Follow us Youtube Rss Twitter Facebook

زواج النيلين 
 عدد الضغطات  : 8152 أعلن في النيلين 
 عدد الضغطات  : 8471 عقارات النيلين 
 عدد الضغطات  : 5741


الانتقال للخلف   منتديات النيلين > المنتديات العامة > المنتدي العام والسياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2008, 02:45 PM   #1
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
Question 17 ألف خريج من بعض الجامعات السودانية شهاداتهم غير معترف بها لاسودانيآ ولاعالميآ?!!

17 ألف خريج من بعض الجامعات السودانية شهاداتهم غير معترف بها لاسودانيآ ولاعالميآ?!!
بكري الصايغ
منقول

مقدمة.
---------

وصلتني رسالة من صديق عزيز بالخرطوم يعاتبني فيها بشدة انني كثيرآ ماأهجو في بعض مقالاتي التي اكتبها وابثها بالمنبر العام علي السودان واصفه بدولة "خربانة ام بناية قش "الأسلامية، وانني اتعمد تجاهل المنجزات الكبيرة التي تحـقتت في السودان علي يد الرئيس البشـير حـفظه الله ورعاه- بـحسب دعواته - واتـجاهل ايـضآ استخراج النفط وانشاء عشرات الجامعات الكبيرة التي خرجـت الكوادر العلمية والأدبية واحتل الخريجون مواقعـهم بشـتي المنشآت الكبيرة والدواوين الحكومية، بل وان بعض خريـجنا الـجـدد يعملون الأن بـجـد وهـمة بالمملكة العربية وبدول الخليج وكانوا هم وراء احتفاظ هذه الدول بمواقعها في قائمة احسن الدول استقرارآ وتنـمية، ولولاهـم وتاهليـهم بجامعات السودان لتقهـقرت اوضاعها وعادت الي سـنوات ماقبل عام 1973!!!!،
مـدخل اول:
------------
وعـدته وان ارد عليه في وقت لاحـق بعـد ان اقوم بـجمع ادلتـي التي سادافع بها علي كلامـه وافنـد حـجـجه وادعاءته بالادلة المقنعة الصادرة من جـهات حكومية وتصـريحات المسؤوليـن الكبار ومـمن هـم بالسلطة والحـزب الحاكم،

مـدخل ثان:
----------------
قـمت بالأتصال ببعـض اصـدقائي القدامي بالخـرطوم طالبآ منهم العون وان يـمدوني بمعلومات حـديثة عن عائدات النفط، وايضـآ عـن الجامعات السودانية بشـقيها الحكومية والتجارية. وركزت بصـورة مـحددة علي هاتيـن النقطتييـن لانـهما كانتا محـل اهتمام صـديق باعـث الرسالة،

مـدخل ثالث:
-----------------
وصـلتنـي عـدة ردود حـول عائدات النفـط، يقول احـد الأصـدقاء في رسالتـه
" لااحـدآ بالسودان (الا القلة بالحزب الحاكم) ويعرف شـيئآ عن عائدات النفط واين هي، بل ويمـكن القول وعن ثقة ان الرئيـس البشـيـر بجـلالة قدره لايعرف مثقال ذرة عنـها بـدليل انه ولامرة قـد تناول موضوع عائدات النفط في خـطبه وتصـريحاته. اثنـي عشر عامآ ومنذ اسـتخراج النفط عام 1996 وحـتي اليوم ونـحن في عام 2008 والبشـير مانطق ولو بحـرف واحـد عـنها لاسلبآ ولاايـجابآ!!!، لقد اصبـح المواطنون علي قناعة تامة ان البشـير ممنوع عليه الكلام عن عاءدات النفط وان الجـهة الضاغـطة هي (المافيا) الاسلامية القابضـة بزمام الامور في البلاد!!!،

صـديق اخر يقول في رسالته " لااحـدآ في الحكومة او المجلس الوطني او او بمجلس الوزراء ويعرف شـيئآ عن عـقودات النفط التي ابرمـتها وزارة عـوض ابو الجاز مع الشركات الأجـنبية وكم حـصة السودان منها. لااحـدآ في السودان (الا القلة بالحزب الحاكم) ويعرف اين هي العائدات وباي البنوك مودوعة وباي دولة استقرت???،
مـدخل رابع.
---------------
*** - كان صديقي الذي عاتبني علي مقالاتي السابقة قـد ركز في دفاعه عن نظام السودان بانه نظام قد حـقق الكثيـر في مـجالات التعليم وقام بانشاء العديد من الجامعات الحكومية والخـاصـة وخـرجـت مئات الكوادر العلمية والأدبية كما قال هـو!!!
*** - ولكننـي اسـتغربت وان اجـد بعض الصـحف المحلية ومن داخل الخرطوم قـد قامت بشـن العـديد من المقالات الساخـنة ضـد نظـم وسياسات هـذه الجامعات (الأنـقاذية)التي خـرجـت كوادر جـاهلة عـديـمة الثقافة والفـهم، والتـي هي ايضآ كوادر خـربت (الخـدمة المدنية) واطباؤها الخـريـجـون زادوا من اعـداد المقابر بالبلاد!!!

*** - يقول صـديقي لي ارسل معلومات عن جامعات السـودان عام 2008 يقول فيها" هناك اكثر من 17 ألف خريج جامعي شـهاداتهم غيـر معترف بـها لان الجامعات السودانية والتي تـخرجـوا منها اصـلآ غيـر معتـرف بـها من قبل وزارة التعليـم العالـي!!!
*** -هناك خـريجون ومنـذ عام 2002 وحـتي لايـجـدون اي وظائف بالوزارات او بالقطاع الخاص لان شـهادتـهم لايعتـرف بـها احـد!!!،
*** - وزارة التربية والتعليـم قالتـها صـراحـة انه وهناك جامعات قـد افتتـحت بالسودان ولكنها كوزارة تهـيمن علي كل جامعات البلاد لاتعرف عنها شـيئآ اطلاقآ!!!
*** - احـد الـمسؤوليـن الكبار بالحـكومة صـرح وقال ان افتتاح الكليات والجامعات بالبلاد اصـبـح تـمامآ وكافتتاح بقالة او دكان:

زيادة فجوة سكن طلاب الجامعات بالخرطوم بنسبة (7%)!!!
------------------------------------------------------
جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى
العدد رقم: 1063 2008-10-29
الخرطوم :هبة عبد العظيم-


كشف رئيس الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم محمد القاضي عن زيادة نسبة الفجوه السكنية في داخليات الطلاب بنسبه بلغت 7% عن العام الماضي.
وانتقد القاضي لدى مخاطبته دورة الانعقاد التاسعة لمجلس أمناء صندوق دعم الطلاب بولاية الخرطوم سياسات وزارة التعليم العالي في منح التراخيص لانشاء واجازة الكليات الخاصة و التي شبهها بالبقالات مطالباً صندوق دعم الطلاب بعمل خطة واضحة تجاه الطلاب خاصة الوحدة التربوية مشيراً الى أن نسبة الطلاب المقبولين بالجامعات بولاية الخرطوم تمثل 65% من جملة الطلاب المقبولين في باقي الولايات .
وأعرب عميد شئون الطلاب بجامعة النيلين دكتور الفاتح الفادني عن تخوفه من اصابة الطلاب بحالات نفسية محذراً من عدم ايجاد حلول جذرية فورية لمشاكلهم قبل تطورها ووصف الكفالة الموجودة حالياً بالصندوق بانها ضعيفة جداً .

وأرجع الفادني العنف الموجود حالياً بالجامعات الى عدة أسباب منها الضغوط المادية التي يعاني منها الطلاب والجانب السياسي والأكاديمي منبهاً الى أن عدد الطلاب المقبولين حالياً لا يتناسب مع الخطط التي وضعها الصندوق مطالباً بسن تشريعات تكون واضحة .
ووجه رئيس مجلس الأمناء محمد الشيخ مدني بتنفيذ التوصيات السابقه التي لم تنفذها الدورات السابقه بالأضافة الى ضرورة ايجاد دعم اضافي وتحسين أوضاع الطلاب مطالباً حكومة الولاية الاهتمام بالصندوق ودعمه وتوسيع دائرة مظلة الصندوق ومعالجة السلبيات .

ونـواصـل.....
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 02:47 PM   #2
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
زاوية حادة:
شهادات بسعر التكلفة!!!
-------------------------
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 -
التاريخ: الثلاثاء 16 سبتمبر 2008م.
جعفر عباس:

كتبت في الزميلة حكايات، عن حصولي على بكالريوس في الطب من جامعة هارفارد الأمريكية، رغم أنني كنت والى عهد قريب اعتقد ان الحجاب الحاجز، تعويذة تلبس حول الرقبة لمنع المرض والعين الحاسدة.. لاحظت أن الآباء والأمهات صاروا لا يريدون لعيالهم حياة مهنية سوى في مجالي الطب والهندسة،.. وأنا احمل بكالريوس آداب صلاحيته منتهية بالتقادم، كما ان عيالي فضحوني برفضهم دراسة الطب والهندسة، فقررت الدفاع عن شرف العائلة بالحصول على شهادة طبية من أشهر جامعة في العالم.. وكان الأمر في منتهى البساطة: بحثت في الإنترنت عن جهات تعطي شهادات بسعر التكلفة وما ان كتبت عبارة forged certificates حتى عثرت على كنوز من الشهادات .. ملأت استمارة بكلام خارم بارم عن أنني - بدون فخر- زبون دائم في أكثر من مستشفى، وطلبت بكالريوس طب من هارفارد فجاءني الرد خلال ثوان: عندنا كم ابو الجعافر.. طلباتك أوامر .. ادفع 199 دولارا والشهادة تكون عندك «هوا»،.. ودفعت ال199 دولارا.. ستقول إنني أحمق.. الله يسامحك .. غيري يشتري شهادات في الإدارة والشطارة من جامعات تحمل أسماء مثل مانشستر يونايتد نظير 3000 دولار.. قبل شهرين فضحت جريدة تايمز اللندنية أمر جامعة في بريطانيا استضافت مديرة معهد مرموق في لندن كضيف شرف في حفل تخريج دفعة جديدة واتضح ان الجامعة مجرد «صندوق بريد» ومديرها المزعوم يعيش في مونتي كارلو، وينظم كل بضعة أشهر فيلما هنديا عن الخريجين.
وبما ان طموحي بلا حدود فقد قررت الحصول على مؤهلات إضافية وكتبت لنفس الجهة التي زودتني ببكالريوس الطب، لتمنحني شهادة في القانون من أوكسفورد، ولما طالبوني ب199 دولارا قلت لهم انني مواطن من شمال السودان الذي يتعرض سكانه لهجمات من مليشيات تحمل اسم «الأجاويد» وأن الحكومة تحرمنا من التعليم الجامعي والوظائف،.. وبعد «يفتح الله .. يستر الله» قالوا إنهم - وتقديرا لظروفي الخاصة سيعطونني بكالريوس القانون بمائة دولار فقط.. لم أدفع هذا المبلغ، لقد ضحيت ب199 دولارا لقطع الشك باليقين لأنني قرأت اسم شخصين سودانيين في قائمة نشرتها صحيفة الكترونية امريكية عن آلاف الناس المسلحين بشهادات كتبلاص من بينهم مئات العرب، ولأنني أشك في أمر كثيرين في بلادي «تدكتروا» فجأة وبلا مقدمات وحققوا قفزات أولمبية في مجال الوظائف.
شهادة الطب التي بين يدي تهبل لأنها طبق الأصل، وكل ما يلزمني لاستخدامها هو الحصول على شهادة ميلاد مزورة أو استخدام صبغة شعر من الصنف الممتاز.. وسأختار بين الطب والمحاماة بعد اتخاذ قرار بشأن دفع ال100 دولار المطلوبة.. ولا تحسدوني يا جماعة لأنني صاحب كوكتيل مؤهلات جامعية ..
كونوا طموحين .. ولا تضيعوا وقتكم في الدراسة واكتفوا بجمع بعض المال وستجدون في الخرطوم مكاتب تمنح شهادات أشكال وألوان من كل القارات يوصلونها إليك حتى باب بيتك.. ولا تحمل هم انها من جامعات وهمية.. هذا ليس ذنبك فطالما ان جهة حكومية منحت تلك المكاتب رخصا وتصاريح للعمل، فالورق الذي تحصل عليه منها مرخص ومصرح به.. عندنا في السودان تدرس في الخارج في جامعة حقيقية وتظل تتبهدل لسنة كاملة لمعادلة شهادتك وقد يقولون لك في خاتمة المطاف إنها غير معترف بها.. على إيه؟ هات من الآخر وتوجه الى بقالة جامعية «معترف بها» لتحصل على شهادة وارحم نفسك من السهر ووجع الرأس
.

**********************
**********************
**** - كونوا طموحين .. ولا تضيعوا وقتكم في الدراسة واكتفوا بجمع بعض المال وستجدون في الخرطوم مكاتب تمنح شهادات أشكال وألوان من كل القارات يوصلونها إليك حتى باب بيتك.. ولا تحمل هم انها من جامعات وهمية.. هذا ليس ذنبك فطالما ان جهة حكومية منحت تلك المكاتب رخصا وتصاريح للعمل، فالورق الذي تحصل عليه منها مرخص ومصرح به..

*** - هات من الآخر وتوجه الى بقالة جامعية «معترف بها» لتحصل على شهادة وارحم نفسك من السهر ووجع الرأس.

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 02:52 PM   #3
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
حملة الدكتوراه من أبناء حائل.
حمود بن جارالله المزيني:
------------------------------------------------------
الـمـصـدر: جميع الحقوق محفوظة لشبكة فضاء الثقافية 2001 ــ 2008 م


أصبح الحصول على شهادة الماجستير والدكتوراة الآن من جامعات مصر والسودان أسهل من نيل الشهادة الثانوية ..حيث يجد من يرغب الشهادة مكاتب تمثيل لجامعات مصر والسودان وكذلك الأردن لايشترطون حضورالطالب للجامعة ..فيمنحونه الشهادة ( الماجستسر أو الدكتوراة ) بعد دفع الرسوم!!!
وخلال سنتين أو أقل للماجستير ومثلها للدكتوراة .. وهذه الشهادة لا( تعادلها ) وزارة التعليم العالي في المملكة .. بمعنى لاتصننف من يحملها دكتورا في سلم الرواتب ولاالمستوى التعليمي .. حتى ولايطلق عليه اسم أو لقب ( دكتور ) ..
وهناك من كان ( معيدا ) في إحدى جامعات المملكة وتم ابتعاثه للدراسة لأمريكا وبعد عودته للجامعة نفسها لم تقبل شهادته لأنه أخذها من جامعة غير معترف بها لدى وزارة التعليم العالي في المملكة .. ولم تقبله للتدريس لديها ..ولوزارة التعليم العالي في المملكة شروط لاتجعل شهادة كل من درس في جامعة ما خارج المملكة إلا أن يكون قد حصل على الموافقة للدراسة في الجامعة التي ذهب لها مسبقا من الوزارة ( التعليم العالي ) ..
وهناك من يذهب لمصر أو السودان أو الأردن مدة ثلاثة أشهر تقريبا وتعطيه الجامعة شهادة بأنه حضر عاما أثناء إعداد الرسالة ..


كتبت هذه المعلومات من خلال اتصالي بجامعة ( أم درمان ) في السودان وبمدير الجامعة شخصيا .. وبمقابلة شخصين في مكتبين للتنسيق للدراسات العليا فيالرياض وذلك قبل سنة تقريبا ..
تعليق منى / سبحان الله حتى العرب عرفوا ما يدور فى بلادنا عن التعليم !!!!!!!!!
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 03:01 PM   #4
abuyman
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2008
الإقامة: وين يعني!!
المشاركات: 2,304
الأخ/ سوركناب

حقيقة شدَّني الموضوع، ولكنه طويل جداً، لم استطع قراءته،،، لكن هذه كارثة حقيقية ناتجة عن التعليم الأهلي والتجاري
التوقيع


abuyman غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 04:12 PM   #5
ودالكريل
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
الإقامة: السعودية
المشاركات: 1,355
في مراكز موجودة في السفارات لمعظم الجامعات السودانية (((الحمد لله في الاردن قام المدير السابق لجامعة ام درمان الاسلامية الدكتور / صديق ناصر بأغلاقها بعدان كانت تبيع الشهادات في الشارع لا ادري وضعها الان ))) همها الاول و الاخير المال , مسدد الرسوم تعتبر ناجح و لو ماسددت الرسوم اكيييييييد بعد السداد بتنجح .........
و دقي.............................. يا مزيكة
التوقيع
11/سبتمبر كان يوم تاريخي في مسيرة الهلال الافريقية

التعديل الأخير تم بواسطة ودالكريل ; 11-04-2008 الساعة 05:24 PM
ودالكريل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 04:55 PM   #6
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودالكريل مشاهدة المشاركة
في مراكز موجودة في السفارات لمعظم الجامعات السودانية (((الحمد لله في الاردن قام المدير السابق لجامعة ام درمان الاسلامية الدكتور / صديق ناصر بأغلاقها بعد كانت تبيع الشهادات في الشارع لا ادري وضعها الان ))) همها الاول و الاخير المال , مسدد الرسوم تعتبر ناجح و لو ماسددت الرسوم اكيييييييد بعد السداد بتنجح .........
و دقي.............................. يا مزيكة
بس دى يا ود الكريل ؟؟؟؟؟؟؟؟
ديل فالحين بس فى حاجات تانية يا ريت والله العظيم القاهم على ارض الواقع .
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 05:18 PM   #7
قرضمة
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 794
عندنا جيرانا اربعة تلاتة بنات وولد
البت اتخرجت من جامعة التقانة (عــلــوم حــاسب) اول امس ناداني اخوها قال الجهاز كضم ودايرين وويندوز اديتو الاسطوانة رجع لي وقال اختو قالت ليك تم جميلك ونزلو ليهم؟؟؟؟؟؟؟

الولد خريج السودان كهربا ما دبلوم بكالريوس عديل كده موصل المكيف بتاع الموية من خط وفاصل التلاته خط . ولسه اللمبات بتكنتك

الباقي خلوه ساي

بلا جامعات بلا بطيخ بلا شوربة


نطالب بالعودة لنظام الخلوة فورا

يحفظو ليهم قران ابرك ليهم ويفتحو الجامعات زراعة بس



عشان نزرع فووول
التوقيع
قرضمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 06:21 PM   #8
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المتقرضم مشاهدة المشاركة
عندنا جيرانا اربعة تلاتة بنات وولد
البت اتخرجت من جامعة التقانة (عــلــوم حــاسب) اول امس ناداني اخوها قال الجهاز كضم ودايرين وويندوز اديتو الاسطوانة رجع لي وقال اختو قالت ليك تم جميلك ونزلو ليهم؟؟؟؟؟؟؟
الولد خريج السودان كهربا ما دبلوم بكالريوس عديل كده موصل المكيف بتاع الموية من خط وفاصل التلاته خط . ولسه اللمبات بتكنتك
الباقي خلوه ساي
بلا جامعات بلا بطيخ بلا شوربة
نطالب بالعودة لنظام الخلوة فورا
يحفظو ليهم قران ابرك ليهم ويفتحو الجامعات زراعة بس
عشان نزرع فووول
يجيك واحد متفلهم يا المتقرضم يظلعك صفر على الشمال اصلها ذى ما الممثل الكوميدى ( متعودة دايما )
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2008, 06:42 PM   #9
قرضمة
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 794
يا ربي مصير حملة شهادات الكلية دي حايكون شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يعني لمن يرجعو لي اصل الشهادة حايلقوها فشنك وانو الجامعة دي ببح

وحايتعرض المسكين لمشاكل في شغلو

الله يعينو
التوقيع
قرضمة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 04:04 PM   #10
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
السودان ..التعليم الجامعي الموت سريرياً

مشكلات التعليم العالي كثيرة ومعقدة وهنالك آراء تقول ان مؤسسات التعليم العالي تدهورت بعد إعلان ثورة التعليم العالي التي أدت إلى إنشاء عدد من الجامعات والتي بلغ عددها حسب احصاءات التعليم العالي للعام 2005-2006 26جامعة حكومية و38 جامعة وكلية أهلية وتوسعت وزارة التعليم العالي في قبول الطلاب وبلغ عدد الطلاب المقبولين لهذا العام 2008-200.000(مائتي ألف طالب) وأصبحت مشاكل التعليم العالي كثيرة مما أدى إلى تدهور التعليم العالي وضعف مستوى الخريجين وذلك بسبب قلة التمويل من جانب الدولة واعتماد سياسة (الكم) على حساب (الكيف) إضافة إلى الضعف في البنيات الأساسية والنقص الحاد في الأساتذة وعدم دعم البحث العلمي ومشاكل البيئة الجامعية غير المهيأة والنقص في القاعات والمكتبات والمعامل وعدم وجود الأستاذ المؤهل ومشاكل الطلاب في السكن والاعاشة والرسوم الدراسية كل هذه مشاكل أثرت في العملية التعليمية وأدت إلى تدني مستوى الطلاب والخريجين.
* ليت الماضي يعود
عندما يتذكر كل منا معهد بخت الرضا أو معهد المعلمين العالي بأم درمان أو جامعة الخرطوم أيام العصر الذهبي للتعليم في السودان فإنه يتحسر بكل حق وحقيقة على ضياع هذا المجد التليد وحتى نستطيع ان نعود للعصر الذهبي يجب ان يكون على الأقل بالقسم الواحد في الكلية أكثر من عشرة أساتذة من حملة الدكتوراة على الأقل وعشرة أساتذة من حملة الماجستير في جامعات عالمية, وأما المعيدون من حملة البكالريوس فلا مكان لهم في التدريس لكن للأسف هذا يحدث الآن بدل ان يكلفوا بأعباء غير التدريس حتى يتم تأهيلهم إلا انهم يقومون بالتدريس, وحملة الماجستير يجب ان لا يقوموا بتدريس المواد الأساسية وانما يجب ان يدرسوا ساعات محددة كمساعدي تدريس بالمختبرات وفي حالة اللغات ينحصر تدريسهم في المهارات اللغوية في السنة الأولى وبالكثير الفصل الأول بالسنة الدراسية الثانية وعادة ما نجد في الجامعات المتطورة أو (العالمية) نسبة الأستاذ للطالب – 1-30 وفي بعض الجامعات 1-25 أو 1-20 وذلك لأن التعليم الحديث أصلاً يتم في مجموعات صغيرة فقد ولى عهد القاعات الكبرى ومكبرات الصوت ولكن في جامعاتنا الحديثة والقديمة حدث ولا حرج وذلك لأن هنالك جامعات تعمل بلا امكانات من حيث المباني والمختبرات، والمكتبات والقاعات.
* معامل قديمة وغير مؤهلة
يقول الطالب محمد إبراهيم عبد الجبار الطالب بكلية العلوم جامعة الخرطوم المستوى الخامس قسم الفيزياء والرياضيات ان المناهج الدراسية في كلية العلوم هي مناهج تطبيقية وتحتاج لمعامل حديثة ويشير إلى المعامل الموجودة في الكلية بأنها ضعيفة وغير مؤهلة لأن الطالب يدرس نظريات وهذه النظريات تحتاج لتطبيق ويقول محمد ان الكتب النظرية يمكن ان تكون متطورة لكن الكتب العلمية متردية وهناك كتب لم تصلنا حتى الآن مشيراً إلى ان العلم في هذا القرن تطبيقي وبخصوص المناهج يقول محمد أنها يمكن ان تكون أساساً للانطلاق العلمي وهنالك امكانية تأهيل ويشير إلى ان طلاب الكلية متفوقون لذلك يستطيعون المواصلة في الدراسة خارجياً لأن الطلاب يدخلون الكلية متفوقين ومتميزين ويقول نحن نحتاج لدعم في المعامل لتطبيق النظريات التي ندرسها, وأكد ان التعريب كارثة وان هنالك فرقاً بين التعريب والترجمة والتعريب عادة يخل بالمعنى ولأن هنالك كلمات ثابتة في العلوم أما الترجمة، إذا كانت سليمة يمكن أن تضيف لكن التعريب فهو كارثة ويقلل من قيمة المؤهلات العلمية خصوصاً فى حالة الذهاب للدراسات العليا خارج السودان لان كل المعامل بالانجليزية وكل الأجهزة الرقمية المستخدمة جميعها إنجليزية وهنالك مواد بالانجليزية وهنالك مواد بالعربية مؤكداً إن المجهود الأكاديمى يكون من الطالب لأن المحاضر والمرجع يوصلان المعلومة والطالب يجتهد للوصول للمعلومة العلمية من خلال إجتهاده والاعتماد على النفس ويستطيع أن يطور نفسه كطالب علم إذا بذل مجهوداً فلذلك يكون اللوم على الطالب في أغلب الأحيان ويقول نحن كطلاب (نحتاج لدكاترة أصحاب خبرات) ونجد ان الظروف والمشاكل غيرت الجامعات فلذلك نحتاج لدعم مادي وتأهيل للمعامل ونحتاج لأساتذة مؤهلين ومراجع جديدة لأنه في أغلب الأحيان نجد ان المراجع غير متوفرة وأجهزة الكمبيوتر والنت غير متوفرة ونحتاج لبيئة جامعية مهيأة للبحث العلمي.
* ثقة أكثر ولكن..
البروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير جامعة الخرطوم السابق والأستاذ بكليتي العلوم والهندسة بجامعة الخرطوم تحدث لـ(السوداني) مستنداً على خبرته في جامعة الخرطوم والتدريس في كليتي العلوم والهندسة ويقول إذا نظرنا إلى المناهج المكتوبة في الكليات المختلفة نجد انه بُذل جهد لكي تُكتب وان تكون معادلة للمناهج التي تدرس في الجامعات الأخرى وأكد بروف عبد الملك انه يستطيع ان يتحدث بثقة أكثر عن كليتي العلوم والهندسة وان مناهجها معادلة للمناهج التي تطلب من أي طالب جالس لدرجة الماجستير في الجامعات الأخرى سواء في المنطقة أو خارجها مشيراً إلى ان المناهج تحتاج لتطوير مستمر قائلاً (ليست هنالك مناهج ثابتة هذا بحكم تطور العلوم وتقدمها) وعليه يجب مراجعة هذه المناهج وهذا الجهد يضطلع به كثير من الأساتذة في كثير من الكليات وربما تكون النتيجة النهائية دون طموحاتهم وطموحاتنا جميعاً والسبب في ذلك لأننا نريد ان نستثمر الأستاذ بالطريقة الصحيحة حتى يقوم بواجبه الأكمل وربما يجد كثير من الأساتذة صعوبة في أداء واجبهم رغم ظروفهم الوظيفية والمعيشية وان المفتاح للتقدم في كل الاتجاهات سواء كان للمناهج أو عملية التدريس هو العناية بالأستاذ حتى يستطيع ان يجد الزمن وراحة البال ويتفرغ لهذا العمل بقدر ما يراعي تطوير المناهج من زمن لآخر ويقول ان الناس في الوضع الحالي يبذلون جهداً كبيراً في ذلك لكن في النهاية هذا دون طموحات الجميع وحل هذه المشكلة هو بيد الدولة ويقول بروف عبد الملك انه إذا عدنا للأيام القديمة لجامعة الخرطوم كان الطالب خريج الجامعة يعين كمساعد تدريس ويبتعث للبلاد المتقدمة وكان في الواقع مستواه جاذب ولافت للنظر والسبب هو لأن الظروف كانت مهيأة للاعداد السليم للطالب وتساعد الأستاذ.. وأشاد بروف عبد الملك بالأستاذ في جامعة الخرطوم والجامعات السودانية وقال انه مؤهل ولاشك في ذلك لكن تنقصه المساعدة وتهيئة الجو المناسب له ليتفرغ حتى يؤدي واجبه الذي يرضيه وقال (لا أعتقد ان هنالك أستاذاً في الجامعة يرضى تماماً عن ما يقدمه للطالب لأنه يشعر بأنه يستطيع ان يقدم أفضل إذا كانت الظروف أفضل) مناشداً الذين بيدهم تحسين هذه الظروف ان يأخذوا هذه النقطة في الاعتبار.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 04:07 PM   #11
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
* نماذج مشرقة
وفي مسألة المنهج واللغة يقول الأستاذ عثمان عبد الله ضيف الله أستاذ اللغة الالمانية بكلية الآداب جامعة الخرطوم ان المنهج لم يكن طريقاً لنجاح الطالب والمنهج من غير مكتبة مؤهلة وأستاذ مؤهل وقاعات مؤهلة بخلاف هذا المنهج لا يؤدي إلى نجاح الطالب لأن هذه الأشياء إذا توفرت تلعب دوراً كبيراً في نجاح الطالب إضافة إلى جدية الطالب وهي التي تؤدي إلى نجاحه وهنالك نماذج لطلاب اجتهدوا في تخصصاتهم ومجالاتهم عبر المعاهد والاجتهاد الفردي هو طريق النجاح في ظل هذه الظروف وهنالك نماذج كثيرة أمثال الطالب إبراهيم عبد الرسول وهو خريج كلية الهندسة لكنه يتحدث ثلاث لغات بطلاقة وهي الانجليزية والفرنسية والالمانية وهذا الطالب استطاع ان ينجح بالجدية والاجتهاد وهنالك نموذج آخر هو الطالب بحرالدين الذي درس الانجليزية والفرنسية بكلية الآداب جامعة الخرطوم ولكنه يتحدث اللغة الصينية والالمانية بطلاقة, هذان نموذجان درسا نفس المناهج لكن جديتهما لعبت دوراً في نجاحهما ولا نظلم جميع الطلاب وهنالك نماذج مشرقة لطلاب نجحوا بالجهد الذاتي والفردي.. ويقول أستاذ عثمان: المنهج وحده لا يؤهل ويجب ان يكون هنالك تطبيق عملي للتخصص والتدريب في المؤسسات المعنية بالتخصص من أجل التطبيق وعلى الطالب ان يحاول تأهيل نفسه في تخصصه وهذا الجانب ضعيف عند الطلاب سوى عدد قليل منهم والممارسة مهمة بجانب الدراسة النظرية لأن الجانب النظري غير كافٍ للتأهيل وبذلك تكون دراسة بدون تطبيق.. وعن المنهج في شعبة اللغة الالمانية يقول انه منهج عالمي وإذا درس الطالب هذا المنهج سوف يتخرج ولن تواجهه أية مشكلة في مهارات اللغة الأربعة (القراءة- الكتابة- الاستماع- التحدث) وبالنسبة للانجليزية والعربية والفرنسية في ظل وجود منهج في الأساس ضعيف طبيعي ان يكون المستوى متدهوراً وتدهور التعليم الجامعي مرتبط بتدهور التعليم الأساسي وبالنسبة للانجليزية المشكلة في الأستاذ والطالب معاً.. وعن المراجع يقول عثمان يجب ان نعتمد على المراجع المواكبة لأن التعريب خلق مشكلة كبيرة لطلاب الكليات التطبيقية إضافة إلى مشاكل الترجمة ويجب ان ننتبه إلى ضرورة عدم تعريب المناهج الأجنبية لأنها ستؤدي إلى خلل في المعنى ويشير أستاذ عثمان إلى ان هنالك تخصصات التعريب والترجمة لم تؤثر عليها مثل (الدراسات الإنسانية) ولم تكن هناك مشكلة إذا درس الطالب باللغة العربية لأن هنالك بعض المواضيع يمكن ان تكون مشروعاً لإنتاج مادة جديدة. ويؤكد عثمان ان عامل اللغة يؤثر على الطلاب وان مشكلة اللغة معالجتها يجب ان تتم قبل دخول الطالب للجامعة لأن الجامعة تدرس تخصصاً محدداً والمشكلة الحقيقية في سياسات التعليم العام (قبل الجامعي) وضعف المناهج وعليه يجب ان نسعى إلى الرجوع للماضي وضرورة استقلالية الجامعات ودفع الميزانيات الكافية للجامعات والاستعانة بخبرات أجنبية وتأهيل الأساتذة, وهنالك سودانيون أكفاء بدول المهجر يجب ان تسعى الدولة لعودتهم حتى يسهموا في العملية التعليمية.. وشدد عثمان على ضرورة تهيئة البيئة الجامعية من مكاتب للأساتذة ووجود وجلب مراجع مواكبة للعصر وقاعات مهيأة ومكتبات متكاملة ومعامل حديثة ويقول إذا توفرت هذه الأشياء سيكون هنالك تقدم أكاديمي.
* ظواهر سالبة
نجد الكثير من الجامعات لا تتصل بذوي الخبرة والمعرفة في شؤون التعليم العالي لاستشارتهم في كيفية انشاء كلية أو جامعة وعادة ما نجد أساتذة يقومون بوضع المناهج وهذا لا يعني ظلم بعض الجامعات العريقة والتي نجحت في إنشاء كليات يمكن ان تضيف للبلد مثل جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا (المعهد الفني سابقاً) وتاريخه العريق الذي ورثته الآن جامعة السودان التي نجحت في انشاء كليات وأقسام للبترول والمعادن وصناعة النسيج والمساحة والكهرباء والميكانيكا وغيرها من الأقسام الناجحة رغم ان هذه الأقسام تحتاج للتأهيل والمقومات المتمثلة في الكوادر البشرية المؤهلة.. وعن مستويات الطلاب الضعيفة وعدم جديتهم يشير إليه بروفيسور زكريا بشير امام مدير جامعة جوبا السابق بقوله ان الطلاب أنفسهم غير جادين ويضيعون أوقاتهم في قهوات النشاط وأركان النقاش, وان هنالك ممارسات غير حميدة ظهرت في الجامعات ولا علاقة لها بحالة مستويات الطالب الجامعي المحترم إضافة إلى ان الطلاب يبقون أربع وخمس سنوات في الجامعات وبعض الطلاب لا يدرسون ولا يهتمون ولا يدخلون المكتبة إلا في آخر شهر من بداية الامتحانات وهذا لا يفيد لا الطالب ولا اسرته وأولى لهم ان يكونوا جادين في التعليم العالي لأنه مسألة جادة ومفروض ان يخرج الكوادر العليا والخبراء والفنيين والمهندسين وعلماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة وجميع العلماء ويرفع شأن الوطن.
--------
السوداني
تحقيق: عبد الرحمن العاجب
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 05:48 PM   #12
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
التعليم العالي في السودان: الثورة والواقع؟
"ثورة التعليم دفعت بطلاب قليلي الفائدة"
"الخريج السوداني غير قابل للتوظيف في الداخل أو الخارج"
د. أحمد إبراهيم أبوشوك


يرتبط تطوّر المجتمعات الحديثة وتقدمها ارتباطاً وثيقاً بأداء مؤسسات التعليم العام والعالي لوظائفها العلمية والأكاديمية، وتمثل الجامعات حلقة الوصل بين التعليم العام والمجتمع، لأنها تؤثر تأثيراً مباشراً في قيم الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بما تحدثه من تغييرات جوهرية في علاقات التفاعل الاقتصادي، وصياغة أنماط الاجتماع البشري، والتنظير لنظم الحكم والإدارة. وبهذه الكيفية نلحظ أن الجامعات تشكل أحد العوامل المؤثرة في حركة العمران، نسبة لحساسية دورها الوظيفي الكائن في تطوير أداء العنصر البشري في مجال الصناعة، والزراعة، والطب، والهندسة، ونظم الإدارة، والمعلومات، والاتصالات المعرفية المرتبطة بتقنيات الثورة التكنولوجية المعاصرة. فالعلاقة بين تطور المجتمع ومؤسسات التعليم العالي علاقة تلازمية، لأن الجامعات تسهم في تأهيل المجتمعات المختلفة لامتلاك الشروط الموضوعية لتحقيق التقدم العلمي، والنمو الاقتصادي، والرقي الثقافي، والازدهار الحضاري، وتفسح المجال لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، التي يجب أن تؤسس مفرداتها على شبكة من العلاقات التبادلية القائمة بين دواوين الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني.
إذا كانت هذه التوطئة تمثل الثوابت التي ترتكز عليها فلسفة التعليم العالي في أية دولة متقدمة أو دولة تنشد التقدم والازدهار فما موقف سدنة العقل الاستراتيجي في السودان من تصريح السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور بيتر أدوك؟ الذي نشرته صحيفة الرأي العام في عددها رقم 22481 الصادر في 20 أكتوبر 2008م، والذي يقضي بأن "ثورة التعليم دفعت بطلاب قليلي الفائدة"، وأن الخريج السوداني "غير قابل للتوظيف في الداخل أو الخارج". ويبدو أن السيد الوزير محقٌ فيما ذهب إليه، لأنه أسس هذه النتائج على حزمة من المعطيات التي تعكس طرفاً من الواقع المائل في السودان، وتتجلى في قوله: "إن بعض الجامعات تفتقر إلى مقار خاصة بها،... كثير منها لا يملك قاعات، ومكتبات، ومعامل مناسبة، وأماكن سكن لطلابها، بجانب عدم وجود أعضاء هيئة تدريس بالقدر الكافي". وأخيراً، وصف السيد الوزير الوضع في مجملة بالوضع "المزري"، لأن حصيلته تصب في "تخريج مجموعة من الطلاب بدرجات علمية قليلة الفائدة، ومشكوك في قيمتها الأكاديمية"، وبناءً على هذه الحيثيات يرى الدكتور بيتر أدوك "ضرورة تحويل المؤسسات الناتجة عن التوسع الأفقي إلى تعليم عال نوعي يتسم بالتميز والملاءمة."(نقلاً عن صحيفة الرأي العام).
ويبدو أن السيد الوزير انطلق من واقع يقضي بأن ثورة التعليم العالي لم تأت بالنقلة النوعية التي تؤهلها لحل المشكلات التي يواجهها السودان، والتحديات التي فرضتها عليه قيم العولمة ومعطياتها المصاحبة. ويقود تصريح السيد الوزير القارئ العادي إلى القول بأن العجز كامن في بنية التعليم العالي في السودان، لأنها تعاني في سوء التخطيط الاستراتيجي، وعدم القدرة على تصميم المناهج الدراسية وفق رؤية حضارية منفتحة ومستوعبة لضرورات العصر ولمتطلبات التغيير، فضلاً عن عدم توفر الموارد المالية اللازم والكفاءات العلمية المقتدرة التي تتولي مهمة التعليم الجامعي.
والغريب في الأمر أن هذا التصريح الخطيرلم يثر اهتمام نواب المجلس الوطني الذين يتفاعلون مع ببعض القضايا السياسية التي لا ترقى إلى أهمية واقع التعليم العالي ومستقبل الأجيال الصاعدة، وأن صحف الخرطوم السيارة وثقت له باعتباره شأن عابر ولا يمت للقضايا الاستراتيجية بأية صلة، ولا يؤثر على واقع منقو زامبيري في الجنوب، وفقيري في الشمال، وأدروب في الشرق، ودوسة في الغرب، وهجو وأبوسن في الوسط. لكن القضية من وجهة نظري المتواضعة أكبر من ذلك بكثير، فيجب أن يؤخذ تصريح السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور بيتر أدوك، مأخذ الجد، ويُدرس دراسةً موضوعيةً بعيدةً عن التشنجات الحزبية، لأن قضية التعليم بشقيه العام والعالي قضية قومية، لا تهم نشاطي الأحزاب السياسية وحدهم، بل كل أهل السودان باختلاف توجهاتهم السياسية، فيجب أن يكون تداولها تداولاً موضوعياً يأتي بنتائج إيجابية تصب في إطار مصلحة السودان وأهل السودان. وليكون النقاش نقاشاً هادفاً ومنصباً تجاه الإشكاليات التي أثارها السيد الوزير، دعوني اصطحب هاتين القضيتين المهمتين في مناقشة واقع التعليم العالي في السودان.
تتبلور القضية الأولى في لفت انتباه العاملين في حقل التعليم العالي بأن مركز الاعتماد القومي في المملكة المتحدة (UK NARIC) قد صنف الدرجات العلمية الصادرة من الجامعات السودانية بعد عام 1992م، تصنيفاً غير مجزي من الناحية النظرية، لأن درجة البكالوريوس الصادرة من الجامعات السودانية قد قُلصت إلى مستوى الدبلوم العالي مقارنة بالجامعات البريطانية، ودرجة الماجستير إلى درجة البكالوريوس، ودرجة الدكتوراه إلى درجة الماجستير. فلا شك أن هذا التوجه له انعكاساته السالبة على قبول خريجي الجامعات السودانية في الجامعات التي تأخذ بنظام التقويم والاعتماد البريطاني للشهادات الجامعية. وقد أستند هذا التقويم البريطاني إلى بعض القضايا التي أثارها الدكتور بيتر أدوك، والمتمثلة في عدم وجود المقار المناسبة لبعض الجامعات في السودان، والخدمات التعليمية المصاحبة لها (المعامل والمكتبات وقاعات الدرس)، فضلاً عن عدم وجود أعضاء هيئات تدريس بالقدر الكافي، وأبحاث علمية منشورة في دوريات عالمية متعرف بها. ومن هذه الزاوية يستحسن أن ينظر القائمين على أمر التعليم العالي في السوداني إلى هذه القضايا بعين الاعتبار، لأنها في جوهرها لا ترتبط بالعطاء الكمي الذي حققته "ثورة التعليم"، علماً بأن الكم المنبسط إذا أُسس على رمال كيف متحركة، فإن عائدات مخرجاته البشرية ستكون عائدات ضامرة لا تستوفي متطلبات سوق العمل. وعندما هذا المنعطف تسقط فلسفة التعليم العالي القائمة على ربط مؤسسات التعاليم العالي بحركة المجتمع وأسواق العمل التي تستقبل مخرجاتها البشرية، بحسبانها نخباً معرفيةً متقدمةً، ولديها القدرة الأكاديمية والعملية التي تؤهلها لتطوير واقع العمل المهني والفني في المجتمع السودان بمتوالية هندسية.
وترتبط القضية الثانية بترتيب الجامعات السودانية في قائمة التقويم العالمي للجامعات لعام 2008م، حيث حصلت جامعة الخرطوم على المرتبة (41) في قائمة الجامعات الإفريقية، والمرتبة (51) في قائمة الجامعات العربية، وعلى المستوى العالمي حصلت على المرتبة (6213)، وتليها في الترتيب جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا التي حصلت على المرتبة (57) في قائمة الجامعات الإفريقية، والمرتبة (68) في قائمة الجامعات العربية، وعلى المستوى العالمي حصلت على المرتبة (7198). أما بقية الجامعات السودانية والبالغ عددها 26 جامعة لم تكن ضمن المئة الأولى من الجامعات الإفريقية أو العربية، ولا ضمن العشرة ألف جامعة الأولى في العالم (المصدر: World Universities' Ranking: http://www.webometrics.info. فلا جدال أن هذا التقويم يعطى إشارات سالبة، تؤكد تدني مستويات التعليم العالي في السودان، علماً بأن جامعة الخرطوم كانت حتى منتصف الثمانينيات في قائمة أحسن عشر جامعات في العالم العربي وإفريقيا.
وخلاصة الأمر أن أصلاح هذا الواقع يكمن في ضرورة تعزيز الحرية الأكاديمية في الجامعات السودانية، وتحديث نظمها الإدارية، ومدها بكفاءات مهنية مدربة، وترسيخ الشفافية في إجراءات التعيينات والترقيات، وإصلاح مقارها الحالية والخدمات المصاحبة لها، وتوفير الدعم المالي اللازم للبحث العلمي والطلبة النابهين. ويتبع هذه الخطوات الإجرائية ترقية أكاديمية في تصميم المناهج الدراسية، ترافقها إدارة جودة شاملة ومستدامة، يراعي في تطبيقها مرتكزات الهوية السودانية والمعايير القياسية المستخدمة على الصعيد الدولي في ضبط الجودة الخدمية وتجويد العطاء المهني ومخرجاته البشرية في الجامعات. وحسب وجهة نظري أن الهيئة العليا للتقويم والاعتماد التي أُسست تحت مظلة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عام 2003م، قادرة على القيام بهذا الدور، إذا تمَّ تزودها بطاقم من الخبرات الأكاديمية المؤهلة، ومُنحت الهيئة تفويضاً شاملاً لتنظر في قضايا التعليم العالي وكيفية إصلاح مؤسساتها وفق مواصفات عالمية، شريطة أن يسمح لها بأن تؤدي هذا الدور بحرية كاملة دون أن تكون متأثرة بإسقاطات الفعل السياسي ومماحكاته السالبة، التي جعلت عطاء الهيئة العليا للتقويم والاعتماد في السنوات الماضية لا يلامس أطراف المهمة التي أوكلت إليها، والأهداف التي حددها أمرها تأسيسها.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-05-2008, 07:20 PM   #13
Ashraf Hassan
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الإقامة: Saudi Arabia
المشاركات: 724
صحيح أن هناك توسعا كبيرا في التعليم الجامعي قد أثر حتما على الجودة الكلية ولكن الصورة ليست قاتمة تماما كما يحاول أن يقدمها سوركيناب ليسيء لنفسه وشعبه وبلاده في إطار سعيه المحموم لإستعداء القراء على الحكومة ...
هناك فرق وللمرة الألف بين معارضة الحكومة ومعارضة البلد وتحقيره والإساءة إليه كان الأولى أن ندعو إلى قيام تصنيف علمي موضوعي للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدلا من هذا التعميم المسيء والمبالغ فيه
ثم إن التقرير يناقض نفسه فمجرد عدم الإعتراف داخليا ببعض الجامعات أو مؤسسات التعليم دليل صحة وعافية
الثابت عندي أن هنا أن الجامعات ومؤسسات التعليم العام والعالي فشلت جميعها فشلا ذريعا في تعليم الشعب السوداني حب الوطن وكرامته
Ashraf Hassan غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 02:14 PM   #14
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ashraf Hassan مشاهدة المشاركة
صحيح أن هناك توسعا كبيرا في التعليم الجامعي قد أثر حتما على الجودة الكلية ولكن الصورة ليست قاتمة تماما كما يحاول أن يقدمها سوركيناب ليسيء لنفسه وشعبه وبلاده في إطار سعيه المحموم لإستعداء القراء على الحكومة ...
هناك فرق وللمرة الألف بين معارضة الحكومة ومعارضة البلد وتحقيره والإساءة إليه كان الأولى أن ندعو إلى قيام تصنيف علمي موضوعي للجامعات ومؤسسات التعليم العالي بدلا من هذا التعميم المسيء والمبالغ فيه
ثم إن التقرير يناقض نفسه فمجرد عدم الإعتراف داخليا ببعض الجامعات أو مؤسسات التعليم دليل صحة وعافية
الثابت عندي أن هنا أن الجامعات ومؤسسات التعليم العام والعالي فشلت جميعها فشلا ذريعا في تعليم الشعب السوداني حب الوطن وكرامته
اذا كنت تعتقد بان عدم الاعتراف ببعض الجامعات دليل صحةوعافية فلماذا لا تلغى هذه الجامعات من الاساس ؟؟؟؟
هذه حقائق واقعة وفعلا هناك شهادات جامعية تباع وتشترى فى الاسواق هل يعقل ان يكون هذا دليل صحة وعافية ولقد شاهدت ذلك بام عينى فى ميدان ابو جنزير واعرف كثير من الاسمء التى تعمل فى هذا المجال سوا داخل الوزارة او خارجها
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 05:05 PM   #15
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sorkinab مشاهدة المشاركة
السودان ..التعليم الجامعي الموت سريرياً
مشكلات التعليم العالي كثيرة ومعقدة وهنالك آراء تقول ان مؤسسات التعليم العالي تدهورت بعد إعلان ثورة التعليم العالي التي أدت إلى إنشاء عدد من الجامعات والتي بلغ عددها حسب احصاءات التعليم العالي للعام 2005-2006 26جامعة حكومية و38 جامعة وكلية أهلية وتوسعت وزارة التعليم العالي في قبول الطلاب وبلغ عدد الطلاب المقبولين لهذا العام 2008-200.000(مائتي ألف طالب) وأصبحت مشاكل التعليم العالي كثيرة مما أدى إلى تدهور التعليم العالي وضعف مستوى الخريجين وذلك بسبب قلة التمويل من جانب الدولة واعتماد سياسة (الكم) على حساب (الكيف) إضافة إلى الضعف في البنيات الأساسية والنقص الحاد في الأساتذة وعدم دعم البحث العلمي ومشاكل البيئة الجامعية غير المهيأة والنقص في القاعات والمكتبات والمعامل وعدم وجود الأستاذ المؤهل ومشاكل الطلاب في السكن والاعاشة والرسوم الدراسية كل هذه مشاكل أثرت في العملية التعليمية وأدت إلى تدني مستوى الطلاب والخريجين.
* ليت الماضي يعود
عندما يتذكر كل منا معهد بخت الرضا أو معهد المعلمين العالي بأم درمان أو جامعة الخرطوم أيام العصر الذهبي للتعليم في السودان فإنه يتحسر بكل حق وحقيقة على ضياع هذا المجد التليد وحتى نستطيع ان نعود للعصر الذهبي يجب ان يكون على الأقل بالقسم الواحد في الكلية أكثر من عشرة أساتذة من حملة الدكتوراة على الأقل وعشرة أساتذة من حملة الماجستير في جامعات عالمية, وأما المعيدون من حملة البكالريوس فلا مكان لهم في التدريس لكن للأسف هذا يحدث الآن بدل ان يكلفوا بأعباء غير التدريس حتى يتم تأهيلهم إلا انهم يقومون بالتدريس, وحملة الماجستير يجب ان لا يقوموا بتدريس المواد الأساسية وانما يجب ان يدرسوا ساعات محددة كمساعدي تدريس بالمختبرات وفي حالة اللغات ينحصر تدريسهم في المهارات اللغوية في السنة الأولى وبالكثير الفصل الأول بالسنة الدراسية الثانية وعادة ما نجد في الجامعات المتطورة أو (العالمية) نسبة الأستاذ للطالب – 1-30 وفي بعض الجامعات 1-25 أو 1-20 وذلك لأن التعليم الحديث أصلاً يتم في مجموعات صغيرة فقد ولى عهد القاعات الكبرى ومكبرات الصوت ولكن في جامعاتنا الحديثة والقديمة حدث ولا حرج وذلك لأن هنالك جامعات تعمل بلا امكانات من حيث المباني والمختبرات، والمكتبات والقاعات.
* معامل قديمة وغير مؤهلة
يقول الطالب محمد إبراهيم عبد الجبار الطالب بكلية العلوم جامعة الخرطوم المستوى الخامس قسم الفيزياء والرياضيات ان المناهج الدراسية في كلية العلوم هي مناهج تطبيقية وتحتاج لمعامل حديثة ويشير إلى المعامل الموجودة في الكلية بأنها ضعيفة وغير مؤهلة لأن الطالب يدرس نظريات وهذه النظريات تحتاج لتطبيق ويقول محمد ان الكتب النظرية يمكن ان تكون متطورة لكن الكتب العلمية متردية وهناك كتب لم تصلنا حتى الآن مشيراً إلى ان العلم في هذا القرن تطبيقي وبخصوص المناهج يقول محمد أنها يمكن ان تكون أساساً للانطلاق العلمي وهنالك امكانية تأهيل ويشير إلى ان طلاب الكلية متفوقون لذلك يستطيعون المواصلة في الدراسة خارجياً لأن الطلاب يدخلون الكلية متفوقين ومتميزين ويقول نحن نحتاج لدعم في المعامل لتطبيق النظريات التي ندرسها, وأكد ان التعريب كارثة وان هنالك فرقاً بين التعريب والترجمة والتعريب عادة يخل بالمعنى ولأن هنالك كلمات ثابتة في العلوم أما الترجمة، إذا كانت سليمة يمكن أن تضيف لكن التعريب فهو كارثة ويقلل من قيمة المؤهلات العلمية خصوصاً فى حالة الذهاب للدراسات العليا خارج السودان لان كل المعامل بالانجليزية وكل الأجهزة الرقمية المستخدمة جميعها إنجليزية وهنالك مواد بالانجليزية وهنالك مواد بالعربية مؤكداً إن المجهود الأكاديمى يكون من الطالب لأن المحاضر والمرجع يوصلان المعلومة والطالب يجتهد للوصول للمعلومة العلمية من خلال إجتهاده والاعتماد على النفس ويستطيع أن يطور نفسه كطالب علم إذا بذل مجهوداً فلذلك يكون اللوم على الطالب في أغلب الأحيان ويقول نحن كطلاب (نحتاج لدكاترة أصحاب خبرات) ونجد ان الظروف والمشاكل غيرت الجامعات فلذلك نحتاج لدعم مادي وتأهيل للمعامل ونحتاج لأساتذة مؤهلين ومراجع جديدة لأنه في أغلب الأحيان نجد ان المراجع غير متوفرة وأجهزة الكمبيوتر والنت غير متوفرة ونحتاج لبيئة جامعية مهيأة للبحث العلمي.
* ثقة أكثر ولكن..
البروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير جامعة الخرطوم السابق والأستاذ بكليتي العلوم والهندسة بجامعة الخرطوم تحدث لـ(السوداني) مستنداً على خبرته في جامعة الخرطوم والتدريس في كليتي العلوم والهندسة ويقول إذا نظرنا إلى المناهج المكتوبة في الكليات المختلفة نجد انه بُذل جهد لكي تُكتب وان تكون معادلة للمناهج التي تدرس في الجامعات الأخرى وأكد بروف عبد الملك انه يستطيع ان يتحدث بثقة أكثر عن كليتي العلوم والهندسة وان مناهجها معادلة للمناهج التي تطلب من أي طالب جالس لدرجة الماجستير في الجامعات الأخرى سواء في المنطقة أو خارجها مشيراً إلى ان المناهج تحتاج لتطوير مستمر قائلاً (ليست هنالك مناهج ثابتة هذا بحكم تطور العلوم وتقدمها) وعليه يجب مراجعة هذه المناهج وهذا الجهد يضطلع به كثير من الأساتذة في كثير من الكليات وربما تكون النتيجة النهائية دون طموحاتهم وطموحاتنا جميعاً والسبب في ذلك لأننا نريد ان نستثمر الأستاذ بالطريقة الصحيحة حتى يقوم بواجبه الأكمل وربما يجد كثير من الأساتذة صعوبة في أداء واجبهم رغم ظروفهم الوظيفية والمعيشية وان المفتاح للتقدم في كل الاتجاهات سواء كان للمناهج أو عملية التدريس هو العناية بالأستاذ حتى يستطيع ان يجد الزمن وراحة البال ويتفرغ لهذا العمل بقدر ما يراعي تطوير المناهج من زمن لآخر ويقول ان الناس في الوضع الحالي يبذلون جهداً كبيراً في ذلك لكن في النهاية هذا دون طموحات الجميع وحل هذه المشكلة هو بيد الدولة ويقول بروف عبد الملك انه إذا عدنا للأيام القديمة لجامعة الخرطوم كان الطالب خريج الجامعة يعين كمساعد تدريس ويبتعث للبلاد المتقدمة وكان في الواقع مستواه جاذب ولافت للنظر والسبب هو لأن الظروف كانت مهيأة للاعداد السليم للطالب وتساعد الأستاذ.. وأشاد بروف عبد الملك بالأستاذ في جامعة الخرطوم والجامعات السودانية وقال انه مؤهل ولاشك في ذلك لكن تنقصه المساعدة وتهيئة الجو المناسب له ليتفرغ حتى يؤدي واجبه الذي يرضيه وقال (لا أعتقد ان هنالك أستاذاً في الجامعة يرضى تماماً عن ما يقدمه للطالب لأنه يشعر بأنه يستطيع ان يقدم أفضل إذا كانت الظروف أفضل) مناشداً الذين بيدهم تحسين هذه الظروف ان يأخذوا هذه النقطة في الاعتبار.
بس يا ريت اجد ردود ايجابية ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-06-2008, 07:18 PM   #16
Samir Ibrahim
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
الإقامة: New York
المشاركات: 2,291
يا حبيبو برجع ليك بمهلة

واحكي ليك قصة حملة الشهادات السودانية مصيرهم شنو في الولايات المتحدة الامريكية واوروبا . ..
التوقيع

www.Sudaneseusa.com
Samir Ibrahim غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2008, 05:53 PM   #17
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
ثورة التعليم العالي على المحك ::الحقوق محفوظة لصحيفة السوداني
الخرطوم:داليا- صلاح- ميادة- المقداد

ابدى عدد من الخبراء التربويين واساتذة الجامعات تذمرهم من تدني مستوى الجامعات السودانية وكفاءة الطلاب الخريجين متفقين في ذلك مع ما اورده وزير التعليم العالي في مؤتمره الصحفي قبل اسبوع من عدم فعالية ثورة التعليم العالي التي انتظمت الجامعات خلال الـ(15) عاماً الماضية وتخريج طلاب بدون أية كفاءة، فيما اكد عدد اخر من الاساتذة والطلاب اختلافهم مع السياسات الجديدة التي اعلنها الوزير لتطوير العملية التعليمية ومراجعة المناهج الدراسية بالجامعات وكفاءة الاستاذ الجامعي.
واستنكر عميد كلية الآداب بجامعة النيلين د. عوض السيد موسى في حديث لـ(السوداني) امس ما اورده وزير التعليم العالي د. بيتر أدوك عن عدم جدوى ثورة التعليم العالي وضعف الاداء الاكاديمي للاساتذة موضحاً ان الهجوم الذي شنه الوزير غير مبرر ولا يستند الى أي أسس علمية مؤكدا ان الوزارة لاتملك الحق في تغيير المنهج الدراسي الذي هو من اختصاص مجلس الاساتذة.
أستاذ غير مؤهل
و اختلف معه الاستاذ بجامعة افريقيا العالمية د. النذير محمد حول اداء الاستاذ الجامعي في قاعة المحاضرات معللاً ذلك بتدهور الاوضاع المالية للاساتذة مقارنة بالعاملين بالمؤسسات الحكومية الاخرى مما يؤثر بدوره على مستوى الطلاب نسبة لعدم وجود مشروع اكاديمي واضح كما ان تدريس الطالب بلغة وعمله بلغة اخرى يدل على تاريخية وقدم المنهج الدراسي المتبع مبيناً في حديث لـ(السوداني) عدم تمتع الاساتذة المختارين في السنوات الاخيرة بالخبرة الكافية لدخول عدد منهم للمجال عن طريق المحسوبيات والعلاقات الاجتماعية والسياسية، كما عدّد استاذ اللغة الانجليزية بجامعة الخرطوم النعمان الأمين جملة من الاسباب التي أدت لتدني المستويات الاكاديمية متمثلة في وضع الدولة للتعليم في هامش سياساتها والتعويل على جوانب اخرى بجانب تدهور اوضاع الاساتذة المادية والذي يؤثر بدوره على عطائه الاكاديمي في الجامعات الحكومية على وجه الخصوص واجازة نتائج الطلاب بصورة شكلية مشيراً الى ان اختيار الاستاذ بمعايير اكاديمية شفافة من شأنه ان يخرّج طلاباً اكثر كفاءة وتأهيلاً.
الهروب الى العاصمة
من جهتهم قال عدد من الطلاب بجامعة الخرطوم استطلعتهم (السوداني) ان هروب الاستاذ من الجامعات الولائية الى العاصمة للبحث عن دخل جيد اثر سلباً على العملية التعليمية في الجامعات الولائية التي تفتقر الى كوادر التدريب المؤهلة والمعامل داخل الجامعة موضحين ان المادة الاكاديمية غير مواكبة للتي في الدول الاخرى مما يجعل الطالب يدخل الجامعة بدون رغبة واضحة بجانب تدهور البنية الجامعية والاعداد الكبيرة للطلاب المقبولين اضافة لعدم الاهتمام بالبحث العلمي بالجامعات في ما عدا بعض الجامعات الكبيرة كجامعة الخرطوم.
شح في الوظائف
وارجع عدد آخر من الطلاب بجامعة النيلين عدم تأهيل الطالب الجامعي الى عدم تأهيل الجامعة نفسها من وجود المعامل والورش الكافية في مواجهة العدد الهائل من الطلاب والقى الطلاب المسؤولية الكاملة على وزير التعليم العالي في مايخص المناهج التدريسية بالجامعات لان الطالب متلقي للمناهج وليس صانعاً لها والتي تتطلب تغيير سياسات التعليم التي تنتهجها الوزارة اولاً مؤكدين ان اعداداً كبيرة من الطلاب يحملون شهادات بدرجات علمية عالية يبحثون عن وظائف ولو في غير تخصصاتهم من دون جدوى بعكس اصحاب الخبرات القليلة الذين يحظون بوظائف في سوق العمل عن طريق اساليب وصفوها بغير العادلة موضحين ان عدداً من الطلاب يواجهون مشكلة مرتين واحدة في دراستهم للدبلومات الغير مرغوبة في سوق العمل بجانب الاجراءات المطولة والشروط التعجيزية التي تفرضها الجامعات لتجسير الدبلوم.
الوزير والتغيير
وكان وزير التعليم العالي د. بيتر أدوك نيابا الذي تسلم أعباء الوزارة في اغسطس الماضي فى أخر تعديل وزاري لوزراء الحركة شن هجوماً عنيفاً على سياسات التعليم العالي التي افضت اليها ثورة التعليم العالي في مؤتمر صحفي عقده قبل ايام لمناقشة قضايا التعليم وأكد ضرورة اعادة النظر في اوضاع التعليم العالي وتوزيع مؤسسات التعليم على الارياف وعدم تمركزها في الحضر موضحاً ان ثورة التعليم العالي كانت نتيجتها تخريج طلاب بدرجات علمية قليلة الفائدة ومشكوك في قيمتها الاكاديمة وأبان الوزير انه لابد من ابتداع عملية تشريعية لادخال تغييرات في البنية الحالية للتعليم العالي، مطالباً بتغيير القوانين بما يسمح للجامعات صياغة برامجها الاكاديمية وادارة نفسها ذاتياً وشدد على ارجاع وتوطين الجامعات التي تم تحويلها بسبب الحرب الى اماكنها وتطوير الجامعات الولائية،مؤكداً انه لايمكن احراز تقدم ملموس في التعليم بدون تحويل المؤسسات التعليمية الناتجة عن التوسع الافقي الى تعليم عال نوعي يتسم بالتميز والملائمة مع متطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2008, 05:34 PM   #18
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
حول التعليم في بلادنا
رسالة مفتوحة لمن يملكون سلطة القرار
مبارك عبد الرحيم صباحي
صحيفة الصحافة

يظل التاريخ راصدا بصدق انجازات الامم وما تحقق لها في ادوار تكوينها وتفاعلها في مسيرة عطائها الانساني بحيث يمثل التعليم البوابة التي يدلف منها للحكم على مكانة ومستوى أىة أمة .
وعلمنا التاريخ المعاصر ايضا بأن الامم والاوطان التي تريد النهوض واللحاق بركب العالم المتحضر وتحقيق الرفاهية لشعوبها والجودة الشاملة في كل اوجه الحياة عليها الاهتمام بمرفقين هما :
ـ التعليم .
ـ الصحة .

في هذا المقال سأتناول موضوع التعليم وعلاقته بتقدم الامم ونهضتها ... فنأخذ مثلا على سبيل المثال لا الحصر التجربة الكورية والتجربة اليابانية وكيف انهما نهضتا في فترة وجيزة واصبحتا من مصاف الدول الصناعية الكبرى بالرغم من افتقارهما لاى موارد طبيعية تدعم هذه الطفرات .. السبب يرجع في المقام الاول باعطائهما للتعليم الاولوية في الصرف والتخطيط والمتابعة والتقويم من واقع خطة عشرية تم تنفيذها بدقة وعناية ليكون من نتاجها ما نشاهده ونلمسه في هاتين الدولتين من انجازات هي اقرب للاعجاز .
في عالمنا الثالث وبالتحديد في السودان نجد ان ما اصاب الوطن من وهن وضعف وتمزق وما اصاب خدمته المدنية من تدهور وترهل وانحطاط ترجع اسبابه بالكامل الى تدهور وضع التعليم ووضع المعلم في بلادنا .. ولهذا بالتأكيد اسباب تراكمية كثيرة لا يتسع المجال هنا لذكرها منها مثلا عدم الاستقرار السياسي في البلاد ، فمنذ الاستقلال لم تنعم البلاد باستقرار سياسي يتيح لها تخطيط علمي طويل المدى تغلب عليه المصلحة العليا للوطن على المكاسب والطموحات الشخصية المزاجية الفاشلة .
وما يهمنا في هذا المقال امر التعليم ورسوخه ومصداقيته .. فانظر مثلا لجيل ما قبل الاستقلال والجيل الذي تلا بذلك الى ما قبل حقبة مايو وقارنه بجيل اليوم .. لاشك بأن هناك فارق كبير في التأهيل والقدرات .. معظم مفكرينا وعلمائنا وادبائنا واطبائنا البارعين من نتاج ذلك العهد .. حتى جامعة الخرطوم هذه القلعة الشامخة التي خرجت كل هذه الدرر ما عادت كسابق عهدها فاعترتها رياح التغيير واصابها هي الاخرى الوهن والضعف ولم يتبق منها غير اسمها ولم تعد ساحاتها وقاعاتها ومقاهيها منابر للفكر والعلم والنقاش الحر الراقي .

نتجاوز كل هذه الاحداث بتفاصيلها الدقيقة وباحصائياتها الموضوعية الواقعية ونعود الى موضوع التعليم في بلادنا وبالتحديد ما آلت اليه وزارة التربية والتعليم ونكون اكثر تحديدا اذا بدأنا بالحقبة المايوية باعتبار ان جرثومة التدهور الاولى قد نفذت منها وذلك انطلاقا من نظرية تغيير المفاهيم وغسل الادمغة والشعارات المفرغة المضامين .. تلاحم قوى الشعب العاملة مرورا بالانقاذ ومشروعها الحضاري علما بأن وزارة التربية والتعليم في الحقب الشمولية تسند لمن يمتلك او يدعي امتلاكه القدرة والموهبة لغرس مبادئ الفكر الثوري الجديد .
اما في الحقب الديمقراطية وعلى قلة فترتها فتصبح وزارة التربية وزارة شرفية ووزارة ترضيات تمثل جزء من اطر توزيع (التورتة) في الموازنات الحزبية الضيقة .
انظروا مثلا ماذا فعل محي الدين صابر اول وزير تربية في العهد المايوي عندما عمد في خطوة مزاجية ظالمة الى تغيير هيكل التعليم السابق 4 ـ 4 ـ 4 الى نظام 4 ـ 3 ـ 3 المنقول بالكربون من جمهورية مصر الشقيقة التي يكن لها الوزير حبا وولاء ولا ندري ماهو السبب الذي جعل مخيلة الدكتور محي الدين تجود لنا بهذه الفكرة المزاجية المدهشة بعد فترة وجيزة من اندلاع الثورة ! ... ليته دري ما احدثه هذا التغيير المفاجئ من تدهور ومن تردي طال كل بنيتنا التعليمية في ذلك الوقت .
وجاءت الانقاذ وبدلا من ان تخضع كل هذه التجارب السابقة لمزيد من التقويم وصولا للاحسن خاصة وانها تفجرت من اجل انقاذ السودان وانتشاله من ازماته ومآسيه كما تؤكد شعاراتها الاولى (حنشيد نحن بلادنا) .. أية مأساة وأية مصيبة أكبر من أن يصل التعليم لهذا المستوى لامة تريد النهوض ولنظام يريد ان يحدث التغيير .
الانقاذ فاجأتنا بنظام بديل لحل مشاكل التعليم وكأن المشكلة تكمن في الهيكل وليس في البنية التحتية .. نظام 8 اساس و 3 ثانوي ذوب المرحلة المتوسطة وجعل من مدارس التعليم الحكومي وفي قلب العاصمة ملاذا للمعتوهين ومقاهيا لاضاعة الوقت .. قرار كبير وخطير مر في صمت وبدون تفكير وبدون مشورة وبدون تقويم .. فكرة خطرت ببال احد العباقرة ونفذت ولم تقوم حتى الآن بالرغم مما افرزته من سلبيات وما خلفته من آثار خطيرة طالت كا اوجه الحياة وتحتاج لزمن ليس بالقصير لاجتثاثها من جذورها .
في هذا المقال سأقوم باستعراض جانبا فرعيا من افرازات الهيكل الجديد وهي تجربة المدارس النموذجية الذي طبق ولا يزال يطبق للأسف الشديد في ولاية الخرطوم.
أولاً : الفكرة
يمكن ان اقول بأن الفكرة (قصيرة النظر) لانها طبقت بمعناها المطلق اذ لا مناص من تسميتها بالمدارس النموذجية كتجربة كانت قائمة اصلا من قبل باعتبار ما تقدمه هذه المدارس من خدمات تربوية وتعليمية مميزة وما تحتويه من تجهيزات تفي بهذا الغرض وهي بهذا الاسم ليست حكرا على جهة معينة ويمكن لكل مدارس التعليم العام ان تأخذ هذا الاسم ولكن ان نطبقها بمعناها المطلق كما هو حادث الآن بأخذ عصارة التلاميذ من مرحلة الاساس ونضعهم في مدرسة بعينها ونقدم لمدرسيها من الخدمات والامتيازات بشئ من الخصوصية والانحياز فهذا خطأ تاريخي فادح يستوجب المحاسبة والعقاب لان التلاعب بمستقبل امة ليس بالامر السهل علما بأن هؤلاء التلاميذ المميزين الذين زجوا بهم في ما يسمى بالمدارس النموذجية يعتبرون نتاجاً طبيعياً لما قدمه البيت من تربية ومن رعاية اضافة للمواهب التي حباهم بها الله ... طفرات وموروثات جينية اوجدها الله تعالى جل شأنه في خلقه وهي موجودة في كل زمان ومكان ، وهؤلاء النوابغ اصلا ناجحون ومتفوقون حتى ولو عهد امر تدريسهم الى اقل المعلمين مهارة وخبرة قياسا على قدراتهم العقلية الكبيرة وما تجربة مدرسة خور عمر في العهد المايوي ببعيدة على الاذهان .
عزل التلاميذ المتفوقين في اطار المدارس النموذجية بهذا الشكل وبهذه الكيفية وترك البقية تذهب الى المدارس الحكومية الاخرى افضل الى نتائج سيئة ومحصلة نهائية مخجلة سنتناول جانبا منها في هذا المقال .
هذه الفكرة ولدت وهما لدى معلمي المدارس النموذجية بأنهم الافضل واحدثت اثرا نفسيا سالبا لدى معلمي المدارس غير النموذجية وولدت لديهم شعورا بالنقص والغيرة كما حطمت روح التنافس بين التلاميذ وحرمتهم من نظرية التأثر واكتساب الخبرات من المعاشرة والرفقة الحسنة .
هذا الوضع ايضا جعل من المدارس غير النموذجية مرتعا للفوضى والتسيب واللامبالاة وكان من نتاج ذلك ظهور المدارس الاهلية الخاصة وانتشارها بهذه الكمية المزعجة في بلد فقير يكاد رب الاسرة فيه لا يستطيع ان يفي بالحد الأدنى من متطلبات الحياة .
ايضا القت بظلالها السالبة على التعليم الجامعي الذي اصبحت الكليات المرموقة فيه مثل الطب والهندسة حكرا على ابناء الذوات والطفيليين الجدد وكان قبلها يرتادها الغبش من خور طقت والفاشر وحنتوب ووادي سيدنا .

المدارس النموذجية يا احبتي اذا اردنا لها تحليلا اكثر عمقا كما يقول علماء النفس بأن فترة النبوغ تظهر في المراحل العمرية المتقدمة اي ان كل ما يسبق هذه الفترة يعتمد على الجوانب المعرفية فقط والتي يلعب فيها الاستقرار الاقتصادي للاسرة دوراً رئيساً فيها .
اذ من افرازات المدارس النموذجية انها غيرت التركيبة الديموغرافية للمجتمع وللتعليم الجامعي وخاصة الكليات المرموقة في الجامعات التي اصبحت حكرا على ابناء الذوات 99% من تلاميذ المدارس النموذجية من ابناء هذه الطبقة باعتبار ان التفوق في هذه المرحلة العمرية المبكرة يعتمد على الاستقرار المعيشي للاسرة كما ذكرنا آنفا .

جانب من سلبيات ما يسمى بالمدارس النموذجية
ـ دمرت التعليم العام في المدارس الحكومية غير النموذجية.
ـ حرمت تلاميذ الطبقات الفقيرة من الخدمات المميزة التي تقدمها الدولة لمواطنيها .
ـ حرمت التلاميذ من الاستفادة من نظرية التأثير بالمرافقة والمعاشرة والمصاحبة والقدوة الحسنة من خلال تفاعل التلاميذ بمستوياتهم وطبقاتهم الاجتماعية المختلفة .
ـ جعلت التعليم الجامعي في الكليات المرموقة حكرا على ابناء الطبقات الغنية .
ـ جسدت مبدأ التفرقة بين معلمي المدارس الثانوية .
ـ ولدت وهما لدى مدرسي المدارس النموذجية بأنهم الافضل علما بأن تلاميذ هذه المدارس يمكن ان يسيرها اضعف المدرسين والاداريين مهارة وخبرة وكفاءة .
ـ خلقت فوضى وتسيباً في اوساط المدرسين العاملين في المدارس غير النموذجية وجعلتهم يتعاملون مع هذه المدارس اى المدارس الحكومية غير النموذجية بطريقة المحاضرات وذلك بالعمل في عدة مدارس بما فيها المدارس الخاصة دون رقيب او حسيب (اذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة اهل البيت الرقص) .
ـ ادت الى ظهور وانتشار المدارس الخاصة في القرى والمدن والفرقان كنتاج طبيعي لتدهور الاوضاع التربوية والتعليمية في المدارس غير النموذجية .
ـ اضعفت فرص تلاميذ الاقاليم في المنافسة الشريفة على التفوق والنجاح .
ـ احدثت خللا في التركيبة الاجتماعية وخلقت نوعا من الفوارق الطبقية في المجتمع .
ـ حرمت ابناء الطبقات الفقيرة من حقهم المشروع في التفوق والامتيازات .
ـ جاءت باشخاص دخلاء على الحقل التربوي بمفهوم الاستثمار التجاري في هذا القطاع بعد تردي الوضع التعليمي في المدارس غير النموذجية .
ـ واخيرا اكدت بأننا نحن معشر السوانيين فعلا شعب طيب لدرجة السذاجة بتركنا لهذه التجربة تنفذ في وضح النهار بدون تقويم وبدون اشراك اهل الفكر والرأي الذين يعج بهم سوداننا الحبيب .

خاتمة :
ونحن نستشرف بشريات السلام والوطن يستعد لبدء صفحة جديدة من الحياة السياسية نأمل بأن يجد التعليم اهميته وان تسند هذه الوزارة الاستراتيجية الهامة لشخصية تربوية متمرسة تخطط تخطيطا سليما لمستقبل افضل وتكون من اولوياته اعادة الهيبة للتعليم وللمعلم من خلال اعادة النظر في الهيكل التعليمي العام ومن خلال الدعوة لمؤتمر تربوي قومي جامع يشارك فيه اهل الرأي والفكر من ابناء هذا الوطن الغالي بالداخل والخارج .
وقبل ان يتم ذلك نناشد من بيدهم سلطة اصدار القرار ان يبدأوا فعليا بتفكيك ما يسمى بالمدارس النموذجية ابتداء من العام القادم واعادة تلاميذها الى حظيرة التعليم العام كخطوة استراتيجية ملحة تعيد النسيج الواقعي والمنطقي للمنظومة التعليمية وتمهيد الطريق لنظرة متفائلة ومجردة من الغرض والهوى لسودان موحد خلال الفترة الانتقالية اذا لم ينكسر الاطار ويتبدد الامل .
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-13-2008, 04:36 PM   #19
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
* إلغاء الداخليات:
لم يكن إلغاء الداخليات عملاً صائباً، في وطن متسع الأرجاء ممتد المساحات، تبعد مدنه وقراه عن بعضها مسافات لا تقربها في حقل التعليم إلا الداخليات. فهي التي تقرب ما بعد، وتجمع ما شت وتفرق، وهي التي تمنح الفقراء، من التلاميذ، فرصاً في التعليم والاستقرار، وتكسبهم معارف غنية ومتنوعة في الارتقاء من حياة الريف وانغلاقها وتخلفها، وتكسبهم معارف بوطنهم وسكانه ونشاطهم الاقتصادي وحراكهم الاجتماعي في تقاليده وأعرافه، مما يوثق الروابط القوية بين تلاميذ الداخليات، كما ذكرنا سابقاً.
ثم إن تلميذ الداخلية يتغير ويتبدل في بناء شخصية جديدة تحت رعاية من يشرفون عليه في الداخلية. وما كان لمدرسة مثل (حنتوب) ان تتفوق وأن تحرز شهرة عظيمة إلا لأن جميع طلبتها كانوا داخليين. وقد بلغ من شدة انضباطهم ان جرس المدرسة كان في فترة ما لا يدق مطلقاً (فالجرس يدق للحيوان وليس للإنسان)، كما يقال.
إن إلغاء الداخليات كان أشد الضربات القاسية على التعليم، وبخاصة على التعليم الفني، لأن استمراره وبقاءه يعتمدان على الداخليات اعتماداً مطلقاً، ولأن مدارسه المقامة في المدن وفي كل ولاية مثلاً تقبل طلابها من أنحاء الولاية على اختلاف مواقعها. وبتجفيف الداخليات بدأ طلابها يقلون حتى وصل طلبة مدرسة واحدة في ولاية ما الى ما يقرب من عدد معلميهم، وبذلك أغلقت أبوابها وخرجت من التعليم.
ولم تكن الدراسة الدقيقة لأحوال التلاميذ ومناطقهم متاحة في بداية انطلاقة الثورة التعليمية. ولا كان الخيار متاحاً في إبقاء بعض الداخليات مثل داخليات المدارس الفنية، أو في بعض المناطق الريفية التي تبعد قراها عن مركز المدرسة الثانوية الجديدة، وهي في الأصل كانت مدرسة متوسطة، مما أوقع الطلبة في حيرة كبيرة؛ إذ كيف يواصلون دراستهم في مثل هذه المدرسة التي تبعد عنهم كثيراً؟ أو هل يستطيعون دفع تكاليف الإعاشة في الداخلية دون أي دعم يأتيهم؟. والواقع ان تكاليف الإعاشة بدأت ترتفع عاماً بعد عام حتى وصلت الى نصف المليون جنيه مما اضطر الطلبة الى تركها وبالتالي ترك المدرسة نهائياً. والحقيقة ان بعض الوزارات سارعت بفتح مدارس جديدة في مثل هذه الحالات، وفي مناطق جديدة حتى تكون قريبة من سكن الطلبة.. ولكن الحقيقة انها استغلت ما هو موجود، مما أوقعها في مشاكل جديدة كلها تتعلق بنقص في إعداد الطلبة لهذه الأسباب:

1- ان تغذيتها من ناتج مدارس الأساس كان ضعيفاً.
2- تناقص أعداد الطلبة في انتقالهم من صف الى آخر، حتى ليبلغ في بعض المدارس ما بين (40 - 60) في الصفوف الثلاثة.
3- نقص العدد في الصف الثالث الجالس لامتحان الشهادة الثانوية الى أقل من (30)، وهذا عدد لا يسمح بمركز لإجراء مثل هذه الامتحانات، لذلك اضطرت الوزارة الى نقلهم الى مراكز المدن وإسكانهم وإطعامهم.

* الإنفاق على التعليم:
ومن العوامل التي أدت الى نقص أعداد الطلبة في الريف خاصة، وإلى تدهور مباني المدارس الاعتماد في الإنفاق على كرام المواطنين، في صيانة المدارس وأثاثاتها وفي استضافة المعلمات والمعلمين بإسكانهم وإطعامهم ودفع حوافز لهم. وكنا قد ذكرنا سابقاً ان مؤتمر سياسات التعليم المنعقد في عام 1990م قد سيطر عليه تقليل الإنفاق أو عدمه على التعليم سيطرة كاملة.
وورد في إحدى الأوراق المقدمة للمؤتمر التحذير من الاعتماد على الجانب الشعبي بإنفاقه على التعليم: "إن ترك موضوع التمويل الشعبي على كاهل القلة من الرأسمالية أو بعض الحادبين على التعليم يجعل في الأمر بعض المخاطر في احتمال توقف هذا المصدر في أي لحظة".
ورغم هذا التحذير فإن المسيرة مضت غير عابئة به وأخذت تستنفر الناس قبل فتح المدارس الجديدة بالمطالب التي ينبغي عليهم أداؤها.

وليس من المبالغة في شئ القول إن وفود المواطنين من الريف كانت تتجمع في وزارة ما لتقول في حماسة إنها مستعدة تمام الاستعداد للقيام بشؤون المدارس التي ستفتح في قراهم، وسيدفعون كذا من الحوافز لكل معلم. كان أمر الإنفاق سهلاً وميسوراً، وكان وجود مدرسة ثانوية في قرية ما أمراً خطيراً يفاخر به أهلها. وكان مصدر الإنفاق ومورده هو سلعة السكر الذي كان داخلاً في دائرة التموين، ويتنازل المواطنون عن جزء من حصصهم ليباع بسعر أعلى في السوق السوداء.
ولكن السكر خرج من دائرة التموين لكثرة ما وضع عليه من ضرائب، وأوقع لجان مجالس الآباء في مشاكل أخذت تزداد تعقيداً. كما أن ميسوري الحال من سكان القرى تنبهوا الى أن بقاء أولادهم في هذه المدارس الناقصة والمنقوصة سيؤدي بهم الى الفشل حتماً، فنقلوهم الى مدارس المدن، وبهذا انقطعت صلاتهم بمدارس قراهم، وبهذا أصبحت مجالس الآباء، التي كان يتسابق الآباء للفوز بعضويتها، منفرة ومكروهة لأنها همّ لا يستطاع احتماله، ولم يكن هناك من خيار غير فرض رسوم على الطلبة.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2008, 05:01 PM   #20
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
* الرسوم وأثرها التربوي:
تمثل هذه الرسوم المفروضة على التلاميذ في الأساس أو الثانوي صداماً كريهاً بين ولاة الأمور وإدارات المدارس، وبين وزارات المالية والتربية. لأن المالية تعتبرها إيرادات منصوصاً عليها في ميزانيات هذه الوزارات ولا بد من جبايتها، وبدونها لا يمكن للمالية ان تقدم عوناً يذكر. وبمثل هذه الضغوط كانت وزارة التربية تضغط أيضاً على إدارات مدارسها الى الحد الذي جعل هذه الضغوط، وهي تتجه من قمة الهرم الى قاعدته، تنصب كلها على التلاميذ انصباباً هو أوجع لنفوسهم البريئة. وأعتقد ان هذا أسوأ ما فعلناه في مسيرتنا التعليمية، لأننا جعلنا المعلمين جباة للضرائب. لقد خرج المعلم من تلك الصورة المحببة للتمليذ والتي كان يتخذها قدوة ومثالاً ويحاول التقرب منها والسعي اليها، الى صورة كريهة متسلطة منفرة. ومع الظروف الاقتصادية القاسية التي تعيشها الأسر فقد لا تستطيع ان توفر الرسوم لابنتها أو ابنها فيكره المدرسة التي تلاحقه ويفر منها حتى لا يظهر عجزه وفقره، أو حتى لا يسمع ما يهينه أو يذله أمام رفاقه، والأمر أشد قسوة على التلميذة لحساسيتها.
ثم ان هذا التلميذ وهو يعاني فقره سيكره أسرته التي لم توفر له ما يجعله مستور الحال أمام أنداده. وقد يجئ الى المدرسة وهو لا يحمل في جيبه ثمن وجبة إفطاره ويبقى في حوش المدرسة يتسكع في فسحة الفطور. صحيح ان وزارة ما تعفي شرائح من الرسوم في الثانويات، كما ان هناك قراراً صادراً بإعفاء كل مرحلة الأساس من هذه الرسوم، ولكن هل طبق هذا القرار فعلاً؟ أم تم الالتفاف من حوله بمجالس الآباء؟! وماذا تفعل المدارس في مثل هذه الحال والوزارة لا تعطيها جنيهاً واحداً؟.
* نقص المعلمين:
من أبرز المشاكل التي أطلت مصاحبة لتنفيذ الثورة التعليمية: نقص المعلمين، بل نقص الإدارات المقتدرة والتي توكل اليها قيادة هذه المدارس الجديدة. وإذا علمنا ان افتتاح المدارس الثانوية كان ضخماً لأدركنا ان المشكلة كانت معقدة غاية التعقيد. ومن الخطورة بمكان ان تسند إدارة مدرسة جديدة الى من يفتقر الى الخبرة والتجربة، وإلى الموهبة القيادة، فهو في هذه الحالة أشبه بقائد عسكري دفع به الى قيادة معركة انتحارية.
إن المشكلة المعقدة التي جابهت الوزارات الولائية جعلتها تلجأ الى المدارس الموجودة فعلاً فاستعانت بوكلائها ورؤساء الشعب والمعلمين الأوائل فيها ليكونوا مديرين لهذه المدارس الجديدة، وبذلك فقدت المدارس القديمة أهم الخبرات وأميزها. ولضخامة عدد الثانويات وهي تمضي قدماً في ازدياد، دعت الحاجة الملحة الى الاستعانة بمعلمين ليست لهم أدنى خبرة بالإدارة.. وإذا علمنا ان هذا المعلم الذي وضعته ظروف قاهرة في موضع مدير لهذه المدرسة الجديدة ولا يعمل معه من المعلمين سوى الجدد منهم أو من منسوبي الخدمة الوطنية أدركنا حجم الكارثة التي ستحل بالطلبة. ومن الغريب حقاً إننا وبدلاً عن معالجة كل هذه الأخطاء المتراكمة.. جعلنا المدرسة الثانوية مدرسة شاملة أكاديمية وفنية وزراعية وتجارية، وجعلناها بذلك تضل الطريق السوي.
ومن المشاكل التي نتجت من نقص المعلمين الاستعانة بمنسوبي الخدمة الوطنية من خريجي الجامعات، ممن لم تكن لهم أدنى صلة بمهنة التعليم، ولم يخطر على بالهم يوما ما ان يكونوا معلمين. بل إن المواد التي أخذوا يدرسونها قد تركوها منذ أن أكملوا الثانوي، ولم تكن لهم في الواقع أية خبرة بطرق التدريس أو إدارة الفصل أو طرق معاملة الطلبة، ثم إن ما يهمهم الآن هو ان يقضوا فترة الخدمة لا أكثر.
لا نبعد عن الحقيقة إن قلنا إن هؤلاء المنتسبين الى هذه المهنة مؤقتاً قد شغلوا إدارات المدارس بمشاكلهم وقضاياهم ومنها انهم يعملون بأجر زهيد جداً مما جعلهم يعتقدون حقاً انهم يعملون (سخرة) ولا يفكرون أبداً في انهم يؤدون خدمة جليلة لوطنهم. ومما أثر في أدائهم ان عملهم كان في الريف غالباً، ومن الطبيعي ان تفتقر القرى للسكن المريح والمياه النقية والإضاءة الكهربائية وما توفره من خدمات، وكانوا هم أنفسهم في حالات من الطموح الى العيش في مجتمعات المدينة.. كما انهم شغلوا إدارات المدارس بتدريبهم على إعداد الدروس وتحضيرها وطرق التدريس واستعمال وسائل الإيضاح ومتابعة أداء الطلبة لواجباتهم، وطرق معاملة الطلبة على أسس تربوية وهكذا... وكان الطلبة أنفسهم في حاجة متجددة إلى من يرعاهم ويرشدهم ويمدهم بخبراته التربوية ويقوم سلوكهم، ولم يكن هؤلاء يملكون شيئاً من هذا يمكن تقديمه.
والواقع أن الخدمة الوطنية قدمت أياديها الكريمة إلى التعليم في وقت كان فيه يعاني من خلل فادح ويمر بعقبات صعبة للغاية، ولم يكن من واجب الخدمة أن تقدم للتعليم من يريدهم وفق شروطه.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-14-2008, 05:14 PM   #21
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
* قضايا أخرى
تحدثنا طويلاً عن مشاكل التعليم وقضاياه في ما سبق وسيطول الحديث بدون شك لو تابعنا ما تبقى.. مما يأخذ وقتاً أطول ومساحات أكثر من هذه الجريدة التي أفسحت المجال، في رحابة صدر وبدافع وطني خالص، لمناقشة أهم ما يتعرض له الوطن من هموم أبنائه في مسيرة تعليمهم.
وليس هدفنا في كل ما تعرضنا له سابقاً، إلا المصلحة العامة، بفتح أبواب النقاش، حتى يشارك الجميع بآرائهم فيما هو أنفع وأجدى لمستقبل أجيال لا نضن عليهم برأي. والواقع أن القضايا والمشاكل عديدة، وكلها تحتاج إلى نقاش جاد ومثمر، وتحتاج إلى التأني وعدم التسرع في إصدار قرارات بشأنها وكنا نريد بحث ما تبقى لولا خوف الإطالة.

وهي قضايا مثل:
1. المناهج: وهل حققت الأهداف الإستراتيجية التي وضعت من أجلها؟ أو هل هي مواكبة أو مؤثرة في تغيير حياتنا إلى ما هو أفضل؟
2. الثانوية الشاملة: وما أفرزت من مشاكل منوعة في إرباك الطالب الذي يدرس (16) كتاباً، وأدخلت عناصر جديدة من المعلمين لتدريس مواد مثل: العلوم الأسرية والإنتاج الزراعي، والعلوم العسكرية، والعلوم الهندسية.. الخ.
وجعلت الطالب أيضاً في حالات من الإرباك إذ لا يعرف أي كلية سيلتحق بهذا إذا اختار المواد الاختيارية، لأن الأساس أصبح هو ما يحرزه من النسبة المئوية في نتيجة امتحان الشهادة الثانوية، وليس النسبة مقرونة مع مواد محددة.
3. قضايا المعلم.
4. إجلاس التلاميذ.

وهكذا تمضي القضايا في سلسلة متصلة الحلقات، وكم أسعدنا وأثلج صدورنا ما يدور الآن من أبحاث ودراسات عن التعليم الفني على أعلى مستويات، ويرأس المجلس الذي تم تكوينه الأستاذ علي عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية. ونأمل أن يخرج التعليم الفني من القاع السحيق الذي تردى فيه، ونحن ننظر إليه متفرجين، حتى أجبرتنا الظروف إلى استقدام العمالة الفنية من شرق آسيا بأجور عالية، وكان هذا أشد إيلاماً وقسوة على أساتذة كرام في رئاسة الوزارة الاتحادية: محمد عبد الله خير الله، ومحمد الحسن شلبي، وعبد المنعم احمد عباس، فقد حملوا هموم هذا التعليم طوال عشر سنوات ولم يتركوا باباً إلا طرقوه في صبر عجيب.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 10:35 AM   #22
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
.. "الخريج السوداني غير قابل للتوظيف في الداخل أو الخارج" ..

ياترى لماذا ؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 04-29-2009 الساعة 10:42 AM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-29-2009, 02:38 PM   #23
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameer4321 مشاهدة المشاركة
.. "الخريج السوداني غير قابل للتوظيف في الداخل أو الخارج" ..

ياترى لماذا ؟؟؟

الاهتمام فقط بالشكليات والكمية حيث يعتقدون ان هذا العدد الكبير من الجامعات هو الحل بينما مستوى التحصيل متدنى جدا وخريج لا يدرى ماذا درس فى الاساس خريج لم يجد الا العراقيل فى طريقه وكما قالو انها ثورة التشريد العالى جامعات لا ترقى الى مستوى مدارس ثانوية دعك من جامعة والله غالب
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-30-2009, 02:29 PM   #24
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
مـداد
«مجاناً»...اعترافات وزير التربية
إسماعيل ادم

سجل وزير التربية والتعليم اعترافات مهمة اعتقد أنها تفيد كثيرا أية خطوة من شانها إصلاح حال التعليم. كشف جميع أوراقه ووضعها على السهلة، وهذا اعتراف نفتقده في وقت تسود فيه عادة «مسح الدهن على الصوف»، وعادة «اخذ العزة الإثم»، في شأن قضايا عصية معقدة لا يمكن أن ترتب وتحل إلا إذا طرحناها على الهواء الطلق.قال الوزير في ما يشبه رفع الراية البيضاء أمام موجة التردي في التعليم أن «وزارته لا تملك حلولا لمشكلات التعليم بالبلاد، وشكا الوزير من شح التمويل والميزانيات المخصصة لوزارته، ودعا إلى مراجعة تلك الميزانيات».
وتطرق الوزير إلى قضية ظلت تأكل منذ أعوام في النظام التعليمي، ولا احد من أصحاب القرار يقول لا، ألا وهي: قضية تسرب الطلاب من المساق العلمي في المدارس، قال الوزير هنا «إن إحدى القضايا التي تؤرق وزارته هي تقلص طلاب الأرياف الذين يدرسون المواد العلمية»، وما يؤرق الوزير، أيضا، أن التعليم الثانوي في الأرياف أصبح مشكلة»، يجزم الوزير بأنه «سيأتي يوم قريب لا نجد فيه طلابا في الأرياف يدرسون المواد العلمية».
وكان الوزير صادقا للحد البعيد حين قال إن الحديث عن مجانية التعليم وإلزامية التعليم يحتاج إلى دراسة للواقع « المعاش» والكلمة الأخيرة من عندي، مجانية التعليم صارت مرادفة لعدم التعليم، لأنه تحت لافتة المجانية هذه انفرطت «الجودة»، وعلى من يدرس مجانا أن يعرف جيدا بأنه يتلقى تعليماً «ضارباً» فاقد الصلاحية، لاينفع، وقد يصيب متلقيه بالتسمم. في خضم المجانية، لا يوجد نظام تعليمي صحيح، المدارس غير جيدة والأثاث غير موجود، والمعلم «ضارب»، وهذا ليس ذنبه وإنما ذنب النظام الذي كلفته ودفع به إلى المدارس، والكتب ضاربة. «تحتفي» بالأخطاء وسوء الطباعة، والمنهج في الأصل ضارب، فوق هذا وذاك فان الإشراف ضارب. هذه هي المجانية التي تسود. أما إلزامية التعليم فليس أكثر من زج التلاميذ في أتون هذه المجانية الضاربة. بتقديري لا داعي للإلزامية بهذه الكيفية المجانية. فهل في المنطق شيء جبر الناس على تعاطي الأشياء «الضاربة»… بل هل في العدل شيء؟ لذلك ليس في الأمر غرابة، حين يقول الوزير ان هناك مدارس في الريف بلا طلاب، وطلاباً في المدن بلا مدارس! خير وصف لمجانية التعليم والزامية التعليم هو ما جاء على لسان الدكتور الحبر يوسف نورالدائم في البرلمان ، حين قال «اصبح مجرد شعارات».
وتطرق الوزير في سياق اعترافاته المهمة إلى قضية الرسوم المدرسية، وقال إن هناك اختلافاً في الرؤى والمفاهيم بشأنها، وهذا ما اسميه «لعبة الملوص» في التعليم. يأتي وزير التربية - أي وزير تربية - في أي ولاية يصدر توجيهات شديدة للهجة بعدم تحصيل رسوم دراسية من التلاميذ والطلاب في بداية العام الدراسي، ويحذر ويلوح بالكرباج والعصا، ولكن الذي يحدث في ذات لحظة التوجيهات والتحذيرات والتلويحات أن الرسوم الدراسية واحد من فروض الانتماء للمدارس من حول الوزير. بندق في بحر، لا طلقة ولا صيدة.
مقابل هذه الاعترافات، التي لاشك في أنها حقيقة، تمهد للحلول الصحيحة للازمة، مقابلها قال وزير التربية في ولاية الخرطوم كلاما غير صحيح، حيث قال «إن وزارته تجاوزت معضلات أساسية متمثلة في تدني المستوى في مواد اللغتين العربية والانجليزية ومادة الرياضيات، ودليله على ذلك نتيجة امتحان الأساس، ربما أعلنت في لحظة كتابة هذا العمود، نتيجة امتحان الأساس لن تكون المعيار، لسبب بسيط، وهو أن حلقات التدني في هذه المواد قد اكتملت من: الأستاذ إلى الإشراف إلى المنهج، وينعكس كل ذلك التدني على المستوى العام، ما يعني أن حصول عدد كبير من الطلاب على درجات كبيرة هو في الحقيقة درجات كبيرة من مستوى عام متدني في كل حلقاته. تصديق مثل هذه الدرجات هو في الحقيقة تصديق واهم، معياره «الكم» لا «الكيف». والاعتناء بـ «الكم» هو مصيبة التعليم في بلادنا!

الرأي العام
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2009, 10:00 PM   #25
الكنزي
عضو مُـميز
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 3,224
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ودالكريل مشاهدة المشاركة
في مراكز موجودة في السفارات لمعظم الجامعات السودانية (((الحمد لله في الاردن قام المدير السابق لجامعة ام درمان الاسلامية الدكتور / صديق ناصر بأغلاقها بعدان كانت تبيع الشهادات في الشارع لا ادري وضعها الان ))) همها الاول و الاخير المال , مسدد الرسوم تعتبر ناجح و لو ماسددت الرسوم اكيييييييد بعد السداد بتنجح .........
و دقي.............................. يا مزيكة




البروفيسور صديق ناصر عالمٌ جليل أعرفه حق المعرفة وهو من القلة الأكفاء على المستوى العربي والأفريقي بل والعالمي في مجال الإحصاء، وحقاً ما ذكرته عزيزي ود الكريل بشأنه حيث التقيته قبل نحو أربع أو خمس سنوات وجسلنا في أحد المطارات وتحدث لي بعد غياب طويل عن بعضنا بقلب مفتوح ناقلاً آلامه بشأن التدهور المريع الذي لحق بالتعليم في السودان مركزاً بصفة خاصة على الانحدار الذي بلغته جامعة أمدرمان الإسلامية وقيامه بالكثير من الإجراءات مما حدا بالبعض إلى استبعاده من إدارة الجامعة!!! وهكذا حال أستاذنا وأستاذ الأجيال البروفيسور التاج فضل الله عبد الرحيم (الذي درسنا وأصبحنا زملاء مع سيادته في هيئة تدريس كلية الزراعة بجامعة الخرطوم) وهو عالم جليل وفذ ومتميز جداً في مجال علوم التربة والأراضي على المستوى العالمي وشغل منصب نائب مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية كما أسس جامعة كردفان وأيضاً بعُد من جامعة الخرطوم بعدما رآه من تجاوزات وانحطاط في مسيرة الجامعة وتردي في مستواها التعليمي ومنهجها الدراسي!!! وغيرهم كثيرون..!
لقد كانت جامعة الخرطوم في يوم من الأيام الجامعة رقم 3 على المستوى العالمي وأنظروا إليها الآن!!! حتى أمدرمان الإسلامية كانت مرموقة وأين هي الآن؟!! إن الألم يعتصرنا ونحن نشاهد 5000 خريج يفشلون في النيل ثلاث وظائف بفندق السلام روتانا!!!!!!!!!! وهي وظائف إدارية بحتة!!! ولقد نشرت الصحف هذا الحدث عقب فشل 5000 خريج من اجتياز تلك المعاينات!!! وهي على فكرة لم تكن في الفيزياء النووية أو الكيمياء الجزيئية أو البيوتكنولوجي أو غيرها من العلوم المعقدة التي تحتاج لكبير عناء وإنما انحصرت أسئلتها في المعلومات العامة واللغة الإنجليزية!!!!!!!!!!!!!!! ومع ذلك نجد من يتحدث عن تطور التعليم!!!!!!!!!!!!!!! وقبلها قرأنا أن من بين 3000 خريج نجح فقط 7 في اجتياز معاينات وزارة الخارجية لوظائف سكرتير ثالث!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


لك الله يا بلد!!!


شكراً ولدنا سوركيناب شكراً ابننا ود الكريل
التوقيع
إن الأزمة تلد الهمة
الكنزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-02-2009, 05:03 AM   #26
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكنزي مشاهدة المشاركة
البروفيسور صديق ناصر عالمٌ جليل أعرفه حق المعرفة وهو من القلة الأكفاء على المستوى العربي والأفريقي بل والعالمي في مجال الإحصاء، وحقاً ما ذكرته عزيزي ود الكريل بشأنه حيث التقيته قبل نحو أربع أو خمس سنوات وجسلنا في أحد المطارات وتحدث لي بعد غياب طويل عن بعضنا بقلب مفتوح ناقلاً آلامه بشأن التدهور المريع الذي لحق بالتعليم في السودان مركزاً بصفة خاصة على الانحدار الذي بلغته جامعة أمدرمان الإسلامية وقيامه بالكثير من الإجراءات مما حدا بالبعض إلى استبعاده من إدارة الجامعة!!! وهكذا حال أستاذنا وأستاذ الأجيال البروفيسور التاج فضل الله عبد الرحيم (الذي درسنا وأصبحنا زملاء مع سيادته في هيئة تدريس كلية الزراعة بجامعة الخرطوم) وهو عالم جليل وفذ ومتميز جداً في مجال علوم التربة والأراضي على المستوى العالمي وشغل منصب نائب مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية كما أسس جامعة كردفان وأيضاً بعُد من جامعة الخرطوم بعدما رآه من تجاوزات وانحطاط في مسيرة الجامعة وتردي في مستواها التعليمي ومنهجها الدراسي!!! وغيرهم كثيرون..!
لقد كانت جامعة الخرطوم في يوم من الأيام الجامعة رقم 3 على المستوى العالمي وأنظروا إليها الآن!!! حتى أمدرمان الإسلامية كانت مرموقة وأين هي الآن؟!! إن الألم يعتصرنا ونحن نشاهد 5000 خريج يفشلون في النيل ثلاث وظائف بفندق السلام روتانا!!!!!!!!!! وهي وظائف إدارية بحتة!!! ولقد نشرت الصحف هذا الحدث عقب فشل 5000 خريج من اجتياز تلك المعاينات!!! وهي على فكرة لم تكن في الفيزياء النووية أو الكيمياء الجزيئية أو البيوتكنولوجي أو غيرها من العلوم المعقدة التي تحتاج لكبير عناء وإنما انحصرت أسئلتها في المعلومات العامة واللغة الإنجليزية!!!!!!!!!!!!!!! ومع ذلك نجد من يتحدث عن تطور التعليم!!!!!!!!!!!!!!! وقبلها قرأنا أن من بين 3000 خريج نجح فقط 7 في اجتياز معاينات وزارة الخارجية لوظائف سكرتير ثالث!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


لك الله يا بلد!!!


شكراً ولدنا سوركيناب شكراً ابننا ود الكريل
شكرا استاذنا الجليل الكنزى على المرور وعلى هذه الاضافة الثرة وحقيقة لا اعرف هل الاهتمام بالكمية هو الانجاز الحقيقى ام الاهتمام بالمنهج والتوعية كثير من يدعى ان كثرة عدد الجامعات انجاز حقيقى سبحان الله وكما قلت



لك الله يا بلد
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-03-2009, 01:05 PM   #27
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
بعض الأفكار حول التعليم العالى فى السودان: جامعة الخرطوم نموذجاً
د.أمانى عبيد

قرأت قبل فترة فى صحيفة (أجراس الحرية) مقابلة مع وزير التعليم العالى حول أوضاع التعليم العالى فى السودان، وجدت أنها تلمس لب المشكل فى التعليم العالى. عدم الاعتراف بالجامعات السودانية حديثا إلا الجامعات التى كانت موجودة قبل ثورة التعليم العالى من قبل بعض الدول العربية (مجلس التعاون الخليجى)، يجعل إعادة التفكير فى أحوال التعليم العالى شيئاً حتمياً.
من تجربتى كطالبة فى جامعة الخرطوم اسهم ببعض الأفكار من واقع المعايشة لفترة طويلة كطالبة، وكطالبة دراسات عليا فى فترة الماجستير والدكتوراه، كنت قد تقدمت بهذه الأفكار لمدير جامعة الخرطوم فى فترة سابقة ووجدت أنها ما زالت تصلح للمناقشة.
أولاً: اتقدم بهذه الأفكار المتواضعة لا لشيء سوى الالتزام الاخلاقى والعلمي تجاه هذه المؤسسة العريقة والتى كنت أفتخر بها والآن صرت أتالم لحالها. لقد تخرجت كاتبة هذه السطور فى العام 1989 بدرجة الشرف من كلية الإقتصاد أي أمضت قرابة الخمس سنوات فى الفترة من 1984ـ 1989 وتعتقد أنها كانت من أغنى الحقب الثقافية المعاصرة لكل السودان وكانت جامعة الخرطوم متوجة قى هذه الحقبة، بل و تمثل مركز اشعاعها. أولا: أبدأ بسياسة التعليم العالى التى تم تبنيها فى العام 1990 والتى تقوم على فلسفة الكم لا الكيف Quantity and not Quality أعتقد أن معالجة موضوع التعليم العالي فى أية مؤسسة تعليمية هى فلسفة ورؤية فى المقام الأول قبل أن تكون إمكانات ومعامل وأبنية يمكن أن تلخص فى ثلاث علامات إستفهام لماذا.. وماذا.. وكيف نتعلم؟ كما أن العملية التعليمية هي عقلية تدرس وعقلية تدرس. ولكي تدرس هذه المحاور الفكرية لا بد من التفكير فى أية رؤية تم تبنيها وما هي أبعادها. درج خريجو جامعة الخرطوم على أن يكونوا صفوة المجتمع السودانى شئنا هذا أم أبينا هذه الحقيقة. فكانت أبوابها تستقبل كل أبناء السودان ومن كل الاقاليم دون التمييز لمن يملك أو لا يملك, فنظام الداخليات المتبع كان يذيب الفوارق العرقية والاقتصادية والثقافية ويخلق شخصية متفردة فكريا وعمليا ويقوى الانتماء القومى. الدلالة على ذلك أن كل سفراء السودان فى مختلف المجالات والعلوم خارج السودان هم خريجو هذه المؤسسة العريقة. كانت سياسة التعليم العالي منذ منذ 1990 حربا واضحة ضد هذه المؤسسة الأم. فمنذ البداية تم شن حملة كأداء على عدد لا يستهان به من الاساتذة الاجلاء بسبب انتماءاتهم السياسية وليس لقصور أكاديمي أعجزهم عن أداء مهامهم تجاه الأجيال المختلفة. كان هذا أول مسمار يدق فى نعش جامعة الخرطوم تزامن مع تغيير الفلسفة التى كانت ثقوم عليها الجامعة من إعداد صفوة مؤهلة لقيادة المجتمع الى فتح الابواب لأعداد كبيرة للحصول على تعليم أكاديمي دون الانتباه للمستوى الأكاديمى الذى يتسم به هؤلاء الطلاب ولا الى الحاجة الحقيقية لهذا الكم الهائل من الخريجين الذين يفقدون أدنى مقومات التأهيل الأكاديمى وفى مجالات لا تحتمل الخطأ كالطب والهندسة. ولم يتم التساؤل حول هل السودان يحتاج أكثر الى تعليم أكاديمي أم تعليم فني؟ كانت هذه السياسة مسؤولة تماما عن إفراز جيل لا يعرف من هو وماذا يريد ولا كيف يحافظ على هويته تحت ظروف غزو ثقافى وواقع تفرضه آفاق العولمة. كان هذا نتيجة مباشرة لتغيير المناهج والرجوع بها القهقهرى وفرض التعريب دون دراسة مسبقة، الشيء الذى جعل الطالب لا يستطيع التعامل مع مستجدات المعرفة فى العالم من مكتبات إلكترونية وانترنت معظمها باللغة الانجليزية. وبهذا تحولت المكتبات فى جامعة الخرطوم ومعظمها باللغة الانجليزية الى متاحف للكتب واعتمد الطلاب على الاستزكار اللحظي فى الامتحانات وبذلك هزمت تماما فكرة التعليم العالى وتحولت جامعة الخرطوم الى مدرسة ثانوية غير جيدة المستوى. كان الاصرار على افتتاح الجامعات الجديدة قى الاقاليم بأية تكلفة وأي ثمن لا لشيء إلا لتنفيذ قرار سياسى وبالاً على جامعة الخرطوم وعلى الجامعات الوليدة وعلى التعليم العام. حيث أصبح الاساتذة مطالبون بتقديم قوى خارقة لسد متطلبات الجامعة من محاضرات وامتحانات و الإسراع فى نفس الوقت للعمل فى الجامعات الجديدة مما أفقد الاستاذ الجامعي فرصة الإطلاع لتطوير مقدراته وفرصة البحث العلمي الرافد المساعد والمتلازم مع الاستاذ فى كل مؤسسات التعليم العالى خارج السودان. لاحظت كاتبة هذه السطور اختلال الدور التربوي للجامعة وانعكس هذا فى سلوك الطلاب بشكل واضح أثناء تواجدهم فى المحاضرات وخارجا فى فناء الجامعة. لإصلاح هذا الخلل الخطير لا بد من وجود آلية لاعادة النظر فى الدور التربوى للجامعة. بسبب قبول أعداد كبيرة من الطلاب فوق إمكانات الجامعة التحتية انعدمت سمنارات المناقشة والتى كانت جزءا مكملا إن لم يكن أصيلا فى العملية التعليمية فى جامعة الخرطوم فى كل المجالات وذلك بالمقدرة على النقد والتفكير الحر. لم تكن جامعة الخرطوم لتقوم بهذا الدور لولا وجود نظام تعليم قوي فى مرحلة الأساس والذى كان يستند على مجانية التعليم, تقديم مستوى متميز من قبل الأساتذة, الإهتمام بمستوى المدارس الحكومية, الحرص على وجود منافسة شريفة لا يدخل فيها المستوى المادي أو حسب أو نسب أو أصل أو فصل فكانت المقدمة للأذكى والأكثر خلقا بدون التساؤل عمن يكون وما هو لونه السياسى. خلاصة القول إن التعليم العالي بشكله الحالى يتطلب Restructuring اعادة النظر فيما يعرف بثورة التعليم العالي.
اجراس الحرية
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2009, 05:07 PM   #28
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
وما أدراك ما الجامعة!!
زهر السراج

قد يتساءل البعض لماذا تنشغل الجامعات فى كل دول العالم باسكان الطلاب واقامة المدن الجامعية لايوائهم واستيعابهم فى أنشطة عديدة ومتنوعة تبدو للناظر غير ذات صلة بالنشاط الاكاديمى مثل ضروب الرياضة والانشطة الثقافية والاجتماعية المختلفة... إلخ، هل هو نوع من انواع الكسب المادى وجني الاموال، ام (قلة شغلة) وتكبير كيمان أم ترف فكري، كما يظن البعض؟!
* فى حقيقة الامر فإن المسألة أكبر من ذلك بكثير جدا، أكبر من مجرد إيواء طلاب لتسهيل العمل الاكاديمى المرهق عليهم بتقريب المسافة بين مكان الدراسة ومكان السكن، أو استيعابهم فى أنشطة لتزجية الفراغ، او لتوفير أموال اضافية للمساعدة فى الصرف على الانشطة الجامعية المختلفة!! بالتأكيد هى ليست كذلك وان كانت تلك أعمال مشروعة ومطلوبة بل وضرورية لا غنى لأية جامعة عنها لاستكمال مهمتها وتحقيق أهدافها التى من أجلها أنشئت!!
* مهمة الجامعة الاولى أيها السادة هى بناء الانسان الصالح لمجتمعه، وللانسانية جمعاء، وليس فقط منح الدرجات الاكاديمية التى تساعد الخريجين فى الحصول على الوظائف والاعتماد المادى على أنفسهم، وان كان ذلك أيضا احدى المهام المشروعة والاساسية والضرورية لأية جامعة وإلا لم تكن جامعة!!
* بناء الانسان الصالح لا يكون فقط بالدراسة الاكاديمية والتحصيل العلمى، خاصة ان الفترة التى يتلقى فيها الانسان علومه الجامعية، هى أخصب فترات حياته على الاطلاق التى يستكمل فيها تكوين شخصيته ويرسم خارطة الطريق لمستقبله ويرسي أسس علاقته بالآخرين فى العالم الذى سيعيش فيه ويؤثرعليه ويتأثر به، ومن هنا نبعت فكرة وفلسفة الجامعة التى تساعد الانسان على ان يكون انسانا صالحا، وليس طالبا مجدا فقط. ولتنزيل هذه الفلسفة وهذه الفكرة الى أرض الواقع لابد للجامعة ان تتحول الى مجتمع متكامل يعيش فيه الطالب الحياة بكل ضروبها واشكالها ويتعلم الاعتماد على النفس والتعاون مع الاخرين وينهل القيم التى تجعله انسانا صالحا لنفسه ومجتمعه وانسانيته فى المستقبل القريب، ويكون ذلك عبر المزايا المختلفة التى تتيسر له فى الجامعة بدءا من الحياة المشتركة مع الاخرين فى المجمعات السكنية، والانشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية.. إلخ، بالاضافة الى الانشطة الاكاديمية والعلمية التى تجتهد الجامعة لكى تكون فى المستوى المطلوب بمختلف الوسائل والامكانيات المتاحة والافكار المتجددة ما وجدت الى ذلك سبيلا. ولكى تتحول الجامعة الى مجتمع متكامل لا بد ان تتوفر لها الادوات المطلوبة ومن بين ذلك المدن الجامعية بكل احتياجاتها المادية التى تتأسس على المنهج الفلسفى والفكرى الذى تنطلق منه الجامعة وهو بناء الانسان الصالح. هذه هى الجامعة التى يفهمها ويعترف بها كل من يدرك خطورة وأهمية العبء الذى يقع على كاهلها والمهمة الكبيرة التى تضطلع بها، وهى ليست مجرد قاعات ومعامل يحتشد فيها الطلاب بعض الوقت ليتخرجوا منها فيما بعد بدرجات أكاديمية خالية من أى تجربة انسانية عميقة تفيد صاحبها فى مساعدة نفسه ومجتمعه وانسانيته!!
* مناسبة هذا الحديث هو ما تتعرض له طالبات الدراسات العليا بكليات الزراعة والبيطرة والانتاج الحيوانى بجامعة الخرطوم اللائى يقمن باحدى الداخليات بمجمع شمبات، من مضايقات عديدة من بينها قطع الماء عن الداخلية واغلاق الحمامات وهدم السور الفاصل بين الداخلية وكلية الغابات والسماح لعمال البناء بالدخول الى حرم الداخلية للقيام بأعمال البناء فى وجود الطالبات مما أدى لانتهاك كبير لخصوصيتهن، وكشفهن أمام النظارة، وذلك لأن إدارة كلية الغابات ترى ان المبنى تابع لها ولا يجوز استخدامه لسكن الطالبات، فاستخدمت كل مواهبها لارغامهن على مغادرة المبنى بدون ان تضع فى اعتبارها أى قيم مجتمعية أو جامعية، فهل هذا هو ما نطمح اليه من حياة جامعية بكل قيمها ومعانيها النبيلة؟!

[email protected]
مناظير - صحيفة السوداني - العدد رقم: - 2009-05-3
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-04-2009, 07:20 PM   #29
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174

الاخ sorkinab,
تدهور التعليم ما هو إلا جزء من منظومة تدهور كاملة أحاقت بالمجتمع السودانى جراء السياسات الفاشلة المتكررة لنظام الانقاذ فى العقدين الماضيين من الزمن ..

إنها مجموعة من التدهورات (حلقات) تكاملت مع بعضها البعض وتسببت فى تفشى بعضها البعض ..

أُولى هذه الحلقات بدأت بتدهور الخدمة المدنية بفعل سياسات هذا النظام المستبد فى أول سنواته بما يسمى ب"الصالح العام" ..حينما شُرد مئات الالاف من ابناء وبنات السودان من العمل بحجة انهم غير مرغوب فيهم من قِبل دولة المشروع الحضارى المهزوم..

- إنه تدهور مريع فى قطاع الصحة وانحدار الخدمات فى مستشفيات الدولة .. واصبح العلاج لمن يملك المال فى المستشفيات الخاصة ..

- إنه تدهور الاخلاق والقيّم السودانية وإنتشار الفساد والافساد ..

- إنه التدهور العام فى كل القطاعات .. والوصول إلى القاع فى كل شئ وصلته ايادى النظام ..

وبالتالى فإن تدهور التعليم .. انعكاس لتدهور قِيّم مجتمع بكامله ..

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 05-05-2009 الساعة 09:21 AM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2009, 03:56 PM   #30
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,640
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameer4321 مشاهدة المشاركة

الاخ sorkinab,
تدهور التعليم ما هو إلا جزء من منظومة تدهور كاملة أحاقت بالمجتمع السودانى جراء السياسات الفاشلة المتكررة لنظام الانقاذ فى العقدين الماضيين من الزمن ..

إنها مجموعة من التدهورات (حلقات) تكاملت مع بعضها البعض وتسببت فى تفشى بعضها البعض ..

أُولى هذه الحلقات بدأت بتدهور الخدمة المدنية بفعل سياسات هذا النظام المستبد فى أول سنواته بما يسمى ب"الصالح العام" ..حينما شُرد مئات الالاف من ابناء وبنات السودان من العمل بحجة انهم غير مرغوب فيهم من قِبل دولة المشروع الحضارى المهزوم..

- إنه تدهور مريع فى قطاع الصحة وانحدار الخدمات فى مستشفيات الدولة .. واصبح العلاج لمن يملك المال فى المستشفيات الخاصة ..

- إنه تدهور الاخلاق والقيّم السودانية وإنتشار الفساد والافساد ..

- إنه التدهور العام فى كل القطاعات .. والوصول إلى القاع فى كل شئ وصلته ايادى النظام ..

وبالتالى فإن تدهور التعليم .. انعكاس لتدهور قِيّم مجتمع بكامله ..
فعلا لو تحدثنا حول التدهور المريع فى كل شئ اخى امير وحاصة الجانب الاجتماعى انظر للظواهر الاجتماعية السالبة التى ظهرت فى هذا العهد انها ظواهر تشيب الراس ويقولون لك انها دولة المشروع الحضارى سبحان الله !!!!!
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:34 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker