Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 07-31-2005, 04:55 PM   #121
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
مصطفى سيداحمد .. حديث لا ينقعع..

[frame="1 80"]
الراحل (مصطفى سيداحمد) حديـث لا ينقطع >>>
[/frame]

[frame="6 80"]
غنى مصطفى سيد احمد لاول مرة رائعة الدوش سحابات الهموم عند وفاة أخته مريم صغرى اخواته , كان يحبها حبا شديداً بينه وبينها ود جامح ..كان كثير التعلق بها فقد كان يرى فيها المستقبل الجميل والحياة الرائعة ,لذلك كانت قريبة منه حيثما كان وكانت تشغل تفكيره كثيرا لذلك اسهم فى تعليمها واكمال دراستها الجامعية حتى يتسنى له رؤيتها شامخة بقامة الطموح والامال التى عقدها عليها ..


سحابات الهموم
عمر الطيب الدوش
*************
سحابات الهموم .. ياليل
بكن بين السكات والقول
وباقات النجوم الجن
يعزن فى المطر..
فاتن عزاك .. رجعن
وشوق رؤياك زمان مشدود
على أكتاف خيول... هجعن
وصوت ذكراك .. مكان يجرى
يلاقى السيل ...
وسر مدفون بصدر النيل
**********
ولولا الذكرى مافى أسف
ولا كان التجنى ... وقف
وصوت ذكراك رزاز صفق
على خطوات بنات .. سجعن
وشوق رؤياك ..
حنين لى رحلة فى المجهول
ولولا الذكرى مافى ..وصول
ولولا الذكرى مافى ..
إصول..
ولولا الذكرى مافى شجن
********



على لسانهم (التفاصيل الكاملة لرحلة علاجة الى موسكو >>>>>


يقول مصطفى بنفسه عن رحلة العلاج :-

شكرا لكل الاصدقاء الاوفياء الذين تابعوا ويتابعون معي هذه الرحلة المضنية ..وهي بدأت عام 1979 حيث اكتشفت اني مصاب بحالة تسمى " بوليسيستك كيدني "وعرفت ان الحل الوحيد في النهاية هو زراعة كلية . ومن حينها صرت أعالج أموري بناء على ظروفي الشخصية فليس لي شقيق يمكن أن يتبرع لي بكلية ، وفي العام 1984 سافرت للقاهرة والفحوصات فيها أاكدت من جديد ان لا علاج الا بزراعة . وتوصلت بعد ذلك الى ان رقماً فلكياً يقف بيني وبين هذه العملية ، ففضلت الاحتفاظ بهذا الأمرعلى المستوى الشخصي فلم أطلع عليه قريباً او صديقاً مراعاة لوالدتي واخواتي حاسباً الا أسبب لهم شعوراً بعدم الامن ، وكان لابد من جمع المال اللازم للعلاج ،

ومن حسن الطالع ان بدأ غنائي ينتشر ويُفهم ويجد رواجاً متواصلاً ، وذلك كان ثمرة لجهود فنية وتجريبية بدأت منذ العام 1978 وتفاءلت بأني قد انجح في حل مشكلة العلاج مما يعود لي من الحفلات العامة والتسجيلات ، وبالفعل نجحت في تدبير بعض المال على أيام الديمقراطية الثالثة ،وعملت حفل المهم ان الحفل تم وسجل نجاحاً معقولاً ، وكان لابد من تمويه ما .. لاتمكن من السفر فأعلنت في نفس الحفل أني سأقيم حفلاً آخر بعد اسبوع وفي نفس المكان وبعدها سافرت انا وزوجتى دون ابنينا ، وبعد ثلاث اشهر تمكنا من الحاقهم بنا بموسكو …




يواصل ويقول صديقه معاوية سليمان الذى كان هو المرافق لمصطفى فى رحلته الى موسكو فى والتى غادر اليها فى اول يوليو من العام 1990
بعد ان غادرنا مصطفى الى روسيا طلباً للعلاج ترافقه زوجته بثينة مع طفليه وبعد وصوله كان دائم الاتصال بى لمتابعة كل ما يتعلق بإجراءات علاجه من القمسيون الطبى واقامة حفلات يخصص عائدها لصالح علاجه , وبعد عدة أسابيع إستكملنا المبالغ المالية وبواسطة بنك السودان تم اعطائى شيكين أحدهما بإسم مصطفى والآخر باسم بثينة على ان يتم الصرف للمستفيد الاول ...

ويتابع معاوبة :-غادرت السودان لروسيا فى اكتوبر 1990 وكان مصطفى بانتظارى فى المطار رغم برودة الجو .وفى اليوم التالى بدأنا فى أولى خطوات صرف الشيكات بعد أن طلبت المستشفى توفير المبالغ المالية ولكن فشلنا فى صرفها لأن البنك الوحيد الخاص بإستلام العملة الاجنبية هو بنك التجارة والخارجية الروسى والذى أوضح أن مسالة صرف المبالغ قد يستغرق شهوراً لا سيما أن الشيكات موجهة مصرفياً عن طريق لندن , وكنا أمام خيارين إما سفر مصطفى وزوجته الى لندن للصرف خاصة وأن الشيكات كانت للمستفيد الاول فقط أو الخيار الثانى وهو العودة للسوادن وإستبدال الشيكات بأخرى سياحية , ذهبنا للسفارة البريطانية فى موسكو ولكنها رفض منحهما تاشيرات وعليه لم يكن أمامنا الا الخيار الثانى وعدت أدراجى من موسكو الى السودان , وبعد شد وجذب مع بنك السودان نجحت فى تحويل الشيكات الى سياحية.


وكان مصطفى قد أوصانى بأن اذهب لاسرته بود سلفاب واطمإنهم عليه واحضار بعض اللوازم مثل الويكة والكركدى والملوخية المجففة كما طلب منى إحضار كمية معتبرة من الفسيخ , المهم عدت الى موسكو وكان مصطفى حينها فى غاية الفرح خاصة عندما وصلته اخبار والدته الحاجة ست الجيل وظل طوال الليل يقوم بتوجيه دعواته لكل السودانيين فى روسيا والطلاب لحضور الوجبات السودانية التى أحضرتها معى ,وبالفعل بدأت الوفود تتقاطر علينا يومياً.

بعد ذلك إستهل مصطفى الفحوصات تحت اشراف الطبيب المختص الذى وجهنا له الدعوة لتناول للعشاء السودانى وكان ان فوجئ بأن مريضه هو واحد من أشهر الفنانين السودانيين وقدم له مصطفى فاصلاً غنائياً بالعود الامر الذى زاد من إعجابه ..وظل مصطفى رغم الآلام يلبى كل طلبات المقيمين هناك ويملا برامجهم من خلال جلسات الاستماع .. ويقول معاوية أن مصطفى قد أتقن جزءاً كبيراً من اللغة الروسية لزوم الاستخدام فى المواصلات والاسواق وكنا نركب المترو فى تنقلاتنا ,أما اذا اصطحبنا سامر وسيد احمد فالروس يحبون الاطفال وتجدهم يقفون لاصطحابنا فى طريقهم.


وبعد أيام وجهت لنا الدعوة من بعض الطلاب للحضور الى جمهورية "طاجاكستان "وتحديدا عاصمتها "دوشامبى" وفى الطائرة إشترى مصطفى زجاجة عطر وكرافتة وبعدها أعجبت احدى المضيفات بالعود الذى يحمله مصطفى وتحت إصرارها بدا مصطفى يغنى والتف حوله الركاب الروس وأبدوا إعجابهم بالمقاطع التى غناها مصطفى على هذا الارتفاع الشاهق.


مع زوجتة..


وفى يوم الثلاثاء الموافق 21/3/1991 رن جرس الهاتف ليلاً وكان الطبيب الروسى وقد أخبرنا أن الكلية المطلوبة قد وجدت وهى لحسناء روسية فى الثامنة والعشرين من عمرها وان علينا ان نحضر غداً باكراً لاجراء العملية .ولم ينم مصطفى فى تلك الليلة وكان فى حالة من البهجة والسرور لم نراها عليه من قبل وفى الصباح غادرنا الى المستشفى ووجدنا الطبيب والاخصائيين فى انتظارنا ودخل مصطفى الى غرفة العمليات وظللنا فى حالة ترقب مستمر حتى انتهاء العملية بنجاح بعد حوالى ثلاث ساعات وقمنا فوراً بإرسال برقيات الى السودان لطمأنة الناس خصوصا وان هنالك شائعة قد انطلقت بوفاته قبل اجراء العملية بيوم .


وبعد فترة سمح لمصطفى بالتجوال والحركة فى المستشفى مع وضع الكمامات وكنت ازوره مرتين صباحا ومساء وآخذت معى ما يحتاجه من أكل حسب توجيهات الطبيب خصوصاً وان مصطفى كان لا يميل الى اكل المستشفى وبعد ايام سمح له الطبيب باحضار آلته الموسيقية " العود" وعندما أحضرناها صدح مصطفى من داخل الغرفة رقم "5 " فى المستشفى بصورة أذهلت المرضى والاطباء والسسترات وقد كان شيئاً غريباً يرونه لاول مرة . ونشير الى أن الطبيب الروسى طلب من مصطفى الإنتظار لمدة عام كامل للاطمئنان على صحته, ولكن لبرودة الجو ولاسباب اخرى لم نتمكن من الانتظار فى روسيا .

بعدها اتصلت به ووعدنى أن نلتقى فى القاهرة فى يوليو 1991 وبالفعل انخرط مصطفى مع اجواء القاهرة والطلاب والوفود ملبياً كل الدعوات .. وظلت حالة مصطفى فى تحسن مستمر وعندما شعر بأنه أصبح قادراً على العطاء طلب منى العودة للسودان وتجهيز فرقته للحضور الى القاهرة وبالفعل عدت للخرطوم وبدأت فى إرسالهم الى القاهرة على دفعات.


مع طفليه سامر وسيداحمد..


وبعد عودتى الى القاهرة وجدت مصطفى قد بدا تسجيلاً مع الموصلى ووردى وكانت تلك التسجيلات مرهقة للحد البعيد الشى الذى يتعارض مع توجيهات الطبيب الا أن مصطفى كان سعيداً جداً إذ إنه إعتبرها بداية جيدة لتوثيق أعماله وواصل بروفاته مع فرقته فى شقة بـ " عين شمس " وبدأنا فى الاعداد لاول حفل أقيم بمسرح "الجيزة " والذى حضره أعداد كبيرة من الطلاب والسودانين واستمر لفجر اليوم التالى , وعدت للسودان فى يناير 1992 .


ومن هناك إتجه مصطفى للجماهيرية الليبية تصحبه فرقته وقدم هناك عدة حفلات ولكن بدات الالام تشتد عليه وعاد للقاهرة برفقة أحد العازفين لمقابلة الطبيب ثم لحق بهم مرة اخرى واستكملوا برنامجهم وعادو جمعيا للقاهرة .

ويقول مصطفى بنفسه ويحكى ما بين موسكو القاهرة :-

تم الترويج لإشاعة بأني توفيت في الوقت الذي كنت مقبلاً فيه على العمليه الجراحية ، ونفس الاشاعة أوصلتها جهات غير معروفة لوالدتي بود سلفاب ، كانت إشاعة منظمة ومقصودة وقوية جداً للدرجة التي أغلق فيها إتحاد الفنانين أبوابه حداداً علي ، وكذلك نادي الخرطوم جنوب للموسيقى والغناء ، ونشرت الصحف تبعا لذلك خبر نعيي ، أما والدتي فأصابوها بصدمة ألزمتها الفراش شهراً كاملاً.


وبعد سته أشهر غادرت روسيا الى مصر وأقمت تصحبني زوجتي واطفالي بالقاهرة وفيها بدأت رحلة جديدة مع صعوبات من طراز جديد فإمكانيات العمل صعبة ، وفي نفس الوقت عشت تشتتاً بين متابعة التحاليل والكشوفات من جهة وشؤؤني الخاصة في الانتاج الفني من جهة اخرى . بالاضافة الى ما يتتطلبه الدخول لتفهم واقع جديد من جهد ومتابعات .

وكان أن عشت ظروفا مادية قاسية - وهي كما نعلم نفس الظروف التي يجابهها السواد الاعظم من السودانيين بالقاهرة في الوقت الحالي وكانت هناك صعوبة في إقامة الحفلات العامة كما أن الحفلات الخاصة تحوط بها كثير من المحازير ثم حاولنا التاسيس لعلاقة بين الوسطين الفنيين المصري والسوداني ، الا ان طبيعة وعلاقات الوسط الفني المصري وقصور كبار الفنانين في التاسيس لهذه المسالة لم يحقق ما انتويناه .. كما ان صعوبة ظروف الحياة هناك تتطلب اما عملاً مجزياً او مصدراً خارجياً يغطي الاحتياجات المادية وأحياناً كانت بعض الحفلات لا تغطي أكثر من أوجه الصرف اللازمة لاقامة الحفل نفسه ، هذا في الوقت الذي كنت فيه شخصياً أحتاج لصندوق من ال ساندميوم ـ sandimun وهو شراب لازم لمن يزرعون الكلى ، كل 23 يوما ويكلف حوالي 820 جنيه مصري ، هذا بخلاف تحاليل مستوى السايكلسبوريا في الدم زائدا حامض اليوريك وتحليل وظائف الكلى وفي نهاية الأمر بدأت أشعر بأعراض الرفض المزمن chronic rejection وعانيت من متاعب صحية مرهقة وسط جو من عدم الاستقرار والاطمئنان.
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-31-2005, 10:09 PM   #122
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
نأسف للاخطــاء الإملائية ..

reman .. نشكر مرورك ..
وسنعدك بتقديم كل ماهو راقي وجميل إنشاءالله ..
لك عاطر التحايا..




الى القراء الكرام..
نأسف لبعض الأخطاء الإملائية التى وردت فى بعض المواضيع دون قصد ..
وسنعدكم بالتدقيق فى المرات القادمة ..
لكم جزيل الشكر..
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2005, 08:31 AM   #123
غادة
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 1,228
راااااااائعة السمندل

ترقب .... وانتظار !!!

------------------


لا ترمش .. مارس التحديق
ستأتي حتما كشهقة .. كنسمة باردة
العب بأصابعك .. ارتشف قهوتك ..
تحسس هاتفك .. ينام كلوح بارد
ثبث عينيك بمسمارين
تعلم كيف تجدل الصبر ضفائر
اخلع نعليك ... ستأتي
طالع معصمك .. مرات .. ومرات
الوقت يمر .. برتابة
لكن ... حتما ستأتي ..
تنفس هواء الدنيا .. املأ رئتيك
وحين يتمطى هاتفك
وتتمشى فيك الفرحة
ازفر عبراتك
البس نعليك
فلن تأتي ..!!

التوقيع
غادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2005, 08:44 AM   #124
غادة
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 1,228
زمن بروح وزمن بجى–قاسم ابوزيد-يحى فضل الله -مصطفى سيد احمد–اهداء الى العزيز أسآى والاستاذ يحى فضل الله

الاغنية عبارة عن عمل مشترك بين الشاعرين قاسم ابوزيد ويحى فضل الله وكتبت لمسرحية " ضوء البيت " وهى من اعداد الشاعر محمد محى الدين عن رواية للكاتب السودانى الطيب صالح واخراج قاسم ابوزيد وهى المسرحية التى جمعت بين مصطفى سيد احمد والشاعر محمد الحسن حميد على خشبة مسرح قاعة الصداقة فى يونيو 1985 ووقتها لم يلتقيان من قبل . لحن مصطفى كل اشعار المسرحية وغناها بل كان يصر اثناء التلحين على حضور ومتابعة البروفات ومعرفة ادق تفاصيل العرض والمعالجة البصرية الموازية للشعر واللحن وهل المشهد يتوافق مع النص الشعرى والغناء ام لا

ثم اخذ مصطفى كل اغنيات المسرحيات وغناها فى جلسات الاستماع مثل اغنية ليه غبت يا القمرة والتى سنعود اليها فى بوست منفصل ويمكن للاستاذ يحى فضل الله ان يلقى مزيدا من الضوء حول هذا الامر بشئ من التفصيل

..... للاستماع الى الاغنية يجب ان يتوفر بجهاز الحاسب لديك برنامج ريل بلير.........


زمن بروح
قاسم ابوزيد + يحـى فضل الله
**********


زمن بروح
وزمن بجى
لا شهراً بفوت
زى شهراً بجى
والصبح يغوص
فى ليلاً بجى
والليل فرح
صبحاً بجى
ود حامد اشهق
للخير يجى
للخير بجى

************************************************
الشاعر محمد محى الدين - خريج معهد الموسيقى وهو من مدنى وقد غنى له مصطفى سيد احمد نص شعرى
بعنوان المناديل الوضيئة ستاتى وسبق ان انزلت الاغنية فى بوست قبل ايام ويمكن الوصول اليه عبر الوصلة ادناه
التوقيع
غادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2005, 08:48 AM   #125
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
شعراء بلادى .. الشاعر الكبير مصطفي سند..

[frame="2 80"]

الشاعر مصطفى سند فى حديث بالغ الأهمية :

الثقافة الآن معلبات فاسدة ، وكبسولات مسمومة..

تاريخنا ليس كلّه محنة .. والشعوب تستطيع أن تحدد ماتريده..

إننا نصنع طغاتنا وجلادينا بأنفسنا ، ونعطيهم مساحات إضافية من تفريطنا..

(عن المجلة السودانية)..


منذ ان خرجت على الناس مجموعته الشعرية الموسومة ب( البحر القديم ) ظل الشاعر السودانى مصطفى سند مثار النقاش ، وأمام ( فوكاس ) النقاد .. ولكن سند لايرى فى ديوانه الأول البحر القديم مبتغاه ، وهاهو يصرخ : أيها الناس مالكم كيف تقرأون ؟؟ وكيف تحكممون ؟؟


مصطفى سند الان الآخذ بالنصيب الاكبر فى طباعة مجموعاته الشعرية ، ورغم ذلك تبقى على جدار الذاكرة :


( لوزندها إحتمل الندى
لكسوت زندك ماتشاء
ثوباً من العشب الطرى
وإبرتين من العبير ، وخيط ماء ) .




تبقى بجانب ذلك كلّه تجربته الغنائية الشعرية ، اوالشعرية الغنائية .. ويبقى الإختلاف مشروعاً لكثير من الأسئلة حول سند ، وتوجهه ، ورؤاه ، وأدبه ، وشعره ، وكثير مما ينبغى ..
[/frame]
[frame="8 80"]
* استاذ مصطفى سند كنت صوتاً لجوقة الشعراء والادباء ، ورسولاً للثقافة تحت قبة البرلمان ..ولكن صوتك لم يكن مسموعاً حين غطى عليه الخطاب السياسى ؟؟



لقد أنجزت وبحمدالله قانون الصحافة ، قانون رعاية المبدعين ، قانون المكتبة الوطنية ، قانون حماية الأثار ، قانون المصنفات وحماية حق المؤلفين والحقوق المجاورة ( الأول ) ،قانون المجلس القومى لرعاية الثقافة والفنون ، وساهمت فى سحب قانون تسجيل الجماعات الثقافية لما فيه من مثالب .. وبعد .. ماذا تتوقعون منى اكثر من ذلك؟؟


* هموم الكتابه الإبداعيه تتنامى فى كل يوم جديد .. كيف يمكن للشاعر ان يتصالح مع واقعه وكل ماحوله مشاهد متعاقبة على مسرح اللامعقول ، والشعراء موضوعون فى الإقامة الجبرية .. أمام ذلك هل الخيارات أمام الشاعر محدودة ؟؟


اذا تصالح الشاعر مع الواقع فسد شعره .. فالشعر صوت مفارق متعالِِ .. وهموم الكتابة التى تتحدث عنها لا تعيق الاّ عديمى المواهب ، والمتطفلين على موائد الإبداع . ولكنّ الشاعر الحق هو الذى يقدح زناد المعاناة فى أعشاب روحه ، ووجدانه ، وفكره ، ليصوغ منها روائعه . ولاأعرفُ شاعراً موضوعاً فى الإقامة الجبرية التى تتحدث عنها ، الأّ ان يكون قد رهن نفسه لأفقِ عقائدى ضيق لايرى الحياة والعالم الاّ من خلال ثقوبه الضيقة .. إن الايدولوجيين فقط هم أصحاب الخيارات الواحدة والبائسة .. أما الثراء ، والإمتلاء الحقيقى ، والصحة والعافية فإنها فى حرية الفنان حتى وإن كان جائعاً ..


*من المهام الضرورية الملازمة لعملية الإنتاج الفكرى تمحيص ونقد ادوات الفكر التى تعيننا على مشكلاتنا القائمة التى يثور حولها الكثير من الجدل .. الاتعتقد ان واحداً من إشكالاتنا هو عدم القدرة على إبتكار المناسب من الأحداث التى نتصدى لها لدراسة الواقع الثقافى والإجتماعى ؟؟


نحن لانبتكر الأحداث .. ولانفتعل المواقف ، ولكننا نتصرف بتلقائية ، وعفوية تجاه ما نلاقيه من أشياء .. وذلك لأننا فى الأساس مزودون بوعينا الخاص .. وبمعرفتنا وتجاربنا ، وبما نحمل من قيمُ ومُثل ، وبما نؤمن به من أفكار . فالإبداع أياً كان نوعه ، ومصدره ، فهو موقف .. اما نقد أدوات الفكر والمما رسه فهو ( مثالية ) ليتنا نكون فى مستواها . ولكن الذى اؤمن به إننا نستفيد كثيراً من جميع أنواع النقد ولا نضيق بها .


* (الشعر المبدع يتجاوز الأزمنة ) هكذا قال أدونيس .. ولكن دعنى أسميها الازمة .. واقول هناك ثمة أزمة فى الشعر تحدث ثقباً فى مملكته الأن ؟ ماتعليقك ؟؟


ولذلك بقى الشعر الجاهلى حتى الأن .. او بعضه على الاقل الى ما شاء الله ، لانه يحمل فى كينونته عناصر هذا البقاء .. اما أدونيس فانه هو الازمة الكبرى نفسها التى تاخذ بتلابيب الشعر الحديث ، فهو (ينظّر ) لما يجب ان يكون عليه الشعر، بينما نجده يكتب شيئاً مغايراً ، والغريب إنه لايعترف الاّ بالشعر الجاهلى فقط ، وببعض ما كتبه الشعراء( المسيحيون ) ومع ذلك أنا اتساءل ببراءة : هل انت تقرأ (الان ) شعراً جديداً لأدونيس ..؟ وهل تحفظ له فى الأساس.


* استاذ سند كتبت فى 1996م : (أهى لعنة الشعر هذه التى تدعو الشعراء ان يفرّوا من أوطانهم ؟ ام هو الضيق بالظروف السياسية التى تنشأ وفق سنن وقواعد التغيير المتعلقه بمفاجآت الربع الاخير من القرن العشرين؟ أم انه القلق الابداعى للهجرة والرحيل ) .. سؤال سألته ، وأتخذت نموذجاً له الشاعران الفيتورى ، ومحمد عثمان كجراى .. والأن أعداد مهولة قد رحلت وغرد سربها بعيداً عن الوطن ماذا تقول بعد تلك الأعوام ؟؟




لااقول اكثر من أننى أتمنى ان يعود جميع هؤلاء وهم فى كمال وتمام لياقتهم الصحية والإبداعية ، لا كما عاد كجراى مهدما مريضاً – ثم رحل – والاّ يرحل المزيد من الصامدين ، المستمسكين بقناعات العشق ، والفناء فى كل ذرة من تراب هذا الوطن . ولكنى اقول ايضاً ان كثيرين من الذين (فعلوها ) هم الأن منارات رسالية شامخة ، ترمز إلينا وتشير الى الإمتياز .. فقد أنجزوا (هناك) الكثير المدهش .. وهو جهد رفيع ، وقلادات رائعه علقوها فى جيد السودان .


* استاذ سند هناك رأى يقول أن الصحافة هى فن إدارة المعارك ، واى عمل صحفى بلا معركه حقيقية لاقيمة له ، واى عمل بلا إثارة حقيقية لاقيمة له أيضاً خاصة ونحن نعيش فى عالم فقد الدهشة ، الاتعتقد وانت عملت فى هذا المجال أن جزءً من الإشكال القائم ان هناك معارك كبرى تؤتى للصغار فيصغرون بها بدلاً من ان تكون فى المعالى تصبح من سفاسف الامور ؟


انا شخصياً لست من أصحاب هذا الراى على الإطلاق .. فالصحافة هى رسالة .. وهى خدمة رفيعة للقارىء المرتبط بها .. وهى قد تكون معركة فى حدّ ذاتها ضد التخلف ، والعسف ، والظلم ، والقبح ، والظلام ، أما الإثارة بغرض إحداث الإندهاش المفقود- اية إندهاش – فذلك هو هدف الصحافة الرخيصة ، المتهافتة ، ولكن الصحافة التى تقدم لقارئها (وهى تحترمه بالضرورة ) المعلومه الصادقه ، والرأى الحصيف الأمين ، والموقف المبدئى الثابت الصلب ، وتأخذ بيده الى الإرتفاع نحو الدخول الى بوابة العصر والتقنية ، والحياة الكريمة ، فهى الصحافه (المثال ) التى ننشد ونبتغى .. فحتى ذلك الموعد (كل عام وأنت طيب ) ..


* ولكن إمتداداً لذلك ترى ان هناك تداخل فى النجوميه فأصبح الذى لايستوى ان يكون فناناً ، استاذاً كبيراً ، والذى ما يزال يجرب فى الالوان تشكيلياً كبيراً والذى لازال يفك الخط اعلامى جهير السيره حتى اصبحت كلمات الإطراء تطلق على الذى يستحقها والذى لايستحقها .. هل ذلك ناتج من علاقة الناس بالافكار ؟


لست أدرى ماذا اقول لك فى هذا .. ولاأريد أن الجأ الى الأزمة ( الزمن الردىء ) المستهلكة .. ولكن فى غياب الوعى ، وغياب المعرفة ، وغياب العلمية يمكن ان يحدث اى شىء . إن الإنسان مستلب الأن تماماً ، وهو مشدود وبإنعطاف حقيقى ومقصود الى أفاق الهيافة ، والتسطح ، والإيقاع اللاهث المحموم الذى يحدث الدوار فى جميع مواقف الحياة .. الإيقاع الخاوى من المضمون ، ومن العمق ، ومن القيمة .. فالثقافة وهى الأخطر - الان – اصبحت معلبات فاسدة ، وكبسولات مسمومة ، واسقاطات لأمراض مجتمعات فقدت هويتها ، وقيمها ، وروحها .


* البنيويون النقاد إتهموك ذات صباح فى ( أنشودة اللوز المقتول ) تاريخها 1987 م من البياتى .. واتهموك أيضاً فى ( تسقط الآن البطاقات ) من أمل دنقل .. وأخرى كانت فى مقام الهدهدة ( قصيدة إبداع ) التى كتبتها فى اكتوبر 1965 بمجلة الاداب البيروتية ، وقالوا انها لمحمود درويش فى البنية ، وغيرها .. لماذا ظللت طوال تلك المدّة تسكت عن حق لك ؟؟


أولاً انا لاأقرأ مايكتب ضدى ، ولاأهتم ، لأن التجارب علمتنى ان كثيراً من تلك الكتابات مبنية على معلومة خاطئة .. متى تمّ التحقق من صحتها فان اى كلام يقال يصبح مالا معنى .. فى الحالة المذكورة انا قرأت ماكتب ضدى على غير العادة .. ولذلك فإنى لم أهتم كثيراً لان الحيثيات الصادقة تقول أن قصيدتى (إبداع ) قديمة جداً تعود الى مطلع الستينات ، وهى منشورة وموثقة آنذاك .. فى حين أن الشاعر محمود درويش بدأ ظهوره بعد نكسة 1967 .. أما قصيدتى ، وقصيدة أمل دنقل فهما مختلفان مبنىً ومعنى ، وبحراً وقافية ، وأتمنى ان تنشرا جنباً الى جنب ، ويترك الحكم للقارىء ليرى أين هو التشابه ..


* حرية المنابر ، وحرية الصحافة ، وحرية الشعر ، هنالك ماهو مسكوت عنه وعن هذه الحريات ؟؟


ولماذا يسكت كلّ من يعنيه الأمر فى الأساس ؟ لعلمك انا اؤمن بمقولة ان الحرية لاتمنح ولكنها حق يمارسه صاحبه ، ينتزعه غصباً ، ويكون قدر مسؤوليته ، ويحفظه ، ويدافع عنه ، إننا نصنع طغاتنا وجلادينا بأنفسنا ، فى كل مرة نذعن ونخضع لهم ونعطيهم مساحات إضافية من تفريطنا ، وتسامحنا ، وأستسلامنا ، وحرياتنا ، فماذا تتوقع حيال ذلك .. انا شخصياً أكره البكاء ، والشكوى ، والولولة .. إن المفرط فى رائى أحق بالخسارة .. هذه حصيلة نيف وستون عاماً من المعاناة ، ومع ذلك تبقى الحرية هى أعزّ مطلب إنسانى يموت فى سبيله الناس .


* عودة البطريق البحرى ، بيتنا فى البحر ، البحر القديم ، هذا الأخير من دواوين مصطفى سند ظلّ اروع تجاربه الشعرية الإبداعية الناضجة ، ويقولون إنه قمة وصولك ؟ برأيك هل توافقهم ، أم انه قول مردود مع الإعتبار إنها نظرة متلقين ونقاد ؟؟


وأين بقية الإصدارات التى نشرت لى ؟؟ هى اكثر من عشر مجموعات شعرية ، هل هى دون البحر القديم ؟ كلها ؟ أيُها الناس مالكم كيف تقرأون ؟ وكيف تحكمون ؟ اقول لك شيئاً : لقد كان ديوان البحر القديم كبيراً جداً فقسمته الى ديوانين ، البحر القديم ، وملامح من الوجه القديم ، فكيف لمع هذا وخبا ذاك ؟ أرجو الاّ نردد المقولات السهلة .. !!
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-02-2005, 09:38 AM   #126
عيسىجديدمحمد
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
الإقامة: السودان
المشاركات: 68
التحية لك اخى شنداوى وانت تبدع وترسم لنا بالحروف والالوان الاخبار الفنية فى اجمل لوحة اخبارية الكترونية .. والتحية الى الاقلام الاخرى التى تكتب او الاحرى التى تساهم فى اضافة المديد من الابداع الاخت غادة والابنوسى الرائع ووالاخرين ...
جملوا ايامنا بالفرح والابداع نظل نحن عطشى دوما فى اتظار المديد
اخوكم العابر الضرورى عيسى ود جديد
التوقيع
[frame="7 10"]
البحث عن الحقبقة
يتطلب فضول
الفضول يحتاج الى المعرفة
المعرفة هى الغاية التى انشد
{ العابر الضرورى}
[/frame]
عيسىجديدمحمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2005, 10:26 AM   #127
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
نبويه الملاك فى حوار كامل..

[frame="3 80"]نبوية الملاك : أنا ضد الكلمة الخليعة واللحن غير المقنع والأداء التجاري..

مشتهى الأنظار تجربة ناضجة وملك الجمال عنوان إلبومي الجديد..

هكذا أتعامل مع فقدان نعمة البصر .. وفي هذه الحالة فقط أغني في بيوت الأعراس..

عن المجلة السودانية..


على الرغم من حداثة سنها وقصر مشوارها الفني في شارع الفن السوداني، الا ان البنت استطاعت بموهبتها ان تكوِّن شخصية فنية مستقلة، وان تنفذ بصوتها طوعاً لدواخل الناس.. سفير الفن والنوايا الحسنة الكابلي وصف صوتها بالملائكي..


صورة مقرَّبة..


نبوية عبدالحفيظ احمد عبد الرحمن ولدت ونشأت في ربوع ام در بحي ابوروف العريق ودرست وتشكلت في مدارس معهد النور لتأهيل المكفوفين والملازمين الثانوية وحالياً طالبة في جامعة السودان.


ماذا عن لقب الملاك:


استاذ كابلي قال نبوية دي صوتها ملائكي . وبعدين ناس استديو سارة قاموا ثبتو التسمية. الاستاذ جمال تيرو قال نبوية دي نسميها نبوية الملاك يمكن عشان انا زولة هادئة وما بتكلم كثير سموني الملاك.


متى اكتشفت الفنان الجواك؟


من بدري في الثمانينات خالي كان عازف عود وصاحب الفنان عبد العزيز العميري الذي كان يقيم معنا. وفي مرة سافرت معهم نيالا في رحلة امتدت شهوراً وهناك غنيت.. ومن هنا اكتشفت الفنان الجواي. لكن البداية الجادة كانت 2002م، . المهم ودوني لناس شركة سارة وكان اول تعاون شريط مدائح .. بعد داك قالوا لي خلاص غني انتي زولة علاقتك بالحقيبة جميلة، وبعد نضال واقناع كم زول استطعت في شهر يوليو 2002م، اجازة صوتي بالمصنفات الفنية وطلعت للناس البومي الاول.ووجدت المساندة والتشجيع من ست الحبايب امي ومن خالي العزيز مصطفى.




أول أغنية وأول حفل؟


اول حفل على ما اذكر كان في جامعة الامام الهادي على هامش ندوة بعنوان نساء فوق العادة.. كنت مع الاستاذ حمد الريح، فكرة انك تغني مع زول زي استاذ حمد وسط جمهور عريض كانت صعبة، وكان بيدور في دواخلي صراع هل حا انجح والجمهور حيقبل نبوية ام.. واخيراً وصلت لقناعة خوض التجربة وطلعت المسرح اتجاوزت وجود الجمهور وحمد وبقيت اغني عادي كأني في بيتنا ونجحت.


اما اول اغنية كانت بعنوان الحلوة الحان صلاح جميل:


معايير اختيار الاعمال الفنية وعدد الاغنيات الخاصةيخضع للاحساس والعقل، لو اللحن والكلمات ما اطربتني وحسيتها ما بغني، بعد داك بسمع مقترحات الناس وبعمل (فلترة) للعمل كل كلمة وترها لازم يرن في قلبي ووجدان المستمع حتى الآن لدي حوالى (25) عملاً خاصاً في جزء سمعه المستمع وجزء آخر لا يزال بخضع لورشة الفنية.


ماذا عن الحلوة ؟


تعاملي مع فكرة الغنا منذ بدياتي لا يقوم على (المجازفة) البومي الاول (الحلوة) لم يحتوي على اعمال خاصة كثيرة كنت عايزة الناس تستوعب اولاً خامة صوتي يومها -كنت طالبة في الثانوية وصوتي لم يكتمل تكوينه وحتى الآن كان ادائي وسطاً توقفت بعدها لبعض الوقت كنت خائفة هل سيتقبل الجمهور الالبوم.


ومشتهى الانظار؟


في البوم مشتهى الانظار كنت عارفة انا بعمل في شنو رغم انه عمل مركب ومعقد وهو من كلمات الاستاذ الطاهر ابراهيم تعاملت معه باحساس مختلف وقدمت الى جانبه اعمالاً خفيفة.. مجنونة حسن الزبير والحان الماحي سليمان انتاج مشتهى تم بعد سبعة شهور من القلق والتعديل.


وملك الجمال؟


دائماً بحب اعرف الجمهور عايز شنو وأفاجئه هم منتظرني في البوم بالعود اسمه ملك الجمال حا يطلع بعد (10) أيام، الاغنية عنوان الالبوم من ألحان حمزة سليمان.


نبوية كيف تعاملت مع فقدان نعمة البصر؟


لقد فقدت نعمة البصر منذ الميلاد ويمكن عشان كده الحاجة دي ما فارقة معاي لأني طلعت للدنيا ما شايفة. فاذا انا قمت اتعقدت وما اتعايشت مع الواقع حا افقد الاستمتاع بروعة الحياة، من انا صغيرة قررت أعيش حياتي لعبت مع الاطفال وابتديت اعرف الحاجات الحولي باحساسي الداخلي، وكنت حتى لما بحس اني ما قادرة اعمل بعض الحاجات واني متفوقة في المواد العلمية ، والحمدلله على كل شئ.


كيف تتعاملين مع الأوركسترا؟


لا أجد صعوبة في التعامل مع الاوركسترا الإحساس بالزمن داخلي وعندي ملكة حفظ وبنيت أعمالي بشكل علمي.
مصطلح أغاني البنات:

ليس لدي إعتراض عليه العيب ما فيهو في الناس البقت خالية إحساس وفهم وثقافة وللأسف اغلبية البنات البغنو في البلد دي اصلاً ما عندهم رسالة غير جمع القروش يسوها عربات اتوز وبولو وبيوت المال وسيلة ما غاية. مضامين اغنية البنات زمان الكرم والشجاعة من زمن ناس مهلة العبادية وام حراير وام بشاير
..

الغناء في بيوت الأعراس:


لا اغني في بيوت الاعراس ليس لسبب محدد لكن لو في زول عايز يسمع نبوية بغناها الحالي انا مستعدة مش اجي حفلة ويقولو لي غني لينا دق الباب وجانا!


عضوية اتحاد الفنانين:

حتى الآن لا احمل عضوية اية جهة محددة ماشة كدة زي ما بيقولوا باسمي وحاجاتي مع الناس. كنت عايزة احس بي دفء الاتحاد في الاول، نحن بعدين عن الرعيل الاول من الفنانين العزلوا نفسهم نحن مستعدين نجيبهم عشان يقيفوا معانا


بمن تأثرت فنيا ؟


دا ما بفهم التقليد اخذت من بستان كل فنانة بعض الازاهير وتكتيكات الصوت سمية حسن، وحنان النيل التي اصابني اعتزلها بعدم توازن، فكرت بما انو حنان اعتزلت معناها في خطأ لكن المسألة في النهاية قناعة. لقد اخذت منها وضوح المخارج وصمودها واتعلمت من الاستاذة آمال النور انو البني آدم ما يكون دايما بأسلوب واحد ثابت، واخذت منها حبها للناس وبساطتها وتأثرت بمصطفى سيد احمد غناه كان بيحمل قضايا.


هل تفكرين في صقل الموهبة بالدراسة؟





فكرة الالتحاق بكلية الموسيقى والدراما موجودة في مخيلتي واجندة طموحي لكن ذلك لن يحدث قبل ان اكمل دراسة الاعلام دراسة الموسيقى عايزة تفرغ.


شعراء وملحنون:

تعاملت فنياً مع الراحل حسن الزبير والطاهر ابراهيم، الماحي سليمان ومعتصم دغاميس وفي طريقي للتعامل مع عبد اللطيف خضر الحاوي ومحجوب شريف وبتمنى اغني عملاً للحلنقي ولحن لسيف الجامعة.


اغنية عبرت بك لوجودان المستمع؟


رائعة الراحل صالح الضي (عيشي معاي الحب) اضفت فيها احساسي الخاص وحافظت على اللحن الاساسي ودائما ما يطلبها الجمهور مني..
المهرجانات الخارجية؟


لن اشارك خارجياً في اي مهرجان لسنوات طويلة ما لم اصقل موهبتي جيدا، ويعرفني كل الشعب السوداني واتعامل مع كل نغمات وايقاعات الدنيا.


شركات الانتاج الفني؟


مسؤولة عن توفير المادة الخام والتنسيق بين الفنان والشاعر والملحن ومعرفة حركة السوق والفنان مسؤول عن تجويد اعماله بعيداً عن فرض الوصايا..
العلاقة بين الفنانات فيها الغيرة والمنافسة؟


الفنانات منو.. مدرسة المثقفات الجادات ام مدرسة التتم؟ العلاقة بين اعضاء مدرستنا تقوم على المحبة ومبادئ احترام نفسي ولا احب التدخل في شؤون الآخرين واسعد بكل صوت جديد بيعمل اضافة للاغنية النسائية.


تجربة الفديو كليب؟


كنت في شعار العيد بقناة النيل الازرق مع الزميل معتز صباحي الذي احييه وهي لم تكن فكرة فديو كليب كاملة تم التصوير في يوم واحد وكانت الجهود مبعثرة والمونتاج لم يرض الناس والفديو كليب عندنا بصورة عامة يعاني من لاءات الرقابة.


نبوية الملاك الانسانة؟


تهوى كتابة الخواطر والنثر والاستماع للشعر وممارسة رياضة السباحة والاطفال، علاقتها بالمطبخ حلوة وبتختار ازياءها وفق معيار الاحتشام والالوان المريحة تفرح عندما تكون قريبة من جمهورها وتغضب عندما تشعر بأن هناك من لا يفهمها وتحزن لفقد وغياب الاحبة.


هل انت راضية نفسك؟


سؤال بسأله دائماً لنفسي فتأتي الاجابة نعم... نعم...
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2005, 10:51 AM   #128
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
متابعات (ســودانــي) الفنية .. وإصدارات جديدة..

متابعــات (ســودانــي الفنية) واصدارات جديدة ..


* صدر ديوان شعر جديد بعنوان "نغم على سطح خندق".. للشاعر ابو قرون عبدالله ابو قرون. وهو يمثل مجموعته الشعرية الاولى. وقد كتب المقدمة لديوانه متحدثا عن الشعراء الذين التقاهم وافاد منهم وهم مبارك المغربي وفراج الطيب وخالد ابورالروس وعبد الله الشيخ البشير. وتحدث عن صحبته الادبية مع الشاعرين مصطفى سند ومهدي محمد سعيد. وقد جاءت القصائد مكتوبة باللغة الفصحى.


* صدر عن دار عزة للنشر كتاب "ذهب مروي" ، الذي أعده الباحث كارل هانز بريشة بالانجليزية وترجمه الى العربية باحث الآثار صلاح عمر الصادق نائب مدير ادارة الكشف الأثري بالهيئة القومية للآثار والمتاحف.



* رواية للروائي السوداني الحسن بكري صدرت عن مركز عبدالكريم ميرغني الثقافى.
أستقبلت دارعزة للطباعة والنشر عدد من المؤلفات السياسية والثقافية والفكرية، لعدد من الكتاب السودانيين من بينها :


(تطورات العقد الاجتماعي في السودان) لعبدالرحمن قسم السيد .

(هذه الحقيقة.. المادية ضحية الماركسيين واعدائهم) للدكتور يوسف عبدالله الطيب..

(أدب الزنوجة) لمحمود موسى تاور..

م(ملكة الجعليين الكبرى) لجعفر حامد البشير ..

(المجموعة الشعرية 1 لمحمد الحسن حميدزز

(أوراق سودانية) لشوقى ملاسي..

(الديمقراطية والهوية وتحديات الأزمة السودانية) لعبدالعزيز حسين الصاوي..

(وطن تاجوج وعزة) لعبدالله النجيب ..

اصدارة جديدة للشاعر هاشم صديق بعنوان انتظري).


* عن دار جامعة الخرطوم للنشر للكاتب ، الناقد والقاص، الدكتور محمد المهدي بشرى ..جدير بالذكر ان متن الكتاب، عبارة عن أطروحة علمية نال بها الباحث المذكور «في فترة سابقة» درجة الدكتوراة من معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم.
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2005, 11:06 AM   #129
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
فــرق و مســــارح..

فــــــرق ومســـــــارح ..


المسرح في الأبيض 1950 - 1995م..

«كانت الابيض ولازالت تضئ بنورها الوقاد جزءاً عزيزاً من بلادنا.. من قبل ابدعت فرقة فنون كردفان للغناء والموسيقى في الستينات. واليوم ابناء كردفان يغنون لونيتهم المميزة لتجد منا القبول».

هكذا كتب حسن عبد الرسول محرر «صفحة المسرح» بمجلة الاذاعة والتلفزيون والمسرح سابقا.

كذلك كتب الراحل اسماعيل خورشيد الرائد المسرحي وهو من ابناء الابيض مقالا له بمجلة الاذاعة والتلفزيون والمسرح سابقا: (يبدأ كل عمل فني اول ما يبدأ بالهواية، تهوي الشئ، ثم تنسجم معه ، ثم يكون لنا عملا او يكون لنا اكثر من ارتباط. والهواة في المسرح نفسه بدأوا قلة ضئيلة في الاربعينات والخمسينات لان المسرح نفسه بدأ وكأنه شئ دخيل ليس له قدر او دور في الحياة. وكان يعتبر اولا لملء الفراغ. وكانت النظرة له ايامها بأن العاملين به والمنادين له، لاهم لهم سوى الاهتمام بهذه البدعة الجديدة التي ادخلوها وهي شئ اسمه «المسرح» لهذا فقد تلكأت نهضة المسرح وتأخرت كثيرا بعد بدايتها، لانها لم تجد الامكانيات البشرية ومن الهواة من يدعمها ويقوي شوكتها ويقومها بالسرعة المطلوبة).

المسرح في الأبيض:

من هذه المقدمة ندخل الى المسرح في مدينة الابيض، كان المسرح المدرسي يمارس نشاطه، فعندما اسست مدارس شنتوت اقامت عروضاً بكادوقلي والدلنج وغيرها. ومن المسرحيات التي قدمت خارج نطاق المدرسة مسرحية «العباسة» التي قدمتها مدرسة خور طقت بعد تمارين مسرحية لمدة شهرين على مسرح سينما عروس الرمال عام 1956م عند افتتاحها.

في حوار أجراه الصحافي عمر عبد الرحمن بصحيفة كردفان عام 1979م مع الرائد المسرحي ومؤسس فرقة المسرح الكردفاني للغناء والمسرح عبد القادر عزت «ان حركة التمثيل في كردفان ككل نشأت منذ تاريخ بعيد لا اذكره. ولكن لم يكن حتى عهد قريب يوجد تنظيم لها. ومنذ عام 1956م بدأ هناك تنظيم لها. وفكرنا في تكوين فرقة مسرحية ثابتة. وفعلا انشئت وكان مقرها نادي الخريجين في البداية. وانضم اليها العديد، منهم التوم الزبير وفتحي طمبل وعصمت عبد اللطيف وكثيرون غيرهم. وكونا فرقة المسرح الكردفاني».

ومن رواد المسرح الكردفاني عوض عثمان، عابدين عريك، عوض الاصم ، دفع الله ابراهيم ، حافظ مراد، عصمت عبد اللطيف، محمد الحسن عبد الحميد، ابو بكر حسين، فتحي طمبل، عمر بشير الفكي، عبده ابو الحسن، بريمة شيخ الدين، ميرغني العقاد، فيصل عبد القادر عزت، المرحوم عمر جميل، مجذوب آدم ابو البشر، فارقو الكجيك، السماني العوض وعبده الزبير. وفي ذلك الزمن لم يكن هناك اى عنصر نسائى.

وفي عام 1959م قدمت مسرحية «فتاة القرية» من تأليف واخراج عبد القادر عزت. وفي عام1960م قدمت مسرحية «ان كيدهن عظيم» للشاعر سيد عبد العزيز. وكان يقوم بالدور النسائى بريمة شيخ الدين، مجذوب آدم ابو البشر، فتحي طمبل وعبده الزبير. ومن الجانب الغنائى في هذه الفرقة كان الفنان عثمان تندل وغيره.

وفي عام 1962م تكونت فرقة فنون كردفان. ولم تنضم فرقة المسرح الكردفاني لها الا في عام 1964م. وواصلت عطاءها من خلال فرقة فنون كردفان شعبة المسرح. وقبل انضمام فرقة المسرح الكردفاني قدمت مسرحية «بلال مؤذن الرسول» صلي الله عليه وسلم، للمرحوم محمد واخراج عبد القادر عزت.

وعند افتتاح متحف شيكان في أوائل الستينات، قدمت مسرحية «شيكان» التي شارك فيها الفنان القدير اسماعيل خورشيد.
وفي عام 64 ــ 1965م قدمت فرقة فنون كردفان شعبة المسرح مسرحية «إن كيدهن عظيم» بمدينة بارا. وفي السبعينات ظهرت فرقة دامبير والمسرح الحديث الى جانب فرقة فنون كردفان شعبة المسرح.
وفي عام 1977م قدم الاستاذ ميرغني كرياكو مسرحية «الاخيرة» في مهرجان الشباب بالخرطوم. وفازت بالمركز الأول. ومن خارج نطاق الفرق المسرحية كانت بنادي البترول مجموعة مسرحية.

الفرق والجماعات المسرحية:

وفي عام 1976م ظهرت فرقة دامبير الى جانب فرقة فنون كردفان. وفي هذه الفترة ظهر خريجو معهد الموسيقى والمسرح .

فرقة دامير 1976م:

ومن روادها الحلاج ميرغني كرياكو. وقدمت مسرحية «نافذة على الطريق» عام 1977م و«مدير ليوم واحد» عام 1976م. وآخر أعمالها في فترتها الاولي «السلطان الحائر» عام 1978م وتفرق شملها.

فرقة المسرح الحديث 1978م:

ومن روادها عمر موسى، عبد الله صالح، الحلاج. وقدمت مسرحية «كيف تصعد دون ان تقع» في مهرجان الثقافة الثاني بالخرطوم ومسرح كنانة. ومسرحية «المرفعين ذئب يهدد المدينة» على مسرح كلية المعلمات. وفرقة فنون كردفان ومسرح المدرسة الصناعية. ومسرحية «زينوبة بت محمدين» عام 1982م بمسرح عروس الرمال.

وفرقة الفنون المسرحية بمركز شباب السودان 1978م:

قدمت اعمالا مسرحية مختلفة منها «المسؤولية» تأليف صلاح محمد الحسن ومسرحية «الوظيفة» أو «المدير» من تأليف موسى شيخ الربع ومسرحية «الشرطة في خدمة الشعب» التي تعالج مشاكل الخمور.
ومن الفرقة صلاح محمد الحسن، شيخ الربع، جمال ابراهيم جمعة المصري، حامد عثمان، مبارك عبد الرحيم، لؤي محمد علي سمساعة، عمر الزيلعي، احمد عبد السميع غندور، اسامة محمد عثمان وني، اسماعيل سيد بكري ، ماجد خير الله، المرحوم سيف محمد ابراهيم موسى، هاشم العربي، احمد الضي، عادل احمد الحاج، مجد الدين عبد الله، نجم الدين حسن عبد الرحيم ، محمد العاص.
وفي عام 1982م غيرت الفرقة اسمها الى اتحاد الممثلين الشباب. وقدمت نفس الاعمال في منطقة بارا وبعض المناطق الاخرى.

فرقة اتحاد الهواة 1982م:

قامت هذه الفرقة بقيادة الاستاذ اسامة علي شنبول، محمد المجتبى موسى، محمد الحافظ فضل الله، مصباح ميرغني الاندلس، صالح عبد الله، بت ابو سوط. وقدمت مسرحية «انا البيت المدرسة» وفي نفس العام تلاشت هذه الفرقة.

فرقة شموع المسرح 1983م:

روادها بدر الدين مصطفى، احمد سليمان، محمد المجتبى موسى، بلالة محجوب، أم جمعة آدم، سعاد أحمد، جعفر حسين عثمان، منصور ابراهيم ، اسامة عبد المجيد حسين جعفر، زاكي الدين حسين.
وقدمت هذه الفرقة مسرحية «سفرية زيرو» ومسرحية و«دحامد» و«العشر قام ليه شوك» و«فاطنة الهندل عود الصندل» للاطفال.

فرقة انقاذ المسرح 1984م:

روادها عبد الباقي عثمان مكي، محمد الحفاظ موسى، محيي الدين محمد نور، الطيب الحافظ موسى، حسن موسى وياسر محيي الدين البدوي. وقدمت مسرحية (البطال لا).

فرقة دامبير:

عادت للظهور مرة اخرى بقيادة ميرغني كرياكو. وقدمت مسرحية «كلم الحيطة» المقتبسة من مسرحية كأسك يا وطن للفنان دريد لحام، من اخراج الاستاذ ميرغني كرياكو. وشارك فيها ميرغني العقاد، محمد ابراهيم سعد، جعفر حسين عثمان، عبود ابو خضرة، هشام الريح، الصادق فلة و بدرية سليمان.

فرقة النجوم بحي القلعة 1987م:

روادها طارق الدومة، الرشيد الدومة، عادل الضي ابو شقة، عبد الرحمن ابو شقة والامام الشافعي. وقد قدمت اعمالا قصيرة.

فرقة شيكان 1987م:

روادها ابراهيم آدم أحمد (كشك) جعفر عبد القادر، طارق محمد عبد الرحمن، عادل دهب، علي قنيو، ايمن بشير، سعدية سلامة، انتصار بدوي، منير محمد موسى، محمود آدم السنوسي «زوبعة» عماد الدين التجاني. وقدمت مسرحية «حجوة أم ضبيبينة» و«المفتاح» و«بين يوم وليلة» من تأليف توفيق الحكيم.

فرقة الابداع بنادي الاتحاد 1987م:

من روادها سيف كورينا ود ابو جولا. وقدمت مسرحية «عودة الروح» واعمالا قصيرة.

جماعة شكسبير 1990م:

روادها زاكي الدين حسين، الصادق الكنني، منى حسين، محمد النور، جعفر عبد القادر. وقدمت «وصلة الجن الملكي».

مهرجان كرفان الثقافي 1989م:

وفي ديسمبر عام 1989م اقيم مهرجان كردفان الثقافي. وشاركت فيه فرقة شيكان بمسرحة «الصريف» من اخراج وتأليف جهاد عبد المجيد. وفرقة نادي المسرح بالتعاون مع شعبة المسرح بفرقة فنون كردفان قدمت مسرحية «الزاوية الحرجة» من تأليف محمد عبد الرحمن واخراج عادل دهب. وفرقة الابداع شاركت بمسرحية «عودة الروح». وشعبة المسرح برابطة كردفان الثقافية قدمت مسرحية «حصان في مجلس الشيوخ» من تأليف ليموند اندريا واخراج عبدالوهاب عثمان بوب. وفرقة عروس الرمال قدمت مسرحية «الجري وراء الدنيا» من تأليف واخراج الاحنف محمد الاحنف. وشعبة المسرح برابطة أصدقاء الكلمة قدمت مسرحية «حجارة الحق» من تأليف قاسم عثمان واخراج صديق محمد نور. وفرقة فنون كردفان قدمت مسرحية «الزاد المر» من تأليف واخراج عوض عمر. وقُدم اوبريت السلام في هذا المهرجان. وقد فازت بالمركز الاول مسرحية «حصان في مجلس الشيوخ» لرابطة كردفان الثقافية. والمركز الثاني لمسرحية «الزاد المر» لفرقة فنون كردفان شعبة المسرح. والمركز الثالث لمسرحية «الزاوية الحرجة» لنادي المسرح.

اتحاد الممثلين السودانيين التمهيدي 1989م:

بعد نهاية مهرجان كردفان الثقافي مباشرة تم تكوين الاتحاد، بحضور الاخ علي مهدي وآخرين قدموا من الاتحاد العام للممثلين لهذا التكوين.

مهرجان الجماعات والفرق المسرحية 1990م:

وشاركت فرقة فنون كردفان شعبة المسرح بمسرحية «الزاد المر» في هذا المهرجان في مارس1990م، بعد تأهلها في مهرجان كردفان الثقافي السابق ذكره. واحرزت المركز الثاني على مستوى الولايات.

فرقة شارلس 1995م:

ومن روادها جمال سليمان، أمير عثمان، فارس عاجب وموسى الضو. وقدمت اعمالا قصيرة.

واخيرا هذا غيض من فيض.. (منقول عن الصحافة)
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2005, 12:54 PM   #130
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
مجموعة عقد الجلاد الغنائية..

[frame="9 80"]
مجمــــوعة عقـــد الجــلاد الغنــائيــة >>>>


يقول ود ضيف الله في كتاب الطبقات:


( هو نوع خاص من الجلد ذو رائحة زكيه ، قيل من جلد الغزال أو القط البري تلبسه النساء في الجر تق ) . و جاء إستلهام الإسم نسبة لإرتباطه بالعادات السودانية الأصيلة و يعرف الجلاد بخصوصيته و طيب رائحته إذ أنه يزيد طيبا كلما زاد في القدم .





كلمة عقد :


تعني مجموعة حبات الجلاد في نسق متجانس . . .


البداية :


بدأ نشاط مجموعة عقد الجلاد الغنائية في عام 1984م ببعض المحاولات لجمع النصوص و تلحينها و الإلتفات بشكل جاد للغناء الجماعي كصيغة متأصلة في المجتمع السوداني – ومن ثم بدأ الالتقاء والتشاور وكان لعثمان النو فضل المبادرة وزبده الإجتهاد في خلق الفكرة و تدعيمها بالألحان و النصوص التي حالما وجدت القبول و من ثم بدأ التجمع حول الفكرة وبداية معسكرات البروفات التي إستغرقت وقتاً طويلا إلي أن أصبح للمجموعة أعمالاً نمكنها من وضع برنامج كامل خاص بأعمالها .


وفي ديسمبر من العام 1988م سجلت المجموعة سهرة تلقزيونية في التلفزيون السوداني لاقت نجاحاً كبيراً و كانت هذه بداية النشاط الفعلي .إذ بدأت المجموعة في إقامة الحفلات الغنائية الجماهيرية وقد كانت و مازالت حفلاتها الأكثر جماهيرية بالسودان .


و عقد الجلاد ليست تمرداً علي الشكل الدائري الذي ساد الأغنية السودانية متعددة الطعم و اللون و الرائحة ، و محاولة لإخراج السلم الخماسي و تهجينه وإثراءه بالمعاصر من علوم وفنون الغناء . وقد نجحت المجموعة في الخروج من هذه الدائرة بقطاع عريض من المستمعين من كل الأعمار .




تتناول المجموعة نصوصاً شعرية لشعراء شباب وبرؤى جديدة .

الآلات التي تستخدمها المجموعة 2 أو رغ – عود – باص جيتار – جيتار – طبول وآلات إيقاعية .
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-03-2005, 02:47 PM   #131
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
المخرج سيف الدين حسن وحديث الإنجازات..

[frame="6 80"]
المخرج سيف الدين حسن صاحب الحظ الأوفر فى المهرجانات العربية..



يعتبر المخرج سيف الدين حسن من المخرجين الذين نجحوا فى كسر حاجز عزلة الأفلام التسجيلية والوثائقية السودانية فى المهرجانات العربية التى أقيمت أخيراً ، حيث ظلت أفلامه تحرز المراكز المتقدمة الأولى . وأقتحمت ابواب الفضائيات العربية ، ممايعد نجاحاً كبيراً لصالح الفيلم السودانى الذى يتحدث عن مظاهر الحياة السودانية ، وتراثها ، وفنونها ، وعاداتها ، وتقاليدها .

والأن تعرض له قناة الجزيرة فيلمى ( صائد التماسيح ) و(الشلك ) إضافة الى فوز فيلمه التسجيلى ( مراكب الشمس) بثلاث جوائز للإخراج والنص والمركز الأول . سيف الدين حسن سيقوم خلال الفترة القادمة بإنتاج كل الأفلام الوثائقية لقناة الجزيرة من السودان .


• سر النجاح الدائم فى مشاركاتك العربية ؟


هو توفيق من الله ، وحقيقة دخولى لمجال العمل التلفزيونى لم يأت من باب الدراسة الأكاديمية المتخصصة ، فعلاقتى بدأت بالمشاهدة ، وتحديداً الأعمال الوثائقية والتسجيلية ، وتطورت العلاقة فى العام 1990 م بالعمل فى برنامج ساحات الفداء التلفزيونى حتى العام 1996م . وهو العام الذى شهد ميلاد أول أعمالى التوثيقية وهو فيلم (أرض الحضارات ) . وفى نفس العام أنتجت فيلم ( الشلك ) .. وسرّ النجاح يكمن فى مقولة أديبنا الطيب صالح عندما سئل عن سرّ نجاحه فقال : ( بقدر ما أنت توغل فى المحلية ، إذاً انت اقرب للعالمية ) . وأعتقد أننى وفقت فى الغوص فى أعماق المجتمع السودانى ، والتقرب من الموضوعات ذات العلاقة بالتراث والفلكلور والثقافات والوجدان السودانى مماأتاح لى ملامسة وإضاءة مناطق لم يسلط عليها الضوء ، ضف الى ذلك الفريق الفنى المساعد ، حيث نجحنا فى إختيار الموضوعات وقدمناها كتجربة سودانية خالصة ..


• إذن مالرسالة التى تودّ طرحها عبر أفلامك ؟


صورة السودان الأن فى العالم هى صورة الحروب ، والنزوح ، والمجاعات ، والصراع ، والإقتتال . وهى بلاشك صورة قاتمة ومظلمة . وحاولنا من خلال الأفلام أن ننقل الصورة الحقيقية التى تعكس مجتمع التعايش السودانى الذى يشكل لوحات إجتماعية راقية جداً . وبصدق أن مجتمعنا السودانى فيه كنوز من المعرفة ، وكثير من القيم ، والمُثل ، غضافة الى فنونه ، وثقافاته ، وأعتقد أن الكاميرا التلفزيونية لم تغص حتى الأن الى أعماق المجتمع السودانى ولم تسبر أغواره ، وإذا إنتبه أى مخرج لهذه اللوحة لأستطاع أن يقدم أجمل الأماكن فى العالم ، ولعل زيارة المخرج السورى نجدة آنزور تجىء لإقترابه من السودان ، ومعرفته بالكنوز الفنية والطبيعية الموجودة على أراضيه .


• مظاهر الطبيعية السودانية إذن غائبة ، ومهملة فى أجندة المخرجين ؟


أنا لدىّ قناعة أن الكاميرا متى ماخرجت من الأستوديو فإن نسبة نجاح أى عمل كبيرة جداً ، وقدّر لى الطواف على كل الأراضى السودانية شرقاً وغرباً ممامكننى من رؤية الفضاء السودانى ، والأماكن الخلاقة ، وصدقنى أننا لن ننافس تلفزيون (MBC ) او ال( LBC) فى بهرجة الاستوديوهات ، لكن طبيعتنا السودانية لاتحتاج الى اكسسوارات ممايحتم علينا الإتجاه اليها ، وأكتشافها .


• الإخراج السودانى مقارنة بالإخراج العربى فى مجال الأفلام التلفزيونية والسينمائية .. المواكبة ، والتطور ،والأفاق الجديدة التى يجب إرتيادها ؟


المخرج السودانى لايقل عن المخرج العربى فى شئ وإن كانت هناك بعض الظروف المحيطة بالسودانى متمثلة فى محدودية التجارب التى أُتيحت له ، وظروف الإنتاج الصعبة. لكن المخرج السودانى قادر على أن يقدم ماعنده فى تميز واضح إذا زللت أمامه الصعاب ، والدليل على ذلك المشاركات المتعددة فى عدد من المهرجانات ، وأشير هنا الى فيلم الإعدام للمخرج جلال البلال حيث فاز فى مهرجان طهران ، وأعمال الأخ شكرالله خلف الله فى مهرجان القاهرة بجانب معاذ موسى ، وحاتم بابكر ، وفى إعتقادى أن المخرجين السودانيين لديهم أعمال متميزة وقادرة على منافسة الأخر .




دعنى أقول لك عن فيلم وثائقى تنفذه شركتان أمريكية ، واسبانية بكلفة قدرها (4) ملاييين يورو عن النيل الأزرق من المنبع إلى المصب .. فما بالك بمخرج سودانى يرغب فى عمل مماثل للنيل الأبيض ؟! فهل يتاح له واحد على المليون من هذه الميزانية ؟
• وماهو دور الفضائية السودانية ؟


الفضائية تقدم أقصى ماعندها لكنها فضائية رسمية مربوطة بميزانيات محددة ، ولاتستطيع رصد ميزانيات مفتوحة للأعمال الفنية.


• مالمطلوب إذا لتفكير جديد ؟


مطلوب مننا أن نعلن عن أنفسنا بقوة ، بإعتبار ان السودان غائب عن كل الفضائيات العربية والعالمية ، ويفترض أن نجلس كمخرجين ، ومنتجين ، واصحاب شركات منتجة ، وفضائية سودانية من اجل الخروج برؤى تسمح لنا بتوصيل رسالتنا ، وتقديم عطائنا للأخرين .. ولابد من طرح سؤال واضح حول هروب المشاهد السودانى من أعمالنا ، وعدم تعامله معها ، فى الوقت الذى يتعاطى فيه مع الرواية والشعر ، والقصيدة السودانية ، واللوحة التشكيلية .


• فوزكم الأخير فى المهرجانات العربية فتح الباب من جديد للتواصل الفنى السودانى العربى .. إلى أى مدى ترى أهمية هذا التواصل فى المرحلة القادمة ؟


من محاسن الصدف أن مهرجان الإذاعة والتلفزيون بدأ عام 1969م فى الخرطوم وأصبح دورياً ، ولكن منذ عام 1981م لم يشارك السودان الاّ فى 1999م . الأن هناك مشاركات فى عدد من المهرجانات بإسم السودان مثل مهرجان القاهرة ، وطهران ، واورتنا الأفريقى . وكنا نشارك من اجل التجريب لكن إتضح لنا أننا أحسن من الأخرين ، ورغم حرص الاخ محمد حاتم سليمان مدير الفضائية والهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون الاّ ان مايرصد من ميزانيات للمشاركة ضعيفاً ، ولاننتج أعمالاً نستهدف بها مشاركاتنا .. وهانحن مواجهون بمهرجانات قادمة ن والمطلوب أن نحافظ على ماحققناه سابقاً .


• إهمالنا لدور الفيلم التسجيلى ، الوثائقى هل هو عدم وعى؟


إذا تحدثنا عن مجد لصناعة الأفلام الوثائقية لابد من الإشادة بدور الاستاذ محمد حاتم سليمان ، والاستاذ الطيب مصطفى فهما وقفا خلف نجاحات عديدة ، وفكرة راسخة بأننا يمكن أن نتميز فى هذا المجال ، وأذكر أن مخرجاً لبنانياً إندهش عندما علم بأن واحداً من أفلامى تمّ إنتاجه بواسطة فريق فنى مكون من خمسة أشخاص ، مشيراً الى أنهم فى لبنان لاينفذون فيلماً وثائقياً بأقل من25 شخصاً . ولعلنى أستشهد بمشروع فيلم عن النوبة فى جنوب كردفان نفذته شركةبلو سكاى للقناة الفرنسية الخامسة بتكلفة للإنتاج مقدارها200 ألف دولار دفعت لإيجار الطائرات ، والعربات ، والمناطيد ، ووسائل الإنتاج الأخرى .. ترى هل نحن جادون فى صناعة أفلام وثائقية ؟ وحتى إذا تعاطفنا مع اى فيلم لاندفع أكثر من5 الاف دولار حتى يخرج للناس . ومانقدمه لاأسميه فيلما وثائقياً ن لذلك لابد من إعادة النظر ، وتدخل الدولة لدعم مشروع الفيلم الوثائقى .


وشركات الانتاج الآن تراجعت عن إحجامها بعد فوزنا الأخير الذى جعلها تتشجع لخوض غمار الأفلام الوثائقية للمشاركة فى المهرجانات .لكن مقابل العائد المادى المتواضع نظير الإنتاج تراجعت هذه الشركات فى السابق وتخلت عن إنتاج الافلام الوثائقية لتلجأ الى طرح موضوعات ذات عائد سريع ، وقد نجد لها العذر لانها مواجهة بإشكالات تسويق لأعمالها .


• سودانيات .. فكرة لبرنامج تلفزيونى يهتم بمظاهر الحياة من إخراجك .. مالجديد الذى يمكن أن تقدمه عن الحياة السودانية ؟


سودانيات برنامج وثائقى سيكون جديداً على شاشة الفضائية السودانية ، يرتحل فيه المشاهدون عبر موضوعات جديدة ، وينظرون للسودان بعيون مختلفة ، وهو إضافة لشاشة الفضائية ، حيث نوثق فيه لمظاهر الحياة هنا ، وقد نال البرنامج رضاء إدراة الفضائية ، وتحمسوا لإستمراريته وبدأنا بالفعل إنتاجه من خلال فرق عمل تتحرك فى ولايات السودان المختلفة ، لنرصد مظاهر الحياة الثقافية ، والإجتماعية ، والتراث ، والفلكلور ، والفنون ، فى قالب خفيف ، وآمل أن يجد مساحته حتى يقول المشاهد كلمته .
[/frame]

الحوار اجراه: طاهر محمد طاهر..
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2005, 09:27 PM   #132
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
منــوعــات (ســودانــي) الفنية..

منـــــوعـــات (ســودانــي) الفنية..

* ذكر الأستاذ عبد العظيم عوض رئيس قسم الأخبار بالإذاعة السودانية أن مجلس التخطيط البرامجي قد قام بتحويل نسبة من المساحة الزمنية المحددة في الأخبار للإنتاج البرامجي في مجال الأخبار والسياسة ومن البرامج التي أجيزت مؤخرا : برنامج (مسألة مستعجلة) تقديم الأستاذ نجم الدين محمد أحمد وتهاني جبريل.. وبرنامج السلام حقائق و(أرقام) تعده نهي كرار وإسماعيل جبريل تيسوا .. وبرنامج (السلام عليكم) وهو برنامج معني باتفاقية السلام ويقدم بشكل جاذب من إعداد وتقديم انتصار عوض .. وبرنامج (من جهة أخرى) يعده ويقدمه عبد العظيم عوض وعبد السلام مدثر.


* قامت الفنانة السودانية ليزا شاكر بتصوير ثلاثة فيدو كليبات بالساحل الغربي إضافة إلي ألبوم غنائي يحوى ثمانية عشر أغنية وذلك في إطار العقد الذي أبرمته مع شركة (تراكات) للإنتاج الفني لصاحبها الموسيقار خالد سلامة ، وأقامت ليزا ثلاثة حفلات بقاهرة المعز حفلان بساقية عبد المعز الصاوي وأخر بدار الأوبرا .


* يحكي الفنان حمد الريح قصته مع أغنية (مرية) للشاعر صلاح احمد ابراهيم فيقول:
كنت موظفا بمكتبة جامعةالخرطوم حينما وقع علي يدى ديوان (غابة الابنوس) للشاعر صلاح احمد ابراهيم فقرأته واعجبت جدا بقصيدة (مرية) وهي طويلة فاخترت منها بعض الابيات ولحنتها واديتها دون ان التقى بشاعرها آنذاك ولكن عندما التقيت به مصادفة بعد ذلك بسنوات في باريس ابدي لي سعادته الغامرة بأنه سمعها وانا اغنيها وقد فوجئت احدي المرات وانا في باريس بأن (مرية) تدرس ضمن مقرر اللغة العربية في معهد العالم العربي وعلمت ان المعهد يضم عشرين كاتبا فرنسيا يدرسون اللغة العربية ـ وقد اخذت اغنية (مرية) شهرة واسعة في كل الدول التي زرتها.

وعندما التقيت بشاعرها قال لي: انه التقي (مريه) مرة واحدة فقط في نادي في باريس فكتب فيها هذه القصيدة وهو يعلم انه لن يراها ثانية.


مرية..
ليت لي يامريه ازميل فدياس
وروحا عبقرية
وامامي تل مرمر لنحت الفتنة الهوجاء
في نفس مقاييسك تمثالا مكبر
وجعلت الشعر كالشلال بعض يلزم الكتف
وبعض يتبعثر
وعلي الاهداب ليل يتعثر
وعلي الاسنان سكر..



* الملحنة الاستاذة أسماء حمزة تقول: ـ اذكر ان نقطة التحول بالنسبة لي كانت في العام 1983م عندما التحقت بسلاح الموسيقي وبدأت عازفة معهم وسط الاخوة مأمون عثمان بشير ـ دكتور محمد طه وكمال رياض ودخلت مدرسة الموسيقيات العسكرية وأثناء ذلك ذهبت برفقة الاستاذة عزيزة درويش وهي زوجة محمد صالح فهمي الي الاستاذ سيف الدين الدسوقي فاهداني قصيدة (الزمن الطيب) وأصر ان الحنها وتغنيها سمية حسن وهي كانت معنا في سلاح الموسيقى ونسبة لاصراره الشديد لحنت الاغنية وتمت اجازتها في الاذاعة وغنتها سمية حسن... وكان أول عمل الحنه بعدها تم نقلي لألحن لفناني السلاح فلحنت كلمات ابوقرون عبدالله ابوقرون (عًزًّة وعِزَّه).

وبعدها ظهرت للجمهور كملحنة فذلك العمل كان كبيرا جدا ابرز مقدراتي علي التلحين.. ثم شاركت في مسابقة ليلة القدر الكبري التي اشرف عليها المشير الزبير محمد صالح بأغنية (صحوة) لسعد الدين ابراهيم فاحرزت المركز الثالث.. ومنذ ذلك الحين لم اتوقف عن التلحين.
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 10:09 AM   #133
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
إســتراحــة (ســودانــي) الفنية..

[frame="2 80"]
اســـــتراحـــــة (ســـودانــي) الفنية


لقد اشتهر عدد كبير من الشعراء السودانيين فى السابق بمجاراة القصائد ، بحيث يكتب احدهم قصيدة ويقوم الآخرين بمجاراة تلك القصيدة ويقومون بالرد على بعضهم ، او يجلسون فى حلقة واحدة ويعقبون على كل بيت فى ذات اللحظه ، وهذا يدل على سرعة البديهة وملكتهم فى الشعر ، وقد خصصنا استراحة سوداني الفنية لنقدم بعض النماذج من هذه المجاراة الشعرية .


مجاراة بين حجاج وآدم ود فحل :



آدم :


سمِـح السِجَــار والإنجـليز الجابـــــو
الحـرات سمِـح وكـتين يصـح تيرابـــو
الخاتر سمِـح وكـتين إعـود لي عقابـــو
مثل السـردار وكـتين يقـيف عند بابـــو..


حجاج :

سمـاح السجـــار مسخــــــــوت
يشغـل للفِكِـر ونـارو مابتمـــــــوت
سمحـة الركـبة فـوق الضـنقلي المربـوط
سمح الضيف يجيك من غير عروض مايفـوت
وسمـح الزول إياخد العرضة في البنـــوت
وأسمح منهن الصـوم والصـلاة يــــوت
تستغـفر كـتير تلـزم شهــادة المـــوت..


آدم :

سمح السجـار لي من يمسكو ويلفـــــوا
سمح التباكو لي من إكِسـرو ويسِفـــــو
سمحين أهل الدبش البي قفـاهو برفــــو
سمحين أهلي التُقال الفي الكُـتال ما بخِفــوا..


حجاج :


سمـــاح السجـــار مـو حســـين
يشغِل الفِكِر جمـره وكـدوس الطيــــن
سمحة الركـبة فـوق النايبو سايكو سنيــن
سمـح المــال يكــون معــاهُ بنيـن
سمـح الوالِـد يـورث جــناه الطـيـن
سمِـح أولاد أبـوك الكـلهم قاعــديـن
أسمـح منهــن الإعـــتقاد في الديـن
الصـوم والصــلاة والحجـة للحرميـن..


آدم :


سمــح السجـــار في الســـــوق
وسمـح الحـديث يلقى السكر مطبـــوق
سمحـات البنـات من جُمـلة المخلــوق..


حجاج :


مانـي الغشـــيم أب رويحــتن كـــرت
بصبر على البجيني إن بِقى باردة وإن بقى حرت
سمحتين عندي وفي شينتِن ما بتــــــورط..


**********************
مجاراة بين حجاج والقلع :


حجاج :


يانفسي قط ماتهِمـي
من الشلهـتة روقي وشـوية أنجمــي
ربط اللسـان الفيهـو ودر دمــــي
الصـح إنتقـل من الفقـير للأُمــي..


القلع :


كون صاحِب فِكِر عِم الجسد بي ثوبـك
انظر في التُراب لبنك إن فات رُوبــك
لو كان سُفرة أكلك والعسل مشروبــك
أهـل العِـز كـتار إتلقيِ إحقروبــك
بين بطـعنوك خليِ البشيل عرقُوبــك
ليـك يومــاً ملكــين إتخالوبــك
المـال لي وريثـهُ وللعادمين سلوبـك..


حجاج :


البـر والبحـر كُـل البلـد دقشـنـاه
الأمـر الغمـيس بي بصـة فتشـنـاه
الجـار والرفـيق بي شـينة ما نُشنـاه
الله يقِدو ليك صـرف النظـر مشنـاه..


القلع :


المجالس بالأمانة وعرض الرجال حُشنـاه
مسكـنا الفـيهو زبـدة مشــينا بلشنـاه
كـان صاحِب عـداوة بسـطناه وفرشنـاه
يـوم بانت ضـريبة في سـاعة كلبشنـاه..


القلع :


كل ماتركـت سـيئة تعقبها سيئةً نــادرة
شقيش ماعملت حسنةً ألقى العيون لي حادرة
لي عاقة القريب في ناس عقـولٌ حـاضرة
كـل مـا تأمــنهُ إديـك حـرباً بـادرة..


حجاج :


المجــالـس بالأمـانـة
والخــويدم مي عارفانـا
اتفرقـوا عـرب البقانـة
خلوا حجاج في الضمانـة..

المجالس داجة ديمـــة
والغريب ماليهو قيمــة
اتفرقوا عرب اللميمــة
وخلوا حجاج أبو حليمـة..

عمارنا بقوا بـلاش
وما فيهم من يسكت للكـراع إن داش
رفاقاتي مالقيت فيهم أخو الفشفــاش
كضيبات الدرت ما بتلقن في رشـاش
إتكرفسـت الأيام وإدمر الحــراش1
طـرني زمـان الدرقـة والتركـاش
فاقد ود أخوى ابو رِسوة إيد القــاش
موجـوع لي على زولاً هِنا وغشـاش..


**********************
بين البخيت وحجاج :


حجاج :


يوم الأحـد حــدي الحمــارو مسـدد
ولا بهجس ولا جاري الحـداي لي برقُـد
ده الخلاني أهواك وفوق سهمك دوام مُتردد..


البخيت :


يـوم الإثنين هـاج بي الغرام وشفانــي
هـاج بي الغـرام وسوطو فوقي قلانـي
جلـدك قرمصـيص يا خليقة الرُمانــي
يجمـع بي لمـاك السـيد السمـانــي..


حجاج:


يوم الثلاثـاء انطبقن علـي هميــن
وبي هم البريـدو والدراهـم ويــن
ود الأريـــل أبـــو خـديــن
يجمع بي لماك جد الحسن وحُسيــن..


البخيت:


يوم الأربعاء أســباب هلاكي وموتــي
ده العينة الجابوها ناس كرجوس مع البنوتي
ده السبب الخـلا دوام النمة باقية مقوتــي..


حجاج :


يوم الخميس خُمـسين علي بزيــادة
والروح اتركت والجُثة قعدت عــادة
نارك ما تموت يالكهرباء الوقـــادة
غير المـوت قط أنا ما بفك ملهاجـا..


البخيت:


تلفون الغرام الليلة أصبح جـــاري
رسم سكة الحديد صنفورا يوقد نـاري
السـماعة قلبي والمحطـة أفكــاري
قطر الحُب مولِع والعُشُق كمسـاري..


حجاج :


وين مُهــر الجــزائـر الشـاتـن
وين مُهرات كانو الفوق الصـرايا بتاتن
وين الكرفهن يحيي العـروق الماتــن
دوب ليهن الشـاتن عقـولنا وفاتــن..


البخيت :


وين أم لوناً يضوي زي رتاين السـوق
وين النـار تتـني كُلُ ليـلة تســوق
منك ما بتوب أنا إن بلعوني حبــوب
وريدك ما بروح لي جرة الواســوق..


حجاج :


وين تفــاح الضناقــلـة البلــح
أضحكي خلي قلب العاشِق الإجــرح
غرامك غارني راكب ملبسات ومُسلح
الخرب الخربتي إخربو ما بتصلــح..


البخيت :


وين يا الباقـر الزول المتمـم ريـدو
وين العاشِق الفِد يوم ما استلم قميـدو
وين البكتُل النجفة ويضـوي خديـدو..


حدو خشم الباب الما بتراه العيــن
واشتهوا الجيران وليهن منو سنيـن..
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 10:13 AM   #134
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
تابع إســتراحــة (ســودانــي) الفنية ..

[frame="2 80"]تابع للإستــراحــة (المجاراة الشعرية) ..


أبيات في سلبيات ملاح الخُضرة (الخُدرة):
مجاراة بين شيخ هاشم والبخيت حولها :


قال شيخ هاشم :


متحـوي النبـي والحضـــرة
من أكل البغيضة الخُضــــرة
في الماعون تجيـك منحـــدرة
في بطـن الجـوف بتعمـل هدرة
تمسـك في القلب والصـــدرة
يا عالـم بحـالنــــا وأدرى
أبعد من جوارنا الخُـــــدرة..


****
عملت لـي قبضـــة ولــي
وصحت وقلت يا من لــــي
جيب عطـرون وأسـرع لــي
من الحال العلــي علــــي
أسعـفني ولــو بقليــــة..

****
جابوني الحكيم بسراعـــــة
نظـرني وقـام على السماعـة
قال يا ناس أخوكم ضــــاع
شيلوه وقطعوه رفاعـــــة
ما أظن يزيد من ساعــــة..


قال البخيت مجارياً له:


متحـوي النبـي المكــــي
أكــل الخُـدرة البيبكــــي
ياباري النعم ليك بشكـــــي
بحق رســولك المكـــــي
ركي على اللحــم ركــــي
خُــدرة تجــينا بالفُلكـــي..

****
يعجبـك لونـا زي الـــوردة
أُم ريحـة تجـيـب الـــوردة
حميرك ديمـــة واردات وردة
بشـوف النـاس عليك منقرضـة
وإنتي بتـقرضيهــم قرضــة..

***
ملح القطنـة زادك كثــــرة
جلبتي للدسايس الخطــــرة
يظهر عيبها يوم المطــــرة
إصبح زولها واقف وتـــرة
تور بُـرة الوقع في متـــرة..

***
ما بتكمل شـتاها وصيفـــه
ست البيـت عليها خفيفـــة
تقول جـيبوها حاجة ظريفــة
تجصف فيها عاصـرة كتيفـه
في العمـلية تنـقص كيفـــه..

***
راويك تم لي مســـــدارو
عجب الدارو والمــــا دارو
نبه لي عشيرتو وجــــارو
قــال يـا نـاس لا تتـوارو
أكل الخُدرة أكبر عـــــارُ..


**********************

مجاراة بين البخيت وسليمان ود موسى :


البخيت :


بســـم الله بشـــــرح بابـن
كلمات جُـداد أنا جـني بســلابـن
عند ناظرالقِسـِم بالتمة أخذته حسابـن
ياليت كان تيل متعلقـن في رُقابــن
شالن قلبي في كوكابِـن
ياليت الغرام يومو الصباني أصابــن
الراوي كان إتـوفى من أســبابــن
يا سليمـان أخوي أندهش عند بابــن..


سليمان :


كلمات من أخـوي جني قلت حبابِــن
يا ماشي بي عجـل رُدهـن للجابِــن
خلوات الدُغُش أنا ديـمة من طُلابــن
عندي الصب ونورة وبرضي في ديدابن..


البخيت :


الليــلة الغــرام قابلـني بالكُليــة
ما اجــزعت سـوطه فـوقي قليــة
ضـربني سهم في جوفي شالو شليــة
مقتـول الغـرام قبالي ماهو شويـــة
في أعضاي سرت حُميـة
حكيم الصحة ما بداويها باقية شفيـــة
يا سليمان أخوي قيم حُجةً مدنيــــة
كان صـاحب فقِد أثبت عليهن ديـــة..


سليمان :


يا أب ضهراً مكرق ما بتزُلطُه حويــة
يا البخـيت أخـوي فاقدك متل عينــي
الليـد أم سوار إت ضُقت فيها الليـــة
وكم جسـيت ضمير الطية فوق الطيــة
شِن الفائدة عُمـرك الكلُـه معدوديـــة..


**********************
جماعة من أولاد أبوسن ومعهم علي حجاج وكل واحد بدأ يشكر نفسه :



قال الأول :


من قمت أنا فايت على ندي
أمي فاطمة والمك عجيب جدي
الفرخات ثلاثة بعصرن جلي
لي هسع هناك ترب قرين عندي..


الثاني قال :


من قمت أنا بنسق هوية ليل
وبنده للمولد والعجم ناس خير
بركب قاهر الشاية البمقي السير
وبلبس طاقية الهندي وإشارة الطير ..


الثالث قال :


من قمت أنا كايس ثلاث حلقات
وبنده في المولد والعجم راقدات
وبركب قاهر الشاية أب علوقت بات ..


علي حجاج قال :


من قمت أنا ساكن حجرة العواي
وماكل السنقدة وشارب لبن معزاي
ودعرب على أصلي أنا بفيد الرأي
يارقيق قدر رايكُن بعرفه براي..


**********************
مساجلات مختلفة :


البخيت :


ياجبورة لاح لي البرق
طابت تقول ممطورة
عنز الهويد أم شورة
ابقى اتعوضت منطقة في سرورة..


آخر :


ياحيل طابت ياحليل سكانا
ياحليل التكيف رشفة عند فنجانا ..


علي أحمد حجاج:


ياعريب فيكم إتمحنا
يات من بقى ختالو أُم خميس وغنى
أصبروا اليلة قانون الطوارىء إنسن
والبكج نايبي فيهو إما صرخ أو جن ..

كملت الصنع لامن عمل جباده
أبت الصيرة تقبض رايو جابلو بلاده
ورد الدنقلاوي صعيد ومكاده
ما بتتوالى غير ترباً أسيلو قلادة ..


محمد بابكر :


ياود دحالة الليلة أوع تطن
في التاريخ قبيل أنا جدى غانى الجن
قال دقيقة خلى جانا إصن
الحُكُم إنتظار لامن يجينا أب سن ..


ود دحالة :


والله أنا ما خصاني في بريطان
ماسك حضري لو شتموني ما بســدة
على زول ما بتحدى
عارف عزي فات بشروق جده ..


**********************

السماني القصاص : (مر به أحد ولم يسلم عليه):


الكانت أُمو تتكل الباب بكُراعه
بقي إقدل متل عوض الكريم في رفاعه ..
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 11:08 AM   #135
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
ســلســلــة قــال (الكــابلــي) ..

[frame="1 80"]
قـــال (الكـابلــي) سلسلة من اقوال الاستاذ الكابلي عن مشاريعة الفنية وسر اغنياتة وجوانب اخرى من ما قاله عن الغناء السوداني ورحله الفنية الخارجية ، ونبدأ الآن عن ما قاله عن التلفزيون السوداني والرساله التى وجهها عبر موقعه الشخصي.
[/frame]

[frame="5 80"]
بسم الله الرحمن الرحيم


( برنامج تراثيات )

مازال الأحباب بإدارة تلفازنا السوداني العتيد ولقرابة العامين يحملون رغبتهم إليّ بأن أقوم بتقديم برنامج عن تراثنا السوداني المتعدد الجوانب والملامح والألوان ولكنني كنت أعتذر على الدوام بحقيقة تمثلت في أنّني كثير الحركة والتسفار بينما يحتاج مثل هذا الإلتزام إلى عامل الإستقرار حتى لا ينقطع التواصل بين البرنامج ومن قد يهتمون به. وفي أواخر العام 2001 م أبدى لي ألإخوة المسؤلون موافقتهم على تقديم البرنامج بما يلائم ظروفي فوافقت. ورأيت أن أبدأ بقناعاتي القديمة المتجددة والمتعلقة بأهمية الإحساس بالإنتماء الوجداني بصفة خاصة وهو الأمر الذي تسهم فيه الروافد الفنية بقدر فاعل، وأنا من أهل الفن. وكما أرى فإن الخطوة الأولى هي التعارف الوجداني الذي تأخر طويلا لا في السودان وحده بل يمكن القول بأنّه تأخر طويلا بين العديد من بلاد العالم. لذلك بدأت أولى حلقات هذا البرنامج من جنوبنا الحبيب على أمل أن نطوّف على بقية الأطراف والمناطق التي تحتاج منا إلى إلقاء الضوء على عاداتها وتقاليدها وفنونها من موروث ومستحدث.




ورغم قناعتي باستحالة الفكاك من قبضة السياسة التي لا أحبها من قلبي لما حملت من ضبابية المصلحة العمياء، إلا أنني سعيت وما زلت أسعى لأن أنآي بالبرنامج عنها بل وطلبت من ألأخ المخرج العزيز ألأستاذ/اسماعيل عيساوي بأن يأتي بموسيقى مزعجة ويخرج كرتا أصفرا لكل من يتحدث في السياسة من المستضافين بما فيهم شخصي كإنذار يعقبه الكرت الأحمر.


ومن خلال ما تلقيت من اتصالات هاتفية وفاكسات ومن خلال ما قرأت في بعض الصحف حول هذا البرنامج اضطررت في حلقة من الحلقات الأخيرة إلى بيان الأهداف الأساسية فذكرت بأنني إن كنت مكلفا بتقديم هذا البرنامج فقد جاء هذا التكليف من قبل قناعاتي التي حملتها أفكاري وتسجيلاتي ومحاضراتي قبل ما زاد على الثلاثة عقود من الزمان، كما أنّ البرنامج ليس بوقف على جنوبنا الحبيب إذ أننا سوف ننتقل وفي القريب بإذن الله إلى شرقنا الحبيب ومنه إلى مناطق الأنقسنة وجبال النوبة وأهلنا الكنجارة والفور ثم الشمال والوسط. وأوضحت كذلك بأن مرحلة التعريف هذه هي المرحلة الأولى أمّا المرحلة الثانية فهي مرحلة استقطاب أهل التخصص في علوم الإجتماع وتاريخ الهجرات والتراث إلى آخر هذه التخصصات، من كل مناطق السودان لإجراء دراسات تحليلية في كل ما ورد في هذا البرنامج من مواد حياتية، لإبراز أوجه التشابه وإرجاع الملامح المشتركة إلى أصولها.


وهكذا . . يتضح مما أوجزنا أعلاه بأنّ أمر برنامج تراثيات يحتاج إلى تضافر الجهود والآراء وربما تمدد هذا البرنامج لعشرات عشرات الحلقات التي يمكن لغيري مواصلة تقديمها حتى تؤتي أكلها. أمّا اليقين فإنّ جهات كثيرة سوف تفيد من هذا الجهد الذي كما قلنا تأخّر طويلا وسوف لا نعدوا الحقيقة إذا قلنا بأنّ بعض هذه الجهات قد يتخطى حدود سوداننا الحبيب.



د. عبد الكريم عبد العزيز محمد الكابلي


[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 11:30 AM   #136
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
شعــراء وعلماء - البروفسور عبدالله الطيب ..

[frame="8 80"]
البروفسور عبد الله الطيب – عميد الادب العربى ولا فخر – وفى هذه الاوراق نعرض لبعض اجزاء سيرته الوضيئة ... كتبها تلاميذه ومحبيه بعد الرحيل .

ولد بقرية التميراب غرب الدامر ف 2 يونيو 1921م .والداه الطيب عبد الله الطيب و عائشة جلال الدين وهو إبن محمد بن أحمد بن محمد المجذوب.

تعلم بمدرسة كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية.
نال الدكتوراة من جامعة لندن (SOAS) سنة 1950م.

عمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم وغيرها.

تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961-1974م)كان مديراً لجامعة الخرطوم (1974-1975م).أول مدير لجامعة جوبا (1975-1976م). أسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا" , وهى الآن جامعة مكتملة.




كان عبدالله الطيب متزوج من جيرزلدا، وهي فنانة تشكيلية بريطانية، تزوجها عندما كان طالبا في جامعة لندن في نهاية الاربعينات. وقد اسلمت جيرزلدا وسماها جوهرة. واعتاد البروفسور عبد الله الطيب على قضاء العطلة الصيفية في لندن من كل عام. وعندما جاء الى لندن كعادته في عطلته الصيفية قبل عامين اصيب بجلطة دماغية تلقى من جرائها العلاج في بريطانيا، وكانت صحته تتقدم ببطئ مما اضطر اسرته الى نقله الى مستشفى "ساهرون" في الخرطوم ثم بدأ يواصل تلقي العلاج في منزله الى حين وافاه الاجل، ودفن في مقابر حلة حمد بالخرطوم بحري.


خلف الفقيد انتاجا ثرا وغنيا فى شتى العلوم الادبية وعلوم القران منها :

التفسير:
1- جزء عمّ. Explanition
2- جزء تبارك .
3- جزء قد سمع .
4- تفسير القرآن الكريم مع تلاوة المقرىء الشيخ صدّيق أحمد حمدون , ثم مع قراءة الشيخ إبراهيم كمال الدين , مسجّل بالإذاعة السودانية ( مع الشيخ صدّيق – من 1958 الى سنة 1969). وقد سجّل فى تشاد , ومالى, وفى الأذاعات الصومالية, والموربتانية, ومكتبة الكونغرس الأمريكى.


دواوينه الشعرية:


1- أصداء النيل.
2- أغانى الأصيل.
3- اللواء الظافر .
4- بانات رامة .
5- سقط الزند
6- برق المدد بعدد وبلا عدد .

مسرحياته:

1- زواج السمر .
2- نكبة البرامكة .
3- الغرام المكنون .
4- قيام الساعة .
5- مشروع السدرة .


محاضراته الخاصة والعامة:

1- محاضرة الاسبوع " الأذاعة السودانية".
2- سير وأخبار " التلفزيون السودانىّ".
3- شذرات من الثقافة " التلفزيون السودانىّ".
4- الدروس الحسنية " كان يشارك فيها- منذ رمضان سنة 1416ه" فى حضرة جلالة الملك الراحل الحسن الثانى, مليك المغرب.
5- خواطر عن اللغة العربية وتعليمها: ألقاها البروفيسر عبد الله الطيب فى المملكة العربية السعودية حينما دعاه وزير المعارف لزيارة جامعتى الرياض والملك عبد العزيز.
6- محاضراته العامّة فى مجمع اللغة العربية بالخرطوم- منذ سنة 1990, وحتى تاريخ سقوطه عليلا سنة 2000م.
7- محاضراته عن : " الطب عند العرب": كلية الطب بجامعة الخرطوم. سنوات التسعينيات.
8- محاضراته عن : " الصيدلة عند العرب" : كلية الصيدلة بجامعة الخرطوم. سنوات التسعينيات.
9- محاضراته عن : " علم الأدارة العامّة" : عقدت فى مبنى اتحاد طلاب جامعة أمدرمان الاسلامية.
10-محاضرة بعنوان " المجامع اللغوية ودورها فى حفظ اللغة العربية ونشرها فى السودان" : سنوات التسعين : 1993م. كلية اللغة العربية بجامعة القرآن الكريم والعلون الإسلامية.
11-محاضرة عن: "الهجرة النبوية" : عقدها – بنادى شمبات- مؤسسة شمبات الثقافية الاجتماعية " النيمة" فى 27 ابريل 1998م- الموافق الخميس 17 من ذى الحجة سنة 1418ه.
12-محاضرات فى السيرة النبوية بدار الشيخ عثمان مجذوب بشمبات الجنوبية حتى منتصف الثمانينات من القرن الماضى.
13-محاضراته التى القاها فى أمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة بين يدى أميرها الشيخ سلطان القاسمى سنة 1996م, حيث قدمه فى تلك المحاضرة قريبه أستاذ اللغويات الدكتور أحمد بابكر الطّاهر المجذوب- مستشار جامعة عجمان. " الشريط الذى يوثق لهذه المحاضرة بطرف الأستاذ الدكتور: الصديق عمر الصدّيق نائب مدير معهد البروفيسر عبد الله الطيب للغة العربية بجامعة الخرطوم".




مؤلفات أخرى:

1- Heroes of Arabic .
2- ذكرى صديقين .
3- نغمات طروب " ديوان شعر لم ير النور بعد".
4- وصف جزيرة توتى للتجانى يوسف بشير " دراسة نقدية لم تر النور بعد".
5- هذا الصوت " أو صوت من السماء". بحث فى أنساب أهله المجاذيب, وخاصة الفرع المتّصل بشاع الدين, أهدى منه نسخة الى قريبه من أهل الدامر الأديب الفريق شرطة : عمر أحمد قدور.


المؤلفات الفكرية والإبداعية التى قدّم لها:

1- سعاد : مسرحية شعرية للأستاذ : الهادى آدم-1955.
2- باليه الشّاعر : للديبلوماسى الأديب: محمد عثمان يس- يناير 1963.
3- على الطريق: ديوان المرحوم الشاعر عبد النبى عبد القادر مرسال. 26-12-1978.
4- القصة العربية من منظور إسلامى : للأديب مصطفى عوض الله بشارة- فى 17 من ذى الحجة 1415ه- الموافق 17-5-1995.
5- نحن والردّى: للشاعر الديبلوماسى الراحل صلاح أحمد إبراهيم. فى 12 من جمادى الأولى سنة 1420-الموافق 23-8-1999.
6- أنفاس طاهرة من لطائف السيرة النبوية: بروفيسر أحمد على الأمام. قدّم للسفر العلامة بروفيسر عبد الله الطيب المجذوب , معلقاً تعليقات علمية فقهية وأدبية كثيرة, أثبتت فى الحاشية منسوبة إليه, وذلك بتاريخ 4 من ذى القعدة من سنة 1420ه.
7- ديوان " خواطر ومشاعر" للشاعر خليل محمد عجب الدور . الناشر: الأستاذ بشير سهل وزير التربية والتعليم بولاية القضارف.


أبحاث متفرقة:

1- هجرة الحبشة وما وراءها من نباء : مجلة دراسات أفريقية نصف سنوية يصدرها مركز البحوث والدراسات الأفريقية , جامعة أفريقيا العالمية, العدد الثامن عشر , رمضان 1420ه – يناير 1998 ص 5-14.
وأصل البحث من جملة الأبحاث المقدمة للندوة العلميّة الثالثة لدراسات تاريخ الجزيرة العربية فى 15-21 محرّم 1404- 21/27 أكتوبر 1983, قسم التاريخ وقسم الآثار والمتاحف, كلية الآداب, جامعة الملك سعود, المملكة العربية السعودية, الكتاب الثالث:
الجزيرة العربية فى عصر الرسول صلى الله عليه وسلّم والخلفاء الراشدين. الجزء الأول.

2- On the Abyssinia hjrahj " ص: 216-223) قدّم البحث فى ندوة بجامعة درم Durham

3- الى ليلاه الخجول : " تحليل أدبى ونقدى وترجمة لمنظومة لأندرومافيل, الشاعر الإنجليزي المعاصر كمكتون ( 1029ه- 1087 الموافق 1621م- 1678)" قدّم الدكتور عبد الله الطيب البحث عندما كان أستاذاً للأدب العربى بكلية الآداب , جامعة سيّدى محمد بن عبد الله بفاس" إهداءً الى أديب العربية الكبير أبى فهر محمد شاكر بمناسبة بلوغه السبعين 1327- 1397ه, الموافق 1909-1979.. دراسات عربية وإسلامية: القاهرة: 1403ه الموافق 1982".

.4-من تجارب تعليم العربية فى أفريقيا: مجلة حروف ع2 مزدوج س1-ديسمبر-مارس 90/1991 ص 11-21).

5- عمر خيرى : فنّان سوداني أصيل (ترجمة)

-كاتبة المقالة : الأستاذة جريزلدا " جوهرة الطيب", نشرت المقالة فى مجلة " الفنون الأفريقية " بجامعة كالفورنيا كما نشرت فى مجلة "حبابكم" – مجلة الخطوط الجوية السودانية.

6- أصل تسمية توتى: بحث نشر فى مجلة " حبابكو" .


(ز) إبداعه , وأبحاثه العلمية في مجمع اللغة العربية بالخرطوم , وبمجمع الخالدين, وبغيرهما من المجامع اللغوية:


1- كلمة رئيس المجمع فى يوم الأفتتاح. مجلة مجمع اللغة العربية السوداني – العدد الأوّل سنة 1416ه-1996م.
2- لابد من الإعراب للتعريب. مجلة مجمع اللغة العربية- العدد الأول سنة 1416ه-1996م.
3- خواطر عن اللغة العربية وتعليمها . مجلة مجمع اللغة العربية - العدد الأول سنة 1416ه- 1996م.
4- رثاء حمود:نظمها عميد الأدب العربي البروفيسور عبد الله الطيب يرثى بها ابن شقيقته الأستاذ : محمد المدني أحمد "حّمود" الذي توفى صباح الخميس 10 أغسطس " آب" / 1995 بميدغرى- رحمه الله تعالى- مجلة مجمع اللغة العربية – العدد الأول سنة 1418ه- 1997م.
5- المستشرق مارسدن جونس. مجلة اللغة العربية – العدد الثانى 1418ه- 1997م.
6- التعريب والترجمة. مجلة مجمع اللغة العربية- العدد الثانى 1418ه- 1997م.
7- رثاء الدكتور محمد عبده غانم. مجلة اللغة العربية- العدد الثانى 1418ه- 1997م.
8- ملخّص كلمة السيد رئيس المجمع فى ندوة المجمع فى ندوة المجمع يوم 23/11/1998م. مجلة مجمع اللغة العربية السودانى – العددالرابع 1421ه- 2000م.
9- رثاء العلامة محمود محمد شاكر. مجلة مجمع اللغة العربية السودانى – العدد الرابع 1421ه- 2000م.
10-دخول اللغة العربية فى بلادنا. مجلة مجمع اللغة العربية السودان- العدد الرابع 1421ه-2000م.


(ح) محاضراته العامّة والخاصة :-


1- محاضرة الاسبوع " الأذاعة السودانية".
2- سير وأخبار " التلفزيون السودانىّ".
3- شذرات من الثقافة " التلفزيون السودانىّ".
4- الدروس الحسنية " كان يشارك فيها- منذ رمضان سنة 1416ه" فى حضرة جلالة الملك الراحل الحسن الثانى, مليك المغرب.
5- خواطر عن اللغة العربية وتعليمها: ألقاها البروفيسر عبد الله الطيب فى المملكة العربية السعودية حينما دعاه وزير المعارف لزيارة جامعتى الرياض والملك عبد العزيز.
6- محاضراته العامّة فى مجمع اللغة العربية بالخرطوم- منذ سنة 1990, وحتى تاريخ سقوطه عليلا سنة 2000م.
وغيرها الكثير


محاضراته التى القاها فى أمارة الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة بين يدى أميرها الشيخ سلطان القاسمى سنة 1996م, حيث قدمه فى تلك المحاضرة قريبه أستاذ اللغويات الدكتور أحمد بابكر الطّاهر المجذوب- مستشار جامعة عجمان. " الشريط الذى يوثق لهذه المحاضرة بطرف الأستاذ الدكتور: الصديق عمر الصدّيق نائب مدير معهد البروفيسر عبد الله الطيب للغة العربية بجامعة الخرطوم".
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 11:52 AM   #137
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
نجم فى ضيافة (ســودانــي) الفنية...

[blink]نجـم في ضيافة(ســودانــي) الفنية..


الشــاعــر الكبـيــر ..[/blink]





[blink]عبـد القـادر الكتـيـابـي..[/blink]




* ولدت فى امدرمان..التجانى يوسف بشير خالي.. وهؤلاء سبب فى نبوغي..


* تغنى لى مصطفي سيداحمد .. الموصلى .. سيف الجامعه .. وعبدالعزيز المبارك وغيرهم..


* قطعت الدراسة والتحقت سرا بالقوات الجوية.. وهذه جوائز احرزتها.. والآن موجود بالامارات..



[blink]وهناك الكثير .. فقط تابعوا اللقاء قريباً ..[/blink]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 02:31 PM   #138
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
جلــسات فنية..

جلــسات فنية..


جلسة فنية تحت شجرة المبدعين بالاذاعة ضمت الموسيقار الشاب محمد حامد جوار والفنان عزالدين أحمد المصطفى والفنان الملحن الفتاح قميحة وشاعر التراث مصطفى علي مصطفى و الصحفي صلاح شكري وتحدث الموسيقار عن الأغنيات القديمة وان بعضها يحتاج لتعديل موسيقي وقال: اضافة بعض الآلات غير الموجودة حينها للحن الاصلي تجعله قريباً من الشباب وخرج عن النص قليلاً واكد ان محمود عبدالعزيز هو فنان الشباب الآن ولديه مكونات الفنان الناجح ومن حسن حظه انه عند ظهوره وجد الساحة الفنية خالية تماماً من المطربين الشباب حتى محمود تاور وعمار السنوسي وغيرهم كانوا قد غادروا السودان الى الخليج طلباً للهجرة والعائد المادي ..


محمود عبد العزيز..


قاطعه عزالدين أحمد المصطفى رافضاً فكرة تعديل ألحان الاغنيات القديمة خاصة اذا كان هذا التعديل سيبث عبر الاجهزة الرسمية ولكنه غض النظر عنه في حال قيام شركة انتاج فني بذلك لأن الراغب في هذا التعديل سيدفع 500 دينار ثمن الالبوم المعدل ليقتنيه ويسمعه..


احمد المصطفي..


ولكن الفنان الفاتح قميحة رفض ان تبث الاغنية المعدلة من خلال اذاعات الـ «FM» باعتبارها واسعة الانتشار وتعمل على محو الارث من اذهان الناس.


محمود تاور..


وكان رأي الصحافه ان نهر الألحان لم ينضب وان معين الاشعار لم يتوقف فلماذا يلجأ جيل اليوم من الموسيقيين والمطربين الى اتلاف المؤثورات الفنية واتفقنا مع عزالدين أحمد المصطفى حين قال اذا رممت اثار البجراوية لتعود لسيرتها الاولى قبل آلالاف السنين وتقبل الناس ذلك عندها يمكنهم تقبل ترميم آثار كرومة وسرور وأحمد المصطفى الفنية.
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2005, 03:04 PM   #139
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
الاستاذ: بابكر حنين مدير قناة النيل الازرق فى حوار ..

[frame="9 80"]
الأستاذ بابكر حنين مدير قناة النيل الازرق :

كنت فنان المدرسة مقلدا لوردي..


مجموعة من الأعمال الفنية والثقافية والسياسية تميزه في مجاله فهو موهوب وقارئ وسياسي يتحرك كثيراً ويحاول ان يضع بصمات تضاف الى رصيده والى رصيد هذه الأمة رغم تخرجه في كلية الاقتصاد جامعة الخرطوم ولكنه بعيد عن الاقتصاد والمال حاولنا ان نتعرف عليه عن قرب أكثر مولده نشأته ، دراسته ، هواياته، كيف التحق بالحركة الاسلامية، ومتى دخل السجن ومن هم ابناء دفعته داخل السجن ومن الذي جنده للحركة الاسلامية ، أيام الفرح التي عاشها ، ما هي المقتنيات التي يحرص على شرائها عندما يدخل السوق؟.. قناة النيل الازرق وكيف تنافس مع الفضائيات الأخرى .. فسألناه من أنت فقال:




- بابكر إبراهيم حسن المدير العام لقناة النيل الازرق.


* ومن أين جاء اسم حنين؟


- حنين لقب ورثته منذ المرحلة الثانوية من استاذي ومعلمي أحمد سليمان حنين استاذ الكيمياء بمدرسة حنتوب الثانوية فقد كنت ملتصقاً به التصاقاً شديداً حتى لقبت بحنين الصغير والبعض كان يظن أن ثمة قرابة بيني وبينه.


* وأين كان ميلادك؟


- ولدت بمدينة ود مدني نشأت وترعرعت فيها ودرست المرحلة الابتدائية والثانوي العام وتنقلت مع والدي الذي كان يعمل بوزارة الري.. ثم التحقت بمدرسة حنتوب الثانوية ومنها انتقلت الى جامعة الخرطوم كلية الاقتصاد.


* واي المواد الدراسية كانت محببة بالنسبة لك؟


- ما أحببت من مواد الاقتصاد شيئاً فمزاجي كان نحو الاعلام.


* وكيف كانت قراءتك وما هي الكتب التي شكلت وجدانك؟


- قراءتي كانت مفتوحة وخلال فترة الثانوي العام قرأت معظم مكتبة المدرسة.. بعد ان بدأت اقرأ في التصوف وكتب مالك بن نبي ذات الفكر والتصور ومن قبل ذلك كنت أقرأ لسلامة موسى رغم توجهه اليساري ولكن كتاباته لم تؤثر على وجداني العقدي واستفدت كثيراً من كتاباته ومن طريقة «سبكه» وقرأت لجورج زيدان ومن ثم كانت قراءتي بتعمق في التصوف الذي يغسل الوجدان.


* وهل كان لك أية كتابات ادبية أو في مجال الشعر؟


- حاولت ان اكتب قليلاً في الشعر، ولكن عندما دخلت مجال الصحافة في عام 1985م بجريدة الراية كنت اكتب قصة قصيرة لا تتعدى العشرة أسطر في مساحتها.. كنت اكتبها يومياً واذكر ان الاستاذ موسى يعقوب كان قد اسماها النوامه وعندما سألته عن سر ذلك قال لي لقد كنت اقرأها قبل النوم.


* وآخر ما كتبت شعراً؟


- قصيدة في مدح الرسول «|» ووقتها كنت اقود سيارتي من بحري الى الخرطوم فنظمت البيت الأول فأوقفت السيارة ثم تحركت واوقفتها مرة أخرى الى البيت الخامس وعندما وصلت المكتب كنت قد أكملت القصيدة.




* اذا أعدناك للماضي هل كانت لك هوايات تمارسها؟


- لقد بدأت حياتي جادة ولم أعرف الهوايات الا بعد وقت متأخر فالقراءة كانت هوايتي المفضلة ومن بعد ذلك كنت أهوى لعب كرة القدم والتنس وفي أمريكا لعبت كرة الراكي بول وهي اشبه بالاسكواش التي تلعب في الفرق المغلقة.


* والغناء والفن؟


- عندما كنت بالمرحلة الابتدائية كنت أتمتع بصوت جميل وكنت فنان المدرسة.


* ولمن كنت تغني؟


- غنيت لمحمد وردي «بعد ايه» فطبقات صوتي كانت أقرب الى صوت وردي ثم غنيت لمحمد الامين ما ممكن تسافر ولكن احد الاساتذة وشا لشقيقي الاكبر فتلقيت علقة ساخنة وكان يخشى عليّ من الانحراف في هذا المجال.




* واذا لم تكن تلك الوشاية هل كان يتوقع ان تكون فناناً مرموقاً؟


- الوشاية كانت سبباً في ظاهرها ولكن اذا استرجعت حياتي فرضيت بما قسم لي ربي.


* هناك أيام فرح يعيشها الانسان ما هي أيام الفرح التي عشتها؟


- حياتي كلها افراح بمعنى انني لا أعرف الحزن وهذا هو منبع سعادتي.


* ومن الذي جندك الى صفوفها؟


- وقتها كنت في المرحلة الثانوية العامة فزارنا الأستاذ زين العابدين الراكبي بمدرسة خشم القربة وكنا منضمين لجمعية التربية الاسلامية تلك الزيارة أثرت في وجداني ولكن لم يكن هنالك شخص بعينه فالنشأة والتربية هي التي جعلتني اقرب الى الحركة الاسلامية.. فكنت أؤم الطلاب في الصلاة وحفظت السور الكبار ولم اتجاوز الخامسة من عمري فالقرآن أثر في حياتي وفي لغتي لذلك كان اقرب الى نفسي..




* هل تذكر بعضاً ممن كانوا معك؟



- من الأسماد التي ما زلت اذكرها ونحن طلاب تحت لواء الحركة الاسلامية البكري محمد البكري من أبناء السوكي اسره التمرد قبل فترة ولا أعرف ان كان حياً أو ميتاً، والضو والدكتور أبو عركي الشيخ ومحمد الأمين عثمان واخوان كثر بعضهم دخل التجارة وآخرون تفرقت بيننا وبينهم السبل.


* ومن الاحداث التي ما زلت تذكرها وانت طالب بجامعة الخرطوم؟


- اتذكر الاسرة واجتماعاتنا فيها للذكر والتذاكر ونحن طلاب داخل الجامعة ضُرب علينا سياج فلم نخرج عن الادب فقد شملنا المولى برعايته وعنايته.


* ومن الزملاء الذين ما زلت تذكرهم في تلك الأسرة؟


- أذكر الشهيد عبدالفضيل الذي شنق في احداث 5 سبتمبر 1975 داخل سجن كوبر.. وزهير الكارب الذي زاملنا في تحرير جريدة آخر لحظة التي كان يصدرها الاتجاه الاسلامي داخل جامعة الخرطوم وثالثنا الاخ محمد النجومي محمد دولة كنا الثلاثة نحرر الصحيفة ننام نصف النهار ونجمع الاخبار في نصفه الآخر .. ولم نعرف مدرجات الجامعة والحمد لله لم نتعرض لاي نكبات اكاديمية.


* وأول مرة دخلت السجن؟


- كان ابان الحكم المايوي.


* والسبب؟


- كانت مجاهدات ضد النظام المايوي.


* ومن هم دفعتك في المعتقل؟


- في احد الاعتقالات كان الدكتور غازي صلاح الدين وبكري عثمان سعيد ود. أمين حسن عمر ود. حسن مكي والزبير أحمد الحسن.



* وانت مدير لقناة النيل الازرق فبعد خروجنا الى الفضاء فهل انت راض عما تقدمه؟


- انا التمس الرضا في رضا الناس ولو قلت قد رضيت فقد حكمت على نفسي بالفناء.. فانا لا أقول انني راض عن نفسي ولكن اربط الرضا بالمادة التي نبثها.. واكبر الرضا ان يرضى عنك الله فيما تعمل ، فمساحة الفضاء كل يوم تتشكل، ولم تترك الا فكار الجديدة والخيال الواسع للبشرية مجالاً للتوسع واذا لم تتجدد يومياً فانت في تعداد المفقودين.. وكل يوم تتغير طريقة البرامج ولابد ان تتغير تركيبة الجمل، والمشاهد لا يتحمل الجلوس لفترات اطول امام الفضائيات فربما تكون هنالك الجمل القصيرة او التلغرافية، فالمادة الآن مقسمة على اطار القديم فالثانية تصدر بـ 24 اطاراً فاذا كنا بهذه الدقة فالمسلسل سيكون خلال ثلاث دقائق.


سلمى محمد سيد (برنامج همس الاماسي) قناة النيل الازرق..



* برعت الفضائية المصرية في الدراما والمسلسلات فهل نستطيع ان نقدم دراما شبيهة؟


- التلفزيون المصري لا توجد فيه سوى الدراما فقد برع المصريون في هذا الجانب ، اما نحن فجادون ولذلك مهما عملنا فلن ننجح في مجال الدراما.


* وكيف نتكيف مع تلك الفضائيات؟


- من خلال البرامج الحوارية أو الموسيقية أو الفلكلورية او التراثية والوثائقية ولذلك لابد من تجويد مادتنا لننافس بها فضائياً.. وبقليل من الترتيب سينافس التلفزيون السوداني مع تلك الفضائيات.
[/frame]

عن صحيفة الانباء..
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 10:18 AM   #140
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
شــعــراء مصطفي سيداحمد..

[frame="10 80"]
اكثر من 60 شاعراً تعامل معهم الراحل:
(مصطفي سيد احمد) >>>




اكثر من ستين شاعرا تعامل معهم مصطفى سيد احمد اكثر ما يميز الفنان هو اهتمامه بالنص المغنى اولاً قبل كل شى لذا تعامل الراحل المقيم مع عدد كبير جداً من الشعراء يفوق عددهم الستين شاعرا (60 شاعراً) وهو عدد كبير جدا اذا ما قارناه بعمره الفنى القصير حوالى سبعة عشر عاما واستمعنا بصوته الى اشعار لم يكن احد يتصور انها يمكن ان تغنى من الاصل او حتى ان تلحن فهو مصطفى لا يصطفى نصا مالم يقنعه النص ودائما ما كان يردد ان النص الجيد لا يحتاج الى عناء فى التلحين او الغناء ساعده فى ذلك المامه بالشعر واطلاعه وثقافته وكتابته الشعر بنفسه مما خلق فيه شاعرية رائعة ساعدته فى اختيار النصوص بعناية وحرص كبيرين لذا فقد راهن مصطفى على النص فقط فى نجاح اغنياته وقد كان وحققت الاغنيات الجديدة فى مفرداتها رواجا كبيرا وسط العامة من طبقات المجتمع.


بعضاً منهم:

نجاة عثمان - عبد الوهاب هلاوى - بابكر الدقونى - حافظ عباس - ابوزر الغفارى - الفرجونى-عوض مالك - قريب الله محمد عبد الواحد - محمود حسين خضر - سعاد الصباح - محمد المكى ابراهيم - الرشيد ادم الرشيد - خليفة الصادق - حسن ساتى - محمد محى الدين -د.عبد القيوم - محمد مدنى الشيخ - السر عثمان الطيب - امين محمد صديق - محمد سعيد دفع الله - عاصم ابكر - حسن بيومى - عبدالعزيز العميرى - التجانى حاج موسى - عبد القادر الكتيابي - مدنى النخلي - القدال - قاسم ابوذيد - جمال حسن سعيد - نزار قبانى - الصادق الرضى - د. طلال دفع الله - يحي فضل الله - بشرى الفاضل - هاشم صديق - صلاح حاج سعيد - ازهرى محمد على - مظفر النواب - عبد العال السيد . وهناك بقية.(الاسماء ليست مرتبه حسب الصور).





[/img]




























منقول..
[/frame]
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 11:36 AM   #141
الابنوسي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: (نبض القصيد)
المشاركات: 1,817
] شاهد العصر تجرى حوارا مع الاستاذ
محمد الحسن سالم حميد



قصائد الشاعر محمد الحسن سالم حميد متداولة كما العملة، ونبرات صوته وهي تتلي القصيدة تخرج من أجهزة التسجيل في القرى والحضر.. والشاعر الرائع تسابق معجبوه من كل مكان للقائه بدار «المشاهد» فكان تأخر الطائرة عن موعدها سبباً في عدم اللقاء وقرار آخر حرم معجبيه من معانقته بنادي الزومة.. وكان لا بد أن يتم هذا اللقاء على صفحات شاهد العصر والتي جلس فيها شاعركم الكبير لساعات طوال وهو يشد محاوريه الاساتذة ازهري محمد علي ـ عبد المنعم شجرابي ـ الهادي أحمد هارون ومحجوب محمد أحمد بحديث رائع وطويل..

فإلي مضابط الحوار



**********

لاحقتني المضايقات في قريتي «نوري» وأنا مجرد «تربال
»
خرجت من الودان بوصية من مصطفي سيد احمد واحلف بالله أنني لم تكن لي رغبة في الخروج لكن

كنت اريد ان اكون قريباً منه لأعيش معه لحظات المرض


مصطفي سيد أحمد لم يمت .. بل تم اغتياله

**********


الغربة مضاد حيوي للإحساس بالوطن وها هو حميد يعود لهذه الأرض الطيبة هل يمكن أن تعكس لنا إحساسك وانت الآن في السودان؟



مثلي ومثل أي«زول» طوّل من اهله وجاء راجعاً لهم ويمكن أقول ان الاختلاف وزيادة الخير اني اعود لأهل ولبلد بحالها والاحساس هنا وبعيداً عن الصورة الخاصة يجب ان يكون احساساً بالمسؤولية بمعني أنك اذا كنت غائباً لفترة طويلة عن أُناس يشتهونك وانت تشتهيهم بعد ان رافقتهم لفترة وانقطعت عنهم وان كانوا هم يجدونك من حين لآخر عبر الكاسيت أو بالاخبار المحمولة ولكنك لاتجد أخبارهم وانا عدت لارتبط من جديد بهؤلاء الناس واقول لكم ان معظم الناس الذين يسمعون شعري هم أصحاب اكثر من كونهم مستمعين أو معجبين وصحيح اننا خرجنا من وسط هؤلاء الناس لكنهم بقوا في دواخلنا وخرجنا من وسطهم لندخل فيه من جديد والظروف هي التي فرضت علينا الخروج فانا لست مغترباً وعندما خرجت من هنا عام 96 وكان من المفترض ان يكون الخروج قبل ذلك بعدة سنوات ايام حياة المرحوم مصطفي سيد احمد حيث كنت اريد ان اكون قريباً منه وليس من اجل ان نغني مع بعض فقط بل لأعيش معه لحظات المرض ولأستطيع ومن خلال مصطفي ان اغني الغناء الذي يمكن ان يصل للناس واقول ان مسألة الغناء هذه ليست مسألة اساسية فالشئ الاساسي هو العلاقة التي تربطني بمصطفي باعتبار اني اريد ان اتفقده وامارضه وأكون معه وبعد ذلك تأتي هذه الاشياء واقول إنه وبعد تلك المضايقات التي حدثت ابان وجودي في نوري وتواجدت هناك طوعاً واختياراً ولم يكن هناك نشاط أو ليالي شعرية بل انسان تربال وسط اهله وتخيل هذا التربال وهو يحمل الطورية ويخرج للزراعة وهو يحمل في رأسه هم انه سيلقي القبض عليه ويتم اقتياده الى اي جهة من الجهات ونحن بالرغم من وجودنا في البلد الا وانهم لم يريحونا ومنعونا من التواصل مع أهلنا واقول لكم سراً ولناس المشاهد كلهم فأنا في البلد نوري الصغيرة الضيقة التي يمكن ان ادخلها بيت بيت واتلو عليهم قصائدي بدون اي تحفظات فنحن في نوري عائلة كبيرة فيتم منعك من ان تقرأ الشعر في النادي وبخطاب رسمي هذا شئ .. والشئ الاخر انك تكون مدعواً لوجبة عشاء أو اي مناسبة في اي مكان فيأتوا لاقتيادك وكأنك كنت تجمع الناس لتحريضهم باسقاط الحكومة وانا اقول لم تكن هناك حكومة تم اسقاطها من نوري ولا أظن ان هناك حكومة سيتم اسقاطها من هناك ولكن كل ماكان يحدث في السنوات الماضية لم يتم لأسباب جديدة ولكنهم تعاملوا معنا وفقاً للفهم والاحداث القديمة وهذه «حكوى» مملة و«حكوى» سمجة عندما نجلس لنحكي عن كل ماكان يحدث منهم في حق شخص اختار طوعاً ان يستقر مع اهله ويحمل الطورية ولكن الشعر في الدواخل لا يموت وغصباً عني وهذا قدري أن اقول الشعر والغناء ولكن وكما قلت قبل ذلك عبر هذه الصحيفة فهؤلاء الناس ينظرون للقصيدة بالمفهوم والنظرة الأمنية حيث كان من المفترض أن يطلقوا النقاد على القصيدة بدلاً من ان يطلقوا الاجهزة الامنية ولا توجد قصيدة في هذه الدنيا اسقطت حكومة وغير ذلك فان أي قصيدة ومهما كان اطارها وكاتبها فانها تحمل في داخلها معني سياسي وهناك سر أقوله لأول مرّة ففي نفس اليوم الذي استلمت فيه حكومة الانقاذ مقاعد السلطة جاءني أحد الاشخاص المتابعين لشعري والمهتمين به جاءني جارياً وقال لي ياحميد الليلة جات حكومة كأنها قرأت قصائدك وجاءت تنقذ البلد.. فاذا بالأمور تسير بطريقة اخرى ويتعاملوا معنا وكأننا سياسيون .. فيا جماعة والله نحن شعراء وشعراء بسيطين ومساكين ومانعرفه هو الغناء، فلسنا معارضين فالسياسة والمعارضة لها ناسها القادرين عليها ومتفرغين ليها ، لكن في كل الدنيا وفي كل الكون دائماً وليس في السودان فحسب نجد أن المغني الشعبي تلتف الناس حوله وبالذات في ايام المحن حيث يتحول الى رمز بالنسبة لهؤلاء الناس وكان قدرنا أن نكون نغني لبلدنا ولناسنا وما واجهناه لم يواجهه السياسي وأعود وأقول أنني عندما خرجت بوصية من مصطفي سيد احمد واحلف بالله أنني لم تكن لي رغبة في الخروج لكن تعاملت مع الامر باعتبار انها «وصية ميت» بحديث أهلنا البلدي وعندما خرجت توجهت الى قطر وليس لأي مكان اخر والشئ الجيد الذي واكبته هو أنني رأيت كيف مات مصطفي وهذا حديث وملف كبير يمكن ان ينفتح لتظهر الحقيقة التي سكت عنها الناس لزمن طويل ويمكن ان ينفتح هذا الملف بشدة وهذه هي الظروف التي خرجت فيها ولا أريد ان اقول أنني خرجت مغترباً ولا أريد ان اقول انني خرجت مهاجراً
التوقيع
لمْ أكُنْ فيِ زمٌنْ القُبح قَبِيحاً ..
إنـْـما كُنـتُ َصـدِيـقْ الياسِمينْ ..

التعديل الأخير تم بواسطة الابنوسي ; 08-07-2005 الساعة 11:43 AM
الابنوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 12:23 PM   #142
الابنوسي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: (نبض القصيد)
المشاركات: 1,817
يتبع >> سالم حميد



هل يمكن ان تشرح لنا ماحدث لمصطفي في قطر وتزيح الستار عن عناوين الملف الذي اقترحته؟



ـ
انا يمكن ان اعطيك عنواناً كبيراً جداً وعنوان واحد تأتي التفاصيل تحته فمصطفي لم يمت .. مصطفي قُتل .. أما كيف قُتل فهنا يمكن أن نقوم بسردها وهذا الملف دعوه لوقته، ونحن عندما نقول إن مصطفي قُتل فإننا لا نريد أن نزعج أهله في ود سلفاب، فنحن نتحدث عنه كمبدع وليس كإنسان يعاني من المرض فما حدث لمصطفي هو اغتيال معنوي وغير الاغتيال المعنوي هناك الاشياء التي قصّرت عمره وبعد ذلك يمكن أن نفصِّل هذه الحقيقة وكل الناس القريبين والمحيطين بمصطفي يعرفون الطريقة التي رحل بها هذا المصطفي ومن هنا احييه وأحيي ذكراه وأهله..


***********
الشعر واحد من تكويناتي الخلقية
***********


وأنت تعيش محاصراً كما قلت كيف كان ينبت الشعر فيك ومن أي المنابع يرتوي؟


ـ كوني مصنف يساري أو أي اتجاه لاتعني لي شيئاً ولكن دعني اسألك متى استقرت الاوضاع في السودان حتى يصنف هذا باليسار وذاك باليمين، فهذا التصنيف منقولاً من قاموس ليس لنا، ففي بريطانيا والدول التي استقرت فيها الديمقراطية لأمد طويل يمكن ان تصنف الاشياء ومثل هذا التصنيف لا يُمكن أنَّ يقال الا في الايام التي شهدت نشاط السياسية، اما عن الصوفية فدعني أقول لك إن معظم السودانيين صوفية وهذا هو الوضع السائد والموجود أما الاسلام الجديد أو الاسلام السياسي دخل عبر جهات أخري وأقول لك انني شاهدت بعض الناس الذي يطرحون افكاراً اسلامية حركية دخلوا المسايد ونقزوا فيها وانا لم أدخل مسيد لأنقز فيه واقول لك ان المسيد جواي فأنا ختمي واسمي ختمي وعلاقتي بالختمية قديمة جداً ومنذ نشأتي والبلد هناك كلها ختمية وغير ذلك فإن أصدقائي من الصوفيين كثيرون جداً ويوم ليلتكم فإن ناس الصائم ديمه كانوا يودون حضور هذه الليلة وأتمني ان تكون الصوفية في جواي طالما أنها تعني الصدق والاريحية ولكن ان تقول لي رغم اليسار أو مصنف يسار فما الذي يمنعك من أن تقول وبوضوح أنت ياحميد مصنف شيوعي وانتم تقولون ذلك وكأن هؤلاء «الشيوعية» يحملون سيفاً ضد الصوفية ودعني أقول ان تصنيفك الذي وضعته مربوط بصندوق الانتخابات وحكاية انت صوفي برغم اليسار ،فهذا الوصف غير لائق لأنه يوحي بأن اهل اليسار هم الكفار أو ما شابه ذلك وبشكل اليسار الذي قلته دعني اقول انني كنت مقيماً بمكة لمدة خمسة اعوام وكل عام اؤدي فريضة الحج واليساريون الذين تتحدث عنهم جاءوا للحج أكثر من هؤلاء الناس..
***********



الشيوعيون ومن خلال الممارسة أكثر إلتزاماً بالاسلام وفيهم حفظة للقرآن الكريم فهل بدأت مسألة التواصل
هذه من أبو ذر الغفاري؟


قدتني الى درب ما كنتُ أريد السير فيه وهذا الحديث والرأي يمكن أن تتناولوه مع نقد أو مع التجاني الطيب ومع الشيوعيين، ابحثو عنهم وتناولوا معهم هذا الامر، ولكن فلنتحدث معك في ما قلته عني، فأنا اغني غنائي الاخضر هذا وغنائي الذي يعبر عني وبالتالي يعبر عن أناس كثيرين جداً يتلاقى مع الشيوعيين فهم اهلي ويتلاقي مع انصار السنة فهم اهلي، ودعني اقول لك إن غناءنا هذا لايتناقض الا مع جهة فيها «انّ» لأنه في اطار الانسانية الواسعة ونحن لسنا ابواق لجهات ولسنا واجهات سياسية لجهات اخرى وتبقي الصوفية واليسار وماتحدثت عنه من وضع غير مقبول ابداً.. ودعني اقول لك إن اي شاعر صوفي والا يبقي شاعر اشياء أخرى..
التوقيع
لمْ أكُنْ فيِ زمٌنْ القُبح قَبِيحاً ..
إنـْـما كُنـتُ َصـدِيـقْ الياسِمينْ ..
الابنوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 12:29 PM   #143
الابنوسي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: (نبض القصيد)
المشاركات: 1,817
يتبع>>>


**********
ميلاد القصيدة مثل «شوكة طعنت»مزارع ومجاري الري تضايقه
**********



هل القصيدة عندك تجديد للذات وانعكاس لما يجري في دواخلك أم هي تاريخ يعيد نفسه؟



ـ اقول لك وفي خلفية «مصابيح السماء الثامن طشيش» كلام مكتوب ولكني أقوله بالعامية، فالقصيدة مثل الشوكة التي تطعن المزارع ورجل المزارع وطوال ما هو مزارع يستحيل ان تغيب عنها الشوكة وطالما أنت خلقك الله شاعر يستحيل ان تغيب عنك القصيدة وبمثلما ذاك المزارع طعنته شوكة وضايقته مجاري الري فهو يتجاهل ويسعي لتنظيم مسألة الري ويضغط على الشوكة ويتحملها الى ان يجد له وقت لاستخراجها وهو يستمتع بهذا الامر ولكن بعد ذلك هناك ما يذوب في اللحم الحي، القصائد تبدو بهذا الواقع واي قصيدة جادة كتبت لها ما تريد ان تقوله.


اين وصل مشروعك لاصدار ديوان شعري؟

عندي «حجر الدغش» وافسحوا له المجال ولنبحث لنا عن جهة لتطبعه لنا وينشر ونتمني بعد نشره الا يُمس وغير ذلك فإن انجع طريقة تتوافق مع عاميتنا هي الديوان المسموع ولي أعمال عندما قدمتها في الامارات أفسحوا لها واجازوا طباعتها ولو ذهبت للامارات لأخرجت مجموعة «نوره» و«تفاصيل ماحدث» لكن اتمني ان انجزها في بلدي بدلاً من ان انجزها في الخارج وهذه الاشعار لو طبعت في «سقط لقط» لابد لها من أن تدخل السودان فأحسن للدولة أن تستفيد من هذه المسائل وتبيض وجهها حتى تنتهي هذه الهالة المحيطة بها.


لست مع هاشم صديق في طريقة منع تداول اغنياته
***********




دعني اخرج بك الى قبيلة الشعراء المستضعفة في حقوقها المادية والمعنوية وأنت اول من اوقف غناءه من التداول وجاء بعدك هاشم صديق وسار في نفس الدرب فماذا تقول في هذا الامر؟


دعني اقول لك شيئاً فانا لم اتابع قضية هاشم صديق متابعة تامة لكني تفاجأت بالشئ الذي اعرفه فأنا لست مع الطريقة التي استعملها هاشم في طرح اموره وهاشم ظلم نفسه قبل ان يظلم الآخرين والحقوق المادية والفكرية من حقه لكن كل المغنيين اصحابه ومن حقه ان يأخذ حقوقه بمطالبتهم وهاشم صديق وحده غير قادر على تنفيذ هذه السياسة وتمنيت لو أن الامر خرج من مجموعة من الشعراء بعد أن تفاكروا في الامر وطرحوه لحماية حقوقهم فكان يمكن للأمور ان تسير للامام لكن الامر أخذ الطابع الشخصي وصادر حقوق الآخرين والمتلقين وأنا مقتنع بحق هاشم لكن الطريقة غير مناسبة
التوقيع
لمْ أكُنْ فيِ زمٌنْ القُبح قَبِيحاً ..
إنـْـما كُنـتُ َصـدِيـقْ الياسِمينْ ..
الابنوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 12:36 PM   #144
الابنوسي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: (نبض القصيد)
المشاركات: 1,817
يتبع >>
***********


ادعو المغنين للإطلاع على السيرة الانسانية لمصطفى سيد أحمد
السلطة لا تخشي الشعر الهتافي بل تخشي شعر البشارة
***********





نص حميد وماصاحبه من شعراء يمثلون ابناء جيل واحد وهم واحد ونص واحد وبوجود مصطفي سيد أحمد استطاع الناس ان يقيموا منبراً مباشراً للتواصل مع الجمهور عبر هذه القصيدة وبرحيل مصطفي تعرت القصيدة وأصبحت محاصرة فماهو السبيل لايصال هذه القصيدة.. وسؤال آخر هل اللغة هي المدافع الوحيد عن القصيدة فيما اُثير حول العامية ام ماذا؟





في مسألة مصطفي اقول ان ماحمله وتحمّله مصطفي لا يوجد مغني حمله لكن هذا لايعني انه ليس هناك مغنون غير مصطفي فهم موجودون واولئك يحملون ذات الهم الذي يحمله مصطفي وبمثلما التقي الناس بمصطفي يفترض ان يلتقوهم ومن ضمن اسرار نجاح مصطفي انه كان ورشة وعندما أقول إنه كان ورشة فانا أعني ان علاقته لم تكن بالنص وحسب بل كانت علاقته مع النص ومع صاحب النص ومع اهل صاحب النص نفسه وهذه هي الصفة غير الموجودة الان وانا أتمني وهذا الامر متروك للاخوة المغنيين ان يطلعوا علي السيرة الانسانية لمصطفي سيد احمد ولو فعلوا ذلك لاستطاعوا السير في نفس الدرب واكمال المشروع مشروع مصطفي.. قبل قليل قلت لك انني جئت لاغني ولكن اغني لمن؟ اغني للناس الذين اشتم فيهم رائحة مصطفي .. الناس الذين يستطيعون ايصال هذا الغناء سواء ان كانوا «طمباره» او فناني الغناء الحديث .. وكل هذا لايصال مشروع مصطفي ورسالته والتقدم بها للامام حتي يأتي شخص اخر غير مصطفي يشيل الشيلة.. اضف الي ذلك فإن هناك مجموعة كبيرة جداً من قبيلة مصطفي كشعراء ولو احصيناهم لتعدوا العشرات وانا جئت لاطالع نصهم من جديد واتواصل معهم حتي نستطيع ان نغني لباكر ونغني لبلدنا ولمصطفي نفسه الذي غني لنا قبل ذلك وهذا فيما يختص بمصطفي اما في حديثك عن ان العامية تهدد العربية فهذا حديث يجب ان تُخرجه من رأسك تماماً والعامية وطوال عمرها لم تكن في يوم من الايام مهدداً للغه العربية ومثل هذا الحديث يذكرني بحدث في السعودية حيث أنني ذهبت لأنشر الاعمال التي ذكرتها لك فقالوا لي ان العامية السعودية نفسها ممنوعة ولكن انظر للسعودية التي منعت عاميتها تجد أن كل الشعراء عاميون من بندر وكل الشعراء الموجودين بدري بن عبد المحسن وغيره وغيره وكلهم عاميون وغير ذلك انتم رحبتم بمسألة القوميين اليس كذلك والناس وفي بلدهم كيف يتحدثون عندما يلتقوا؟
انا اقول لك ان الاماكن التي زرتها قطر والامارات والسعودية وفي كل هذه الاماكن قابلت اجناس من كل العالم العربي فلم يحدث ان قال لي احدهم هذا الطريق يؤدي الي الحرم.. وحكاية ان العامية مهدده للعربية فهذه مساءل تخلقها السلطات ولايمكن حماية اللغة باعتبار ان العامية مهدد بل يجب تطويرها والعامية تصبح مهدداً لجهة اخري باعتبارها لغة شعبية لغة الجماهير ولغة الغلابة ولأن العامية هي التي تسقط الحكومات في كل الدنيا وعندما يخرج الجمهور الى الشارع ويهتف تجد هتافاته بعيده عن قوالب النحو والتشكيل لذلك هم يخافون منها..




مثلما كانوا يتعاطون غناء مصطفي سراً فإن نفس الناس الذين منعوا الليلة واوقفوها جاءوني مطالبين باشرطة تحمل قصائدي واقول لهم ان قصائدى خالية تماماً مما يسمي بأسلحة الدمار الشامل وياريت مليون



عامية حميد محظورة من التجول في دروب الوطن واصبحت مقتصرة علي قطاع ضيق جداً ماذا تقول؟!




ـ انت تحدثت عن نقطة واحدة ومحددة فبالنسبة للعامية السودانية فالسودان فيه مئات القبائل وبالتالي مئات الالسن غير العربية لكن وبهذه اللهجة السودانية فانهم يفهمون بعضهم والامر ليس عامية عربية بل هي سودانية والسائد في لغة التخاطب لو وقفنا ضده نبقي قد وقفنا ضد رغبتنا اما عن حديث عبدالله الطيب بان العامية هنا اقرب للعربية فدعني اقول لك نحن«لبط» ونبقي ملكيين اكثر من الملك ونبقي عرب اكثر من العرب انفسهم وعندما ياتي الحديث افريقياً تجدنا افارقة اكثر من الافارقه انفسهم فيجب ان نبحث عن سودانيتنا ونسير بها والعامية عمرها لم تكن مهدداً للعربيه وماذكرته عن قصيدتي فهم الذين ارادوا لها ذلك حاربوها ولم يتركوها لتنطلق واعترف لك بان القصيدة غير منتشرة لانها ممنوعة والسلطة لاتخشي الشعر الهتافي لكنها تخشي الشعر البشاره ونحن مع بعضنا نظل نبشر وهي ليست بشارة كذب واشاعة فنحن نبشر ببشارة نعلم انها قادمة وهي التي سوف تسود ولكن لأنها بشارة فهم لايريدون لها الانتشار، لكن دعني اقول وحتي نكون عمليين اكثر ومن خلال صحيفة المشاهد وطوال وجودي استطيع ان انشر ما اقدر عليه وان لم استطع فليحيينا الله حتي ذلك العام الذي ستكون فيه الخرطوم عاصمة للثقافة ولو انتظرنا ذلك الزمن فسنأتي ببضاعتنا هذه ونعرضها مثلنا مثل غيرنا وان لم يتركوها فهي واصله وهم يتعاطونها مثل ما كانوا يتعاطون غناء مصطفي سراً واقول لك سراً لأن نفس الناس الذين منعوا الليلة واوقفوها جاءوني مطالبين باشرطة تحمل قصائدي واقول لهم دعوا الوطن يأخذ براحه كما الخميل ودعوا الناس يغنون، وصدقوني ان هذه القصائد خالية تماماً مما يسمي بأسلحة الدمار الشامل وياريت وياريت مليون مره أن يسمع السياسيون القصيدة أي سياسي والمؤسف ان السياسيين لايسمعون قصيدتنا ولو كانوا يسمعون قصائدنا او قل يسمعون حتي المدائح بسمع حقيقي لطار هذا البلد الي السماء ولكنهم مستعدون لسماع اي لغة اخري ماعدا لغة الباطن ولغة القلب ولغة الوجدان وهذه هي اللغة الصحيحة التي من المفترض ان يسمعوها وفي بلدان كثيرة استمعت السياسة لشعرائها وحولت احلامهم الي واقع لكن مثلنا مثل العالم الثالث نحن مقموعون وكأننا نحن المعنيين باسقاط الانظمة الشمولية والامر ليس كذلك فنحن مع شعبنا في كل حوائجه نغني له ونبشره ونغني له غناء «بالصح» ونحن لا نستاهل ان يلاحقونا ويلغوا لنا حفلاتنا وهؤلاء السياسيونصوتهم ومنذ الاستقلال يملأ الاركان عبر الاجهزة الاعلامية فلماذا لايعطوا غناءنا الفرصة.. امنحوا الشاعر حقه ليقود مسيرة المجتمع وغير ذلك فالبلد مقبلة على سلام وانا حزين جداً ـ واعوذ بالله من اناـ فكل قبيلة الشعراء وكل الشعب السوداني حزين بأن ياتينا السلام عبر الامريكان فكان من الممكن ان نأتي نحن بالسلام وعبر الغناء كان يمكن ان نملأ هذه البلد سلام حتى تدفق لأن غناءنا لا يعزل احد لكن الخطاب السياسي يعزل «كوم» ويقرب«كوم».
وبمثلما ترتفع بعض الاصوات منادية بفصل الدين عن الدولة فأنا انادي وبصوت عالٍ بفصل الثقافة عن السياسة ولكن ليس بالمعني اياه بل بمعني ان تأخذ حقها الذي سلبه السياسي على مر الزمن تاخذه وتسير به لأنه هو الذي سيسود وأي سياسي له عمر محدد وينتهي لكن الثقافي لاينتهي
التوقيع
لمْ أكُنْ فيِ زمٌنْ القُبح قَبِيحاً ..
إنـْـما كُنـتُ َصـدِيـقْ الياسِمينْ ..
الابنوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 12:47 PM   #145
الابنوسي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: (نبض القصيد)
المشاركات: 1,817
يتبع للحوار>>>



انا مع القصيدة التي تحمل مقومات الصمود ولاتسقط
لوتركنا هؤلاء الناس في حالنا لكان ذلك في مصلحة البلد
**********




الرمز في القصيدة يعود لاكراهات اجتماعية وضعوط سياسية هل توافق على هذا المبدأ ومارأيك فيه؟


ـ
انت تقول في كلام صعب جداً وأنا لا أعرف ولكن تبقى لي القصيدة والشعر السوداني من بدايته وبالذات في مجال الأغنيه قام الخليل ورمز بعازة ليغني و«عزه» أخرجها الخليل بالرمز قبل أكثر من اربعين عاماً ظل هذا الرمز مشكلة حتي اليوم ولو كتبت اي قصيدة حتي ولو لابنتك واسمها «عزه» يقولون عنك انك تقصد «عزه» الخليل ولكن اريد ان اقول لك ان الشاعر بني ادم وهو «زول» ومن حقه ان يحمي نفسه وانا لا اريد ان اقول لك ان الرمز ستار للشخص بل لا يكون ضرورة ما لم يكن من مقومات القصيدة وانا عندما اتحدث عن الرمز فلا أعني الرمز المتعارف عليه مثل «عزه» وكذا وكذا ولكني اتكلم عن الرمز الغامض البعيد وانا مع كل الرموز الشعبية حتى النهاية وانا مع القصيدة الواصلة التي يحتفي بها الناس بما فيها من رمزية ومباشرة وأي شكل من الاشكال طالما احتفى به المتلقون واصبحت قصيدتهم فأنا معها طالما انها تحمل كل المقومات التي تجعلها تصمد للغد ولا تسقط وان شاء الله القصيدة السودانية لن تسقط في يوم من الايام وفي تقديري انها سوف لن تسقط لكن فلنعطيها البراحة حتي نتطور ونخطو للامام ونحن شعراء عاميين ولو تركنا هؤلاء الناس في حالنا فإنه من مصلحة البلد ان يسمع الاخرون هذه العامية وبمثلما نتحدث اليوم بالعامية المصرية فدعوني اسألكم جميعاً فالسودانيون يعرفون «نيرودا» بكل تفاصيله وبكل اشيائه، الابنودي مثلاً لو جاء لقراءة شعر فهل سيمنعونه .. ابداً سيتركونه يقرأ الشعر ويصفقون له والابنودي وصل اماكن كثيرة وبعيدة وهو يستحق لكن هذا الابنودي لم توصله قصيدته فحسب بل تمت مساعدته بالثقافة الموجودة والاعلام الموجود والطرح في الساحة باعتبار ان المفردة العامية يجب ان تسود وهناك بعض الشعراء العاميين الذين استطاعوا وبقدرة قادر ان يقرأو اشعارهم في الخارج ولكنهم لم يكونوا يعلمون ان في السودان اشياء بهذا الشكل ونحن وحتي يوم الدين سيبقي غناؤنا ولن يتغير.
وعموماً نتمني ان يأتي اليوم الذي يكون فيه الوطن متعافي وشديد وسليم وطيب وخالي من كل الاشياء التي تنسق كل اشكال القبح هذه حتي نغني للزمن الجميل والا نبشر الناس بمسألة خيالية وغير موجودة


سعدت عندما وجدت صوت «النصري» القادر على الغناء


الاغنية القضية بالتحديد هل هي صدفة أم وجدتم انفسكم مع بعض انت ومحمد النصري ام انك تري ان محمد النصري امتداد لحميد وتجديد لمصطفي سيد احمد؟


***************




بالنسبة لمحمد النصري لابد من كلام طيب وكثير جداً يقال في هذا المخلوق الرائع القوي الشجاع لكن كل هذا التراث هو تراث المرحوم يسن عبدالعظيم مثل«العرب النوبية» وانا سعدت جداً عندما وجدت صوتاً مثل صوت محمد النصري قادراً علي الغناء بقوة وهو اضافة لغناء الطنبور ولكن للاسف الشديد ومثل ماقلت لك سابقاً هذا المسكين كان يعاني من ان الاغنيات لاتجاز او يتم تقطيعها ويبقي من الاغنية القليل ومحمد النصري وغيره من الاصوات الجاده سأجلس معهم ونغني مع بعض وسنتواصل وفي تقديري ان محمد النصري اضافة لاغنية الطمبور والاغنية السودانية بصفة عامة ومع بعض سنستطيع ان نخرج مايرضي الناس ان شاء الله


سبحان الله .. السلطة تخاف من مصطفي حياً وميتاً
حزين لموقف المصنفات من رفض اشعار تتناول مصطفي
يبدو لهم ان العود الذي كان يحمله مصطفي كأنه«طبنجة» او كأنه مروحية اباتشي

ربحت بعودتي الى اهلي وهم الخاسرون بهذا الحصار الثقافي
**********
**

كتبت لمصطفي «يوت تنادي وطن .. وطن.. مع انو اداك الغربة واستكثر عليك كفن» وعاد مصطفي ولم يمنحه كفن كما ذكرت وعدت انت تردد «اغني لشعبي ومين يمنعني .. اغني لقلبي اذا لوعني» ومع ذلك استكثر عليك الوطن المنبر وفرصة اللقاء مع الاحبة .. فهل الحرية التي «تحندكنا» بها السلطة انكرتك ام انت انكرتها؟




ـ
اقول انه عندما تأتي ذكري مصطفي وسبحان الله فهذا مخلوق تخاف منه السلطة بحالها تخاف منه حياً وميتاً ويمكن وحتي اليوم انهم لم يصدقوا ان مصطفي قد رحل وهنا لابد من أن اطمئنهم تماماً واطمئن كل الناغمين ان مصطفي مات ولاقى ربه مطمئن القلب مطمئن البال لكن هذا المصطفي سيظل حياً حتى يوم القيامة وليس لمشروعه الغنائي ولكن لاشياء بسيطة وماتركه من غناء سيظل خالداً رغم وجود كل الانظمة وكل انظمة القبح ويبقي الحزن عندما يحتشد احباب وعشاق مصطفى لاحياء ذكراه فقط فيتم منعهم وكأن مصطفي سيخرج من وسط هؤلاء الناس حاملاً عوده ليغني وعندما اقول ذلك فلابد من ان اقول ان غناء مصطفي يشد الناس ويرتاحون إليه لكن يبدو ان العود الذي يحمله مصطفي كأنه«طبنجة» او كأنه اباتشي وغير ذلك، فمصابيح السماء التي ذكرت من خلالها كل هذه الاشياء فأنا حزين جداً عندما تكون هناك لجنة لما يسمي بالمصنفات حينما يرفضون نصاً كتب عن مصطفي باعتبار ان الشئ السياسي فيه كثير ومن هنا اقول ما لكم والسياسة وهل تم تكليفكم بالبحث في الامور السياسية حيث كان يجب ان تتم المناقشة من ناحية نص وليس من ناحية سياسة ولقد قمت بتقديم نصين«مصابيح السماء الثامن» و«حجر الدغش» فقاموا باجازة «حجر الدغش» وكتبوا عنه كلاماً جميلاً جداً وقاموا بارجاع الاخر ويبقي السؤال عن ارجاع هذا النص هل سأقوم بكتابته من جديد او ماذا افعل به وهذه واحدة من الاشكاليات وانا بالنسبة لي يبدو الامر باني لم اخسر المنبر ولكني ربحت الكثير لأني عدت وانا الان وسط بلدي ووسط اهلي وهم الخاسرون بالرغم من مايطرحونه من ان الخرطوم عاصمة للثقافة في 2005م والحصار الثقافي يصبح منتهياً في ظل وجود الانترنيت والهواتف النقالة والان وعلي مستوي خارجي واسع كل الناس يعرفون انني جئت لاقامة ليلة شعرية وتم إلغاؤها ويبقي السؤال اذا لم يتحمل هؤلاء الناس عودة حميد فكيف سيتحملون عودة سيدي الميرغني وكيف سيتحملون عودة قرنق والسياسيين المعارضين ويبقي الواقع بأنني لم اخسر بل هم الخاسرون باستعداء الناس عليهم وكل الناس الذين جاءوا لحضور الليلة وعادوا مكسوفين سيكونوا غاضبين لما حدث وغير ذلك فإن وزير الثقافة عبدالباسط عندما التقاني في الرياض في تكريم عز الدين عمر موسي لماذا ناداني واحتضنني ولماذا صفق لي عندما كنت اقرأ في الشعر ولماذا كرمني السفير السوداني في الرياض واحمد الله اني وبالصدفة وثقت هذه الاحداث والقنصلية في جده تستدعينا في المناسبات للقراءات الشعرية وتقوم بتكريمنا فلماذا يكرموننا فماذا يعني هذا وهؤلاء الناس يخدعون من؟ ولو كنت مسؤولاً عن الثقافة لأقمت مشانق في الطرق للذين خدعوا الشعب السوداني وخدعوا السلطة ذاتها بالاغاني الجهادية المغشوشة والالفاظ الهتافية الفارغة التي لم تأت بنتيجة وهؤلاء هم الذين من المفترض ان امنعهم واحاكمهم وليس محاكمة القبيلة الشعرية من امثال حميد..
التوقيع
لمْ أكُنْ فيِ زمٌنْ القُبح قَبِيحاً ..
إنـْـما كُنـتُ َصـدِيـقْ الياسِمينْ ..
الابنوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 12:55 PM   #146
الابنوسي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: (نبض القصيد)
المشاركات: 1,817
>>>>>>>>


اركز على شئ آخر في زمن حرق المنابر
***************



بين «ست الدار بت احمد» و«الزين ود حامد» و«السرة بت عوض الكريم» و«الضو وجهجهة التساب» «طيبة» .. «نورة» و«عبدالرحيم» و«الحسين في الرجعة للبيت القديم» بالاضافة الي شخصيات عديدة تحركت عبر نص حميد داخل وعي التفاصيل في القرية السودانية الي الوعي العام واصبحت تمشي عبر نصوص حميد في كل شوارع الخرطوم اين هذه الشخصيات في نص حميد الان؟



ـ اقول لك شيئاً وهي حقيقة اقدر علي ان اؤكدها ان النصوص الاخيرة التي تتحدث عنها الان وتقول انها غير موجودة او غابت عننا فدعني اقول ان الشخصيات لم تغب عننا بالمعني الكامل لكن ذات الهم الموجود في هذه الشخصيات يظل سائراً حتي اليوم فقط أنا في هذه الايام ركزت على جانب واحد اعتبره اهم في زمن حرق المنابر وهو شكل الاغنية ولعلك تعرف مايتطلبه الجو النفسي والجو العام للاغنية ولذلك رايت انت ان هذه الشخصيات اصبحت غائبة لكن هؤلاء الناس لم يذهبوا بعيداً بل ما زالوا يتجولون ويعملون في عملهم «فالسره» شغاله وتتجول معك في الخرطوم وبكل تكويناتها و«ست الدار» مازالت وحتي اليوم تكتب في خطاباتها و«الحسين» وحتي اليوم مازال يحارب في الجنوب ويقتل وهؤلاء يؤدون عملهم وسائرون ومعهم شخصية اخري لعلك نسيتها الا وهي «عيوشه» ولعلك متى ماخرجت ستلتقيها وكل هذه الشخصيات موجودة وبكل شراستها ولو سمعوا حديثك هذا فإنهم سوف لن يغضبوا فقط بل سيعتدو عليك«بالعكاز» اما عن النص فدعني اقول لك انني محتاج لشكل الاغنية والظرف الذي يعيشه الناس وتعيشه البلد والقصيدة نفسها بدليل ان «السره» و«ست الدار» تحتاج لخشبة مسرح حتي تتم قراءتها مثل زمان لكن الوضع اختلف حيث احترقت المنابر وليست هناك طريقة للوصول الي الناس الا عبر الاغنية واتمني وفي عودتي هذه ان اقدر علي فعل ماعجزت عنه في السنوات السابقة


غني مصطفي لموته وهو حي
************


قصة قاسم امين .. «قتلوك الناس القصر الناس المهضومين .. الناس البالا مغطي الساسه المبيوعين» الربط في هذه القصيدة بين غناء مصطفي سيد احمد وماحدث؟




انتم سألتوني ولا اتوقع ان هناك سؤالاً لم تسألوني اياه، لكني اتوقع ان تسألني غداً وبعد غد واتمني ان تسألني يومياً واجيبك بما احمل لكن اقول لك ان قصيدتي كافية لتخبرك عن من هو هذا المخلوق وبمثلما قلت لك فان القصيدة وهيطه وهذا البلد وهيط وهاطة القصيدة ونحن جئنا لنغني لهذه الوهاطة ونتمني ان يسمعنا هؤلاء الناس ويستوعبوا مانطرحه نحن.




اغني لشعبي ومين يمنعني
**************



اخر الكلام احلاه ماذا تريد ان تقول؟


ـ كلمتين أو مقعطين «من حقي اغني لشعبي .. ومن حق الشعب علىّ لا بأيدك تمنع قلبي ولاقلبي كمان بايدي » هذه اغنية غناها ودجباره في وقت من الاوقات.. «اغني لشعبي ومين يمنعني واغني لقلبي اذا لوعني..» غناها مصطفي، التحية لمصطفي واكيد ان روحه في ذلك اليوم حومت وادركت الحاصل وسعدت بموتها




نقلاً عن صحيفة المشاهد
التوقيع
لمْ أكُنْ فيِ زمٌنْ القُبح قَبِيحاً ..
إنـْـما كُنـتُ َصـدِيـقْ الياسِمينْ ..
الابنوسي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 01:35 PM   #147
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
شركة حصـــاد للإنتاج الفنى ..

عندما عرف السودان انتاج الكاسيت لأول مرة ظهرت شركة حصاد للانتاج الفني وحدها على الساحة ولكنها تعثرت بعد ذلك ثم عادت مرة أخرى وقديماً ارتبط اسمها بالفنان الراحل مصطفى سيد أحمد حيث تعامل معها طويلاً وجهت اليه بعض التساؤلات حول «حصاد» أولى شركات الانتاج الفني ودورها في عاصمة الثقافة العربية فكانت هذه الاجابات فماذا قال؟:


نحن أعضاء في العاصمة الثقافية وعلى الشركات مهام وطنية..


* لماذا حصاد؟


- نعم جاءت حصاد كأول شركة فنية لترسي أدباً جديداً في مجال الانتاج الفني وكيف يكون داخل هذا السودان الفني بفنه وارثه.. اتت شركة حصاد لترمي اولاً بحجر في كثير من البرك الساكنة لتحرك الساحة الفنية التي ظلت منذ النصف الثاني من الثمانينات من القرن الماضي جامدة ولا جديد عليها ولم تعد تلك الساحة الفنية بنفس تلك الروح التي كانت سائدة في الماضي.. جاءت حصاد بمفاهيم جديدة مواكبة لحركة التوثيق والتسجيل التي بدأت تنتشر في العالم خصوصاً في مجال استخدام احدث أنواع التقنيات والتكنولوجيا في مجال التسجيل الصوتي.



وجاءت أيضاً لتنفض ذلك الغبار العالق في قانون حق المؤلف لعام 1974 والذي ظل ساكنا دون ان تحركه جهة او حتى الجهات الرسمية ليظل مفعلاً يكفل حقوق المؤلفين والمبدعين والمنتجين أنفسهم من توغل الآخرين والاعتداء على حقوقهم.. جاءت حصاد لتحرك قاطرة رجال الأعمال والقطاع الخاص للولوج في مجال الاستثمار الثقافي وايضاً صناعة الثقافة في مجال الغناء إذ لم تعد عملية الغناء شاعرا وملحنا ومؤديا بل اصبحت العملية الابداعية تدخلها وسائط صناعية مهمة جداً تكون حلقة وصل بين المبدع وجمهوره ويتواصل معه.

هذه هي الارضية الثابتة التي قامت عليها شركة حصاد لكي تؤسس للآخرين الذين يرغبون الانخراط في مجال الانتاج الفني، فهكذا كانت حصاد وكان مستوى انتاجها للدفع بالأغنية السودانية مما كانت عليه إلى مستوى الاستفادة من الكوادر التي تخرجت وتسلحت بالعلم من معهد الموسيقى والمسرح في ذلك الزمان. جاء مردودنا بكل المقاييس مقبولا ومؤسسا بطريقة صحيحة. هذا الحديث في رايي هو تاريخ محفوظ لشركة حصاد وكان انطلاقها وشعارها الجودة والاتقان في العمل وقد استفدنا كثيرا اولاً من الخبرة خارج السودان وايضا من كل المبدعين والمهتمين في مجال الموسيقى.. هذه الرؤية والبداية للتمييز عن الآخرين. نعم اتفق معك نحن الآن لم نعد كما كنا في البداية وذلك لعدة اسباب منها المناخ الذي كان سائداً في ذلك الوقت والذي اتسم بالشفافية والصعوبة ايضاً ايمان وقناعة الكثيرين الذين تعاملنا معهم بهذا المفهوم الجديد.. ايضاً هناك جوانب عدة منها الظروف الاقتصادية وافتقار الساحة لمدارس غنائية جديدة واصوات جادة.. لذلك لم نعد نواجه هذه الظروف الاستثنائية التي نعتبرها ظواهر سالبة لابد لها ان تذهب.. ايماناً بأننا نجر المجتمع نحو الجديد والتطور وليس ان المجتمع «عاوز كده» والحقيقة القضية ليست هي الكم وانما الكيف ويكفي اننا في آخر استفتاء نلنا الخمسة مراكز الأولى كأحسن خمسة البومات ظهرت في الأسواق وذلك من خلال خدمات تقدمت بها شركة خاصة بواسطة سوداتل.. وهذا فخر لنا مما يجعلنا نتمسك بمثلنا ورؤيتنا وخطنا الذي رسمناه.




* هل هنالك اشكالية بين حصاد واسرة الفنان مصطفى سيد أحمد؟


- نعتبر في حصاد أن الفنان الراحل مصطفى سيد أحمد هو احد الركائز المهمة التي قامت عليها حصاد فهو أحد الذين آمنوا بهذه القضية واحد حادبي الركب للدفع بالأغنية نحو التطور وفتح قنوات ومنافذ جديدة يخرج منها كل مبدع انتاجه ويتنفس من خلالها.. رحم الله هذا الفنان الانسان برحيله فقد السودان ابناً لا يجود الزمان بمثله.. بالنسبة للاشكالية التي حدثت فقد قمنا ومن خلال رصد كل التعامل الذي تم بتسوية كل الحسابات العالقة وذلك من خلال اعتماد ذلك في المحكمة وتبرئة ذمتنا لأن المحاسب في الأخير هو الله سبحانه وتعالى..


الأشرطة المضروبة:


هي بالتأكيد فيروس اصاب انتاج كل الشركات ونخر في جسدها مما يجعلها الا تقوى مستقبلاً.. هذه قضية كبيرة تواجه المجتمع كله وليس نحن اصحاب الشركات نحتاج الى تضافر كل الجهود وتسخير كل امكانيات الدولة لمحاربة هذه القرصنة التي تسلب حقوق المؤلفين والمبدعين فهي أكبر من كل الآليات والامكانيات المتوفرة الآن للحد منها بشكل مرض.. المنتج يحتاج الى مناخ سليم كي يضمن انتاجه من تغول الآخرين والاعتداء عليه.. لابد من الضرب بيد من حديد لكسر هذه الايادي الملونة التي تعتدي على الحقوق واذا لم يحصل ذلك فعلى هذه المهنة الجديدة السلام مما قد يقودنا الى ذلك العصر الجاهل في هذا المجال حيث تستباح الحقوق وتعم الفوضى.




* هل لديكم مشاركة في اطار الخرطوم عاصمة الثقافة؟


منذ ان تم الاعلان عن مشروع الخرطوم عاصمة الثقافة العربية تم اختياري في اللجنة العليا لهذا المشروع ولم يكن اختياري في ذلك الحين من فراغ او عبطاً وانما لدواعي وقناعات كثيرة سواء على مستوى عملي الشخصي أو كقيادي بارز من ذلك الحين في غرفة منتجي الصوتيات والمرئيات وقد فضلت أن يكون دورنا نحن قبيلة المنتجين جماعياً وذلك لكي نكمل بعض وايضاً لاهمية بقية الشركات لدعم هذا المشروع الخاص بالثقافة لاننا نقوم بصناعة الثقافة في هذا العصر المتقدم فنحن كيان كبير ومؤثر ويجب ان تتاح له الفرصة ليقوم بدوره وان شاء الله الاشهر المتبقية من هذا العام ستشهد كثيرا من الاعمال والبرامج المتفق عليها مع رئيس الامانة العامة للخرطوم عاصمة الثقافة العربية ولكل شركات الانتاج الفني مهام وطنية يجب عليها ان تؤديها تجاه هذا المشروع.


منقول..(صحيفة الانباء)..
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 02:25 PM   #148
طارق سيد احمد
عضو مُـميز جداً
 
الصورة الرمزية طارق سيد احمد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 7,649
العزيز شندواى لك التحية

بس ملحوظة صغيرة
التنسيقات الجاهزة لمن تكتر فى الصفحة
بتخليها تنطط والواحد يا الله يقراء جملة
فحاول ارجع خلى التنسيق بتلاته حاجات بس
حجم الخط
اللون العادى
نوع الخط
كده لصفحة بتكون ثبوته

ولك التحية مرة اخرى
التوقيع


طارق سيد احمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2005, 02:55 PM   #149
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
لقـــاء مع فنــان ..

[frame="1 80"]

الفنان أحمد شارف درة دارفور :

ليست هناك أغنية شـبابية .. وأســــتاذي كمـــال ترباس

على أجهزة البث ضبط المطربين الشباب عند التسجيل..


يعتبر الفنان أحمد شارف من الأصوات الغنائية الرائعة في مجال الغناء الشعبي.. التقت به الأنباء وحاورته لمعرفة بعض المحطات المهمة في حياته الفنية..


- من أين جاء هذا الإسم «أحمد شارف»؟


* اسمي الحقيقي أحمد صالح إبراهيم، وجاء اسم شارف نسبة للقرية التي ولدت فيها وهي قرية صغيرة في شرق دارفور.


- متى بدأت الغناء؟


* بدأت الغناء في نيالا في الحفلات عام 1990م، وجئت الى الخرطوم في 1993م.


- من الذي اكتشفك كفنان؟


* اكتشفني الأستاذ الشاعر يحيى حماد فضل الله، ولا أنسى فضله عليّ.


- هل تلحن لوحدك أم لديك ملحنون تتعامل معهم؟


* انا حتى هذه اللحظة لم أتعامل مع أي ملحن، وأقوم بتلحين أغنياتي لوحدي، ولكن الآن أقوم بإجراء اتصالات مع بعض الملحنين الكبار.


- إذن أستاذ أحمد نفهم أن لديك أغنيات جديدة؟


* نعم لديّ أغنيات جديدة سوف ترى النور قريباً بمشيئة الله، وعلى سبيل المثال لا الحصر، أغنية «درفونة» للأستاذ المحامي معاوية محمد عابدين.


- عفواً.. أستاذ ما معنى كلمة درفونة؟


* تطلق كلمة درفونة علي الفتاة الصغيرة، واحياناً تدلع بدريفونة.


- شعراء تعاملت معهم؟


* تغنيت للأستاذ محمد عبدالله يعقوب بست أغنيات، منها ظبية في العشرين، حواء يا بت أمي، رنة الأوتار، وبمناسبة الشعراء هنالك أغنية جديدة من كلمات الأستاذ ايهاب الأمين.


- بعض الناس يقولون أن هذه الأغنية أغنية شبابية، ما مدي صحة هذه المقولة؟


* فهم خاطئ جداً، فلا توجد أغنية شبابية، وأعتقد أن التسمية يجب أن ترجع للفنان الذي يتغنى بها.


- هنالك مفهوم يقول: ان الفنانين الكبار لا يشجعون الفنانين الشباب.
- أنت كفنان شاب ما هو رأيك في هذا المفهوم؟


* هذا غير صحيح، والفنانون الكبار دائماً يقفون بجانب الفنانين الشباب، لانه لابد ان يكون هنالك تعاقب أجيال، والفنانون الكبار بطبعهم حنينين ويريدون تقدم الأغنية السودانية وتطورها، الا ان الذي يزعجهم ويثير غيظهم الغناء من غير استئذان من صاحب الأغنية، وانا أعتقد أنهم لا يبخلون شريطة ان تكون المسألة مقننة بعض الشئ.


- هل تتلمذت على أيدي فنانين كبار؟


* انت قلت لي قبيل الحوار انك صحفي تحت التدريب، فمما لا شك فيه انني تتلمذت على أيدي بعض الفنانين.


- حبذا لو أعطيتنا مثالاً - عفواً -.. هذا من حقهم عليك، ومن باب الوفاء لهم؟


* سوالك وجيه للغاية، أنا تتلمذت على يد الفنان القامة كمال ترباس، فهو نعم الأب، وهو يحترم الفن، ولا أنسى فضل أخونا وأستاذنا الملحن المقتدر انس العاقب، واتمنى من كل الفنانين الشباب أن يقتربوا من أساتذتهم، والانسان لا يولد بأسنانه.




- أغنية تمنيت أن تكون لك؟


* هي أغنية «حنين ياليل» للأستاذ زيدان إبراهيم، والتي لحنها الأستاذ عمر الشاعر.



- أستاذ أحمد أنا لاحظت أن كثيراً من الناس اتجهوا الى الأغاني العربية وهجروا الأغاني السودانية، ما هو رأيك كفنان؟


* هذا صحيح وأنا أيضاً لاحظت ذلك. وفي تقديري أن هذا دور الاعلام، فيجب أن تكون هنالك توعية، ويجب على كل مثقف سوداني أن يتأمل وينظر الى الأغاني السودانية الأصيلة التي نعتز بها جداً. وهذه مسألة خطرة بالمناسبة، وأنا أقول لهم لا مانع من ان نستمع الى أغنيات عربية وأجنبية، ولكن ان نهجر أغانينا السودانية هذا هو العار، وانا دائماً أحب السودان، وأهله الطيبين، وفنه الراقي الأصيل.


- اذا طلبت منك رسالة لهؤلاء، ماذا أنت قائل؟


* أنا أتوجه برسالتي الى الذين هجروا فننا وأقول لهم «لالوب بلدنا ولا تمر الناس.


- لاحظت كذلك في هذا المضمار أنه ظهرت اذاعات جديدة في السودان مثل: «مانقو»، و«راديو الرابعة» فهذه الاذعات تميل الى بث الأغاني العربية والأجنبية أكثر من الأغاني السودانية، فما هو رأيك؟


* صحيح هذا، وأنا أفتكر ان هذه المسألة من المفترض أن تعالج من قبل وزارة الثقافة، ولابد من بث الأغنيات السودانية أكثر من غيرها. وحتى تلفزيوننا القومي نجد أن السهرات الغنائية فيه ضعيفة وضامرة وتكاد تكون معدومة لانها في منفذ ضيق للغاية.


- اذن نفهم من هذا «خربانة من كبارها»؟


* بالضبط..


- الأغنية المصورة «الفيديو كليب» أين أنت منها الآن؟


* هذا لا مناص منه، ولديّ أغنية عن السلام الذي نحمد الله عليه كثيراً، وهذه الأغنية الآن تحت أيدي الاداريين بالتلفزيون القومي وسوف ترى النور قريباً بإذن المولى.




- أستاذ أحمد أستميحك عذراً بالرجوع الى مسألة غناء الفنانين الشباب بأغاني غيرهم، فأنت قلت لي قبل بداية الحوار أن لديك رأياً فيها؟


* نعم.. فأنا لست ضد الفنانين الشباب ولكن كما قلت لك يجب حفظ الحقوق الأدبية لأصحابها، وعدم ضياعها، وأتمنى من الأجهزة الاعلامية ان تضع ضوابط لهذه المسألة والا تبث أغنية لاحدهم دون اذن مكتوب من جميع ركائز الأغنية «الفنان - الشاعر - الملحن»، حتى نحافظ أكثر علي الحقوق الأدبية والتي هي في تقديري أهم بكثير من الحقوق المادية.


- رسالة توجهها للمجلس الاتحادي للمصنفات الأدبية والفنية؟


* المجلس لوحده لا يكفي، فالمسئولية مشتركة بين المجلس، وأجهزة الاعلام، وشركات الانتاج، والفنان نفسه، وافتكر المجلس قام بتقنين المسألة.


- ماذا قدمت للخرطوم عاصمة للثقافة العربية؟


* قدمت لها شريطاً مع مؤسسة أروقة للثقافة والفنون.


- لمن من الفنانين تستمع؟


* انا احب كل فن جميل، وخاصة فن الشمال «الطمبور» لانه غناء متفائل وجميل للغاية.


- ايقاع الدلوكة هل مات أم مازال حياً؟


* ايقاع الدلوكة لا يمكن ان يختفي أو يموت، لان ايقاع الدلوكة ايقاع حماسي، ونحن السودانيين بطبعنا حماسيين أو شعب حماسي ان جاز القول.


- ما رأيك اذا كانت هنالك صحف ثقافية فنية منفصلة عن السياسة والرياضة؟


* لا أوافق، فلابد ان تكون مزدوجة، لأن الرياضة هي ثقافة وفن وكذا السياسية.


- شهدت الخرطوم في الأيام الماضية عودة الأديب الأستاذ الطيب صالح، أنت كفنان ماذا تعني لك هذه العودة؟


* شئ جميل للغاية، وهي من بشائر السلام، ومن نعم السلام، وأتمنى أن تعود كل الطيور المهاجرة ليسهموا في بناء وطنهم، وأقول لهم «الزاد كان ماكفى ناس البيت حرم على الجيران»، فنحن في حاجة ماسة لهم، خاصة بعد ان أنعم الله علينا بالسلام، هذا المولود العظيم، ونحمد الله أيضاً علي نعمة البترول التي عمت بشائرها كل شبر من أرض هذا الوطن الحبيب السودان.


أستاذ أحمد قبيل الختام ماذا أنت قائل لمعجبيك؟


* أقول لهم: أنتم موعودن بأغنيات جديدة، وأتمنى ان أكون عند حسن ظنكم، واتمنى من المولى عز وجل ان يقدرنا على اسعادكم، خاصة وان السودان استبشر خيراً بالسلام، والشكر الجزيل لصحيفتكم الغراء «الأنباء»، وأتمنى من الله ان يوفق القائمين على أمرها ويسدد خطاهم.
[/frame]


صحيفة الانباء..
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2005, 09:33 AM   #150
شنــداوي
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية شنــداوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 2,867
تراجع الاغنية السودانية امام المد العربي..


*تراجع الأغنية السودانية أمام المد العربي والاجنبي الفني..
لفيف من شعراء الأغنية والمطربين والموسيقيين قالوا >>>

الدولة تهتم بالسياسة ثم الاقتصاد ثم ثقافة الفنون ..
النصوص السودانية المغناة تمتاز بالجزالة والتهذيب..
الاذاعة والتلفزيون ساعدا على تخلف الأغنية السودانية..


نعود مرة أخرى لغزو الغناء العربي والعالمي للسودان ونستطلع هذه المرة عدداً من شعراء الاغنية الشباب وبعض المطربين للوقوف على وجهة نظر أهل الشأن وسألناهم جميعاً «هل ضعف النص الغنائي أم رداءة الألحان أم عدم جودة الاصوات الغنائية أم ضعف الاعلام هي سبب استراق الأذن السودانية للغناء الوافد عبر الحدود والتفاعل معه.. وكيف يمكننا اقناع جمهورنا على الاقل»؟..

البلابل..



الشاعر محمد خير الشامي قال:

المفردة الشعرية الغنائية بخير في السودان وضوابط الغناء من اجازة صوت ولحن وكلمة عالية التدقيق والجودة ولا تتوفر في بلد آخر غير السودان ولنا من الأصوات الجميلة ما يفوق الوصف والخيال ولكن برغم هذا كله نرجع ونقر بحقيقة ماثلة ان الأغنية السودانية متقوقعة ومنحسرة أمام المد العربي وهنا يبرز السؤال لماذا؟ واقول حسب اعتقادي أن مقومات الأغنية الناجحة والتي تشبع الرغبة الداخلية للمواطن السوداني وتطير بأجنحتها متجاوزة الحدود الى الآخر في الوطن العربي اعتقد جازماً أن المقومات لكل ما ذكرنا ليست هي الكلمة ولا اللحن لوحده ولا الصوت الجميل بمفرده، الأغنية يا أخي على ما ذكرناه مجتمعاً أصبحت تعتمد على أشياء أخرى.. أهمها شكل الاخراج.. ومقومات الانتاج البزخي والاستديوهات والقنوات المخصصة للغناء والمهرجانات الدورية وقبل ذلك اهتمام الأقطار العربية من قبل حكوماتها بالغناء وتشجيع الاستثمار فيه والعناية بالمبدع باعتباره أساس العمل الفني الناجح وأمر آخر هو أساس المعضلة يتلخص في احجام الوسائط الاعلامية عن بث الغناء وتسجيله لفترة قاربت الـ 15 سنة لولا فتح الاذاعة لباب التسجيلات مؤخراً والتلفزيون الذي سبقها بعامين.

والأمر برمته يحتاج لقرار رئاسي للنظر في صنع الأغنية السودانية وانسب وقت لهذا القرار هو الآن حتى تخرج الأغنية السودانية الى الوجود عبر احتفالية الخرطوم عاصمة الثقافة العربية 2005م والاّ سنظل الدولة الوحيدة التي تتلقى الفن القادم اليها من الخارج باستسلام تام دون أن يكون لها ابداع معاكس.

عمالقة الفن السوداني..


الشاعر المهدي آدم السكرتير الثقافي لمكتبة البشير الريح بأم درمان:

قبل كل شئ يجب أن نناقش الفرضية التي تتحدث عن تراجع الأغنية السودانية واذا دخلنا سوق الكاسيت المحلي سنجد ببساطة شديدة محمود عبدالعزيز، هاجر كباشي، محمد الأمين، زيدان إبراهيم، وغيرهم باعتبارهم الأكثر توزيعاً هذا كمعيار مقارنة بتوزيع الأغنية العربية.. من نهاية الثمانينات حتى الآن سنجد أن مبيعات المطربين السودانيين هي الأعلى وترتفع نسبة المطربين العرب لدى مستخدمي الكمبيوتر والانترنت.

ونعود لهاجر كباشي واذا اعتبرناها كدالة ونسبة توزيعها مضاف اليها سميرة دنيا «بالعصر مرورو» هذا نوع من الغناء مخصص للشباب وهذه لحظة حضوره بالكثافة الحالية.
لدينا مشاكل معروفة من قبل منها تقنية الصوت وهذه نعاني منها وهناك الكوادر المنفذة لا تتوفر على الدوام ولا تأخذ فترتها في تجويد العمل الموسيقي الواحد وهذا بسبب غياب الاحترافية وضعف الشروط المهنية.

وهناك نقطة ثالثة حيث نجد ان لدينا أشكالاً في الموضوع الغنائي وهو العلاقة العاطفية «الحب» الحبيب والحبيبة وما يسمى بالغناء الوطني وهما أساس الغناء السوداني المبثوث عبر القنوات «اذاعة - تلفزيون» وكان من المفروض أن يناقش النص الغنائي كل تفاصيل الحياة اليومية ومن الغريب ان هذا الغناء الذي يتناول الحياة اليومية متواجد بكثافة في الأغنية الريفية سواء ان كانت أغنية عربية أو غير عربية في كل ولايات السودان.

ندي القلعة..


ولكي تتكافأ الأغنية السودانية مع الأغنية العربية ولكي تجد مكانها اللائق وحضورها في الوسط العربي لابد ان تقوم على عدة عناصر وهي:

- ان يشتمل النص على افكار جريئة تعبر عن الحياة اليومية للناس.
- وموسيقياً لابد ان يقوم النص الموسيقي على خيال موسيقي يعبر عن الثقافة المحلية مستفيداً من الناتج المطروح عالمياً من حيث التكنيك فقط.
- ويجب اعادة النظر في وسائط النشر حيث ما عادت الاذاعة والتلفزيون هما المنبران الوحيدان في نشر ثقافة الغناء وعليه يجب أن تتغير عقلية الدعاية والاعلان عن الأغنية.

الشاعر مصطفى على مصطفى:

من ناحية النصوص أقول أن أجود الشعر واعذبه في الغناء العربي هو النص السوداني لما يمتاز به من قوة المفردة والوصف الشعري، اما الألحان فمعظم الألحان السودانية هي على السلم الخماسي وهناك أيضاً السلم السباعي الذي يغطي كل وسط السودان وغربه وتبقى المشكلة في الاعلام السوداني الضعيف الذي لا يواكب عصر العولمة.

الموسيقار يوسف القديل:

الاستلاب الفني من قبل العرب دخل بلادنا من بوابة القصور الاعلامي لأن اعلامنا السوداني يضع الاهتمام بالثقافة والفنون في المرتبة الأخيرة بكل أسف عليه ستأتي علينا سنوات يغزونا كل العالم فنياً دون أن نفعل شيئاً..

ولكي تنهض الأغنية السودانية والابداع السوداني عموماً يجب ان تخصص قنوات فضائية واذاعية للثقافة وللغناء بصورة نهائية ولا يبث من خلالها أي برنامج سياسي أو اقتصادي وبهذا سنترقي سلم المجد الغنائي سريعاً.

المطرب: مبارك المنصوري:

القصور الاعلامي هو سبب تراجع الفن السوداني والدولة أول المتهمين في هذا القصور ويجب أن لا نهتم بالغناء والثقافة من أجل العاصمة الثقافية باشارة من جامعة الدول العربية فما المانع أن تكون هناك عدة مهرجانات سودانية طوال العام باسم الرواد مثلاً مهرجان سرور للغناء، مهرجان خالد أبو الروس للمسرح، مهرجان برعي محمد دفع الله للموسيقى والخ... والظروف الاقتصادية في السودان أثرت في مسيرة الفن من ناحية انتشار التقنية الحديثة وتوفر الآلات وبرغم وجود شركات الانتاج الفني الاّ انها تجتر في الماضي البعيد ولا تلتفت للجديد والتكرار ممل واصبح شباب السودان ينظر لجديد العرب لانه لا يمكن أن يسمع أغنية واحدة لمدة 50 عاماً.

النور الجيلاني..


المطرب أحمد شارف:

الغناء السوداني لا يشكو من علة انما العلة في عدم وجود المنابر ثابتة كانت أم أثيرية والاعلام الفني عدى الصحف يسجل غياباً تاماً حتى الاذاعة والتلفزيون القوميين تحتلهما البرامج السياسية والاقتصادية لأهميتها اذا سلمنا ان الفن ترفيه.. عليه يجب على الدولة معالجة المشكلة من خلال افراد قنوات اذاعية وتلفازية للفن فقط وحتى ذلك الوقت يمكنها توسيع مساحة البث للثقافة عبر الأجهزة الرسمية.

المطرب محمد حسين الماحي «ناظر مطربي دارفور»:

الغناء العربي يمتاز بالموسيقى «الثرة» والخيال الموسيقي لديهم واسع والألحان توزع بعلمية بحتة مستفيدين من التكنيك العالمي والآلات توظف بدقة ونحن عكس ذلك.
الموسيقي صلاح براون رئيس اتحاد فرق الجاز السودانية:

سبب تراجع الأغنية السودانية هو اننا تركنا ايقاعنا المحلي واخذنا نوقع على الايقاعات العالمية في كل أعمالنا المطروحة منذ زمن بعيد والسبب الثاني عدم الاستفادة من التوزيع الموسيقي وهذا باختصار شديد هو سبب التخلف الغنائي.. لأننا نغني على ايقاع السامبا والرقي وعشرة بلدي وبالتالي لن نتوفق على أوطانها الأصلية ولدينا ايقاعات لم تستخدم الاّ في التراث مثل النحاس، النقارة، الكرنق، الكيتا، الدينكا والشلك والحلفاوي لم تجرب حتى الآن في غنائنا الحديث الاّ في هوامش بسيطة لا تذكر وهي القادرة على ابهار العالم.


الانباء..
التوقيع


شنــداوي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker