Follow us Youtube Rss Twitter Facebook

زواج النيلين 
 عدد الضغطات  : 6496 أعلن في النيلين 
 عدد الضغطات  : 6809 عقارات النيلين 
 عدد الضغطات  : 4530


الانتقال للخلف   منتديات النيلين > المنتديات العامة > المنتدي العام والسياسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-24-2010, 10:57 PM   #121
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
الجامعات.. عرفي ومخدرات وأفلام فاضحة!!
صحيفة الراي العام

سُمعة الجامعات السودانية وصلت (الحضيض)، والإنحدار الأخلاقي في مؤسسات التعليم العالي بات عنواناً بارزاً يزاحم مانشيتات السياسة والحوادث، والأخبار التي ترشح من (جامعاتنا) باتت لا تَتَحَدّث بالخير ولا تحتفي بالتميز الأكاديمي ولا عمق التحصيل الثقافي، ولكنها تطرق بعنف على مآسٍ اجتماعية دخلت حياتنا السودانية من أطهر البوابات، (الجامعات) التي يدخرها الوطن لنهضته وبناء عزته - فإذا هي تتحوّل بفعل شيطان التجارة والرهان على الكم وإهمال الكيف - إلى خطر اجتماعي داهم ينذر بتدمير مستقبل السودان.
واقع بعض الجامعات لا يُبشِّر بخير، ولا ينتج إلاّ النكسات والخيبات بعد أن تسيدتها عصابات المخدرات وأوراق الزواج المضروبة ومقاطع الأفلام الإباحية التي تزحم أثير القاعات بتقنيات «البلوتوث» التي لا ترحم.. الجامعات سَادتي تَحَوّلت في السودان إلى مواقع لتسويق الفواحش ما ظَهَرَ منها وما بَطَن..!
الغريب أنّه وعلى الرغم من نواقيس الخطر التي تقرع هنا وهناك، إلاّ أنّ الجهات الرسمية لم تُحرِّك ساكناً بعد، فخطورة التقارير الموجودة عن تنامي ظاهرة تعاطي المخدرات لم تدفع المسؤولين بعد إلى تبني دراسات ولا إشاعة إستراتيجيات ولا فتح تحقيقات تَتَوصّل إلى الأيدي الخفية التي تحاول تدمير عقول السودان..!
الأدهى والأمر أنّ مديري الجامعات استشعروا الآن فقط خطورة الوضع الذي ظل الجميع ينبهون إليه منذ أمدٍ طويل، وطفقوا يتحدّثون عن تأزم الوضع الذي تجاوز هذه المرحلة ودخل في اللحم الحي..!
ورشة عمل نَظّمتها لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالبرلمان الأحد الماضي بالتنسيق مع الصندوق القومي لرعاية الطلاب، كَشَفَت عن وجود إحصائيات وصفتها بـ (المخيفة) عن تعاطي المخدرات في الجامعات وتفشي ظواهر الإنحلال الأخلاقي والزواج العُرفي وتبادل الصور والأفلام الفاضحة وسط الطلاب، البرلمان اكتفى بالتوصية - كتِّر خيرو- بإجراء دراسات علمية حول الظواهر السالبة، وإعادة النظر في مهام عمادات الطلاب وتعديل لائحة سلوك ومُحاسبة الطلاب وتطبيقها دون تهاونٍ..!
أخطر الإفادات التي تناولتها الورشة وكشفت هشاشة واقعنا التعليمي والمؤسسي كانت تقول إن مُروِّجي المخدرات يسجلون في الجامعات كطلاب - ولا أكاد أتخيل أن يختلط الحابل بالنابل في جامعات السودان للحد الذي يصعب فيه التفريق بين الطالب ومُروِّج المخدرات لا عبر المظهر - ولا المخبر ولا حتى إجراءات الرقابة الداخلية - هذا ما أشار إليه مدير جامعة السودان الذي فجعنا مرة أخرى بالتأكيد إلى أن مُؤسّسته توقف - ما بين (5) الى (7) طلاب متعاطين للمخدرات أسبوعياً - يا للهول - ترى ما هي المشكلة وأين هو الدور الذي يفترض أن يلعبه صندوق - دعم الطلاب في هذا الصدد، خُصوصاً وأنّ واحدةً من تحفظات الورشة كانت سياسَة إيجار المنازل التي يتبعها الصندوق التي يرى مدير- جامعة السودان أنها أسْهمت في زيادة تعاطي الطلاب للمخدرات..!
أحد مديري الجامعات، أشار إلى أنّ هنالك إستراتيجية لتدمير عقول طلاب الجامعات وذهب في هذا الصدد للقول إن هنالك جهات توزع المخدرات بالمجان.. وهذه كارثة تقتضي فتح تحقيق من أعلى المستويات، لأنّ البيئة الجامعية جزء أساسي من تحصين الأمن القومي لكل شعوب الدنيا..!
الزواج العُرفي احتل مساحةً كبيرةً من مشاورات الورشة وبَرَزَت قضية الفوارق الاجتماعية ووجود طلاب أثرياء وسط الفقراء كنقطة جوهرية، عَزا لها الجميع تفشي الظاهرة، وفي مثل هذا الحديث إشارة الى قصور بائن لمؤسسات دعم الطلاب، فالأمر يتطلب توفير باحثين إجتماعيين في المجمعات السكنية وتقديم الدعم المباشر والمجزي للطلاب حتى لا يقعون فَريسةً لشبكات المخدرات والدعارة والإنحلال وتمتين بنية الوعي الطلابي داخل مؤسسات التعليم العالي وملء فراغ الطلاب بالتحصيل والنأي عن التوسع في كليات الكم على حساب الكيف، ومن قبل ومن بعد تشكيل لجنة قومية من الجهات ذات الصلة لإقرار تدابير عاجلة لوقف هذا التردي الأخلاقي..!
يُخيّل اليّ أن كل نكسات التعليم في بلادي عائدة إلى إلغاء المرحلة المتوسطة التي كانت تصيغ الطلاب في مرحلة عمرية حرجة ومهمة في تشكيل السلوك والاهتمامات والتوجهات، فالتعليم ضاع حينما أضعنا المرحلة المتوسطة - ردّ الله غربتها - واللاّ شنو..؟!!

http://www.rayaam.info/Raay_view.aspx?pid=689&id=53726
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010, 06:11 PM   #122
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sorkinab مشاهدة المشاركة
[size="6"][u]
سُمعة الجامعات السودانية وصلت (الحضيض)، والإنحدار الأخلاقي في مؤسسات التعليم العالي بات عنواناً بارزاً يزاحم مانشيتات السياسة والحوادث،
لا حولة ولا قوة إلا بالله ,
إلى أين يقود هذا النظام الفاسد البلاد و شعبها ؟؟؟
حكومة ما جايبة خبر شعبها و هَمَّها كله منصّب على فلان سافر و فلان إتحدى دول الاستكبار و فلان فعل و ترك ..

و فلان زاتو بجلالة قدره عائش فى عالم آخر , كل همه إنقاذ نفسه و نظامه من المحاسبة .. لا يهمه ما يحدث بالبلاد من تفشى الفساد الأخلاقى و الفساد الإدارى و المالى , وإنتشار ثقافة نهب وسرقة المال العام من دون محاسبة أو مسائلة .. كما تفشت المحسوبية و التمكين و تعاطي المخدرات و الدعارة و الجرائم بشتى أنواعها و اشكالها ..
و كل الذى يهم فلان هو تحدى المحكمة الجنائية و تبديد أموال البلاد فى رشاوى الدول الافريقية و رؤسائها و فى الرقيص و العنتريات و المهرجانات الخطابية الرنانة ..

و برلمان كل هم أعضاءه هو البدلات و المُخصصات و الامتيازات التى يتحصلون عليها كل شهر ..
ووسط كل ذلك يروح ابناء السودان و شعبه و أخلاقه و مجتمعه يروحو شمار فى مرقة و لا حياة لمن تنادي ..
و حسبنا الله و نعم الوكيل ..

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 07-25-2010 الساعة 07:46 PM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-25-2010, 08:02 PM   #123
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameer4321 مشاهدة المشاركة
لا حولة ولا قوة إلا بالله ,
إلى أين يقود هذا النظام الفاسد البلاد و شعبها ؟؟؟
حكومة ما جايبة خبر شعبها و هَمَّها كله منصّب على فلان سافر و فلان إتحدى دول الاستكبار و فلان فعل و ترك ..

و فلان زاتو بجلالة قدره عائش فى عالم آخر , كل همه إنقاذ نفسه و نظامه من المحاسبة .. لا يهمه ما يحدث بالبلاد من تفشى الفساد الأخلاقى و الفساد الإدارى و المالى , وإنتشار ثقافة نهب وسرقة المال العام من دون محاسبة أو مسائلة .. كما تفشت المحسوبية و التمكين و تعاطي المخدرات و الدعارة و الجرائم بشتى أنواعها و اشكالها ..
و كل الذى يهم فلان هو تحدى المحكمة الجنائية و تبديد أموال البلاد فى رشاوى الدول الافريقية و رؤسائها و فى الرقيص و العنتريات و المهرجانات الخطابية الرنانة ..

و برلمان كل هم أعضاءه هو البدلات و المُخصصات و الامتيازات التى يتحصلون عليها كل شهر ..
ووسط كل ذلك يروح ابناء السودان و شعبه و أخلاقه و مجتمعه يروحو شمار فى مرقة و لا حياة لمن تنادي ..
و حسبنا الله و نعم الوكيل ..
مشكور امير اخوى على هذه الحقائق التى يعرفها الكل ويتغاضاها الكثيرين هنا كل ودى وواصل يا غالى واليك المزيد


وشهد شاهد من أهلهم
في الخبر (اشتكى وزير التعليم العام الدكتور فرح مصطفى أثناء مخاطبته الملتقى التنسيقي العشرين لوزراء ومديري التربية والتعليم بالولايات الذي بدأت فعالياته أمس بحاضرة نهر النيل الدامر من ارتفاع تكلفة التعليم رغم الصرف الحكومي الباهظ على التعليم).
التعليم في بلدي أصبح معضلة حقيقية يصعب حلها ويتعقد امرها يوما بعد يوم في وجود تردٍ واضح في البيئة التعليمية في بعض المدارس ان لم تكن كلها داخل العاصمة الحضارية وخارجها في الولايات والحمد لله شهد شاهد (كبير) على ذلك واصفاً المعلم بـ (صاحب المعنويات المحطمة) جراء تلك البيئة.
رغم الحديث الذي ذكره د.فرح حول صرف الحكومة على التعليم الا اننا نختلف معه قلبا وقالبا فالحكومة لم تصرف على التعليم صرفا يليق بمكانته كطريق ينير ظلمات الجهل ويخرج طالب العلم من سرداب الأمية لاستشراف آفاق جديدة ترفرف فيها راية العلم والتعلم والمعرفة ويرفع بيتا لا عماد له بعلم ابنائه ويجعل بلدي يغادر محطات التخلف لآفاق الحضارة والمدنية.. فالصرف لم يغط الاحتياجات الاساسية.. كثير من المدارس جافاها ما يجلس عليه الطلاب ولم يصلها الكتاب المدرسي الذي يتشارك فيه أكثر من طالب رغم (إصرار) الوزارة على الحديث بأنها وفرت كل (شيء) و(لا ينقص) شيء في أي مدرسة..
إذا كان هذا حال البيئة المدرسية التي يتواصل افتقادها للمعينات الاساسية وبعض المباني المهمة التي تشكل مرفقاً لابد منه (الحمامات مثلاً) لأطفال يفتحون أول صفحة لهم في مشوار العلم الطويل ورغم غياب هذا المرفق الا ان الوزارة أصرت على افتتاح بعض المدارس من باب (زيادة اسهمها).. اذاً البيئة نفسها لم تعد (كاملة الأوصاف) لاستمرار يوم دراسي وبهذا اضاعت الوزارة على الطلاب الصغار فرحة الانطلاق الأول في عالم جديد اذ اصطدمت بأولى العقبات.. فاضطر الاطفال للخروج من بوابة المدرسة الى المسجد ومنازله..
[U] لم تصرف الوزارة أموالها على تحسين المناهج وطرق التدريس والتدريب أو المعلم بل ساهمت في (تطفيش) الكفاءات وأحجمت عن الاستعانة بالخبرات القديمة من المعلمين الاكفاء الذين (كسرت مؤلفاتهم الدنيا) على قول أهلنا في شمال الوادي خاصة مادة الرياضيات التي صرف الحكومة لم يكن باهظاً أو حتى معقولاً فمع بداية كل عام دراسي كانت تواجه الطلاب مشكلات جمة من إجلاس وتسرب وعدم كفاية الكتب ونقص المباني وغياب التأهيل والصيانة وانعدام المرافق الاساسية وزيادة المواد المقررة التي كانت ومازالت السبب الرئيسي لمخاصمة كرسي الاستذكار والمراجعة.
على الوزارة ان تراجع نفسها ومناهجها وتتراجع عن الكثير من قراراتها وتقسيمها للمدارس الأمر الذي شق الصف التعليمي والعملية التعليمية فزاد من ضعفها ووهنها وضياعها فاصبحت مدارسنا (تفرخ) في كل عام طلابا (أميين) وليست نسبة الامية في السودان التي قدرت بـ (41 مليون) أمي تعنى من هم خارج المقاعد الدراسية او الذين فاتهم قطار التعليم او من لم يتلق علما في حياته ويفك الخط فقط بل تعنى كذلك من هم داخل قاعات الدرس بسبب مناهج (التلقين) الحكومية.
همسة:
أتاني صدى صوته المألوف..
في نصف الليل.. دق نافذتي..
أهداني سلاماً فمنحته كل الأمان..
لدخول قلبي عبر بوابته الأولى..

http://www.alsahafa.sd/details.php?a...&ispermanent=0
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.

التعديل الأخير تم بواسطة sorkinab ; 07-25-2010 الساعة 08:13 PM
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-29-2010, 01:51 PM   #124
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
الكتاب المدرسي .. للتعليم أم للتأليم
الطاهر ساتي

** العم المغترب بالرياض منذ عشرين سنة كان قد أوصل منزله بالحاج يوسف إلى مرحلة التشطيب ، ثم توقف .. حيث كان الخيار أن يكمل رحلة بناء منزله أو يكمل رحلة تعليم أنجاله ، فاختار الرحلة الثانية .. لسوء حظه ، التحق أصغر الأبناء - أحمد - بمدرسة أساس حالها يغني عن السؤال .. ولي أمر أحمد بالبلد كان يهاتف العم المغترب بين الحين والآخر ..مدير مدرسة أحمد قال داير يبني سنة تانية وطالب مساهمة ، فيرسلها.. مدير مدرسة أحمد قال داير يبني سور للمدرسة وطالب مساهمة ، فيرسلها.. مدير مدرسة أحمد قال داير يشتري شوية أزيار وطالب مساهمة ، فيرسلها ..هكذا كانت حلقات المطالب تتواصل ، حتى اتصل به ذات يوم، وبعد السلام بدأ في تقديم الطلب : مدير مدرسة أحمد داير .. فقاطعه صائحا : ياخى حريقة فيك وفي مدير مدرسة أحمد .. ثم اقترح غاضبا : افتح ليهم بيتي بتاع الحاج يوسف ، خليهم يشطبوه ويقروا فيه الأساس والثانوي وكمان الجامعة لو ماعندهم ..!!
** وكثيرة هي الأسر السودانية التي بلغ بها الحال حد الضجر والفقر في سبيل تعليم أبنائها.. التعليم الذي كان مجانا - عندما كان ولاة أمر الناس حاليا تلاميذا وطلابا - لم يعد مجانا.. وما المجانية إلا محض شعار يتجمل به وزراء التربية في وسائل الإعلام ويحسنون به تقاريرهم التي ترفع لمن يهمهم الأمر في السلطة العليا .. فالكتاب المدرسي الذي كان يباع في العام الفائت بخمس جنيهات ، ارتفع سعره ، فصار يباع هذا العام بثمان جنيهات .. كتاب مدرسي يباع للتلاميذ في الأسواق ، كما الخضر والفاكهة.. وما لم يشترِ التلميذ هذا الكتاب ، بهذا السعر ، فإنه يشترك مع زميله في كتاب الحكومة.. نعم ، ببعض المدارس كل تلميذين في كتاب ، وبمدارس أخرى كل ثلاث تلاميذ ، وربما هناك مدارس بعيدة عن عيون الصحف وقلوب الوزراء بحيث يشترك فيها كل الفصل في كتاب أو كتابين .. هكذا الحال ، وإلا فاخصم من قوت أسرتك - أو استدن - أثمان الكتب المدرسية ، بحيث تشتري الكتاب بثمان جنيهات .. طوبى لأبناء الفقراء ، حيث لا بواك لهم ، أما أبناء الوزراء والأثرياء فإن المدارس الخاصة قد أعدت لهم ما لم تخطر على قلب أولئك .. يساقون إلى ماليزيا في رحلة الصيف ، وحين تنتقد الرحلة يسمون نقدك بالحقد الطبقي ، وكأن الذين سألوا الفاروق عمر - رضى الله عنه - عن طول جلبابه كانوا حاقدين .. وماكانوا كذلك ، ولكن الحال العام عهدئذ كان يستدعي السؤال ، فالنهج الحاكم كان شفيفا ..!!
** على كل ، هيئة التربية للطباعة والنشر هي التي ظلت تطبع كتب المدارس منذ منتصف السبعينات ، ولذلك كانت الكتب غزيرة في المدارس ، بحيث لكل طالب كتاب غير مدفوع القيمة ، وليس كما الحال اليوم لكل تاجر - وسمسار - محل لبيع الكتاب .. وفجأة - كما العهد بها دائما في التخلي عن مسؤولياتها تجاه رعيتها تحت غطاء الخصخصة والتحرير - شعرت الحكومة بأن طباعة كتب أبناء رعيتها ترهق كاهلها ، فرأت بأن ترهق كاهل رعيتها وتخلصت من مطابع الهيئة بالتصفية وتركت أمر الطباعة للولايات وعطاءات تجارها - وسماسرتها - لتقع الأسر فريسة في أنيابهم عند بداية كل عام دراسي .. تعجز الولايات عن تغطية حاجة تلاميذها ، لتصطلي الأسر بنار الشراء من الأسواق.. وبالتأكيد هناك جشع يستفيد حين تكوى نار الأسعار أجساد تلك الأسر.. نعم ، وراء كل إرهاق عجز حكومي وجشع أيضا .. بالله عليكم ، ماذا يضير لو وجهت الولايات بندا من بنود جباياتها وأتاواتها بأن يكون ثمنا لكتاب مدرسي في متناول يد التلميذ ..؟. أم يسعدكم توجس أولياء الأمور عند بداية كل عام دراسي .؟. أما آن الأوان بأن تتحمل الحكومة بعض مسؤولياتها تجاه تعليم أبناء البسطاء والضعفاء ولو بتوفير كتبهم ، أم قدر هؤلاء هو التسرب ورفع معدل الفاقد التعليمي ..؟..هكذا أسألك يا صديقي القارئ ، نعم يجب أن أسألك أنت فقط ، فالحكومة يشغلها ترتيب الوضع المستقر لل (77 وزير)..ليؤدوا واجبهم كما يجب ، فلا داع لإزعاج الحكومة بتلك..(الأسئلة الانصرافية)...!!
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2010, 08:06 PM   #125
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
حجبته الرقابة
الكتاب المدرسي..
ظُلم ذوي القُربى...
تقرير: صفية الصديق..

في وقت شددت فيه أكدت فيه الدولة على إلتزامها الكامل بمجانية التعليم وصل سعر الكتاب المدرسي إلى (70-80) جنيه لكتب الكيمياء- الأحياء والتاريخ بالولايات، فيما تراوحت أسعار الكتب متوسطة الحجم بين (6-20) جنيه، فيما عزا أصحاب المطابع إرتفاع سعر الكتاب لإرتفاع سعر الورق ووصول رزمة الورق (60-70) جرام إلى (120-125) جنيه بدلاً عن (65) جنيه، فيما كشفت أصحاب المطابع لـ (الأخبار) عن إحتكار السوق لدى جهة محددة وهي من تقوم بالتحكُم في سعر الكتاب، في وقت لم يستقر سعر الكتاب على ثمن واحد إذ لم يجتاوز سعر الكتاب الـ(15) جنيه في بداية الموسم للكتاب المتوسط و(25-40) جنيه للكتاب كبير الحجم، وفي ذات السياق قال صاحب أحد المطابع وعضو غرفة الطباعة الذي فضل حجب إسمه : هنالك شح في الكتاب المدرسي وهو حالياً متوفر فقط للأفراد بكميات قليلة، مع العلم بأن كل مطابع السودان تقوم حالياً بطباعته إلا أن الإحتكار وتجفيف السوق منه هو السبب وراء إنعدامه إذ أن السماسرة يقومون بشراء كل الكميات الموجودة بالسوق وإحتكارها وطرحها في السوق وبيعها بسعر مُرتفِع، مع دخول كل المطابع التجارية في طباعة الكتاب فالمطبعة التي تقوم بإحتكار الورق وتمارس دور وزارة التربية حالياً تعطي الورق لكل من يطبع لها الكتاب من العتالة والسماسرة بموجب شيك ضمان فقط وبالتالي يقومون بطباعة الكتاب بدون رقيب إذ أنك تجد في السوق كميات من الكتب ذات الورق الردئ وغير الملونة، وفي ذات المنحى هنالك جهة نافِذة تقوم بطبع الكتاب خارج وتطرحه في السوق لأيام بعدها ينخفض سعره ومن ثم تعود لتحتكره وتجفف من السوق مرة أخرى، فيما إتهم عدد من أصحاب المطابع غرفة الطباعة برفع يدها وعدم متابعة المطابع التي تقوم بطباعة الكتاب لجهة السعر الخرافي الذي يضعه التجار كلٌ على هواه في حين أن التكلفة الحقيقية لأكبر الكتب حجماً لاتتجاوز الـ (6) جنيهات وتجده يباع في السوق بأكثر من 500% أرباح على حساب التعليم لجهة إحتكار مطبعة واحدة لطباعة الكتاب في كل السودان وتقوم بتوزيع الورق لمن أراد أن يطبع ويرد لها الكتب للتحكم فيها ومن لم يرغب يقف عمله ، فيما تعاني ولايات السودان المختلفة إنعدام الكتاب المدرسي وقد كشف إحدى مدراء المدارس بالحصاحيصا أنهم وصلوا لدرجة أن يقولون لأولياء الأمور نحن علينا المعلم وانتم إحضروا الكتاب إن أردتم، فيما إنخفض سعر كتاب الكيمياء وكل الكتب الكبيرة للصف الثالث الثانوي إلى (30) جنيه في ولاية الخرطوم مقابل (80) جنيه في الولايات على إنعدامه..
المُراقب لمجريات أحداث الكتاب المدرسي يجد أن وزارة التربية والتعليم العام رفعت يدها ماماً بعد خصخصة هيئة التربية للطباعة والنشر، وفي ذات الإتجاه صرح لـ (الأخبار) حسن عبيد الحميدي مساعد وكيل وزارة والتربية والتعليم العام أن طباعة الكتاب هي شأن ولائي و الولايات هي من تتعامل معه ونحن في الوزارة لا يعنيينا أمره فقد أوليناه أمره، إلا أننا ناقشنا هذا الموضوع في مؤتمر وزراء التربية والمدراء العاميين وأمنوا على ضرورة رجوعه للوزارة بعد خصخصته الأمر الذي نتج عنه مضار كثيرة فيما يتعلق بالكتاب والعملية التربوية..
على الرغم من إتفاق كثيرون على وجود مشكلة حقيقية فيما يتعلق بطباعة وتوفير الكتاب المدرسي وإعتراف أعضاء غرفة الطباعة بأن شركة غرفة الطباعة رفضت تمويل طباعة الكتاب لجهة فشل الموسم السابق إلا أن الأستاذ عبد الله الطيب رئيس غرفة الطباعة بإتحاد الغرف الصناعية نفى لـ (الأخبار) وجود مشكلة في الكتاب وقال أن من الأشياء الإيجابية تحرير طباعة الكتاب ورغم العقوبات إلا أننا نعتقد ان سياسة التحرير أنقذت هذا الموسم الذي لولاه لم يجد الطلاب كتاباً ولم تتمكن الولايات التي لم تحضر لإستلام الكتاب من الحصول إليه، فنحن مهامنا لاتكون مراقبة المطابع أو طباعة الكتاب بل مهمتنا تنحصر في السعي لتحرير طباعته التي حققت قيمة تربوية إذ أصبحت المطابع للتماشي مع التحرير ، وقد قمنا بتمويل الموسم الأول للتحرير فقد وهذه رسالتنا وقد أديناها في نفس الوقت..
من جهته يقول الخبير التربوي دكتور سيف الدين محمد علي جحا أن الخصخصة شملت كل شئ وعلى الرغم من أن الدول المتقدمة لا تُفرِط إلا اننا نجد التدهور طال حتى التعلييم في السودان ومع أن الكتاب أهم مستلزمات العملية التعليمية ومع صِغر حجم وسوء إخراجه الفني وضحالة مابه من معلومات وإبتعاد الطالب عنه نجده أصبح صعب المنال لإحتكاره لدى قِلة من المتلاعبين بعقول الطلاب إذ يقومون بإصدار كتاب ممسوخ ردئ المواصفات من حيث التغليف والتجليد وجودة الورق فقد أصبح عمر الكتاب قصيراً يتمزق من أول وهلة يفتحها فيه التلميذ ويصبح غير جاذب وألوانه باهتة تنقصه كل الوسائل المُحفِزة لإطلاع التلاميذ عليه، والأدهى والأمر وجود كمية كبيرة من المعلومات المغلوطة خصوصاً في كتب العلوم من المرحلتين والرياضيات واللغة العربية، مع وجود أخطاء لغوية وإملائية..
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2010, 04:47 PM   #126
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
القاب علمية مزورة وشهادات غير معتمدة لعمداء كليات جامعية
جمال على حسن
اين وزارة العدل وديوان شئون الخدمة والمراجع العام (ووزارات العمل بمسمياتها القديمة والجديدة)؟!!
عقودات دولارية ضخمة لعراقيين يحملون تخصصات يحملها عشرات العاطلون في السودان!!


مدخل
رغم انني كنت اود ان اكمل شهر رمضان هذا (باخوي واخوك) دون ان نغضب من احد او نجعل احدهم يغضب من كتاباتنا وبالتالي كنت اتجنب كتابة باب (اوراق ممزقة) اي مقالات التحقيقات الموثقة حول قضايا الفساد لكن الفساد الحكومي يحاصرنا مثلما حاصر النيل شاطئ ابوروف الايام الماضية ..فالنيل مثل مهنة الصحافة لا يعترف بالهدنة ولو في شهر رمضان ..
تزوير في الالقاب العلمية
ولو لم تكن فضائح التزوير في الالقاب العلمية مرتبطة امامي الان بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي لبحثنا لمن اخطأ عن اعذار ولكن إذا كانت وزارة التعليم العالي تفعلها ف(شيمة اهل البيت الطرب)..فحسب المستندات التي قضيت وقتا طويلا في فحصها والتاكد منها فان مايسمى بهيئة التعليم التقني في بلادنا تغوص في بركة من الفساد المت************ لايحتاج اثباتها الى عبقرية ..
كليات التعليم التقني في السودان والتي تتبع لوزارة التعليم العالي ..أي فساد اداري وفساد في الامانة العلمية هذا الذي تخوضون فيه ياسادة ..؟
اليس هناك من يراجع اوراقكم ويحقق في عقوداتكم والقابكم التي توزعوها على كل من هب ودب علينا من اية دولة عربية شقيقة او اخرى ..؟

فقد تم تعيين دكتور عبيد محمود محسن خليل الزوبعي (عراقي الجنسية) بالقرار الوزاري رقم 34 لسنة 2005 عميدا لكلية الجريف شرق التقنية وهو متخصص في الاحصاء وفي مجال يحمله عدد كبير من السودانيين ورغم ذلك تعاقدت الوزارة معه بعقد عمل دولاري كبير لغير السودانيين دون ان يمرهذا العقد عبر المستشار القانوني لوزارة التعليم العالي انما كان مروره عبر المستشار القانوني لوزارة الزراعة لان المستشار القانوني لوزارة التعليم العالي كانت ربما لديه تحفظات موضوعية على هذا العقد ..
والرجل في الواقع لايحمل الا درجة الماجستير حين تم توقيع العقد معه على انه دكتور إذ اظهر فيما بعد شهادة افادة تدل على انه حاصل على درجة الدكتوراة في 2/2/2006 اي بعد اربعة اشهر من تعيينه عميدا مع انه كان قد تم تعييينه باعتباره بروف في 2/11/2005 كما ان شهاداته غير موثقة من وزارة الخارجية العراقية مما يعد مخالفة ظاهرة للمادة 22/2 من لائحة الخدمة المدنية ..

الفضيحة الاكبر..
حين اختار هذا العميد نائبا له عراقي الجنسية ايضا هو عدنان سالم احمد بزعم انه دكتور ورئيس لقسم علمي وقد وقع عدنان عقدا لغير السودانيين بنفس طريقة عقد اخيه العميد باعتباره حاصلا على درجة الدكتوراة وذلك بتاريخ 2/9م2007 في حين انه حصل على درجة الدكتوراة في 24/4/2010 من جامعة النيلين ..
هذا التلاعب وتلك الفضائح الملجلجلة تحدث داخل كيان التعليم العالي والبحث العلمي وتحدث تلك التزويرات الخطيرة والالقاب الوهمية في مؤسسات تعليم عالي يرسل اهلنا المواطنون ابناءهم ليتعلموا وينالوا عبرها درجات علمية حقيقية فهل ينجح صاحب الدرجات الوهمية في تخريج طلاب يحملون درجات علمية حقيقية واي فساد هذا الذي يحدث مثل هذه المستويات الرفيعة من مؤسسات التعليم في السودان واي استهتار هذا وكيف ياترى تكون المعالجة ..
سادتي ولاة الامر في بلادنا هل تقرون بتوزيع الالقاب على الناس مثل توزيع مطبقات الاعلانات في شارات المرور ..
ولو كان الدرجة العلمية تؤخذ هكذا مثلما ياخذ احدهم احتياجاته من ارفف السوبر ماركت فلماذا لم يضع نائب رئيس الجمهورية الاستاذ علي عثمان محمد طه لقب بروفيسور امام اسمه وهو يستحقها اكثر من عشرات الذين يحملونها بحق وحقيقة ..او بوهم وسلفكة واستهبال وضحك على الذقون ..

اين وزارة العدل وديوان شئون الخدمة والمراجع العام (ووزارات العمل بمسمياتها القديمة والجديدة)؟!!
انتم اخوة اشقاء نعم ولكن بلادنا ليست سايبة بلادنا مليئة بالعلماء الحقيقيين وحملة ارفع واكبر الدرجات العلمية ياهؤلاء ..
اما تهاون وزارة التعليم العالي ومايسمى بهيئة التعليم التقني فان اقالة هؤلاء بالجملة لن تكفي لاصلاح هذا الكسر العميق في ساق الامانة العلمية يابروفات يانقرابي وياساعوري وياحسن مكي ويا عشميق وياكمال هاشم وياابوسن ويامامون حميدة ويا مئات العلماء الموثقين والموثوقين في بلادي والذين احرقوا عمرهم في مكتبات ومعامل ومشارح التعليم
صحيفة الحرة
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-17-2010, 03:27 PM   #127
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
مناظير
زهير السراج
جامعة التمرد والابتزاز..!!


منذ أكثر من عام تماطل جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا (وبعض الجامعات الأخرى) فى اصدار الشهادات الجامعية لطلاب دارفور الذين أكملوا الدراسة وتخرجوا، وتعطل مصالحهم وتمنعهم من فرصة التقديم للوظائف العامة أو البحث عن وظائف خاصة أو السفر للعمل بالخارج أو التقديم للدراسات العليا، بل تحرمهم حتى من (إفادة التخرج) التى تسمح لهم باداء الخدمة الوطنية..!! وتتحجج الجامعة بعدم تسديد الطلاب للرسوم الدراسية، برغم انها تعلم جيدا ان الطلاب لا علاقة لهم بالرسوم التى التزمت الدولة بسدادها بعد صدور القرار الجمهوري (بعد اتفاق ابوجا) بإعفاء كل طلاب دارفور بالجامعات والمعاهد العليا من الرسوم الدراسية بسبب ظروف الحرب والنزوح.
ولقد صدر توجيه رئاسي اكثر من مرة بالالتزام الصارم بتنفيذ القرار إلا ان جامعة السودان (وبعض الجامعات الأخرى) ظلت تتحدى القرار والتوجيه الرئاسيين بجرأة تحسد عليها وترفض باصرار شديد عدم اصدار الشهادات إلا بعد ان تسدد الدولة الرسوم او يدفع الطالب رسومه كاملة (عن كل سنوات الدراسة)، وفى آخر مرة قالت لهم الادارة أو من ينوب عنهم (ما لم يأت الشيك فلا تعشموا فى شهادات ولو بعد مائة سنة).. تخيلوا الى اية درجة صارت بعض المؤسسات تعارض وتماطل فى تنفيذ القرارات السيادية، بل وتتحداها بأعلى الأصوات..!!
الغريب ان جامعة السودان كانت هى اول من بادرت ــ عندما ظهرت هذه المشكلة بوضوح وصارت حديث الصحف فى نهاية عام 2007 وبداية عام 2008، وكان لها تأثير سلبي واضح جدا على علاقة السلطة الانتقالية لدارفور بمواطنيها الذين وصفوها بالضعف ووجهوا لها انتقادات حادة، واتهموها بالتقاعس تجاه قضايا الطلاب مما اثر على علاقتها بالسلطة المركزية باعتبارها المسؤولة عن تسديد الرسوم ــ بادرت بعقد ورشة عمل بالاشتراك مع السلطة الانتقالية حضرها رئيس السلطة الأخ (مني أركو مناوي) بنفسه لبحث سبل حل المشكلة، وتوصلت لتوصية بأن تحل المشكلة بدون التأثير على مصالح الطلاب.. ولكن هاهي جامعة السودان تقف على رأس الجامعات التي تضر بمصالح الطلاب واسرهم وتسهم في تعقيد مشكلة دارفور التى هي اصلا معقدة وليست في حاجة الى مزيد من التعقيد..!!
بالله عليكم ماذا نقول عن هذا الابتزاز الذي تمارسه جامعة السودان بالامتناع عن استخراج شهادات الطلاب الى ان تقوم الحكومة بسداد الرسوم.. أليس هو مثل أي ابتزاز آخر يمارسه عتاة المجرمين ويعاقب عليه القانون بأقسى العقوبات..؟! ثم أليست جامعة السودان.. جامعة حكومية تأخذ تعليماتها من وزارة التعليم العالي والحكومة السودانية، أم انها تتبع لدولة اخرى حتى تجد كل هذه الجرأة في تحدي القرارات السيادية؟!* ثم إذا كانت الدولة عاجزة عن حل مشكلة رسوم طلاب دارفور، فكيف ستحل مشكلة دارفور نفسها؟!.
السوداني
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 10:41 AM   #128
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
الرسوم الجامعية: مابين اللورد كتشنر...والمشيـر البشيـر!
بكري الصايغ


المدخل (1):
**********
***-قال الله تعالي في كتابه الكريم " ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ"[ الأعراف: 85].
***- وقال نبينا الكريم " واعطوا لكل حق حقه"،

***- بعيدآ عن تاريخ (هوراشيو هربرت كتشنر) او المعروف سودانيآ باسم (اللورد كتشنر) وحروبه ضد السودانيين وخاصة موقعة "كرري"في التي وقعت في 2 سبتمبر 1885 واسفرت عن استشهاد 22 ألف سوداني و22ألف جريح و5 ألف أسير..
***- ايضآ وبعيدآ عن سيرة معركة "ام دبيكرات" التي وقعت في يوم 24 نوفمبر من عام 1899 واستشهد فيها الخليفة عبـدالله التعايشي ومـعه أكـثر نحو ثلاثة الأف من رجـاله، وهي المعركة التي دخلت التاريخ بإنهـا أخـر معارك السودانيين ضـد القوات الانجليزية والمصريـة وانتهت بالخسارة والهزيمة للسودانيين وتم بعدها رفع العلم البريطاني من علي سارية القصر بالخرطوم ايذانآ بخضوع البلاد باسرها تحت التاج البريطاني وخضوع الكل لحكم اللورد كتشنر ومن بعده عشرات الحكام البريطانيون حـتي نهـاية عـام 1955.
***- ايضآ، وبعيدآ عن الكلام حول تقييم كيف كان حكمه وتطبيقه لسياسة "فرق تسد" واغلاقه المناطق الجنوبية في وجه الشماليين ومنعهم من السفر والتواصل معهم، ....أقول، هناك جانبآ اخرآ (وبعيدآ عن السياسة) في حياة كتشنر بالسودان تتعلق بالسياسة التعليمية التي انتهجها من اجل ايجاد نظام تعليمي متطور وتخريج كوادر مؤهله علميآ وثقافيآ لادارة البلاد، اود هنا في هذه المقال اليوم، ان القي الأضواء علي (نظامه التعليمي) القديم مقارنة مع السياسة التعليمية المطبقة الأن في نظام البشير...وكيف اصبح حال التعليم والجامعات الأن بعد 108 عامآ من افتتاح كلية غردون التذكارية في 8 نوفمبر 1902!!
مدخـل (2):
----------

***- كان التعليم في "كلية غردون التذكارية" مجانآ، وماكان الطلاب وقتها يدفعون ولو مليمآ واحدآ حتي لحظة تخرجهم من الكلية،
***- كان علاج الطلاب بلا مقابل ويتحصلون علي الادوية مجانآ،
***- كانت الكتب والدفاتر والكراسات والاقلام تمنح لهم بلا مقابل من قبل ادارة الكلية،
***- الوجبات الثلاثة كانت تقدم يوميآ للطلاب بلا مقابل،
***- كانت ادارة الكلية تمنح الطلاب في نهاية كل شهر "مصاريف جيب" لمقابلة احتياجاتهم الخاصة،
***- حتي غسيل وكي ملابس الطلاب كانت تتم بلا مقابل،
***- طلاب الاقاليم كانوا يتحصلون علي "تصاريح سفر" بلا مقابل بالقطار مع بداية العطل الصيفية بجانب نثرية تساعدهم علي شراء متطلبات السفر،
***- كان لكل طالب يسكن بالداخليات (البركس) سرير داخل الغرفة واخر بالحوش يستخدمه عند اشتداد حرارة الصيف،
***- كانت ادارة الكلية تطبق نظامآ صارمآ علي جميع الطلاب وان يكونوا دومآ بالمحاضرات وتشدد علي حضورهم بالمعامل والورش، ولايسمح لااحدآ بالغياب الا في السبب (الشديد القوي)، وماكان يسمح للطلاب بحرية العمل السياسي وتدفعهم للاهتمام بالتحصيل وزيادة المعرفة، وماكان يسمح لااحدآ الاحتجاج علي نظام الكلية ونقد المعلميين واساتذتهم،
***- كانت الشهادة التي يتحصل عليها الخريج معترف بها عالميآ، ودرجت ادارة الكلية علي ابتعاث الممتازين من الخرجيين الي جامعات بريطانيا لمزيد من التحصيل العلمي والاحتكاك بالخبرات البريطانية،
***- كان هناك تسيق قوي مابين ادارة الكلية والوزارات والمصالح الحكومية، وماان يتم تخريج دفعة ما حتي ويكونوا علي الفور قد تعينوا بوظائف حكومية او بالقطاع الخاص،

***- من اجل تطوير مكتبة "كلية غردون التذكارية" قام كتشنر باستجلاب كتب ومراجع ومعامل من بريطانيا والهند، ورغم قصر المدة التي حكم فيها كتشنر البلاد استطاع ان يؤسس نظامآ تعليميآ قويآ مازالت جامعة الخرطوم ( رغم الخراب الذي حل عليها) وان تسير عليه اولها ان التعليم مازال باللغة الانجليزية.

***- عندما أصبحت كلية غردون التذكارية مركز للدراسات الجامعية في عام 1945 ثم جمع ثلاثة آلاف كتاب من المدارس لتكون النواة لمكتبة الجامعة وبعد فترة وجيزة أهدي سير دوقلاس نيويولد Sir Doglass New Bold السكرتير الادارى لحكومة السودان انذاك ثلاثة الاف مجلد اخرى وهى عبارة عن المجموعة الكاملة لمكتبة السكرتارية وجلها كتب عن السودان وافريقيا وبعد وفاته تم اهداء مكتبته الشخصية المكونة من الاف المجلدات لمكتبة الكلية باسمه عام 1947 ولذا فهو يعتبر المؤسس الحقيقى لمكتبة الجامعة ومع مجموعة نيوبولد المهداه كانت توجد بعض المجموعات الوثائقية التى تتعلق بالمخابرات البريطانية فى السودان ،وبعد وفاته اتت معونات من جهات اخرى لمقابلة متطلبات الكلية المتزايدة وفى السنوات 1945-1950 تسلمت المكتبة 2500 جنيه استرلينى من وقف رودس Rhodes Trust بالاضافة الى منحة خاصة من حكومة االسودان مقدارها 6600 جنيه استرلينى.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.

التعديل الأخير تم بواسطة sorkinab ; 06-01-2011 الساعة 10:50 AM
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 10:49 AM   #129
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
مدخل (3):
----------
***- من اشهر الشخصيات السودانية التي تخرجت من "كلية غردون التذكارية" وبرزوا في مجالاتهم وتخصصاتهم او سطعت نجومهم السياسية واشتهروا كسياسيين وطغت السياسة علي تخصصاتهم العملية او الأدبية:

1- الراحل مبارك زروق،من أوائل المحامين السودانيين وكبار القادة السياسيين. عمل بالسكة حديد ثم التحق بمدرسة الحقوق بكلية غردون وزاول مهنة المحاماة وأصبح محاميا مرموقا.
2- الراحل محمد احمد محجوب،- تخرج في كلية الهندسة بكلية غردون التذكارية عام 1929م.
3- الراحل محمود محمد طه،-تخرج الاستاذ محمود في العام 1936م وعمل بعد تخرجه مهندسًا بمصلحة السكك الحديدية، والتي كانت رئاستها بمدينة عطبرة.
4- الراحل التجاني الماحي،حصل على دبلوم عالي في الطب النفسي من إنجلترا في يوليو 1949 م، كأول سوداني وأول أفريقي يتخصص في الطب النفسي.
5- الراحل النذير دفع الله،كلية البيطرة،
6- الراحل عبد الله الطيب،تعلم بمدارس كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والأفريقية. نال الدكتوراة من جامعة لندن (soas) سنة 1950.
7- الراحل سماعيل الأزهري وكان استاذآ لمادة الرياضيات،
(بالطبع لايفوت علي فطنة القارئ انه وهناك مئات الاسماء اللامعة التي تخرجت من كلية غردون التذكارية، وماالاسماء اعلاه الا كمثال لا للحصر).

مدخل (4):
----------
***- وندخل بلا نفس (والبطن طالمة) للكلام عن النظام التعليمي في زمن الانقاذ ونقول انه وقبل يومين من الأن راح النائب الثاني ويصرح بان التعليم مجانآ في السودان ولن يسمح لااحدآ من مدراء الجامعات والمدارس بطرد اي طالبة او طالب بسبب الرسوم!!.
***- ولاياتي هذا الكلام حبآ في الطلاب وحرصآ علي مستقبلهم ولكن كنوع من الدعاية وتلميع لشخصه(علي عثمان)وكنوع من التملق لشباب التغيير!!. ونسأل علي عثمان:

***- ( لماذا وتحديدآ الأن هذا التصريح...
***- واين كنتم عندما اشتكي اولياء الطلاب المغتربيين ان الرسوم الجامعية بالعملة الصعبة لاولادهم بالجامعات السودانية قد هدت حيلهم...
***- ولماذا التعليم بالعملة الصعبة في ظل وجود عائد نفط يكفي القليل منه لازاحة هموم الأف من الاسر التي مازالت تعاني من نظم التعليم في السودان...
***- ولماذا تكلمت ياعلي عثمان فقط عن الرسوم بالجامعات ولم تتكلم عن التعليم بالدولار...
***- وهل نسيت ياعلي انك تعلمت مجانآ بجامعة الخرطوم كلية الحقوق ومادفعت مليمآ احمرآ واحدآ طول دراستك بالجامعة وانك كنت تعيش عالة علي اكتاف السودانيين دافعي الضرائب?!!...
***- ولماذا تكلمت ياعلي عثمان فقط عن الرسوم بالجامعات ولم تتكلم عن التعليم بالدولار...
***- وهل نسيت ياعلي انك تعلمت مجانآ بجامعة الخرطوم كلية الحقوق ومادفعت مليمآ احمرآ واحدآ طول دراستك بالجامعة وانك كنت تعيش عالة علي اكتاف السودانيين دافعي الضرائب?!!...
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 10:52 AM   #130
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
هاك ياعلي هذه القصة لتعرف كيف يعيشون الطلاب في نظامك:
---------------------------------------------------
طلاب يجمعون قوارير المشروبات
ويبيعونها لتسديد الرسوم الدراسية
*******************************
المصدر : اخبار السودان-
http://www.sudannews.com/index.php/portal/3169.html

***- وجدناهم منهمكين في عملهم الذي يبدأ في الصباح الباكر، ثلاثة شبان أكبرهم في الثامنة عشر من العمر وأصغرهم يحاول جمع الرسوم لمدرسة، خاصة يطمح في الانتقال إليها ليضمن النجاح في الشهادة الثانوية العام القادم لأن مدرسته الحكومية «مكتظة»! أحد الشباب عليه مهمة هي الأصعب في الشراكة المعقودة بينهم حيث يصحو باكراً ويرابط عند مكب النفايات بجامعة السودان قبل وصول عربات نقل القمامة ويجمع كل ما تمكن من جمعه من قوارير المياه الغازية ثم يقوم بوضعها في أكياس بلاستيكية ضخمة ويحضر الباقون لنقلها معاً سيراً على الأقدام إلى موقع التنظيف وإعادة الاستخدام عابرين عدة شوارع وتقاطعات مزدحمة بالمارة والسيارات في الموقع يقوم الاثنان بتنظيف القوارير ويظل الثالث مرابطاً بمكب النفايات بالجامعة القريبة.
***- بعد التنظيف يتم جمع القوارير وإعادة تجميعها في أكياس نظيفة ثم انتظار عربة بوكس تقوم بنقلها إلى المصانع بأم درمان حيث تُباع لمصانع الروائح والعطور خاصة بعد نزع الملصقات منها أحد الشابين وهو «م . ع» قال لـ«الأهرام اليوم» بدأنا هذا العمل منذ أكثر من عام كتجربة لأننا لم نجد عملاً غيره ووجدنا أن التجربة ناجحة فاستمر عملنا وظهر منافسون «كمان» ونتعاون فيما بيننا ونقتسم دخل اليوم وإن قلَّ.
***- والقوارير الفارغة يتم بيعها بالجملة فكل «مائة» قارورة تساوي مبلغ 5 جنيهات ويزيد المبلغ كلما زاد استهلاك طلاب جامعة السودان من المياه الغازية والعمل يتم على فترتين صباح ومساء.
***- صديقه «ط.س» قال أدرس بمدرسة حكومية في الصف الثاني الثانوي وأسكن دار السلام أم درمان وأحضر صباح كل يوم منذ الفجر لجمع القوارير من الحدائق بشارع النيل ولا يقل ما أجمعه يومياً عن 500 قارورة أعتبر نفسي محظوظاً عندما أحصل على 30 جنيهاً في اليوم لأنني أسعى لجمع رسوم العام الدراسي القادم وأتمنى أن أنجح في امتحان الشهادة ومواصلة تعليمي, أساعد «ناس» النفايات لأن المواطنين لا يكترثون بالنظافة ومستعدين لالقاء القوارير على النيل نفسه وأمنيتي أن أحضر ذات صباح وأجد قواريري ومصدر عيشي حالياً مجموعة بنظام داخل حاوية نظيفة حتى آخذها إلى السوق وأحصل على المقابل.
مـدخل اخيـر:
-------------
***- وقال نبينا الكريم " واعطوا لكل حق حقه".... فشكرآ لك ياكتشنر علي ماقدمت ومانسينا فضائلك...وطابت روحك في الأعالي.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-01-2011, 04:52 PM   #131
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
تساؤلات مواطن صالح حول قضية التعليم فى بلادى؟؟؟؟
هل سنجد اجابات ؟؟؟؟ الله اعلم

بالرغم من مرور أكثر من خمسون عاما من استقلال السودان فلا زلنا نعاني مشاكل سياسة الغصلاح عند حدود محددة .. وهل للإصلاح التربوي حدود؟ هما سؤالان يبدو الجواب بديهيا طالما الرغبة موجودة أو غير موجودة من قبل الأجهزة المعنية بالأمر كوزارة التربية وإدارة التخطيط في الدولة .. ولكن هل تكفي الرؤى النظرية وبناء ذلك الكم الهائل من الجامعات ؟ هل تكفي حقا الرغبات في تحقيق الهدف العام للتعليم ؟ وهل جاءت تطلعات التربويين صادقة من أجل أطفال تستفيد منهم الدولة في مشاريع التنمية والإنماء ؟ .
رسالة اخرى وبكل وضوح إلى كل العاملين في الميدان التربوي ومبدأ إهتماماتنا بإساسيات التربية التي تمحورت حول إعطاء المعلم دوره التربوي الرائد والتركيز على تنمية قدراته عن طريق الدورات وإدخال التقنية الحديثة حيث السبورة التقليدية صارت من مخلفات الزمن الماضي .. كل تلك الأماني رغبة في مخرجات تعليمية صحيحة وسلينة وأن نضع إمكانيات الدولة البترولية المادية وصولا إلى بناء واعٍ لجيل من الأبناء يساهم في بناء المستقبل المثل لهذل الوطن المنكوب . ولماذا يتخرج ألالاف الطلاب من كل التخصصات بدون أن لا تستفيد منهم الدولة وما الفائدة إذا كان ذلك الخريج سوف يهما شهادته ويبدأ العمل في مجال آخر غير تخصصة ؟ ولماذا هذا الكم الهائل من الجامعات التي أساسا لا تصلح كبيئة جاذبة للطلاب ؟ولماذا لا نحذو حذو الدول التي لها نظام تعليمي متين ( كسنغافوره مثلا ) حيث النظام التعليمي هناك يعطي اولياء المور الحق في الإطلاع على الخطط الدراسية ومعرفة الرؤية والرسالة والأهداف التربوية والتفاعل معها ؟
هل يهتم العاملون في سلك التعليم بتطوير المهارات الفكرية للطلاب وتعزيزها والإستفادة من تقنية المعلومات في التعليم والتعلم ؟ وهل يؤكد القائمون على التعليم المرتكزات كالهوية والتأكيد على سودنة الهوية والإعتزاز القومي لا الحزبي وأيضا أخذ العبر من تاريخ السودان الممتد منذ الالاف السنين والتحذير من الأخطار الخارجية على السودان والإعتزاز بالتراث والتاريخ واستمراريته ؟والتحديات والعقبات التي تواجه المجتمع وإعداد الخريجين للتصدى لتلك الظاهر …
سؤال اخير : هل ساعدت المناهج التربوية في غرس القيم التي تؤدي إلى حياة إجتماعية افضل وحققت مصالح المواطنين ومنفعتهم وتقدم السودان لمواجهة كارثة العولمة .. هي كلها اسئلة لا نجد لها أجوبة ما دمنا نعيش في هذا العصر عصر الماديات والأخلاقيات المتردية في أماكن كثيرة من مدن الوطن فكيف سنصلح حالنا ما دام القائمين على إدارة شؤون الوطن غافلين عنها ويركضون خلف الماديات والإستثمارات لا للوطن ولكن لفئة معينة

dawoud

http://eethashim.maktoobblog.com/719...F%D8%A7%D9%86/
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2011, 07:05 PM   #132
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
خالدونا وامثالك كثيرين من ياخذون اجرهم من التطبيل الاجوف لماذا لا تناقشون مثل هذه القضايا الحيوية اليست تهمكم
عجبى للمطبلاتية
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 06:56 PM   #133
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
التعليم العالى فى السودان : كالتى نقضت غزلها !
د.عزان سعيد


رغم أن الكثير من سياسات الإنقاذ فى سنينها الأولى قد خضعت للمراجعة والتغيير الجذرى حتى تلك التى كانت تعد من الثوابت, إلا أن ما يسمى بثورة التعليم العالى ظلت خطا أحمر لا يمكن تجاوزه ، رغم وضوح خطل سياساتها منذ إنطلاقتها وتبين كارثية نتائجها بعد سنين ، ورغم وقوف عدد كبير ممن بقى من علماء هذه البلاد ضدها ودعوتهم لمراجعتها بصورة مستمرة ،إلا إن الدولة إستمرت بصورة محيرة فى الإصرار على هذه السياسات التى أوردت التعليم العالى موارد الضياع ، وصارت سمعة البلاد الأكاديمية وصيتها العلمى المتميز أثرا من بعد عين ، حتى أصبحنا مدعاة للسخرية والتهكم من شعوب كنا نجود عليها بفضل العلم وقامت دعائمها على جهود علمائنا، وأعتقد الكثيرون أن الحصول على الشهادات العلمية الدنيا والعليا من السودان – والذى كان دونه خرط القتاد- أيسر من دول أخرى اشتهرت دوما بأسواق الدرجات العلمية المفتوحة لمن يدفع أكثر. ولعل كثيرين يذكرون مقال عبد الرحمن الراشد بالشرق الأوسط (الباحثون عن جامعات فى السودان وهنغاريا) والذى قال فيه فى معرض حديثه عن تهافت أولياء الأمور على إدخال أبنائهم للجامعات : ( وبلغ تهافتهم، وخاصة في السعودية، درجة دفعت الطلاب السعوديين الى الالتحاق بجامعات لم يكن لها في الماضي نصيب، مثل الاردنية والاماراتية وكذلك السودانية!)و قد رد عليه مشكورا الدكتور محمد إبراهيم الشوش.
ولعل الإصرار على ذات النهج من قبل النظام مرده إلى أن عراب ثورة التعليم العالى والرجل القوى فى التنظيم الحاكم قد ظل حارسا أمينا لإجتهاداته حتى بعد مفارقته كرسى الوزارة ، وذلك رغم إختلاف الكثير من أساتذة الجامعات الوطنيين معه ،مستعينا بالسلطة لفرض آراء أثبتت الأيام والتجربة فشلها الذريع ، مما أدى إلى هجرة عدد كبير من حملة الشهادات العلمية والكوادر المتميزة هروبا من العسف الإدارى والقهر الفكرى .
ولعل حادثة الوزير د.عبد الوهاب بوب الشهيرة تقف شاهدا على ما ذكرنا ، فعلى الرغم من أن الوزير قد أتى به النظام ، إلا أن دعوته لمراجعة سياسات التعليم العالى وتكوينه للجنة علمية لتقييم الجامعات الجديدة قد عجلت بإقالته بصورة مهينة ، حيث أخطر بقرار إقالته فى ليلة الندوة التى كانت مقررة لمناقشة توصيات لجنة تقييم الجامعات ، فبينما إنهمك العلماء من أعضاء اللجنة فى التحضير لأوراق العمل والتوصيات التى إستغرق الإعداد لها ثلاثة أشهر طافوا خلالها على كل المؤسسات التعليمية لعرضها بقاعة الشارقة فى اليوم التالى فاجأهم الوزير بخبر إقالته وبالتالى إلغاء الندوة ووأد توصياتها التى لم يكن سرا أنها تدعو لدمج الجامعات الجديدة، والتى إكتشفت اللجنة فى تطوافها أنها لا تملك أدنى مقومات الجامعات، الشئ المحرم فى نظر سلطة تضيق بالرأى الآخر حتى من أبنائها ، وتصر على أخطائها لإرضاء شخص واحد أو مجموعة ضغط معينة.
لقد إتسمت سياسة التعليم العالى فى سنى الإنقاذ الأولى بالكثير من الغوغائية والفوضى ، وطغى غرض الكسب السياسى والإعلامى على تغليب المصلحة الوطنية والعلمية , وسيطرت فكرة تكبير الكوم على النهج العلمى المعروف فى إنشاء الجامعات ، حتى أن أحد المسؤولين فى دولة مجاورة قال متهكما لطلاب إحدى جامعاتها أن تأسيس جامعتهم إستغرق عشر سنوات ، بينما أنشأ الإخوة (فى جنوب الوادى )عشر جامعات فى سنة واحدة!
ولكى لا يذهب البعض بما ذكرنا كل مذهب ، نؤكد إبتداءا أن سياسة توسيع التعليم العالى من حيث المبدأ ضرورية،وزيادة عدد الجامعات وتوزيعها جغرافيا غاية فى الأهمية ، إلا إن ذلك يجب أن يتم بعد دراسات منهجية وعبر طرق علمية سليمة ، لا بالطريقة التى تمت والتى أدت إلى فوضى يصعب التحكم فيها ، وملأت البلاد بالمؤسسات العلمية التى وصفها الدكتور الحبر يوسف نور الدائم بال(متردية والنطيحة وما أكل السبع)، وبأكوام من الخريجين ناقصى العلم والتأهيل . وللتدليل على كل ما ذكرنا نسوق بعض الأمثلة لسياسات التعليم العالى التى إتبعت فى السنين الماضية :
سياسة إختيار مكان المؤسسات التعليمية:
لم يكن إنشاء الجامعات الجديدة فى بعض المناطق مربوطا بالحاجة الفعلية لوجودها ، حتى إن الكثير من الكليات المتشابهة إحتشدت فى نطاق جغرافى ضيق ، فالإقليم الشمالى السابق ذو الكثافة السكانية المتدنية حاز على ثلاث كليات طب تنتمى لثلاث جامعات مختلفة!
ولا يخفى على أحد أن الترضيات الشخصية والجهوية قد لعبت دورا كبيرا فى إنشاء هذه الجامعات، فمطالبة وفد من أعيان منطقة ما مطالبا بجامعة أو كلية مشابهة للموجودة فى المنطقة المجاورة سبب كافى للمسارعة بمصادرة أقرب مبنى مناسب ووضع اللافتة ومن ثم حفل الإفتتاح التى يسبق دوما المعدات والأساتذة والطلاب والمناهج.وقد أدى خلاف بين مدينتى عطبرة والدامر إلى تغيير إسم جامعة وادى النيل مرتين ، فبعد أن صدر القرار بتسميتها بجامعة عطبرة ، وبعد أن تخرجت دفعة بهذا الإسم ، أدى إحتجاج أعيان الدامر وتهديدهم بسحب الدعم عن الجامعة إلى تغيير إسمها مرة أخرى إلى جامعة وادى النيل!
بل إن بعض الكليات قامت فقط لإرضاء بعض الشخصيات ، فكلية الشريعة والقانون التابعة لجامعة دنقلا أنشأت فى صحراء قبالة بلدة رومى البكرى التى تبعد عدة كيلومترات جنوب مدينة القولد التى لم تنشأ بها أى كلية،والمؤهل الوحيد لهذه البلدة التى سبق قيام الجامعة بها قيام أى مدرسة ثانوية أنها مسقط رأس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ، ونفس الشئ ينسحب على كلية (تنمية المجتمع ) التابعة لجامعة شندى التى أقيمت فى قرية طيبة الخواض مسقط رأس الدكتور مجذوب الخليفة.
لقد أدى هذا الإستعجال والغوغائية إلى وضع هذه الجامعات فى مبانى مرتجلة لم تصمم أصلا لهذه الأغراض، فمعظمها قام فى مدارس قديمة أو مبانى حكومية ، لم تكتمل إعادة تأهيلها ، ولا يليق بعضها شكلا أومضمونا كبعض الكليات التى لا زالت تدرس طلابها فى مبانى الجالوص أو المبانى المؤجرة أو المستعارة من جامعات أخرى.

سياسات القبول:
لم تجرؤ أعتى الأنظمة الدكتاتورية على التدخل فى سياسات القبول ، وظل القبول فى المؤسسات التعليمية حرما مصانا يحكمه التنافس العلمى والأكاديمى الشريف، الشئ الذى أكسب مؤسساتنا التعليمية سمعتها الناصعة والمأسوف عليها.لقد أدخل النطام ولأول مرة فى تاريخ السودان معايير أخرى غير أكاديمية للتنافس على مؤسسات أكاديمية، فبدءا بكارثة القبول الخاص الذى إستنته الدولة لتغطية عجزها الفاضح عن توفير نفقات تسيير مؤسساتها التعليمية ، والذى يساوى المقدرة المالية بالمؤهل الأكاديمى، إلى نسبة ال7% التى منحت للمجاهدين وأقرباء الشهداء وأتاحت لهم سبقا فى دخول الجامعات.وإذا سلمنا جدلا بمبدأ مكافأة الشهداء فى الدنيا ، وهم الذين قدموا أرواحهم فى سبيل الله ، نجد أنه من الغريب أن تكون هذه المكافأة أكاديمية – الشئ الذى يظلم الكثير من الطلاب ولا تملك الدولة حق منحه – بدلا من أن تمنح كمساعدات مادية وعينية وهو الشئ المنطقى والمقبول .
وربما قصد النظام من ذلك دعم وجود منسوبيه بالجامعات للتأثير على الخريطة السياسية بها ، إذ أن معظم الذين تمنح لهم هذه الهبة من منسوبيه أو المقرين بفضله فى وجودهم فى هذه المقاعد الدراسية.
الأساتذة وبيئة التدريس :
عمدت السياسات الإنقاذية إلى التضييق على أساتذة الجامعات من غير الموالين وقامت بتشريد عددا كبيرا منهم ، كما فضل عدد كبير منهم الهجرة تجاه ما يلاقونه من تضييق مادى ومعنوى، مما أفقر الجامعات القديمة وأدى إلى سيطرة الكوادر حديثة التأهيل والخبرة على الجامعات الجديدة، الشئ الذى إنعكس جليا على مستوى خريجى هذه الجامعات ، وأصبح من المعتاد أن يقوم حملة البكلاريوس وحتى الدبلوم بتدريس طلاب البكلاريوس فى جامعات أقصى غايات تأهيل طاقمها الأكاديمى درجة الماجستير،بينما إعتمدت بعض الجامعات نظام الأستاذ الزائر والكورسات السريعة إعتمادا على جامعات أخرى ، وهو الشئ الذى تبين لاحقا عجزه عن إيفاء العملية التعليمية حقها الذى يتطلب وجود الأستاذ بجانب طلابه والتأنى فى التلقى والتحصيل.إذا أضفنا إلى ذلك حقيقة أن هذه الجامعات قامن على عجل من غير إستيفاء شروط الإعداد الجيد ، مما نتج عنه إفتقارها لبيئة ومتطلبات العملية الأكاديمية المناسبة من معامل وقاعات وغيرها الشئ الذى كان وبالا على خريجى الكليات التطبيقية خاصة كالهندسة والطب التى لفظت إلى البلاد مجموعات من الخريجين غير المؤهلين أو المؤهلين جزئيا.
التعريب :
جاء قرار تعريب المناهج الدراسية بالجامعات متسرعا ولم تصاحبه دراسة متأنية لما قد يؤدى إليه من آثار سالبة ولم يصاحب تنفيذه تدرج منهجى يتيح للمختصين تعيين ما يمكن تعريبه و توفير مناهج معربة مناسبة لحاجات البلاد ، بل قصد منه الكسب السياسى فى المقام الأول ، وضح ذلك فى المناهج التى قامت وزارة التعليم العالى بجلبها على عجل من بعض الدول العربية والتى اتضح عدم صلاحيتها للطالب السودانى خاصة فى العلوم الطبية والهندسية ،وفى سياسة الإرهاب التى اتبعها النظام تجاه الأساتذة الرافضين لقرار التعريب.لقد تضرر الخريجون أيما تضرر جراء الجهل باللغة الإنجليزية اللازمة للدراسات العليا والمهمة فى سوق العمل ، ولم تفد مناهج اللغة الإنجليزية المصاحبة- والتى فرضتها وزارة التعليم العالى من بعد لتدارك هذا الخطأ التاريخى – فى تحسين مستوى اللغة الإنجليزية لخريجى الجامعات .
الألقاب العلمية:
خلقت سياسة التوسع فى الجامعات فوضى فى أسس منح الدرجات العلمية مما أدى لإغراق البلاد بعشرات من حملة درجة الأستاذية التى تكفلت الجامعات الجديدة بمنحها لمنسوبيها فى منتهى الكرم ، فى مقابل أسس أكاديمية دقيقة وعريقة فى جامعة الخرطوم لا تمنح هذه الدرجات إلا لمستحقيها بعد سنوات من الجهد والكدح الأكاديمى ، التناقض الذى علق عليه الدكتور زهير السراج فى سلسلة مقالات ( بروفسيرات آخر زمن).والغريب أن معظم الجامعات الجديدة أقامت برامج دراسات عليا تمنح الماجستير والدكتوراة على الرغم من إفتقار هذه الجامعات بصورة واضحة لحاملى هذه الدرجات فى طواقمها الأكاديمية! كما إن السهولة التى تمنح بها بعض الجامعات هذه الدرجات الرفيعة أغرت الكثير من الطلاب من الدول العربية للإنتساب لهذه الجامعات،مما أدى إلى تدهور سمعة الدرجات العلمية السودانية الذى أشرنا إليه فى هذه الدول ، بل وعمد بعضها إلى عدم الإعتراف بالدرجات العلمية الممنوحة من جامعات بعينها.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2011, 06:59 PM   #134
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
التعليم الأهلى والأجنبى:
فتحت الدولة الباب على مصراعيه للمستثمرين والمغامرين للدخول فى مجال إنشاء الجامعات والكليات الأهلية ، ولم تهتم وزارة التعليم العالى بالتدقيق فى المناهج وبيئة وطواقم التدريس بقدر ما اهتمت بجمع الرسوم من هذه المؤسسات ذات الدخل العالى ، كما إنها لم تهتم بحاجة البلاد الفعلية للتخصصات التى أنشأتها هذه المؤسسات الخاصة والتى تزاحمت جميعها فى علوم الكمبيوتر والعلوم الطبية ذات القبول العالى فى (السوق)!واستمرت الوزارة فى منح التراخيص للمؤسسات الخاصة حتى صعب إحصائها على أدق المهتمين ، وأدى ذلك إلى نشوء مشاكل عديدة سببها عدم إعتراف بعض جهات الإختصاص كالمجلس الهندسى الذى رفض الإعتراف ببعض خريجى الكليات التكنلوجية والمجلس الطبى (دبلوم المختبرات) وجمعية إختصاصيى التخدير (بكلاريوس علوم التخدير) مما أدخل هؤلاء الخريجين فى نفق مظلم ، والغريب أن وزارة التعليم العالى لم تسحب أى من تراخيص هذه المؤسسات غير مستوفية الشروط التى استمرت فى خداع الطلاب وأولياء الأمور ، والتى ظهر عجزها فى إدارة عملية تعليمية سليمة من خلال عدم قدرتها على حل مشاكل الطلاب الأكاديمية وتقصيرها فى توفير بيئة علمية مناسبة وطاقم علمى مؤهل وبدا واضحا من مستوى خريجيها أن تركيزها لم يكن لخدمة العلم إبتداءا وإنما لإستثمار الأموال ، وربما كانت لنا عودة لهذا الموضوع فى مقال منفصل.
لقد أدت السياسات الخرقاء فى التعليم العالى إلى تدهور عام فى مستوى المؤسسات التعليمية وخريجيها، وأضر بسمعتنا الأكاديمية فى الخارج مما أغرى بنا البغاث. ولا أجد ختاما أوفق مما ختم به د. الشوش فى رده على الراشد : إنا لله وإنا إليه راجعون
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 03:34 AM   #135
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
جامعاتنا السودانية ..إلي أين؟!
بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
لماذا التعليم الجامعي؟
( الحلقة الأولى)

.. دعونا لا ندخل في متاهات التعريفات المؤسسية للجامعة (الأكاديمية والتاريخية وغير ذلك) فقد باتت تلك المؤسسة جزءاً لا يتجزأ من حياة المجتمعات.
تتباهى بها الدول وتعوّل عليها الحكومات وتنفق عليها وعلى أساتذتها وإدارييها المبالغ الطائلة. ومع ذلك لابد من القول إن الجامعة تشكل النافذة التي تطل من خلالها الأمم على بعضها بعض. وقد أجازف بالقول إن الجامعة تعد المعيار الحقيقي لتقدم الشعوب وتطورها ورقيها. وليس هذا من قبيل الولع بالإنشاء وتنميق العبارة.‏
في الجامعة تبدأ مرحلة جديدة بالنسبة للمنتسبين إليها من جهة وللمشرفين على إدارتها تعليمياً وإدارياً. الطالب الجامعي يخوض فيها تجربة حياتية جديدة بكل ما للكلمة من معنى. تتقاطع في الجامعة حيوات عدة: اجتماعية واقتصادية وسياسية وتربوية وعلمية بطبيعة الحال. ومن هنا أهمية التنبه إلى إدارة هذه الأوجه المختلفة إدارة واعية ومسؤولة. وعلى من يدير الشؤون الجامعية المختلفة التي أتينا على ذكرها أن يدرك بأن المجتمع قد وضع بين يديه وفي عهدته خيرة أبنائه بهدف الانتقال بهم من مرحلة التلقي السلبي ،إلى حد ما، إلى مرحلة التلقي الإيجابي، من خلال تعلم المشاركة، والمشاركة في الاجتماع المختلف المتعدد من جهة، وفي التعلم المتعدد من جهة أخرى. لكي ينتقل هؤلاء الأبناء من كونهم مدخلات إلى مخرجات تم صقلها وتأهيلها وتدريبها وتعليمها تحمل المسؤولية: مسؤولية النهوض بالمجتمع من خلال النهوض بأنفسهم أولاً.‏
خطورة الجامعة، أي أهميتها تكمن في أنها تضطلع بمهمة تشكيل أجيال من الباحثين والمهنيين والخبراء والعلماء (مع أنني لا أفصل بين هذه الصفات لقناعتي بضرورة توفرها في كل جامعي).‏
الجامعة تطرح في سوق العمل خلاصة من ينبغي عليهم، من حيث المبدأ، سياسة الحياة الاجتماعية للأجيال المستقبلية، أي لمستقبل الأمة.‏
يحق للبعض أن يتساءل عن الجديد في ما ذهبت إليه. ومع هذا لا بد من طرح السؤال الخطير حول كيفية تهيئة الأرضية المناسبة لتخريج مثل تلك الكوادر التي ينتظرها المجتمع للارتقاء والانتقال به من حال إلى حال، أو بشكل أدق إلى الحال المنتظر على النحو الذي أشرنا إليه.‏
أعود للتذكير بأن الطالب يأتي إلى الجامعة وفي رأسه أطنان من الأحلام. ومن هنا ينبغي على الجامعة ألا تبدد هذه الأحلام أو تتفهها أو تستهين بها. وأسأل هنا: كم مرشد اجتماعي ونفسي تعد الجامعة لاستقبال هؤلاء الأبناء لكي يرشدوهم في حال تعثرت خطاهم الأولى، وبدأت علامات الإحباط تظهر على سلوكاتهم؟
حينما ينتقل الطالب إلى الجامعة يتصور أنه تخلص من أجواء (القهر) المدرسي: دخول محدد وخروج مقنن، وتفقد ولباس إلزامي وغير هذا كثير, كما يتصور بأن (الرقابة البيتية) ستخفف من غلوائها عليه، وأن المجتمع بات ينظر إليه نظرة مختلفة باعتباره كما يتصور قد انتقل من مرحلة الوصاية إلى مرحلة الحرية. وبزعمي أنه مصيب في تصوراته هذه لولا المبالغة التي تصاحب هذه النظرة من خلال سلوك البعض.‏
ترى كيف تتعامل الجامعة مع هذه العملية الانتقالية؟ وكيف تنظر إلى أن الطالب في الجامعة يحتاج إلى مزيد من الحرية الفكرية لكي يتعامل بمسؤولية مع الأعباء الجديدة الملقاة على كاهله؟
حينما يرى الطالب نفسه وقد انتقل من قاعة المدرسة الثانوية التي لا يتجاوز عدد طلابها الخمسين، إلى مدرج جامعي يجد نفسه فيه مع المئات ممن لا يعرف عنهم أي شيء؟ كيف يتعرف إلى أستاذه، وكيف لأستاذه أن يتعرف إليه لكي يتمكن من تقييم عمله سلباً أم إيجاباً؟ وكم هو محبط أن يكون الامتحان في آخر الفصل أو السنة هو المعيار الوحيد لمثل هذا التقويم.‏
الجامعة هي معيار تقدم الأمم. منها الإبداع والاختراع واقتراح الخطط التنموية والتطويرية والتحديثية، ومنها أصول مناهج البحث ومنها سياسيو المستقبل وإداريوه ومخططوه (إضافة إلى المؤسسات الأخرى بطبيعة الحال).‏
لطالما كانت جامعة الخرطوم مصدر فخر واعتزاز لكل أبناء السودان بل وللوطن العربي: منها تخرج كبار الباحثين والعلماء والمتخصصين في شتى المجالات، ومنهم كثيرون في البلدان الأوروبية معروفون بقدراتهم العلمية الرائعة المشهود لها. لكني أشك في أن الوضع الحالي للجامعة يمكنه أن يقدم ذلك النوع نفسه من الكفاءات. وأخشى إن استمر الحال على ما هو عليه ألا نرى إلا النزر القليل من تلك الكفاءات في المستقبل. والأسباب هنا إجرائية بحتة أرغب في عرض اثنين منه على أمل مناقشة هذا الموضوع بشكل مفصل ضمن مؤسسات الجامعة المعنية.‏
أولاً: الإسراع في تقسيم جامعة الخرطوم إلى جامعتين على الأقل: جامعة الخرطوم الأولى وتضم الاختصاصات العلمية البحتة، وجامعة الخرطوم الثانية وتتضمن العلوم الإنسانية‏
ثانياً: إعادة النظر في آلية البحث العلمي بحيث لا يكون على مستوى الكليات وإنما على مستوى الأقسام.‏
لا أشك في أن جامعاتنا قد حققت الكثير من الانجازات في السابق على صعيد الطلبة والأساتذة لكننا نرغب دائما في المزيد منها ، في الوقت الراهن في ظل التطورات التقنية الكبيرة المتلاحقة، والحوار الدائم حول هذا الموضوع من شأنه تقديم المقترحات المفيدة من أجل جامعة متطورة ومبدعة تنهض بالوطن إلى حيث ينبغي النهوض لأن الزمن لا يرحم.‏

أخيراً، نعم الجامعة هي المرآة الحضارية للأمم وهي المعين الذي منه ينبثق التجديد والإصلاح والتطوير والتقدم.‏
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-19-2011, 04:02 PM   #136
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
جامعاتنا السودانية .. إلي أين؟
مفهوم الإصلاح الجامعي ومعاييره!..
بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
(الحلقة الثانية)

* تحسين الاداء الجامعي:
..لاشك أن من أهداف الدرس الجامعي إعداد الطالب لمهنة تناسب تخصصه، ولكن اللازم أيضاً تهيئة الطالب بصورة مغرية أنجح حتى يكون عضواً ناجحاً ينتظر منه المجتمع أن يمثل مكاناً مناسباً فيه، أما القوى التي تحتل الصدارة في المجتمع حين تعمل على توظيف التعليم لإعادة إنتاج العلائق نفسها لتحافظ على مكانتها ومنافعها، فإنها تغلّب الوظيفة الإيديولوجية على الوظيفة المعرفية وهذا يزج الجامعة في نطاق الديمقراطية والحوارية .
أما وسائل الدرس الجامعي المرتقبة فهي القراءة المنتجة التي تتجاوز حدود القراءة السالبة التي تعيد اجترار ذاتها من خلال الاكتفاء بالشرح والتعليق، إنها القراءة النشطة التي تتفاعل فيها الذات مع الموضوع وتحاوره وتسائله وتضيف إليه عبر التحليل والتأويل والاجتهاد. إنها القراءة الفاعلة التي تحرض الطالب للبحث عن دلالة الموضوع وما وراء هذه القراءة المنتجة لا تكتمل إلا بالنقد الذي يؤدي إلى التجاوز. ولا نعني بالنقد ذلك المعنى الأدبي المحدود الذي يدعو إلى تميز الغث من السمين أو فحص النص بإظهار سلبياته وإيجابياته، بل نعني به فحص المادة وسبرها واتخاذ موقف إزاءها بالرفض أو القبول، مع تسويغ الرفض أو القبول وتعليل أسبابه. ويدعو إلى أن يعيد الدرس و النظر في الظواهر والمسلمات تلك التي يظن أنها مسلمات / لأن التطور لا يكون بغير إعادة النظر في المسلمات لتوكيدها أو لنفيها بمسلمات أكثر قدرة على التحول بالمجتمع نحو الأفضل. أما البحث الجامعي فهو الجانب الأهم من وسائل الدرس الجامعي. في كثير من الجامعات لا يكون الدرس الجامعي سوى تجميع للمعلومات وإعادة إنتاج لموادها بوسائل مختلفة, في حين أن المطلوب هو البحث الذي يؤدي إلى الكشف والابتكار والاستشراف، ونعود لنؤكد، مرة أخرى، أن البحث العلمي لا يمكن أن يحقق مستواه الأمثل إلا إذا تحققت له حرية التنقيب وحرية تقديم رؤاه الحقيقية بغض النظر عن مدى مواءمتها لأي طرف من الأطراف. المدرس الجامعي التقليدي تعود أن يجيب عن الأسئلة مما يدعوه إلى تشكيل ذاكرة اجترارية، هذا في حين أن المطلوب هو الاهتمام بإثارة الأسئلة بغية الحصول على إجابات تتوالد عنها أسئلة تتيح المجال للتفكير المتواصل بشكل دؤوب. ولكن كيف تُثار الأسئلة بشكل متواصل؟ وما المنوط به أكثر من الدرس الجامعي إثارة الأسئلة لدى الطلاّب بغية تحريضهم على التفكير؟ هذه التساؤلات تؤدي بدورها إلى تساؤلات أخرى كيف يمكن إثارة الأسئلة بغير الحوار؟الحوار بين الرؤى المختلفة هو المنتج للدلالة في الدرس الجامعي هو وسيلة إلى التثبت والإقناع.
ألم يكن يعمد سقراط إلى تقفيص إجابات محدثه عبر أسئلة متوالدة تقنعه باستنتاج الأجوبة وتحثه على التفكير؟! الحوار يعني وجود وجهات نظر متعددة إزاء مسألة من المسائل بعيداً عن السجالية السفسطائية العقيمة. إذا كانت هذه هي وسائل الدرس الجامعي، فأين منها إذاً وسائل المؤسسات غير الجامعية التي تريد الهيمنة على الجامعة بأساليب معاكسة من حيث الوسيلة ومن حيث الهدف؟. ومما يلفت في معظم الجامعات العربية، باستثناء كليات الشريعة، والعلوم الدينية، يلاحظ غياب المنهج والمنهجية ولا يتم التفريق بينهما، بل كثيراً ما تحتل الأيديولوجية المكانة الرئيسة في أساليب التدريس وغايته. في مراحل التدريس الجامعية الأولى لا يوجد مقرر اسمه علم المنهج، وفي مرحلة الدراسات العليا أُدخلت المادة وأُهملت وظلت مادة تعتمد على الحفظ من غير ممارسة أو تطبيق، بحيث يتخرج الطالب من جامعته، أو يتابع دراساته العليا وهولا يعرف شيئاً عن المنهج والمنهجية إلاّ ما يسمعه ويحفظه من استيعاب أوتطبيق. ولكي تتكامل عملية تلقّي العلم وإنتاجه لا بد أن تدخل مادة الفلسفة العامة وفلسفة العلوم كل أنحاء الدرس الجامعي، كي يمتلك الطالب عدته في المنطق والتحليل والتركيب. كما أن لعلم قراءة النصوص دوراً مهمّاً في تكوين طلاّب العلم, كي يبتعد الطالب عن قراءة التقليد السالبة، قراءة التلقين والمعنى الواحد، ويقترب أكثر من القراءة التعددية ذات الدلالات، فلماذا لا يدخل علم العلم كمادة مستقلة تُدَرَّس في ضوئها أنماط القراءة وأنواعها، وميّزات كل واحد منها، حتى لا تتحوّل المقرّرات إلى محفوظات اجترارية ؟ إنها القراءة التي يصبح فضل الطالب على غيره ليس بما يحفظه من معلومات، بل بما ينتجه، أو يصوغه، من أفكار ورؤى. وكلنا نعرف أن علم المستقبل دخل في إطار المعارف الإنسانية، فلماذا لا يسهم في إحداث التغيير نحو الأفضل ويشارك في تكوين إنسان المستقبل؟.‏
وإذا تساءلنا الآن: ما العمل لتتخلّص جامعاتنا من الترهّل وتبدأ خطوات جديدة على طريق تحسين الأداء الجامعي، نجد أنّ المهمّة الأولى التي يجب أن نعطيها لقضية تصميم المناهج ونعتمدها كفلسفة تحدد على ضوئها الأهداف واستراتيجيات التنفيذ، هي تلك المتعلِّقة بمنهجية التفكير، التي من شأنها أن تكسب طلبتنا بصورة تدريجية تقنيات التفكير من استقراء واستنتاج واستنباط وتحليل وتركيب، وذلك عن طريق مجمل المواد التعليمية والأنشطة المرافقة، التربوية منها خاصة. والمقصود هنا ليس فقط المرحلة التعليمية الجامعية بل جميع المراحل القبلية حيث تشكل هذه المراحل شخصية الطالب العلمية وتهيئه للمرحلة الجامعية بحيث يتمكن الطالب من الاعتماد على نفسه في الوصول إلى المعنى، وفي تكوين أحكامه.‏
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-23-2011, 03:56 PM   #137
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
جامعاتنا السودانية إلى أين..؟ (3)
بقلم: الدكتور نائل اليعقوبابي
( الحلقة الثالثة)
ماهو الدور الذي يجب أن تمارسه الجامعة في المجتمع؟..

.. حتى نعرف ما الذي بقي من دور ثقافي/ معرفي للجامعة في المجتمع يجب أن نجيب بداية عن سؤال سابق منطقياً عليه وهو: أين كان الدور الثقافي لجامعة في المجتمع؟
وحتى نجيب على هذا السؤال الثاني لا بد أيضاً من الإجابة على سؤال سابق عليهما معاً محدد لهما وهو: ما الدور الذي يجب أن تمارسه الجامعة في المجتمع؟‏

كثيرون اليوم لا يرون في الجامعة إلا أنها مكان للتعلم وحسب، وكثير من هؤلاء الكثيرين لا يستطيعون تخيل أن الجامعة تستطيع أن تقوم بأكثر من هذه الوظيفة التعليمية. وهذه الحقيقة الصعبة التي يجب أن نفهمها اليوم عن مهمة الجامعة، لقد تحولت الجامعة في بلادنا وكثير من بلاد العالم إلى امتداد للمدارس الثانوية، بل لا أبالغ إذا قلت إنَّ المرحلة الثانوية ذاتها تراجعت لتقوم بما كانت تقوم به المرحلة المتوسطة، وكذلك المتوسطة تدنى مستوى الأداء فيها تدنياً كبيراً، وتقهقرت الجامعة لتحل بجدارة مكان المرحلة الثانويَّة. وهذا ما ترتب عليه نتائج كثيرة وخطيرة في الوقت ذاته.‏
لقد تحولت متابعة التعليم الجامعي منذ زمن غير قريب إلى عادةٍ وملء فراغ، وتلاشت الرغبة في متابعة التعليم الجامعي بوصفها رغبة وحاجة وإيماناً بالعلم، ومن هؤلاء الذين تخرجوا بهذه الطبيعة صار أساتذة جامعيون تابعوا أستذتهم بطريقة بدئهم التعلم الجامعي، فتحولت الجامعة من قاعدة علمية تخرج الكفاءات العلمية، وتصنع العلم، والمعرفة، والثقافة... إلى ما يشبه المدرسة الثانوية التي تعلم تلقيناً وتحفيظاً ليتخرج الطلاب من الجامعة حملة (ثانوية عليا) جامعية.‏
لا أريد أن أقول إنَّ الجامعة بهذه الطريقة ابتعدت عن البحث العلمي، فالجامعات العربية ومنها السودانية لم تعرف البحث العلمي بعد، ولم تعرف كيف تتواصل مع المجتمع بكل مقوماته، ولم تعرف حوامل المجتمع الاقتصادية والمعرفية التواصل مع الجامعة، فظل حال الانفصال وعدم التلاقي بين الجامعة والمجتمع هو سيد الموقف، خلاف الجامعات الأوروبية والأمريكية على نحو خاص، تلك الجامعات التي ما زالت تصنع العلم، وتصنع العلماء، وتقود التقانة والمعرفة والثقافة... من خلال تواشج صلاتها مع حوامل المجتمع الاقتصادية والتقنية والتقانية.
هذا يعني أن الجامعات السودانية والعربية عامة لا تقوم أبداً بأيِّ دور أو وظيفة ثقافيَّة في المجتمع ولا في المؤسسات الثقافية، لأنه لا يوجد أي تواصل بين المؤسسة الجامعية والمؤسسات المعرفية والثقافية الأخرى في المجتمع، وكل ما نجده من نشاط ثقافي وإنتاج معرفي عند بعض الأساتذة الجامعيين ليس إلا نشاطاً فردياً وموهبة فردية غالباً ما تكون موجودة عند أصحابها قبل الجامعة وبمعزل عنها، ويمكن أن يكونوا مثلما هم عليه من عطاء ونشاط ثقافي ومعرفي حتى ولو لم يكونوا في الجامعة، بل يمكن القول من دون مبالغة أو ادعاء إن القوانين الجامعية ومن يقوم على تطبيقها على نحو خاص، يعرقلون هؤلاء المفكرين والكتاب والباحثين الموجودين في الجامعة، وغالباً ما يكون ذلك غيرة أو حسداً أو حقداً أو مواقف شخصية وقليلاً ما يكون الأمر عائداً إلى القوانين الجامعية.‏
فإذا لم يكن من قبل أي دور أو وظيفة ثقافية للجامعة فماذا بقي مما لم يكن موجوداً؟‏
إن السؤال الجدير بالطرح في نظري هو: كيف نجعل للمؤسسة الجامعية مهمة ثقافية علمية في المجتمع؟

الحقيقة المرَّة أن هذا السؤال قد أجابت عنه الكثير من المؤتمرات والندوات والأبحاث التي عقدت في مؤسساتنا الجامعية ذاتها، وماتت مقترحاتها وتوصياتها قبل أن يجف حبرها.‏
ربما نحن بحاجة إلى مؤتمر يبحث في أسباب عدم تطبيق نتائج المؤتمرات السابقة ومقترحاتها. ولكننا بالتأكيد بحاجة إلى إعادة النظر في القوانين الجامعية الخاصة بعلاقتها بالمؤسسات الاقتصادية والمعرفية في المجتمع.‏
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2011, 01:25 PM   #138
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
التعليم بين فقرين
رباح المهدى


جاءت ابنتنا الطالبة بالسنة الأولى ثانوي وهي تحمل كتاب “الدراسات الإسلامية” الذي أصدره المركز القومي للمناهج والبحث التربوي التابع لوزارة التربية والتعليم والمقرر على صفها، وبحوزتها أسئلة أعيتها إجابتها. وقد هالنا ما في الكتاب من حشو وتزيد من جهة، ومن قتل للمنهجية من جهة أخرى. يتكون الكتاب من أربعة أبواب نكتفي فقط بذكر ما أشكل على “أمان” فهمه وهي في أول العام من الباب الأول “علوم السنة”. إذ فتحت الصفحة الخامسة وقرأت: “رتبة السنة في الأدلة الشرعية تلي رتبة الكتاب يدل على ذلك أمور أحدها أن الكتاب مقطوع به لثبوته بالتواتر، والسنة مظنونة لثبوتها غالبا بالآحاد” ولم تكن الصغيرة ذات الـ13 ربيعا تعلم ما التواتر، ومقطوع، ومظنون، وآحاد؟ فشرحناها لها. ونحن نتساءل عن ذلك الفهم التعليمي الذي يجعل واضعي المنهج يزعجون فهم الصغار بكلمات لم تشرح لهم ومعلوم أن التعليم يصعد سلما ولا يقفز زانة، يبدأ بالتعريف بالمصطلحات ويبني المعرفة من الصفر وبعد وضع أساسها طوبة طوبة. (لاحقا في الكتاب في صفحة 28 يتم التطرق لعلم مصطلح الحديث وشرح المصطلحات)!
وفي الصفحة الثامنة يرد حديث عن الشفاء (رض) أن رسول الله (ص) قال لها وهي عند حفصة (رض) “ألا تعلمين هذه رُقية النملة كما علمتيها الكتابة”؟ ولم تك أمان تدرك ما الرقية فشرحتها لها، ولكن ترددت حول فهم الرقيا من النملة ولما بحثت علمت أن المقصود داء النملة وقيل إنه يصيب الإنسان فيشعر بتقرحات في جبينه وكأن نملا يمشي ويعضه فيه، فهو داء ليس شهيرا على أيامنا هذه.. وهل كان يجب سوق هذا الحديث فقط لإثبات أن الشفاء كانت تعلم الصحابيات الكتابة لتلاميذ أولى ثانوي؟ ولا يخفى أن تحبيذ الرقيا خلافي فمن أحاديث تمتدح المتوكلين الذين لا يرقون، وبالنظر للوسوسة السائدة في مجتمعنا والانصراف عن العقل وأسباب العلم وشيوع الشعوذة والخزعبلات، يكون سوقنا للحديث دون ذكر النظرة الإسلامية الشاملة للأمر مما يجعل صغارنا فريسة سائغة لأدواء سائدة.
ثم أشارت البنية لفقرة مطولة في الصفحة التاسعة تتحدث عن الصحيفة الصادقة (وجامعها عبد الله بن عمرو بن العاص) وصحيفة همام التي جمعها أبو هريرة “وسماها صاحب كشف الظنون بالصحيفة الصحيحة”.

الفقرة كانت مليئة بأخطاء الترقيم لدرجة تخلط المعنى فصححناها لها، وتساءلنا: هل يفترض لكل تلميذ وتلميذة بل وآبائهم معرفة صاحب كشف الظنون المذكور هنا وهو أحد العلماء بالدولة العثمانية ومعرفته لا تتعدى دارسي الفقه والمختصين؟ أما كانت ضرورة التعلم تقتضي البدء بالتعريف بأهم الأعلام والكتب التي بالكتاب لتكون الدراسة منهجية ولا تكون ضربا من السريانية يحفظها التلاميذ بلا تدبر ولا فهم؟
ويمضي الكتاب يشير لأصحاب الكتب بكتبهم على أنها شهيرة، ويذكر المحدثين بدون أن يعرف بهم بداية، ويذكر معان وألفاظ غريبة على راشدي اليوم ناهيك عن أطفالهم بدون شرح بل بدون داعٍ.. لو حاولت الارتقاء بفهم الناشئة بعلوم الفقه بصبها كلها منذ البداية فلن تدرك شيئا من طلبك في النهاية، والنتيجة الماثلة أمامنا هذا الجهل التمام لجل أجيال (ثورة التعليم العالي وحيرة التعليم العام)، أجيال السلم التعليمي الجديد والمواد السبعة عشر وهدم منهجية العلوم وغيرها من بنات أفكار (المشروع الحضاري). النتيجة تسمعها في أحاديث أساتذة الجامعات الذين يتساءلون ماذا قرأ هؤلاء الطلبة الذين تصدرهم المدارس كل عام؟

تتعجب كثيرا وتتعجبين لو تصفحتي كتاب الدراسات الإسلامية المذكور ثم قرأتي أن كتبته خمسة بالتمام والكمال: مدير لمركز أبحاث الإيمان، وخبير تربوي، وعميد كلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية، وأستاذ بكلية التربية بذات الجامعة، ومختص بالمركز القومي للمناهج والبحث التربوي. فكيف يمر الضعف المنهجي على كل هؤلاء؟ وكيف يغفل الخبير التربوي ومختص مركز المناهج والبحث التربوي أن كثيرا مما في الكتاب ولو أحكمت منهجيته غير صالح لتلاميذ في عمر الصف الأول الثانوي ولا متسق مع بنائهم المعرفي السابق، ولا متناغم مع لغة العصر ولا مع القضايا المطروحة فيه؟
إن فقر مناهج التعليم الحالية وضعفها المنهجي وعدم مناسبتها لحاجات العصر وحاجات بلدنا مما كتب فيه كثيرون، واعتبر الأستاذ عبد العزيز حسين الصاوي -المفكر السوداني ذو النظرات الثاقبة- أن إصلاح هذه المناهج وتأكيد استنارتها هو حجر الزاوية في النهضة السودانية. انتقد كثيرون مناهج الدراسات الإسلامية واستنادها على التلقين ونفيها للإبداعية وتثبيتها لثقافة الحرب ولفظ الآخر الديني والدولي، وانتقد آخرون كتب اللغة العربية وضيمها على النساء وتنميطها إياهن، وفكرة كتاب (الإنسان والكون) للصف الرابع الابتدائي الهادمة للمنهجية فهي تبدأ بصورة ميتافيزيقية تتحدث عن الخلق وخروج آدم من الجنة التي ما شهدناها وآمنا بها غيبا، ثم تنتقل للمشاهدات في العلوم المختلفة مع دك مناهجها وخلط الجغرافيا بالتاريخ وبالعلوم.

إن المناهج الحالية هي خلطة سحرية لتحطيم العقل السوداني وجعله لقمة سائغة لترهات المشروع الحضاري بما يسهل مشروع (إعادة صياغة الإنسان السوداني) المعلن. والنتيجة فقر منهجي وترد علمي غير مسبوقين!
يوازي هذا الفقر المنهجي فقرٌ آخر بقلة الصرف على التعليم. جاء في تقرير منتدى سياسة الطفل الأفريقي حول الصرف على الأطفال في ديسمبر2010م أن صرف السودان على التعليم هو الأسوأ مطلقا في الدول الأفريقية بنسبة 0.3% فقط! ولا تقاربه أية دولة أخرى فالدولة التي تليه في السوء وهي غينيا الاستوائية تصرف 1.4% من ميزانية التنمية على التعليم. هذا قطعا دون التزامات السودان الدولية بأهداف الألفية للتنمية، والإقليمية بأن تصرف الدولة 20% من ميزانيات التنمية للتعليم كما جاء في الموجهات الصادرة عن مؤتمر دار السلام لوزراء التعليم الأفارقة في 2002م، والتزام إعلان داكار ألا يقل الصرف على التعليم عن 7% من الميزانية.

الصرف على التعليم هو مفتاح النهضة ولنا في ماليزيا المثال: سئل مهاتير محمد عن الكيفية التي قاد بها ماليزيا للتطور، فقال إنه رفع نسبة الصرف على التعليم إلى 25 % من دخل ماليزيا فقفزت على رؤوس الدول!
فهل سوف تواصل (الجمهورية الثانية) أو السودان الجديد الذي نُبشّر به الآن في فقري التعليم؟ أم ستصلح الحال؟ أم كما هو السائد من شعارات نفي التنوع (كدغمسة) والسدور في غي (المشروع الحضاري) سوف يزداد فقرا على فقريه؟
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2011, 12:41 PM   #139
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
أحداث وأرقام...لاتثير الإنتباه..!!
الطاهر ساتي

** ساهم السودان كثيرا في تعليم السواد الأعظم من أهل اليمن، والإنتداب إلى اليمن كان حلم أي معلم سوداني..ولذلك، كان ولايزال أهل اليمن يحفظون فضل ذاك الإنتداب عليهم، ويقدرونه خير تقدير..ومن تجارب ذاك العهد النضر، يحكي لي أحد أساتذتي تجربة تستحق التأمل،حيث يقول : ( ذهبنا الي احدي المناطق الريفية لتأسيس مدرسة أساس، ولكن تفاجأنا بعدم رغبة الأطفال في البقاء بالمدرسة لحين إنتهاء اليوم الدراسي، إذ كانوا يتسربون من الفصل رغم أنف مراقبة أساتذتهم ورجاءات أولياء أمورهم..فجئنا بخبير تربوي لحل أزمة التسرب وضعف التحصيل الأكاديمي، فوجهنا الخبير - في اليوم الأول - بشراء بالوانات ذات ألوان مختلفة بعدد تلاميذ الفصل..وأن نضع في كل بالونة صورة تلميذ، ونخزنها - بعد نفخها - بإحدى غرف المدرسة، وأن نخاطب التلاميذ عند بداية اليوم الدراسي بخطاب من شاكلة " الليلة عندنا ليكم هدية مفاجأة في الغرفة ديك، لكن ما بنسلمكم ليها إلا نهاية اليوم، والتلميذ الى بيحتفظ بهديتنا دي لحد الإجازة نحن ح نوديهو رحلة لي صنعاء أو عدن " ..وهكذا واظب صغار تلك البادية على ترقب نهاية اليوم الدراسي، ليفرحوا بالهدايا، ثم يترقبون الإجازة ليسعدوا برحلة صنعاء أو عدن..ولم نعد نشعر بتسربهم أو بضعف تحصيلهم الأكاديمي)..تلك إحدى تجارب اليمن في مكافحة التسرب وضعف التحصيل، تجربة قوامها الترغيب بالهدايا، وليس (الترهيب) بالخرطوش الأسود و(التطفيش) بالرسوم الدراسية، كما الحال في الدولة التي شعبها كان ( معلم الشعوب )..!!
** تذكرتها البارحة وأنا أقرأ حديث الدكتور تاج الدين الزين صغيرون، قيادي تشريعي بحكومة الخرطوم، وهو يرثي حال التعليم الثانوي، ويتوجس من إرتفاع نسبة الفاقد التربوي، ويقول نصا ( هناك نسبة 40% من الطلاب، بجانب الرسوب، صاروا خارج العملية التعليمية، وهذا يشكل فاقدا تربويا يتطلب المعالجة )..نعم يتطلب المعالجة ، ولكن كيف؟..بالشكاوي ثم تجاهلها، أم بالإعتراف بها ثم توفير إرادة سياسية تضع مثل هذه القضية في قائمة الأوليات والأجندة والأهداف ؟..وإن كانت تلك النسبة (40%) هي حجم الفاقد التعليمي بالمرحلة الثانوية، فكم حجم النسبة ومساحة تمدد ذات الفاقد التربوي بمرحلة الأساس، في طول البلاد وعرضها؟..ثم ما الحل؟، إذ بث الشكاوي والأرقام والنسب في الصحف والمجالس يليق بالمواطن المغلوب على أمره ، ولكن لايليق بولي أمره، تشريعيا كان أو تنفيذيا..وبأي مكان آخر، غير هذا السودان، إذا عجز ولي الأمر عن حل أزمة كهذه، فانه يرحل عن سوح العمل العام، ويترجل عن المنصب العام، ولا يملأ دنيا الناس ب(التبرير الفطير) و (الإعتراف الخجول) ..!!
** وعليه، ماذا يضير لو سردت واقع تعليمي آخر، كما سرد صغيرون واقع حال الفاقد التعليمي بالثانوي ؟..وهو ليس عن الذين تسربوا أو فقدوا حظ التعليم، بل هو عن تعلموا ولا يزالوا..على سبيل المثال : للملياردير السوداني محمد ابراهيم، الملقب بمستر مو، مؤسسة خيرية بانجلترا، دأبت أن تهدي منح تعليمية سنوية لبعض أبناء السودان، ليتعلموا بالجامعة الأمريكية بالقاهرة على نفقة مؤسسته الخيرية، بشرطين : أحدهما بأن يكون الطالب من الناطقين بالنوبية، وهذا شرط غير حميد ومستفز، ونأمل أن تتجاوز طرائق تفكير مستر مو هذا الأفق الضيق إلى رحاب الوطن الأوسع، بحيث تشمل منحة مؤسسته كل أبناء السودان، بمختلف أعراقهم وقبائلهم، كما خدمات مشفاه الخيرى بالخرطوم، جزاه الله خيرا وإحسانا..أما الشرط الثاني لنيل تلك المنحة الدراسية هو أن يتجاوز الطالب امتحان اللغة الإنجليزية التي تضعها تلك الجامعة، وللأسف منذ ( 8 سنوات)، هي عمر المنحة، وإلى عامنا هذا ، لم ينجح أحد في ذاك الإمتحان..سنويا يذهبون إلى القاهرة، ثم يمتحنون في تلك الجامعة، ويرسبون في الإمتحان، ويعودوا كما ذهبوا، ب ( خفي حنين)..كيف نفسر حدثا كهذا يا ولاة أمر التعليم ..؟؟
** قبل إجابة ذاك السؤال..ندع منحة مستر مو، ونسرد ما يحدث لمنحة الحكومة اليونانية والمقدمة عبر سفارتها بالخرطوم منذ العام الفائت..قبل عام، تقدم الطلاب - بالعشرات - لنيل هذه المنحة اليونانية، واختاروا بعضهم ليجلسوا في إمتحانات الفيزياء والانجليزية والكيمياء والرياضيات، ولم ينجح أحد..وقبل أسابيع أيضا، كان موعد المنحة الثانية، وتوافد الطلاب - بالمئات - لنيلها، وإختاروا منهم ( 17 طالبا) ليمتحنوهم في تلك المواد..وإمتحنوا، وكالعادة، للمرة الثانية على التوالي، ( لم ينجح أحد) ..أها، كيف نفسر حدثا كهذا يا سادة التعليم ؟..لوحدثت مثل هذه الأحداث، بأية دولة لأجهزتها الحكومية إرادة رصد ( الإخفاقات) ثم عزيمة وضع (الحلول الناجعة)، لتبدل الحال - عاما تلو الآخر- إلى الأفضل..ولكن هنا، مثل تلك الأحداث، وكذلك تلك النسبة الرسمية - 40% - لاتصلح لغير السرد والتعجب منها، ثم هز الرأس وضرب الكف بالكف، و.. ( تشوف غيرها) ..!!
...........
نقلا عن السوداني
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-20-2011, 04:07 AM   #140
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
الـخـريجـــون.. عطــــالى وحــيارى
هبة محمود:
الأهرام اليوم

أصبحت هاجس الشباب، ففي كل عام تخرج الجامعات عدداً هائلاً من الطلاب إلى (الشارع) دون وجود خطط لاستيعابهم في العمل العام، وتزايد عدد الخريجين في الآونة الأخيرة بصورة كبيرة مما حدا بمعظمهم مع سوء الوضع الاقتصادي في البلاد وضيق فرص العمل إلى العمل في أعمال أخرى لا تمت للدولة بصلة، فمنهم من يعمل سائق أمجاد أو حافلة وخلافه إلى جانب ذلك أصبحت الواسطة في القطاع الخاص أيضاً تمثل مشكلة وهاجساً للكثيرين.
تظل هناك الكثير من التساؤلات التي تحتاج إلى إجابة ومنها: هل مشاكل البطالة تتمثل في الواقع التعليمي أم غياب التخطيط الاستراتيجي في الكليات والنقص في التعليم الفني؟ وهل العمالة الأجنبية وهجر الكفاءات السودانية تعتبر من أهم مشاكل البطالة؟ وإلى أي مدى ساهم اعتماد الخصخصة وسياسات التحرير في تفاقم هذه المشكلة؟ كل هذه الأسئلة وأكثر سنجيب عليها من خلال هذا التحقيق، ولكن قبل ذلك هذه وقفة استطلاعية مع بعض الشباب:
{ إحباط وتساؤلات
محمد محمود - خريج حاسوب وتقنية معلومات، تخرج في عام (2006) يقول: خارت قواي وأنا أبحث عن وظيفة، فقد باءت كل المحاولات بالفشل، فالواسطة تلعب دوراً كبيراً في هذه العطالة.
ـ ويؤكد الزين سعد - خريج، منذ سبعة أعوام، بأن العطالة أمر قاس جداً فنحن شباب أهدرت طاقاتنا في الجلوس تحت ظلال الأشجار والتسكع في الطرقات ولا نستطيع أن نجد وظيفة تتناسب ومؤهلنا العلمي ونتمنى أن نجد وظيفة.

ـ لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية. بهذه العبارة بدأ سعيد حسن - خريج، منذ عام 2005م حديثه قائلاً: لقد كدنا ننسى ما تعلمناه في الجامعات، فقد أصبحت عقولنا مسوسة بسبب التفكير في البحث عن وظائف عمل على الأقل تحفظ لنا ماء وجهنا وتجنبنا كلمة (يا عاطل).
ـ ويقول محمد عوض - خريج كلية الاقتصاد، إنه على استعداد للعمل في أي مجال ولكن (وين) على حد قوله، فهو يرى بأن كل المجالات والأبواب أغلقت في وجه الشباب وأن فرص العمل للبنات أصبحت متاحة بصورة أوسع.
ـ أما علي حسن - خريج، منذ عام 2000، فيقول: (يا ريتني لا دخلت الجامعة ولا قريت)، ويواصل قائلاً: لقد كنا قبل التخرج نحلم بحياة وردية مليئة بالآمال والطموحات والاستقرار ولكننا أفقنا على كابوس يسمى البحث عن عمل وإلا فسيطلقون عليك كلمة (عاطل)، وحتى أتجنب هذه الكلمة وبعد عامين من البحث فضلت العمل في هذه الحافلة حتى أستطيع العيش، ومن خلال (الأهرام اليوم) أود أن أبعث برسالة إلى كل الخريجين بأن الدراسة الجامعية أكبر أكذوبة).
ـ وأخيراً يرى أحمد حسن - خريج، أن الشاب الخريج الجامعي مظلوم وفرص العمل في البلاد غير متاحة له ويقول: أنا وجدت وظيفة لا بأس بها ولكنها لا ترضي طموحاتي، ولكن كما يقول المثل «عصفور في اليد ولا عشرة في الشجرة».
{ لجنة الاختيار
إلى جانب ذلك توجهت (الأهرام اليوم) إلى مكتب لجنة الاختيار الاتحادية والتقت بالسيد كمال محمد أحمد أبو آمنة، نائب المدير العام، الذي بدأ حديثه معرفاً البطالة وما هو الفرق بينها وبين العطالة، مؤكداً أن البطالة هي قدرة الشخص على العمل ورغبته الأكيدة فيه ولكنه لم يجده، أما العطالة فمعناها تعطل الشخص عن العمل لعدم قدرته عليه، مؤكداً بالنسبة لبطالة الخريجين فإن العمل هو جزء من دولاب الاقتصاد ومرتبط بالنظرية الاقتصادية (العرض والطلب)، فالعرض هو الناتج عن التعليم العالي والطلب يعني حاجة سوق العمل، وهنا يكمن السؤال هل ناتج التعليم العالي هو حسب حاجة سوق العمل؟ ويواصل الأستاذ كمال حديثه قائلاً: إن الإجابة بالتأكيد (لا) وذلك لأننا الآن في النشاط الاقتصادي لا نمتلك إحصائية لسوق العمل في القطاعين (العام والخاص)، وسوق العمل يتحدد وفقاً للوظائف المتاحة من الوزارات والمصالح فهي تعطينا الصورة الواقعية ولكن ليست الحقيقية لأن مسألة التوظيف تُبنى على هياكل وظيفية والواقع الموجود على كل الخريجين وأن هناك عدم توازن بين الكليات.
{ الخلل وعدم التوازن
وعن الخلل وعدم التوازن ما بين الكليات يؤكد الأستاذ كمال أن هناك كماً هائلاً من خريجي الدراسات النظرية (القانون - الآداب - الاقتصاد)، وأيضاً طلاب العلوم فهؤلاء أكثر فئة تعاني من البطالة لأن هذه الدراسات النظرية لا يحتاج إليها سوق العمل، فنحن نحتاج إلى الدراسات التطبيقية وأكثر الذين يعانون من البطالة هم خريجو كليتي الزراعة والعلوم. وعن دور القطاع الخاص في استيعاب عدد من الخريجين يقول إن دور القطاع الخاص في الاستيعاب ضعيف جداً لأنه لديه العديد من المشاكل مثل المشاكل الضريبية وغيرها، مؤكداً أن العمالة الأجنبية (مرغوب فيها) وذلك لأن العامل السوداني غير منتج.
{ الحلول
وفي ذات السياق يؤكد السيد كمال أن الحلول تكمن في أن يكون الاتجاه في التعليم إلى التعليم الفني والتقني، ويجب التركيز على الأشياء الصغيرة والمنتجة والتطبيقية، كما يجب التركيز في العمل المنتج والذاتي وخلق ثقافة العمل الذاتي في المجتمع، ويجب على الشباب أن (يخلو الأفندية) وأيضاً يجب على الدولة أن تتحمل (التسويق) للمشاريع الصغيرة فهناك اشكاليات تواجه التمويل الأصغر.
{ إحصائية
هذه إحصائية بالمسجلين والمستوعبين خلال الفترة من 2007م وحتى يونيو 2011م:
{ صندوق تشغيل الخريجين
وأيضاً يؤكد محمد آدم حامد، من مركز الدراسات الاجتماعية، أن المركز يقوم بتقديم البحوث والدراسات في المجالات التي تخدم وزارة التنمية والبطالة أحد المشاكل المعنية، ويقوم المركز بدور استشاري نفسي. ويقول الأستاذ (محمد) إن صندوق تشغيل الخريجين بولاية الخرطوم هو ذراع من أذرع الوزارة ويعمل على إيجاد الفرص للخريجين ولديه آليات منها إنشاء حاضنات زراعية وحيوانية للخريجين الدارسين للزراعة، وقد تم استيعاب عدد من الخريجين (أكثر من 2500 خريج)، وأيضاً هناك الحاضنات الصناعية (الورش والحدادة) وقد ضمت عدداً من الخريجين، ويشير (محمد) إلى أن هذا الصندوق يعمل بصورة جيدة ولديه إنجازات أخرى، كما أن الوزارة تبذل أقصى جهدها وما فعلته فهو عمل مرضٍ.
وأخيراً ينبه مركز الدراسات الاجتماعية إلى أن نسبة البطالة بلغت (15%) وقدرت الدراسة حجم البطالة في السودان في عام 2005 في حدود (11) مليون.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-23-2011, 02:18 AM   #141
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
السلم التعليمي ...فاقد الشئ لا يعطيه
يوسف محمد زين: الراي العام

كثر الحديث خلال السنوات القليلة الماضية حول ضرورة تغيير السلم التعليمى وكان آخر تلك التصريحات التى تنادى بضرورة التغيير ما صدر عن وكيل وزارة التربية والتعليم د. المعتصم عبد الرحيم من تصريحات نقلتها الصحف وطالب عبرها مطلع الاسبوع الماضى بضرورة تغيير السلم التعليمى باضافة عام دراسى بالمرحلة الثانوية ليصبح اربع سنوات بدلا عن ثلاث. وعلى الرغم من الأحاديث المتكررة للمسؤولين بوزارة التعليم العام الداعية الى تعديل السلم التعليمى الا ان الأمر لم يتحرك بحسب الكثيرين قيد أنمله. فيما يؤكد بعض المهتمين بمسار العملية التعليمية ان الدعوات المتكررة للتغيير من شأنها ان تؤدى الى احداث نوع من عدم التركيز فى اذهان الطلاب بحيث ينصب جل اهتمامهم حول ما اذا كانوا سيدرسون ثلاث سنوات ام اربع خلال المرحلة الثانوية. وقالوا ان مثل تلك التصريحات مكانها المؤتمرات العلمية المغلقة التى تهدف بصورة جادة لاصلاح العملية التعليمية التى تواجه الكثير من التحديات التى تهدد مسيرتها .
النظام الحالي
منذ العام 2006م يدور جدل كثيف بشأن السلم التعليمي طارحاً تساؤلاً يحتاج إجابة ملحة من ذوي الاختصاص مفاده (على أية حالة سيستقر السلم التعليمي من عمليات التجريب المستمرة التي لا تخضع لاستشارة الخبراء التربويين، فى وقت لم يرس السلم الى يومنا هذا على بر آمن ) فهنالك وجهات نظر متنازعة بشأن السلم التعليمي فمنها من يرى ضرورة العودة لنظام (4.4.4) لكل مرحلة دراسية الذى كان مطبقا حتى العام 1970، ومنها ما يرى ضرورة الرجوع للنظام البديل (3.3.6) ومنها ما يوثر الإبقاء على النظام الحالي. ولكن على الرغم من اختلاف وجهات النظر حول السلم التعليمي إلا أن وزارة التعليم العام استبقت المؤتمر العام حول قضايا التعليم وخرجت بمقترح يهدف لاضافة سنتين للعملية التعليمية مما يزيد العبء اكثر على جسد التعليم المقعد بسبب الرؤية الأحادية.
إضافة سنتين
وفي مطلع السنة الحالية كشفت وزارة التعليم العام عن طرحها لعدد من المقترحات التي سيتم عبرها إجراء تعديل في قانون تنظيم التعليم العام وتخطيطه، والسلم التعليمي لمرحلتي الأساس والثانوي توطئة لمناقشتها في المؤتمر القومي للتعليم ومن ثم رفعها للجهات المختصة للمصادقة عليها، وقال د. المعتصم عبد الرحيم وكيل وزارة التربية والتعليم إن هنالك اتجاها لاضافة سنتين لمرحلتي الاساس والثانوي لتصبح عدد السنوات الدراسية (9) سنوات بدلاً عن (8) سنوات للاساس، واربع سنوات للمرحلة الثانوية، وفيما يختص بالمناهج قال وكيل الوزارة: إن هنالك تأميناً واتفاقاً على إلغائها بمحتوياتها الحالية مع ادماج بعض الكتب مع بعضها البعض وفصل البعض الآخر وجعل بعض المواد كتباً مصاحبة.
تدهور التعليم
يقول الخبير التربوي والأستاذ لأكثر من ثلاثين عاماً بالمراحل التعليمية المختلفة - إمام أحمد إمام - إن المشكلة لا تكمن في السلم التعليمي فحسب لتضاف إليه سنة او سنتان او تخصم منها وإنما المشكلة الحقيقية تكمن في أضلاع العملية التعليمية الأربعة التي تتكون من المعلمين والمتعلمين (الطلاب) والمنهج وكيفية تدريسه والبيئة المدرسية، فمجمل هذه العناصر تشكل العملية التعليمية فأي قصور في جانب منها يعني تدهور التعليم، ويضيف ولنطرح أسئلة ونجيب عليها من واقع التردي بالعملية التعليمية فأولاً: هل المدرسون خضعوا لعملية تدريب تساعدهم على كيفية التعامل مع الطلاب وتدريس المنهج بكفاءة أم لم يخضعوا لذلك؟ فالإجابة ان المدرسين غير مدربين، فالنتيجة بالتالي ضعف في جانب مهم وأساسي في العملية التعليمية، ويضيف قديماً كان يوجد ثلاثة معاهد في السودان متخصصة في تدريب المعلمين في كل من بخت الرضا والدلنج وشندي، فهذه المعاهد أسهمت بشكل فعلي في ترقية العملية التعليمية وقتها. لكن للأسف ودون اسباب منطقية تم الاستغناء عن هذه المعاهد التدريبية التي تحتاجها العملية التعليمية بشدة.
مناهج ضعيفة
ويضيف ثانياً: المناهج هل هي معدة بصورة سليمة وأشرف عليها خبراء في التعليم أم لا؟ الإجابة ان المناهج ضعيفة ولم تخضع لدراسات علمية من ذوي الاختصاص وبالتالي تحتاج لمراجعة دقيقة من خبراء تربويين وهذا جانب من تردي العملية التعليمية ايضاً.
وثالثاً (الطلاب) هل هم مستعدون لتلقي العملية التعليمية أم لا؟ فالملاحظ ان الطلاب في الفترة الأخيرة دخلت عليهم مجموعة من الملهيات العصرية التي تأخذ جل وقتهم كالموبايل والحاسوب وكذلك من الملاحظ ان معظم الذين يعملون بالتدريس (سيدات) وهذا جانب سلبي بالنسبة للطلاب، فالطلاب في العملية التربوية لا يهابون المدرسات ويتعاملون معهن بشئ من عدم الجدية. فالعملية التربوية هي ذات خطوات للطلاب لعملية الاستيعاب، فالانضباط مهم في العملية التعليمية ويساعد كثيراً في ترقية العملية التعليمية. ورابعاً البيئة المدرسية هل هي مكتملة ومهيأة لتجويد العملية التعليمية أم لا؟ فحينما تكتمل كل هذه الجوانب التعليمية بعدها مسألة السلم التعليمي لا تشكل هاجسا.
خلل كبير
أما الريح الجيلانى مدير مدرسة ذات النطاقين الثانوية فيقول ردا على سؤال عن اسباب التغيير المستمر في السلم التعليمي: إن التغيير المستمر للسلم التعليمي يدل على ان العملية التعليمية تعاني من خلل كبير تترتب عليه نتائج سلبية عديدة فالاساس ثبات السلم التعليمي وتحديد مراحل الدراسة بشكل دقيق وفق دراسات علمية من ذوي الاختصاص في هذا الشأن اي الاستعانة ببيوت الخبرة الاكاديمية التي تعين على كيفية اتباع نظام تعليمي راسخ وناضج وغير خاضع للتجريب المستمر فلا يمكن ان يكون السلم التعليمي - اي العملية التعليمية - بالبلاد خاضعة لأمزجة فردية في اغلب الاحيان ليست لديها دراية بحقل التعليم الذي يحتاج لخبرات علمية ناضجة. عملت في العملية التعليمية لفترات طويلة ولكن للأسف فان الخبرات العلمية التي تخرج السلم التعليمي والعملية التعليمية من عدم استقرارها جلها غادرت الحقل التعليمي لممارسة انشطة اخرى وذلك لعدم وجود رؤية واضحة للعملية التعليمية بالبلاد.
فاقد الشئ لا يعطيه
ويذهب د. علي عبدالله استاذ التربية بالجامعات السودانية الى ان مشكلة تدهور العملية التعليمية ليست السلم التعليمي فحسب لتضاف اليه سنتان أو تخصم منه سنة او تدمج مرحلة في مرحلة ولكن المشكلة تكمن في ان العملية التعليمية برمتها تفتقر لأساسيات التعليم، فالمنهج بمعظم المراحل الدراسية ضعيف وليس معدا بصورة علمية وكذلك الأساتذة ليست لديهم ادنى فكرة عن طرق التدريس وتوصيل المعلومة للطلاب بشكل سليم، وهذا شئ طبيعي لانهم لم يخضعوا لأية عملية تدريب طوال سنوات ممارستهم للتدريس، ويضيف هذا يقودنا لان نقول: إن فاقد الشئ لا يعطيه وليس من الإنصاف ان تطالب مدرساً بالتجويد وأنت كمؤسسة لم تلتزم بما عليك تجاهه من تدريب وأجور مجزية وغيرها من العوامل التي تساعده على إتقان عمله، ويضيف: ايضاً من عوامل ضعف وتدهور العملية التعليمية البيئة الدراسية غير المهيأة لذلك بل انها تنعدم فيها حتى الحمامات للمدرسين ناهيك عن الطلاب. أما فصول الطلاب تعاني الازدحام، فالفصول تحمل اكثر من طاقتها وبالتالي النتيجة الطبيعية تدهور مستمر .
صورة متكاملة .
فيما عاب خبراء تربويون على وكيل وزارة التعليم العام د .المعتصم عبدالرحيم التصريحات المتكررة بشأن تغيير السلم التعليمى وقالوا ان الرجل ما ان يجد سانحة ليطل بها على وسائل الاعلام الا وينصب جل حديثه حول السلم التعليمى وكأن العملية التعليمية لا تواجه خللا الا فى السلم التعليمى. واشاروا الى ان هذه التصريحات غير مجدية خاصة ان الامر يتعلق بعملية تعليمية تتطلب عملية اصلاحها دراسات علمية رصينة تحدد بدقة متناهية اين تكمن اوجه القصور التى صاحبت مسار العملية التعليمية خلال العشرين سنة الماضية. وقالوا ان علاج العملية التعليمية لا يتأتى الا بجمع الخبرات التى لديها الكثير من الملاحظات والأفكار التى من شأنها الاسهام فى تطوير العملية التعليمية التى تحتاج الى الكثير من تضافر الجهود لاخراج التعليم من وهدته التى يعيشها منذ وقت ليس بالقصير.. وتساءل الخبراء قائلين هل مؤتمر التعليم العام الذى يجرى الحديث عنه بين الفينة والاخرى على لسان وكيل وزارة التعليم العام تمت دعوة الخبراء له ليقدموا بحوثا علمية تتناول المشاكل الحقيقية للتعليم ام ان الامر مؤتمر والسلام يجتمع سامره ثم ينفض دون جدوى ؟ وقالوا اذا كان مؤتمر التعليم الهدف منه مناقشة قضايا التعليم والسلم التعليمى على عجل يصبح لا جدوى من هذا المؤتمر, والاوفق طرح اعلان لقدامى الخبراء التربويين ليتقدم كل من لديه بحثا علميا او اوراقا علمية بالتصور اللازم المبنى على رؤية علمية لعملية تعليمية ناجحة وان تقدم الرؤية للجنة علمية يتم اختيارها بعناية من وزارة التعليم العام ومن ثم اختيارافضل البحوث المقدمة التى تناولت قضية التعليم بصورة متكاملة .
العلاج الجذري
في اوائل الاربعينات كانت بداية عهد السودان بالمدارس بنظامها ذي الثلاث مراحل (4,4,4) ولكن مع مطلع السبعينات انتقل السودان الى النظام المتبع فى الدول الفرانكفونية وبتوصية من مركز سرس الليان التابع للاليسكو العربى الى ست سنوات ابتدائى يتبعها ثلاث سنوات لمرحلة متوسطة ثم ثلاث سنوات للثانوى ، وحقيقة فان هذا التقسيم للمراحل الدراسية كانت له إيجابيات وفقا لخبراء لا يمكن تجاوزها، فمن هذه الإيجابيات الاحساس المتعاظم بأهمية المرحلة الابتدائية وذلك بالاجتهاد فيها من فصل لآخر حتى تتحقق الغاية المنشودة وهي الانتقال للمرحلة التي تليها بنجاح (المتوسطة)، فقد كانت هنالك حميمية بين الزملاء واجتهاد في الدروس حتى لا يتأخر واحد منهم ومن ثم يتخلف عن زملائه باللحاق بالمرحلة التالية، فالكل كان يهيئ نفسه للانتقال لمرحلة اخرى بل حينما ينتقل لمرحلة من المراحل يفاخر أهله بذلك لان تجاوز المرحلة في حد ذاته يعد نجاحاً ويدل على ان الطالب او الطالبة تسير في الطريق الصحيح، وذات الحميمية تنتقل مع الطلاب للمرحلة الثانوية حتى يدركوا غايتهم المنشودة وفقاً لرغباتهم الجامعية . ومن الاهداف التى شجعت السلطات على تبنى هذا السلم ان الطالب عندما يكمل المرحلة الابتدائية يكون فى سن اكبر نسبيا (12) على الاقل وبالتالى اذا لم يحالفه التوفيق فى الانتقال الى المرحلة التى تليه يستطيع التفكير فى بدائل، لكن فى عهد الانقاذ تم دمج المرحلة الابتدائية والمتوسطة وتقليص سنة وبلغت سنوات مرحلة الاساس ـ(8) سنوات ومن ثم الانتقال مباشرة للمرحلة الثانوية. واثار السلم التعليمي الجديد وقتها قلقاً في اوساط المدرسين والطلاب وأولياء الامور لانه لم يكن متدرجاً بل جاء فجأة ولم تتم دراسته بصورة متأنية، ويبدو ان القلق ما زال مصاحباً لهذا السلم التعليمي والنتيجة انه لم يرس حتى الآن على بر آمن، وما زالت عملية التجريب تكتنفه ويكاد عدم الإستقرار في السلم التعليمي والمناهج يؤدي لإعدام العملية التعليمية وليس اصلاحها كما يروج لذلك.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-15-2011, 12:13 PM   #142
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
دراسة : أعلى نسبة تمويل للتعليم العالي في ظل الانقاذ لم تزد عن 0.5% من الناتج المحلي
(الصحافة)

اظهرت دراسة بشأن الصرف الحكومى على التعليم ، تدنياً مريعاً فى معدل الانفاق على التعليم العالى حيث بلغ الانفاق الحكومى فى العام 2009 ، اقل من 3.6% من الانفاق العام للدولة، ما يعادل 0.81% من الناتج الاجمالى المحلى، فى وقت طالب فيه خبراء تربويون بإصدار تشريع لصالح تمويل التعليم العالى برسم دمغة اومساهمة المغتربين ورسوم الجمارك، كما طالبوا برفع معدل الانفاق الى 6% من الموازنة العامة.
وقال الخبير التربوى الطيب عبد الوهاب فى ورقة حول (تمويل التعليم العالى فى السودان) اعدها للمؤتمر القومى للتعليم المزمع عقده مطلع ديسمبر المقبل، ان التعليم العالى لايحظى بالنصيب المعقول من الموارد المالية، حيث بلغت اعلى نسبة تمويل للجامعات 0.5% من الناتج الاجمالى المحلى، وزاد « وهى نسبة متدنية» وان نسبة الدعم للمصروفات العامة تراجعت من 4.9% 2001 الى 2.7% فى عام 2008م.
وافادت الورقة بأن تعثر الدعم الحكومي المتمثل في الفجوة بين الموازنة المقترحة والمصدقة والتغذية الفعلية وتوقف الدعم الولائي جعل مؤسسات التعليم العالي تواجه ازمات حادة وضاغطة افرزت حزمة مشاكل تتمثل في تعثر مشروعات التنمية بالجامعات خاصة تجهيز الورش والمعامل والقاعات، بجانب عدم استقرار وضع العاملين بمؤسسات التعليم العالي المالية ما ادى الى تزايد هجرة اساتذة الجامعات الى الخارج والانتقال داخليا للعمل في المؤسسات والهيئات والشركات الخاصة.
واشارت الورقة الى تباطؤ نشاط البحث العلمي لعدم توفر الاعتمادات المالية وتهيئة البيئة العلمية للبحث، ما انعكس ذلك انخفاضا في الانتاج والانتاجية في قطاعات الاقتصاد .
واوضحت الورقة ان الدعم الحكومي يمثل المصدر الرئيس لتمويل مؤسسات التعليم العالي لكنه لا يواكب الزيادة في عدد الطلاب والزيادة في تكاليف التعليم ،مبينة ان اوجه قصور المصدر الحكومي جعلت مؤسسات التعليم العالي تجابه ازمة مالية اثرت سلبا على قدرة الجامعات على تطوير نفسها.
واوصت الدراسة بالاستغلال الامثل للموارد المتاحة للجامعات وترشيد الاستهلاك داخلها وتحسين شروط خدمة الاساتذة والعاملين فى الجامعات، واستثناء التعليم العالى من قانون الخدمة المدنية وخروجه من الهيكل الراتبي للدولة.
كما اوصت بزيادة الدعم الحكومى للتعليم العالى باعتباره المصدر الاساسي لمعالجة القصور فى الاوضاع المالية لمؤسسات التعليم العالى بما لا يقل عن 6% من الموازنة العامة، وتفعيل لجنة تمويل التعليم العالى وتشجيع التمويل الذاتي للجامعات .


حليلنا والله
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-05-2011, 12:24 PM   #143
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
قبل مؤتمر التعليم..!!
بقلم: شمائل النور: التيار

في هذا الشهر الخاتم للعام 2011، سوف ينعقد المؤتمر القومي للتعليم في السودان، والطبيعي أن يكون القائمون على أمر التعليم إن كان وزارات أو مؤسسات ذات صلة أو خبراء في التربية والتعليم قد حشدوا أكبر قدر من الملاحظات والمشكلات، التي صاحبت العملية التعليمية منذ خلق سنة ثامنة بالمرحلة الابتدائية التي أصبحت تُسمى (أساس)، كان هناك احتمال مرجح أن تُضاف سنة رابعة ثانوي حتى يكتمل السلم التعليمي إلى "12" عاماً بدلاً عن الحالي "11" عاماً، وكان في الأصل "12" عاماً، لكن التنظير والتشريع الذي أهلك قطاع التعليم طلاباً ومعلمين أتانا بهذه النتائج الكارثية، لا أدري ماذا كان الهدف من تخريج طلاب "فاطين سنة" كاملة، وبمشكلات تربوية أقرّ بها أهل الشأن...أول من أمس الأربعاء، نشرت صحيفة "التيار" في صفحة الرأي مقالاً لصلاح الأمين وهو خبير تربوي كما عرف نفسه، أظن أن العنوان وحده كافٍ لتلخيص الأزمة وهو "الرجوع للسلم التعليمي القديم فضيلة"، أسهب الخبير في سرد مشكلات السلم الحالي والمناهج، وعندما يأتي الحديث من خبراء الشأن يعني ذلك النظر بعين الاعتبار وليس أقل من ذلك.
وأنا أضيف أيضاً لما قاله الخبير لماذا لا يُعاد السلم القديم، ستة أعوام ابتدائي، ثلاث سنوات متوسط، ثلاث سنوات ثانوي. إن كانت هناك ثمة مشكلة سوف تكون مشكلة تمويل لإنشاء مدارس متوسطة، وإن كان هدف المشرعين في شطب هذه المرحلة كان هدفاً اقتصادياً، بحيث توفر الدولة الصرف على التعليم في المقام الأول أظن أن الجريمة أصبحت جريمتين الآن. أعتقد أن كل من يهمه أمر التعليم أو حتى كل متابع قد درس المنهج القديم وأجرى مقارنة سريعة دون تعمق مع المنهج الجديد الذي هو عبارة عن مواد ضعيفة، وتصنيفها وتسميتها باسم واحد، الذي يفعل ذلك، لن يسكت على هذا الحال، لأن النتائج التي بين أيدينا أثبتت خواء تلك المناهج، وأصبح هذا أمر مسلم به، التعليم يحتاج إلى ثورة والله إن هؤلاء التلاميذ لولا الانفتاح الذي حدث في الفضاء والإنترنت لكانوا أكثر خواء مما عليه الحال الآن.. يا جماعة نحن مواجهون بفراغ وخواء لأجيال كاملة، كيف يمكن أن ننقذ ما يُمكن إنقاذه.. نتمنى أن نُواجه مشكلات التعليم بكل مصداقية، حتى لو أضيفت سنة رابعة ثانوي في السلم التعليمي الحالي،
فالمناهج تحتاج إلى غربلة كاملة بل تحتاج إلى تغيير، انظروا أيها القائمون إلى أي كتاب من المناهج الحالية التي أحنت ظهور الطلاب وقارنه بكتاب من المنهج القديم، بكل صدق، وأن يلتزم المؤتمر العام بالاحتكام إلى رأي الخبراء المستقلين، فالقائمون على أمر التعليم لم يستطيعوا تقديم أي مكاسب للعملية التعليمية، لكنهم للأسف يمثلون دولة هي الأقل صرفاً على التعليم.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-13-2011, 03:24 PM   #144
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
الجامعات والنمو الاجتماعي الكسيح
بقلم: كمال شاطر..

إننا نلاحظ الضياع الذي ضرب مجتمعنا السوداني في كل مناحي الحياة هذا الضياع الذي يطال المتعلم وخاصة في الجامعات حتى الشماسة الذين لم ينالوا قسطاً من التعليم نلاحظ المكابرة والنفاق والأنانية وعدم التطور الفكري والإبداع في شتى أوجه الحياة وعدم التخطيط السليم اتجاه التعليم ثم الثقافة التي صارت غثة هامشية عشوائية المقصد ولا هدف لها إلا الغمز واللمز وهذا الضعف في توضيح الهدف الذي يطوره كطالب خريج نجد السطحية والمغالاة ولوي العنق كأنه يمتلك الحقيقة الكاملة، ونجد إن المجتمع اعتمد على القدماء على كل شيء والعباقرة الذين يعملون ويتفرجون ويضعون ساق على ساق ويضربون كف بكف إلى ما آل إليه مجتمعنا من الهشاشة والوقاحة وقلّ الأدب .
كان مجتمعنا السودانى القديم يجلُ العلماء ويحترم الجامعين وكان الجامعيون منارات في مجتمعاتهم يقودون في الريف والمدن في صبر وأناة وكانت الأسر السودانية تسعد بالطالب الجامعي لأنه مرشد وموجه وذو علم غزير ولذلك استحقوا التعليم ووصلوا هذه المكانة المرموقة بفضل جامعة الخرطوم الكنز المرتجى وصار خريجوها نهضة الستينات وكانت المدارس الأدبية مثل الغابة والصحراء وأبادماك فكان الوعي والتسامح الاجتماعي روعت هذه المدارس الأدب لصالح المجتمع السوداني ولو استمرت لم ينفصل الجنوب، ولا نعاني من التميز الذي نراه اليوم ونتساءل كيف صار هؤلاء بهذا العظمة والرقي وأقول ببساطه أنهم نتائج المنهج التربوي القديم والمنهج هو برنامج تربوي شديد الحساسية والرقة لأنه يتسم ويخطط لحال مجتمع بأكمله من الناحية السياسية الاجتماعية والاقتصادية، وكان هنالك اقتصاديون وسياسيون تخرجوا من هذا المنهج مما انعكس عافية وبرداً على المجتمع السوداني . غيرت الإنقاذ المنهج وأدخلت الأيدلوجية الأحادية وكانت قصيرة النظر في تناولها من الناحية العلمية والثقافية قاصدة بذلك محاربة العلمانية، ولكن نقول لهم ماذا عن العربات الفارهة المكندشة المظللة الغريبة على المجتمع السوادني ونقول لهم عن غرف النوم الفاخرة والفضائيات والمصانع الخاصة حتى المكرفون الذي يتكلمون به إنه نتاج الفكر العلماني والمنهج الذي ينمي مجتمعات تلك الشعوب التي تحضرت و أنتجت، كلها نتاج الفكر العلماني أن فقر المجتمعات الإسلامية أتى من هذه الزاوية ويعتقدون أنهم قدموا شيئا ذو قيمه لمجمعاتهم فهذا الوهم وهذا التوجه هو الذي قاد مجتمعاتنا إلى الهامشية والضعف الاقتصادي الرأسمالي الذي بدون ما يشعرون به يسندون الاقتصاد الأمريكي ويسندون الرأسمالية العالمية وهم في ذلك غارقون حتى النخاع ويعانى مجتمعنا من البطالة وجيوش المتسكعين الجامعيين لا فرق بينهم والأميين والبلد تغوص كل صباح في عثراتها وغلواها وضاعت التنمية الاجتماعية وصار نموها كسيحاً ومات الإبداع وحب العمل والإيثار وكثر التغول على المال العام والاختلاسات حتى رجال النظام الذين من المفترض أن يكونوا قدوة فمن أين تأتى الأمانة؟ هل من المنهج الذي خيم عشرون عاماً وضاعت التربية؟ وتربيتهم كأنها تربي كيف تكون السرقة والاختلاس والرشوة وخيانة الوطن . عشرون عاماً مضت على هذا المنهج في المدارس والجامعات وحصادنا مجتمع لا يستطيع أن يقف على رجليه . في هذه الأيام نسمع إرهاصات مؤتمر للتعليم ولكن نقول لهم التزموا بالنواحي المعنوية وعلى رأسها المعلم في دعمه مادياً ومعنوياً ونجد أن المعلم قد ضاع بين مؤتمراتهم الفقيرة الغنية بالاستهبال والعنجهية ولم تقدم ما يقنع إلا الهبنقات التي بصفوفهم ، ثم بعد ذلك المنهج القوي التربوي الذي يراعي الإمكانات النفسية والعقلية وحاجة البلد متجرداً من كل قصد وغرض فزيادة الفصل الثانوي أو الأساس لا يحل مشكلة والجوهر هو المنهج التربوي ثم المدارس التي شيدت عشوائياً وليس بها ذرة من تربية وجمال لأن الشيء الجميل يعطي التصرف والتفكير الجميل .
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2011, 01:26 PM   #145
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
التعليم.. آلامه أعيت الأطباء
أم بلة النور: الانتباهة

مؤتمر ينفض وآخر ينعقد وحال التعليم كما هو أو إن شئت الدقة فإنه كل يوم «يهبط درجة» بداية من السلم التعليمي مرورًا بالمناهج وليس انتهاءً ببعض المعلمين غير المؤهلين الذين تدفع بهم وزارة التربية لمدارسها التي تمرد عليها أصحاب الخبرة والمؤهلون ويبدو أن تحقيقاتنا بخصوص تدهور التعليم شأنها شأن المؤتمرات التي تنعقد وتنفض ولا جديد يحمل البشرى، فكم تحقيق كشف سوأة التعليم ولكن كأنما القائمون على أمره في آذانهم شمع، أما المواطنون فقد بات هم التعليم مؤرقاً لهم أكثر مما يؤرق أصحاب الحل والعقد واهتزت ثقة المواطنين في حصول أبنائهم على تعليم مفيد فلجأ بعضهم للمدارس الخاصة لأن سوآتها أقل وبعضهم آثر أن يلحق ابنه بمهنة تدرُّ عليه دخلاً بدلاً عن إضاعة وقته في كتب لاتسمن ولا تغني من جوع، حسب تصريحاتهم لنا، أما الآخر فيصرُّ على مواصلة الأبناء لتعليمهم أيّاً كان حاله «عشان يعمل العليهو ويطلع من اللوم مستقبلاً ويمكن الحال يتبدل».
التذمر من حال التعليم وصل مداه حتى من بعض من يعملون داخل منظومته ممن لا يملكون سلطة أو القدرة على التغيير ولكنهم عملوا بأضعف الإيمان فباح لنا بعضهم في هذا التحقيق راجياً حجب اسمه لأن «قول الحقيقة في البلد دي مكلف» حسب تعبيره فاستمعنا لشكواه ورؤيته للحل مستأنسين بآراء خبراء في المجال.
ليس المناهج وحدها!
*محدثنا بدأ الحديث بتجربته من مدرس صف إلى مدرس أول لغة إنجليزية إلى أن وصل لمدير إحدى المدارس بمحلية أمبدة قطاع السلام وكان مغبوناً من الحال الذي آل إليه التعليم وعزاه لتدهور البيئة وضعف الميزانية وعندما سألناه عن المناهج وما أثير عن مسؤولياتها في تدهور التعليم أجاب: «المناهج تعتبر ممتازة إذا ما وفرت لها البيئة الصالحة والمعلم المؤهل المدرب المتخصص فإذا قمنا بعملية جرد للمعلمين لوجدناهم غير متخصصين في المواد التي يدرسونها للطلبة خاصة مادة اللغة الانجليزية فمثلاً في المدرسة التي أديرها يوجد معلم واحد وغير متخصص لذلك من المستحيل الحصول على طالب يعي اللغة ويمكن الاستفادة منه في مقبل الأيام» إما بخصوص طريقة التدريس فقال إنه يستخدم الطريقة الجزئية في تعليم التلاميذ الذين يعانون من مشكلة في القراءة والكتابة فهي تلائم تلاميذ الصف السابع والثامن لأن الطريقة الكلية المتبعة «طريق الجمل الطويلة» لا تفيد الطالب في ظل ظروفه الحالية وللخروج من هذه الأزمة يقول:«لابد لوزارة التربية الوقوف على العملية التعليمية بأكملها وتوفير مدخلات التعليم وعدم صرف ميزانيتها على المؤتمرات والاتكال على المحليات التي ليس لها خبرة كافية لإدارة التعليم ومعرفة بمتطلباته إضافة لضعف ميزانيتها ويرى محدثي ابتلاع الخطاب الإعلامي عن مجانية التعليم التي تتبناه الوزارة وتتمرد عليه إدارات التعليم جزء أساسي من الحل حتى يقف أولياء الأمور احتياجات على أبنائهم والاستعداد لها، أما بخصوص السلم التعليمي فإن أي محاوله لإضافة سنة دراسية أخرى سوف تكون طامة كبرى ـ حسب تعبيره ـ
غير موائمة
*الخبير التربوي ونائب الأمين العام للمجلس التربوي البروفيسير مبارك يحيى اختلف عن سابقه وقال لـ «الإنتباهة» إن المناهج تعد أحد أسباب تدهور التعليم فهي مجرد حشو ولا تلبي احتياجات الطلبة لاسيما الإنجليزي الذي يعتبر منهجاً غير مواكب لأن تعليم أي لغة يعتمد على الذخيرة اللغوية وهذه الذخيرة غير موجودة في المنهج وبسبب المناهج تراجعت الأهداف والوسائل التربوية وهي الغاية الأساسية في التربية والتعليم. إضافة لأن لامركزية التعليم أدت إلى قلة الصرف على التعليم كما تراجع الوفاء بحق التعليم وعدم قدرة الوزارة على استقطاب معلمين مؤهلين ومدربين من مؤسسات التعليم العالي وتدريبهم أثناء الخدمة، فالمعلم أساس جودة التعليم إضافة لضعف البنية التحتية اللازمة للتعليم من فصول ومعامل ومرافق حيوية وميادين للأنشطة الرياضية مما أدى إلى تدهور مريع في البيئة المدرسية وعدم توفير احتياجات التعليم الأخرى من كتب وإجلاس ومكتبات، أما المشكلة الأكبر ـ حسب حديثه ـ فهي عدم مواءمة وتحديث المناهج بما يتواءم مع المستجدات خاصة في مجال العلوم وتكنلوجيا الاتصالات والاستفادة منها في تحديث وسائل وطرق التدريس.
منتهية الصلاحية
*البروفيسير مبارك أفاض في الحديث عن المناهج إلى أخطر مما قيل إذ وصف المناهج الحالية ولا سيما الإنجليزية بأنها منتهية الصلاحية منذ خمسة عشر عاماً وعفى عنها الزمن واتفق مع سابقه في عدم وجود معلمين متخصصين ومؤهلين لتدريسها، كما اتفق معه في أن التدريس بالطريقة الكلية سبب آخر في ضعف الحصيلة الأكاديمية وقدّم روشتة لخروج التعليم من أزمته تتمثل في وضع التعليم في مقدمة من خطط وإستراتيجيات الدولة حيث لا يعقل وضعه في البند رقم «50» في الخطة ربع القرنية إضافة إلى وضع معايير لقبول طلبة التربيه وفتح معاهد العلمين للحصول على معلم مؤهل.
مناهج مسيّسة
*أما الخبير التربوي الدكتور محمد العوض أدروب فقال لـ «الإنتباهة» إن المناهج عبارة عن مجموعة من الخبرات والأنشطة التي تقدمها المدرسة بقصد النمو الشامل العقلي والجسمي والنفسي إضافة إلى القيم والمهارات والمعارف فلابد أن تغطي 90%من الأهداف أما المناهج التي تدرس الآن فهي غير مواكبة وتحتاج إلى أهداف جديدة وإلى بيئة جاذبة إضافة لكثرة المواد المضوعة بالمنهج وهي لا تضيف إلى الطالب، وبه نقص في المعلومات التي لم توضع بشكل دقيق، فالمنهج منهج كمي ولا يهتم بالكيفية ولا يؤهل طالباً ينافس داخل سوق العمل، وتحدث د. أدروب عن بيئة االعمل بالمركز القومي التي وصفها بالطاردة إضافة إلى عدم وجود فرص تدريب للأكاديميين خارج البلاد على كيفية وضع المناهج، وذهب إلى أبعد من ذلك حين وصفها بأنها مسيّسة وليست مناهج قومية وتوضع على حسب أهواءالسياسيين، وشدد على ضرورة رفع ميزانية التعليم من الدخل القومي وعدم تركه للمحيات لأنها ضعيفة الدخل وعن ضعف العربية تحدث قائلاً إن الطريق الكلية المتبعة إضافة إلى دمج اللغة العربية والرياضيات في كتاب واحد بالصف الأول من أكبر مهددات اللغة ولابد من اتباع الطريقة الجزئية في التدريس ومن مشكلات اللغة العربية أيضا عدم وجود معلم مؤهل ومدرب ومتخصص لتنفيذ ما جاء به المنهج وللمعالجة دعا أدروب إلى تحسين المناهج وتطويرها وإشراك كل الخبراء التربويين وإتاحة الفرص للمختصين في المناهج وتوفير فرص التدريب لهم داخل وخارج البلاد إضافة إلى تقليل كم المناهج والتركيز على المهارات والقيم حتى ينافس الطالب في سوق العمل وأخيرًا لابد أن يظهر التباين في المنهج ليشمل ثقافة جميع الولايات وتحسين بيئة المختصين والمعلمين والمدارس، وعن السنة التي يتحدثون عن إضافتها وصفها بأنها معالجة مشكلة بمشكلة أكبر لذلك لا بد أن يرجع السلم التعليمي 6،3،3.
مسؤولية منو؟
*أحد المعلمين واجهناه باتهامات الخبراء التربويين لشريحتهم بعدم التأهيل والعجز عن تدريس المناهج الحالية باعتبارها أكبر من قدراتهم فلم ينكر واستدرك « لكن دي مسؤولية منو؟ بح صوتنا من المطالبة بفرص تدريب ولكن لا حياة لمن تنادي.. وده ما معناه إنو المناهج مية مية، هي ذاتها قديمة وأكبر من مقدرة التلاميذ على الاستيعاب».
نعم ولكن
*وضعنا آراء الخبراء التربويين حول المناهج على طاولة مدير المركز القومي للمناهج والبحث التربوي الدكتور ياسر أبو حراز فدافع عن الكيان الذي يديره واصفاً ما أثير عن ضعف المناهج والسلم التعليمي بالحديث الاندفاعي ولكنه عاد وأقر ـ بتحفظ ـ بأن المناهج بالفعل تحتاج لتقويم ومراجعة لأن السلم التعليمي الحالي مضى عليه عشرون عاماً لذلك لا بد له من المراجعة وعندما سألنا عن تهميش الخبراء التربويين في مؤتمر الولايات، قال إن الفرصة مازالت مفتوحة أمام الخبراء للمشاركة في المؤتمر العام مشيرًا إلى وجود فرص التدريب لمختصين في المناهج داخل وخارج السودان وختم حديثه قائلاً «إن كل قضايا التعليم سوف تناقش في المؤتمر القادم».
من المحررة:
*لماذا لا تتم الاستفادة من الأموال التي تنفق على مؤتمرات التعليم طالما أنها «لا بتودي ولا بتجيب» في فتح فرص لإعادة صياغة المناهج وفتح فرص التدريب للمعلمين عسى أن يتعافى جسد التعليم مما أصابه من علل وإشراك كافة الأطراف المعنية بالعملية التربوية في مناقشة العلل ووضع الحلول.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-14-2012, 07:17 PM   #146
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
طلاب كلية الجريف شرق التقنية .. شهادة الكلية لا تساوي شيئا في سوق العمل
انتصار فضل الله: الراي العام

هي واحدة من قضايا التعليم التي لا تهدأ .. تدور تفاصيلها داخل مباني كلية الجريف شرق التقنية ،وردت الينا عبر اتصال هاتفي من بعض الطلاب حيث اوضحوا ان القضية تشكل حالة فريدة من نوعها في تاريخ السودان ، توجهنا اليهم نتلمس المشكلة .
بداية التأسيس
*تأسست مباني الكلية في العام (2005) م كواحدة من بين الكليات التقنية التي انشئت لتوفير متطلبات سوق العمل ، فوجود اسم الكلية في دليل القبول للجامعات كان بمثابة منفذ تنفس من خلاله عدد من طلاب الشهادة السودانية الصعداء آملين في الحصول على مؤهل علمي يعين على ايجاد وظائف وبالتالي المنافسة في سوق العمل ، فحسب دليل القبول بالكلية اربعة تخصصات نادرة في مجال الهندسة وهي ( هندسة نووية ، هندسة تزيين معماري ، هندسة الميكاترونكس ، هندسة ذرية ) ومع بداية التقديم للجامعات تدافع الطلاب للفوز بمقاعد في الكلية ، حيث بدأ العام الدراسي الفعلي في سنة (2006) غمرت الفرحة قلوب الطلاب بمختلف الدفعات ، فالمكان مهيأ تماما للدراسة ، ولكن مع بداية الدراسة تفاجأ الطلاب باستبدال تخصص الهندسة النووية والذرية بهندسة مدنية واخرى الكترونية، هذه الخلفية القصد منها ابراز المشاكل التي واجهت طلاب الكلية بعد ذلك.
بداية المشكلة
فبعكس الضجة والنشاط اللذين كانت تشهدهما قاعات الدراسة بالكلية التي تحوي اكثر من ثلاثة آلاف طالب، يغط ذلك الصرح الاكاديمي هذه الايام في نوم عميق واصبح الاحباط ركيزة بديلة للامل الذي كان يتوكأ عليه الطلاب . فمنذ عام بدأت تلوح في الافق بوادر المشكلة التي ظل يعاني منها الطلاب بمن فيهم خريجو الكلية والتي تترجم في سحب الرقم الهندسي من طلاب قسم هندسة التزيين المعماري من كل الدفعات والبالغ عددهم (810) طلاب وطالبات ، تلت تلك المشكلة قضية اخرى متعلقة بالتجسير، فخريج الكلية نظام الدبلوم لا يجد فرصة التصعيد الى البكالريوس ، وكحل لهذه المشاكل دخل الطلاب وقتها في اعتصامات عن الدراسة تم فضها عن طريق عقد اجتماعات عديدة ضمت والي الخرطوم ومعتمد المحلية وادارة الكلية بجانب وزير الموارد البشرية السابق ومجلس امناء الكلية. وخرج الاجتماع بقرار يقضى بتصعيد الكلية الى جامعة تؤول تبعيتها الى وزارة التعليم العالي وايجاد حلول جذرية لمسألة التجسير ومنح الرقم الهندسي لطلاب وخريجي قسم هندسة التزيين المعماري، الا ان تلك الوعود لم تبرح مكانها ولم يتحقق منها شئ ، رغم ذلك استأنف الطلاب الدراسة الى ان تفاجأوا في يوم الاثنين الموافق (26- 12- 2011) م بقرار صادر من المجلس القومي للتعليم التقني يقضي بتبعية الكلية لوزارة تنمية الموارد البشرية بدلا عن وزارة التعليم العالي ، بذلك تفاقمت الازمة ولدى استفسارهم عن علاقة هذه بتلك ؟ اوضح لهم امين الشؤون العلمية بالمجلس القومي للتعليم التقني ان الكلية في الاصل تتبع للمجلس، والمجلس يتبع لتنمية الموارد البشرية ، وذلك الحديث كان بعيدا عن ماجاء في دليل القبول للجامعات بان الطالب سوف يتخرج بدبلوم تقني تابع لوزارة التعليم العالي .
اما القضية الاخيرة التي زادت ( الطين بله ) واحبطت الطلاب ان المسار الجديد للتعليم يمنح الدبلوم التقني لطلاب المدارس الثانوية التقنية وبالتالي اصبحت شهادة خريج الكلية الذي امضى سنوات من عمره يدرس تخصصات في مجال الهندسة مثلها مثل طالب الشهادة الثانوية التقني وبذلك ابعد خريج الكلية من سوق العمل ، هذه المشاكل مجتمعة ادت الى دخول الطلاب في اعتصام جديد عن الدراسة بدأ منذ الاربعاء الموافق (28-12-2011) ومستمرا حتى اليوم ، حيث اوصدت ابواب القاعات الدراسية واصبح ذلك الصرح ذو الالوان المتجانسة نائما على حافة محيط التعليم يضرب موج الصمت اسواره الصامدة حتى الآن . لن نتراجع عند لقائنا الطلاب داخل باحة الكلية اكدوا رفضهم لفض الاعتصام عن الدراسة إلا بعد البت في قضاياهم. وقال عدد منهم ان عملية الاعتصام بدأت الاربعاء قبل الماضي وجاءت نتيجة لتجاهل الجهات المختصة لمطالبهم وحل المشكلات التي تواجه طالب الكلية بما فيها تبعية الكلية لتنمية الموارد البشرية الامر الذي لا يعقل واجازة نتيجة التخرج غير المجازة. فمنذ افتتاح الكلية لم تظهر شهادة تخرج ولو لطالب واحد على الاقل ،زائدا الاعتراف بقسم هندسة التزيين المعماري ، باعتباره اول تخصص يدرس بكلية في السودان ، ويروا ان ذلك التجاهل فيه احباط وعدم تقييم لهم .
وفي ذات الزاوية جلسنا مع طلاب قسم هندسة التزيين المعماري لنسمع منهم فاكدوا على احقيتهم لنيل الرقم الهندسي لانهم يدرسون كل التخصصات التي يدرسها طلاب هندسات (معمار - المساحة ? المدنية ? التصميم الداخلي ? الفنون )،و حسب افاداتهم ان هيئة التعليم التقني تعتبر ما جاء في دليل القبول للجامعات والمتعلق بالمواد الدراسية غلطة مطبعية فيما ترى وزارة التعليم العالي ان المشكلة في الاسم وان القسم بحاجة الى مواد اضافية بمعنى ان هناك كورسات (ناقصة ) .
الإعتصام سلمي
من طلاب الكلية دلفنا الى مكتب عميد الكلية المكلف المهندس محمود احمد محمود الذي اوضح ان المشكلة التي تواجه طلاب كلية( الجريف شرق) التقنية قائمة منذ فترة طويلة جدا ، ولكن ارتفعت وتيرتها هذه الايام وكمحاولة من العمادة لضمان استقرار العام الدراسي وفتح ابواب القاعات تمت مناقشة القضية مع وفد من المجلس القومي للتعليم التقني والتقاني الذي جاء لتقييم حجم المشكلة في يوم الاثنين الماضي. ولقد دارت اثناء الزيارة تساؤلات من الطلاب حول الاشكالات الموجودة والتي من ضمنها عدم الحصول على الرقم الهندسي لقسم التزيين المعماري ومشكلة تحويل الكلية الى وزارة تنمية الموارد البشرية الى جانب اطلاق مصطلح التقني على المدارس الثانوية والتقاني على الكليات التقنية العامة ، بعد ذلك قامت الادارة بوضع القسم المعني في خطة العام الحالي للوصول لمعالجة مشكلة الرقم الهندسي ، ويرى ان طالب القسم يستحق الرقم الهندسي استنادا الى ما جاء في دليل القبول ، واشار الى زيارة قام بها وفد من المجلس الهندسي الى القسم وقف من خلالها على محتويات القسم واصدر قرارا بان القسم معماري وليس هندسيا واذا كان هندسيا هناك متطلبات معينة لابد من الايفاء بها وهي تغيير في المناهج الدراسية واضافة مناهج اخرى وتغيير اسم المعامل والورش واعضاء هيئة التدريس ولكن الادارات السابقة للكلية لم تتخذ اية خطوات لمعالجة المشكلة ، وبدورنا كادارة جديدة نعلن ان الايام القادمة ستشهدعقد ورشة عمل داخل الجامعة يشارك فيها عدد كبير من المختصين خاصة بالرقم الهندسي نتعرف من خلالها على متطلبات الحصول عليه ومن ثم رفع التوصيات التي ستخرج بها الورشة للجهات المختصة.
اما فيما يتعلق بمسألة التجسيراوضح انها تخص وزارة التعليم العالي والكلية ليست ضلعا فيها ، وفيما يختص بتبعية الكلية لتنمية الموارد البشرية هنا اسهب عميد الكلية في القول : ان الكلية كانت منضوية تحت وزارة التعليم العالي ونسبة لصدور قرار سابق من وزارة التعليم العالي بايلولة كليات التعليم التقني والتقاني للمجلس القومي للتعليم التقني ونسبة لان المجلس يتبع اداريا لوزارة الموارد البشرية آلت بذلك تبعية الكلية لتنمية الموارد البشرية صدور القرار اثار لغطا وشدا وجذبا والقى بظلاله على الطلاب الذين بدأوا الاعتصام منذ يناير العام الماضي وبعد التدخل تم حل المشكلة ولكن جاء قرار بعد ذلك من المجلس نص على ان طلاب الدبلوم التقني هم طلاب ثانوي عالي ولا يمنحون توثيقا من وزارة التعليم العالي عدا طلاب الفصل الاول الجدد الذين التحقوا بالجامعة في ظل تبعيتها لتنمية الموارد البشرية ، وابان ان الطلاب متخوفون من مصطلح تقني وتقانة باعتبار ان الاول سيمنح للمدارس الثانوية والثاني جديد وغير معروف في سوق العمل ، مؤكدا سعي العمادة للمفاوضات لفض الاعتصام الذي وصفه بالسلمي حتى الآن ، ويرى ان مشكلة الكلية لا تحل الا بتدخل جهات نافذة وسياسية.
اخيرا
الحاصل الآن انه رغم الاجتماعات التي عقدت الا ان اقسام الكلية تشهد تقلصا تدريجيا ومن المحتمل ان تغلق ابوابها بصورة نهائية وتصبح مسكنا للطيور خلال عام واحد فقط ما لم ينظر الى القضية بعين الاعتبار ويوليها المسؤولون اهتماما خاص .
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-18-2012, 09:17 AM   #147
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
اكاديمي اسلامي : التعليم في البلاد وصل إلى حد الأزمة ودرجة الانهيار
(حريات)

أكد الدكتور زكريا بشير امام ان التعليم في البلاد وصل إلى حد الأزمة ودرجة الانهيار .
وأضاف زكريا بشير في منتدى بعنوان ( فلسفة التعليم) بمركز التنوير المعرفي ، بحسب ما أورد (الشروق نت) ، ان (ثورة) التعليم العالي حققت جزء من التوسع الأفقي ولكنها لم تحقق التوسع الرأسي (نوعية التعليم).

وأكد ان كل الدول المتطورة نهضت بالتعليم ، واستدل بكوريا الجنوبية التي نالت استقلالها بعد السودان بعشر سنوات لكنها اتخذت نظاماً يطلق عليه (الجيبول) يقوم على ابتعاث آلاف الطلاب إلى الدول المتقدمة في الولايات المتحدة والغرب .
وانتقد زكريا أوضاع التعليم العالي في السودان ووصفها بالمزرية. وقال: (حتى جامعة الخرطوم فقدت الكثير من مكانتها, والآن حتى في الألف جامعة في العالم غير موجودة).

ودعا زكريا إلى تغيير المناهج والى الرجوع للنظام القديم للحوافز ووضع حوافز كبيرة لمعلمي التربية ، وقال (لابد أن يأخذ التعليم الأسبقية والارتباط العضوي بالتنمية , وكذلك لابد من استرجاع بخت الرضا وأن تكون كلية ضخمة للتربية) . ودعا للعمل بنظام (الفاوندين إيار) نظام السنة الإعدادية بما يعني أن الطلاب في السنة الأولى لايذهبون إلى الكليات مباشرة.
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-06-2012, 11:29 AM   #148
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
فيما يبددون موارد البلاد في الصرف الأمني ، وزير التعليم العالي يدعو الجامعات لبحث التمويل من البنوك
(حريات)

اعترف وزير التعليم العالي أحمد الطيب بعجز وزارته عن دعم الجامعات وتوفير التمويل اللازم لها .وبرر الوزير في مخاطبته لاجتماع مجلس جامعة عبد الله بدري ضعف تمويل الجامعات بـ (قلة الامكانات وضعف الامكانيات) . ودعا الوزير – بحسب ما أوردت (الشروق نت) – الجامعات والكليات الجامعية للبحث عن توفير تمويل من خلال البنوك والمصارف المحلية .
ويعانى قطاع التعليم العالى كغيره من القطاعات الاجتماعية من ضعف التمويل حيث بلغت اعلى نسبة تمويل للجامعات 0.5% من الناتج الاجمالى المحلى، وان نسبة الدعم من المصروفات العامة تراجعت من 4.9% 2001 الى 2.7% فى عام 2008م ، هذا في حين تذهب 70% من مصروفات الميزانية للأجهزة الأمنية والعسكرية والصرف السياسي والدعائي.
وسبق وكشفت (حريات) عن زيادة معدلات هجرة الاساتذة الجامعيين فى الثلاث سنوات الأخيرة ، إذ فقدت جامعة السودان وحدها حوالي 150 أستاذ (من أستاذ وأستاذ مشارك إلى أستاذ مساعد) من جملة 557 أستاذ أي 27% من خيرة أساتذتها منهم حوالي 45 أستاذ كانوا عمداء ورؤساء أقسام. وفقدت جامعة الخرطوم أكثر من 500 أستاذ في السنين الأخيرة وحوالي 100 أستاذ في العام الحالي (2011م) وجامعة النيلين 67 أستاذ (من بينهم عميد كلية التجارة وعميد الدراسات العليا وعميد الشئون العلمية) وجامعة أمدرمان الإسلامية 74 أستاذاً وأكثر من 84 أستاذاً من جامعة الجزيرة .
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 09:23 AM   #149
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
فى شوارع كوستى ..امتحانات للبيع
كل الامتحانات التجريبية للصف الثالث الثانوي فى الولاية، وجدت طريقها لسوق ( الله اكبر) في كوستي، وبحسابات بسيطة فان حوالي (80%) من الطلاب الجالسين لامتحان الشهادة لهذا العام في كوستي ،حصلوا على الامتحانات التجريبية التي تسربت للأسواق، مما يعني تحقيق البعض ارباحا كبيرة في وقت قياسي للغاية، وفيما ضبط اساتذة يعملون في مراقبة الامتحانات (بخرات) بحوذة طلاب تحوي كل الاجابات بالإضافة لامتحانات محلولة، عدد من الطلاب المتميزين قالوا انهم بذلوا مجهودات كبيرة بمساعدة اسرهم فى مراجعة الدروس لإحراز درجات متميزة في الامتحان التجريبي ، وعبروا عن عميق صدمتهم النفسية من كشف الامتحانات. من جهتهم قال اولياء امور ان ثقتهم في وزارة التربية اهتزت. واعتبروا ما حدث قد يتكرر في امتحان الشهادة السودانية، من جهته قلل مدير شئون الطلاب بوزارة التربية والتعليم من اهمية كشف وبيع الامتحانات في السوق .وقال ان التجربة (حققت اهدافها)، فيما قال مدير المرحلة الثانوية بولاية النيل الابيض ان ادارته كونت لجنة للتحقيق في الامر، وحمل ثلاثة اطراف مسئولية تسريب الإمتحان، ولكن وزير التربية والتعليم الجديد اصدر قرارا بإلغاء اللجنة المعنية وأمر بتشكيل لجنة جديدة لان الاولى لم تكشف عن الحقيقة الغائبة، في حين قال معلمون انه بغض النظر عن الجهة التي سربت الامتحان ،فان شبهة الفساد دخلت (حوش التعليم)، من جهتهم استنكر بعض اصحاب المدارس الخاصة ما تم من تسريب للامتحان التجريبي ،واعتبروه ظاهرة خطيرة تهدم كل جهودهم لرفع مستوى مدارسهم. وانتقدوا ضعف عملية تأمين الإمتحانات، يأتي هذا في وقت رفضت فيه ادارة الامتحانات تحمل مسئولية تسرب الامتحانات ،وامنت على ان اجراءاتها المتخذة لتأمين الامتحانات جيدة. ووجهت اصابع الاتهام لبعض ادارات المدارس الريفية. من ناحيته رفض المدير العام لوزارة التربية بالولاية التعليق، رغم الاتهامات الواضحة الموجهة اليه بأنه وراء الخلل الذي حدث ،باتخاذه قرارات تصب في خانة اضعاف العملية التعليمية. التحقيق التالي يسلط الضوء على ظاهرة خطيرة لها ابعادها السلبية والمدمرة لسمعة التعليم بالولاية:
أدفع تنجح
امتحان الكيمياء التجريبي للصف الثالث الثانوي بولاية النيل الأبيض يباع في شارع المزلقان بالسوق الشعبي كوستي، ولكن ما بدا انه دعابة من العيار الثقيل ،اتضح لاحقا انه كابوس لاسيما الطلاب الذين اعدوا انفسهم بذخيرة جيدة من (المذاكرة) للامتحان التجريبي ،تمهيدا لامتحان الشهادة السودانية، ويقول احد الطلاب ( س.ن) ان اسرته ظلت في حالة استنفار قصوى منذ بداية العام الدراسي استعدادا ليوم الإمتحان، ورغم ان الطالب متفوق على رصفائه، إلا ان ثقته بنفسه اهتزت بشدة .فضبطه لأحد زملائه يملك امتحان مادة الرياضيات، وهو الامتحان الاخير في الجدول، جعله يشعر بان (الفوارق الفردية) التي تحسم مسألة المنافسة زالت بينه وبين زملائه الذين يعرف مقدراتهم الحقيقية، ورغم ان (س.ن) يؤمن بقدراته الفردية وان (الامتحان الكبير) سيكون هو الفيصل، إلا ان ثقته في قدرة وزارة التربية على منع تكرار مثل هذه الحادثة في امتحانات الشهادة السودانية الموحدة، تراجعت ولو بشكل نوعي، بالمقابل فان الطلاب الذين اهملوا واجباتهم المدرسية خلال العام الدراسي وجدوا في تسرب الامتحانات للسوق ،فرصة للخروج من دائرة الفشل المتربص بهم، الحلول النموذجية في الامتحانات المتسربة للأسواق كان لها ثمنها الخاص الذي تجاوز (30 ) جنيها للامتحان الواحد، غير ان خبيرا تربويا - فضل حجب هويته- قال ان احراز الطلاب (غير المجتهدين) نسب تحصيل عالية سيجعل اسرهم تركن الى نتيجة خاطئة عن ( تحسن مستوى اولادهم)، وبالتالي فان نهج الرقابة الصارمة التي تفرضها الاسر عادة على ابنائها الذين يجلسون لامتحانات الشهادة، سيتغير ويصير اكثر مرونة ( الامر الذي يتيح للطالب غير المجتهد تعلم اساليب جديدة في الغش استعدادا للامتحان النهائي)..
(قد القفة)
( تعبنا وربينا ومرقنا بقد القفة)، خلاصة الامر ورغم طرافتها، إلا انها تحمل في فحواها احساسا بالهزيمة المرة بالنسبة لأولياء الامور الذين صدموا عندما قال لهم بعض ابنائهم ان زملاء لهم اشتروا الامتحانات من السوق، وقال احد اولياء الامور ان تسرب الامتحان له اكثر من معنى فهو يشكل مؤشرا على ظاهرة خطيرة للغاية هزت ثقتهم (بشكل فعلي) في مخرجات العملية التعليمية برمتها في الولاية، ومن جهة اخرى فانه مهما دفعت وزارة التربية بمبررات لتبرير الواقعة، فان (الانطباع الأولي)- حسب محدثي- الذي يصعب التخلص منه لن يكون في مصلحتها في كل الاحوال. فواقعة تسرب الامتحانات اصبحت مثبتة، وهذا يعني ان (شبهة الفساد) دخلت ( حوش التعليم) الامر الذي يعني انهيار (قيم التعليم) وبالتالي تآكل ( البنية التربوية) في المجتمع بأسره، فيما ذهب بعض اولياء الامور الى انهم وضعوا امام (امتحان صعب جدا جدا) من سؤال واحد: هل سيثق أي منهم في ابنه بعد الآن بغض النظر عن مستواه الأكاديمي؟ الماسورة الكبيرة من يقف وراء تسرب الامتحانات للأسواق؟، السؤال السالف ولد سؤالا حول عبارة كتبها احد الطلاب في سبورة بإحدى المدارس ( ماسورة يا ناس الامتحانات)، ورغم ان العبارة تبدو سوقية للغاية، ولكنها، وفقا لأساتذة تحدثوا للـ(الرأي العام) ،بعد ان تلقوا ضمانات بعدم ذكر اسمائهم خشية معاقبتهم، تعبر عن شكل من اشكال تدني مستوى العملية التعليمية بصورة عامة خلال السنوات الاخيرة. وغياب الجوانب التربوية. فالعبارة أعلاه ورغم ان المجتمع يرفضها، إلا انها صارت سلوكا ممارسا بين الطلاب، خاصة ان ولاية النيل الأبيض خرجت من قائمة الشرف في امتحانات الشهادة السودانية (المراكز العشر الاوائل) منذ سنوات خلت ،نتيجة دخول وزارة التربية في دائرة الترضيات السياسية والموازنات القبلية والجهوية السائدة بالولاية ،بعيدا عن الكفاءات العلمية، بالتالي فان ظاهرة تسرب الامتحان التجريبي كانت (نتاجا طبيعيا)، وفقا للبعض، للتخبط الذي ظلت الوزارة تعانيه في ظل اهتمام اغلبية الوزراء السابقين بالجوانب السياسية ،وتجاهل الجوانب الفنية الادارية المحضة التي تعزز من مكانة العملية التعليمية، بالإضافة فان منصب المدير العام للوزارة ظل محل (صراع مناصب ونفوذ) على (حساب تقوية المهنية الرفيعة)، وملخص ما خلص اليه معظم الاستاذة الذين تحدثوا للـ(الرأي العام) انهم كانوا يتوقعون، حدوث تسرب الامتحانات نتيجة صدور قرارات تضعف من وضع الادارات المختلفة. توبة يا أهلنا.. رغم ان كمال اب شمة مالك مؤسسة (الاندلس) الخاصة قال ان مدرسته لم تسجل حالة (ضبط امتحان مكشوف)، إلا انه أضاف (تاني ماحنخش في تجربة الامتحان التجريبي مع الولاية)، وانتقد ما وصفه (بضعف العملية التأمينية) للامتحانات وزاد اب شمة انه يشعر بالأسى والغضب في آن واحد. فالصرف على العملية التعليمية مكلف جدا، ومع ذلك ستخسر مدرسته الكثير عندما يتسرب الامتحان الامر الذي يعني (مساواة في أمر لا يحتمل أي تأويل)، إن سمعة بعض المدارس الخاصة على مستوى الولاية، وفقا لبعض أولياء الأمور تلوثت، ولو بشكل نوعي بعيد حادثة تسرب الامتحان التجريبي، فيما اشار اب شمة الى ان الامر بلغ وزارة التربية ،والجميع ينتظر تحركاتها وخطواتها التي ستتخذها لمعالجة الامر بصورة ناجعة.
حقق أغراضه.. ولكن كيف؟
( الامتحان حقق اغراضه وأهدافه)، بهذه العبارة الافتتاحية دفع مدير شئون الطلاب بالولاية الاستاذ عمر الحاج محمد أحمد بمرافعته لتبرئة ساحة ادارته من الاتهام الذي بات موجها بالدرجة الأولى لوزارة التربية بإداراتها المختلفة ذات الصلة بالأمر، وقال مدير شئون الطلاب ان اهداف الامتحان تحققت والتي ترتكز على ترتيب المواد في جدول الامتحانات الذي لا يختلف كثيرا عن جدول امتحانات الشهادة السودانية، وتحصيل الطلاب كأفراد بجانب معرفة (شكل القعدة في الامتحان)، ووفقا لرؤيته الشخصية فان تسرب الامتحان ليس بالأمر الذي يثير كل هذا اللغط حوله ،لأنه (تجريبي)، اذن اذا كان الأمر بهذه البساطة فلماذا شكلت الوزارة لجنة للتحقيق في الأمر؟، في اجابته عن السؤال قال الاستاذ عمر الحاج ( انا ما جاتني معلومة رسمية بتسرب الامتحانات)، واضاف: ( هي شائعات طالعة انا ما مسؤول عنها.. انا ما مسؤول عن الشارع)..
لجنة الشائعات..!!
لنفترض ان الأمر برمته مجرد شائعات رغم المستندات التي بحوذتنا والتي اكدت اكثر من جهة انها نسخة مصورة لامتحان هذا العام التجريبى، فهل شكلت الوزارة لجنة للتحقق من مجرد شائعات؟، مدير المرحلة الثانوية الذي كان حاضرا الاستاذ عبد القوي علي ساكت اكد على ان ادارته كونت لجنة (من خمسة من الكفاءات) للتحقيق في واقعة اقر بوقوعها بقوله: ( انا ولدي قال لي في امتحانات تباع في السوق)، ولكنه مع ذلك عاد وقال ( المسألة حققت اهدافها) ، ورغم اعتبار ان المحصلة النهائية للامتحان التجريبي قياس ( القدرات الفردية) للطلاب التي ستختل بكل تأكيد في حال كان الامتحان مكشوفا، إلا ان الاستاذ عبد القوي اصر على رأيه، وهو الرأي الذي يتبناه مدير شئون الطلاب أيضا وأضاف: ( المهم الطلاب فهموا شكل الامتحان حيكون كيف ونوع الاسئلة الممكن تجي في امتحان الشهادة).. أكل عيش يبلغ عدد الطلاب النظاميين وفقا لآخر احصائية اطلعنا عليها مدير شئون الطلاب( )12,300 طالب، وأكد الاستاذ عمر الحاج مدير شئون الطلاب ان العادة جرت على العمل وفقا للإحصائيات النهائية لعدد الطلاب الممتحنين، وقال : ( نحن مسؤولون عن التعليم النظامي اداريا وماليا)، وأشار الى (تقيد ادارته بالنظم المعمول بها في ضبط الاداء اثناء وبعد الامتحانات)، فيما قال مدير المرحلة الثانوية الاستاذ عبد القوي ساكت ان ادارته ملتزمة بضوابط تسليم الإمتحانات، وأكد ان المدارس الخاصة واتحاد المعلمين تعمل استنادا لتعاقدات خاصة ،وبشكل مباشر مع ادارة الإمتحانات، واشار الى ان لجنة التحقيق التي كونها رفعت توصياتها إليه، وأضاف ( اللجنة وصت بأن يسلم إتحاد المعلمين الإمتحانات أولا بأول لمديري المناطق)، وأوضح ان اللجنة كشفت عن وجود (اخطاء ادارية وفنية)، وزاد بقوله: ( ولكن من الصعوبة معرفة من سرب الامتحان)، ثم استدرك لمزيد من التوضيح: ( يعني فلان اشترى من علان وهكذا دواليك)، ولكن السؤال ما زال قائما: من سرب الامتحان للسوق؟، اجاب مدير المرحلة الثانوية: (يمكن يكون طلع من استاذ او مدير مدرسة او ادارة الامتحانات)، ولكن مدير شئون الطلاب يذهب الى اكثر من جميع الاحتمالات التي وضعها مدير المرحلة الثانوية، ويعلن عن براءة المدارس النظامية ، والاستاذ عمر الحاج يقول : (انا ما وجهت أى اتهام للمدارس الخاصة)،


التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2012, 09:39 AM   #150
sorkinab
عضو مُـميز جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 6,573
إخلاء مسئولية
إدارة الامتحانات هى احدى الجهات من ضمن ثلاثة تمر عبرها الامتحانات .ويقول الاستاذ اسامة دبلوك إن التجربة برمتها التي استمرت لأربعة عشر عاما،( يعني تجربة ادارة الامتحانات)، لم تشهد حالة تسريب امتحان واحدة، وأكد دبلوك ان كتابة وتحرير الامتحانات تتم في ادارة شئون الطلاب بوزارة التربية .وان مهمتهم هي تصوير الإمتحانات، ويعتقد ان رفع وزارة التربية يدها عن المدارس الخاصة واتحاد المعلمين قبل عامين، كان خطأ في الاساس باعتبار ان الجهة المسؤولة عن المدارس الخاصة والاتحادات هي ادارة التعليم ، وأكد نحن بتصلنا احصائية رسمية بعدد الطلاب النظاميين وبناء عليه نجهز العدد المطلوب من اوراق الامتحانات)، واشار الى ان نظام تأمين الامتحان من جانبهم وتسليمها للمدارس (لا يمكن اختراقه) باعتبار ان (كل شئ ماشي بالإحصائيات)، وأضاف: ( انا اخليت مسئوليتي بتسليم الامتحانات).
إحتمالات أخرى
اوضح الاستاذ دبلوك ان أي بلاغ يردهم بخصوص وجود نقص ما في الامتحانات ،يتم التعامل معه وفقا للنظم المعمول بها من جهة تعبئة الامتحانات وتسليمها للمندوب المعني، وأوضح ان (ثمة نزاعا ماليا) بين مديري المدارس النظامية والخاصة والاتحادات، لجهة ان المدارس تدفع تكلفة طباعة الامتحان التجريبي (قد يكون وراء عملية تسرب الامتحان للسوق)، واكد: ( في بعض الاحيان تكون الاحصائية بالنسبة لبعض الجهات غير واضحة خشية دفع رسوم الامتحان كاملة)، وأشار الى ان منطق بعض مديري المدارس يكون ان بعض الطلاب يعجزون عن دفع الرسوم، وأضاف: (بعض المديرين من الريف يصورون الامتحان في السوق لتفادي حرج حرمان بعض الطلاب الفقراء من الامتحان)، وقال ان سلوك السوق غير مضبوط ،ويمكن ان تتسرب الامتحانات من هذا الباب، غير ان ثمة احتمالا آخر يدفع به استاذ اسامة دبلوك بإشارته الى ان بعض المديرين يحضرون لإدارة الامتحانات بعد تسليمها للمدارس، ويطلبون مدهم بمزيد من الامتحانات نسبة للنقص في بعض المواد، وأكد: ( من جانبنا وحرصا منا على عدم حرمان الطلاب الفقراء من الإمتحان، نتحمل كلفة تصوير الامتحان ونسلمه وفقا للأسس والضوابط).
مسألة خطيرة جدا..
ضعاف النفوس من الممكن ان يكونوا وراء تسرب الإمتحانات، وربما يكون هنالك (طابور خامس) في وزارة التربية يعمل على افشال سياسة الوزارة وإدارة الامتحانات التي حققت نجاحات مشهودة في ظل مديرها الاستاذ السر، في اطار صراع المصالح داخل الوزارة، كل هذه الاحتمالات المبنية على معلومات تحصلت عليها (الرأي العام) سيرد تفصيلها لاحقا ، وضعتها امام الاستاذ اسامة دبلوك الذي اقر بداية بوجود صراع للمصالح ،لاسيما ان ادارة الامتحانات تعتبر من انجح ادارات الوزارة ،ومن افضل استثماراتها. كما انه رجح كفة الطابور الخامس لإفشال ادارتهم التي ابلوا فيها بلاء حسنا طوال( 14 )عاما. وقال دبلوك ان طبيعة عملهم في الاصل لاعلاقة لها بامتحانات المدارس الثانوية. وان الوزارة ( بتشغلنا عشان نجيب قروش مما شكل اعباء اضافية علينا)، ورفض رفضا باتا محاولات مدير المرحلة الثانوية ومدير شئون الطلاب بوزارة التربية التقليل من شأن تسرب الامتحان، واضاف بحزم دي مسألة خطيرة جدا)، وانتقد الاستاذ دبلوك الطريقة التي اتبعت لتكوين لجنة التحقيق التي لم تشركهم مع اطراف اخرى في اللجنة، وأكد: ( اللجنة ما جات حققت معانا باعتبار اننا المتهمون كما ذكروا)، وقبل ان ينهي حديثه معي طرح سؤالا: ( ليه الامتحانات اتكشفت في كوستي دونا عن مدن الولاية التانية)؟
الحقيقة الغائبة
السؤال الاهم مازال قائما: هل توصلت لجنة التحقيق الى الحقيقة الغائبة ،وهي الجهة التي سربت الإمتحان؟، حاولت ان اتوجه بالسؤال لوزير التربية الجديد د. صلاح علي فراج، ولكنه كان خارج السودان، لاحقا علمت من بعض مصادري ان الوزير الغى قرار تكوين لجنة التحقيق، وبالتالي الغى كل مخرجات اللجنة التي لم تتوصل للحقيقة الغائبة، ثم اصدر الوزير قرار آخر بتكوين لجنة تحقيق جديدة مهمتها الاساسية الاجابة عن الاسئلة التي هزت الثقة في اداء وزارته: من سرب الامتحانات للسوق وما هي دوافعه من ذلك ،هل هي دوافع مادية بحتة ،ام انها محاولة من طابور خامس يسعى لإفشال سياسات الوزارة ، والإطاحة بإدارة الامتحانات ؟
من الرأى العام
التوقيع
أفعل ماشئت لكن لا تظلم أحد
تميز بما شئت لكن لاتتكبر على أحد
خاصم من شئت لكن لاتشتم أحد
أغضب ما شئت لكن لا تجرح أحد
شيل طبشيرة
وأكتب فى سبورتك عنى
خاين ..خاين..
قَطِّع جسمى ..وشَرِّح إسمى
ولم الناس للحفلة تعاين
ويومما تبدا ( الغش الشهرى)
إتمهّل ..وشَتّم
أصرخ ..تمتم
أَرْفِس ..أهْرِس
أسخر ونطط زى (بلياتشو)
وادهن وجهك
وحَلِّى المجلس
لكنك برضو..رغم الهيصة
أجهل عسكر ..وأغبى مِفَلِّس.
sorkinab غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker