربية تحت اسم "المجلة". خلال عمله في هيئة الاذاعة البريطانية تطرق الطيب صالح إلى مواضيع أدبية متنوعة. منذ عشرة أعوام يعيش في باريس حيث يتنقل بين مهن مختلفة، اخرها كان عمله كممثل اليونسكو لدول الخليج. رواياته: ضو البيت (بندر شاه): احدوثة عن كون الاب ضحية لابيه وابنه دومة ود حامد ويتناول فيها مشكلة الفقر وسوء التعاطي معه من قبل الفقراء أنفسهم من جهة ،واستغلال الإقطاعيين الذين لا يهمهم سوى زيادة أموالهم دون رحمةمن جهة أخرى. عرس الزين مريود موسم الهجرة إلى الشمال- 1966 ومن المفهوم أن رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" نالت شهرتها من كونها من أولى الروايات التي تناولت، بشكل فني راق الصدام بين الحضارات وموقف إنسان العالم الثالث ـ النامي ورؤيته للعالم الأول المتقدم، ذلك الصدام الذي تجلى في الأعمال الوحشية دائماً، والرقيقة الشجية أحياناً، لبطل الرواية "مصطفى سعيد". وآخر الدراسات الحديثة التي تناولت رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" ورواية "بندر شاه" للمؤلف نفسه، تلك الدراسة التي نشرت أخيراً في سلسلة حوليات كلية الآداب التي يصدرها مجلس النشر العلمي ـ في جامعة الكويت بعنوان "رؤية الموت ودلالتها في عالم الطيب صالح الروائي، من خلال روايتي: موسم الهجرة إلى الشمال، وبندر شاه" للدكتور عبد الرحمن عبد الرؤوف الخانجي، الأستاذ في قسم اللغة العربية ـ كلية الآداب جامعة الملك سعود. تتناول الدراسة بالبحث والتحليل رؤية الموت ودلالتها في أدب الطيب صالح الروائي في عملين بارزين من أعماله هما: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه"، وتنقسم الدراسة إلى قسمين كبيرين وخاتمة. يعالج القسم الأول منهما محوري الموت الرئيسيين في هاتين الروايتين: محور موت الأنثى، وهو موت آثم يرتبط في أكثر معانيه بغريزة الجنس ولا يخلو من عنف أم خطيئة، وموت الرجل وهو موت نبيل يرتبط بالكبرياء والسمو ولا يخلو من تضحية ونكران ذات. هذان العالمان المتمايزان يثير الروائي من خلالهما عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية والفكرية والنفسية، توحي بأزمة الصراع المكثف بين حضارتي الشرق والغرب فكأن المقابلة بين الأنثى والرجل ووضعهما في إطارين متمايزين من خلال الموت... وهي مقابلة من صنع مؤلف الدراسة لا الروائي ـ تلك الرؤية الفنية ترمي إلى اختصار الصراع بين عالمين مختلفين حضارياً: شمال ـ جنوب، هي في النهاية المعادل الفني لأزلية الصراع بين الشر والخير ممثلين في الأنثى ـ الشر، الخير ـ الرجل، و: شمال ـ أنثى ـ شر، جنوب ـ رجل ـ خير، بما لذلك من مردود أسطوري في وعي وذاكرة الإنسان الشرقي، وهو ما لم تشر إليه الدراسة مكتفية بتتبع أنواع الموت وطرائقه التي تمارس من قبل الرجل في الروايتين. فالمرأة في موسم الهجرة إلى الشمال ضحية لرجل ـ دائماً ـ بينما الرجل ضحية ـ أيضاً ـ لظروف مجتمعية ساهم في خلقها مجتمع الضحية الأنثى بشكل ما، فعلاقة مصطفى سعيد بالأنثى هي دائماً علاقة آخرها موت مدمر إذ إن "مصطفى" ـ كما يلاحظ المؤلف ـ ينتقم في شخص الأنثى الغربية لسنوات الذل والقهر والاستعمار لينتهي بها الأمر إلى قتل نفسها بنفسها. موت الرجل ـ وهو المحور الثاني من القسم الأول ـ فهو دائماً موت علوي تتجلى دلالاته في العودة إلى النيل مصدر الحياة "ذهب من حيث أتى من الماء إلى الماء" كما في بندر شاه. ويتناول القسم الثاني من الدراسة الدلالات الفكرية المتصلة بعالمي الموت وكيف عبرت الروايتان عن هذه الدلالات في قوالب فنية منتهياً إلى أشكال الموت لدى الطيب صالح توزعت على أطر ثلاثة: الموت ـ الوفاة الموت ـ القتل الموت ـ الانتحار وكل إطار من هذه الأطر الثلاثة عن رؤى فكرية وفلسفية ونفسية اقتضتها طبيعة الأحداث والمواقف... لكن النمط الأكثر بروزاً من أنماط الموت الثلاثة السابقة هو النمط الثاني الذي يمثله: الموت ـ القتل، حين جعلته رواية "موسم الهجرة إلى الشمال" يفجر طاقات متباينة من الدلالات الفكرية ووظائفها الفنية، وظل الموت ـ القتل في صراع الشخصيات يتراوح بين السلب والإيجاب وبين الرفض والقبول وبين القوة والضعف وتتبع الدراسة التجليات المختلفة لهذا النوع من الموت عبر روايتي: "موسم الهجرة إلى الشمال" و"بندر شاه". وتخلص الدراسة ـ عبر خاتمتها ـ إلى أن للموت سلطاناً لا ينكر على عالم الطيب صالح الروائي فقد وفق الروائي من خلال بناء هذا العالم في تقديم عطيل جديد هو: مصطفى سعيد عطيل القرن العشرين الذي حاول عقله أن يستوعب حضارة الغرب لا يبالي ولا يهاب، له القدرة على الفعل والإنجاز، يحارب الغرب بأسلحة الغرب. وبعد: سوف يبقى الطيب صالح وأعماله الروائية والقصصية ذخيرة لا تنضب لبحث الباحثين نقاداً كانوا أم مؤرخين، فهو عالم ثري مليء بقضايا إنسان العالم الثالث الذي آمن به الطيب صالح وعبر عن همومه وآلامه، أفراحه وإحباطته. الموسوعة الحرة. له الرحمة والمغفرة واسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء (إنا لله وإنا اليه راجعون) المصدر/ صحيفة عربية.. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 733 | |
|
|
(الابنوسي) انضم الاخ الصحفي برعي صديق والمعروف بمنتدي النيلين بــ (الابنوسي) الى كوكبة اسرة صحيفة الوسط الاقتصادي السودانية اليومية - بقسم الثقافة والفنون وقد بدأ رحلتة مع الصحيفة بتغطيتة لمختلف الفعاليات الفنية والثقافية ولقاءاته بكبار نجوم الفن والموسيقي والادب فى البلاد رغم الفترة القصيرة التى بدا فيها العمل والتى اعلنت عن مولد صحفي مُبشر ينتظر منه الكثير ، كما له عمود ثابت بصحيفة الشرق العالمية تحت عنوان (بقعة ضوء).. هذا وقد تم الاتفاق معه على انزال بعض من كتاباته ومتابعاته الفنية والثقافية بــ بوست أخبـار (ســودانــي) الفنية كعمود ثابت اخترت له عنوان (ابنوسيــات) مع الاحتفاظ بحق الصحيفتين الادبي كمصدر للخبر ، وهذه المواضيع ستعد مكسباً لمد زوار الصفحة بكل ما هو جديد فى عالم الفن والادب وشتى دروب الثقافة إن شاءالله. تمنياتنا للاخ والصديق برعي الابنوسي بدوام التوفيق والنجاح. ترقبــو عمود (ابنوسيات) قـريــباً (ســودانــي) الفنية.. النيلين دوت كوم.. آخر تعديل شنــداوي يوم 03-02-2009 في 08:27 AM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 734 | |
|
|
مع عاطر التحايا منى خاص بـ أخبـار (ســودانــي) الفنية.. النيلين دوت كوم.. آخر تعديل شنــداوي يوم 03-05-2009 في 09:24 AM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 735 | |
|
|
ريماز ميرغني: ارفض تمتماً ظهوري فى اية كليبات...
![]() على الرغم من حداثة سنها وقصر مشوارها في شارع الفن السوداني، الا انها استطاعت ان تنفذ بصوتها طوعاً لدواخل الجمهور وهى تشدو برائعة الشفيع «لحن الحياة» عبر برنامج «نجوم الغد» التقينا بها استجابة لرغبة محبيها.. وكان ميلاد هذا الحوار: بدءاً نود التعرف عليك عن قرب؟ * ريماز ميرغنى الجاك محمد.. اطلالتى الاولى على الدنيا كانت فى ربوع مدينة امدرمان، وتعود جذور اسرتى الى شندى وموجودين بها حتى الآن.. ومشوارى الدراسى بدأ بمدرسة ام عطية الانصارية للاساس بالموردة، ومنها تدرجت الى ثانوية احمد بشير العبادى، ومن ثم الى كلية العلوم الطبية بجامعة الخرطوم، حيث ادرس علم المختبرات وعلى وشك التخرج. وينابيع موهبتى تفجرت فى الدورات المدرسية. وماذا عن البداية الفنية؟ * وانا بالصف السابع بدأت اشعر بجمال صوتى من خلال تعليقات واعجاب زميلاتى بمقاعد الدراسة، وكان الاكتشاف الرسمى لصوتى فنيا من قبل استاذتى التى اعتز بها كثيرا «سلوى كمال الدين»، وبعدها كانت مرحلة الميلاد الحقيقى من خلال مسرح الدورات المدرسة التى ساهمت فى اكتشاف العديد من المواهب الفنية والابداعات الى يتمتع بها الطلاب. واسرتى فنية ولم تواجهنى معارضة، ووجدت منها الدعم. احتراف البنات للفن يجد رفضا اجتماعياً.. كيف استطعت تجاوز اسوار الصعوبات؟ * نظرة المجتمع السودانى لفكرة امتهان البنت للفن لاتزال غير موضوعية، ولعل من حسن الطالع اننى انتمى لاسرة فنية تدرك قيمة الفن الاصيل، فوالدي يتمتع بصوت جميل وكان يقلد العندليب الاسمر زيدان ابراهيم واطلق عليه لقب زيدان الصغير، وعرف فنيا من خلال مسارح العاصمة ومدينة شندى، ووجدت منه الدعم والتشجيع المعنوى، وهو يشرف على بروفاتى ويساعدنى فى اختيار الاعمال الفنية التى اقدمها، ولا أنسى دور عمى الراحل عصام الجاك عليه الرحمة، ووالدتى السيدة مواهب سعد، وقد كان لتلك البيئة تأثير مباشر فى تكوين شخصيتى الفنية، ولم تواجهنى صعوبات تذكر. وبرنامج «نجوم الغد» فتح امامى ابواب النجومية. كيف وصلت الى برنامج نجوم الغد؟ «تسرح وهى تستعيد تفاصيل الحكاية وتقول»: ظهورى الاول على شاشة التلفزيون كان من خلال الدورات المدرسية، وقد ساهم ذلك فى اكتشافى من قبل الاستاذ الرائع بابكر صديق الذى منحنى شرف الانضمام لاول مجموعة ظهرت فى برنامج «نجوم الغد» بشكله الحالى بعد مرحلة «أصوات وأنامل»، وتلك المجموعة كانت تضم نخبة من الأصوات والأسماء التى لمعت، منهم على سبيل المثال محمود عز الدين وخالد وسعد الحاج ونشوى، وللتاريخ اعترف بأن البرنامج هو الذى قدمنى للجمهور وفتح امامى ابواب النجومية على مصراعيها، ومن هنا اهدى باقة ورد لكل اصدقائى وصديقاتى بالدفعة.. هل كان للكم الهائل من الاضواء التى سلطها عليك «نجوم الغد» تأثير سلبى عليك وانت فى بداية الطريق؟ «تعتدل فى جلستها وتجيب» الشهرة نور .. ونار .. وورود واشواك.. وبالطبع كان للانتشار السريع الذى منحنى له برنامج «نجوم الغد» تأثير مباشر على حياتى بعضه ايجابى، والشهرة منحتنى حب جمهورى الذى اعتز به كثيرا، ويمثل الدعم الذى ارهن عليه، ولكن هناك بعض السلبيات، منها ان تلك الشهرة تجعلك تحسب كل خطواتك وربما تحرمك من ان تمارس حياتك بصورة طبعية، وهى اولا واخيرا مسؤولية. وغير الشهرة ماذا استفدت من تجربة «نجوم الغد»؟ تقول ريماز: اجواء البرنامج كانت رائعة من حيث التجانس والعلاقات الانسانية بين مجموعة المشاركين من المواهب، الى جانب ان التنافس كان شريفا ويدفع نحو الامام من خلال تطوير الاداء، وقد استفدت من توجيهات لجنة التحكيم: آمال النور والشاعر الكبير مهدى محمد سعيد والصافى مهدى والاعلامى محمد سليمان والفنان حمد الريح، وساهمت فى صقل موهبتى على نار هادئة من خلال النصح والتوجيه والتدريب، وقد وجدت التشجيع ايضا من الفنان عصام محمد نور والشاعر السر قدور. ما هى الاغنية التى ساهمت فى تقديمك للناس؟ تجيب: اسلوب ادائى الخاص لرائعة الفنان الراحل عثمان الشفيع «لحن الحياة» جعل تلك الاغنية ترتبط بى، وساهمت فى النفاذ بصوتى لوجدان الجمهور، وايضا فى خاطرى اغنيات اخرى اعتز بتقديمها، منها اعمال للفنان عبد العظيم حركة «عشان خاطرنا ترجع» وصلاح مصطفى «ما عدت قادر انتظر» وبعض اغنيات عائشة الفلاتية. التقليد والمقلدون ظاهرة سالبة؟ * تقول: التقليد مرحلة مهمة فى حياة كل فنان ناشئ، وكل المطربين الكبار قلدوا من سبقوهم فى الساحة الفنية، وانا مع الخطوات التى بدأ فى تنفيذها اتحاد المهن الموسيقية ضد المقلدين، واعتقد ان كل فنان موهوب يجب أن يسعى لتكوين شخصيته الفنية المستقلة، واكيد ان تلك الحملات سوف تثمر عن ميلاد اغنيات جديدة تكون اضافة للساحة الفنية، ولا بد من تواصل الاجيال الفنية ووجود مساحة صغير ة لاداء اعمال من نحب من الفنانين الآخرين، بشرط ألا يكون ذلك بهدف الكسب المادى من خلال الحفلات. هل صحيح انك ترفضين الغناء فى المناسبات الخاصة؟ تفكر قليلا قبل ان ترد بثقة: احب ان يعرف الجميع وجمهورى على وجه الخصوص، بانى امارس الغناء الآن ومستقبلا فى اطار الهواية وليس الاحتراف، وذلك لاسباب اجتماعية ورؤيتى الخاصة للفن الذى يجب ان يبتعد عن الكسب المادى، واقول لكم إنني ارفض الغناء فى الحفلات الخاصة حتى على مستوى الاسرة، وذلك المبدأ لن اتنازل عنه ابدا، وسوف اقدم نفسى فنيا من خلال اجهزة الاعلام المختلفة، ومن خلال المهرجانات الفنية داخل وخارج السودان والحفلات العامة ذات الطابع غير التجارى، وانا اشارك فى كرنفالات التخرج بالجامعة، وقد سبق ان شاركت فى عمل كبير يتناول ظاهرة الاغتصاب تم تقديمه بنادى الضباط ومسرح جامعة الخرطوم. وايضا شاركت فى افتتاح مسرح منتزه الرياض مع زميلتى عافية حسن، وكان ذلك اول حفل اوجه من خلاله الجمهور مباشرة. واذكر إننى كنت متوترة بعض الشىء، ولكن استطعت ان اجتاز حاجز الرهبة بنجاح. والحفل الثانى كان على مسرح ارض المعارض ببرى فى احدى دورات معرض الخرطوم الدولى. لم تجيزى صوتك حتى الآن.. لماذا؟ وهل لديك اعمال خاصة؟ تدافع عن نفسها فى مواجهة الاتهام: اجازة الصوت هى الاختبار الحقيقى وشهادة الاعتراف بالموهبة من قبل اللجان المختصة، وقد حالت ظروفى الدراسية دون ان اقوم باجازة صوتى رسميا حتى الآن. وسوف يظل هذا الامر معلقا حتى تخرجى ان شاء الله. وحتى الآن لدى عمل يتميم من كلمات الشاعر اسحاق الحلنقى والحان الموسيقار أحمد المك «انت عارف» ولكن هناك باقة من الأغنيات الجديدة الخاصة التى سوف ترى النور قريبا جداً، منها اعمال من كلمات محمد على ابو قطاطى وعبد العظيم اكول، اضافة الى عمل اكتمل التحضير له من كلمات الشاعر والملحن السر حمدين بعنوان «شندى»، وسوف اقدمه من خلال رعاية سوداني لبرنامج «نجوم الغد». لك مشاركة فى برنامج «أغانى وأغانى» كانت خلال شهر رمضان الماضي؟ تبتسم وتقول: صحيح شاركت فى حلقة خاصة فى برنامج «أغانى وأغانى» الذى يعده ويقدمه الاستاذ السر قدور، وهى حلقة استثنائية كانت عن غناء البنات. هل تطمحين فى انتاج كليبات خاصة بك؟ * اولا أنا ارفض تماما فكرة ظهورى فى اية كليبات، وهذا مبدأ لن اتنازل عنه، واعتقد ان تجربة الاغنية المصورة السودانية متواضعة جداً ولا ترقى لمستوى الكليبات، ويرجع ذلك لجملة من الاسباب الفنية التى ارجو ان تزول، ونشاهد كليبات حقيقة من حيث النص والصورة والإخراج. كيف تنظرين الى شاشات الفضائيات السودانية الجديدة؟ * من خلال متابعتى ارى ان بعض الفضائيات تساهم فى تشويه وجه الفن السودانى، لانها فتحت ابوابها لبعض الاصوات غير المؤهلة للظهور. وتستهوينى الاغنيات القديمة ومنى الخير والفلاتية. بعيداً عن الفن كيف تمضين أوقاتك؟ * دراستى تحتل كل الوقت، ونشاطى الفنى محدود، ويستهوينى سماع الاغنيات القديمة والخالدة من عصر الحقيبة، واحب صوت الرائعة منى الخير والرائدة عائشة الفلاتية والبلابل وسميرة دنيا. المصدر: حوار : وليد كمال رحاب أبو عبيدة بابكر.. تنويه: تمت تعديلات بسيطة فى الحوار لاحداث كانت بصيغة مستقبلية وتمت صياغتها على انها تمت واصبحت (ماضي) ، كما تم إدارج عناوين لمقتطفات من الحوار وتم إدارج صور بالداخل. هذا ما اردت ولزم توضيحة للمصدر وللجميع. مع عاطر التحايا مني.. أخبـار (ســودانــي) الفنية.. النيلين دوت كوم.. آخر تعديل شنــداوي يوم 03-04-2009 في 10:54 AM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 736 | |
|
|
الاماكن كلها مشتاقة لك...
![]() كتب: عبدالعال السيد في موسم الهجرة الى الشمال للراحل الكبير الطيب صالح ، جاء في سياق سردية زيجات بطل الرواية مصطفى سعيد، انه ارتبط بزوجة دنقلاوية من الخندق ،اختيار الراحل الطيب صالح للخندق بالذات لم يكن جزافا وانما يأتي كأحد انماط تكنيك الكتابة الاحترافية وادواتها ، وتوظيف الاماكن بذكاء معرفي كبير وذلك باعتبار ان بلدة الخندق كانت احد أهم المراكز الادراية الهامة في المديرية الشماليةــــ كما كانت تسمى في ايام الاستعمار الانجليزي ، واستمرت المديرية الشمالية تحمل هذا الاسم حتى الستينيات او السبعينيات من القرن الماضي على ما اعتقد ، كما أن اختيار الروائي الكبير لبلدة الخندق له مدلولاته المكانية باعتبارها انها كانت تعتبر مركزا للعمودية للكثير من القرى شمالا وجنوبا وشرقا في المنطقة ، المفارقة الطريفة ان الخندق رغم انها في منطقة دنقلا، الا ان اهالي هذه البلدة الجبلية التي تطل على النيل وبها موقع بانورامي متميز يدعى القيله قيلة ، لا يتحدثون رطانة اهل الشمال ، وانما فقط يفهمون كافة مدلولات هذه اللهجة ، ويحد البلدة من الجنوب قرية شبتوت التي تقع على فركة قدم منها ويتحدث اهلها لهجة اهل الشمال ، فيما تقع ملواد و اهلها رطانة ايضا من العيار الثقيل في الضفة الشرقية المواجهة للخندق ، وفي شمالها تقع قرية سالي ، حكاية الخندق رغم ورودها عرضا في الرواية داهمتني بشدة على ذكر الاماكن في الاعمال الابداعية العربية ، وكيف ان الاماكن تربط بشكل جذري وعفوي بالناس وتصبح مثل الخبز في كافة طقوسهم اليومية ومن قبل قال الشاعر العربي: امر على الديار ديار ليلى اقبل ذا الجدار وذا الجدار.. فالكثير من الاماكن حول العالم كانت ستظل منسية لولا اضاءتها بعمل ادبي او شعري ، فاحياء القاهرة القديمة سطعت وازدهت بكتابات نجيب محفوظ ويوسف القعيد ،والسيناريست اسامه انور عكاشة وفي الشعر الغنائي السوداني نجد ان الكثير من القرى والمدن تعيش حالة ربيع دائم مع نصوص الشعر ، كما هو الحال بالنسبة لكسلا الوريفة التي جسدها اسحق الحلنقي في بعض من نصوصه الغنائية ، وكذلك مدينة ود مدني وبارا والابيض وسنجة وبورتسودان وسواكن ، وجبل مرة وجوبا الى آخر القائمة ، اما امدرمان ،فقد كان لها نصيب الاسد في الكثير من اغنيات الحقيبة ووصف احيائها واماكنها وحسانها ، وفي الاغنية العربية نجد ان الفنان محمد عبده اختصر الاماكن في اغنية فلته حينما شدا لمحبوبته (الاماكن كلها مشتاقه لك والعيون اللي انكتب فيها جمالك ) ، وبعد الرحيل المر للطيب صالح تذكرت يا جماعة الخير بلدة الخندق وزوجة مصطفى سعيد وآخر مرة شاهدت فيها معالم هذه البلدة حينما كان العمر بلون الورد، رحم الله الطيب صالح.. المصدر/ آخر لحظة.. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 737 | |
|
|
عندما تهترئ حبال الصوت.. في كثير من الاحيان وأثناء النقاشات التي تدور بين عدد من الافراد في المناسبات والمؤسسات نسمع الحديث عن اخبار الفنانين وما يدور حولهم من ابداع واشادة بما يقدمون وآخرين (متسلبطين) و(متشعلقين) في الغناء لكن ما يهمنا في هذه المساحة هو عندما يتجاوز الفنان مرحلة عمرية معينة هل من الافضل ان يتواصل في مسيرته الفنية أم يكتفي بما قدمه من روائع؟؟ واستطلعنا بعض من يهمهم الأمر ولجأنا الى من نشورهم في هذا ومن أولهم الفنان الدكتور صاحب الصوت الشجي ثمان مصصطفي وتمتعنا بافاداته بذلك الصوت العذب ولأنه يجمع ما بين الغناء وتدريس الصوت من خلال الهاتف وقال: (قد يحدث تغيير في الصوت نسبة لقلة التمارين) واصفاً الصوت بانه معدن لا يتغير لكنه يمر بمراحل عمرية ويمكن المحافظة عليه بالتمارين ويوجد نوع من الصوت يسمى الوسط والذي يتمتع بهذا النوع ليست لديه مشكلة وهو غالباً عند الرجال وعندما يتجاوز الفنان مرحلة عمرية معينة وشعر بان صوته شاخ يجب ان يحترم نفسه ويتوقف عن الغناء لكي يحتفظ بما قدم من روائع لكن اذا أصر على ان يواصل فيبقى هذا(تخريف فني) والمردود شئ وضارباً المثل بنفسه عندما تغنى قبل عشرة سنين بسلم معين فلا يستطيع الآن ان يغني بنفس السلم وكذلك الفنان محمد عبد الوهاب عندما تغنى (بالوردة البيضاء) اختلف صوته عندما تغنى (من غير ليه) ومؤكداً بأن أحد الفنانين اذا تغنى عام 1955 لا يستطيع ان يغني عام 2009 بنفس صوته الذي كان يتمتع به وإلا اصبح مفتي اذا اختلف معي وكذلك قال الفنان محمد عبد الوهاب اذا رأى الفنان انه وصل القمة فمعناه توقف عن العطاء وهذا يسمى نشاذ ويعتبر خصم وينتهي من حصيلته الغنائية. ولدينا تجربة العملاق الراحل عثمان حسين عندما احس بانه لا يستطيع ان يعطي مثلما اعطى في الثمانينيات توقف وهذا منتهى الوعي والادراك. أما سيف الجامعة الذي جاء رده شفقة على الفنانين وقال صوت الفنان قد يصيبه تغيير بعوامل خارجية وقد يؤدي الى تشويه ادائه لكن الجمهور الذي يحب فنانه ويحتفظ بتاريخ ناصع لا يستغنى عن سماعه ابداً ويغفر له أي تغيير يحدث ولا يسمح لأي زول ان يشوه اداء فنانه المفضل وحتى اذا أراد الفنان التوقف عن العطاء فان جمهوره يشجعه ولا يسمح له بذلك ولا يمكن الاستغناء عنه.. أما آراء المستمعين والمعجبين الذين يستمتعون بهذه الأصوات والانعام، التقيت بعدد منهم: (أنا من مدمني السماع الى أغاني الفنانين الكبار أمثال عثمان حسين واللحو ووردي). هذا ما ابتدرت به (أم البراء) حديثها وقالت: عندما يشعر الفنان بان صوته شاخ يجب أن يتوقف وهذه نصيحة معجبة ومستمعة لوردي واللحو ان يتوقفا عن الغناء في هذا السن كما فعل عثمان حسين وحافظ على قديمه ومعجبيه لأنهما اذا واصلا في الفن بهذه الاصوات الشايخة سينفض المعجبون من حولهم بل يستمعون إلى قديمهم لأن في هذا السن قد تتعب الحبال الصوتية ويصبح اداء الفنان غير موفق. أما محمد الذي جاء رده منافياً لما قبله وقال: (في اعتقادي ان الشخص المبدع مبدع حتى اذا تعرض الى نكبات وتغييرات الزمن فمنذ البداية التي انجذبت فيها الى الهرم الراحل عثمان حسين لم يتغير اعجابي به ولو برهة من الزمن واذا كنت من المعجبين المخلصين انت لا تشعر بهذا التغيير ابداً لأنك ستصير كالمدمن فالمضمون ليس في اختلاف الصوت وتغييره فهي ليست مقياس للفنان وكلما زاد عمره أكيد سيبدع في نظري وسأظل استمع لكل ما هو جديد لديه بالاضافة إلى اقتناء جميع أشرطته). أما دكتور محمد سيف الدين الذي استشرناه طبيباً وجراحاً لهذه المساحة قال: (قد يحدث تغيير الصوت بتقدم العمر لبعض الفنانين ولكن هذا التغير ناتج من عوامل محددة ترتبط بطريقة واسلوب وممارسة الغناء بين العملية والفطرية والاهمال واللامبالاة والاستقامة والاعتدال والسلوك غير القويم بين الراحة والارهاق والعلم والجهل) واضاف: (ان الصوت يتأثر بهذه الاشياء التي ذكرت وايضاً من العوامل المؤثرة الاكثار في الغناء أو التقليل والفنان المتعلم هو الذي يطول ويحافظ على صوته حتى اذا بلغ الفنان الثمانين وليس هناك عمر محدد للتوقف وكمثال الفنان اللبناني وديع الصافي وفيروز وغيرهم وان الفنان لا يترك الفن ويظل وجدانه مليئاً بالابداع. المصدر/ الصحافة.. هويدا المكي.. تم إدراج صور بالموضوع بواسطة.. (ســودانــي) الفنية.. آخر تعديل شنــداوي يوم 03-12-2009 في 11:37 AM.
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 738 | |
|
|
المبدعون يشكلون قوس قزح التلاحم الوطني..
صورة للرئيس عمر البشير فى جلسة يغنى مع الموسيقار وردي على انغام اوتار الماحي سليمان.. في بادرة توصف بالاولي من نوعها بمبادرة منتدى روان تضامن المبدعون شعراء ومغنيون ودارميون وتشكيليون التحموا جميعا وشكلوا قوس قزح التلاحم السوداني تضامنا مع السيد رئيس الجمهورية بحضور قادة العمل السياسي والشعبي والابداعي في السودان وكان حضورا الوزير سيد هارون والذي بدوره نجده ابدع وهو يحرك ساكن الثقافة في بلاده بصولاته وجولاته في سماء الانشطة الثقافية والفنية، وصديق المجتبى وعلى مهدي وسيف الدين الدسوقي وراشد دياب وهاشم الشيخ وتاج السر عباس وجميع مديري المنتديات الثقافية والفنية. حلو الكلام مع الدسوقي:وابتدر الشاعر سيف الدين الدسوقى فقرات الامسية وقبل ان يتحف الحضور بوابل الشعر الذي ظل يسكبه في مواعين الثقافة السودانية والعربية، حيث قال يسعدني كثيرا ان جاء ناس اعرفهم وطال الزمان ولم نلتق وبعدها دخل الدسوقى تضامنا مع السيد البشير والتي جاءت بعنوان (سنختار الذي يحكمنا).مؤامرة ضد السودان وتحدث عمر قدور ممثل الاتحاد العام للادباء والكتاب السودانيين مؤكدا تضامن المبدعين مع رمز الدولة وقامة وطننا اطول وقامة رئيسنا اطول مضيفا في حديثه بانهم يقفون خلف الرئيس قلبا وقالبا وسيكونون في طليعة هذه الارادة وزاد بالقول نحن معك والسودان معك والوطن معك والرجال معك والجنود الاشاوس معك والمرأة معك والشيوخ معك وكل اجراس الكنائس ومآذن المساجد تهتف معك وقال عمر قدور بان مايدور الان مؤامرة ضد السودان اجمع يعرفها القاصي قبل الداني ما الم بابجديات العلم وعرفه اعداؤنا جيدا لان هذا القانون ولد بين ظهارنيهم ومايدور الان فضيحة عالمية. هيبة وكرامة الوطن:رئيس اتحاد المهن الموسيقية عبد القادر سالم قال في حديثه بان الكل يعلم ان للفنان والموسيقي دورا كبيرا في التلاحم الوطني وهذا منذ عشيرنات القرن الماضي، حيث ظل الفنانون حداة ركب الشعب السوداني العظيم الذي يرفض الذل والهوان وعبروا عن ذلك بمئات الاغنيات السودانية، لذلك اتحاد المهن السودانية يقف مع هيبة وكرامة وعزة السودان، واضاف سالم بقوله نرفض هذا القرار الذي يمس كرامة الشعب السوداني وفي ختام حديثه قال رئيس اتحاد المهن الموسيقية بانهم سيعبرون عن رأيهم بطريقتهم الخاصة ومقبل الايام. استعمار جديد:-الاستاذ على مهدي قال يجب على الجميع ان يضعوا في اعتبارهم بان هذه المعركة ليست ضد رأس الدولة فحسب، بل انما هي حرب ضد الشعب السوداني ككل، وفي المقام هي معركة سياسية ودبلوماسية ويجب مواجهة هذا القرار خاصة لان هذا القرار طال رمز الدولة ورمز السودان، وكذلك هذه المعركة معركة فكر وهذا المشروع الذي يحاك ضد هذا الوطن هو مشروع استيطاني واستعماري وثقافي جديد، والحديث عن رمز هذه الامة حديث قاله الشعب في الايام الماضية في الشوارع والطرقات حينما عبر هذا الشعب عن مدى حبه وتمسكه برأيه الواضح تجاه رمز الدولة وفي ختام حديثه ابدى الممثل على مهدي شكره لتجمع منتديات الثقافة الذي شكل ملامح امسية التلاحم الوطني. مشاركة المبدعين:وقدم الشاعر سيف الدين الدسوقي نماذج شعرية وقدم الفنان عمر كوستي فقرات غنائية تدور في فلك الغناء الوطني والحماسي وموسيقيا ابدعت فرقة الخرطوم جنوب وهي تدوزن باناملها اروع الالحان بالاضافة لمشاركات الدراميين حيث قدموا عملا دراميا يحكي تمازج الشعب السوداني هذا بالاضافة الى مشاركات ابداعية اخرى. المصدر/ الوسط الاقتصادي كتب: محمد أحمد ادريس.. تم ادراج صور بالموضوع بواسطة (ســودانــي) الفنية.. |
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 739 | |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 740 | |
|
|
حصـــل امبارح...
![]() هذا المهرجان شاركت فيه 175 دولة من مختلف العالم ، وكانت فقرات المهرجان الموسيقية تقدم على مسارح مختلفة فى الفترة النهارية أما الفترات المسائية فكانت كل دوله تقيم مسرحها أمام السكن الخاص بها وتقدم فنونها ورقصها واحياناً يأتى المواطنين الكوريين ويشاركون الوفود بالرقص والغناء وحازت المجموعة الموسيقية السودانية على عدة ميداليات ذهبية ![]() ![]() الوفد السودانى فى يوم افتتاح المهرجان... ![]() المطرب الراحل خليل اسماعيل فى وصلة غنائية ويظهر من اليمين الفاتح-خليل-الراحل على ميرغنى- شريف شرحبيل ... ![]() ![]() فرق الاطفال الموسيقية تستقبل شريف شرحبيل والفاتح ... ![]() ![]() إحراز الموسيقار الفاتح حسين للميدالية الذهبية فى العزف المنفرد على الجيتار ويظهر فى الصورة المرحوم الموسيقار عازف الكمان على ميرغنى ... المصدر/ موقع د. الفاتح حسين .. مع عاطر التحايا مني .. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
|
|