Follow us Youtube Rss Twitter Facebook
قديم 12-18-2010, 05:52 PM   #1
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
ويكيليكس الرئيس السوداني عمر البشير سرق مليارات الدولارات

اتهم لويس مورينو أوكامبو مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر البشير باختلاس مبالغ تصل إلى 9 مليار دولار من أموال الدولة وإيداعها في حسابات أجنبية، وفقا لمراسلات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس.

وتقول الوثائق المسربة والتي نشرت في صحيفة الجارديان البريطانية إن دبلوماسيين قد نقلوا عن المدعي العام للمحكمة الجنائية قوله إن الجزء الأكبر من هذه المبالغ قد يكون أودع في بنوك بالعاصمة البريطانية لندن.

وقد نفى السودان هذه الاتهامات.

ونقلت البرقيات المتبادلة عن أوكامبو قوله لمسؤولين أمريكيين إن بعض هذه الأموال قد تكون مودعة في مجموعة مصارف لويدز المملوكة جزئيا للحكومة البريطانية، وترديده مرارا بأن الوقت قد حان للكشف علنا عن حجم السرقة التي قام بها البشير.

وينقل تقرير عن دبلوماسي أمريكي قوله "اقترح أوكامبو أنه إذا ما تم الكشف عن الأموال المسروقة (وقدر المبلغ بنحو 9 مليار دولار) فستغير فكرة الرأي العام السوداني عنه من 'مناضل' إلى لص".
وجاء في البرقية أيضا "قال أوكامبو إن بنك لويدز في لندن قد يكون لديه الأموال أو على علم بمكان وجودها".

ورد لويدز بالقول إنه "ليس لديه أي دليل على وجود أموال لديه باسم البشير".

وقال البنك "ليس لدينا دليل البتة على وجود علاقة بين مجموعة مصارف لويدز والبشير. وسياسة المجموعة هي التقيد بالالتزامات القانونية والتنظيمية في جميع مناحي عملنا".

ويقول مسؤولون إنه إذا ما كان ما قاله أوكامبو حول ثروة البشير صحيحا فإن الأموال التي ستكون مودعة في لندن تشكل عُشر الناتج الإجمالي المحلي للبلاد.
ادعاءات "مثيرة للضحك"

وتشير الوثائق أيضا إلى أن أوكامبو قد ناقش الدليل على حدوث الاختلاس مع الأمريكيين قبل أيام من إصدار مذكرة الاعتقال بحق البشير في آذار/مارس عام 2009، الأولى التي تصدر بحق عاهل دولة أثناء حكمه.

وصدرت العام الماضي لائحة الإدانة بحق البشير في سبع حالات جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور ثم أضيفت ثلاثة اتهامات أخرى بالإبادة الجماعية في تموز/يوليو الماضي.

وقد رفض خالد المبارك المتحدث باسم السفارة السودانية في لندن هذه الاتهامات قائلا إنها دليل آخر على الأغراض السياسية للمحكمة الجنائية في تشويه سمعة حكومته.

وقال المبارك للجارديان "الادعاء بأن يإمكان الرئيس التحكم في وزارة المالية وسحب أموال ليودعها في حساباته الخاصة إدعاءات تثير الضحك لسخافتها. إنه إدعاء مثير للضحك من قبل مدعي المحكمة الجنائية".

وأضاف "أوكامبو شخص يعمل خارج السياق، والادعاءات جزء من أغراضه السياسية. ولقد فشل بشكل يثير الرثاء في جميع قضاياه ورفض التحقيق في العراق أو غزة، هو بحاجة لتحقيق نجاح ما وقد استهدف البشير لزيادة أهميته".

واستطرد "محاولات التشهير لا بالبشير فحسب بل والسودان ككل معروفة تماما، ومرتبطة بشكل واضح بالمعاداة للعرب ورهاب الإسلام".
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 05:53 PM   #2
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
حزب البشير يرفض مزاعم ايداع البشير مليارات الدولارات في الخارج

امستردام (رويترز) - نفي السودان يوم السبت مزاعم بايداع الرئيس عمر حسن البشير ما يصل ال تسعة مليارات دولار في الخارج وقال انه امر مستحيل بسبب العقوبات المفروضة على السودان.

وصرح كبير ممثلي الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو لرويترز يوم السبت عقب ظهور المزاعم في برقية دبلوماسية امريكية تم تسريبها "احقق في النواحي المالية ولدينا معلومات عن اموال البشير. يمكنني ان اؤكد انها تصل الى تسعة مليارات دولار."

ويباشر مورينو اوكامبو اجراءات دعوى ضد البشير لاتهامه بالابادة الجماعية وجرائم حرب في اقليم دارفور بغرب السودان.

ولمحت البرقية التي نشرها موقع ويكيليكس الى ان الكشف عن ثروة البشير قد يؤدي الى تأليب الراي العام ضده.

وصرح مارينو اوكامبو "من واقع خبرتي كمدع حين تقع مثل هذه الجرائم.. حين يسرق مال فان ذلك يسهم في فقدهم للشرعية."

وردا على سؤال عما اذا كان يتوقع القاء القبض على البشير قريبا اجاب "انا واثق من انها مسألة وقت."

وتابع "طلبت القبض عليه لكن لا يمكن التنفيذ. الحكومة السودانية صاحبة التفويض."

ورفض البشير الاعتراف بالمحكمة الدولية ويواصل رحلاته الخارجية رغم اصدار امر بالقبض عليه من جانب قضاة المحكمة الجنائية الدولية. وقد اكسبه تحديه للمحكمة تأييدا في السودان وبصفة خاصة في الشمال حيث يشك كثيرون في نوايا الغرب.

وقال ربيع عبد العاطي المسؤول بوزارة الاعلام والعضو البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم ان هذه المزاعم مجرد دعاية وان مورينو اوكامبو يستخدم معلومات غير صحيحة لممارسة ضغط سياسي.

وصرح لرويترز في الخرطوم بانه لا يعتقد بوجود حساب مصرفي باسم الرئيس البشير في اوروبا او الولايات المتحدة او العالم العربي مضيفا ان من السهل جدا مصادرة اي حساب باسم البشير او اي اسم اخر ان كان موجودا.

وتحدى عبد العاطي ان يصرح اي شخص بمكان وجود هذه الاموال وقال ان السودان يصرح لهم بالاحتفاظ بالنقود كمكافأة لهم في حالة العثور على مثل هذا الحساب.

وقال مسؤول سوداني بارز طلب عدم نشر اسمه "انه غير صحيح ويستحيل ان يكون صدقا.

"يخضع السودان لعقوبات مشددة. وثمة رقابة واسعة في انحاء السودان. كيف يمكن للرئيس بشير ايداع اموال في بنك غربي."

وفي برقية نشرها موقع ويكيليكس نقل دبلوماسيون عن اوكامبو قوله ان "بنك لويدز في لندن" ربما يحتفظ باموال البشير او يعرف مكانها.

وسئل اوكامبو عن لويدز يوم السبت فاجاب "الاموال ليست في (بنك) لويدز.. العلاقة ان (السودان) لديه بعض الحسابات الرسمية للحكومة السودانية" ومن ثم ربما يمكنهم المساعدة في تقديم معلومات.

وصرح متحدث باسم لويدز لرويترز "ليس لدينا اي ادلة على الاطلاق تشير الى وجود صلة بين مجموعة لويدز المصرفية والسيد البشير. سياسة المجموعة الالتزام باللوائح القانونية والتنظيمية في جميع القطاعات التي تعمل بها."

وفرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على السودان في عام 1997 بسبب سجله في مجال حقوق الانسان ورعايته المزعومة للارهاب وشددت العقوبات عام 2007 بسبب النزاع في دارفور.

وجمدت العقوبات الامريكية جميع اصول الحكومة السودانية داخل الولايات المتحدة.

ولم تفرض بريطانيا والاتحاد الاوروبي عقوبات لكن السلطات الامريكية اضحت اكثر صرامة تجاه البنوك الاوروبية التي تتعامل مع افراد تربطهم صلات بالسودان.

وفي العام الماضي وافقت لويدز على دفع غرامة قدرها 350 مليون دولار بسبب اتهامات بتزوير سجلات بما يتيح لعملاء من ايران والسودان واماكن اخرى اجراء تعاملات داخل النظام المصرفي الامريكي
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-18-2010, 05:55 PM   #3
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
الفساد ينخر بيت الرئيس البشير

بعد انقلابه على استاذه الترابى فى العام 1999م قام الرئيس البشير بجمع مجموعة من الصحافيين من بينهم محمد طه محمد أحمد و أحمد البلال الطيب ليبرر ما قام به من غدر وخيانة تجاه ولى نعمته و من إتخذه مطية للإنقلاب على الديمقراطية... و قد أغلظ البشير الايمان يومها بأن كل ما يملكه هو مرتبه كضابط بالجيش و قدره 350 الفا فقط لا غير...

قبل فترة قليلة خرج علينا البشير فى لقاء صحفى و قد صرح بأن بنت أخيه تسكن معه فى منزله و لاتجد عملاً و هو لا يستطيع أن يتوسط لها كى تلتحق بأى وظيفة...صورة الشخص الزاهد المتواضع المحب للشعب كانت هى ما يروج له البشير كذبا و زوراً، و نفاقاً كلما ما أتيحت له فرصة...و لم تنطلى كل أكاذيبه على أحد اللهم إلا إذا كان يصدقها هو نفسه كيف لا و هو عسكرى...لكن لأجدادنا حكمة كبيرة عندما قالوا " حبل الكضب قصير "...فها هى الأيام تكشف عن مدى كذب و تضليل البشير وكم أنه يكذب ويتحرى الكذب حتى أصبح منافقاً هو حتى النخاع...

فلنبدأ بكشف القناع عن نفاق البشير و نتابع ثروات أهل بيته واحداً واحداً و لنبدأ بالاخ الأكبر محمد حسن أحمد البشير أستاذ اللغة العربية بالمدارس الابتدائية...قام محمد بتصديق قطعة أرض بكافورى ليبنى عليها مجمعاً للمدارس و تحور الحلم فجأة بقدرة قادر و تحول من مجمع مدارس لمجمع سكنى فخم ..!! تم نقل كل أقرباء الرئيس من قرية حوش بانقا للإقامة فيه و هو معروف الآن باسم حوش بانقا وسط سكان كافورى القدامى...محمد هو مؤسس و صاحب مؤسسة معارج الخيرية و التى يتخذها ستاراً ليمارس نشاطاته و التى كان أخرها الإنجاز الإعجوبة وهو مركز سناء للتسوق بما يعرف سابقاً بإسم مجمع العارف بالله احمد حسن البشير (والد الرئيس) وتم تغييره لاحقاً لإسم مجمع النور...حيث ان أول ما تلاحظه بذلك المجمع إنه بنى لآل الحظوة حيث أن مواقف السيارات تفوق مساحتها مساحة المسجد أى أن المسجد صمم لاشخاص يقدمون إليه على صهوة فارهات و ليس على الأقدام كغالب أهل البلاد...

المسجد فخم بصورة مبالغ فيها..مسجد مترف لايشبه فقراء بلادى و لا أحسبه يقبل عند الله فى بلاد جاعت كلابها..!! عند دخولك أسوار المسجد تلاحظ لافتة موضوعة على إستحياء على الطابق الأرضى منه مكتوب عليها مركز سناء للتسوق و المركز أحدث من مركز عفراء مول بشارع المطار...من أين لمحمد استاذ اللغة العربية بالمدارس الابتدائية كل هذا..؟!! هلا جلس فى بيت أمه و أبيه و نظر أيهدى له أم لا...

بعد تكدس الثروات لدى محمد طفق يجرب حظه بالكتابة و التأليف فطبع كتاب " يوميات تلميذ بالمدرسة" يحكى فيه عن طفولتهم الفقيرة و يعتز بما كنزه من ثروات من عرق جباه فقراء بلادى و بالنجاح الذى أصابه لانه أخ الرئيس.....

أطرف ما يحكى عن العباس أخ البشير هى قصة الضباط المعتقلين بسجن كوبر و المعروفين باسم "الدرجو العباس"... حيث أرادت شركة عربية شراء أراضى مملوكة للجيش جنوب المستشفى العسكرى بأم درمان و لكن هؤلاء الضباط مسئولون عما يعرف حينها بصندوق دعم القوات المسلحة...طلب البشير من هؤلاء الضباط إكمال صفقة البيع و أن "يدرجو أخيه العباس معهم"...إلتفتت المجموعة للأمر الأول و نست الثانى فقاموا ببيع الاراضى و تحصلوا على مليارات ادخلوها لجيوبهم الخاصة و فى خضم الإنشغال نسوا وصية البشير و لم يدرجوا العباس...وعندما علم الرئيس بذلك تم القبض عليهم وتمت محاكمتهم وإسترداد جزء من المال العام منهم و القوا بسجن كوبر...و هم موجودين هناك لمن أراد الزيادة...

العباس أول أخوان البشر سعياً وراء الثراء الحرام فهو عضو مجالس إدارة العديد من الشركات التى تنقده الملايين كل شهر لتوفير الحماية لها و لأعمالها...العباس أثرى ثراءً فاحشاً حين أصبح المزود الوحيد لأسمنت سد مروى وفرض بعدها سيطرته على كل أسواق الأسمنت ليرفع أسعاره متى شاء ويخفضها متى إقتضت مصالحه ذلك... ومنذ دخول الرجل سوق الأسمنت لم تشهد أسعاره إنخفاضاً قط...فمن زيادة لأخرى حتى وصل سعر الطن اسعاراً فلكية مقارنة بدول المنطقة...(الآن السوق تحت سيطرة علي كرتى)...العباس سافر على رأس كل الوفود التجارية الحكومية...العباس ترأس كل وفود المشتريات المسافرة للخارج لشراء مستلزمات تقنية و فنية...العباس ترأس حتى وفود الجيش التى سافرت لشراء الاسلحة والمعدات العسكرية..كل المؤسسات الحكومية أدرجت العباس بلا كلل و لا ملل.. حتى أصبح أخصائيا لا يشق له غبار في مجال المشتروات الحكومية الخارجية ووسيطا شهيراً بمنطقة الخليج...

الدكتور عبدالله حسن أحمد البشير و أخوه علي سارا على نفس خطى العباس و اثرياء ثراء سريعاً...فهم أيضا يوفران الحماية للعديد من الشركات بالبقاء بعضوية مجالس إداراتها..

القائمة التالية تحتوى على بعض تلك الشركات...و يقوم الرجلان بفرض أتاوات على الشركات الأجنبية بل وفى بعض الأحيان يشترطان أن يصبحا شركاء فى رأس المال وإلا فلن تحصل الشركة على وساطتهما أو حمايتهما...و هو ما تم مع العديد منها..

عبدالله و علي حسن احمد البشير أخوي عمر البشير وعبدالعزيز عثمان و عبدالباسط حمزة و غادة ساتى و مندور المهدى و آخرين:

1/ مجموعة زوايا
2/ عفراء مول
3/ روتانا السلام
4/ مصنع زوايا للطوب
5/ مصنع الراوابى للألبان و العصائر
6/ مجمع رهف السكنى
7/ زوايا للمعولمات و تقنية الاتصالات
8/ زوايا الهندسية
9/ زوايا للخدمات
11/ زوايا للصناعات الغذائية
12/ زوايا للخدمات الطبية و البيطرية
13/ نهر شاري
14/ شركة لاري كوم السودانية
15/ سودابل

على حسن أحمد البشير و عبد الله حسن أحمد البشير شقيقا الرئيس:

هاى تك

تتبع لها شركات كبيرة مثل شركة

1- هاى تك للبترول
2- هاى تك كيميكال
3- هاى تك للخدمات الهندسية المتقدمة
4- مجموعة التقنية المتطورة (هاي تك قروب) ـ العمارات شارع 31
5- هاي كوم
6- هاى كونسولت
7- شركة السودان للسكك الحديدية الحديثة
8- هاى كوم (شركة اتصالات)
9- بشاير فيما بعد اريبا ثم MTN
10 - شركة الفاركيم للصناعات الدوائية
11- شركة التعدين المتقدم
12 -شركة التجارة و الكيماويات المتقدمة
13- مدينة جياد الصناعية ـ ولاية الجزيرة
14- شركة جياد لإنتاج السيارات والمركبات الثقيلة
15- شركة جياد الصناعية ـ الخرطوم عمارة بشير محمد سعيد
16- شركة بتروهلب للنفط الرياض
17- شركة رام للطاقة المحدودة الرياض شارع المشتل
18-شركة الأعمال التجارية والكيميائية المتقدمة المحدودة
19-شركة اتكوكو لصناعة الجوالات البلاستيكية
20-مصنع ابن حيان للصودا الكاوية
21- أتكوكو لصناعة الأسمنت
22- شركة أتكوكو لأعمال السكة حديد
21- اسهم بكنار تل
للاطلاع على القائمة الكاملة لشركات الكيزان الرجاء زيارة مدونتى:
ncpboycott.blogspot.com/

يقوم على الصديق حسن احمد البشير المزارع البسيط بقرية صراصر و قريب البشير بإستلام مبلغ مئتى مليون جنيه شهريا من القصر الجمهورى لا لشئ إلا لينفقها على بعض المقربين و أهل الحظوة بمسقط رأس البشير...قرية صراصر...و هى قرية صغيرة جداً تقع على الطريق بين مدينتى طابت و الحصاحيصا...و لكن لأنها مسقط رأس الرئيس فقد تمت سفلتة شوارعها الداخلية فى بادرة تنم على محسوبية بالغة حيث أن كل القرى حولها لم تنل شرف سفلتة و لابوصة بما فى ذلك المدينتين اللتين حولها..
المسافر على طريق الاسفلت الى طابت غرب الحصاحيصا يمر على القرية و يجد عند مدخلها لافتة خضراء مكتوب عليها كلية البشير التقنية و لا يجد شئيا بعدها إلا الأرض الخلاء...يقول البعض ان محمد البشير و بعد ان ينتهى من مجمع العارف بإلله احمد حسن البشير بكافورى سيوجه موارد الدولة لبناء تلك الكلية ويقول آخرون أن الكلية ما هى الا لافتة نصبها أخ الرئيس محمد أحمد البشير و ذلك لخداع أهل المنطقة فى إنتخابات ابريل 2010 و ذلك لأن خصمه عن المؤتمر الوطنى وقتها هو الشيخ رجب الذى جلب دعماً إماراتيا لسفلتة شارع طابت و كان محمد محتاجاً لإنجاز يرفع من قدره ليتأهل لمنافسة الشيخ رجب...ولما فشل فى إقناع أى أحد آثر الانسحاب من المعركة الانتخابية...و تركت اللافتة معلقة على الطريق...

زوجة البشير الأولى فاطمة خالد ركبت الموجة و عملت منظمة أم المؤمنين و هى على حسب ما هو معروف عنها هى منظمة خيرية.. و ما لا يعرفه أحد أن تمويلها يتم من حسابات حكومية و يكفى ان زوجها على قمة مجلس إدارة بنك أم درمان الوطنى لذا فكل أموال البنك تحت تصرفها...

الزوجة الثانية وداد بابكر ركبت الموجة وعملت منظمة إسمها منظمة سند الخيرية و التى تضخ لها الأموال من بنك أم درمان الوطنى بلا حساب...المعروف أن البنك الدولى كان قد طلب من السودان توفيق أوضاع البنوك و ذكر بنك امدرمان تحديداً و ذلك للفوضى الضاربة باطنابها فى أضابيره و إجراءاته التى تتم فيها صرف مليارات بمذكرة صغيرة...السيدة وداد معروفة فى مجال الكومشينات و البيزنس و يكفى إنها اول إمراة سودانية تتلقى عمولة و قدرها مليار جنيه سودانى و هى صاحبة فيلا اولاد المرحوم الشيخ مصطفى الامين حاليا ...

المجرم البشير قال : نريد من المواطنين أن يدعوا لنا في الدنيا ويشهدوا لنا في الآخرة...كيف يدعو لك المواطنيين و أنت و اهلك تـأكلون لحمهم و تشربون عرقهم نهاراً جهاراً دون حسيب أو رقيب. وهل تحسب أنك بحاجة لشهادة أكثر من السجل الإجرامى لأهلك و أقربائك..!!

ونقول له .. قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها."...لقد سرق آل بيتك وولغوا فى الحرام حتى تكوّرت أجسادهم من شحم السحت...

شوقي حسين
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2010, 10:09 AM   #4
ameer4321
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2005
المشاركات: 2,174
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم السر مشاهدة المشاركة
اتهم لويس مورينو أوكامبو مدعي المحكمة الجنائية الدولية الرئيس السوداني عمر البشير باختلاس مبالغ تصل إلى 9 مليار دولار من أموال الدولة وإيداعها في حسابات أجنبية، وفقا لمراسلات دبلوماسية أمريكية سربها موقع ويكيليكس.
الاخ ابراهيم ,
شكراً لايراد الخبر , الكثيرين يعتقدون بأنه تصريح و إتهام مباشر من اوكامبو تجاه البشير ولكن الحقيقة غير ذلك ..
الخبر وثيقة سرية عن نقاش كان قد دار بين شخصين , بين أوكامبو و سفير أمريكا بالأمم المتحدة , يعنى كلام لم يكن ليخرج للعلن لولا تسريبات ويكيليس ..

بالنسبة للبنك الذى أنكر وجود أموال به بإسم البشير فمن الطبيعى ان لا يعترف ويكشف عن معلومات زبائنه السرية ولاسيما من رؤساء الدول , وأن يسارع البنك بالنفي حتى يحقق أغراض عملائه في بقاء الأموال به ..البنوك في كل أنحاء العالم تتعهد بحفظ أسرار عملائها، ولا تبوح بها لأى كائن , وتمثل عملية حفظ الأسرار هذه أهم عوامل جذب الأموال الكبيرة ..

ثم ان بنك لويدز هذا بنك مشبوه من زمان حيث انه في العام الماضي وافق على دفع غرامة قدرها 350 مليون دولار بسبب اتهامات بتزوير سجلات بما يتيح لعملاء من ايران والسودان واماكن اخرى اجراء تعاملات داخل النظام المصرفي الامريكي.
هذا أولاً ..

ثانياً لعل الكثيرين لم يتفاجئو بسماع مثل هذا الخبر لأنه ليس مستبعدا بل وارد جدا ان تكون للمكنكش الوطنى حسابات في الخارج مقتطعة من ايرادات النفط التى فاقت ال60 مليار دولار فى فترة 1999 - 2008 ..,

ثالثاً .. الكيزان كانو أول من فرح و هلل عندما قامت ويكيليس بإخراج فضائح امريكا للعالم , و الآن عندما جاء دورهم فى الفضائح أصبحو ينططو و يجقلبو و أصبحت ويكيليس عميلة دول الاستكبار !!! كيف يفكر هؤلاء البشر ؟؟؟؟
خلونا من ويكيليس و من أوكامبو و من غيرو , فساد الانقاذ دا معروف للجميع من قبل كل هؤلاء , و معروف و تشهد به تقارير المراجع العام كل سنة عن نهبهم و سرقتهم للمال العام , و يشهد عليها القصور و الفلل و العمارات التى قام بتشييدها المعدمين الذين كانو قبل سنوات لا يملكون قوت يومهم و أصبحو بين يوم وليلة من اصحاب العقارات الملياردية .. و يشهد عليها الذين اصبحو يملكون عشرات بل مئات الشركات بين عشية و ضحاها ..
ألم يكن هو نفس البشير الذى قال عن على الحاج ("علي الحاج تسلم نصف تموين سكر دارفور وكردفان لمدة عامين لتشييد طريق الإنقاذ !!") وعلى الحاج ضرب القروش و قال ليهم "خلوها مستورة" و لم يسأله البشير ولم يقاضيه , وعمل أضان الحامل طرشا !!!

التعديل الأخير تم بواسطة ameer4321 ; 12-19-2010 الساعة 10:32 AM
ameer4321 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2010, 05:52 PM   #5
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ameer4321 مشاهدة المشاركة
الاخ ابراهيم ,
شكراً لايراد الخبر , الكثيرين يعتقدون بأنه تصريح و إتهام مباشر من اوكامبو تجاه البشير ولكن الحقيقة غير ذلك ..
الخبر وثيقة سرية عن نقاش كان قد دار بين شخصين , بين أوكامبو و سفير أمريكا بالأمم المتحدة , يعنى كلام لم يكن ليخرج للعلن لولا تسريبات ويكيليس ..

بالنسبة للبنك الذى أنكر وجود أموال به بإسم البشير فمن الطبيعى ان لا يعترف ويكشف عن معلومات زبائنه السرية ولاسيما من رؤساء الدول , وأن يسارع البنك بالنفي حتى يحقق أغراض عملائه في بقاء الأموال به ..البنوك في كل أنحاء العالم تتعهد بحفظ أسرار عملائها، ولا تبوح بها لأى كائن , وتمثل عملية حفظ الأسرار هذه أهم عوامل جذب الأموال الكبيرة ..

ثم ان بنك لويدز هذا بنك مشبوه من زمان حيث انه في العام الماضي وافق على دفع غرامة قدرها 350 مليون دولار بسبب اتهامات بتزوير سجلات بما يتيح لعملاء من ايران والسودان واماكن اخرى اجراء تعاملات داخل النظام المصرفي الامريكي.
هذا أولاً ..

ثانياً لعل الكثيرين لم يتفاجئو بسماع مثل هذا الخبر لأنه ليس مستبعدا بل وارد جدا ان تكون للمكنكش الوطنى حسابات في الخارج مقتطعة من ايرادات النفط التى فاقت ال60 مليار دولار فى فترة 1999 - 2008 ..,

ثالثاً .. الكيزان كانو أول من فرح و هلل عندما قامت ويكيليس بإخراج فضائح امريكا للعالم , و الآن عندما جاء دورهم فى الفضائح أصبحو ينططو و يجقلبو و أصبحت ويكيليس عميلة دول الاستكبار !!! كيف يفكر هؤلاء البشر ؟؟؟؟
خلونا من ويكيليس و من أوكامبو و من غيرو , فساد الانقاذ دا معروف للجميع من قبل كل هؤلاء , و معروف و تشهد به تقارير المراجع العام كل سنة عن نهبهم و سرقتهم للمال العام , و يشهد عليها القصور و الفلل و العمارات التى قام بتشييدها المعدمين الذين كانو قبل سنوات لا يملكون قوت يومهم و أصبحو بين يوم وليلة من اصحاب العقارات الملياردية .. و يشهد عليها الذين اصبحو يملكون عشرات بل مئات الشركات بين عشية و ضحاها ..
ألم يكن هو نفس البشير الذى قال عن على الحاج ("علي الحاج تسلم نصف تموين سكر دارفور وكردفان لمدة عامين لتشييد طريق الإنقاذ !!") وعلى الحاج ضرب القروش و قال ليهم "خلوها مستورة" و لم يسأله البشير ولم يقاضيه , وعمل أضان الحامل طرشا !!!
الاخ امير
اشكر مروك الكريم وايضاح كثير من الامور خصوصا ما اوردته عن الوثيقة فالغالبيه فهمت من الرساله ان أوكامبو هو من قام بالتصريح ونسوا ان موقع ويكليكس هو من قام بنشر الوثيقه اي هي وثيقة سريه تم تبادلها منذ فترة ليست بالقليله مثلها مثل بقيه الوثائق التي هلل وكبر لها الكيزان ...
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2010, 05:55 PM   #6
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
أ
أوكامبو : وثيقة «ويكيليكس» بشأن إختلاسات البشير صحيحة..لدينا مصادر مختلفة تعطي معلومات عن أموال للبشير في عدة حسابات تبدأ من مئات الملايين إلى 9 مليارات دولار ونحن لا نتهمه.


عاد مدعي المحكمة الجنائية الدولية ، أمس، وأكد ما جاء في وثيقة «ويكيليكس»، وقال إنه يجري تحريات بشأن حسابات الرئيس البشير في الخارج، نافيا أن تكون هذه الأموال موجودة في بريطانيا. وقال مورينو أوكامبو لوكالة الصحافة الفرنسية: «لدينا مصادر مختلفة تعطي معلومات عن أموال للبشير في عدة حسابات تبدأ من مئات الملايين إلى 9 مليارات دولار». وأضاف: «إنها معلومات نسعى إلى التأكد منها ونحن لا نتهمه»، مشيرا إلى أن «الأموال ليست في المملكة المتحدة وإنما خارجها. ونحن نسعى لمعرفة مكانها». وأوضح القاضي الأرجنتيني أن هذا «البنك (لويدز) لديه عدة حسابات رسمية للحكومة السودانية، لكن ليس لدينا معلومات عما إذا كانت لديه حسابات للبشير نفسه». وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الأموال من عائدات بيع النفط السوداني، قال أوكامبو: «لا.. لسنا على يقين من أي شيء، ونحن لا نتهم أحدا لكننا نحقق».

ويباشر مورينو أوكامبو إجراءات دعوى ضد البشير لاتهامه بالإبادة الجماعية وجرائم حرب في إقليم دارفور غرب السودان. وقال أوكامبو لـ«رويترز»: «أحقق في النواحي المالية ولدينا معلومات عن أموال البشير. يمكنني أن أؤكد أنها تصل إلى 9 مليارات دولار». وردا على سؤال عما إذا كان يتوقع إلقاء القبض على البشير قريبا، أجاب: «أنا واثق من أنها مسألة وقت». وتابع: «طلبت القبض عليه لكن لا يمكن التنفيذ. الحكومة السودانية صاحبة التفويض». ورفض البشير الاعتراف بالمحكمة الدولية ويواصل رحلاته الخارجية رغم إصدار أمر بالقبض عليه من جانب قضاة المحكمة الجنائية الدولية. وقد أكسبه تحديه للمحكمة تأييدا في السودان، وبصفة خاصة في الشمال، حيث يشك كثيرون في نيات الغرب.

الشرق الأوسط
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-19-2010, 06:00 PM   #7
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591

رئيس أم لص محترف ..؟ ..البشير في عين الإعصار بعد اتهامه بـ\"اختلاس\" مليارات من عائدات النفط


يبدو أن وثائق ويكيليكس المسربة، والتي اكتفت حتى الآن بالمرور العابر على بعض الشؤون العربية، التي تكاد تكون معروفة سلفاً لرجل الشارع العادي، دخلت مرحلة جديدة بالكشف عما يمكن اعتباره خفايا حقيقية، أو أموراً كانت محل التخمين والتكهن.

"الضحية" هذه المرة رئيس عربي، لايزال على رأس السلطة، وفي بلد تضرب الخلافات والانقسامات في ربوعه، ومقبل على تحدٍّ خطير، بعد أقل من شهر، قد يكون فاصلاً في تاريخ البلد وجغرافيته أيضاً.

إنه الرئيس السوداني عمر البشير الذي يعاني مشاكل داخلية متفاقمة بالجنوب والغرب في بلاده، ويواجه عزلة دولية، ومذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية بالقبض عليه بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية في إقليم دارفور.

جديد البشير، الذي وصل إلى الحكم عبر انقلاب عسكري عام 1989، ووطّد نفوذه بتحالف مع إسلاميين متشددين، أنه اختلس لنفسه نحو تسعة مليارات دولار من عائدت بيع النفط السوداني.

العربية

نشرت صحيفة الهدهد تحت عنوان:

رئيس أم لص محترف ..؟ البشير اختلس تسعة مليارات دولار من العائدات النفطية لبلاده:

افادت مذكرة دبلوماسية سرية اميركية كشفها موقع ويكيليكس الالكتروني السبت ان الرئيس السوداني عمر البشير اختلس مبلغا يصل الى تسعة مليارات دولار (6,79 مليار يورو) من عائدات بلاده النفطية وان هذه الاموال اودعت في مصارف بريطانية
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-21-2010, 08:17 PM   #8
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591

حقائق وأسرار حساب الرئيس عمر البشير..!!..عام 2000 سجل البشير الحساب بإسمه رسمياً عندما زار سويسرا..!!

-مصادر خاصة : للرئيس عمر البشير حساب خاص في (بنك لويدز الخاص)

- تم فتحه في مايو 1991م بإشراف مهدي ابراهيم عندما كان سفيراً بجنيف

أفادت مصادر خاصة من العاصمة السويسرية جنيف أمس أن للرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير حساب في (بنك لويدز الخاص) بفرعه بمدينة جنيف وليس بمقر البنك الرئيسي في لندن كما ذكر موقع ويكيليكس، وكما هو معروف أن العاصمة السويسرية جنيف هي الأكثر شهرة في العالم احتضاناً لأموال وثروات رؤساء الدول وزعماء الشعوب، وأكدت أن حساب الرئيس السوداني تم فتحه في شهر مايو 1991م بواسطة سفير السودان بسويسرا آنذاك السيد مهدي ابراهيم، وحينها كان الحساب رقمي بمعنى أن حساب الرئيس عمر البشير لم يكن مسجلاً باسم بل مسجلاً بـ (رقم)، وبعد حادثة وفاة نجل القيادي بالمؤتمر الوطني ابراهيم أحمد عمر الذي كان في حسابه حوالي 17 مليون دولار تخص الحزب الحاكم، ونشوب خلافات بين أسرة د. شريف التهامي والقيادي د. إبراهيم أحمد عمر تم تسجيل الحساب رسمياً باسم عمر حسن أحمد البشير بحضوره شخصياً عندما زار سويسرا في العام 2000م

وتشير التفاصيل إلى أن السفير مهدي إبراهيم عندما تم نقله سفيراً للسودان في واشنطن كان يأتي للعاصمة جنيف بين الفينة والأخرى لمتابعة حساب الرئيس عمر البشير وقد كان مشرفاً على هذا حساب المصرفي مكلفاً من الرئيس شخصياً، لمتابعة كل ما يتعلق بالحساب صرفاً و إيداعاً، وبعد فترة تم تعيين د. ابراهيم ميرغني سفيراً للسودان في سويسرا فأصبح مسؤولاً عن الحساب الخاص بالرئيس، والسفير ابراهيم ميرغني تربطه بعمر البشير علاقة قوية للغاية بدأت منذ أن درسا سوياً المرحلة الوسطى بمدينة شندى، حيث أكدت المصادر الخاصة أن الدكتور ابراهيم ميرغني هو السوداني الوحيد في السلك الدبلوماسي الذي عُين سفيراً في سويسرا مرتين نسبة لأنه أقرب الشخصيات بالنسبة للرئيس عمر البشير ما يعتبر الأنسب لمتابعة الحساب الخاص بالرئيس، وكان (بنك لويدز الخاص) ينزعج للتغيير المتعدد للأشخاص المسؤولين عن هذا الحساب وحرصه على سرية وخصوصية ودائع السيد الرئيس.

وتحدث المصدر عن نوعية الحساب المصرفي في (بنك لويدز الخاص) بمدينة جنيف بالنسبة لرؤساء الدول، موضحاً "أن حسابات رؤساء الدول الخاصة في هذا البنك تفتح بدايةً من 2 مليون دولار فما فوق، ولا تفتح حسابات في هذا البنك بأرقام قليلة"، واضاف "تناوب على إدارة الحساب المصرفي للرئيس عمر حسن البشير كل من السفراء مهدي ابراهيم وعلي سحلول، ود.ابراهيم ميرغني على فترتين، ود. غازي صلاح الدين القيادي بالحزب الحاكم، أيضاً مشرفاً على الصرف من هذا الحساب بتوجيهات من الرئيس لدفع مبالغ كمكافآت لأشخاص سياسيين كانوا أو صحافيين، وجهات أخرى قدمت خدمات للنظام".

وقال المصدر في حديثه معي "أن رصيد حساب الرئيس عمر البشير بدأ يزداد بشكل كبير خاصة بعد تدفق البترول في السودان وتصديره، ويزداد كلما زادت مبيعاته وارتفع سعره في السوق العالمي"،، وأكد "أن حديث مدعي المحكمة الدولية مورينو أوكامبو في التسريبات التي نشرها موقع ويكيليس كان صحيحاً مائة بالمائة لأن المبالغ التي ذكرها موجودة بالفعل في بنك لويدز الخاص بسويسرا وليس في لندن".

والجدير ذكره في هذا الصدد أن الحزب الحاكم في السودان كان يضع مبلغ يتراوح ما بين 17 إلى 25 مليون دولار في حساب نجل د. إبراهيم احمد عمر (اسماعيل 45 عاماً) الذي توفى في نهاية التسعينات والمتزوج من كريمة د. شريف التهامي وبعد وفاته (عليه رحمة الله) نشبت خلافات حادة بين الطرفين المؤتمر الوطني يمثله د. ابراهيم أحمد عمر القيادي الكبير بالحزب الحاكم وزوجة الفقيد مثلها والدها د. التهامي، وقد باءت كل محاولات إرجاع المبلغ لحظيرة الحزب الحاكم بالفشل برغم المناقشات والمفاوضات بين الطرفين التي استمرت طويلاً في صمت شديد، باعتبار ان المبلغ يخص ورثة الفقيد زوجته وأبنائه، هذه الحادثة استفاد منها الرئيس عمر البشير الذي قام بتسجيل حسابه الخاص في (بنك لويدز الخاص) باسمه بدلاً عن (الرقم) تحوطاً لما قد يحدث مستقبلاً.

خالد ابواحمد
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-27-2010, 11:42 AM   #9
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
حول حديث الطيب مصطفى عن اخوان الرئيس

سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر


في المقابلة الصحفية التي اجرتها معه ( الشرق الاوسط ) والمنشورة بالمواقع المختلفة بالتزامن مع نشر هذا المقال ، سئل الخال الاممي الطيب مصطفى عن استثمارات اخوان الرئيس ، فقال : " نعم انهم يعملون في مجال الاستثمارات وهذا ليس عيبا.. وأنتم تعلمون إخوة الرؤساء في العالم الثالث ماذا يفعلون.. ما أؤكده أنهم مستثمرون فما الذي يمنع ذلك ولكن من حقهم أن يمارسوا التجارة والأعمال مثلهم مثل بقية السودانيين.. لماذا يحرمون من هذا الحق، لأنهم إخوة الرئيس؟. هناك أمور وتسهيلات يمنحها الله لعباده يجب ألا نعترض عليها " .
ثم يمضي الخال الرئاسي فيقول : "يكفي أن شقيقه صديق أحمد البشير موجود في لندن.. ويعمل كطبيب.. ولو كان يريد أن يستغل الظرف لجاء إلى السودان.. وأحد إخوته كان مغتربا في الإمارات (محمد حسن) وجاء قبل أعوام قليلة " انتهى حديث الخال الرئاسي .

لم تكن هذه المرة الاولى التي تنثر فيه مثل هذه الدرر في الحديث عن استثمارات اخوان الرئيس ، ففي اجتماع لقيادات حزب المؤتمر الوطني ، رفض الرئيس ( مناصحة ) بعض رفاقه حين طلبوا اليه تدخله بتحجيم اعمال اخوانه التي اصبحت حديث المدينة ، فقال لمناصحيه ، من حق اخواني كمواطنين سودانيين ان يعملوا بالتجارة ، وليس معنى ان يكونوا اشقاء لرئيس الجمهورية ان يحرموا من حقهم في السعي لكسب رزقهم .

هذا حديث بائس وتعيس واهطل ، سواء اخضع لحديث الدين او حديث الدنيا ، ففي دين الله الاسلام ، ورد في سيرة الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه انه رأى إبلاً سماناً حسنة المنظر فسأل: لمن هذه الابل ؟ قالوا: لعبدالله بن أمير المؤمنين، فأتى بابنه يسأله عنها، فقال عبدالله : أتاجر بها وابتغي بها ما يبتغيه المسلمون. فقال عمر: ويقول الناس حين يرونها، ارعوا إبل ابن أمير المؤمنين، اسقوا إبل ابن أمير المؤمنين! يا عبدالله بن عمر، خذ رأسمالك الذي اشتريت به هذه الإبل، واجعل الربح في بيت مال المسلمين " ثم دعا أفراد أسرته ليقول لهم : " إني والله لا أوتي برجل منكم وقع فيما نهيت الناس عنه إلا ضاعفت له العذاب لمكانه مني " .

حينما يقرأ المرء ما فعله الخليفة عمر بن الخطاب بابنه ، وما قال به لاهله ، تسري في الجسد رعشة ، ويدرك المرء بوجدانه مقاصد العدل والعدالة التي عناها الاسلام ، ومثل هذا القول يدركه العوام مثلي ممن طلب اليهم الرئيس ان يغتسلوا ويرجعوا الى الاسلام بعد كفر لانهم ( تعاطفوا ) مع الفتاة المجلودة ؟

لم يشأ الخال الرئاسي ان يهدي ابناء اخته للسير في درب الخليفة عمر بن الخطاب التي استنها في شأن تجارة اقارب حكام المسلمين ، فهاهو يدير اعناقهم – ونحن معهم - بعيدا عن تلك الفضائل ويدعو طوائف المؤمنين من رعايا دولة الامام لان يتدبروا فيما يفعله ( اخوة الرؤساء في دول العالم الثالث ) لعلهم يجدوا فيها ما يواسيهم ، ، بيد انها مقارنة خاسرة في حق صاحبها وابناء اخته معا . فمن الذي قال اننا نطرب لفساد اخوان الرؤساء الآخرين ليتخذ منهم سندًا ( لتأصيل ) الفساد الشرعي !!

ومع ذلك ، ففرق بين الفساد باسم الدنيا والفساد باسم الدين ، فحكام العالم الثالث ، ليس من بينهم من ادعى انه يحكم بما انزل الله بين رعيته كما يفعل عمر بن البشير ، الذي لا يجد حرجا في تجارة اخوانه واستثماراتهم بالمخالفة لمنهج الدين وسنة الخلفاء ، وفي ذات الوقت لا تأخذه رأفة بفتاة تجلد بلا رأفة ولا رحمة وحتى لو قيل انها افسدت ، فلم تضر بفسادها احد من امة المسلمين .

اما حديث الدنيا ، فقد جنى شقيق الرئيس اللواء طبيب عبدالله البشير ومرغ بقوانين وتقاليد المؤسسة العسكرية التراب ، حين انفتل في سوق الله اكبر بزيه العسكري ، يبايع في الاسواق لا يتورع من قبول عمولة مهما صغرت ولا صفقة مهما طاشت ، فانشأ الشركات والشراكات التي تعمل في كل شيئ الا ما ينفع الناس والمساكين ، تاجر في الخردوات واعمال النظافة وتجارة الحديد وصفقات البترول ، ليس من بينها تجارة تتسق مع مهنته التي لا يزاولها في تطبيب بني البشر وتخفيف آلامهم واسقامهم .

وفي هذا المقام لا بد من الاشارة الى ما ذكرته في مقال سابق بأنه وحتى قيام دولة الانقاذ كان قانون العقوبات السوداني يتضمن مادة بعنوان ( الموظف العام الذي يشتغل بالتجارة ) تعاقب بالسجن او الغرامة او العقوبتين معا ، اي موظف عام يضبط وهو يمارس التجارة حتى لو كان ذلك في وقته الخاص ، وقد اوردت سابقة منشورة بمجلة الاحكام القضائية ، تضمنت ادانة لموظف عام ضبط وهو يعمل على سيارة ( تاكسي ) بعد ساعات العمل الرسمية ، وقد اختلف قضاة المحكمة العليا في تحديد ما اذا كان العمل في سيارة للاجرة يعتبر ضمن اعمال التجارة التي نص عليها القانون .

لا يدري الخال الرئاسي انه جعل من حديثه عن شقيق الرئيس ( صديق البشير ) الذي قال عنه "انه طبيب يعمل ببريطانيا ولو انه كان يريد ان يستغل الظرف لحضر الى السودان " دليلا يؤخذ على شقيقه الآخر المستثمر( محمد حسن البشير ) فالاخير كان يعمل ( افندي ) بمكتبة جامعة الامارات بمدينة العين ، وكان غاية امله – مثل كثير من المغتربين – ان يعود لوطنه عن طريق البر بحافلة لنقل الركاب بعد ان يدبر مسكنًا يأويه وعياله ، ف ( استغل الظرف وترك عمله وعاد الى السودان ) وانتهى الى واحد من كبار المستثمرين وصفته ... الوحيدة ... انه .... شقيق الرئيس .

ولله في خلقه شئون ،،،،
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-29-2010, 05:37 PM   #10
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
اهل دارفور يدعونك سيادة الريس لان تستثمر جزء من ملياراتك في السودان.

محمد معاذ




ان كان حقا ما نشرته ويكيليكس من انك سيادة الريس قد اختلست تسعة مليار دولار !! من مال البترول وخزنتها وكدستها في بنوك سويسرا ,وما خُفي اعظم,فان اهل دارفور الذين كل حلمهم انجاز طريق الانقاذ الغربي وتحسين وتحديث جامعاتهم الثلاث وصيانة وتحديث مستشفياتهم التي لا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة , يدعونك لا الي اعادة هذا المال الذي هو حقهم وحق السودان اجمع , ولكن يدعونك سيادة الرئيس الي استثمار هذه المليارات او اقله نصفها في هذه المستشفيات والجامعات والبنية التحتية وهم علي ثقة بان ابناءهم من حاملي السلاح سيلقون سلاحهم لان هذا ما ثاروا لاجله وكما قال مني اركو مناوي من قبل بان مطالبهم كانت في البدء لا تعدو ما ذكرناه انفا, وهذا ما جاء ايضا في الكتاب الاسود.
الشيء الذي لا يفهمهه اهل دارفور , وطبعا اهل السودان هو ما الذي يجعلك تاخذ 9مليار دولار !! يعني 9 الف مليون دولار!! يا للهول !! خاصة وانك لا وريث لك ولا عيال تهتم وتحرص علي مستقبلهم من تعليم وزواج وسكن مريح حتي ولو بالحرام؟ ألا يكفي بضع ملايين من الدولارات؟ ام ان عين ابن ادم لا يملاها الا التراب كما جاء علي لسان الذي لا ينطق عن الهوي. سبحان الله!!
ام هو عمي البصيرة التي اعماك وحزبك عن الطريق السوي؟ فبدل صرف هذه المليارات من عائدات البترول علي تنمية البلاد وراحة ورفاهية المواطنين , وعندها ثق بانكم سوف تحكمون بلا صداع تمرد او احتجاجات هنا وهناك , بدل ذلك آثرتم اختيار واتباع الطريق الصعب وبطشتم بالمواطنين واهلكتم الحرث والنسل وقتلتم كل من ابدي معارضة سلمية لكم حتي صرتم أشهر من هولاكو وموسيليني وهتلر في سفك الدماء وهتك الاعراض.

أهل دارفور يعلمون جيدا بانكم استثمرتم اموال طريق الانقاذ الغربي الذي دفعوه لكم من حر مالهم مضحيين بحصصهم من السكر, ما قال علي الحاج الذي لا ندري لماذا يصر الا ان يخليها مستورة الي الان, نقول ان اهل دارفور يعلمون انكم استثمرتم هذه الاموال في تامين حكمكم وتمكينكم قبل ظهور البترول , فبنيتم التصنيع الحربي وجياد وباموال طريق الانقاذ الغربي حفرتم ابار البترول وسلحتم الجنجويد وشيدتم العقارات الاستثمارية داخل وخارج البلاد في ماليزيا وانجلترا والبرازيل , والان باموال البترول تدفعون الاف الدولارات رسوما لتعليم ابناءكم وبناتكم في جامعات الولايات المتحدة , التي كان قد دنا عذابها , وجامعات تركيا وماليزيا والصين وبلجيكا وسويسرا وهلم جوا. وبعد كل هذا بدل ان ياخذ احدكم حفنة دولارات ويترك شيئا لهذا الشعب المسكين , اذا به يكدس عددا من المال حتي شيوخ الخليج ذُهلوا من ضخامة حجمه وتعجبوا من جراة سارقيه!
الطامة الكبري انه اذا كان هذا انت ياسيادة الريس الذي لا نراك الا في القصر او مخاطبا الجمهور ساكنا مرة ومرة راقصا , فكم بالله حصاد نهب اولئك الذين تفرغوا للتجارة وقبض العمولات واحتكار الكثير من النشاطات التجارية من ال بيتك ونسائك ووزرائك ؟ اكيد ان ثرواتهم في بنوك العالم تساوي اضعاف ما انكشف انه لك هناك في للويد بانك في جنيف.
انه لمحزن حقا ان يكون اناس بهذا الجشع والطمع وصغر الانفس وينهبوا مليارات من الدولارات والبلاد بها اثنين مستشفي فقط لعلاج السرطان وتكلفة اضافة خمس مستشفيات اخري لاتتعدي ال200 مليون دولار!
وانه لمحزن جدا ان جامعة الخرطوم علي هاوية الافلاس ومستشفيات البلاد مثل المزابل ولا تحتاج الا الي بضع دولارات لتكون باحسن حال. يعني واحد علي تسعة مما نهيته ياسيادة الريس كفيل بحل مشكلات الصحة والتعليم الجامعي في البلاد ! فهلا استثمرتها واحتفظت بالباقي؟؟
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-23-2011, 11:32 AM   #11
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
هل يبرؤ الرئيس نفسه أما م شعبه؟

بقلم إبراهيم الخور

مجرد سؤال يخطر ببال مواطن غلبان جرده الزمن من أبسط حقوق العيش الكريم في دولة يغلب على طابع الحكم فيها قانون الغابة حيث هناك لا مجال للململة أو التزمت فالمصير حتما معروف , ووجه الشبه هنا أن دولتنا الحكم فيها يشبه إلى حد كبير تلك النظرية التي عادة ما يلجأ إليها البشر خوفا من خطر زوال عروشهم .

في الغابة الأسد هو الملك والمسيطر على كل شئ وباقي الحيوانات هناك تمثل دور الحاشية المطيعة التي تقدم كل ما عندها لإرضاء رغبات الملك مقابل العيش بسلام فقط ولا للمطالبة بأي شئ ولا مجال للطموح لأي فرد ممن يعيش في تلك الغابة أن يتطلع إلى كرسي العرش تحت أي الأسباب مما نعرفها نحن من ظلم أو قهر أو تهميش وما شابه.

فهذا الكرسي لا يجلس عليه إلا وريث بمعنى أن دفة الحكم فقط يقودها الأسود بعد أن يكبر الأسد الذي هو في الحكم فياتي من بعده يافعا يقضي عليه أو ينفيه بعيدا وينصب نفسه ملكا وهذا النظام نفسه هو الذي تطبقه بلادي.

وحتى لا أغيب كثيرا عن سؤالي وهو لماذا لا يرد الرئيس على ما يتردد في الشارع اليوم بأن الرئيس مختلس كذا مليار وكذلك زوجته وأقاربه ووزرائه ومعاونيه في السلطة.هل نتوقع من ود دار جعل أن يطل علينا يوما ويحلف أمام الملاء بالله العظيم ثلاثة ويقول علي الطلاق من نسواني بالتلات أنا لم أسرق ولا مليم حتى يبرؤ ذمته ويريح أعصابنا؟ ثم يطبق قول المصطفى ((ص))والله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها ويأتي بكل من تحوم حوله شكوك ويتم التحري معه حيى تثبت أدانته أو يبرأ أو يقول ليهم لازم تحلفوا زي ما أنا حلفتا ؟فصل أول.

أما الفصل الثاني وهو معمول به في كل دول القانون وهو الرجوع إلى التشريعات التي تضبط وتنظم العلاقة بين المسؤول و حدود مسؤولياتة التي المحاسبة سواء أكان ذلك في التقصير في الأداء العام للتكاليف أو الإعتداء على المال العام ؟.

سؤال أخير أين دور البرلمان من كل الذي قيل أم هو مجرد ديكور للزينة أوتمومة جرتق الحكومة؟.

ببساطة نحن مغلوب على أمرنا لانه دايما ينتهي دورنا بنهاية التصويت عندما نجيب الذين يمثلوننا في البرلمان فهؤلاء الذين فوضناهم ليكونوا الرقيب على أداء الحكومة إنابة عنا إنقلبوا علينا وأصبحوا هم الأداة التي تضفي الشرعية على التشفي والتشظي الذي يمارس علينا اليوم فهي فقط مشهود لها بإجازة الزيادات على أسعار السلع الضرورية وزيادة ربط الجبايات .

كنت أتمنى أن أسمع واحد خال فاطنة ينفض عن نفسه غبار الخوف ويرفع مسألة مستعجلة لرئيس البرلمان مطالبا فيها بإمتثال رئيس الجمهورية للتحقيق معه فيما نسب إليه أولا ثم تتوالى الإستدعاءات لكل من تحوم حوله شكوك ومن بعد ذلك المناطحة لإبطال مخططات الوزراء التي من شأنها تزيد من معاناة المواطن وأكثر من ذلك ممارسة للحق الرقابي بموجب التفويض الذي منحكم اياه الشعب, .....................ولنا لقاء
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2011, 06:29 PM   #12
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
صبرا آل نافع فإن موعدكم قصرا ،،،

الصور المرفقة و التي تشاهدونها تمثل أحد القصور غير الرئاسية المملوكة للأميرة السودانية إبنة التاسعة و العشرين التي لم تتجاوز العقد الثالث من عمرها / نسيبة نافع علي نافع ،،، (و الإسم ليس سالما) فوالد الأمورة السيد/ نافع علي نافع هو نفسه نائب رئيس حزب البشير ومستشار المشير عمر البشير والرجل الأقوي في سلطة المؤتمر الوطني الحاكمة اليوم في السودان ليس غيره ،،،

يقع القصر في الرياض مربع رقم (6) بالقرب من مركز الانفال التجاري. ومساحتة تتراوح ما بين 800 إلي 1000 متر مربع، و تقدر المساحة المبنية منها بحوالي 600 متر مربع مرتفعة لأربعة طوابق علي الأقل بما فيها الطابق الأرضي.
تتجاوز نسبة الإنجاز في المباني حتي الآن كما ترونها و التي تتولاها شركة صينية حوالي الـ 70% علما بأن متوسط تكلفة بناء المتر المربع (تشطيب لوكس في السودان تقدر بحوالي (1.5 مليون جنيه) أي أن تكلفة المساحة المبنية حتي الآن بطوابقها الأربعة تقدر بحوالي 3.6 مليار جنيه سوداني ما يعادل 1.2 مليون دولار هذا بخلاف قيمة الأرض التي تقدر بحدها الأدني في تلك المنطقة بحوالي مليار جنيه أي أن قيمة القصر بكامله أرضا و مباني تقدر بحوالي 4.6 مليار جنيه سوداني علما بأن:

• زوج السيدة/ نسيبة نافع علي نافع و الذي لم يتجاوز الـ 32 عاما من العمر هو السيد/ مصعب الزبير محمد صالح إبن الشهيد الزبير محمد صالح.
• يعمل السيد/ مصعب الزبير محمد صالح ملازما في الجيش السوداني و لا توجد هنالك إثباتات لمصادر دخل أخري غير راتبه و هو لا يزال علي رأس عمله..علما بأن والدهم كان يسكنهم في بيت بالايجار عند انقلاب الانقاذ.

• القصر تم تسجيله بإسم الملازم مصعب الزبير محمد صالح علي الرغم من أن قيمته تم دفعها من قبل والد الزوجة المصون السيد/ نافع علي نافع و لا أحد يعرف السبب الذي أفضي إلي ذلك ،،،

• تم رصف شارع خاص يقع خلف المنزل، بخلاف ان المنزل يقع علي شارع مامون البرير " شارع رئيسي ".

• كل مواد البناء من الخارج ما عدا الطوب والاسمنت.

ما يثير دهشة الجميع هو :

• كيف أن مجرد ملازما بالجيش السوداني لا يتجاوز راتبه الشهري تراب الفلوس إستطاع أن يظفر أولا بإبنة أهم صقور النظام و ثانيا أن ينعم بأحد قصورهم الغالية جدا؟

• ونافع على نافع كان مجرد دكتور جامعي في كلية الزراعة (المفلسة) فكيف أصبح بمقدوره إهداء قصرا بقدر هذا القصر المذكور عاليا لصهره و بنته ،،،

الراكوبة




ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2011, 06:36 PM   #13
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
يا حاسدين ( لِصُوصِيَتْنَا)

د.زاهد زيد


كتب الأخ شوقي حسين في مقاله (الفساد ينخر أسرة الرئيس ) الذي نشرته الراكوبة عن فساد اسرة الرئيس ذاكرا فيه ما ظللنا نؤكده من فساد تطاول وانتفخ حتى لم يعد خافيا على أحد ، وحتى على أحسن الفروض يمكن اعتباره وبحق استغلالا للمنصب يُحاسب عليه في الدول التي تحترم نفسها وتحترم شعبها بعقوبات تحرم المسئول مما جناه هو ومن معه من مال وتلقي به في مزبلة التاريخ وتجلله واهله بالعار مدى الحياة .
وما ذكره الأخ شوقي في مقاله لم يتجاوز الحقيقة وأضيف عليها أن البسطاء وذوي الحاجات من الأقرباء الرئيس ومعارفه وجيرانه الذين لا اعتبارلهم عندهم لايجدون عندهم إلا الخداع والكذب والإدعاء بأمثله من نوع بنت أخت الرئيس التي لا تجد عملا ، وقد سمعت بكثير القصص عمن ألجأتهم الحاجة والمعرفة القديمة وصلة القربي إليهم فخرجوا من عندهم وهم لا يصدقون ما سمعوا من اعتذرات من ان فلانا أبن أخ الرئيس وهو عاطل وعلانا نسيب الرئيس ويعمل في مطعم في الصحافة و....وعشرات الأمثلة التي يتعللون بها في دفع المحتاجين ومنعهم .
ولا أحد يمكن ان تنطلي عليه هذه الحيل والأساليب الثعلبية فكيف نصدق ما يقولون ونحن والدنيا كلها ترى البذخ الذي يعيشون فيه والذي لم يكن يتصورونه في أحلامهم وهم مكدسون في بيت الاشلاق في كوبر.
لا يظنن ظان أن الغفلة يمكن ان تبلغ بأفراد أسرة الرئيس الى درجة تجعلهم يفرقون الأموال والإعانات للناس من باب في( سبيل الله) فالذي لم يتق الله في جمعها هل ينفقها في سبيله ؟ بل هم أكثر حرصا على إبلاغ الناس رسالة مفادها أننا لا نستغل السلطة للتوسط لأحد ولا نملك ما نساعد به أحد ، يظنون بذلك أنهم آمنون من كلام الناس واتهام الآخريين لهم ولكن تأبى دراهمهم إلا أن تطلَّ برأسها مستهزئة بكذبهم ونفاقهم .
ثم أننا نجد أنَّه ما أثار شخص قضية فساد المتأسلمين ولصوصيتهم إلا و انبرى له مَن يصفة بالحسد والحقد . ذلك مبلغ علمهم وغاية ما استطاعوا ان يفعلوه في مواجهة موجة النقد المؤسس والذي لا يحتاج إلي من يقيم عليه الدليل . فأن تكون رئيسا أو وزيرا وفي مدى لا يتعدى العشرين عاما تصبح أنت وعائلتك تملكون البلايين فهل هذا أمر يحتاج معه إلي دليل ؟ فإن لم يكن الفساد واستغلال المنصب هكذا فكيف يكون ؟
ولا يتوقف الأمر عند الإخوة بل يتعداه للزوجات. فإذا سلمنا بأن الكل برئ وان هؤلاء الأقرباء كونوا أنفسهم بأنفسهم فكيف يستقيم ذلك مع زوجة رئيس أو وزير تملك وتترأس مؤسسات تنفق عليها الدولة وهي أمية تكاد لا تقرأ أو تكتب إلا بصعوبة ؟
الحقيقة البينة وحتى لا نعمم : أنهم حصروا فسادهم في دائرة ضيقة لا تتعداهم لسواهم إلا لمن يحتاجون لجره معهم لذلك المستنقع , وهذا واضح تماما من قائمة الشركات والمؤسسات التي يملكونها , وحتى العاملون في هذه الشركات يعانون من سوء معاملتهم وعدم الايفاء بمرتباتهم في بعض الأحيان لإيهامهم بأنهم يعانون أيضا مما يعاني منه أصحاب الشركات وأنهم غير مدعومين من أحد , وهذا النوع من التضليل يشمل سياسة ابتعاد الرئيس باسمه فقط عن هذه المؤسسات أما الحقيقة فلمن لا يعرف وبالعقل هل يخفى ذلك ذلك وهل هو غافل لدرجة لا يعلم بما يجري في بيته ؟ فإن كان يعلم فهو شريكهم ويتحمل كافة تبعات ما هم فيه , وإن كان لا يعلم فكيف يدير البلد إذن وهو لا يعلم ما يجري قربه وفي بيته؟
تعجزهم الحجة والفساد الذي لا يستطيعون اخفاءه فيلجأون إلي رمي الشرفاء والحادبين على المصلحة العامة بالحسد والحقد , هكذا تقول رسائلهم وتعليقاتهم فعندما كتبت مبينا فسادهم ولصوصيتهم كان كل ما قدروا عليه هو هذا الهراء والصريخ الذي يؤكد انهم فعلا عاجزون عن تبرير افعالهم القذرة وفسادهم الذي بات يعلمه القصي والداني .
ولا يعلمون أن طعم الشرف و(اللقمة) الحلال عند الشرفاء لا تعادلهما كل الدنيا إن كانت تأتيهم من باب الشبهات ناهيك عن الحرام البين الحرمة.
ومن أين لهم أن يعلموا وقد سد الحرام عليهم روافد الخير فمات الشرف في نفوسهم وتبلدت أحاسيسهم وقعد لهم الشيطان في كل مرصد يزين لهم الباطل ويغريهم بالتمادي فيه ، ونسوا طعم الحلال ورضوا بحلاوة الدنيا بديلا عن نعيم الآخرة .
حاشية لذوي الضمائر الميتة :
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلَّ الله عليه وسلم :" لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلط على هلكته في الحق ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها "
فهل أعطاهم الله ذلك المال حلالا طيبا لاشبهة فيه؟ وهل ينفقونه في الحق ؟ حتى نحسدهم عليه ، ام ينفقونه على ملذاتهم وقصورهم وسياراتهم ؟ ثم يكون عليهم حسرات ؟ فهل على مثل هذا يحسدون؟؟؟


ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-13-2011, 10:42 AM   #14
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591
حرامية حوش بانقا والريس ود البشير
صديق ابوعمار


ما فعله الشعب المصرى برئيسه المخلوع أصابنا بالفخر وأنبت فينا الامل، شعب مصر الطيب المسالم أثبت للعالم أنه شعب جدير بالاحترام فالعزيمة على ازاحة نظام مبارك لم تلن لأن شباب الكنانة ثواثقوا على النصر أو الشهادة ،عروة الثورة لم تنفصم عنهم لان التوحد والتكاتف الذى هو عنوان القضية أظلهم يوم لا ظل الا ظله ، إنتصروا لأن شعب مصر لم يواجة مبارك وبه تباين حول ضرورة وحتمية التغيير، الكل تساوى فى العطاء للثورة والكل أحدث الزلزال الذى لن يستثنئ حكامنا البواسل من المرمطة وفضح فعايلم على فضائيات العالم ، كلهم نهبوا المليارات من قوت الشعب وكلهم مارسوا الكذب والنفاق ليبقوا فى السلطة التى أضاعوا بها الهوية والاخلاق ..
نقسم ونجزم بأن الدور عليك يا المنطط عينيك لأن الفقر قد تأصل فى عهدك والظلم زادت طرائقه فى حكمك وأهلك أولاد حوش بانقا إمتلكوا أفخر القصور وأضخم الشركات بنوها وأسسوها بدماء الغلابة وعرق الغلابة وضياع أسر الغلابه ،إمتلأت بهم الخارجية والبترول والتجارة والاسكان وقوة عينم كمان شكلوا ليهم فيالق علوج للدفاع عن مالهم السحت وسلطتهم البايره والاطباء أصبحوا سواقين ركشات والمهندسين سواقين حافلات والامثلة كثيرة ، ارحل يا المشير عمر لأنك أضعت السودان ونهبت السودان وقسمت السودان بسياسات رهطك وحزبك وأهلك ،تلك السياسات التى جعلت البلد خراب (فى كل شئ ) ويباب فى الانفس والاخلاق ، ولن يرحل البشير ودكتور خليل يفاوض بالدوحة والصادق يشاكس ويراوغ ويهادن وينكسر وكت الحوجة، والميرغنى يهرول للبياض الذى زاد تاريخة سوادا ، ماذا يريد ناس دارفور من الدوحة والحل ما عاد حصرى على إقليم دارفور فالظلم فى السودان كله والابادة الجماعية شملت الجميع والقهر شمل الكل والاعتقال والاسروالجلد طال الحراير ، ما عادت معارضة أولاد الاقليم يادكتور خليل تجدى مع هذا النظام اوتصالح أولاد الاقليم ينفع مع هؤلاء الابالسة او مؤتمرات النخب السياسية تحرك شعرة من رهط البشير ،الحل بأيدينا نحن الشعب فالتغيير ياتى بالتواثق على إحداث الثورة وتحدى مؤسسات البطش التى فرت أمام جحافل شباب الكنانة ، فرئيس رابطة طلاب أريتريا بمصر(وزيرنا الهمام) سيفر هو وشاكلتة من مسرح الاحداث لأن فى ذلك اليوم ستكون الشرطة فى خدمة الشعب وحماية الشعب ،فالنفقد كل شئ إلا إرادة التغيير والتطلع للإصلاح والتصاح فيما بيننا ، والكل معنى بالثورة لأن لا أمل لدينا فى أن نحيا إلا بها وبنصرتها، فالنشمر الساعد لكنس الكيزان الذى ما أتى من ملكهم إلا ضياع البلد .. .
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2011, 10:15 PM   #15
ابراهيم السر
عضو جيّد جداً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,591

الدموع الرئاسية لا تكفي..هذه حقيقة أشقائك..!؟.. وكيف استطاعت زوجتك (المستخلفة) شراء ذلك ولم يترك لها بعلها المتوفي سوى ذكرى طيبة ومعاش شهري ؟ا
سيف الدولة حمدناالله

تقول سيرة الانقاذ ، انه حتى اليوم الاخير من شهر يونيو 1989 كان المواطن عمر البشير يعمل في الميري السوداني برتبة عميد بالقوات المسلحة و يسكن في منزل شعبي بحي كوبر بمساحة 300 متر مربع ، يملكه على الشيوع مع اخوانه عبدالله والعباس وآخرين ، ولا يملك من حطام الدنيا غير راتبه الشهري الذي ينفق منه على نفسه وعائلته دون فائض يذكر .
وتقول السيرة ايضًا، انه في العام الذي تلى قيام الانقلاب (1990) ، قام اللواء عمر البشير – بحسب رتبة ذلك العام - بالمصادقة على تنفيذ حكم الاعدام شنقًا حتى الموت على العقيد / عبدالرحيم محمد صالح وتجريده من رتبته العسكرية ، بتهمة استيلائه على اموال عامة ابان فترة عمله كضابط اتصال بحامية جبيت في شرق السودان ( تم تنفيذ حكم الاعدام بالفعل ) . ولم يشفق اللواء البشيرعلى سمعة مجلس قيادة الثورة الذي كان يترأسه حين قام – في ذات العام – بطرد العقيد مارتن ملوال من عضوية مجلس الثورة لتورطه – ملوال- في قضايا فساد ومخالفات مالية . هكذا كان الحال في بداية عهد الانقاذ.
بعد 21 عاماً على مرور تلك الايام ، وقف المشير عمر البشير عقب صلاة الجمعة الماضية يذرف الدموع فوق منبر المسجد المشيد كصدقة جارية لروح والده المرحوم حسن البشير ، وهو يقول انه قد عقد العزم على محاربة الفساد الذي قال انه لم يكن يعلم بامر استشرائه في البلاد .

لا اعتقد انني سوف اضيف جديدًا مهما تحدثت عن الفساد الذي انتهت اليه دولة الانقاذ ، فهو فساد معلوم ويتم بالمفتشر، وهو الفساد الذي يزداد مقدارًا ونوعًا كلما استطالت لحية صاحبه واتسعت غرة صلاته اوعلا منصبه .
بيد انه ، اذا كان هناك ثمة ما يمكن لنا ان نضيفه هنا ، فهو محاولة البحث في جذور الفساد ، واستعراض الاسباب القانونية التي جعلته يتمدد على هذا النحو المخيف . فرغم التسليم بوجود فساد في انظمة الحكم التي سبقت الانقاذ (ديمقراطية او عسكرية) ، الا انه كان محدودًا في طبيعته ، محصورًا في نطاقه ، وكانت اجهزة الدولة الرقابية والقانونية تعمل على كشفه ومحاربته ومعاقبة الضالعين فيه ، واهم من ذلك ، كانت تلك الحكومات تعمل على استرداد الاموال التي يطالها الفساد .
أما في عهد الانقاذ ، فلم يعد فساد اشخاص او افراد ، فهو فساد جهاز الدولة بالكامل ، واصبحت الدولة هي التي ترعى الفساد وتحمي المفسدين ، وقدمت قيادات الدولة – في مستوييها الرئاسي والولائي - القدوة الطالحة لشعبها في تبرير وتمرير الفساد، ان لم نقل الدعوة اليه ، وفي هذا المقام نهدي هذين النموذجين :
ففي المقابلة التي اجراها المذيع (الصومالي) بتلفزيون الجزيرة (القناة الانجليزية) مع المشير عمر البشير ، سأله المذيع عن رأيه فيما يردده الشارع السوداني عن فساد اخوانه ، اجاب الرئيس : (اخواني كمواطنين لهم الحق كغيرهم من السودانيين في ممارسة التجارة ، ولا يمكنني منعهم ، ومن يملك بينة ضدهم بالفساد فليتقدم بها الى الجهات المختصة ).
من بين اشقاء الرئيس الذين دافع عنهم بمنحه براءة ممارسة التجارة في سوق الله واكبر شقيقه اللواء طبيب عبدالله البشير، وللحق ، فان الصفتان (لواء وطبيب) ليس لهما حقيقة في ارض الواقع ، فهو لم يحمل سلاحاً على كتفه ولم يعلق سماعة على اذنيه طوال العشرين سنة الماضية ، رزقه الله بزوجة صالحة تعمل هي الاخرى في الميري الانقاذي برتبة لواء شرطة ، فهما – معاً - ( لوائين ضماهم غرام) قيض الله لهما من نعيم (الالوية) بنوعيها ما يغطي عين الشمس ويزيد من رواتب مجزية وبدلات وسيارات فاخرة و..الخ ، وفوق ذلك فقد شملتهما الرعاية الرئاسية من كشوف الاطاحة للصالح العام التي طالت الضباط (الحقيقيين) اناثاً وذكوراً بالجيش والشرطة ، فشردتهم الانقاذ ، ولا تزيدهم الايام الا فقرًا وبؤساً وحسرة .

اللواء تاجر/ عبدالله البشير هو عراب مجموعة (هايتك) التجارية التي تلخص سيرتها قصة الفساد في دولة الانقاذ ، اذ تعمل – بنجاح منقطع النظير - في مجال البترول والاتصالات والتعدين والادوية والكيماويات والاستيراد والتصدير و ... وقائمة اخرى طويلة ، ولم يسبق في تاريخ الجيش السوداني – منذ نشأته – ان انفتل ضابط بمثل هذه الرتبة العظيمة تاجراً في الاسواق ، فالرئيس – قبل غيره – يعلم ان المواطن عبدالله البشير لم يكن ليفتح له باباً في دنيا الاعمال التي طرقها وحصد منها الملايين لو لم يكن يحمل الصفتين ، صفة (اللواء) وصفة (الشقيق الرئاسي).

بيد ان الذي يثير الحيرة حقًا ، ولم تشمله اسئلة المذيع الصومالي ، كيف استطاعت زوجة الرئيس (المستخلفة) شراء القصر الملياري الذي تناقلت امره مواقع الاخبار ، في الوقت الذي لم يترك لها بعلها المتوفي سوى ذكرى طيبة ومعاش شهري يفترض انه لا يكفي حاجة ايتامه .
اما القدوة الولائية ، فبطلها الدكتور عبدالحليم المتعافي ، الذي اعلن على الهواء في مقابلة تلفزيونية بالقناة القومية – ولعله فعلها اكثر من مرة - ابان فترة توليه منصب والي ولاية الخرطوم ، انه لا يشعر بالحرج في امتلاكه مع اخوته (المتعافين) مجموعة (مام) التجارية التي تعمل في مجالات الطرق والجسور والحفريات والليموزين والطاقة والبترول والتعدين ، وهي شركات زبونها الاول حكومة ولاية الخرطوم التي كان يجلس على رأسها صاحب الشركات .
وبالعودة لما رأينا الاسهام به في الحديث عن الاسباب القانونية التي ادت لتفشي ظاهرة الفساد الانقاذي، نورد ما يلي:
اولاً : يعتبر عجز النيابة العامة عن تحريك قضايا الفساد وتقديم المفسدين للعدالة سببًا جوهرياً في تفشي وتنامي ظاهرة الفساد،، فقد نشأت النيابة في كنف الانقاذ كبديل للقضاء االذي كان يتولى الاشراف على سير الدعوى العمومية في استقلال كامل عن الجهاز التنفيذي للدولة. ولكن عجزت النيابة عن تحقيق مثل ذلك الاستقلال، فهي – باختصار - شرطة في لباس مدني . وهي – كما سبق لنا القول مراراً – مهنة بلا ارث ولا تاريخ ولا تقاليد ، فقد رهنت النيابة نفسها في خدمة جهاز الدولة لا الرقابة عليه ، وتعتبر النيابة موظفي الدولة اخوة لها في الله عليها نصرهم ظالمين او مظلومين .
النيابة العامة – بهذا الشكل – لا يمكن ان تقوم بواجبها القانوني في التصدي لقضايا الفساد الحكومي ، ولا نريد القول بان النيابة العامة نفسها ليست فوق لشبهات ، فمثل هذا القول لا نملك عليه دليلاً ، ولكن ليس هناك ما يمنعنا من الاشارة الى ما حدث من رأس النيابة السيد محمد علي المرضي الذي طلب من موقعه كنائب عام من المتهمين في قضية (غسيل الاموال) تسليمه مبلغ مليون دولار في مقابل قيامه بحفظ البلاغ والافراج عن المتهمين ، ورغم اثارة الصحفي (عثمان ميرغني) للموضوع على صفحات الجرائد واستماتته في الحصول على اذن برفع الحصانة عن النائب العام ، تم اغلاق ملف الرشوة (الدستورية) بانتهاء خدمة الرأس النيابي . ولم يمض وقت طويل على هذه الحادثة ، حتى كشف صراع الافيال فضيحة اخرى للنائب العام (عبدالباسط سبدرات) الذي اتصل هاتفياً بوكيل نيابته ليأمره – بالمخالفة للقانون - باطلاق سراح احد وجهاء الخرطوم الموسرين بعد ان تم القبض عليه في جريمة مالية ، وهي القضية التي اثارها الشاكي – فيما بعد - واقامت الدنيا ولم تقعدها. ولعل في ذلك ما يكفي لتوضيح حال النيابة الانقاذية ، فقديماً قالوا ان فاقد الشيئ لا يعطيه.
ثانياً : يعتبر القضاء – بلا شك – اضعف حلقات الانقاذ ، فقد سبق لنا القول ، ان السلطة القضائية – في عهد الانقاذ - لم يعد لها سلطان على الدعوى العمومية ، ، فهي تتولى الفصل (فقط) في القضايا التي تتكرم بعرضها عليها النيابة العامة ، وليست هذه بالمعضلة الوحيدة التي اقعدت القضاء عن القيام بدوره في محاكمة المفسدين وحماية المال العام ، اذ ان حكومة الانقاذ – فور بلوغها الحكم - قامت بتصفية السلطة القضائية من كوادرها التي توارثت التقاليد والاعراف القضائية جيلاً بعد جيل، والتي تشربت المعنى الحقيقي لاستقلال القضاء، واستعاضت عن القضاة المفصولين بكوادر التنظيم الاسلامي من المحامين والخريجين الجدد ومغتربي دول الخليج والسعودية .
كنتيجة لانقطاع تواصل الاجيال القضائية ، ظهر جيل جديد من القضاة لا يدرك معنى استقلال القضاء، ولذلك ظهرت الى السطح ظواهر لم يألفها تاريخ القضاء في سائر العهود ، منها ما قامت به ادارة القضاء من انشاء منسقية للدفاع الشعبي لتدريب القضاة عسكرياً ، وتخصيصها لمحاكم – حصرياً - لتحصيل ديون الشركات التجارية ( محكمة سوداتيل) ، كما قامت بانشاء ادراة للاستثمار القضائي تعنى بتربية الدواجن والابقار وبيع ناتجها من البيض والاجبان القضائية في سوق الله واكبر، وتأجير الفنادق (موني) وادارة محطات الوقود.
لقد قلنا – ولن نمل القول – ان مشكلة القضاء السوداني – فوق ما ذكرنا - ان المسئول الاول عن ادارة القضاء للعقدين الماضيين ، لا تسعفه خلفيته العلمية وخبرته العملية بحكم تخصصه في دعاوى النكاح والطلاق والميراث على ادراك المبادئ العامة لمفهوم سيادة حكم القانون والفصل بين السلطات ، ولهذا السبب فان رئيس القضاء لا يجد حرجاً – ولعله لا يدرك وجه الحرج – في ان يجاهر بعضويته لهيئة الرقابة الشرعية لبنك الشمال ضمن سيرته الذاتية التي تضم – الى جانب ذلك – عضويته لهيئة علماء السودان واشياء اخرى لا تقل تعارضاً مع منصبه القضائي ( لمزيد من الاحن راجع السيرة العطرة لرئيس القضاء بموقع السلطة القضائية بشبكة الانترنت ).
لكل ما ورد، فلا عجب ان يعجز القضاء على التصدي لمحاكمة قضايا انتهاكات المال العام ، فمن بين ال 65 قضية اعتداء على المال العام التي كشف عنها تقرير المراجع العام للعام المالي 2009 ، قدمت قضية واحدة امام القضاء ، لا تزال قيد النظر.
ثالثاً :يعتبر ضعف دور المراجع العام سبباً آخر يضاف لما ذكر ، فمن بين (237) وحدة حكومية خاضعة للمراجعة بموجب القانون ، لم تقدم سوى (168) وحدة فقط حساباتها للمراجعة ، فيما رفضت – عيني عينك – (48) وحدة خضوعها للمراجعة من الاساس، ومما يخفف من فداحة مصابنا في ذلك ، ان تقارير المراجع العام في حق الوحدات التي يقوم بمراجعة حساباتها ، تبقى حبراً على ورق ، وبلا قيمة ، اذ انه حتى عند ضبط حالات تعدي على المال العام ، تكتفي الدولة بنقل المسئول او عزله دون خضوعه للمحاكمة واسترجاع المال المنهوب ( راجع احصائية المحاكمات اعلاه).
بقى ان نقول ، ان تقرير المراجع العام – على تهميشه - قد اشار الى ان حجم الاعتداء على المال العام في (2009) قد بلغ 19.6 مليار جنيه فيما بلغت في العام الاسبق 10.5 مليار وهي ارقام تشيرالى التضاعف السنوي لحجم الاعتداءات.
رابعاً : واخيراً فقد اسهم التعطيل العمدي لتطبيق قانون اقرار الذمة في فتح شهية المسئولين للاعتداء على المال العام ، رغم ان القانون لا يحتاج في تطبيقه سوى التوقيع على (وريقة) تحتوي على كشف الممتلكات العينية والنقدية لكبار موظفي الدولة الى جانب القضاة وفئات اخرى حددها القانون يوم توليهم المنصب ، واعادة التوقيع بكشف الممتلكات يوم يكتب لهم الخروج من المنصب ، وبحسب علمي فقد احجم جميع المسئولين من رأس الدولة الى ذيلها عن التوقيع على اقرارات الذمة وفق هذا الاجراء .
مما يثلج الصدر ، ان هناك مجموعة من ابناء هذا الوطن يقومون برصد وتدوين حالات الفساد الحكومي وتوثيقها ، واننا على يقين ان يد المحاسبة سوف تطال – عن قريب - جميع الفاسدين الذين ينهبون امولاً يجمعونها من عرق المحرومين والمحروقين ، فالشعب السوداني ليست لديه نية عفو او مسامحة ، وان غداً لناظره قريب .

سيف الدولة حمدناالله
ابراهيم السر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2011, 03:43 AM   #16
osmantic
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
الإقامة: USA
المشاركات: 64
القتل و التعذيب في الإنقاذ- بقلم سعد عثمان مدنى

http://www.sudaneseyouth.net/forum/v...c.php?f=4&t=60
osmantic غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:37 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
Protected by CBACK.de CrackerTracker