للإعلان خدمات فيديو مقالات أخبار واجهة النيلين
آخر الأخبار
آخر المقالات

العودة   منتديات النيلين > منتديات الاداب والفنون > منتدي الغناء والموسيقي
التعليمـــات التسجيل التقويم اجعل كافة المشاركات مقروءة
رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 03-13-2010, 10:37 AM   رقم المشاركة : 761
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


القصــة الكاملة لتراجع اعتزال عصام محمد نور الغناء...

نشر الخبر فى صحيفة "كفر ووتر" لاول مره..





ردة فعل عصام محمد نور بعد علمه بالخبر والذى تناقلته معظم الصحف السودانية والمواقع الالكترونية..





لقاء قتاة الامارات واسرتها على صحيفة "كفر ووتر"...


















صحيفة "كفر ووتر" الالكترونية...






التوقيع :


رد مع اقتباس

قديم 03-13-2010, 10:53 AM   رقم المشاركة : 762
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


لقاء حنان بلوبلو...

حنان بلو بلو :

انصح المطربين الشباب بعدم التغني بأغنيات البنات..






حوار:برعي االأبنوسي..



حنان عبد الله عبد الكريم أو حنان (بلو بلو) كما عُرفت في الوسط الفني ،تعتبر من أكثر الأصوات النسائية السودانية حضورا ، أثرت الساحة الفنية بالكثير من الفنون الغنائية والاستعراضية،والتي لفتت أنتباه الكثيرين،بدأت مسيرتها الفنية من خلال مشاركتها في مناسبات الحي ،ومن ثم مشاركتها في برامج الاطفال بالتلفزيون القومي والذي تغنت فيه بأغنية (بلو بلو يابلو بلو) حتى ارتبطت بأسمها،ومن ثم انضمت لمركز شباب امدرمان الذي شكل شخصيتها الفنية.ألتقت بها (الاخبار) كي تجيب على العديد من التساؤلات التي تدور في اذهان معجبيها ومحبي فنها...فالي مضابط الحوار:

*متى عُرفت حنان كفنانة وما الذي ساعد في ذلك؟

بديت اغني في مناسبات الحي وحفلات الأهل والأقارب ،وبعدها مشيت لمركز شباب مدرمان وقابلت مديره وقتذاك الأستاذ محمد على عباس ،ورئيس شعبة الموسيقي الاستاذ حسن الطيب ورحبوا بي وألتحقت بالمركز الذي تعلمت فيه الكثير فيما يخص الفن والموسيقي ،وقد ساعدني ذلك في إصدار اول البوم فني من شركة سارة وكان اسمه (حماده ده)والذي حاز على الجائزة الاولى في معرض الخرطوم الدولي، وكان ذلك في العام 1986 .

*ماهو سبب ابتعادك عن الحفلات الجماهيرية بعد ان كنتي احدي نجومها؟

في الفترة السابقة كنت اشارك في العديد من الحفلات الجماهيرية والتي كانت تمثل لي تواصلاً حقيقياً ومباشرا مع جمهوري ،ولكن في الفترة الاخيرة انحصرت مشاركاتي الغنائية في المناسبات فقط،لأن الحفلات الجماهيرية لم تعد كما السابق واصبحت مشاكلها كثيرة ومتعددة،وبالرغم من ذلك اشارك في الحفلات( الخيرية) حتى اساهم في تقديم خدمة لإنسان محتاج،و اؤدي دوري الانساني في المجتمع.

علمنا أنك بصدد تكوين فرقة موسيقية استعراضية حدثنا عنها؟

كانت لدي فكرة لتكوين فرقة موسيقية استعراضية سودانية، حتى أحافظ على التراث القومي بعد إن أصبحت الزفة المصرية إحدى معالم الأعراس في السودان، ولكن صرفت عنها النظر نسبة للمضايقات التي لاقيتها من قِبل شرطة امن المجتمع ، بعد بث سهرة هارموني، بالرغم من أنها فرقة تهتم بالتراث القومي.

حدثينا عن سر الجفوة التي بينك والتلفزيون القومي؟

كانت فترة ابتعاد طويلة ولأسباب عديدة ومختلفة، والآن عادت المياه إلى مجاريها، وتم بث إحدى أعمالي في برنامج مراسي الشوق من السعودية،عندما كانت الحلقة مخصصة للتراث السوداني،وكنت لحظتها في السعودية لآداء العُمرة.

سبق وأن تشكلتِ عدد من الثنائيات الغنائية مع عدد من الفنانين، كيف كانت نتائجها وهل ستخوض تجربة أخرى؟

الثنائيات الغنائية تعد من التجارب المفيدة للجانبين لأن كل فنان يستفيد من الآخر وفي جوانب عديدة ودائماً ما تأتي الثنائيات متميزة، وأتمنى أن أخوض تجربة الثنائيات مرة أخرى.

لماذا لم تخوض حنان تجربة الفيديو كليب؟

كل شيء في وقته جميل، وعندما كنت في القاهرة عرض علي تصوير فيديو كليب من عدد من الشركات الأجنبية ولكني رفضته لأنه لا يعبر عن عاداتنا وتقاليدنا وتراثنا العظيم، وبإذن سأبدأ في الأيام المقبلة تصوير فيديو باسم (رومبيك) ويتم تصويره ما بين السودان وأثيوبيا، وتحكي قصته عن العلاقات والآخاء بين البلدين، وسأغني فيه باللغة العربية والأمهرية.

حدثينا عن رحلتك الأخيرة لأمريكا وما صاحبها من تداعيات؟

لقد عرضت علي إحدى المنظمات السودانية في مدينة (دلس) الأمريكية الغناء من أجل أهل دارفور والمساعدة في دعمهم، ولكن بعد وصولي إلى أمريكا إتضح إنها كانت مجرد خدعة حتى يتثنى لهم إستخراج زيارة الدخول إلي أمريكا،وبعد وصولي الي امريكا اتضح لي ان الحفل لم تكن لها علاقة بأهل دارفور لا من قريب ولا من بعيد، والمؤسف أن عائد الحفلات كان لصالح الشخص الذي دعاني وكذب علي بأسم أهل دارفور.

لكِ اهتمام كبير بالفن الاستعراضي؟

نعم أهتم كثيراً بالفنون الاستعراضية، لأنها فنون ذات قيمة ولها رسالتها التي تقدمها للمتلقي، والآن تطور الفن الاستعراضي وأصبحت له مدارس ومعاهد يدرس فيها، وهو لم يكن حركة جسد فحسب بل إحساس داخلي للتعبير.

ما رأيك في تغني بعض من المطربين الشباب بأغنيات البنات؟

للأسف هناك بعض من المطربين الشباب يتغنوا بأغنيات البنات، وهو خاص بهن ويعبر عن ما بداخلهن، وأنصحهم بالبحث عن الأغنيات التي تناسبهم كشباب لهم أصوات جميلة، بالرغم من أن أغنيات البنات لها دور كبير في ظهور بعض الفنانين، لكن دا ما بديهم الحق في التغني بغناء البنات.

ما بينك وندى القلعة، اختلاف حقيقي أم شائعة؟

حقيقة حصل بينا سوء تفاهم زي ما بحصل بين كل الناس وحتى الأخوان في البيت بختلفوا ، والحمد لله الآن علاقتنا أجمل ما يكون، وحتى نستطيع أن نؤدي رسالتنا بصورة مكتملة ومشرفة لابد من أن نتفق ونترابط مع بعضنا كفنانين.

فنانة سودانية لفتت إنتباهك بأداءها؟

كل فنانة لها بصمتها الخاصة وأداءها الذي يميزها ولكن أرى أن المطربة أسرار بابكر تخطو بثبات وتروي وعدم استعجال للشهرة، ولها خط واضح تسير عليه وربنا يوفقها.

وماهو جديد الفنانة حنان بلو بلو فيما يخص الفن؟

بإذن الله سيتم تسجيل اليوم غنائي في الشهور المقبلة في شركة سارة، والإلبوم يحمل اسم (الله بدي المساكين)، وفيه أكثر من تسع أعمال جديدة، أغنية (الله بدي المساكين) والتي كتبت كلماتها الشاعرة سحر ميسرة، وألحان هيثم عباس، وأغنية (أياي أنا) كلمات وألحان هيثم عباس، وأغنية علطانة أنا، كلمات الشاعر الكبير اسحق الحلنقي، وألحان نزار الحميدي، وعدد من الأغنيات الأخرى.





المصدر/ صحيفة الاخبار...






التوقيع :


آخر تعديل شنــداوي يوم 03-20-2010 في 07:57 AM.
رد مع اقتباس
قديم 03-20-2010, 08:04 AM   رقم المشاركة : 763
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


احمد المك يغتال افراح عصام ...

احمد المك يغتال افراح عصام ...








المصدر/ صحيفة كفر ووتر الالكترونية...






التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 04:20 PM   رقم المشاركة : 764
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


الموسيقار يوسف الموصلي...

الموسيقار يوسف الموصلي:

ما بيني ومحمد وردي كل الود وأحترمه لأنه فنان عظيم

أين شرطة المصنفات من هذه القرصنة الفنية؟!

تركت الغناء الشعبي لأنه لا يتسع لفكر موسيقي جديد

نجوم الغد برنامج جيد ولكن ......!!

طول الأغنية السودانية أحد أسباب نكستها ..




الموصلى مع برعى الابنوسي اثناء الحوار..



حوار : برعي صديق – هالة المغربي - كاميرا عثمان الطيب..

رجل مسكون بالإبداع الموسيقي، مغني وملحن، وله مدرسة خاصة في التوزيع الموسيقي، علامة فارقة في دنيا الفن السوداني، تجلت إبداعاته في العديد من الأعمال الموسيقية السودانية والعالمية، وهو أحد المدققين والباحثين والمكتشفين للعديد من المقامات الموسيقية في مناطق السودان المختلفة. درس الموسيقي بالمعهد العالي للموسيقى والمسرح آنذاك، ثم درس بالقاهرة في معهد الكونسرفتوار (تأليف ونظريات)، ثم جامعة إيوا بأمريكا (التأليف والموسيقي الالكترونية)، مما اكسبه خبرة ومعرفة عميقة بالموسيقى وتكنيكها. يمثل رائد التجديد والحداثة في الموسيقى السودانية، أسهم كثيرا في التعريف بالموسيقى السودانية خارجيا، وكان سفيرا لها في بلاد العم سام، وغيرها من الدول الأوروبية، مد يده للكثيرين من الشعراء والفنانين، وساهم في تقديم الكثير منهم للجمهور، من أشهر أغنياته: الأماني السندسية، شوق الهوى، وغيرها الكثير. كان قائدا لأوركسترا المعهد العالي للموسيقي والمسرح في مهرجانات الثقافة بالسودان، نفذ العديد من الأعمال الموسيقية العالمية، شارك في العديد من المهرجانات الدولية، له عدة مؤلفات في النقد التحليلي منها سلسلة التحليلات بمجلة الإذاعة والتلفزيون السودانية، وسلسلة كتيبات أهل المغني، كما له مئات الأغنيات لحنا وتوزيعا وإشرافا فنيا، أمطرت لؤلؤا للكابلي، ليل الشجن للبلابل، أرحل لوردي، سوف يأتي لمحمد الأمين، الحزن النبيل والبت الحديقة لمصطفي سيد أحمد، ألم الفراق لإبراهيم عوض، مانسيناك احمد الجابري، واحشني لأبو عركي ، حنين يا ليل لزيدان إبراهيم، كل النجوم هاديه طلسم، المشاوير علي السقيد، كلمه لصلاح ابن البادية.ألا وهو الموسيقار يوسف عثمان محمد بلال ( يوسف الموصلي ) التقينا به في هذه المساحة مباشرة على إثر عودته من غربته الطويلة، ليحدثنا عن الكثير فيما يخص الموسيقى وتكنيكها وعوالمها البعيدة، وماذا قال عن الموسيقي والفن في السودان والكثير الذي ستجدونه في ثنايا هذا الحوار .


* التحاقك بمعهد الموسيقى دارسا إلى أن صرت معيداً، كيف تنظر إلي هذه المرحلة؟.

- فترة دراستي بالمعهد كنت محظوظ جدا لأني زاملت أحسن الطلاب وأحسن الأساتذة، حيث زاملت هادية طلسم، أبو عركي البخيت، عمر الشاعر، احمد ربشة، خليل إسماعيل وغيرهم. ودرست على أيدي أحسن الأساتذة وهم كوريون، وكانوا من أعظم الذين درست على أيديهم رغم أنني درست في القاهرة وفي أمريكا، وأسفت جدا لأن السودان أخرجهم، واكبر خطأ ارتكبه السودان في حياته الأكاديمية مع الموسيقى، هو خروج هؤلاء الأساتذة الكوريون، وطبعا اُخترت معيدا في المعهد سنة 1979 وبعثت للدراسة لنيل درجة الماجستير في القاهرة، ورجعت رئيسا لقسم التأليف بمعهد الموسيقى، وكنت مسئولا عن كل المناهج في معهد الموسيقى والمسرح، إلى أن خرجت من السودان في العام 1991، وحينها كنت المدير الفني لشركة حصاد للإنتاج الفني وشريكا أصيلا فيها.

* الموصلي ولج دنيا الفن من باب الغناء الشعبي والعزف على الرق مع فرقة عبد الماجد خليفة، وأنت أول من ابتدع فكرة الكورس، فكيف تنظر إلى المسافة ما بين الغناء الشعبي والتكنيك الموسيقي الحديث الذي أنت عليه الآن؟.

- أكثر أثنين من الفنانين الشعبيين كانت ألحانهم اقرب إلى الموسيقي الحديثة، هم محمد احمد عوض وشخصي. وبعد عملي مع أستاذي عبد الماجد خليفة، الذي له فضل كبير على شخصي، وكذلك الراحل عبد الله إبراهيم اميقو، والاثنين لهم دور كبير جدا في التحول الموسيقي ليوسف الموصلي، وخلال تلك الفترة استطعت أن اعرف أن الكورس الغنائي والرق والآلات الإيقاعية ليس لديها القدرة على التعبير عن خيال واسع لفنان. وكان لابد من الاتجاه إلى الآلات الموسيقية لأنها أوسع مدى من صوت البشر، ولأنها متعددة الألوان، وتستطيع أن تعبر عن الفكر الموسيقي الجديد في شخص الفنان.

*عدت ومعك مخزون موسيقي ضخم، ما هي رؤيتك في كيفية تقديمه لكي يستفيد منه الفنانين الشباب؟.

- الحمد لله السودان مايزال بخير، ولن تنضب أرضه من إنتاج مبدعين جدد، وأنا سعيد بذلك. ولكن للأسف الشديد هنالك من لهم موهبة فنية كبيرة، ولكنهم وقعوا في براثن ما يسمى بالاجترار. وهنالك من الفنانين الجدد المبدعين المجددين الذين لم يجدوا فرصتهم في الساحة الفنية، نتيجة لانتشار الغث واختفاء الثمين. وأنا بصدد مساعدة الفنانين الجادين الذين لديهم هم مشترك مع شخصي. واعتقد أننا إذا تعاونا مع بعضنا نستطيع أن نسيطر على الساحة الفنية. وبكل ثقة، مشروعي الفني كبير جدا، وهو يتعلق بالأغنية من منظور النص الشعري، ومنظور اللحن والتناول الموسيقي، ومن حيث التوزيع الموسيقي، وبمنظور الأداء من حيث التنفيذ الموسيقي.

* بعد رحيل مصطفى سيد احمد و إنزواء أبو عركي البخيت، هل كان يجب على الموصلي أن يستقر في السودان؟.

- طبعاً .. يجب أن يستمر الموصلي، وإذا رحل الموصلي يجب أن يستمر الفن الجاد، وذلك بمولد مزيد من المبدعين الجدد، وهناك من أذهلني من المبدعين، منهم احمد الشفيع (ابوظبي) وأبو ذر، ياسمين محجوب، نهى عجاج، وغيرهم، ولكن قيل لي أن هناك الكثير من الفنانين يكافحون وينحتون على الصخر، وإذا توحدنا مع بعض سنكتسح الساحة الفنية، وأنا على ثقة من ذلك.

* الموصلي ومصطفى سيد احمد، هما أكثر الفنانين انتقائية للنص الغنائي، هذا على حد قول الشاعر مدني النخلي؟.

- نعم إلى حد كبير، حتى وإن اختلفنا في نوعية النصوص المختارة، ومصطفى يتميز بأنه شاعرا وأديبا، وأنا أيضا كتبت الشعر، ولكن بالرغم من ذلك أحيانا نختلف في رؤيتنا للنص، ولكننا انتقائيين فعلاً، وكثيراً ما قدم لي مصطفى سيد أحمد، نصوصا غنائية انتقاها بنفسه، واذكر في فترة من الفترات قرأ لي مجموعة من النصوص، وعندما قرأت له نصوصي أخذ نصوصي، وكانت،:.. على بابك للشاعر الكتيابي، (الأماني السندسية)، و(البت الحديقة). وأخذت منه عدد من النصوص التي نالت إعجابي، واذكر منها أغنية (مداك مداد في بواقي الليل) للشاعر عصام أبكر ادم، والشاعر مدني النخلي مشترك بيني ومصطفى سيد احمد، وكذلك هاشم صديق، وعبد العال السيد، وكثيرون غيرهم، واعتمدت في انتقائي للنصوص على ما قل ودل، وأحاول قدر الإمكان أن اختار نص يعجبني ويعجب البسطاء من الناس. ومصطفى منحاز في نصوصه للمثقفين، ولكن له نصوص تعجب عامة الناس إلا أنها قليلة.

* الموصلي ساهم في تقديم عدد من الفنانين للجمهور، ولكنه لم يستفد ماديا من الفنون والموسيقى؟.

- نعم .. ولكن اعتقد أن الاستفادة الحقيقية بالنسبة لي هي المكانة الأدبية الكبيرة التي تمتعت بها، وهي مكانة اشكر ربنا عليها. والآن خارج السودان كثير من المروجون للموسيقي يحترمون اسمي كثيرا. واذكر في موسكو كانت هناك أغنية للفنان محمود عبد العزيز على (الويب سايت) كتب عليها غناء يوسف الموصلي، وهم يعلمون جيدا من هو يوسف الموصلي. وفي أمريكا نفذت عدد من الأعمال الموسيقية الكبيرة، وكان آخرها توزيع موسيقى لأغنية (تخيل) للفنان العالمي جون ليونون، وهي أغنية شهيرة جدا ويتغنى بها معظم فناني العالم، وأغنية أخرى باسم (نسم علينا الهواء) للرحباني، وتغنت بها الفنانة فيروز، و(كون برموتر) غربي يختارك لتوزيع عمل فني عالمي يتغنى به فنانين عالميين، هذا يوضح مكانتك وصلت وين.

* الموصلي أول من ادخل التكنيك الموسيقي الحديث، من خلال ألبوم (أمطرت لؤلؤا) للفنان الكابلي، ولكن رغم ذلك هاجمك بعض من الفنانين، واعتبروه تجني على الموسيقي السودانية؟.

- هذا رد فعل بديهي جدا، وأي عمل جديد وغير مألوف بالنسبة للسامعين سيعمل شئ من الارتجاج، وكنت متوقع ذلك، واذكر عندما أنتجت ألبوم (خلي بالك) لمحمود عبد العزيز، (أجلسته في مصر وقلت له هذا الألبوم سيتسبب ليك في نكسة مؤقتة فما تخاف)، ودائماً الناس تعودت أن تسمعك بطريقة معينة، ويسمعوا عندك أغنية فلان وعلان، وتأكد أن الصفقة (البصفقوها دي ما ليك أنت لكن لصاحب الأغنية)، ولكن الناس حين تسمع البوم (خلي بالك) ستصاب بصدمة ولكن سيرجعون لك، وقد كان، وألبوم خلي بالك، فيما بعد كان قمة محمود الفنية، وهذا شئ طبيعي. مثال آخر، عندما عمل الموسيقي أيجور سترافنسكي الأوبرا، فقد لاقت هجوم غير طبيعي، وهو أول من كسر أسلوب اللحن والهارموني، وقوبلت بامتعاض شديد من جمهور المسرح، والآن أصبحت الأوبرا على كل المسارح في العال. وهذا يوضح أن الموسيقيين لديهم نظرة بعيدة المدى، وعندما انتقدني وهاجمني بعض الفنانين، لم تكن مشكلة بالنسبة لي، ومثل ما حدث لشركة حصاد في القاهرة، وانتقدت نقدا كبيرا جدا، ثم جاءوا إلي القاهرة زرافات ووحدانا، وكنت اسعد زول بقدومهم، لأنهم فنانين كبار، وكانوا محتاجين ليقتنعوا بأن العمل الذي تقوم به شركة حصاد هو العمل الحقيقي الذي يكسر تقليدية التسجيل الموسيقي، لأن السودان زمان كان فيه (كوالتي بطالة)، ولما نعرض أغنية على أي إذاعة خارجية يتم رفضها هندسياً، ونحن أحدثنا ثورة في عملية التسجيل الموسيقي، ولكن المؤسف أحيانا تقابل بهجوم مغلف بجهل كبير جدا حتى من بعض الفنانين.

* ما بينك ومحمد وردي مناظرات فنية، أم اختلاف شخصي؟.

لم تكن اختلافات شخصية ولكنها فنية، ولكن ممكن آخرين لعبوا فيها دورا، واحترامي لوردي كفنان عظيم، لا تحده حدود، لأنني ترعرعت فنيا، وتربيت على يد محمد وردي، وعثمان حسين، ومحمد الأمين، والكاشف. وعندما استمع لوردي في أي وقت أكون في حالة من الانبهار الجمالي الغير عادي، وكوننا نختلف في كيفية الفن الذي نقدمه لا تعتبر مشكلة، لأن أصابع اليد الواحدة لا تشبه بعضها البعض، ولكن المشكلة هي أن ينقاد واحد مننا لأشياء ممكن تقوده لخلافات شخصية. واعتقد أن ما بيني ومحمد وردي احترام كبير، وهو الآن رحب بعودتي للسودان، وهذا دليلا على انه إنسان لا يحمل غلاً في دواخله، وأنا من جانبي لا احمل له إلا الاحترام.





يتبع...






التوقيع :


آخر تعديل شنــداوي يوم 05-10-2010 في 04:25 PM.
رد مع اقتباس
قديم 05-10-2010, 04:23 PM   رقم المشاركة : 765
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


تابع الحوار...

تابع الحوار..



* الموصلي قدم مدني النخلي للجمهور كشاعر له لونية مختلفة، بداية بأغنية (كل النجوم) وانتهاءا بـ(ختمت بيك الأغنيات)، ولكن بالرغم من ذلك ارتبط اسم النخلي بالراحل مصطفى سيد احمد؟.

- رد ضاحكا.. (لأن الناس عايزين يربطوا اسمه بمصطفى). مصطفى سيد احمد فنان عظيم وما في شك، والناس تحبه بصورة غير طبيعية، لكن الواقع أن مدني النخلي ارتبط بمصطفى قبل معرفتي به، لكنني نفذت لمدني النخلي أغنيات اكثر من ما غنى له مصطفى، وعندما ذهبت للدوحة وجدت ان علاقتهما مع بعض اكبر من علاقة شاعر بفنان، ولا يفرق كثيرا اذا ارتبط اسمه بمصطفى او الموصلي لأن الموصلي ومصطفى مثل التوأم، وعلاقتي عميقة جدا مع مصطفى.

* كلية الموسيقي الآن أحوج ما تكون لخبرات وتجارب الموصلي الموسيقية؟.

- نعم .. كلية الموسيقى أحوج لكل الخبرات وبما فيها خبراتي، ولا أزكي نفسي، بأنني (زول ما هين في التاريخ الموسيقي). كأستاذ، سأقدم ما تعلمته لأبنائي الطلاب في كلية الموسيقى والمسرح.

* استمراريتك في السودان مرتبطة بظروف محددة؟.

- الحمد لله طيلة فترة تواجدي بالسودان وجدت حبا كبيرا، وفي حفلة البلابل بقاعة الصداقة كل الذين قابلوني رحبوا بي، بل وكانوا يترجوني بأن استقر في السودان، وهذا دليل على الحب الكبير الذي وجدته في السودان، ورغبة كبيرة من الجمهور لسماع الفن الجاد، وكل الناس تقول أن الفن الهابط منتشر والفنانين الجادين منكمشين، ولكن رغم ذلك ستختفي كل الأصوات النشاز، وستظهر الأصوات الجميلة قطعاً.

* يقول الفنان علي السقيد، أن الموصلي ينتج موسيقى اكبر من فهمنا نحن كفنانين، وهذا يعني انك تنتج موسيقى اقرب للخرافة.. أم ماذا؟!.

- ليست هنالك خرافة، ولكن موسيقاي التي أنتجها صادرة من القلب، ومن العقل في بعض الأحيان، استخدم قلبي كنوع من الانسيابية العاطفية الجميلة، واستخدم عقلي في محاولة للنهوض بالفن، لأن هنالك الكثير من التكنيك الموسيقي تعلمته، وذلك بأن أمزج مابين البساطة والقدرة على التنويع الموسيقي. واعتقد إلى حد كبير استطعت أن اكسب الجمهور بأعمالي، وحتى المعقد منها، وعلي السقيد فنان جميل، فقط يريد أن يعبر عن حبه لي.

* الموصلي لحن العديد من الأغنيات كي ما يتغنى بها، ولكنها كانت من نصيب آخرين، مثل (كل النجوم)، (الأماني السندسية )، و(بلدنا نعلي شأنها)؟.

- الحمد لله الموصلي لم يصبه أي نوع من القلق عندما يهب أغنياته لفنان آخر، لأن ذلك يعني مولد أغنية جديدة، وليست لدي مشكلة في هذا الأمر.

* الأغنية السودانية لم تنتشر إقليميا كما الحال بالنسبة للأغنية العربية ذات المقام السباعي، بالرغم من تميزها فيما يخص النص واللحن، فهل ترى أن الفن السوداني ما يزال في مرحلة التخلف؟.

-لا ... الفن السوداني ليس متخلف، ولكن المتخلف هو الإنتاج الفني، والفن في كل العالم أصبح صناعة ولكننا في السودان نجهل هذا الأمر تماماً، بدليل نحن الآن في شركة حصاد للإنتاج الفني، وهي أول شركة عملت إنتاج سوداني ضخم جداً، وأنا كنت رئيس مجلس إدارتها، وبدأنا مشروعا كبيرا وانتشر كالنار في الهشيم، ولكن بعد ذلك بدأت مشكلة قرصنة الإنتاج الفني، وأنا مثلا كفنان محترف أعيش (هنا كيف؟)، وإذا أنتجت عمل فني بعد يومين فقط تجده مزورا في السوق. اين شرطة المصنفات إذن ؟ وأين هي الرقابة؟. في مصر إذا ضبط أي شخص عمل قرصنة لأعمال فنية يتم إدخاله السجن، والقانون تمت إجازته في السودان ولكن أين هو الآن؟. وأنا كفنان محترف كيف استطيع أن أعيش في هذا الوضع، وعندي القدرة على إنتاج أعمال فنية بالقدر الذي لا يستطيع أن يتخيله الآخرون، ولكن أين هي الضمانات التي تحمي هذا الإنتاج من القراصنة و(الحرامية). هناك مشكلة أخرى في الأغنية السودانية، وهي الجانب الفني وطول الأغنية، وهي احدي أسباب نكسة الأغنية السودانية خارجياً، وعندما تعرض أي أغنية لأياً من القنوات، أول شئ يسألونك عنه هو زمن الأغنية، وإذا وجدوها أكثر من أربعة دقائق يرفضونها مباشرة. أنا الآن اتفقت مع عدد من الشعراء لإنتاج المفيد والمختصر موسيقيا من الأغنيات، وأن تكون في قالب صغير ودسم وقادر على إشباع رغبات الناس ويروج لها خارجيا. وأنا أؤكد لك بأن الفن السوداني عظيم، فقط يحتاج لرأس مال شجاع، وحماية مقننة، وإيمان من الفنانين المجددين بان هذا الفن يستطيع أن يخرج إلى العالم .

* هل ساهم المنفى في تطوير الأغنية السودانية باعتبار أن المنفى يدفع الفنان نحو الأفضل، الموصلي نموذجا؟.

- قطعاً ... وفي كل المهرجانات العالمية التي تغنيت فيها وجدت جمهورا كبيرا، وتجد في الحفل الواحد أكثر من أربعة ألف مشاهد ويكون عدد السودانيين خمسين مثلا، ولاحظ أنهم لا يفهمون لغتنا المنطوقة، ولكنهم يفهموا لغتنا الموسيقية ويتجاوبوا معها تجاوبا لا تتخيله. وتخيل أن تكون في مسرح (ملينيوم بارك) والأجواء مرعدة وممطرة، وبالرغم من ذلك تجدهم يتفاعلون مع موسيقانا. هذا دليل على أن الفن رسالة عظيمة، وعندما كنا صغارا، كنا لا نفهم الانجليزية ولكننا نتغنى بها. الفن السوداني عظيم، أرض السودان ما تزال تنجب المبدعين، ولا يصح أن نقول بأن فلان رحل ورحل معه الفن، وكلنا (حنمشي) وسيأتي فنانين جدد وأرض السودان لم تنضب.

* هل ساهمت أجهزة الإعلام في سيادة أغنية الوسط (المركز) على حساب مناطق السودان الأخرى؟.

- إلى حد كبير وطبيعي جدا، لأن الناس في كل العالم يفتحوا كليات للتذوق الموسيقي (التربية الموسيقية)، وفي السودان تربى الناس وترعرعوا في وعلى كنف الموسيقي التي تنبع من الوسط، بحكم سيطرة مجموعة من المثقفين السودانيين على أجهزة الإعلام، وتلك هي ثقافتهم الموسيقية، وأنا لا ألومهم على ذلك. قبل فترة أجريت تحليلا لكثير من المقامات الموسيقية في السودان، فوجدت السودان غني بكل أنواع المقامات، ولا يمكن أن نصف فنان بأنه متمرد، أو خرج عن السلم الخماسي، والذي يقول بذلك ليس له معرفة بالموسيقى.

* الموصلي أين هو الآن من خارطة الموسيقي العالمية؟.

- بالنسبة للعالم، فنان غير معروف. ولكن الآن الناس بدأت تعرفني، وبخاصة في أمريكا، وحتى المهرجانات التي شاركت فيها أوصلت فكرة جيدة عن الموصلي، بدليل أصبحت تأتيني دعوات لعمل توزيع موسيقي لعدد من الفنانين، وبمنح الفرصة لزملائي من العازفين ليشاركوا في اوركسترا عالمية، وآخر مهرجان استدعيت له زميلي عازف الكمان، أحمد عثمان التيجاني، والذي شارك في اوركسترا تضم عازفين من كل أنحاء العالم.

* عندما قدمت الشاب الصغير آنذاك خالد محجوب لشركة حصاد في القاهرة، وبالرغم من انهم رفضوا أن يسجلوا له، إلا أن إصرارك كان اكبر، هل هي رؤية موسيقي فاحصة أم مغامرة؟.

- نعم، خالد كان فنان جديد وغير معروف، وكنا قد تقابلنا في الدوحة عندما كان في زيارة للراحل مصطفى سيد احمد في المستشفى. عرفني به الشاعر مدني النخلي، وعرف به مصطفى أيضا، وقد أقنعني بنبوغه الفني من خلال أداءه لأغنية (عشم باكر). واذكر عندما طلب الراحل مصطفى من خالد الصحافة أن يغني له في جلسة استماع صغيرة. قال خالد لمصطفى سيد احمد،:..( أنا ما عندي عازف لكن بعزف وبغني براي). ولكن مصطفى لم يقنعه هذا الحديث خاصة وأن أغنية عشم باكر فيها مقطع صعب جدا، ولا يمكن أن يعزف أي فنان ويغنيه في آن معاً، ولكن مقدرة خالد الصحافة الفنية جعلته يتغنى به بكل سهولة. أشاد به الرحل مصطفى إشادة كبيرة وأثنى عليه، وبعدها قال مدني النخلي: (فنان زي دا موش مفروض الناس تقيف معاه؟)، ومن خلال جلسة استماع اخرى اعلن مصطفى عن تنازله لخالد الصحافة عن اغنية (من جديد) لمدني النخلي، و(لحظات ندية)، وعندما عرضت خالد محجوب على شركة حصاد قالوا لي (خالد محجوب دا شنو؟)، لكن انا قلت لهم سجلوا له وعلى مسؤوليتي، وقد كان هناك تحدي كبيري ما بيني وشركة حصاد، ولكن في النهاية انتصرت، وتم التسجيل لخالد. واذكر كان عنده اغنية من الحانه كلمات شاعر غير معروف، وعندما اردنا تسجيل الالبوم رفض ان يخبرنا عنها وقال،:.. اخاف ان يكون لها وجود ولا تنافس مع اغنيات كتبها مدني النخلي، ولكن اصرارنا جعله يخبرنا عنها، وهي اغنية (لافت الانظار) وراهنت عليها من خلال الالبوم والحمد لله لاقت قبول اكثر من كل الأغنيات الأخرى في الألبوم، والحق يقال أنا اعجبت جدا بخالد محجوب لانه يمتلك صوت رخيم ومختلف وفيه نوع العاطفة الجميلة، وفوق ذلك كان عازفا ممتازا لآلة الكيبورد.

* إذن كيف تقرأ الراهن الموسيقي السوداني؟.

- والله أنا (شايف) أن هناك ضفتين على نهر الفن السوداني، ضفة منبتة ومخضرة ويانعة ولكن لا يلتفت إليها الناس، وضفة أخرى مليئة بالأشواك وجارحة والناس منتبهة لها جدا، ولكن الناس قطعا ستلتفت للضفة الأخرى. هناك مبدعين كثيرين يمكن أن يفاجؤا الناس بانفجار فني في السودان.

* أصوات نسائية ترى فيه مستقبل الغناء في السودان؟.

سمعت كثير من الأصوات النسائية الجميلة في برنامج نجوم الغد، ولكن أخاف عليها من أن تعوم في بحر الاجترار، وتظل تجتر في الترديد الذي ربما يحققن فيه بعض النجاح، ولكنهن لا محالة سينزوون بعيدا إذا استمررن في الترديد. ويعتبر نجوم الغد ظاهرة جميلة كونها تساعد في اكتشاف أصوات جديدة، ويفترض البرنامج أن يسير وفق مراحل، ولا يجب أن تكون الحلقة الختامية ترديدا لأغنيات الغير، بل أغنيات جديدة.




المصدر/ صحيفة الاخبار...






التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 06-12-2010, 08:55 PM   رقم المشاركة : 766
ابوسجود
عضو جيّد
 
الصورة الرمزية ابوسجود





ابوسجود غير متصل


خبر عاااااااجل

شنداااوي يعانق الموصلي بالخرطوم قريبا قبل سفره لامريكا

انتظرونونا بمواسم الافراح قريبا







التوقيع :

رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 12:14 PM   رقم المشاركة : 767
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


ماذا اعدت الفضائيات السودانية من برامج لشهر رمضان والعيد...

ماذا اعدت الفضائيات السودانية
من برامج لشهر رمضان والعيد...






المصدر/ صحيفة "كفر ووتر" الالكترونية...






التوقيع :


رد مع اقتباس
قديم 07-12-2010, 12:19 PM   رقم المشاركة : 768
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي





شنــداوي غير متصل


يوسف القديل يلحن سبع اعمال جديدة لشنداوي...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوسجود مشاهدة المشاركة
خبر عاااااااجل
شنداااوي يعانق الموصلي بالخرطوم قريبا قبل سفره لامريكا
انتظرونونا بمواسم الافراح قريبا

ما عايزين اخبار مفبركة
يا ابوسجود
اليك الاخبار الصحيحة من المصدر...




يوسف القديل يلحن سبع
اعمال جديدة لشنــداوي...




المصدر/ صحيفة الوان...






التوقيع :


رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


الساعة الآن: 12:02 AM

 
جميع ما ينشر في المنتدى يعبر عن رأي كاتبه فقط . .ولا يعبر بالضرورة عن رأي ادارة النيلين
Protected by CBACK.de CrackerTracker

تصميم معهد ترايدنت