Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 07-08-2009, 11:55 AM   #1
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
Post الشعراء السودانين

الاخوة الاعزاء اعضاء منتدي النيلين جاتني فكرة كدا وقلته احاول اجيبة هنا عن الشعراء السودانيين فكرتي اي واحد فينا بيعرف شاعر سوداني يكتب عنو وعن اشعارو ومكان الميلاد والنشاة وعدد القصائد وكتب لي ياتو فنان كل العندو فيكم فكرة عن الناس ديل يجي يكت معاي هنا وانا حاعمل كل الاقدر عليهو من اي مكان احاول اجمع عدد كبير منهم واجيب عنهم كل حاجة حتى لو اماكن اخري ..........


والله احنا في السودان عندنا شعراء بالجد رائعين وعليكم الله اي منكم يحاول للاجل هؤلاء
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 12:38 PM   #2
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
دا أول شاعر بس لانو اتولد في حلفا حلفاوي يعني


الشاعر : خليل فرح

ولد خليل فرح بقرية دبروسة مركز حلفا وكان عام 1894م نشأ وترعرع فيها وكانت حلفا معبرا لدخول العلماء والمهندسين وجميع المهن المختلفه وكان يقف على مدخلها آنذاك خليل فرح يشاهد بعينى رأسه تلك الحشود الوافدة من المثقفين فنال من كل نبع قطرة وأخذ من الثقافات المختلفة التى كانت بمثابة الخميرة .

هاجر خليل فرح إلى أمدرمان حيث أسرة أبيه فدخل كلية غردون التذكارية قسم البرادة الميكانيكية فوجد صفوة من الطليعة القادمين من الأقاليم الذين التحقوا بالكليات المختلفة فاختلط بهم وتعرف على ثقافاتهم فكانت له إضافات جديدة ثم واصل خليل إطلاعه فى الأدب الجاهلى ووعى إبداعات أدباء مصر أمثال طه حسين – العقاد – حسن أحمد الزيات وقرأ مجلاتهم وصحفهم وحفظ من عيون الشعر العربى الكثير ومما لفت نظره قصيدة عمر بن أبى ربيعه ( أعبدة ما ينسى ) التى لحنها وسجلها مع قصيدة (عزة فى هواك ) فى مصر فى أواخر أيامه بصوته فكان حدثا هام فى ذلك الوقت الذى كانت الأغانى فيه ممجوجة فأدخل اللحن المميز والموسيقى والمقدمة التى نسمعها الآن فى (عزة ) ولا أبالغ لو قلت أنها كانت قليلة فى تلك الفترة فترة الثلاثينيات حتى فى الدول العربية المجاورة.

أشتهر خليل فرح داخل الكلية بعمل الشعر فعلم به شعراء أمدرمان مما حدا بحضور الشاعر محمد على عثمان بدرى إبن عمه وسلطان العاشقين يوسف حسب الله ومعهم المبتدىء (مركز ) ليختبرا خليل فرح فى هذا المجال.

بدأ المبتدىء مركز والحكمان يراقبان الموقف بدأ ببيت شعر فرد عليه خليل فرح ثم كانت الثانية والثالثة والرابعة حتى أقتنع الحكمان فأوقفا المعركة واعترفا له بالشاعرية ومنحاه الشهادة بذلك . ومنذ ذلك الوقت سمى بشاعر الحديقة نسبة للميدان المنجل نمرة واحد الذى يقع فى الجزء الشرقى من الجامعة الى الآن . وصار خليل فرح يواصلهم ويجتمع بهم حتى استفاد منهم الكثير.

توسع خليل فرح فى علاقاته مع الأدباء والشعراء وتمكن من ارتياد المنتديات ، كمنتدى أبر روف ومنتدى الهاشماب ومنتدى الموردة ثم منتدى (دارفور) لتخرج جل أناشيدة وأغانيه الوطنية منها تباعا ، وجاءت من ثم جمعية إتحاد الأدباء التى تكونت لجنتها من دار خليل فرح بالخرطوم . وفى بداية العشرينات اشتد ساعد المناضلين والتحم الشعب بهم وظهرت الأناشيد تغنى فى كل موقع. ثم كانت المظاهرات العنيفة ومن ثم جاءت جمعية اللواء الأبيض بكوادرها المدنية والعسكرية ومؤسسها وصانع إسمها الباشمهندس محى الدين جمال أبو سيف وصحبه.

قامت ثورة 1924 م وخرجت الكلية الحربية بمظاهرة قوية ثم تبعها الثوار بقيادة المناضل الباشمهندس محمد سر الختم الملقب ( بالصائغ ) وهو من اولاد حلفا وهو أول ثائر يدخل السجن . طالبت الجماهير بوحدة وادى النيل وعلى رأسهم خليل فرح الذى تغنى وقال

من تبينا قمـنــا ربينــا ** ما اتفاسلنا قط فى قليل
دا ود عمى ودا ضريب دمى ** إنت شنو طفيلى دخيل

وقد واجه خليل المستعمر والقصيدة طويلة : ((نحن ونحن الشرف البازخ)) وأردفها ماك غلطان دا هوى الأوطان ثم انفرط زمام الأمن وانزعج له المسؤولون فبثوا عيونهم بالجواسيس خلف خليل فرح

عاش خليل فرح فترة وجيزة لا تزيد عن التسع عشرة سنة منذ تخرجه عام 1913 م من الكلية إلى وفاته فى 30/يونيو 1932 م عاش عيشة الكفاف لا يملك فى هذه الدنيا الا شبرا واحدا فقط فى مقابر أحمد شرفى ولكنه وجد الكثير من هذا الشعب الوفى وهو من الأوائل الذين كرموا حينما أقاموا له حفل تأبين بنادى الخريجين والمستعمر قابع بكل قوته وجبروته وعلى رأسهم إسماعيل الأزهرى ، وقد طبع ابن عمه الأستاذ / حسن عثمان بدرى كتيبا جمع فيه كل الكلمات والمقالات والأشعار التى قيلت فى تلك الليلة ، وما زال التكريم مستمرا . وقد جاء تكريم جامعة الخرطوم وطلبة جامعة القاهرة فى عهد الرئيس نميرى كرم بنيشان العلم الذهبى وأيضا مع ثوار 1924 م وقد كرم نفسه بنفسه حين قال

من فتيح للخور للمغالق ** ومن علايل ابروف للمزالق
قدلة يا مولاى حافى حالق ** فى الطريق الشاقى الترام

اكييييييييييد منقول
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 12:46 PM   #3
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
الشاعر : ادريس جماع


الشاعر السوداني المرهف إدريس محمد جماع من مواليد مدينة حلفاية الملوك (1922م) ، و توفي عام 1980، نال الليسانس في اللغة العربية من دار العلوم بمصر و دبلوم التربية ....و عمل في التعليم ....



تخرج في كلية دار العلوم، وعمل مدرساً فى معهد التربية بمدينة شندى شمال الخرطوم ثم ببخت الرضا بمدينة الدويم...
سافر عام 1946 والتحق بمعهد المعلمين بالزيتون فى مصر،وعاد سنة 1952 الى السودان وعمل معلما بمعهد التربية بشندى ثم انتقل الى مرسة الخرطوم بحرى الثانوية...

من أروع أبيااااااته:
((أنت السماء بدت لنا ... واستعصمت بالبعد عنا))


من قصيدة أنت السماء....
ومن أبياتها:
أعلى الجمال تغار منا ماذا عليك إذا نظرنا
هي نظرة تنسى الوقار وتسعد الروح المعنّى
دنياي أنت وفرحتي ومنى الفؤاد اذا تمنّى
أنتَ السماءُ بدتْ لـنا واستعصمتْ بالبعدِ عنا
هلاَّ رحـمتَ مـتيمـا عصفت به الأشواق وهنا
وهفت به الذكرى فطاف مع الدجى مغنى فمغنى
هـزته مـنك مـحاسن غنى بها لـمّـَا تـغنَّى
يا شعلةً طافتْ خواطرنا حَوَالَيْها وطــفنــا
أنـسـت فيكَ قداسةً ولــمستُ إشراقاً وفناً
ونظـُرتُ فـى عينيكِ آفاقاً وأسـراراً ومعـنى
كلّمْ عهـوداً فى الصـبا وأسألْ عهـوداً كيف كـُنا
كـمْ باللقا سمـحتْ لنا كـمْ بالطهارةِ ظللـتنا
ذهـبَ الصـبا بعُهودِهِ ليتَ الطِـفُوْلةَ عـاودتنا
<<<قصيدة رااائعة .... بكل بيت من أياتها...للأسف ما أمداني ألقاها كاملة

عندما يصف المحب المحبوبة بالسماء، فهذا يعنى أن الوصول إليها مستحيل، وهذا وصف يبدو أن جماع قد تميز به عن غيره من سائر الشعراء والعشاق في عمق الايقاع وحرارة الانفاس.

وقد لمس في محبوبته قداسة ولمس فيها إشراقا و فنّا.

والقداسة هنا قداسة الحب وليست قداسة العبادة والفرق بينهما واضح وكبير. إذ أن في قداسة العبادة التجلى والتبتل.

وهذا أبلغ أبيات فى الشعر الحديث..


ان حظى كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
ان من أشقاه ربى كيف أنتم تسعدوه



عُرف عن الشاعر بأنه مرهف الحس سريع فى نظم الشعر بارع فى صياغته، وكان كثير التأمل فى الجمال،
خاض جماع تجربة الحب مرة واحدة في حياته، عاشها بكل احساسه وجوارحه ووجدانه، وكانت تجربة قاسية مرة،
دخل رياض الحب و صدح وغنى ولكنه عجز عن الوصول الى هدفه وغايته فمحبوبته صارت الى غيره وخيم عليه الحزن والياس الى درك صعب الاحتمال وشن هجوما على نفسة وهو الذى كان يسمو ويحدق فى سماوات الحب وكان يقول لمحبوبته...
في ربيع الحب

فى ربيع الحب كنا نتساقى ونغنى
نتناجى ونناجى الطير من غصن لغصن
ثم ضاع الأمس منى
وانطوى بالقلب حسرة

اننا طيفان فى حلم سماوى سرينا
واعتصرنا نشوة العمر ولكن ما ارتوينا
انه الحب فلا تسأل ولا تعتب علينا
كانت الجنة مأوانا فضاعت من يدينا
ثم ضاع الامس منى
وانطوى بالقلب حسرة
أطلقت روحى من الأشجان ما كان سجينا
أنا ذوبت فؤادى لك لحنا وأنينا
فارحم العود اذا غنوا به لحنا حزينا
ثم ضاع الامس منى
وانطوى بالقلب حسرة
ليس لى غير إبتساماتك من زاد وخمر
بسمة منك تشع النور فى ظلمات دهرى
وتعيد الماء والأزهار فى صحراء عمرى
ثم ضاع الامس منى
وانطوى بالقلب حسرة
__________________



وشاعر له ديوان شعر وحيد وهو مجموعته الشعرية التى أعيدت طباعته بعد وفاته
واسمه (لحظات باقية)...

كان جماع تائه بشعره الاشعث متجولاً في سوق الخرطوم لا يحدث أحداً،
متسارعا في خطاه كأنما كان يبحث عن شيء ضائع،
في ذلك الزمن في سنوات الستينيات كتب العديد من الأدباء والشعراء مطالبين حكومة الرئيس إبراهيم عبود التي اهتمت يومذاك بالفن والشعر بأن ترسل جماع للعلاج في الخارج،
و أُرسل جماع إلى لبنان، وعاد مرة أخرى إلى السودان، ولكن لم تتحسن حالته الصحية
إلى ان توفاه الله في 1980.



إدريس جماع شاعر مرهف أصيب بالجنون لحساسيته المفرطة .

أن إدريس جماع كان أستاذاً لمادة اللغة العربية وكنا نعرف مدى حساسيته حيث كان يشاكسه التلاميذ أثناء تناول وجبة الإفطار فيبادروه بالسلام (السلاااااام عليكم أ/ إدريس) فيرد المسكين واضعاً يديه علي صدره راداً عليهم السلام فيتسخ ثوبه وهكذا يتكرر المشهد كل يوم.
وهو القائل في قصيدته الشــــــــــــــــــــــــاعر

ماله أيقظ الشجون فقاست وحشة الليل وإستثار الخيالا
ماله في مواكب الليل يمشي ويناجي أشباحه وظلاله
هين تستخفه بسمة الطفل قوي يصارع الاجيالا
حاسر الرأس عند كل جمال مستشف من كل شئ جمالا
خلقت طينة الأسي فغشتها نار وجد فأصبحت صلصالا
ثم صاح القضاء كوني فكانت طينة البؤس شاعراً مثّالا
يتغنى مع الريح إذا غنت فيشجي خميله والتلالا
وهي قصيدة طويله لا اذكرها تماما
هذه هي نظرته للشاعر الحقيقي الذي يجب أن يتحلي بصفات النبل والإنسانية والتي قل ما تجدها













نفس الاحساس برضو منقول
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 12:59 PM   #4
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
الشاعر : الهادى آدم

الهادي آدم (1927 م - ديسمبر 2006 م) شاعر سوداني ولد في مدينه الهلالية في السودان تخرج في كلية دار العلوم بالجامعة المصرية وحصل علي درجة الليسانس في اللغة العربية وآدابها، وحصل علي دبلوم عال في التربية من جامعة عين شمس، ثم حصل علي الدكتوراه الفخرية من جامعة الزعيم الأزهري بالسودان وعمل معلما بوزارة التعليم .


للشاعر آدم شعر وافر وله دواوين، اشهرها ديوان «كوخ الأشواق»، الذي يعده النقاد من أفضل ما قدم للأدب وللمكتبة السودانية، وكتب في مجالات الابداع الأدبي الأخرى، واشهر ما كتب في هذا المضمار مسرحية باسم «سعاد». كتب عدة أشعار منها قصيدة غداً ألقاك التي غنتها المطربه أم كلثوم. فيما كتب العديد من القصائد آخرها قصيدة لم تنشر بعد بعنوان لن يرحل النيل يصور فيها بريشة الفنان ذكرياته العزيزة التي عاد يتفقدها في حي منيل الروضة الذي سكنه في صباه


ويعتبر النقاد في الخرطوم الراحل آدم، 80 عاما، أنه ظل لعقود في مصاف الشعراء الكبار، ليس على مستوى السودان، وإنما على مستوى العالم العربي. ورغم انتمائه لجيل سابق للحركة الشعرية المعاصرة، فإنه يعتبر من الشعراء المحدثين.

والهادي آدم من المعلمين القدامى في السودان في شتى المراحل الدراسية، خاصة المرحلة الثانوية العليا. ويشهد له النقاد ودارسو تاريخ الأدب في بلاده، بأنه من اوائل الذين ساهموا في نهضة الشعر في البلاد، من خلال الجمعيات الأدبية التي كان يشرف عليها في المدارس التي عمل فيها في شتى بقاع السودان.

يذكر أن قصيدة «أغدا القاك» اختارتها سيدة الغناء العربي أم كلثوم من بين عشرات القصائد التي قدمت لها إبان زيارتها للسودان في عام 1968، عندما زارت الخرطوم.

و للشاعر الكبير مجموعة شعرية كاملة تضم كل أعماله الشعرية (كوخ الأشواق و نوافذ العدم و عفوا أيها المستحيل و تمت طباعة هذه المجموعة عن طريق مؤسسة أروقة الثقافية





برضو زي رفاقتو
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 01:16 PM   #5
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
الشاعر الأنيق (مصطفى سند)
- ولد عام 1939 في أم درمان بالسودان.
- حاصل على بكالوريوس تجارة- شعبة علوم بريدية ومسجل بالسنة الثالثة حقوق.
- عمل بوزارة المواصلات في معاهد التدريب، كما عمل بالانتداب في وزارة الخارجية لمدة أربعة أعوام، ثم تفرغ للعمل الصحفي منذ 1980، وعمل مديراً لتحرير جريدة الخليج اليوم بدولة قطر، ثم عاد إلى السودان فعمل بالصحافة اليومية، عمل رئيساً لمجلس إدارة الهيئة القومية للثقافة والفنون.
- عمل عضو بالمجلس الوطني الانتقالي.
- دواوينه الشعرية: البحر القديم 1971- ملامح من الوجه القديم 1978- عودة البطريق البحري 1988- أوراق من زمن المحنة 1990- نقوش على ذاكرة الخوف 1990- بيتنا في البحر 1993.
- حصل على جائزة الدولة التشجيعية 1983، ووسام العلوم والفنون والآداب 1983، وجائزة الشعر من جامعة الخرطوم 1991.
حصل على جائزة مهرجان المربد فى العراق فى عدة دورات
- كتبت عنه عشرات الدراسات محلياً وعربياً.
انتقل شاعرنا الى جوار ربه
في23-5-2008
في مدينة ابها بالسعوديه بعد صراع طويل مع المرض
الا رحمه الله رحمة واسعه واسكنه فسيح الجنان



















نفس الاحساس
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 01:23 PM   #6
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
دا من جريف نوري امكن يكون شاعر مامعروف لدي كثير من السودانين


محمد الحسن حسن سالم حميد
شاعر سودانى ذو حس صادق .. واختياره لكلماته تتم بعناية فائقه تؤخذ من صميم معناة المجتمع السودانى صوته يعنى الملايين الغلابه التى تعانى من الفقر والجوع والابتزاز ..مثال واضح للمواطن السودانى فى حقب التاريخ ..من مواليد عام 1956 بقرية جريف نورى بالولاية الشمالية 0
تلقى تعليمه الأولى والأوسط بمدينة نورى،الثانوى بمدرسة عطبرة الشعبية الثانوية0
عمل فى هيئة الموانىء البحرية منذ عام 1978 حتى 1992 متنقلا بين الخرطوم وبورتسودان0
تغنى له الفنان الراحل مصطفى سيداحمد احمد باروع الحانه ..يعشقة الشباب فى كل الجامعات السودانيه .. كما انه محبوب وسط الطبقات المثقفه فى مجتمعنا الحبيب ..له عدة دواوين منها:
حجر الدغش، مجموعة نورا،الجابرية، ست الدار ،مصابيح السما التامنة وطشيش
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 01:30 PM   #7
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
الشاعر يوسف مصطفى التنى 1907 - 1969م
درس فى كلية غردون و تخرج منها مهندسا و عمل فى اماكن مختلفة , و هو من الرعيل الأول الذى عمل من أجل الإستقلال , و قصيدته فى الفؤاد ترعاه العناية من أهم القصائدالتى الهبت الشعور الوطنى فى عهد المستعمر , و دعت لإنشاء المدارس الوطنية ( ما بهاب الموت المكشر و ما بخش مدرسة المبشر عندى معهد و طنى العزيز)وكذلك دعى فى تلك القصيدة للتخلى عن التعصب للقبيلة
( مالى مال تاريخ القبيلة نحن أمة و حيدة و أصيلة علمونا جديده و قبيله أمة واحدة فى وطنى العزيز )
و دعى كل الأحزاب للتكاتف مع بعضها البعض لطرد المستعمر الذى نهب خيرات الوطن ( عندى وطنى بقضالى حاجة كيف أبيعه و أروح لخواجة يغنى بلده و يحيجنى حاجة فى هواكي ياوطنى العزيز ).
و فى ذكر الإستقلال من واجبنا أن نذكر الذين ناضلوا من أجل الحرية و رفعة هذا الوطن و أرسوا لنا دعائم الإستقلال و الوحدة الوطنية .
و قد كتب يوسف التنى فى جريدة النهضة ثم جريدة الفجر , و قد شغل فى عام 1945م رئيس تحرير جريدة الأمة و لكن طبيعته الشاعرية و علاقته مع أبناء جيله فى الحياة الحزبية و هموم الإستقلال جعلته يرفض المهاترات و الخصومات فى الصحافة الحزبية و يرى فيها تمزيق لوحدة الصف و ترك العمل فى الصحافة الحزبية , ثم ألتحق بمصلحة العمل حتى أصبح مديرا لها . ثم عمل سفيرا فى وزارة الخارجية , و قد سلك طريق الصوفية و تأثر بشعرهم ونسج شعرا صوفيا رائعا ساحرا باللغة الفصحى و العامية .
لقد عرف يوسف التنى كشاعر و لم يعرف ككاتب و لكنه كان كاتبا ناقدا سجل أراءه فى جريدتى النهضة و الفجر , و قدم دراسات عن الشعر و الجمال . و لكن الشعر كان همه و شغله , و قد قامت المدرسة الحديثة فى الشعر السودانى على جهوده هو و محمد أحمد محجوب و ميمان و قد حدد هؤلاء
طريق التجديد فى الشعر و رسموا الطريق نحو الأنفتاح على مذاهب الشعر الحديث , و المدرسة التى تزعمها يوسف التنى و أكملها محمد أحمد محجوب هى مدرسة شعر النفس و الطبع و هى التى مهدت لدفع الشعر السودانى الذى كان ينحصر فى المدح و الرثاء , و شعره يحكى قصة روح فى أطواره الثلاثة , ففى الطور الأول يحكى قصة العاشق المفتون و فى الطور الثانى يحكى قصة المتثاقل المتردد و فى الطور الثالث يحكى قصة الوصول و الأستقرار .
كثير من الشبان جربوا الشعر و قرأوه فى شبابهم و بقى ما بقى من شعرهم و لكنه لا يشكل قسمة من قسمات الشعر السودانى و بعضهم أبدع و لكن لم يضيف جديد للشعر السودانى . و فى نفس فترة يوسف التنى كان هنالك الشاعر المتألق التجانى يوسف بشير الذى قفز دفعات فوق الدفعة التى قدمها يوسف التنى و رفاقه فقد طاف يوسف التنى و رفاقه بالشعر حتى نصف الدائرة و جاء التجانى يوسف بشير و أكمل الدائرة .
فقد كان رأس أسرة الشعر السودانى الحديث هو شاعر النفس و الروح يوسف مصطفى التنى .
الا رحمه الله بقدر ما قدم لوطنه , ونتمنى أن يقوم أبنائه بتجديد كل ما كتب فى طبعة جديده حتى يتعرف هذا الجيل على ذلك الشاعر المناضل









منقول ماتنسو يجيني ناطي اسه هنا
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 01:33 PM   #8
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
ما عارفين شعراء يعني ماتجو تكتبو معاي او تنقلو عشان نتعرف
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 06:33 PM   #9
ركشه
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الإقامة: بلدا ما فيها سواي
المشاركات: 1,885
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نفرتيتي مشاهدة المشاركة
ما عارفين شعراء يعني ماتجو تكتبو معاي او تنقلو عشان نتعرف




منقول نفس الشعور
التوقيع
إعمل الطيب .... وأرمه البحر
ركشه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-08-2009, 06:44 PM   #10
ركشه
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الإقامة: بلدا ما فيها سواي
المشاركات: 1,885

اخت نفرتيتي حقيقه اول ما شفت البوست اتزكرت قصيده بلادي اهلا وحقيقه دي اروع قصيده كتبت في حق الوطن اذا الكلام كتير عن الشاعر انزلي اقري القصيده ويا ريت تكون عندك الغنيه كامله
وفتشت كلام عن الشاعر الكبير الراحل اسماعيل حسن

مما لا شك فيه أن الشاعر الكبير الراحل المقيم إسماعيل حسن شاعر مجيد وفنان عبقري ....ملأ الدنيا وشغل الناس بأشعاره وقصائده الغنائية العاطفية والوطنية التي لا تعد ولا تحصى فتوج نفسه بقصد أو غير قصد أميرا لشعراء السودان أو شاعر الأمة كما يقولون ، ليس فقط بسبب أغانيه العاطفية التي تغنى بها عمالقة الطرب في السودان ، بل بسبب إرتباطه وإنحيازه القوي يابناء شعبه في كل الجهات الأربع ، ومن هنا كان حنينه الدائم للأرض والنيل للوطن والشعب الذي أعطاه كل خفقة من قلبه الكبير .

نشأ وترعرع في قرية صغيرة لا تكاد تذكرها كتب التاريخ والجغرافيا ، إنها قزية البار القريبة من جلاس ، كان ذلك عام 1929 ، وكانت أمه حدالزين يحلو لها بأن تناديه ب " سما عين " وليس إسماعيل وذلك لحبها العميق لوالدها سماعين ، وعلى الرغم من أنه من جلاس إلا أنه كان يردد أنه من شرق كورتي نظرا لتاريخها ومعاركها التي يحفظها التاريخ .

تلك كانت مرحلة البحث عن هوية داخل وطنه الكبير السودان ، من جانب آخر كانت وشائج العلاقات السودانية المصرية تسمح بالتنقل الحر بين البلدين بسبب المخاطر المحدقة بمصر شمالا وشرقا ، فعرف التاريخ هجرة كثير من العائلات السودانية مع أبنائها ورجالها الشجعان لحماية مصر من الأعداء ، وهكذا كانت رحلة والد إسماعيل إلى مصر وإلتحاقه بحرس الحدود ومن ثم كانت رحلة إسماعيل حسن إلى مصر لمواصلة دراسته إلى أن تخرج في معهد

الزراعة في مصر .

عاد إسماعيل إلى السودان بعد أن تسلح بالعلم وبالفهم العميق لمعنى الأرض والإرتباط الوثيق بالشعب والوطن ، كانت عودته محطة فارقة في كل حياته عندما إلتحق بالبنك الزراعي في السودان وصار يتنقل من وظيفة إلى أخرى في إطار العلم والحلم الكبير الذي ربطه بالأرض فعمل في عدة مشاريع زراعية مكتسبا خبرة وفهم متطور لإمكانيات بلاده الزراعية ، وقد كافأه أبناء جيله على تلك الحميمية بإنتخابه عضوا في مجلس الشعب في عهد مايو لعدة دورات بدا من سنار والشمالية ، لم يكن وقتها يبحث عن الجاه والسلطان والثراء وإنما خدمة لمواطنيه لمزيد من الحرية والإنعتاق ، فربط بوعي شديد بين مهامه الوظيفية والسياسية ومهامه الأكبر كشاعر .

وكان أن تغلبت شاعريته على مهامه ومسؤولياته السياسية والإجتماعية فانصرف كلية للشعر والغناء والإنشاد في حضرة الوطن والشعب الذي أحبه







بلادي اهلاً يا بلادي
الف تحية ليكي من الفؤادِ
بلادي اهلاً .. يا بلادي
صدورنا حماية ليكي من الاعادي

بلادي أنا بلاد ناساً في اول شي
موارثيم..كتاب الله
وخيل مشدود ، وسيف مسنون حداه درع
تقاقيبن تسرج الليل مع الحيران
وشيخاً في الخلاوي ورع

وكم نخلات تهبهب فوق جروفا الساب
وبقرة حلوبة تتضرّع وليها ضرع

وساقيةً تصحي الليل مع الفجراوي
يبكي الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام ..
خدرةً شاربة موية النيل تزغرد في البوادي زرع


بلادي سهول بلادي حقول
بلادي الجنة للشافوها او للبرة بيها سمع
بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جعان ومن اطراف تقيها شبع

بلاي أنا
تشيل الناس ، كل الناس
وساع بي خيرو لينا يسع
وتتدفق مياه النيل على الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بيشع

بلادي بلاد الصفقة والطمبور
وداراتاً تنح بالليل
وبنوتاَ تحاكي الخيل
يشابن زي جدّي الريل
وشبالن مكنتل في طريفو ودع

بلادي بلاد من التاريخ
من ترهاقا لا عند ميسنا ...
عاد ترجاك خيل ودروع

بلادي أمان ، بلدي حنان وناسا حُنان
يكفكفوا دمعة المفجوع
يحبو الدار يموتو عشان حقوق الجار
يخوضو النار شان فد دمعة
وكيف الحالة لو شافوها سايلة دموع ؟!

ديل اهلي .. ديل اهلي ..

يبدّوا الغير على زاتم
يقسموا اللقمة بيناتم
ويدّوا الزاد حتى ان كان مصيرم جوع

ديل اهلي .. ديل اهلي ..

ديل اهلي .. البقيف في الدارة
وسط الدارة واتنبر
وأقول لي الدنيا كل الدنيا
ديل أهلي

عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة
ديل اهلي
ديل قبيلتي لما ادور افصل للبدور فصلي

اصحاب روحي والاحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي

أقول بعضي ...
ألاقيهم تسرّبوا في مسارب الروح
بقوا كُلي .. ديل اهلي

محل قبلت القاهم ..
معايا .. معايا زي ضلي

كان ما جيت من زي ديل وآسفاي وآماساتي وآآآآآآآذلي


تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني
واهل الحارة ما اهلي ؟؟

تصور كيف يكون الحال ؟!!
التوقيع
إعمل الطيب .... وأرمه البحر

التعديل الأخير تم بواسطة ركشه ; 07-08-2009 الساعة 06:48 PM
ركشه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2009, 11:14 AM   #11
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
Wink سوداني وخليك سوداني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ركشه مشاهدة المشاركة

اخت نفرتيتي حقيقه اول ما شفت البوست اتزكرت قصيده بلادي اهلا وحقيقه دي اروع قصيده كتبت في حق الوطن اذا الكلام كتير عن الشاعر انزلي اقري القصيده ويا ريت تكون عندك الغنيه كامله
وفتشت كلام عن الشاعر الكبير الراحل اسماعيل حسن

مما لا شك فيه أن الشاعر الكبير الراحل المقيم إسماعيل حسن شاعر مجيد وفنان عبقري ....ملأ الدنيا وشغل الناس بأشعاره وقصائده الغنائية العاطفية والوطنية التي لا تعد ولا تحصى فتوج نفسه بقصد أو غير قصد أميرا لشعراء السودان أو شاعر الأمة كما يقولون ، ليس فقط بسبب أغانيه العاطفية التي تغنى بها عمالقة الطرب في السودان ، بل بسبب إرتباطه وإنحيازه القوي يابناء شعبه في كل الجهات الأربع ، ومن هنا كان حنينه الدائم للأرض والنيل للوطن والشعب الذي أعطاه كل خفقة من قلبه الكبير .

نشأ وترعرع في قرية صغيرة لا تكاد تذكرها كتب التاريخ والجغرافيا ، إنها قزية البار القريبة من جلاس ، كان ذلك عام 1929 ، وكانت أمه حدالزين يحلو لها بأن تناديه ب " سما عين " وليس إسماعيل وذلك لحبها العميق لوالدها سماعين ، وعلى الرغم من أنه من جلاس إلا أنه كان يردد أنه من شرق كورتي نظرا لتاريخها ومعاركها التي يحفظها التاريخ .

تلك كانت مرحلة البحث عن هوية داخل وطنه الكبير السودان ، من جانب آخر كانت وشائج العلاقات السودانية المصرية تسمح بالتنقل الحر بين البلدين بسبب المخاطر المحدقة بمصر شمالا وشرقا ، فعرف التاريخ هجرة كثير من العائلات السودانية مع أبنائها ورجالها الشجعان لحماية مصر من الأعداء ، وهكذا كانت رحلة والد إسماعيل إلى مصر وإلتحاقه بحرس الحدود ومن ثم كانت رحلة إسماعيل حسن إلى مصر لمواصلة دراسته إلى أن تخرج في معهد

الزراعة في مصر .

عاد إسماعيل إلى السودان بعد أن تسلح بالعلم وبالفهم العميق لمعنى الأرض والإرتباط الوثيق بالشعب والوطن ، كانت عودته محطة فارقة في كل حياته عندما إلتحق بالبنك الزراعي في السودان وصار يتنقل من وظيفة إلى أخرى في إطار العلم والحلم الكبير الذي ربطه بالأرض فعمل في عدة مشاريع زراعية مكتسبا خبرة وفهم متطور لإمكانيات بلاده الزراعية ، وقد كافأه أبناء جيله على تلك الحميمية بإنتخابه عضوا في مجلس الشعب في عهد مايو لعدة دورات بدا من سنار والشمالية ، لم يكن وقتها يبحث عن الجاه والسلطان والثراء وإنما خدمة لمواطنيه لمزيد من الحرية والإنعتاق ، فربط بوعي شديد بين مهامه الوظيفية والسياسية ومهامه الأكبر كشاعر .

وكان أن تغلبت شاعريته على مهامه ومسؤولياته السياسية والإجتماعية فانصرف كلية للشعر والغناء والإنشاد في حضرة الوطن والشعب الذي أحبه







بلادي اهلاً يا بلادي
الف تحية ليكي من الفؤادِ
بلادي اهلاً .. يا بلادي
صدورنا حماية ليكي من الاعادي

بلادي أنا بلاد ناساً في اول شي
موارثيم..كتاب الله
وخيل مشدود ، وسيف مسنون حداه درع
تقاقيبن تسرج الليل مع الحيران
وشيخاً في الخلاوي ورع

وكم نخلات تهبهب فوق جروفا الساب
وبقرة حلوبة تتضرّع وليها ضرع

وساقيةً تصحي الليل مع الفجراوي
يبكي الليل ويدلق في جداولو دمع
يخدر في بلادي سلام ..
خدرةً شاربة موية النيل تزغرد في البوادي زرع


بلادي سهول بلادي حقول
بلادي الجنة للشافوها او للبرة بيها سمع
بلاد ناساً تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جعان ومن اطراف تقيها شبع

بلاي أنا
تشيل الناس ، كل الناس
وساع بي خيرو لينا يسع
وتتدفق مياه النيل على الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بيشع

بلادي بلاد الصفقة والطمبور
وداراتاً تنح بالليل
وبنوتاَ تحاكي الخيل
يشابن زي جدّي الريل
وشبالن مكنتل في طريفو ودع

بلادي بلاد من التاريخ
من ترهاقا لا عند ميسنا ...
عاد ترجاك خيل ودروع

بلادي أمان ، بلدي حنان وناسا حُنان
يكفكفوا دمعة المفجوع
يحبو الدار يموتو عشان حقوق الجار
يخوضو النار شان فد دمعة
وكيف الحالة لو شافوها سايلة دموع ؟!

ديل اهلي .. ديل اهلي ..

يبدّوا الغير على زاتم
يقسموا اللقمة بيناتم
ويدّوا الزاد حتى ان كان مصيرم جوع

ديل اهلي .. ديل اهلي ..

ديل اهلي .. البقيف في الدارة
وسط الدارة واتنبر
وأقول لي الدنيا كل الدنيا
ديل أهلي

عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارة
ديل اهلي
ديل قبيلتي لما ادور افصل للبدور فصلي

اصحاب روحي والاحساس
وسافر في بحار شوقم زمان عقلي

أقول بعضي ...
ألاقيهم تسرّبوا في مسارب الروح
بقوا كُلي .. ديل اهلي

محل قبلت القاهم ..
معايا .. معايا زي ضلي

كان ما جيت من زي ديل وآسفاي وآماساتي وآآآآآآآذلي


تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني
واهل الحارة ما اهلي ؟؟

تصور كيف يكون الحال ؟!!
دي بداية مشرفة ياركشة يارائع .........
ياريت لو باقي الاعضاء اي واحد فيهم عندو فكرة عن شاعر سوداني يتحفنا بهذه المعلومات القيمة
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2009, 03:00 PM   #12
ركشه
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
الإقامة: بلدا ما فيها سواي
المشاركات: 1,885
محمد طه القدال
التوقيع
إعمل الطيب .... وأرمه البحر
ركشه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-16-2009, 12:05 PM   #13
وناااااااااس
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الإقامة: السودان
المشاركات: 2,049
الشاعرة / روضة الحاج


س1:-من هي روضة الحاج

- روضة الحاج محمد واحدة ممن أحببن هذا الوطن على طريقتهن، ولدت بمدينة كسلا بشرق السودان عام 1969م ودرست بها جميع المراحل الدراسية وتعلمت منها حروف الجمال الأولى

س2 :- ماذا يعنى لك الشعر؟

- الشعر عندي قنديل الحياة الذي بغيره تتحول الطرقات الى علامات استفهام تبحث عن إجابات والى وعورة من الأسمنت الأبكم والشاشات الجوفاء التى لا تبث غير لغة المال والتجارة وحيل التقانه.

س3:- ماهى ملامح البدايات الشعرية وبمن تأثرت؟

- من عمق البادية جاءت ملامح البدايات الشعرية، ومازلت اذكر ذلك الطرب الجميل الذي يستخفنى كلما استمعت الى (دوبيت) بدوي يختصر البطانة خضرة وغناء ويلخص مفردات الجمال البدوية الصادقة والندية ثم أنى بعد كل ذلك قرأت كل ما خيل انه شعر بكل مراحله التاريخية ولم اكتف بذلك حيث تخصصت أيضا فى اللغة العربية وآدابها.أما بمن تأثرت فهذا سؤال صعب لأنني لا استطيع أن أسمى أحدا في الناس واعترف أن الكل قد نقش حرفا على صفحة خاطري الشعري.

س4:- هل لروضة الحاج مؤثرات خاصة تسمح بتسرب القصيدة الى الوجود؟

- القصيدة الحقيقية هي التي تصر على المجيء وقتما شاءت هي لا وقتما شئنا لذلك، لا اعترف بالمؤثرات الخاصة ولا (بتهيئة المناخات الشعرية) لان الشعر هو الذي نأتمر بأمره.

س5: تتميز مفرداتك الشعرية بالثورة والتحدى والجهاد هل هذه المفردات في شعرك استجابه لواقع موضوعي أم طبيعة ذاتية خاصة؟

- أولا لا اعتقد ان المفردات عندي تتميز بهذه الميزة وان وجدت ملامح كهذه في بعض القصائد(الثورية) ان صحت التسمية فهذه القصيدة وطبيعة الموضوع الذي يفرض أن تلبس اللغة أي ثوب شاءت ويفترض بهذا الثوب أن يشبه الحدث والموضوع.

س6 :-أين موقع المرأة فى خريطة الأبداع الشعري السوداني؟

- المراة السودانية حاضرة غائبة شأنها شان المراة العربية على المستوى الانساني، أيضا فباستطاعة الرائي أن يتبين قلة الاسماء النسائية في خارطة الابداع الانساني والعربى والسوداني على وجه الخصوص وأنا شخصيا لا أجد تعليلا منطقيا لذلك لكنني أقول أن هذه الأسماء على ندرتها استطاعت أن تقدم نموذجا طيبا وجيدا للكتابة النسائية ، أن صحت التسمية

س7 :- أين تقف روضة الحاج بين منابر الشعر الثلاثة"العمودي- التفعيلة- قصيدة النثر وأين تجد نفسها؟

- العمودى وهو بيت الشعر البدوى الأول المعتق اصالة وقدما ولكن الشعر شانه شان كل ضروب الحياة لا ينبغى له أن يظل جامدا ويجب عليه أن يتطور لذلك اعتقد أن قصيدة التفعيلة تمثل نقلة ايجابية احتفظت للقصيدة العربية بملامحها الاساسية مع اضافة بعض (الاكسسورات).أما قصيدة النثر فلي تحفظ على اسمها اولا وعلى شرعية وجودها ثانيا.

س8:- هل قلة الشعر النسائى العربى على مدى التاريخ ضرب من اشكال القمع الذكورى؟

- ما أوقن به ان الرجل العربى ظل يمارس دور المخبر السري والبوليس السري على كتابة المرأة منذ أمد بعيد ومازال يفعل ذلك حتى الآن وان نوعا من التعالي الذكوري تجاه كتابة النساء ظل ملازما للبصيرة الذكرية النقدية التي ظلت تستخف في اللاوعي عندها بكتابة النساء وربما كان هذا الأمر عاملا من عوامل أخرى لا اعرفها الآن شكلت في مجموعها أسباب قلة المنتج من أدب المرأة.

س9:- الى أي مدى يمكن أن يسهم التنوع الديمغرافى"السكاني" في السودان في إنتاج خطاب شعري يجعل من هذا التنوع هدفا للوحدة؟

- القصيدة السودانية مثل الفرد السوداني مختلفة تماما!! هذه السمرة التى تكسو هذه القصيدة .. الملامح العربية الأفريقية ، المناخات الطقوسية الصحراوية ، الطبول والنيات والمواويل ..كل هذا الهجين من الجغرافي والتاريخي والعرقي يشكل دما من فصيلة خاصة يجري في شرايين القصيدة السودانية يجعلها لها طعمها ولونها ورائحتها.

س10:- برايك هل الشعر السوداني في أزمة؟

- نعم .. ولا ..نعم لان كثيرا من مظاهر الازدهار الثقافي الشكلية على الأقل تبدو غائبة الآن من منتديات ودوريات ثقافية وشعرية ومنابر وحلقات نقد وربما انطبق هذا الشكل على اكثر من بلد عربى أما لا فلأن الشعر ما زال يسكن هذا البلد وكلمات نزار قباني عن الشعر في السودان تلاحقني كفراشات ملونة!! .. السودان الآن ربما كان البلد العربى الأول الذي ما زال يحتفظ بقارورة عطر الشعر الأصيلة والحقيقية غير المزورة وما زال أهله ينامون على وسائد القصيد ويستيقظون على موسيقاه.

س11 :-كيف يمكن إعادة تأويل التراث في النص الشعري بقراءات معاصره وبهذه المناسبة حدثينا عن مخاض نصك الجميل"بلاغ امراة عربية" ؟

- التراث بالطبع يندس بين مفردات القصائد شئنا ذلك أو ابينا لان ليس مما نخير فيه انما هو فعل وحالة وموروث وثقافة تتقمصنا لا شعوريا أما نص(بلاغ امرأة عربية) فقد كتبت عنه بعض الدراسات من هذه الزاوية إسقاط التراث والتناص مع الموروث الشعري ومحورية ذلك وغيره من الدراسات.

س12 ما هى حدود الأيدلوجيا والإبداع .. وأين تكمن الخيوط الفارقة بين جمالية النص الشعري واخلاقياته بمعنى آخر ما هو الالتزام عند روضة الحاج؟

- هذه جدلية طويلة تحدث الناس عنها وما زال يتحدثون وربما طرح السؤال بجرأة اكثر في بعض الأحيان الإبداع والأخلاق..تضاد أم توافق؟ وبرأي أن الأمر يتعلق بالمبدع اكثر من تعلقه بالإبداع مع وعى تام بظهور تيارات بعينها تدعى عدم اتساق الأول مع الثاني وإنما لكي يكون النص كاملا عليه أن يتحرر من كل القيود أي كان شكلها !! وهى دعوة تستبطن وتقصد كل شىء عدا الابداع لذلك ظهرت نصوص تمس أخلاق الأمة ودينها وتقاليدها ومثلها العليا وكأنما النص لا يتزين إلا بهذا الخروج القبيح .. الإبداع سحر نقي وصافي وملائكي بكل ألأوانه يجب إلا ندنسه بالقبح.

س13 :-ماهى القصيدة التى تمنت روضة الحاج أن تكتبها وهل كتبت روضه الحاج أجمل قصائدها أم لم تكتبها بعد؟

- أجيب كما يجيب كل الشعراء أن هذه القصيدة لم تكتب بعد وفى انتظارها أظل أتوهمها فاكتب.

س14 :- الى أي مدى يساهم العمل الإذاعي في إبداع مهارات الإلقاء الشعري؟

- لا أنفى مساهمة العمل الإذاعي في ذلك ولكن كم من المذيعين والمذيعات الذين لا يجيدون إطلاقا قراءة الشعر !! وكم منهم يجيد .. الإذاعة تصقل وتجمل ما لديك ولكنها لا تخلق ما هو معدوم أصلا.

س15 :-هل الشعر السياسي في خطابك الإبداعي أو "الشعر القضية" مرحلة تعبيريه مؤقتة أم هو إلتزام رسالى وأين هي إبداعات روضه الحاج في الشعر الوجداني والتأملي إلى آخر ما يغنى الشعراء؟

- افضل ان تسمى القصائد (شعر رسالى) لأنني اعتقد أنني شاعرة فكرة ولست شاعرة مرحلة أو سياسة او قضية او آلية أو مرحلية .. أما الشعر الوجداني فديواني الأخير هو عبارة عن قصائد وجدانية كله .. وديواني الحائز الآن على الجائزة الأولي على مستوى الوطن العربي بالشارقة لإبداعات المرأة العربية في الأدب هو أيضا شعر وجداني خالص والثالث الذي ينتظر بالمطبعة هو شعر وجداني...ويسألونك عن الشعر الوجداني أيضا!!!؟

س16:- نتحدث عن الحرية .. وانتشار الشاعر بلا لون سياسي ولا تقيد حزبي بمعني أن يكون الشاعر ملك لكل أفراد المجتمع..ولكن للأسٍف كثيرا ما نجد في السودان شعراء مصنفون على انهم شيوعيون واسلاميون..وغيرهم.. مما يؤدى الى فقدان الشاعر الى جزء كبير من المتلقين..روضة الحاج معروفة بانتمائها السياسي الى الجماعة الاسلامية في السودان وان صح التعبير..الى أي مدي اثر ذلك عل حجم انتشارك او تسبب فى امتناع متلقين من الاستماع الى نصوصك؟

- اكثر من احترمهم من المتلقين اولئك الذين يقولون لي ... نحن لا نتفق معك فكريا ولكننا نستمع الى شعرك !! هؤلاء مبدعون وفنانون حقيقون لا أرضية الـــ فلماذا نبحث عن المختلف ..الانتماء الفكري – وأصر على الفكري لا السياسي يجب ان لا يفسد للابداع قضية وبهذا المنطق يؤمن الكثيرون بدليل أنني اعتقد بان انتمائى الفكري لم يشكل لي عائقا علي الإطلاق في أى يوم من الأيام.

س17 :- بعد اصدار بكورة انتاجك الشعري ما هي مشاريعك القادمة ؟ وهل هناك أعمال جاهزة للنشر؟

- كثيرة هى الأعمال الجاهزة للنشر كما ذكرت لك آنفا وكثيرة هي المشاريع والمشاركات الثقافية داخل وخارج السودان.

س18 :- كسلا مدينة نحبها.. فماذا تعني لروضة الحاج؟

- تعني القصيدة الأولي الأجمل والأصدق والأنقى..تعى البدايات بتعثرها الجميل وبصدقها المطلق وتعني البيئة الثقافية الثرة التي أتاحت لي أن أعي ملامح الطريق جيدا.

س19 :- من هو شاعرك المفضل عربياً وسودانياً؟

- لا أستطيع أن أسمى أحدا بعينه ولكن أن لابد من ذلك فمحمود درويش ومصطفى سند وآخرون كثر.

س20 :- يقولون أن ببلدي هناك شاعرات جيدات ولكن لعدم انتماءاهن السياسية فإنهن لا يجدن طريقهن للانتشار عبر الاذاعة او التلفاز..كاذاعية ما مدي صحة هذا الحديث؟

- الجيد يطل على الناس شاءوا ذلك أم ابوا أؤمن بذلك جدا لذلك أقول ربما كانت هذه حيل يلجا لها الفاشلون..الجيد يجبر الناس طائعين أو مكرهين.

س21 :- ماذا أضافت جوائز المهرجانات الشعرية لروضة الحاج وهل تطمح يوما ما الى العالمية؟

- ربما أضافت مزيدا من الانتشار العربي ومعرفة الآخر بروضة الحاج وبالشعر السوداني المعاصر وبالجيل التعيني الذي انتمي اليه.

س22 :- ماهي تخوم المحلية والعالمية في النص لشعري؟

- النص الشعري يفقد شعريته كلما كان واعيا ومبيتا للنية، ويسألونك للنص أن يأتي بفطرته الأولى فهي التي تحدد محلية أو عالمية.

س23 : حميد والقدال ومحجوب شريف والصافي جعفر وصديق المجتبأ شعراء متعاكسون في اعمالهم لا يمكن ان يتجاهلهم أي سوداني مهما كان لونه السياسي إلى أي مدى تقيمين تجربتهم؟

- لعلي قد أجبت على سؤال شبيه بهذا ولكن أضيف أنني أقرا لكل هؤلاء بحب شديد وأنا من أكثر المعجبين بشعر محمد الحسن سالم حميد واحفظ له الكثير من القصائد.

س24 :- هل لشعرك السياسي الذي رافق طروحات الخطاب السياسي السوداني دور في انتشارك الإعلامي؟

- ربما كان هذا صحيحا ولكنى أثق في انه لو لم اكن بهذا الانتماء الفكري لانتشرت أيضا داخل السودان وخارجه.
وناااااااااس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2009, 06:04 PM   #14
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ركشه مشاهدة المشاركة
محمد طه القدال
أين التعريف




خلاس واحد يجي يكتب عنو سريييييييييييييع
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2009, 07:47 PM   #15
حنتوب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 6
اولاَ التحية لكل عضوية المنتدى انا طبعاَ عضو جديد كرت بس الفكرة عجبتني وعايز اشارك بي شي متواضع وهو جيل المدارس الشعرية في السودان بدءاَ من الشاعر محمد عبد الحي صاحب العودة الى سنار
حنتوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2009, 08:41 PM   #16
حنتوب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 6
من مدرسة الغابة والصحراء

محمد عبد الحي
شهد السودان منذ أواخر الخمسينات ـ أي في سنوات استقلاله الأولى ـ ازدهاراً ثقافياً وفنياً بلغ أوجه في أعقاب ثورة أكتوبر (تشرين الأول) 1964 على حكم العسكر، امتد زخمه حتى أواخر السبعينات، عندما بدأت هجرة العقول بسبب الضائقة السياسية والاقتصادية التي حلت بالبلاد على يد العسكر مجددا. وشهدت بداية الستينات، في ما شهدت، مولد تيار ثقافي عميق راح يبحث في مسألة الهوية السودانية وانتمائها الى العنصرين العربي والأفريقي في الآن نفسه. ولهذا فقد أطلق عليه اسم «الغابة والصحراء»: الغابة رمزا للأفريقية والصحراء رمزا للعروبة. وقد تجلى هذا التيار بشكل خاص في مجالين هما الشعر والفن التشكيلي. فكنت ترى المسبحة ملتفة بالقناع الأفريقي الأبنوسي في لوحة ما. وكنت تقرأ في قصيدة ما:
« ـ بدوي أنت؟
ـ لا.
ـ من بلاد الزنج؟
ـ لا..
.. أنا منكم. تائه عاد يغني بلسان ويصلي بلسان».
هذه الأبيات للشاعر محمد عبد الحي في قصيدته شبه الملحمية «العودة الى سِنّار»، التي خصصها بأكملها للبحث في الهوية السودانية مثلما فعل في دواوين أخرى عدة، وصار بذلك من أكبر الأعمدة التي قام عليها مفهوم الغابة والصحراء. في حياته القصيرة (11 يناير (كانون الثاني) 1944 ـ 23 أغسطس (آب) 1989) نشر عبد الحي خمسة دواوين شعرية هي: «العودة الى سنار» و«معلقة الإشارات» و«السمندل يغني» و«حديقة الورد الأخيرة» و«زمن العنف»، إضافة إلى عدد من الكتب النقدية بالانجليزية أهمها «الاسطورة الاغريقية في الشعر العربي المعاصر» ـ دراسة في الادب المقارن ـ و«أقنعة القبيلة» ـ دراسة في الشعر الافريقي الحديث , و«شعراء انجليز في العربية»، و«صراع وهوية» و«في الأدب المقارن»، إضافة الى العديد من المقالات الأدبية النقدية. نال عبد الحي، المولود في الخرطوم والمتخرج في جامعتها، الماجستير في الأدب الانجليزي من جامعة ليدز والدكتوراه في المادة نفسها من جامعة اوكسفورد. وعمل محاضرا عن الشعر الانجليزي والأدب المقارن بجامعة الخرطوم، وترأس فيها شعبتي اللغة الانجليزية والترجمة. وعام 1976 انتدب لإدارة مصلحة الثقافة السودانية ورئاسة تحرير مجلة «الثقافة». وظل من الأصوات الأدبية الندية والمهمة في مسيرة الأدب السوداني حتى مماته عام 1989.
* حمل السمندل* تاجه، وأمام مملكة النهار
غنّى، ففتحت المدينة، بهجة، أبراجها وتلألأت
في صوته الذهبي أعلام الغبار..
من ذلك الراقص فوق المجزرة
يقلق أمن المقبرة؟
أقاتل أجير
أم هارب قد جاء يستجير؟
أنا السمندل
يعرفني الغابر والحاضر والمستقبل
مغنيا مستهترا بين مغاني العالم المندثرة
وزهرة دامية في بطن أنثى في الدجى منتظرة
أولد تحت شملة الظلام
أفحّ كالثعبان بين عَرَق الشهوة والأحلام
وفي ظهيرة الكلام..
أشرف مثل الصقر في وحشته العالية المستبشرة
يختار في حكمته بين خطى الفرائس المنحدرة
وكم عبرت والدروع الحمر حولي والخيول المغلمة
أسوار ممفيس وطروادة والأندلس المهدمة
ثم انثنيت هاربا
في زي شحاذ ضرير آمن في خرق الثياب
ينام في مزبلة السوق مع الكلاب
أسكر في الكرخ وفي دارين أو يملأ جوفي لهب السراب..
وحين تدخل
في حلمك الأخير يا سمندل
ماذا تراك سوف تفعل؟
أمتد بين الطين والنجمة،
بين السيف والكلمة،
والزهرة والزهّار
خيطا خفيا من خطوط النار..
وضع السمندل تاجه، وقميصه الناري يسطع في الغبار
ومشى، خفيفا واثقا، ملكا على بلد النهار
مرِحا يدور مع الفصول، ويستدير مع الثمار
ويسيل في عَرَق تحدر من جباه الكادحينَ
في منجم الروح الأخير يحفرون وينبشونَ
عن جوهر النار الغريب، ويجمعون وينقشونَ
ألواحه الخضراء في حرص بأشكال البشائر
(2)
الفراشة ملكة الليل
في نصف ليل الروح تنطلق الفراشة من سراديب العقيق
في رأسها تاج من الذهب القديم، يقودها حلم ببستان الحريق
جلبابها البلور يلمع في الظلام بلا بريق
من أنت يا مبهمة الأنساب والغايات؟
آخر أزهار السلالات الكريمات
كيف أتيت عبر غابة الدجى المشتبكة؟
أتيت مثل ملكة
توجها الظلام
تعرف سر الصمت تحت قمر الكلام
وكل أسرار السكون في ضجيج الحركة.
أعرف كيف أستحيل
عاشقة قاتلة
في أول الليل تغني بهجة لجسد قتيل
أعرف كيف أستحيل
أفعى بوجه امرأة متوّجة
ومرة حمامة سوداء فوق خوذة مضرجة
أعرف كيف أستحيل
في آخر الليالي
تابوت بلور يضيء كالقمر
في عدم الجمال
وحين تدخلينَ
جوهرك الثمينَ
ماذا تراك سوف تفعلينَ؟
اُوحّد الطاووس والحجر
والنجم والينبوع والشجر
والبذرة الأولى ولحم آخر الثمار
ومطلق الأرض وشكل النار
والعنصر الخامس بالخمرة
والمخمور والخمّار
في السكرة الأخيرة
والحية المسحورة
بالطفل. والشحاذ بالأميرة.
في نصف ليل الروح رفرفت الفراشة من سراديب العقيق
وعلى رماد الورد في بستان مملكة الحريق
نزعت جلابيب الدجى وتلألأت
عُريانة.. لتغيب في قلب البريق
السمندل: حيوان خرافي بحري بري هوائي
لا يحترق بالنار
حنتوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-27-2009, 09:03 PM   #17
حنتوب
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 6
هناك من مجايليه الشاعر الراحل النور عثمان ابكر صاحب صحو الكلمات المنسية- وغناء للعشب والذهرة- والنهر ليس كالسحب
الشاعر الراحل صلاح احمد ابراهيم صاحب نحن والردى - وغضبة الهبباي-ومترجم مع صديقة علي المك(الارض الآثمة)
محمد المكي ابراهيم صاحب بعض الرحيق انا والبرتقالة انتي
كجراي وكمال الجزولي وعالم عباس وفضيلي جماع سوف اقوم بارسال نبذ عنهم وعن قصائهم
مع خالص تقديري
حنتوب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-28-2009, 07:41 PM   #18
غسق
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية غسق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 1,779
السر عثمان الطيب

هو تاج السر عثمان محمد الطيب

اسم الشهرة ( السر عثمان الطيب )

من مواليد (حي الشاطي) منطقة القرير 31/10/1951

القرير الابتدائية ( كانت تعرف حينها بمدرسة دكام )حيث كانت تقع بحلة دكام ودكام هذا هو جد الدكتور المعروف عوض دكام

القرير الاميرية الوسطي
مدرسة محمد حسين الثانوية

معهد اعداد المعلمين العالي جامعة الخرطوم كليةالتربية لغة انجليزية وفرنسية

متزوج واب لاربعة بنات وولدين

عمل بالتدريس بالمدارس الثانوية ( الاحفاد بنات ) الحصاحيصا الحكومية بنات

سافر الي المملكة السعودية 15/9/1976 وعمل كمترجم

عمل ايضا بالتدريس في الجماهيرية الليبية 1980

عاد الي السعودية مرة اخري نهاية 1981

الي ان عاد الي ارض الوطن واستقر به غي 2006

له ثلاثة دواوين مطبوعة

آه يابلد

ضُل الغيمة

اناشيد الصعود

ويعتب رالسر عثمان مدرسة متفردة وذات طابع خاص ويعتبر ايضا اول من كتب عن الغربة في اشعار الشايقية
ويعتبر السر عثمان من الملحنين المعروفين في ساحة اغنية الطنبور وهو الذي قام بتلحين معظم اعماله او كل اعماله التي تغني بها اغلب فناني الطنبور الا انه شكل ثنائية معروفة مع الفنان الكبير محمد جبارة


ويعتبر السر من مؤسسي المدرسة الرمزية في السودان وفي نطاق الشعر العامي تحديدا

وقد كتب السر عثمان خلال مسيرته الطويلة الكثير الكثير من الابداعات عن الغربة والسياسة والوطن وهو اروع واول من كتب عن الام اغنيته الشهيرة بحر الموده


.
.....................

ومن اجمل اشعاره واحنها واقربها الى القلب

بحر المودة


شوفي الزمن يا يمه ساقني بعيد خلاص
دردرني واتغربت واتبهدلت وريني الخلاص
ساقني القدر منك بعيد لآذيا كاس جرعني كاس
يا يمه يا فيض الحنان الما كمل
يا يمه يا بدري البشع دايماً يهل
يا يمه يا نور الصباح وكتين يطل
وآشري يا زينوبة ولدك في بحور الشوق كتل
محروم من الحب والمحنة وراك همل
يا يمة يا بحر المودة وكتين يفيض
يا يمة يا شعلة أمل زادت وميض
يا يمة يا عنقود كلام منظوم قصيد
يا يمه يا نغماً حنين بالشوق يرن
وأفكاري فيهو بيرتعن … دمعاتي شانو بينزلن
واتذكر يا يمه في الدغش النسايمو يهبهبن
قايمي الصباح متكفلتي شايلي الحليلي علي المراح
والساعة ديك يا دوب ديكنا بدأ الصياح
والطير صغاروا يغردن
جبتي اللبن بي انشراح
وأتذكر يا يمه في وكت الهجير
صالياك نار الدوكي عستيلنا الفطير
رشيتي قلتي أكلوهو خير
وأتذكر يا يمه يا بسمة الطفل الغرير
وكت الخلوق ترقد تنوم وأسهر براي
أرعي النجوم
والشوق يرف جنحيهو بي فوق لي يحوم
وأهتف باسمك في الخيال
طيفك كمان بي فوقي جال
وأتمني لو لحظات يدوم لكني فجأة ألقاهو زال
واتذكر يا يمه ساعة الناس يجونا من البلد
ناعم ترابه علي جسيماتن رقد
ريحة التمر فوق الهدوم
ولون الخضار خانس لبد
والشوق أوارو بيشتعل
كان ظني فيهو يكون خمد
واتذكر يا يمة والناس قالوا راجعين البلد
رصوا الهديمات عدلوا ركبوا اللواري وقبلوا
خلونى وحيدى بلا انيس
كيف إنفرادى إتحملوا
شالوا السلام من عندى ليك
وإن شاءالله عندك يوصلو
يايمه ساعت يوصلوا ويقولو ليك
شفناه فى بلد فى بلد الأمان
انبسطى يا نبع الحنان
وانا حالى يشهدبوا الزمان
يايمه رسلى لى عفوك
ينجينى من جور الزمان
والبعينك في عطاك
الرب كفيلُن

بحر المودة
شوفي الزمن يا يمه ساقني بعيد خلاص
دردرني واتغربت واتبهدلت وريني الخلاص
ساقني القدر منك بعيد لآذيا كاس جرعني كاس
يا يمه يا فيض الحنان الما كمل
يا يمه يا بدري البشع دايماً يهل
يا يمه يا نور الصباح وكتين يطل
وآشري يا زينوبة ولدك في بحور الشوق كتل
محروم من الحب والمحنة وراك همل
يا يمة يا بحر المودة وكتين يفيض
يا يمة يا شعلة أمل زادت وميض
يا يمة يا عنقود كلام منظوم قصيد
يا يمه يا نغماً حنين بالشوق يرن
وأفكاري فيهو بيرتعن … دمعاتي شانو بينزلن
واتذكر يا يمه في الدغش النسايمو يهبهبن
قايمي الصباح متكفلتي شايلي الحليلي علي المراح
والساعة ديك يا دوب ديكنا بدأ الصياح
والطير صغاروا يغردن
جبتي اللبن بي انشراح
وأتذكر يا يمه في وكت الهجير
صالياك نار الدوكي عستيلنا الفطير
رشيتي قلتي أكلوهو خير
وأتذكر يا يمه يا بسمة الطفل الغرير
وكت الخلوق ترقد تنوم وأسهر براي
أرعي النجوم
والشوق يرف جنحيهو بي فوق لي يحوم
وأهتف باسمك في الخيال
طيفك كمان بي فوقي جال
وأتمني لو لحظات يدوم لكني فجأة ألقاهو زال
واتذكر يا يمه ساعة الناس يجونا من البلد
ناعم ترابه علي جسيماتن رقد
ريحة التمر فوق الهدوم
ولون الخضار خانس لبد
والشوق أوارو بيشتعل
كان ظني فيهو يكون خمد
واتذكر يا يمة والناس قالوا راجعين البلد
رصوا الهديمات عدلوا ركبوا اللواري وقبلوا
خلونى وحيدى بلا انيس
كيف إنفرادى إتحملوا
شالوا السلام من عندى ليك
وإن شاءالله عندك يوصلو
يايمه ساعت يوصلوا ويقولو ليك
شفناه فى بلد فى بلد الأمان
انبسطى يا نبع الحنان
وانا حالى يشهدبوا الزمان
يايمه رسلى لى عفوك
ينجينى من جور الزمان
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]
لو اني بحار
لو احدا
يمنحني زورق
لرسيت وفي كل مساء
في ساحل عينيك الازرق.,.:
غسق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2009, 02:09 PM   #19
مدريدي
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 911
هاكم القصيدة دي انا كاتبا والله جد


أظمتني الدنيا فلما جئتها
مستسقيا مطرت علي مصائبا

وحيد من الخلان في كل بلدة
إذا عظم المطلوب قل المساعد

جمح الزمان فلا لذيذ خالص
مما يشوب ولا سرور كامل

لحى الله ذي الدنيا مناخا لراكب
فكل بعيد الهم فيها معذب
التوقيع
مدريدي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-08-2009, 02:35 PM   #20
10his
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الإقامة: غريب
المشاركات: 156
منقول





الشاعر الغنائي: إبراهيم أحمد العبادي
ولد بمدينة ام درمان في عام 1894م، لم يتلقَ تعليماً يذكر، قال الشعر في صباه الباكر، إلا ان انتاجه الشعري الجاد بدأ في عام 1914م، وقد بلغ من العمر عشرين عاما.. كانت ساحة الشعر خالية إلا من اساطين الشعر الثلاثة لهم فيها صولات وجولات ولا تحرر شهادة ميلاد شاعر جديد ما لم يزكه اولئك الثلاثة وهم:
يوسف حسب الله، محمد علي عثمان بدري، ابوعثمان جقود، جاء فتى ام درمان بأبياته التالية، التي وجهها بقصد تزكيته واجازته فخاطب الشاعر يوسف حسب الله قائلا:
(يا يوسف قلبين في الكجرما إطامن
يشكن من لصوص الخلا ليل ما نامن..
وشدا الكثير من عمالقة طرب الحقيبة بروائع العبادي كالأمين برهان وابراهيم عبدالجليل وغيرهم ولم يكتفِ العبادي بنظم الشعر فقط بل ألف العديد من المسرحيات التي أثرت المجال الأدبي والثقافي بالبلاد و اشهرها طه و ريه.


اسماعيل عبد الحفيظ - الصحافه
التوقيع
فَلَمّـا صـارَ وُدُّ النـاسِ خِـبًّـا *** جَزَيـتُ عَلـى اِبتِسـامٍ بِاِبتِسـامِ
وَصِرتُ أَشُـكُّ فيمَـن أَصطَفيـهِ *** لِعِلمـي أَنَّـهُ بَـعـضُ الأَنــامِ
يُحِبُّ العاقِلونَ عَلـى التَصافـي *** وَحُبُّ الجاهِليـنَ عَلـى الوَسـامِ

]
10his غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2009, 10:29 AM   #21
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنتوب مشاهدة المشاركة
اولاَ التحية لكل عضوية المنتدى انا طبعاَ عضو جديد كرت بس الفكرة عجبتني وعايز اشارك بي شي متواضع وهو جيل المدارس الشعرية في السودان بدءاَ من الشاعر محمد عبد الحي صاحب العودة الى سنار
القومة ليك ياوطنى
كل الاحترام والتقدير اخي حنتوب وحبابك مليار وليستفيد منك كل اعضاء المنتدي


هات ما عندك
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-09-2009, 11:10 AM   #22
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غسق مشاهدة المشاركة
هو تاج السر عثمان محمد الطيب

اسم الشهرة ( السر عثمان الطيب )

من مواليد (حي الشاطي) منطقة القرير 31/10/1951

القرير الابتدائية ( كانت تعرف حينها بمدرسة دكام )حيث كانت تقع بحلة دكام ودكام هذا هو جد الدكتور المعروف عوض دكام

القرير الاميرية الوسطي
مدرسة محمد حسين الثانوية

معهد اعداد المعلمين العالي جامعة الخرطوم كليةالتربية لغة انجليزية وفرنسية

متزوج واب لاربعة بنات وولدين

عمل بالتدريس بالمدارس الثانوية ( الاحفاد بنات ) الحصاحيصا الحكومية بنات

سافر الي المملكة السعودية 15/9/1976 وعمل كمترجم

عمل ايضا بالتدريس في الجماهيرية الليبية 1980

عاد الي السعودية مرة اخري نهاية 1981

الي ان عاد الي ارض الوطن واستقر به غي 2006

له ثلاثة دواوين مطبوعة

آه يابلد

ضُل الغيمة

اناشيد الصعود

ويعتب رالسر عثمان مدرسة متفردة وذات طابع خاص ويعتبر ايضا اول من كتب عن الغربة في اشعار الشايقية
ويعتبر السر عثمان من الملحنين المعروفين في ساحة اغنية الطنبور وهو الذي قام بتلحين معظم اعماله او كل اعماله التي تغني بها اغلب فناني الطنبور الا انه شكل ثنائية معروفة مع الفنان الكبير محمد جبارة


ويعتبر السر من مؤسسي المدرسة الرمزية في السودان وفي نطاق الشعر العامي تحديدا

وقد كتب السر عثمان خلال مسيرته الطويلة الكثير الكثير من الابداعات عن الغربة والسياسة والوطن وهو اروع واول من كتب عن الام اغنيته الشهيرة بحر الموده


.
.....................

ومن اجمل اشعاره واحنها واقربها الى القلب

بحر المودة


شوفي الزمن يا يمه ساقني بعيد خلاص
دردرني واتغربت واتبهدلت وريني الخلاص
ساقني القدر منك بعيد لآذيا كاس جرعني كاس
يا يمه يا فيض الحنان الما كمل
يا يمه يا بدري البشع دايماً يهل
يا يمه يا نور الصباح وكتين يطل
وآشري يا زينوبة ولدك في بحور الشوق كتل
محروم من الحب والمحنة وراك همل
يا يمة يا بحر المودة وكتين يفيض
يا يمة يا شعلة أمل زادت وميض
يا يمة يا عنقود كلام منظوم قصيد
يا يمه يا نغماً حنين بالشوق يرن
وأفكاري فيهو بيرتعن … دمعاتي شانو بينزلن
واتذكر يا يمه في الدغش النسايمو يهبهبن
قايمي الصباح متكفلتي شايلي الحليلي علي المراح
والساعة ديك يا دوب ديكنا بدأ الصياح
والطير صغاروا يغردن
جبتي اللبن بي انشراح
وأتذكر يا يمه في وكت الهجير
صالياك نار الدوكي عستيلنا الفطير
رشيتي قلتي أكلوهو خير
وأتذكر يا يمه يا بسمة الطفل الغرير
وكت الخلوق ترقد تنوم وأسهر براي
أرعي النجوم
والشوق يرف جنحيهو بي فوق لي يحوم
وأهتف باسمك في الخيال
طيفك كمان بي فوقي جال
وأتمني لو لحظات يدوم لكني فجأة ألقاهو زال
واتذكر يا يمه ساعة الناس يجونا من البلد
ناعم ترابه علي جسيماتن رقد
ريحة التمر فوق الهدوم
ولون الخضار خانس لبد
والشوق أوارو بيشتعل
كان ظني فيهو يكون خمد
واتذكر يا يمة والناس قالوا راجعين البلد
رصوا الهديمات عدلوا ركبوا اللواري وقبلوا
خلونى وحيدى بلا انيس
كيف إنفرادى إتحملوا
شالوا السلام من عندى ليك
وإن شاءالله عندك يوصلو
يايمه ساعت يوصلوا ويقولو ليك
شفناه فى بلد فى بلد الأمان
انبسطى يا نبع الحنان
وانا حالى يشهدبوا الزمان
يايمه رسلى لى عفوك
ينجينى من جور الزمان
والبعينك في عطاك
الرب كفيلُن

بحر المودة
شوفي الزمن يا يمه ساقني بعيد خلاص
دردرني واتغربت واتبهدلت وريني الخلاص
ساقني القدر منك بعيد لآذيا كاس جرعني كاس
يا يمه يا فيض الحنان الما كمل
يا يمه يا بدري البشع دايماً يهل
يا يمه يا نور الصباح وكتين يطل
وآشري يا زينوبة ولدك في بحور الشوق كتل
محروم من الحب والمحنة وراك همل
يا يمة يا بحر المودة وكتين يفيض
يا يمة يا شعلة أمل زادت وميض
يا يمة يا عنقود كلام منظوم قصيد
يا يمه يا نغماً حنين بالشوق يرن
وأفكاري فيهو بيرتعن … دمعاتي شانو بينزلن
واتذكر يا يمه في الدغش النسايمو يهبهبن
قايمي الصباح متكفلتي شايلي الحليلي علي المراح
والساعة ديك يا دوب ديكنا بدأ الصياح
والطير صغاروا يغردن
جبتي اللبن بي انشراح
وأتذكر يا يمه في وكت الهجير
صالياك نار الدوكي عستيلنا الفطير
رشيتي قلتي أكلوهو خير
وأتذكر يا يمه يا بسمة الطفل الغرير
وكت الخلوق ترقد تنوم وأسهر براي
أرعي النجوم
والشوق يرف جنحيهو بي فوق لي يحوم
وأهتف باسمك في الخيال
طيفك كمان بي فوقي جال
وأتمني لو لحظات يدوم لكني فجأة ألقاهو زال
واتذكر يا يمه ساعة الناس يجونا من البلد
ناعم ترابه علي جسيماتن رقد
ريحة التمر فوق الهدوم
ولون الخضار خانس لبد
والشوق أوارو بيشتعل
كان ظني فيهو يكون خمد
واتذكر يا يمة والناس قالوا راجعين البلد
رصوا الهديمات عدلوا ركبوا اللواري وقبلوا
خلونى وحيدى بلا انيس
كيف إنفرادى إتحملوا
شالوا السلام من عندى ليك
وإن شاءالله عندك يوصلو
يايمه ساعت يوصلوا ويقولو ليك
شفناه فى بلد فى بلد الأمان
انبسطى يا نبع الحنان
وانا حالى يشهدبوا الزمان
يايمه رسلى لى عفوك
ينجينى من جور الزمان
غسق كل الود والتقدير سلمت يداك فلتنسج كل ما تعرف عن الشعراء السودانين هنا

لك مني مليون تحية
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-12-2009, 06:05 PM   #23
المايسترو
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2005
المشاركات: 619
أبوصلاح.. رائد أغنية الحقيبة

في البدء اشيد بالمجهود الجميل

للاخوه الاعضاء

والفكره الرائعه


نفرتيتي


شوف العين قالت ده لا لا

صدت من تيها ودلالا

ريدتك ساكنة الجوف خِلا لا

والأعضاء امتزجت خِلالا

وبراق سنك شقَّ لالا

ولحظك صاب أحشاي قلالا..

.. وتنساب هذه الكلمات إلى المسامع.. تغوص في أعماق القلب، تبحث عن شغافه، فتستوطن السويداء.. تقتات الحنان ترتوي الوداد، لتروي الشوق..

وإن كانت المعلقات السبع لا تعدو أن تكون قافيتها حرفاً أو حرفين على الأكثر، وربما حرفاً وحركة من حركات الإعراب، ولكننا نرى هنا طباقاً زاهياً يكاد يجعل القافية تصل إلى ستة أحرف..

.. وحينما نتأمل بعضاً من المحسنات البديعية من استعارات وتشبيهات في مثل:

ظهرت شكلك بان

كوكب منير أشرق من فوق غصن البان

كالظبية في اللفتان

أما الخديد ناعم زي زهرة البستان..

أو مثل هذه المقابلة بين صدري البيتين:

ليك جوز عين نعسان وكاحل

وخصراً يميل وصدر راحل

ولي وجدي اللي جسمي ناحل

بحر الشوق ما ليهو ساحل..

أو فلنتأمل روعة هذا الطباق الذي تحفل بها هذه الأبيات:

طرفه ليه نعسان وأنا طرفي ليه يصحا لو

ويتلو آية الحب الفي الخديد لايحا لو

جمالو كل ما يزيد جسمي يزيد إنحالو

أما قلبي الضاع خلي اليروح في حالو

إننا نراها تنساب في سهولة من غير تكلف، وفي رقة آسرة ذات جرس محبب، وكل ذلك ينبئ بمقدرات هائلة على النظم والتأمل والتصوير والتشخيص، لدى شاعرنا الفذ صالح عبد السيد، «أبو صلاح».

وأبو صلاح المولود في حي الموردة في العام 1890م، يعد من أشهر شعراء الحقيبة، ويعد أول من تُغني له بأغنية حقيبة وسجلت بمصاحبة الطمبور في اسطوانة، وهي الأغنية التي تقول:

لو تجاوزي لو تسمحي

مني ريدك ما بتمحي..

وإن كانت تلك الآلة ومنذ العام 1928م لم تظهر بالصورة المؤثرة نسبة لتطور أساليب الغناء، وما صاحب التسجيلات التي أتت بعد ذلك ..

وأبو صلاح الذي تأثر بالشعراء العرب وسطر لإبن الفارض وابن أبي ربيعة، يعد من الرعيل الأول الذي أثرى الساحة بقصائد الدوبيت وأغنيات الطمبور.

وكتب أبو صلاح للحب وفي الحب أشعاراً يكاد يسمع صداها في القلب، فهي همسات آسرة سريعة الاختراق، بطيئة الرحيل، تحل ولا ترتحل، وهي وجد رقيق وسيل دافق من العاطفة:

أعلم لولا ما طرفك للبيض الرقاق شاهر

إنسان عيني كاد يغرق في ماء خدك الزاهر

نورك يتوقد لعيون الخلوق جاهر

كل شيء ظاهر..

وإشراق الفجر يشهد على طرفي العليل ساهر..

وتبقى هناك حقيقة واضحة -كما يقول الأستاذ محمد حسن الجقر في كتابه روائع أغنيات الحقيبة- هي أن أبو صلاح هو أول شاعر غنائي لعدة أسباب منها أنه كان يسبك الشعر سبكاً جيداً وله تعبيرات متفردة غاية الروعة، ووصف دقيق متفوق بالغ الإجادة، ومع كل هذا التفوق كان غزير الإنتاج، ويمكننا القول إن معظم أغنيات الحقيبة كانت من نظمه..

وهو صاحب مدرسة متفردة في النظم، قال عنه الشاعر المعتق محمد بشير عتيق: «أغنيات أبو صلاح تمتاز بالأوصاف الجمالية والمعاني الحسية والغزل الرقيق، والعاطفة المشبوبة، وتمتاز أيضاً بالبديع ولزوم ما يلزم والجناس».

إذن فشاعرية أبو صلاح ذاع صيتها وأصبحت مثالاً يحتذى، وذلك لتميزها بروحها العذبة وعاطفتها الصادقة، وروعة معانيها، وجمال تصويرها ودقة ألفاظها، فأصبح بحق مدرسة للشعراء ومثالاً يُجارى ويُسار على نهجه، فظهرت قصائد عدة في شعر الحقيبة أمتعت -ولازالت- أفئدة الملايين من عشاق هذا الفن الخالد، ولكنها كانت دائماً تشهد بريادة أبو صلاح وأستاذيته في هذا الفن.

ونظم أبو صلاح الشعر في حداثة سنه، فقد نظم الشعر وهوهو في الرابعة عشرة من عمره، وقد كان للبيئة أثرها في شعره، حيث للنيل وملتقاه، والضفاف والخضرة وللطبيعة الخلابة الأثر البالغ في رقة أشعاره، وافتتانه بجمالها.

وأغنيات «أبو صلاح» لا يزال صداها يتردد حتى هذا اليوم وتناقلتها الأجيال جيلاً بعد جيل، ومنها على المثال لا الحصر: «ضامر قوامك لان، يا رشا يا كحيل، قسم بي محيك البدري، بدور القلعة، لحظك الجراح، يا ليل أبقالي شاهد، خلي العيش حرام، يا ربيع في روض الزهور، وصف الخنتيلة، والأغنية الأكثر شهرة (جوهر صدر المحافل)، وأغنية كم نظرنا هلال».

وحينما ننظر لهذا الكم من المغنين ابتداءاً من كرومة وابراهيم عبد الجيل، أولاد الموردة، أولاد شمبات، عبد الله الماحي، أولاد المأمون، مروراً بالكاشف وأبو داؤود، وردي، أحمد المصطفى، حمد الريح، علي اللحو، ترباس، وصولاً إلى فرفور، محمود عبد العزيز، عابدة الشيخ، وخلافهم.. حينما ننظر لذلك ندرك بأن هناك كلمات تولد للفناء، وثمة أخرى تولد للخلود، وهنالك كلمات تؤدي الغرض منها ثم تأخذ طريقها إلى زاوية النسيان، وثمة أخرى تغوص في أعماق النفس وتستقر في الوجدان لتحجز لها مكاناً راسخاً في الذاكرة.

طوبى لأبي صلاح إرثه اللامتناهي، ونسأل الله أن يغفر له بقدر ما أعطى ووهب من أشعار وألحان لا يزال صداها يتردد بيننا .




منقول
التوقيع
حليل ياشوق زمن احساسو كان سيدو
حليل ريدو حليل الرعشة في ايــــــــدو
المايسترو غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2009, 03:49 PM   #24
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ركشه مشاهدة المشاركة
محمد طه القدال


حليوة ليلة المولد

بقول غنوات وأقول غنوات

فى البلد لبسير جنياتها لى قدام

ولى الولد البتل ضرعاتو فى العرضة

ويطير فى الدارة صقرية

ولو السمحة تلت إيد ومدت جيد

يقوم شايلاهو هاشمية

ويشيل شبال ختفة ريد وفرحة عيد

وريدة روح وحمرة عين وايدية

ويالولد البشيل مدقاقو

قولة خير على القمره

يقابل الجاية متحزم

ويدارك الجاية متلزم

كلام فاسك على أرضك

يبقى عديلة يا بيضا

ويبقى زفاف تزغرد ليه قمرية

وقبال حول تغّيم غيمة قِبلية

ترش الدارة والحدبه الصعيد الحلة

ويا فرحة بتطارد الصفقة فى النسمة الصعيدية

ويا جهرة نهار الليلة بدرية

رحيح جنياتنا فى الحدبة الصعيد الحلة

يا سمحاتنا هو لبلب

ويا قمحاتنا هو لبلب

وياللوز الفتق فى الوادى هو لبلب

ويا سمحاتنا هو لبلب

ويالبحر الطمح مدّادى هو لبلب

سألتك بالذى ركز الارض معبد

وسوى الفاس عليها مقام

سألتك بى حشا الأُمات ودمعاتنا

سألتك بى كبيداتن ودعواتنا

شليل وين راح

يكون ضل الخريف فاتنا

شليل وين راح

وزى برق السماك الجابها دغشية

وزى زغرودة البطن الكبارية

مرق من شامة القمره

ومقدم بالعديل يبرا

تعالوا أبشروا آجنيات

شليل ماراح شليل ما فات

شليل عند المسورو حرق

بقالو حصاد

شليل فوق التقانت قام خدار وبلاد

شليل مسدار شليل مشوار

شليل أرضنا يا جنيات

شليل قايم نصاصى الليل

يتمتم ليلو وردية

حرازنا شليل شليلنا دليب

شليلنا دليل على البلدات

بعد درب التبلدية

شليل ما راح شليل ما فات

شليلنا ونحنا همباتة ومهاجرية

مزارع بات على عشقين

تراب بلدو وسماح فوق بت مزارعية
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2009, 03:59 PM   #25
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
عمر الطيب الدوش



شاعر سودانى متفرد ويمتاز شعره بقوة المعنى ومتانة التعبير ويتسم شعر الدوش

بالوطنيةالكبيرة كما أن شعره يميل ويتعاطف مع السودان وشعبه المعاني وتغنى له الثكير من

الفنانين السودانيين أمثال الأستاذ الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد والأستاذ الكبير

محمد وردى نسأل الله أن يمد فى عمره ويديم عليه الصحة والعافية

ألا رحم الله شاعرنا الدوش وعمه برحمته



بناديها دي من اجمل القصايد البيغنيها الاستاذ محمد وردي ........


بنـــــــــــــــاديها



بناديها

وبعْزِم كُلّ زول يرتاح

على ضحكَة عيون فيهَا



وأحْلم اني في أكوان

بتْرحَل من مراسيها

عصافير

نبّتَت جِنْحات

وطارت

للغيوم بيهَا

مسافرِ من فرح لس شوق

ونازِل

في حنان ليهاَ

أغنّي مع مراكب جات

وراها بلاد حتمْشيهَا

واحزَن لي سُفُن جايات

وما بْتلقَى البِلاقيه

بنادِيــــــهَا

ولمّا تغيب عن الميعاد

بفتِّش ليهَا في التاريخ

واسأل عنَّها الاجداد



واسأل عنّها المستقبل

اللسّع سنينو بُعاد

بفتِّش ليها في اللوحات

مَحَل الخاطر الما عاد

في شهقَة لون وتكيَة خط

وفي أحزان عيون الناس

وفي الضُّل الوقَف ما زاد

بناديــــــهَـا

والاقيـــــهَــا

واحِس بالُلقيا زي أحلام

حتصْدِق يوم

والاقيــــــهَــا

واحْلًم في ليالي الصيف

بَسَاهر الليل

واحجِّيـــهَــا

ادوبي ليهَا ماضيهَا

واطنْبِر ليها جاييــهَا



وارسِّل ليها غنوَة شوق

واقيف مرات واْلُوليهَا

بنادِيـــــــــهَــا

وبناديــــــــهــا

وبناديـــــهــا

التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2009, 04:14 PM   #26
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
عزمي أحمد خليل

سيرة ذاتية

· عزمى أحمد خليل

· من مواطنى وادى حلفا – دغيم

· ترعرع في الشرق فامتزجت عراقة النوبة بعنفوان أهل بورتسودان وكسلا واروما.

· درس الأبتدائي والمتوسط في اروما وبورتسودان والثانوي في حلفا الجديدة.

· درس الفلسفة والمنطق وعلم النفس بجامعة القاهرة فرع الخرطوم.

· عمل معلماً بمديرية كسلا.

· عمل ضابطاً بالخطوط الجوية السودانية بمطار الخرطوم

· عمل صحفياً بجريدتي الخليج والوحدة بدولة الامارات العربية المتحدة.

· عمل مشرفاً إجتماعيا بجامعة الملك سعود بالرياض

· سكرتير رابطة شعراء الغناء بالمهجر.

تغنى له العديد من الفنانين مثل العاقب محمد حسن – العطبراوي – عثمات مصطفى –هاشم ميرغني- حمد الريح –عبد العزيز المبارك –خوجلي عثمان-يوسف الموصلي-محمود علي الحاج –الهادي حامد-ابوعبيدة حسن-عبدالله البعيو-سيف الجامعه –مجذوب اونسة –محمد سلام- الرشيد كسلا-بشير عبد العال











طبعا عارفين اجتهادي دا كلو بيكون من النقل

الوطن الجميل



يا شعبى لما تقول كلام

صوتك يغير كل نظام

والدمعه تصبح ابتسام

وتوقد شمس وسط الظلام

ومن الفرح يبكى الغمام

والكلمه تبقى الالتزام

والدنيا تصبح يا سلام

يا شعبى لما تقول كلام



***

يا شعب مرفوع الجبين

يالعمرو عزمك ما هبط



يا الهمك السودان فقط

ويا البيكا وجدانو ارتبط

ثوارك الناس الحنان

وعدوك البيعمل غلط

عروسك الوطن الجميل

وأنت البراك قاطع الرحط

يا شعبي من دون أي شرط

أنا غير رضاك ماليّ قط

وأنا غير هواك مقطوع عقاب

لا عندي مبدأ ولا ليّ خط

يا شعب مرفوع الجبين

يالعمرو عزمك ما هبط



***



يا شعبي يوم تهدأ وتثور

الظلمه ترشح تبقى نور

والسجن يتحول قصور

وللشهداء تتفتح قبور

وفوق الضريح تنبت زهور

والحزن من الناس يغور

الساحه تتمدد فرح

وبدل الغراب تصدح طيور

يا شعبي يا سيد الشعوب

يا الاصلو عزمك ما بيخور

إنت الهدى وانت الرضا

وفي الحاره جبار الكسور

يا شعبي يوم تهدأ وتثور



***

يا شعبي يا حب الجميع

حيرانك الشيخ والرضيع

الحق معاك تب ما بضيع

والحلم يتحقق سريع

بالك على القاسيات وسيع

وأمانه ما غضبك فظيع

أحبابك الناس الكتار

وساحاتك الجسر المنيع

يا شعبي لما تقول كلام

مجبوره كل الناس تطيع

يا شعبي يا حب الجميع



***

يا شعب كل افرادو قاده

حاشاك ما بتحتاج قياده

كضب البيقول كان السبب

براك قدته الانتفاضه

يوم شئت شاء ليك القدر

يا الما بتغلبك يوم اراده

أرضك وطن للطيبين

وسودانك الصلاه والعباده

وريتنا مهما الظلم طال

كيف تبقى للشعب السياده

وكيف الشعوب لا من تثور

لا بده يتحقق مراده

ومحال تقيف النار قصاده

والقمره تطلع غير ميعاده

ولا بده ينزاح الظلام

يا شعبي لما تقول كلام


التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 01:07 PM   #27
عشكوبة
عضو جيّد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2004
الإقامة: قريبة جدا من البحر
المشاركات: 817
بحق بوست جميل يا نفرتيتي
التوقيع
خت في بالك الايام وإلفتنا
وما تنسانا كان ساقنا الزمان فتنا
مصيرها الدنيا تجمعنا ونجدد تاني شوفتنا
ونجيب زهر اللقاء الحالم نزين بيهو شرفتنا
عشكوبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2009, 05:42 PM   #28
ودكردفان
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الإقامة: السودان
المشاركات: 83
التحيه ليكي يا نفرتيتي علي هذا الجهد
لكن انا زاتي شاعر وداير لي زول يكتب نبذه
عني
التوقيع
كردفان يالبره خيرك وللصعاب موقوده نارك
مابتوصف بالبخل زولا اصلو من ساكنين ديارك

ودكردفان
ودكردفان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-19-2009, 05:15 PM   #29
غسق
عضو جيّد جداً
 
الصورة الرمزية غسق
 
تاريخ التسجيل: Jul 2004
الإقامة: ليبيا
المشاركات: 1,779
عبد القادر الكتيابى

ولد الأستاذ / عبدالقادر عبدالله الكتيابي في مدينة أمدرمان في أسرة جعلية من قرية الكتياب المعروفة ـ و كان ميلاده في الثامن والعشرين من نوفمبر عام 1954 وهي أسرة عرفت بإرثها العلمي و الديني المتمثل في تعليم القران و توارث ألوان الأدب المختلفة حيث برز فيها خاله العبقري الراحل التيجاني يوسف بشير وشقيقه الشاعر والمفكر المرحوم أحمد عبد الله الكتيابي الذي كان يباشر رعايته الأدبية ـ وابنا عمته الأديبان الشاعران محمد عبدالوهاب القاضي محمود عبد الوهاب القاضي رحمهما الله وجده الشاعر الثائر الساخر محمد سعيد الكهربجي وجدتهم الشاعرة البليغة ( بت بدري ) .

ألحق الكتيابي في طفولته حسب تقاليد العائلة بخلوتهم الملاصقة للغرفة التي ولد فيها وهي خلوة جده الشيخ محمد القاضي ـ بأمدرمان حيث حفظ فيها على رواية الدوري من شيخه عمه الفكي العوض علي مصطفى ـ رحمه الله ـ بإشراف كل من والده وجده الشيخ يوسف بشير الإمام ـ ثم ألحقه بعدها خاله المرحوم محمد علي يوسف بشير بالتعليم الأكاديمي بعد أن تم قبوله بالمعهد العلمي لمواصلة التعليم الديني ـ فاجتاز مراحله الإبتدائية والمتوسطة العامة والثانوية العليا بمدارس أمدرمان ثم توفي والده في يوم من أيام جلوسه لامتحانات الشهادة السودانية إلى الجامعة كما توفي بعدها بأشهر جده الشيخ يوسف بشير وقد كان شاعرنا مرتبطا بهما ارتباطا وجدانيا بالغا لذلك فقد كان الأثر عميقا جدا عليه في تلك المرحلة فقطع الدراسة وسجل سرا للالتحاق بالقوات الجوية ـ متدربا جويا ـ حيث قضى فيها سنتين ثم هاجر إلى مصر لاستكمال دراسته قبل فترة قليلة من موعد امتحان الشهادة الأزهرية وأصر على خوضها وقد اجتازها بنجاح وسط دهشة زملائه فتأهل لدخول جامعة الأزهر لدراسة اللغة العربية وعلومها لكنه لم يتمكن من المواصلة لظروف أسرية خاصة ثم عاد ليعمل في التدريس في كل من مدارس أبوروف والإنجيلية وغيرهما من مدارس أمدرمان الأهلية كما عمل في الصحافة والإذاعة بام درمان والقاهرة ـ و كان أثناء ذلك يباشر نشاطه الثقافي والإعلامي من خلال الصحف والبرامج والمنتديات .

هاجر الكتيابي في الخامس والعشرين من مايو 1986 إلى دولة الإمارات بعد عام واحد من انتفاضة رجب أبريل 1985 ـ بعد أن سقطت حكومة مايو التي كان مختلفا مع طروحاتها حيث أدرج في قائمة معارضيها المحظورين مرصودا من أجهزتها منذ عودته من مصر عام 1982 .

واصل الكتيابي دراسته الجامعية على نظام الانتساب لا حقا خلال فترة اغترابه .

عمل الكتيابي بالإمارات في كل من جريدتي الفجر والاتحاد الظبيانيتين وهيئة الإذاعة والتلفزيون في أبوظبي كما تنقل في بعض أعمال القطاع الخاص لفترات قصيرة أثناء ذلك .

هكذا ظل الكتيابي منذ بداياته الأولى محط أنظار أساتذته وأصدقاء الأسرة من الأدباء أمثال عبدالله حامد الأمين وعبد الله الشيخ البشير ومحي الدين فارس ومحمد المهدي المجذوب ومحمد عبد القادر كرف ومصططفى سند و د. محمد عبد الحي والدكتور محمد عبد المنعم خفاجى و و المرحوم مبارك المغربي و فراج الطيب ـ والأستاذ الصحفي الأديب عبد الله عبيد و الشاعر محمد بشير عتيق و الدكتور حسن عباس صبحي و الاستاذ حسين حمدنا الله ـ فتنقل بين منتدياتهم وحظي باهتمامهم البالغ على اختلاف مشاربهم وقد سبق له أن أحرز المركز الأول في مسابقة الندوة الأدبية للقصة القصيرة على مستوى القطر 1976 كما أصدر ديوانه الأول ( رقصة الهياج ) بالقاهرة عام 1982 م ثم ( هي عصاي ) ديوانه الثاني بإمارة دبي وأصدر بعدهما ديوانه الثالث ( قامة الشفق ) 1998 م في دبي أيضا و شارك في عدد من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية والسمنارات العلمية للمجامع اللغوية والجمعيات والروابط العربية في مجالات الآداب والفنون وقد كانت كل تلك المشاركات استجابات لدعوات شخصية مباشرة من تلك الجهات حيث لم يتم تتح له فرصة تمثيل السودان رسميا بسبب المواقف المتشابهة ضده من أجهزة الدولة خلال فترتي مايو والإنقاذ .

أعد للنشر كتابه ( صريف الأقلام ) الذي يحتوي على مجموعة من المقالات والبحوث والخواطر المتنوعة ـ وله تحت الطبع ديوان العامية ( أغنيات على سفر ) وهي مجموعة من قصائده العامية التي تغنى بها بعض أصدقائه وزملائه من الفنانين الأقطاب أمثال الراحل المقيم الأستاذ مصطفى سيد أحمد والموسيقار الدكتور يوسف الموصلي وصديقه الحميم الأستاذ سيف الجامعة و الفنانة منال بدرالدين و من الرواد الفنان هاشم ميرغني والفنان عبد العزيز المبارك - لاحقا- وفرقة سكة سفر وغيرهم ـ كما عرض من أعماله مسرحيا النص التوثيقي التاريخي المتميز ـ ( طلع البدر ) باسم ( تكوينات مسرحية على صراط الجمال ) .

أطلق الكتيابي موقعه هذا على الشبكة العالمية في يونيو 2004 نزولا على رغبة الكثيرين من أصدقائه وقرائه ومعجبيه ،كما ظل متواصلا عبر الشبكة العالمية مع أصدقائه وقرائه عبر موقع سودانيز أون لاين ) المعروف .

الأستاذ الكتيابي مع هذا التاريخ الحافل بالتنقل والعناء والعطاء المتميز ـ أب لثلاث بنات ( سارة وإسراء وحسناء ) وولدين هما ( عبدالله وأحمد ) .


و له العديد العديد من القصائد الجميلة المثيرة ومنها

رقصــة الهيــاج

......

رقصــة الهيــاج
جلسة على حافة القمر
ثم دار بنا وتساقطنا ..




دنك امتلا ..
هممت ما استطعت رفع حاجبي
تجاوزوه ..
إنني وهبت للسكون رغوته ..
عريته للسعة النسيم ..
فصفق النديم ..

واستحسن الملا ..
تبلورت فقاعة .. تدورت
تكورت ..
شككتها بنظرة ذوت ..
وراود النعاس بؤرة الشعور برهة ..
فاستعصمت ..
تثاءبت خواطري ..
مسحتها بزركشات طية المنديل
نفضت رياشها .. وغردت
أطاعك النسيم والسكون ــ
واشرأب لاشتفافك القدح ..

تجاوزوه ..
إنما أريد أن يذوب فيه
قرص بدرنا التمام..
والنجم والغناء والهباء ..
أريده معتقا .. مركزا .. عصير كهرباء
لعله يعيد لي دقيقة
فقدتها في رقصة الهياج وقتما خيالي التطم ..
وأذكر اختلست نظرة لمحت من رأى مفتتا
صرخت ما صعقت .. ما التفت
وانطلقت كان جيش الريح ولولت خيوله ـ
ومدفعية الرجوم تقذف الحمم ..
وأرعدت إذاعة الســماء : ـ (سارق في مخزن العدم ..) !!
صب لي ..
وأذكر الزمان كان مطلع الشتاء
دنك امتلا
ومنذ ذلك المساء ..
فقدت مقعدي في حانة الحلاج ..
حين عدت قال ما جننت كيف يا منافق ؟
العفو يا مولاي تشابهت علي أوجه الدقائق
وما احتملت رقصة الهياج .


منقووووووول .
التوقيع
[SIGPIC][/SIGPIC]
لو اني بحار
لو احدا
يمنحني زورق
لرسيت وفي كل مساء
في ساحل عينيك الازرق.,.:
غسق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-31-2009, 11:26 AM   #30
نفرتيتي
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 2,275
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عشكوبة مشاهدة المشاركة
بحق بوست جميل يا نفرتيتي
تسلم يا عشكوبة وكل عام وانت بخير



كل الود
التوقيع

[/COLOR][/SIZE]رباه لو بلغت ذنوبي عنان السماء مايئست من رحمتك
نفرتيتي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker