|
|
#1 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
أحلــى الكــــلام عن مريـــومة بت زهجــــــــونا!!!!!!!!!!
أحلى الكلام عن مريومة بت زهجونا
وبحكي ليكم عن مريومة بس ما تندهش مريومة يا ناس زولة ما زيها زول في الخلق ونفخة الكرش كان شوفتها تتعوذ وينقبض قلبك وينكمش فوق حاجبيها كرفشة ---- سلوك ما تنهبش وفي عينيها نار الغضب الترميك من طولك وتندرش ومن خديها سهام ترمي بشرر ما ينحوش والناس حيرانة – ليه مريومة ديمة زهجانة قالوا يمكن عشان ساكنة السجانه وقالوا لا لا لا بس لأنو عطشانة أو انو يا ناس يمكن---- جيعانه وانتو شافين كرشها تبلع برميل خرسانة قالوا بالغتو ديه بس قرفانة من ناس فلانه الديمة في سيرتها-------- ما شبعانة شايلين حسها في المستشفى والشفخانة لكن يا ناس----ما تكونوا بس غلطانة أصلو مريومة ممرضة في---- السلخانة! كيفن يا هووووي ممرضة في السلخانة! قالوا طبعا معقول بوصفها دية يمكن تمارض انسانه؟ وما---ما-----ما تندهش----- |
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء الثاني
مريومة يا ناس مسكينه قلبها بس شايل غبينه من حاجة فوزية وسكينه النشروا في الحلة حاجة تجيب الضغينه أنو مريومة مريضة بداء السكري والغرغرينه حاسدينها في قريشاتها اللملماتا بعرق جبينه وفي بيتها المفروش بالياسمينه وفي عربيتها آخر صيحة في موديل كرونه وفي ثوبها المن سويسرا كتبوا عليه –خاص بمريومه والحسد يا ناس سود وشها وصار زي السكينة وكرمش جبهتا وصارت ------خريطة ومريومة يا ناس مغبونة ما تحاسبوها وما تلومها أصلو الحسد حاجة مذمومة يرمي الزول من طوله ويوديه المنكروه |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء الثالث
الناس حزنت قالو نعالجا بكتب الكتاب والودع أرموه ناس حموده قالو كتب الكتاب دحين خلوه وابدو بالودع وأرموه شوفو أيه العلاج واخدوه راحو أقنعوها بعلاج الفكي نكدوه والودع قروه جابليهم كلام نكروه قليهم مريومة مسحورة من ناس نظروه من ناس فوزية وسكينه والغريبة---الفكي نكدوه الفكي نكدوه----الفكي نكدوه-----الفكي نكدوه!! والمشكلة----- سحر الفكي ما بينجلي الا اذا الفكي كتلوه والناس حارت وماجت وقالت كيفن الفكي ينحروه وكيف حال البلد بعد الفكي نكدوه واحتار الناس بين مريومة والفكي نكدوه وما تندهش في الحل الناس ختوه وما ---ما ----ما تندهش—بس خمنوه |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء الرابع
ناس فطومة قالوا خلوا الفكي نكدوه أصلو مريومة حالها اتلخبط وما بصلحوه كان قتلوا الفكي نكدوه أو خلوه والفكي شايل البلد ببركاته وزخموه بس ناس فهومة قالوا ما هذا هو الرأي ولا المشكلة حلوه ومريومه بت ناس أصيله ولو رموه وناس الفكي ديل غاشين الناس وما نكروه وبيعمل عمل ابليس الشين وما بخفوه وشوفوا الكتاب ايه بقول وأعملوه قامت فلستوما وقالت ايش الكلام الخطوه لخبطوا الحل في رؤوسنا وما حليتوه اللتين ما عندهم فايدة في الحلة ختوه ومالكم يا ناس شاغليننا بالفارغة وما تنبشوه المشكلة ما في السحر المشكلة في الكتاب اكتبوه وقاموا ناس شكشونا طوالي أيدوه قالوا هذا هو الراي السديد سوه نحن عارفين مرض مريومة من زمان شخصوه لكن----لكن------لكن شوفوا الحل وين دسوه |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
ناس الحرم قالوا مرض مريومة في حال البلد اللي ما حلوه
وما تندهش----وما-----ما----تندهش لكلام ناس الحرم وما ترموه الجزء الخامس مريومة يا ناس الوطنية فيها مسكونه وبحال الوطن بالحيل مهمومه ومشكلتها الأخبار ديمة مسموعه ده الخلا جبينا على طول مقطوبة ومن حديث أبوالكلام قليبا مكلومة ومن ورم عقار ووهم عرمان كريشتا منفوخة ومن غضب جوفا عينا محروقه الخلا السوداني كليمتو مفروقه الجزء السادس دلحين ده العلاج سوه وحال البلد أصلحوه والبيقول الشينه اتركوه والبخالف الصف ساوه ينصلح حال مريومة وتعالجوه قطيب جبينا يروح ويبسطو ونفخة كريشتا ينفسو ونار عويناتا يطفو التعديل الأخير تم بواسطة abualii ; 02-24-2013 الساعة 10:47 PM |
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء السابع
ناس طارق قالو ده العلاج صعيب كيفن يسو لكن أمشو ناس جمال جيبو اخدو رايو وقلبو احتج ناس عارضو قالو ناس جمال ديل بلخبطو لينا العلاج ويفشلو ولكن شوفو الفهيم أسألو قام تاني ناس عارضو عارضو قالو الفهيم ده راسو خفيف خلو وشوفو جماعة الخير شاورو بس ناس عارضو فشلو ومرض مريومة اشتد وما عالجو والناس الجو يعالجو عقدو ويقيت مريومة تعاني والبلد تعاني وكل الراي هدمو وما تندهش -ما—ما تندهش الجابو طبيب عاوز يطبطبو نسو القبيل في السادسه قالو فيهو العلاج ولكن بجوطتم ما اذكرو |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء الثامن
والمشكلة لمن ناس جمال سمعو ناس عارضو جابو عكاكيزهم وحلفو ناس عارضو يسو وقامت الأجاويد والحجازين حاولو يحجزو والمصيبة وقع عكاز في فتوة الحي جندلو فانقلب في صف عارضو وصاح-------- جمال ده مصيبه ركعو وانقسم الأجاويد بين ناس جمال وجندلو واحتار ناس هدودة المشكل دا كيف يحلو ومصيبة البلد فارت بسبب جمال وجندلو والناس بقت في حيرة لو ناس الفهيم سمعو الخبر وأكدو والجماعة نسو مرض مريومة وخذلو وبقو في مشكلة وحدة الفريق الفرتكو وكل البلد سمعت وانقسمت بين ناس جمال وناس الفهيم وناس جندلو وكمان ظهرت جماعات فرتكو وزادو الطينة بلة وجوطو وما تندهش لحال بلد رفع بنوها راية الفتنة ومسخو ويا حليللك يا مريومة المنتظرة العلاج ممن ضيعوه وما تندهش بس شد حيلك وما تندرش بس أفهمو |
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء التاسع
والناس اتفرقت واحتارت منتظرين الفرج المن زمان رجوه وفجأة تذكرو مريومة والعلاج المالقو وشافو مريومة----ووجدو العجب الما عرفو هووووي يا ناس مريومة طابت وعرفت العلاج الجهلتو شوفوه في كتاب الله وما تنسو وعشان تجربو لازم تفهمو وعشان تفهمو شوفو البفسرو وعضو عليه بنواجزكم وما تخسرو وعرفو عبدالفراج المن صلاتو وعفة يدو ولسانو يحسدو ومشو ليهو ونادوه يا عبدالفراج فسر لينا الكتاب وفصلو واشترط عليهم عبد الفراج أن يتطهرو عشان يفهمو من هوى الدنيا والشيطان يلعنو وأكل الحرام يجتنبو وتنافس كرسي السلطان ينبذو ونفخ الجاهلية يتركو تتنزل عليكم البركة وتفهمو وأعداءكم تهزمو والخير يعم والبركة تتنزل وتنعمو |
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء العاشر
والجماعة انبسطو وقالو ده العلاج البنبحث عنو ودلحين يا ناس سووا علاج مريومة ما بتلقو أحسن منو بس ناس عارضو وجماعات فرتكو قالو ده ما العلاج النحنا عاوزينو ده معانا بزيد دانا ويغطس حجرنا ويمنع أفكارنا وأجلنا بسرعو وبعدين ناس عبدالفراج ديل دراويش ساكت الطب ما بعرفو هو الكتاب ما جا عشان تقرو وفي المساجد بس بيه تتعبدو ديل عاوزينكم تخلو شغل الدنيا عشان تخلو ليهم و يسرقو وكمان خلو السلطان عشان الكرسي يتوهطو فيهو ويمسكو وبعدين مين قال ليكم ناس عبد الفراج الدين بعرفو نحن بنعرف عنهم اللنتو ما بتعرفو ناس عبد الفراج ديل يا ناس المكر ذاتو اللي ما بتفهمو ديل هم الشيطان في صفاتو-- يمنوكم بماء السراب تشربو ولو مشيتو في طريقم السودان ذاتو تاني ما بتلقو؟؟؟ ------- وما تندهش لناس فرتكو حتى أمر الله عارضو وزيفو والماشي في طريقو القيامة قامت فيهو وأهلكو والناس احتارت بين ناس عبدالفراج وناس فرتكو وجاهم الفهيم القبيل ناس عارضو ختو فيهو الفيتو ورفضو بس المرة دي قالو رايو سمح سوو |
|
|
|
|
|
#10 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجزء حداشر
الفهيم رايو أحسن تجلسو ليهم وشوفو رايم فكرو قالو كلام سمح بالحيل ونمشي ليهم نشاورو أها يا العندكم الفهم ورونا علاج البلد عشان نطبقو توهط كبيرهم كرشا وصوتا قال ليهم علاجنا جاهز بس أخدو بدايتو كلام التاريخ أتركو وكتابكم أهجرو وخزعبلات ناس عبد الفراج أنسو ودواكم في الحرية أشربو عشان العاوزينو تسوو والدنيا تحلو ليكم وتصير ليكم بهجة وتمرحو والبلد تكون حاجة جديد وفجرو يصبحو وتخلو لينا الحكم نحرسو وما تشتغلو بيهو وأنسو والبرفع راسو ليهو بنقطعو والمابسوي راينا بنفرمو والما عاوز يقعد معانا في البلد بنبترو عشان ما ترجعوا تاني لينا تختلفو وكمان لازم تعرفو لينا تخصصو ولأولادنا تميزو عشان نعوض الفات ما نرجع نعارضو |
|
|
|
|
|
#11 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الجز اتناشر
الكدرااااااااااابه صاح مندوب الجماعة ويحبطو استغفر وشال نفسو وتقطب جبينو وعويناتو يحرقو ومرض مريومة داك بان كلو في مندوب الجماعة ذاتو وقام يخطبو هووووووي يا ناس ديل بفضو البلد الا من أولاد ابليس ومن يتبعو وما تندهش لراي ناس فرتكو البكوي الكبد ويحرقو هكذا قال المندوب ويصرحو انتو يا ناس ده قولكم واللا قول الشيطان ذاتو تأيدو عاوزيننا نخلي كتاب الله وطريق ابليس نتبعو وعمل الجاهلية نفعلو عشان قلتو نبتهج والمراقص نفتحو والشينة تسري بينا والفتن تمرحو وقبيل قلتو تاريخنا نتركو وكمان نخلي ليكم الحكم تفسدو وتزيدو الفرقة بينا وتعمقو أها كان ده قولكم --نوريكم قولنا الما بتعرفو دلحين عرفنا مين الشيطان ومين عبد الفراج الحاولتو تمسخو اللي رميتو بالكضب وبالشينة حاولتو تلصقو عشان ما نمشي في طريقو القلتو بزيد داكم ويغطس حجركم وأجلكم بقصرو والجماعة قالو ياداب عرفنا وين دانا ووين دوانا اللي حاولتم تلوثو والعلاج عند مريومة القالت قبيل--------- شوفوه في كتاب الله وما تنسو نداوي بيهو بلدنا ومندوبنا البكلامكم مرضتو بمرض مريومة وبنعالجو |
|
|
|
|
|
#12 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
ومريومة طابت --والبلد طابت وعاشو في سلام وناس فرتكو وناس عارضو منهم من تاب ومنهم من غير بلاده وفات
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
أبوبكر يوسف ابراهيم
توطــئة ·عندا يبلغ اليأس مبلغه تتحالف النخب السياسية المتكلسة في بلادنا، فما ينفكوا يبحثون عن دور "الكومبارس " في مسرحية فاشلة لم تحقق لأصحابها أي إيرادات على مستوى جماهيري وإلا لكان الجمهور قد أقبل عليها، ولذلك فهم كما اليائس يتخبط على غير هدى، فيتصرف برعونة لا تأخذ في حسبانها القيم العليا للمواطنة ولأي يحسبون حساب أي خطوة يخطونها، وها قد أقدموا على خطوة رعناء تتهدد أمن الوطن والمواطن ، لأنهم كما الباحث عن إبرة في كومة قش علّهم يجدون ضالتهم عسى ولعل أن يعودوا للأضواء مرة أخرى بعد أن خبأ نورهم وانطفأ جمر نارهم وانكشف سترهم وزيفهم وتدليسهم السياسي وارتزاقهم. المتـــن: ·المعروف أنه عندما لا تحقق المسرحية أي إيرادات تذكر يتخبط مخرجها ومؤلفها ومنتجها ، يبحثون عن قشة نجاة ، وآخر ما تهتدي إليه عقولهم العاجزة وأحلامهم المريضة، أن يتم تطعيمها بممثلين جدد علّهم يستقطبون المشاهد لها لينقذوا المسرحية الفاشلة من خسارتها المحتومة والتي لا محالة سيسدل عليها الستار وعلى آخر فصولها الذي سيأتي على أيدي القديم الجديد، قديم في تكلسه ، جديد في آخر حلقات يأسه!! ·والخطأ الجسيم أن تأتي بممثلين ليست لهم شعبية أو سابق أدوار ناجحة ؛ فيصبحان كما المكسح الذي يحمل الأعمى على ظهره ، فغاية ما يتوصل إليه الاثنان هو هدف شخصي محض، فكل منهما رغم اختلاف إعاقته يريد أن يستغل الآخر ليصل إلى غايته، علماً بأن أخوتنا المعاقين يكمن مصدر إبداعهم في أنهم مؤمنون بأن الله وليقينهم إن الله إذا أحب عبد ابتلاه، لأنها إعاقة خلقية لذا فهم يبدعون في مجالات مهارات يكتسبونها بالتدريب للاعتماد على أنفسهم فيضيفوا للمجتمع قيمة مضافة، أما الاعاقة السياسية فهي مكتسبة من خلال تصرفات رعناء تتوالى فتنحو بصاحبها من السيء للأسوأ. · دعونا نرجع بتاريخ المعارضة إلى آخر عقدي القرن الماضي لنقوم بجردة حساب ، فبعد أن تكوّمت في القاهرة بدأت ومع التناقضات التي تميزها في التكتل فأنجبت " تجمع المعارضة" ، بعد أن تحالفت مع التمرد بقيادة جون قرنق الذي استغلها بدلاً من أن تستقوي به كما كانت تعتقد، فحدث العكس فاستقوى قرنق بها ووصل لأهدافه بعد أن جرهم إلى مؤتمر القضايا المصيرية لينتزع منهم إعتراف بـ "حق تقرير المصير"!! في مؤتمر أسمرا، كل هذا حدث وكان السودان مخنوقاً بحصار اقتصاديٍ غربي جائر، وضيق في لقمة عيش أهله، وكذلك مواجهة التمرد الذي كان قد وصل الناصر في عهد حكم مولانا الإمام الحبيب الذي ما انفكّ يشنف مسامعنا بنظرياته الدونكشوتية!! ·عندما قام "انقلاب الانقاذ" كما يحلو لتجمع المعارضة تسميته، استلم الانقاذ منهم دولة منهارة تماماً، لم يتبق منها إلا الاسم والجغرافية والعلم ، فمن المعجزات أن تم تأهيل الدولة بإمكانيات تكاد تكون شبه منعدمة في وقتٍ وجيز إذا ما قيس بعمر الشعوب ، فقاومت التمرد وحسّنت من الأوضاع المعيشية في حدها الأدنى حتى تحفظ كرامة الوطن والمواطن فلا نتسول قوتنا، وفي ذات الوقت هربت كل القيادات والرموز الحزبية المتكلسة من الوطن لدول الاقليم التي تقاطعت مصالحها مع دول الاستكبار، فمنهم من هرب عما عُرِّف بعملية " يهتدون"!!، ومنهم من غادر بحجة تدهور خالته الصحية طلباً للعلاج، ومنها من لم يطق صبراً على شظف العيش فولّى الأدبار، فهذه النخب هي مجموعة ممن لا مهنة لها أو مجموعة من المُتعطِّلين بالوراثة والتي تعودت على الدعة ورغد العيش على أكتاف سخرة بعض أبناء هذا الشعب، ولا يهمهم حتى وإن مات عن بكرة أبيه جوعاً!!.. هؤلاء الاقطاعيون كما زعموا وُلِدوا ليحكموا!! ·هناك عدة أسئلة ملحة يجب أن تطرح ولا بد لدهاقنة المعارضة الاجابة عليها، وهي أسئلة لم يتطرق له أحد ومنها: كيف استطاعت الانقاذ وهي كما زعموا انقلاب عسكري في تأهيل الدولة التي تركوها مفلسة تماماً؟! هل باستطاعتنا الآن أن نقول إن ممارسة حكم الأحزاب هي التي أدت انهيار مؤسسات واقتصاد الدولة في عهود الديمقراطية التي حكمت البلاد؟! فأين الخلل والعيب في الديمقراطية أم في ممارسة هذه الرموز الحزبية المتكلسة لها؟! .. ··إذا كانت معارضة اليوم والتي كانت تحكم السودان في يومٍ من الأيام وقد أورثت انقلاب الإنقاذ دولة مفلسة منهارة فيها كل الخدمات السيادية والخدمية، فإذا كان هذا هو السبب، فذلك يقودنا إلى سؤال أين كانت تذهب أموال دافع الضرائب في حقبهم؟! هل لدفع فاتورة البترول؟! ، إذا كان هذا هو السبب كيف نجح " انقلاب الإنقاذ" ما فشلت فيه حكومة الأحزاب التي استخرجت النفط والذي أصلاً كان مكتشفاً من قبل " شيفرون" الأمريكية في عقد السبعينيات من القرن الماضي؟! وكيف نجح" انقلاب الإنقاذ" وفشلت فيها الأحزاب التقليدية المتكلسة رغم علاقاتها الممتازة مع مؤسسات الاقراض الدولية والاقليمية، مقابل نجاح " الانقاذ" في ظل حصار اقتصادي وتقني فرضته أمريكا ودول الغرب على السودان؟! هل كانت حكومات الأحزاب تتماهى وترضخ للضغوط لتنفيذ استراتيجية مصالح الغرب؟! · بالتالي علينا أن نتساءل :لماذا عاد ت رموز تجمع المعارضة بعد أن تحولت الضائقة المعيشية عقب تصدير النفط إلى وفرة كل أنواع السلع وارتفعت القوة الشرائية للمواطن من السلع الضرورية وحتى الكمالية؟!! لماذا عادوا حينما توفر البترول الذي أدى إلى انسياب وتوفر المواصلات في حين ـن في عهودهم كان علينا الانتظار ليلة لنحصل على جالونين بترول في الاسبوع؟!! هل هربت هذه النخب وقت العسرة بدعوى معارضة النظام وعادت وقت اليسر، لتأكل من القصعة وتبصق فيها مدعية المطالبة بالديمقراطية!! · من مفارقات حكومة الديمقراطية الثالثة وبعد ما أسموه "انقلاب الانقاذ" في 1989، إذ بدأت تزايد عن متانة الاقتصاد في عهدها بالتحدث عن سعر الصرف الذي تضخم في عهد الانقاذ دون ان تحدثنا عن الانهيار الاقتصادي وافلاس الدولة في عهدها وكيف يمكن أن يرتفع سعر صرف والاقتصاد قج انهار تماماً ، ففي مرحلة الانهيار الاقتصادي يتجمد سعر الصرف لأن الدولة لا تملك اقتصاداً تبادلياً في الأصل، وإنما أحسن ما كان يمكن أن تجتهد فيه تلك الحكومة هو أن تتسول البترول من الخليج أو ليبيا.!! |
|
|
|
|
|
#14 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
الحاشية:
·بعد عام 2000 عادت كل الاحزاب المعارضة إلى أرض الوطن الذي هجوه لعقد من الزمان، عادوا بزوال العسرة المعيشية بعد تصدير أول برميل للنفط، إذ كانت أحزاب المعارضة العائدة التي شكلت سيء الذكر ما يسمى تجمع المعارضة الذي كان مقره القاهرة وكان يتجول بين أسمرا وكمبالا ونيروبي في سياحة الفنادق الفاخرة الممولة من جهات بعينها ، عاد وبدأ ينسق مواقفه لتتماهى وتأتمر بأوامر الحركة الشعبية بقيادة جون قرنق بعد أن استقوى بها واستقوت به، كنت أعتقد أنه ربما عاد ليغير التجمع من فكره واستراتيجيته، وللأسف أسفر عن ذات الممارسات التقليدية وبذات أسلوب المكايدة للإنقاذ متماهياً بالكامل مع مواقف الحركة وذلك بعد نيفاشا وبعد أن توافقوا مع الحركة في حق تقرير المصير في مؤتمر أسمرا، ثم بدأت الحركة تغدق عليهم من أموال قسمة النفط. · لقد سقطت دعاوى تجمع المعارضة أمام الرأي العام السوداني بعد أن اكتشفت المعارضة أن الحركة استغلتهم للوصول إلى مآربها وتحقيق أهدافها ، وآخر سقطة لتجمع أحزاب المعارضة حين لبت دعوة الحركة لمؤتمر جوبا فتداعت إليه مهرولة ولكنها صُدمت باختيارالانفصال99.8% وسقطت فرية تنسيق التجمع مع الحركة من أجل بناء السودان الجديد!! والواضح أنها كانت تعلم بأهداف الحركة الخفية، فمثلت دور المتغافل، فظهر ذلك في تصريحاتها بدعم الوحدة وهي تعلم أن المآل والمصير المحتوم هو الانفصال وبالطبع ثمن هذا التغافل ما تغدقه الحركة عليهم!! ··تفرق شمل التجمع فظهر شيخ المتكلسين فاروق أبو عيسى بعد عودته من القاهرة حيث كان يتبوأ آنذاك منصب الأمين العام لاتحاد المحامين العرب والذي أعرف الكثير من أسراره عبر الصديق الأستاذ والرمز الوفدي الأستاذ محمد علوان المحامي وأمين صندوق الاتحاد!!. حاول فاروق أبو عيسى أن يجد له موطئ قدم في الحياة السياسية بعد أن أصبح كرتاً محروقاً، فدعا لقيام تجمع المعارضة العريض!! ··فشل هذا تجمع أحزاب المعارضة لأنه لا يجمع إلا أحزاب معارضتها اعلامية وغير فاعلة ضخم الاعلام المدفوع من حجمها الذي تشظى وتفتتها إلى قبائل وجماعات متفرقة سريعة التوالد كما الجرذان مثلما حدث مع حركات دارفور. لم تفلح هذه الأحزاب في أن تتنازل رموزها عن قيادتها والدفع بأجيالٍ جديدة، ولكنا صدمنا بأن نفس وجوه الجيل الثاني الذي يبلغ الآن من العمر أرزله والذي أعقب جيل الاستقلال، أي أنها ذات الوجوه التي أودت السودان إلى حضيض الحضيض واستلمته "الانقاذ" دولة منهارة، وقد رحلوا من البلد الذين تسببوا في إنهياره وتعاسة مواطنه يوم عسرة هذا الشعب، فهربوا إلى حيث استخدمهم الاجنبي ضد وطنهم فلم يتورعوا من أن يصبحوا مخلب قط له ينشب مخالبه في جسد الوطن، بدعوى معارضة الانقاذ، وتحت شعارات شعبوية عفا عليها الزمن وتجاوزها دون أن تعي أو تستوعب حتمية التاريخ التي تقتضي ظهور فكر سياسي واجتماعي واقتصادي جديد، ودون أن يعترفوا أن هذا التطور الإنساني والفكري قد أفرز مرحلة سياسية لتطوي فصل وتفتح صفحة جديدة من كتابة تاريخ السودان أساسها تعاقب الأجيال وأن الزمن قد تجاوز هذه النخب والأحزاب المتكلسة، لذلك لم يجدوا ـ نسبة لانفصامهم عن التطورات الاجتماعية السياسية ـ إجابة عن سؤالهم المستهجِن لأسباب بقاء "الانقاذ" أطول من من فترة حكم مايو الذي حاولوا اسقاطه فلم يفلحوا فتماهوا وشاركوا فيه!! لذا فإن تجمع أحزاب المعارضة عندما لم يحقق أي من أهدافه هرب إلى الأمام ليرتكب ذات الأخطاء التي ارتكبها " تجمع المعارضة في القاهرة بتحالفه للاستقواء بجون قرنق، فخدعه واستغله ليتحقق له الانفصال!! الهامـش: · اليوم تكرر ذات الأحزاب نفس أخطائها يوم كانت ضمن التجمع في القاهرة يوم تحالفت مع الحركة الشعبية للاستقواء بها لضعفها وحالها المهلهل بينما كانت أهداف قرنق الخفية مختلفة تماماً ، اليوم تتداعى ذات الأحزاب لتتحالف مع الحركات المتمردة فيما يسمى بالجبهة الثورية. ·الأسوأ أن هذه الأحزاب بعد أن نقلت أنشطتها إلى أرض الوطن واكتسبت شرعيتها وممارسة نشاطها بالتسجيل والترخيص لها وفق قانون الأحزاب السائد والذي يحرم المعارضة المسلحة وقد التزمت هذه الأحزاب بالمعارضة السلمية ، أما وإن قامت وتحالفت والتوقيع مع متمردي الجبهة الثورية وإعلام ما يسمى بـ " الفجر الجديد" فقد نقضوا عهدهم وانحرفوا عن قانون ممارسة العمل الحزبي، وبالتالي يجب أن تسحب عنها التراخيص، بل ويجب أن تتخذ الدولة الإجراءات القانونية وإغلاق مقار هذه الأحزاب وتقديم رموزها للمحاكمة . يبدو أن هذه الأحزاب تعودت أن تكون تابعاً للتمرد أي أنها استمرأت تقديم خدماتها برسم البيع لمن يدفع خاصة أن هناك جهات ـ معلومة للكل ـ هي التي تمول التمرد لزعزعة الاستقرار في وطننا، ولا بد أن يصيبهم من الحب جانب!! قصاصة: ·عندما تضمر أمثال هذه الأحزاب المقيتة الشر للشعب والدولة وتصبح مصدر تهديد للأمن العام ينبغي تتحرك الحكومة وتقوم بأمانة بواجبها الذي من أجله يدفع المواطن الضرائب، لذا يتحتم وجوباً على الحكومة والجهات الأمنية التحرك الفوري لتأمين سلامة الوطن وتوفير الأمن والطمأنينة لمواطنه لأنها تصبح خطراً يهدد أمن المجتمع السوداني بأسره والذي صبر عليهم حتى بلغ به السيل الزبا حتى أستمرت ممارسات هذه الأحزاب التي أصبحت منذ عقدين ونصف في ذمة التاريخ رغم ذلك تصر على البقاء جاثمين فيصدر أهل السودان حتى وإن كان عليها البقاء كأشباح ترتزق من أعدائه أتعجب وأدهش ولا أفهم لماذا تتهاون الحكومة في التحرك وهي ترى اليائسون البائسون وهم يتآمرون على الوطن والمواطن؟! الحكومة ونواب الشعب يجب أن يقدما للشعب تبريراً لهذا التقاعس، أم ننتظر حتى تقع الفأس في الرأس؟! .. لماذا لا تتعلم الحكومة الدروس مما مضى وهناك أدلة ضمنية وظرفية تدل على تآمر هذه الأحزاب ضد أمن وسلامة الوطن؟! هل تتركهم الحكومة يعيثون فساداً بعد أن كفلت لهم حرية الممارسة الحزبية التي ينبغي أن تمارسها بمسئولية تجاه الوطن والمواطن وأمنهما، هل نترك الحبل على الغارب حتى يأتوننا بفجر جديد مكلل بارتهان السيادة الوطنية لأسيادهم لنصبح عبيداً في وطننا؟!! |
|
|
|
|
|
#15 |
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 249
|
بسم الله الرحمن الرحيم
ابو على سلامات ياخى الواحد يغيب سنين يجى يلقاك فى ضلالك لا منطق ولا عقل ولا شهامة رجال ساكت تقول للاعوج اعوج وللعديل عديل اتخذتم صنم السلطة والمال الها يعبد من دون الله ياخى توب الى الله قبل الغرغرة فانى لك ناصح امين |
|
|
|
|
|
#16 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
أخي الكريم عزاز
أشكرك على مداخلتك التي نحترمها-----كما نحترم رأيك ان كان صوابا أو غير ذلك---ولكل منا معتقداته ومبادئه ولكن كلنا نسعى الى وطن آمن مستقر ومزدهر-------وإن كنت على ضلالة فاستحلفك بالله أن تدعو لنا أن يهدينا ربنا عز وجل الى صراطه المستقيم -----كما ندعو لك مع وافر التقدير |
|
|
|
|
|
#17 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
والآن.. من هو عقار الخرطوم؟!
اسحق فضل الله ـ ويكفي أن نركم الأحداث كما هي.. فهي أوضح .. وأفضح ـ وعقار الذي يعد لانفصال الكرمك منذ عامين كان في لقاء خاص يحدث المجتمعين عن : إعلامنا في الخرطوم!! ـ وعثمان ميرغني الذي يزف محمد لطيف أمس إلى درجة إعادة مقاله عن عقار لعله يحدث الناس عن إعلام عقار هذا.. من هو.. ـ ولعل عقار يعفي عثمان من المشكلة فالسيد محمد لطيف يحدث في مقاله عن أن عقار اتصل به .. فجراً.. ـ لماذا.. ـ والميرغني ومحمد لطيف كلاهما يجزم أن «الصوت المتهدج لعقار يعني أنه رجل سلام» ـ وكلاهما يجعل من «البرهان» هذا مدفعية تلطم الوطني الذي يذبح رجل السلام هذا.. ـ لكن علي عثمان وفي مجلس الوزراء يعلن أنه طلب من عقار أن يعلن براءته مما حدث.. بعدها يوقف كل شيء. ـ لكن عقار طلب مهلة «لمشاورة قادته» ثم لم يعد!! ـ وعقار سوف يشهده الناس وهو يشهد على نفسه بلسانه من على شاشة التلفزيون اليوم ـ وعندها.. العالم يشاهد عقار وهو .. بعد إقراره والياً يؤدي القسم باللغة الإنجليزية ومن خلفه علم الحركة الشعبية وفي القسم يقسم عقار أن يحترم دستور الحركة الشعبية وأن يقوم بواجبه تجاهها بكل إخلاص و.. ـ بعدها.. الناس سوف يشهدون عقار وهو يؤدي واجبه بكل إخلاص. ـ وعقار الذي يخاطب لقاء للزكاة يسخر من الزكاة ومن لصوص الزكاة. ـ وعقار الذي يقود المهمشين الفقراء.. من يقدم أعظم شهادة على كذبه هو عقار ذاته. ـ فالسيد عقار وفي وصيته التي كُتبت بتاريخ 31/8/2009 كانت أملاكه بعضها هو ـ سبعة عشر منزلاً في الخرطوم وجوبا والدمازين ـ ومليارات في المصارف ـ وأسطول من العربات بعضها «همر» أفخم عربة تعرفها الأرض.. ـ والمليارات هذه تذهب إلى لينا مالك عقار ووالدتها خديجة جبر الله. ـ وإلى عقار مالك عقار ووالدته هويدا عبدالله. ـ وإلى شادية مالك عقار ووالدتها آمال الهادي. ـ والى .. وإلى.. ـ وعقار زعيم المهمشين الذين يصفقون له لم يقل من أين جاء بالمليارات هذه .. وفي عامين فقط ـ والوصية هذه تكتب قبل عامين.. وفي عامين عقار يكتسب تحت سلطانه من الخبرة ما يجعل مليارات أخرى وأخرى تضاف إلى خزائن زعيم المهمشين ـ والدولة تنظر إلى كل هذا بعيون ضيقة ـ «وحتى إعلام عقار في الخرطوم كان تحت العيون».. الدولة هذه لم ترفع أصبعاً ـ وعقار في العام الماضي كان يقول للجماهير : نعمل منذ سنوات «بربع» سلطة لهذه الولاية .. ولن نرضى إلا بسلطة كاملة.. هل أنتم مستعدون..؟ ـ والرجل لم يكن يستعد للعمل للانفصال من خلف الميكرفون وحده.. بل يتخذ خطوات وخطوات ـ وأعضاء من حزب الخراب «الشيوعي» يشهد الناس ما قالوه وما فعلوه مساء اليوم من شاشة التلفزيون. ـ والحزب الشيوعي الذي يرقص في أفراح عقار يخطب خطباؤه عن «الأماكن المحررة» ومنها الدمازين والكرمك!! ـ وتحرير المناطق المحررة الذي كان عقار يحرث الأرض له بكل ما يستطيع كان عملاً يتم بحشو النيل الأزرق بالحركة الشعبية ـ والخمور.. والسخرية من الدين ـ ثم بمشروع يقيم له عقار مطبعة خاصة. ـ مشروع تحويل المشورة الشعبية إلى تقرير مصير!! ـ والرجل حين يجد الخرطوم تجيب بعنف يكتشف أن الخرطوم «تعلم.. وتستطيع» ـ وما تعلمه الخرطوم هو ـ إن المشورة الشعبية لا تعني أبداً تقريراً للمصير ـ وإن من يمارس المشورة الشعبية هو «نواب» المجلس التشريعي.. وليس الحركة الشعبية ـ وإن.. وإن.. حقائق وحقائق ـ والرؤوس التي لا تدخلها الحقيقة تدخلها الرصاصة ـ عندها عقار يتجه إلى العمل العسكري بالتعاون الوثيق مع جوبا. ـ ومع جنوب كردفان ـ ومع خلايا في الخرطوم ـ وخلايا من شرق السودان «شرعت تبث إذاعتها.. أمس» ـ وسهل جداً أن تقيم محطة إذاعية على ظهر عربة ـ والدولة ترد بعنف وتعالج «بالجنون من الجنون» ـ وعندها تشرع بعض صحافة الخرطوم في الصراخ.. ـ والسادة عثمان ميرغني ومحمد لطيف ـ لعل كلاً منهما ـ وكل منهما مطّلع جداً ـ يحدثنا عن «أين.. وما.. ومن هو» هذا الذي يقود إعلام عقار ـ من الخرطوم.. الخرطوم الغريبة ـ والسودان بلد تطالب أحزابه في بيانها الأخير بحرية العمل لحزب ينتمي لدولة أجنبية معادية.. ـ وتطالب بإعطاء العدو هذا كل حقوق المواطنة والجنسية والملكية وتطالب بنزع أسلحة قواتنا المسلحة.. ـ وتطالب.. وتطالب ـ اللهم نسألك صعاليك.. اللهم نسألك صعاليك |
|
|
|
|
|
#18 | |
|
عضو فعال
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 249
|
اقتباس:
اللهم ادعوك بجاه حبيبك سيدنا ومولانا وقرة اعيننا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ان تهدينى وابو على الى سراطك المستقيم وان ترنا الحق حقا وترزقنا اتباعه وان ترنا الباطل باطلا وترزقنا اجتنابه امين |
|
|
|
|
|
|
#19 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
أشكرك اخي العزيز عزاز ---ونسأله عز وجل أن يهدينا ويثبتنا على صراطه المستقيم وأن يجعلنا من اهل النعيم من يتبعون أوامره ويجتنبون نواهيه ومن الذين قدروا الله حق قدره الذين لا يشركون به شيئا و لا يرضون بغير ما أنزل حكما
|
|
|
|
|
|
#20 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
شي عجيب
يدعوننا لجهنم نوردها زمرا فنستجيب والعقول ما لها تحيد عن الحق فتغيب والقلوب لاهية بدنيا تورد المهلكا وتعيب الهي غفرانك فما قدرناك حق قدرك ونجيب والأذن صاغية لشياطين الجن والانس فما تصيب ما أظلم بنى الانسان إذ يدعون بأمر عجيب ويهيب بأن نترك طريق محمد من صلى الله عليه وسلم فنخيب نركن لدنيا أولها رجاء من سراب وآخرها رداء من طين ما له طيب |
|
|
|
|
|
#21 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
بالله ده كلام ده----الصادق المهدي يدعو الاتحاد الأوربي لقطع المعونات عن السودان ---قال عشان يضغطو على الحكومة ---عشان تمشي برايم!!!!!!!!!!!!!!شئ عجيب يجيب مرض مريومة لكل سوداني حر--------
|
|
|
|
|
|
#22 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
خط هيثرو ... (اللفة طويلة) الطاهر ساتي
** الخبر ليس مهماً، ولكن ما وراء الخبر هو (المهم)..فلنقرأ الخبر بالنص : وزير النقل، بعد لقاء رئيس الجمهورية، يخرج للناس والصحف متحدثاً عن حدث اللقاء : لقد إطلع الرئيس على النتائج التي توصلت إليها لجنة التحقيق حول ضياع (خط هيثرو) ببريطانيا، ووجه سيادته بمحاسبة الضالعين في ضياع (خط هيثرو)، وإرجاع الخط ..هكذا الخبر، وأن تلتلقي رئاسة الجمهورية - رئيساً ونائباً أول ونائباً ومساعداً - بالوزراء لتناقشهم على برامجهم ومشاريعهم ولتطلع على ما تم تنفيذها من تلك البرامج والمشاريع وما لم يتم، فهذا عمل روتيني وليس فيه عجب أو مايدهش الناس والصحف بحيث يكون (حدثاً وخبراً)..!! ** ولكن المهم - أي المدهش لحد إدهاش الدهشة ذاتها- هو أن ينتظر وزير النقل توجيهاً رئاسياً يوجهه بمحاسبة من أسماهم بالضالعين في ضياع (خط هيثرو)..بل، أن يذهب وزير النقل إلى رئاسة الجمهورية حاملاً نتائج لجنة التحقيق، ليستأذن الرئاسة أو ليتلقى التوجيه بالمحاسبة أو بعدم المحاسبة، هذا في حد ذاته أمر مدهش للغاية..محاسبة المخطئ - في أي زمان وأي مكان وفي أي عمل عام - ليست بحاجة ( الى اللفة الطويلة دي)، بل محض شبهة في أي عمل عام يكفي بأن تتدخل السلطات النيابية والقضائية - دون علم أو اذن أجهزة الدولة السادية - بالتحري والتحقيق، ثم بتحقيق (العدالة الناجزة)..والعدالة الناجزة تعني (السرعة والدقة)، وليس إنتظار ثلاث سنوات لإنتهاء تحقيق لجان التحقيق ثم إنتظار سنة لحين تلقي وزير النقل التوجيه الرئاسي، ثم إنتظار سنة - أو ثلاث سنوات - لحكم المحكمة.. وبالمناسبة، قضية شركة الأقطان أيضاً ذهبت الى المحاكم بعد التوجيه الرئاسي، ولا أحد يدري مصيرها - ولا مصائر غيرها- لو لم توجه الرئاسة ..!! ** على سبيل المثال، عندما تكون هناك شبهة أو تهمة حول عامل أو موظف مكلف بتحصيل رسوم النفايات، لا يأمر المديرالتنفيذي بالمحلية بتشكيل لجنة تحقيق، وكذلك لايذهب بنتائج لجنة التحقيق إلى رئيس المحلية أو الوالي ليستأذنه أو ليتلقى منه التوجيه بمحاسبة (العامل الضعيف أو الموظف الأضعف)، بل يتم فتح البلاغ في النيابة، وبعدها تتواصل مراحل التقاضي حتى يحكم القاضي بالبراءة أو بالإدانة خلال (أسابيع أو أشهر)، هكذا حال (العدالة الناجزة) على المستوى المحلي في أية قضية ذات صلة بالحق العام، ولذلك تضج تقارير المراجع العام سنوياً - وكذلك تقارير النيابات والمحاكم- بأعداد المعتدين الصغار و نسب الإسترداد وما لم يسترد من المال العام..فالسؤال بمنتهى البراءة : لماذا لاتقتدي أجهزة الدولة المركزية بأجهزتها المحلية، بحيث يتساوى كل المعتدين والمخطئين والضالعين - صغاراً وكباراً - في العدالة الناجزة ( حقت المحلية)، أي التي تعاقب الضعفاء ..؟؟ ** أها، نرجع ل (خط هيثرو)..بشرى سارة : (الرئاسة توجه الوزارة بمحاسبة الضالعين في ضياع خط هيثرو)، أوهكذا يجب أن يكون المانشيت ذكياً ومدهشاً، ونأمل ألا يعلق الأخ الفاتح جبرا على المانشيت بأسئلة من شكلة : كم هيثرو في دهاليز مؤسسات الدولة ينتظر مثل هذا التوجيه؟، وماذا لو لم توجه الرئاسة؟، بل لماذا - من أساسو - لايكون هناك خط محاسبي مباشر بين كل الوحدات الحكومية المركزية وقاعات النيابات والمحاكم، دون المرور أو الإنتظار في محطات ( الاذن أو التوجيه الرئاسي)، أي كما الحال الراهن على المستوى المحلي الذي إذا سرق فيه عامل النفايات الضعيف (حاكموه زي الترتيب)، دون علم رئيس المحلية، ناهيك عن الوالي ؟..و لماذا الكيل بمكيال الرئاسة في قضايا الفساد، بحيث هذا ضالع فحاسبوه، أما هذا فدثروه ب(فقه الستره) و (خلوها مستورها).؟..و..و..كثيرة هي الأسئلة التي إجابتها تفسد طعم الحياة أو (تخليك تلقط الورق في الشارع)..ولتجنب هذا و ذاك، فالصبر - بكظم الحزن ومكافحة الدهشة - يجب أن يسبق (طرح الأسئلة)..!! |
|
|
|
|
|
#23 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
( تفويض محمد عثمان الخليفة )
الطاهر ساتي ** معركة (ذات النفايات)، والتي تدور رحاها بين الأخ الأستاذ الفاتح جبرا وبعض أجهزة الدولة، تكشف ملامح الدولة والنظام بكل وضوح..فالأخ جبرا لم يرفض تسديد رسوم النفايات بحيث يساق إلى قاعات المحاكم وإلى مكاتب الأمن على ظهر عربة تايوتا ك( أي مجرم)، وكذلك لم يطالب بتخفيض تلك الرسوم بحيث يهدر وقته وجهده بين مكاتب النيابات والهيئات..بل، مثل أي مواطن صالح، يطالب الأخ جبرا السلطات الحكومية بتحصيل تلك الرسوم بواسطة (أورنيك 15)، وما يطالب به هو ما ينص عليه قانون المال العام وما يجب أن تلزم به وزارة المالية كل وحدات الحكومة الجبائية..عدم تحصيل أي رسم بغير الأورنيك المعتمد والصادر عن وزارة المالية نوع من أنواع (الفساد المالي)، حسب تقارير المراجع العام ..وعليه، هذا الحدث - مثل أحداث سابقة - يكشف أن البعض النافذ في مفاصل السلطة التنفيذية أقوى من الدولة ودستورها وقوانينها، ولذلك (يفسدون ويجنبون)، ليُحاكم - إنابة عنهم - الأخ جبرا وغيره من الذين يجهرون بين الحين والآخر ب (لا للفساد) ..!! ** وللأسف، بعلم كل سلطات الدولة، السيادية منها والعدلية والتشريعية ، تجاوز البعض (مرحلة الفساد) إلي (مرحلة الإفساد).. وأن يكون المسؤول فاسداّ ومتجاوزاّ قوانين دولته ومجتمعه، أمر مقدور مكافحته بالمحاكم والصحف..ولكن، أن يتجاوز المسؤول مرحلة فساده الخاص وتجاوزه الشخصي إلى مرحلة (قوانين دولته ومجتمعه)، فهنا مكمن الداء الذي لاتداويه المحاكم والصحف.. وتفاصيل قضية الأخ جبرا تضج بنماذج (إفساد القوانين)، وهو إفساد مراد به (تقنين الفساد)، أي إكسابه الشرعية بحيث لايبدوا للناس (فساداً)..!! ** على سبيل المثال، باحدى محاكم أمدرمان، يسلم الأخ جبرا قاضي المحكمة نسخة من قانون الإجراءات المالية للعام (2007)، وهو القانون المعمول به حالياً، ثم يخطره بأن هيئة نظافة الخرطوم خالفت ثلاثة مواد من هذا القانون، ومنها عدم تحصيل أي مال عام من أي مواطن إلا بواسطة (أورنيك 15)، أو هكذا مرافعة الأخ جبرا..ولكن المحكمة تغض الطرف عن ذاك القانون ومواده، وترد على المرافعة بافادة نصها : لا، الهيئة لديها تفويض صادر عن المدير العام الأسبق لوزارة المالية، محمد عثمان الخليفة، بتاريخ ( 1 فيراير 2003)، حيث فوضتها بطباعة وإستخدام إيصالاتها الخاصة، وأن يكون إيصالها بديلا ل (أورنيك 15)..هكذا قوة تفويض المسؤول الأسبق محمد عثمان الخليفة، إذ صارت قوة تفويضه - بقدرة قادر - أقوى من دستور الدولة وكل سلطات الدولة، بما فيها السلطة القضائية التي تحتفظ بالتفويض وتلغي به (القانون) ..نفهم - ونتفهم - أن يتجاوز محمد عثمان الخليفة قانون المال العام باصدار ذاك (التفويض المعيب)، وكذلك نفهم - ونتفهم - ألا يجد محمد عثمان الخليفة سلطة رقابية تحاسبه على ذاك التجاوز في ذاك العام، ولكن كيف نفهم - ونتفهم - أن يصبح تجاوز هذا المسؤول (قانونا سارياً)، بحيث تعتمده أجهزة الدولة وتفرضه على المجتمع، بل تستشهد به ( المحاكم أيضاّ) ..؟؟ ** وعليه، ذاك التفويض المعيب، والمخالف للقانون، والمعتمد لدي المحاكم لحد الإحتفاظ بنسخته الأصلية، والمعمول به حالياّ، ليس في تحصيل رسوم النفايات فحسب، بل في تحصيل رسوم وغرامات أخرى، نموذج من نماذج (إفساد المجتمع وقوانينه)..فالفاسد لايفسد ما لم يجد (المناخ الفاسد)، وتجنيب المال العام - أي تحصيله وصرفه خارج الأطر والقنوات الرسمية، ومنها أورنيك 15- بمثابة ( مناخ فاسد).. وهكذا لم يعد الفاسد في بلادنا شخصاً فحسب، بل صار الفساد مناخاً، أي ( نهجاً حاكماً)..وعلى كل،هذه دعوة، ليست للتضامن مع الأخ الفاتح جبرا فحسب، بل هي دعوة بمثابة تحريض لكل الناس ولأي مواطن، مقيماّ ومكتوياّ بنار هذا التفويض كان أو مغترباّ عائداّ ليكتوي بتلك النار في صالات المطار ومكاتب جهاز المغتربين، (لاتدفع جنيهاّ لأية وحدة حكومية ما لم توثق لك الوحدة القيمة المدفوعة في أورنيك 15)..نعم، فليكن رفض المواطن قانوناّ، حتى نتبين إن كانت المحاكم تحكم بالقانون أم ب (تفويض محمد عثمان الخليفة)..؟؟ |
|
|
|
|
|
#24 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
بابكر كرار يمزق (شيك) القذافي وفساد عريض المنكبين !
محمود الكرنكي لقد ذاق السودان الأمرَّين، وذاق كل أنواع الويل من جار السوء القذافي. خلال أكثر من ثلاثين عاماً، لعب القذافي دوراً خطيراً سالباً في زعزعة السودان وإشعال حروبه الأهلية من الجنوب إلى دارفور. وساهم مساهمة كبرى في انفصال السودان، بدعمه الكبير لحركة تمرد جون قرنق. ثمَّ تمادى القذافي في لعبة دوره السالب في السودان في كارثة دارفور، دماراً وحريقاً وحرباً أهلية، لعب فيها القذافي دوراً خطيراً للغاية. فقد كان صانعاً كبيراً من صُنَّاع الأزمة. لذلك أصبح سقوط القذافي فرصة حقيقية لإنهاء أزمة دارفور، كما صار بداية صفحة جديدة من العلاقات المميزة بين السودان وليبيا. في 27/ديسمبر 1969م كان (ميثاق طرابلس) للوحدة بين مصر وليبيا والسودان. وملأت جدران الخرطوم شعارات (ناصر، قذافي، نميري). غير أن شهر العسل الليبي ــ السوداني، لم يلبث أن تغيَّر، فتدهورت العلاقات السودانية ــ الليبية. حيث استعر العداء بين الرئيس جعفر نميري وشقيقه (السابق) الرئيس القذافي. ولإهانة السودان والرئيس نميري، طالب الرئيس القذافي بصورة مفاجئة بتسديد الديون الليبية. فطالب عندها الرئيس نميري الشعب السوداني بالتبرُّع بـ(مال الكرامة) لتسديد تلك الديون. ثم سارت علاقات طرابلس ــ الخرطوم في طريق الإنحدار لتصل القاع. حيث بلغ العداء ذروته بين الرئيسين، عندما قام القذافي بتمويل وتسليح مليشيات (الجبهة الوطنية) لتغزو الخرطوم في 2/ يوليو 1976م في قوَّة مسلحة قوامها ألف مقاتل، للإطاحة بالرئيس نميري. كما أن الرئيس القذافي قد عرض على السياسيين من قادة الجبهة الوطنية قصف الخرطوم بالطائرات الليبية. أسمى الرئيس نميري تلك العملية العسكرية الليبية في 2/ يوليو 1976م (الغزو الليبي المندحر). كما أسمى مليشيات (الجبهة الوطنية) قوات المرتزقة. لم تزل تلك التسمية تُطلق على تلك المحاولة الليبية لإسقاط الرئيس نميري. أي تسمية (أحداث المرتزقة). كان أول من أطلق عليها اسم (المرتزقة) وزير الإعلام في حكومة نميري الوزير (بونا ملوال). في هذا السياق يُذكر بابكر كرار الذي كان له مكانة كبيرة لدى القيادة الليبية. كان المفكر والسياسي بابكر كرار رمزًا وطنياً وقامة أخلاقية عالية ومعارضا كبيراً للرئيس نميري. وقد عارض عملية المليشيات المسلحة ضد الرئيس نميري، بعد أن أطلعه قادة (الجبهة الوطنية) عليها. حيث وصف بابكر كرار عملية 2/ يوليو 1976م، التي قامت بها مليشيات الجبهة الوطنية، وذلك قبل وقوعها، بأنها عملية غير أخلاقية وغير وطنية وغير دينية. بعد أن فشلت (الجبهة الوطنية)، التي تولَّى القذافي تمويلها وتسليحها في إسقاط الرئيس جعفر نميري، قام الرئيس القذافي بدعم حركة التمرد في الجنوب. حيث قام بتقديم التسليح الثقيل لحركة المتمرد جون قرنق، مما أحدث نقلة نوعية في وزنها العسكري. حيث نقلها القذافي من السلاح الخفيف إلى السلاح الثقيل، حتى تتمكن من هزيمة الجيش السوداني وفصل السودان. دعم القذافي لحركة المتمرد جون قرنق، جاء بعد أن تولَّى الصادق المهدي تقديم جون قرنق إلى العقيد القذافي. ثم قصفت طائرات القذافي الحربية إذاعة أم درمان. ثم قام القذافي بتمويل وتسليح حركة العدل والمساواة لتغزو الخرطوم في مايو 2009م، على غرار غزو مليشيات (الجبهة الوطنية) 2/ يوليو 1976م. فكان مصيرها الفشل كذلك. ولم تزل الحركات الدارفورية المسلحة ترفل في نعيم القذافي وأسلحته ومعسكراته وفنادقه، حتى هبّت عليه أعاصير ثورة 17/ فبراير فاقتلعته وقضى نحبه قتيلاً في (سِرت). حيث لم تجد تلك الحركات المسلحة خياراً غير أن تقاتل إلى جانبه ضد شعبه، كما قاتلت من قبل في (انجمينا) إلى جانب الرئيس التشادي ضد معارضيه. ولكن انتهى الأمر بطردها من تشاد. كما انتهى بهروبها من ليبيا بعد سقوط القذافي. أيضًا لن ينسى السودان تستُّر الرئيس القذافي على قتل ونهب المغتربين السودانيين في مدينة (الزاوية) القريبة من طرابلس، حيث رفض تعويض الضحايا، حتى لحظة سقوطه من الحكم. وقد لوحظ عندما هبَّت رياح ثورة فبراير ضد القذافي أن كل السياسيين السودانيين، السابقين واللاحقين، ممن قام الرئيس القذافي بتمويلهم وتسليحهم، وفتحوا له الأبواب ليمنحوه دور اللاعب الإقليمي الأساسي في الشأن السوداني، لوحظ أنهم ظلوا صامتين لا ينبسون بكلمة واحدة، وذلك منذ انطلاقة ثورة 17/ فبراير وحتى سقوطه. حيث لم ينطقوا بكلمة واحدة تدين جرائم الإبادة التي ارتكبها الديكتاتور السفاح القذافي ضد شعبه. يُذكر أن من المفكرين والسياسيين السودانيين الذين سعوا للتأثير على الرئيس القذافي، خلال فترة نقائه الثوري، كان المفكر والسياسي السوداني الراحل بابكر كرار. لكن القذافي لم يتقبَّل أفكاره الرحبة وبُعد نظره ودقة تحليلاته وذكاءه وقوة شخصيته وصراحته ووطنيته وقوميته وإسلاميته وكبرياءه وفكره المستقل وعزة نفسه وعفة يده ونزاهة خلقه وصادق نصحه. لم يتقبَّل القذافي بابكر كرار، رغم الإحترام العميق الذي كان يكنُّه له. كما اضطر بابكر كرار إلى مغادرة ليبيا. وأخطأ القذافي خطأً فادحاً في التعامل مع بابكر كرار عندما أرسل إليه (شيك) بمبلغ مالي، بينما كان بابكر كرار على سُلَّم الطائرة في طريقه لمغادرة ليبيا. فما كان من بابكر كرار إلا أن أمسك بـ(الشيك) ومزقه على الملأ، ورمى به على الأرض. وعندما رقد بابكر كرار في المستشفى بمدينة لندن في مرضه الأخير، أوصى عائلته بعدم السماح للقذافي بدفع نفقات علاجه. وبالفعل اعتذرت عائلته عندما جاء ممثل القذافي في السفارة الليبية بلندن لدفع فاتورة العلاج. وذهب بابكر كرار إلى جوار ربه نقيّاً وفيّاً لمبادئه الدينية والوطنية والقومية، كما عاش حياته كلها. باستثناء الراحل بابكر كرار، هل سمعتم بسياسي واحد، سوداني أو غير سوداني، قام بتمزيق (شيك) القذافي؟. الذين قبضوا أموال القذافي وغيره، عندما أصبحوا جزءًا من حكومة السودان بقاعدتها الحزبية العريضة، رفعوا معدلات الفساد إلى أرقام قياسية. كانوا يفسدون في الخارج بقبض أموال القذافي وغيره، ثمَّ أصبحوا يفسدون بالداخل باستباحة المال العام!. لذلك كلما أصبحت حكومة السودان ذات (قاعدة حزبية عريضة)، كلما ظهر الفساد عريض المنكبين!. |
|
|
|
|
|
#25 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
عبد العزيز خالد... هل أتاك حديث الجنود... جنود واشنطن !
عبدالمحمود الكرنكي كتبت صحيفة (واشنطن بوست) وثيقة الصلة بالدوائر الأمريكية الحاكمة، أن (انفصال جنوب السودان جاء نتيجة الجهود الأمريكية الحثيثة). في إطار تلك (الجهود الحثيثة) قامت واشنطن بتوظيف أحزاب المعارضة السودانية في مشروع تقسيم السودان إلى دولتين، وفصل الجنوب ليصبح دولة مستقلة ذات سيادة. وقد لعبت أحزاب المعارضة السودانية دوراً نشيطاً في إطار تلك (الجهود الأمريكية الحثيثة لفصل الجنوب)، وكانت جزءًا لا يتجزأ منها. وقد غرًّتها الأماني بأن واشنطن ستضعها على كرسي السلطة وتعيدها إلى الحكم، وتنصِّبها كما نصَّبت حامد كرازاي. وقد زار (كرازايات) السودان واشنطن عشرات المرَّات وعقدوا عشرات الإجتماعات مع الدوائر الأمريكية ذات الصّلة في وزارة الدفاع والكونجرس ووزارة الخارجية، وغيرها من الدوائر الأمنية والسياسية. وما تزال الأحزاب السودانية (الكرازاياتيَّة) إلى اليوم تجتمع في الخرطوم وكمبالا، لإسقاط حكومة السودان وتكوين حكومة (كرازايات) سودانية، أي حكومة من الأحزاب التي قامت واشنطن بتوظيفها في المشروع الأمريكي بفصل الجنوب، وإقامة نظام علماني في السّودان. من المفارقات أن الأحزاب الطائفية والعقائدية التي كانت ناشطة في التآمر ضد السودان، ما تزال إلى اليوم تجتمع في الخرطوم، وبراءة الأطفال في عينيها، وهي تتنصَّل من دورها في فصل الجنوب، بل وتحمِّل حكومة السودان أوزار الإنفصال، وتطالب بإسقاطها والجلوس في مكانها!. ومن المفارقات أيضاً أن بعض الأقلام البلاستيكية الأجيرة غير المقروءة، تتنصَّل من الشجاعة الأخلاقية والإشارة إلى دور المعارضة في زعزعة موقف حكومة السودان في المفاوضات التي أفضت إلى الإنفصال، بل وتحمِّل تلك الأقلام البلاستيكية الأجيرة صحيفة (الإنتباهة) أوزار الإنفصال وتداعياته وتطالب بإسقاطها والجلوس مكانها، بينما ظلت صحيفة (الإنتباهة) العام بعد العام هي الأولى توزيعاً وإعلاناً وفقاً لقرار ملايين السودانيين الذين اختاروها صحيفتهم الأولى. أيضاً هجوم الأقلام البلاستيكية الأجيرة غير المقروءة، يكشف عن العقدة السودانية الشهيرة، عقدة الفاشلين الذين يطاردون أوَّل الفصل!. في إطار (الجهود الأمريكية الحثيثة) لفصل السودان وتنصيب حكومة (كرازايات) علمانية في الخرطوم، استقبلت واشنطن عبد العزيز خالد في زيارة لمدة أسبوع في 23/يونيو1997م. وذلك إحدى براهين الفشل الإستخباري في واشنطن في شأن السودان. حيث أن كلَّ السودان يعلم أن عبد العزيز خالد لا وزن سياسي له، وأنه (بفضل الجهود الأمريكية الحثيثة) ما هو إلا (كرازاي) سوداني تعيس حِيل بينه وبين ما يشتهي!، وما مثله إلا كمثل الجنرال (أبْشَر) الذي كانت تراهن عليه واشنطن في الصومال عندما احتلّ الجيش الأمريكي الصومال (تحت غطاء الأمم المتحدة) في عملية (استعادة الأمل). حيث في مقديشو أصاب واشنطن، من قبل السودان، فشل استخباري كارثي آخر. في إطار (الجهود الأمريكية الحثيثة) لفصل السودان وإقامة نظام علماني في الخرطوم، أعلن عبد العزيز خالد استيلاءه على (مينزا) وغيرها في جنوب النيل الأزرق. حيث لعب حينها (الذراع العسكري الشمالي) للجيش الشعبي، ذلك الدور الذي تلعبه اليوم الفرقة التاسعة والعاشرة للجيش الشعبي في النيل الأزرق وجنوب كردفان. في إطار (الجهود الأمريكية الحثيثة) قدمت وزيرة الخارجية (مادلين أولبرايت) الدعوة إلى عبد العزيز خالد ليلتقي بها في منزل السفير الأمريكي في كمبالا. وقد تمَّ اللقاء في 10/ ديسمبر 1997م، حيث بحثت أولبرايت إسقاط الحكم في السودان بالقوة العسكرية أو الإنتخابات! في اجتماع كمبالا يوم 10/ ديسمبر 1997م كان إلى جانب عبد العزيز خالد والذي هو (زعيم سوداني معارض مهم) كما وصفته الإدارة الأمريكية، حسب ما نقلت صحيفة الحياة اللندنية في 28/6/1997م، كان يجلس إلى جانب (الزعيم السوداني المعارض المهم) مبارك الفاضل. تمّ لقاء أولبرايت يوم 10/12/1997م. ولكن لكي يُحِسن (كرازايات السودان) استقبالها، وقبل يوم من اللقاء، صدر بيان يوم 9/ ديسمبر 1997م يعلن أن (طريق الخرطوم ــ بورتسودان هدف عسكري)، كما نقلت صحيفة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 10/ديسمبر 1997م. وقال البيان (إن من يخالف هذا التحذير يتحمَّل المسؤولية الكاملة عن مصادرة شاحناتهم وتدميرها). وأعلن البيان الصادر يوم 9/12/1997م قبل يوم من الإجتماع بـ (أولبرايت) في منزل السفير الأمريكي بكمبالا، أن نفذت مجموعة من فدائيي جيش الأمة للتحرير صباح أمس الأول عملية استمرت قرابة ساعتين في منطقة ملوية على بعد (30) كيلومتر من كسلا. حيث تمكَّنت من تدمير دبابتين وسيارتين عسكريتين كما نجحت قوات المعارضة في قتل (96) جندياً من القوات المسلحة السودانية في جنوب النيل الأزرق). نشرت ذلك صحيفة الشرق الأوسط اللندنية الصادرة بتاريخ 10/ديسمبر 1997م. نفس يوم اجتماع عبد العزيز خالد برفقة مبارك الفاضل بـ (أولبرايت). كما نشرت صحيفة الحياة اللندنية الصادرة يوم الأربعاء 10/ديسمبر 1997م في نفس يوم لقاء (أولبرايت)، تصريحاً لأحد قادة المعارضة بأن قد(تمَّ تدمير سيارة تقلّ فصيلاً من الجيش السوداني يعتقد أن عددهم ثلاثين جندياً). كانت دماء الشهداء القانية الزكية لأبطال الجيش السوداني، هي هدية عبد العزيز خالد، وتابعه مبارك الفاضل، إلى وزيرة الخارجية الأمريكية. هكذا قام عبد العزيز خالد في يوم 10/ديسمبر 1997م بتحيَّة (أولبرايت)، حيث نقلت وكالات الأنباء في نفس يوم الاجتماع أخبار نشاطهم (العسكري)... هل أتاك حديث الجنود... جنود واشنطن!. |
|
|
|
|
|
#26 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
تحليل سياسي
خاص/ سودان سفاري عبد العزيز خالد كان أمر متوقع، بل ومحتماً أن تلهج ألسن المفرج عنهم من معتقلي وثيقة الفجر الجديد بعبارات البطولة السياسية، والعزة بأسباب الاعتقال، فلربما كانت تلك طبيعة النفس السياسية وخباياها البالغة التعقيد، وما من عاقل يمكن أن يتوقع إقرار أي من المفرج عنهم بخطأ مواقفه أو تقديراته السياسية الخاطئة وغير القارئة بحصافة لطبيعة الخارطة السياسية السودانية والنبض الشعبي العام، فهكذا جُبلت نفوس بعض قادة المعارضة منذ سنوات، إعادة ارتكاب ذات الأخطاء، وفعل ذات الشيء بذات الطريقة مع توقع نتائج مختلفة! غير أن ما يستلفت انتباهنا فى كل (مهرجانات الفرح الطاغية) التى أعقبت الإفراج عن المعتقلين –ومع مشاطرتنا لهم لهذه الأفراح المشروعة – أن بعضهم استلهم منطقاً معوجاً ليباهي ويفاخر به رفاقه بشأن عملية الاعتقال. العميد المتقاعد عبد العزيز خالد على سبيل المثال أدلى بتصريحات مدهشة للصحف مفادها أن (كل) القوى السياسية وافقت مسبقاً على وثيقة الفجر الجديد، وأنهم لجئوا للإنكار (تكتيكياً) مخافة أن يقضي عليها النظام! لو أن خالد قال إنهم أنكروا توقيعهم وموافقتهم على الوثيقة مخافة إحداث صدمة لدى الرأي العام، لقلنا إن الرجل يحسب حساباً للرأي العام الذي يزعم أنه (يناضل) من أجله. ولو أن العميد المتقاعد قال أن الإنكار كان فقط لأسباب تكتيكية (على طريقة قضاء الحوائج بالكتمان) لقلنا أيضاً إن (الضابط السابق) ما تزال لديه عبقرية التكتيك الحربي، والقدرة على التمويه، وأن السياسة التى ركب موجتها لم تجرده ولا شغلته عن (خبراته العسكرية) الباذخة! ولكن عبد العزيز خالد قال إن الإنكار جاء بسبب (الخوف من النظام) واستخدم عبارة (أن النظام أعدَّ العدة للقضاء علينا)! مؤدى هذا الحديث الصريح النادر أن خالد - رغم كونه قائداً عسكرياً سابقاً - يقرّ بالخوف من الحكومة ويقر بإمكانية (القضاء على تحالفهم) رغم أن التحالف عريض ويتضمن عدداً من الأحزاب والقوى السياسية ويضم أمثال عبد العزيز خالد الذين ما ينبغي أن (ترتجف) أوصالهم وترتعش أقدامهم طالما فعلوا ما يعتقدون أنه صواب! هذا النموذج السياسي النادر يكفي وحده للتدليل على حالة الخور والضعف التى اعترت الموقعين على الوثيقة المشئومة، فهم لم يستطيعوا الإقرار بها صراحةً، دعك من أن يدافعوا عنها ويعتبرونها بالفعل خارطة طريق تستلهم نبض السودانيين. ولن نشك لحظة أن الحكومة السودانية لو فتحت الباب على مصراعيه – وليتها تفعل – للعميد المتقاعد عبد العزيز خالد وبقية العقد الفريد من قوى التحالف المعارض لشرح بنود وثيقة الفجر الجديد فى الهواء الطلق فى ندوات مفتوحة للعامة وللرأي العام لخانهم لسانهم، ولتلعثم منطقهم ولما استطاعوا أن يقنعوا أنفسهم دعك من أن يقنعوا مستمعيهم! إن ما يستخلص من حديث خالد عدد من المؤشرات السالبة ولا نغالي إن قلنا المؤسفة، فمن جهة أولى فقد وصم الرجل نفسه وبقية رفاقه فى التحالف جميعاً (بالجبن السياسي) ومفارقة شجاعة الاعتداد بالمواقف السياسية أياً كانت طالما كانت نابعة من قناعات راسخة، فالذي يخشى السلطة التى يناضل ضدها ويعترف بمخاوفه هذه علناً ليس قائداً سياسياً ومن باب أولى ليس قائداً عسكرياً ومن ثم لا حاجة لناخبين سودانيين لانتخاب من يفضلون (الخوف التكتيكي) وإيثار السلامة! ومن جهة ثانية فإن معنى ما قاله خالد أن الوثيقة لم تكن أبداً تتفق مع الرؤى السياسية العامة لدى السودانيين لأنها لو كانت غير ذلك لهانَ على هؤلاء (المناضلين) ما قد يلاقونه (من قضاء عليهم) فى سبيل ترسيخ وثيقة يؤمنون بها ويعلمون أنها مقبولة جماهيرياً وشعبياً، فالنضال إن كان من أجل الوطن وإنسان الوطن فإن من المؤكد أن كل شيء يهون فى سبيله. وأخيراً فإن العميد المتقاعد نسي أو تناسى أنه يملك (سوابق) مماثلة حين أعتقل قبل سنوات على ذمة قضية تفجيرات بشرق السودان وأفرج عنه بعد كتابته (بخط يده) تعهداً خطياً ما يزال حبره طرياً ولكن أريحية الرئيس البشير وتقديراته الوفاقية النبيلة غمرت العميد المتقاعد ليعود مرة أخرى هذه المرة على صهوة جواد إدعاء بطولة أفسدها ببطولة (التكتيك) الإنكاري المخجل! |
|
|
|
|
|
#27 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
مناضلون لتعذيب خلق الله
مناضلون سلاحنا مدفع
ولسان شيطان وسكين وقودنا دولار وارتزاق وخيال من منبع مهين وجهتنا يا قومي أن نتسيد أو لا يكون لكم ذكر مبين عقيدتنا في هوى النفس بلا قيود ولا تكبيل ولا تهوين وسيلتنا يا سادتي أرواحكم –أرزاقكم –بيوتكم بلا تخوين! فنحن يا وطني في شباك المؤامرات مكبلون وقادتنا في بلاد الأفرنج لا يهابون مهانة وفي الذل يرتعون فلا يغمضن لكم طرف ما دمنا نحن نسمى معارضون فمنا الطابور الخامس والسادس وضد كل شريف نحن متربصون ضد الدين ---ضد التاريخ ---- وضد النفس كادحون فنحن يا قومي مناضلون من أجل وطن بلا هوية ولا دين فلا تنظروا منا غير الذي قلنا ومن أجل ذلك نحن ساهرون وما دام الحوار سيولد فيكم كل يوم مثلنا ------ يناضلون يذيقونكم سوء العذاب ثم يأتوا يحكمون وفي كل الأحوال هم ----ونحن--- مناضلون أو هكذا أنتم ------تنطقون التعديل الأخير تم بواسطة abualii ; 04-14-2013 الساعة 10:27 PM |
|
|
|
|
|
#28 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
كيف يا وطني أصبحنا مناضلين
وبسماحة أهلنا صرنا في الخيانة غارقين لا نعرف للدين حرمة ولا للأوطان عزا وبتنا في غربة تائهين من غيب ضمائرنا من غير طبائعنا حتى صرنا وحوشا كاسرين طعامنا جسد أخي شرابنا دم أخي هوانا شرفنا وما نحن له حارسين نحن يا وطني بقايا شياطين فتنة لكل ذي عقل ودين ومصيبة لكل ذي سماحة وطيبة ولين ودواؤنا في صفاتكم إن كنتم لشفاء الأوطان عازمين!!!!! التعديل الأخير تم بواسطة abualii ; 04-15-2013 الساعة 12:54 AM |
|
|
|
|
|
#29 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
جنود واشنطن... الجيش السّوداني هو العدو !
إلتقت وزيرة الخارجية (مادلين أولبرايت) بالسيد/ عبد العزيز خالد وبرفقته السيد/ مبارك الفاضل، في منزل السفير الأمريكي بكمبالا في 10/ ديسمبر 1997م. حيث استبق لقاء (أولبرايت) عمليات عسكريّة ضد الجيش السوداني، في ولايتي النيل الأزرق وكسلا. كانت العمليات بتاريخ 9/ديسمبر1997م. نقلت الصحافة اللندنية تفاصيل تلك العمليات بتاريخ 10/ ديسمبر 1997م، أي نفس يوم الإجتماع بـ (أولبرايت). بعد لقاء (أولبرايت)، تبارى عبد العزيز خالد ومبارك الفاضل (الشيوعيون وحزب الأمة) في إرضاء واشنطن بالعمليات العسكرية ضد الجيش السوداني. حيث نقلت صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ الإثنين 25/ مايو/ 1998م بيانًا أصدره السيد/ مبارك الفاضل (حزب الأمة) حيث يقول البيان إن (قوات جيش الأمة لتحرير الجناح العسكري لحزب الأمة نفذت عملية جديدة أمس الأحد 24/ مايو/ 1998م قتلت فيها ثلاثين جندياً من الجيش السوداني). ويضيف البيان أن (مقاتلي حزب الأمة هاجموا للمرّة الثانية معسكر خاطر الذي يبعد «25» كيلو مترًا شمال مدينة القلابات و«45» كيلو مترًا شرق مدينة دوكة). ويستطرد بيان مبارك الفاضل (حزب الأمة) برئاسة السيد الصادق المهدي بقوله إن (كتيبة أصحاب الإمام من جيش الأمة للتحرير هي التي قامت بتنفيذ العملية ضد معسكر خاطر). وأوضح البيان أن (كتيبة أصحاب الإمام قد كبَّدت العدو خسائر فادحة في الأرواح تقدَّر بثلاثين جندياً. وقد سبق أن تمّ الهجوم على المعسكر في 2/ أبريل 1998م). نقلت ذلك صحيفة (القدس العربي) اللندنية الصادرة يوم الإثنين 25/ مايو 1998م. يلاحظ أن بيان حزب الأمة يطلق على الجيش السوداني اسم (العدو). كما نشرت صحيفة (القدس العربي) اللندنية بتاريخ الخميس 21/5/1998م أن حزب الأمة قد حصل على أموال من (x) لتشكيل جيش جديد. وذلك نقلاً عن نشرة استراتيجية غربية، تصدر في لندن. حيث كشفت عن تلك المعلومات في أبريل 1998م. أما عبد العزيز خالد فقد أصدر بيانًا يقول (إن وحدات من قواته هاجمت نقطة تفتيش على طريق كسلا ــ خشم القربة ــ كما قتلت قبل خمسة أيام ستَّة جنود من الجيش السوداني). نشرت ذلك صحيفة الحياة اللندنية بتاريخ 19/ مايو 1998م)، كما نقلت وكالة (رويترز) بياناً صادراً عن السيد/ عبد العزيز خالد يقول (إن قوات التحالف السودانية قد تمكَّنت عند هجومها على قافلة للجيش السوداني من قتل أربعة عناصر من العدو من فورهم. كما تمكَّنت من أسر خامس، بينما فرَّ بقية العناصر باتجاه مدينة كسلا). يُلاحَظ أن قوات التحالف السودانية بقيادة السيد/ عبد العزيز خالد تطلق على الجيش السوداني اسم (العدو). تجدر الإشارة إلى أن السيد/ عبد العزيز خالد قد صرَّح في أعقاب لقاء (أولبرايت) في كمبالا في 10/ ديسمبر 1997م، بأن الحالة المعنوية لقواته مرتفعة جدَّاً، وإنّ لديهم ما يكفيهم من الذخائر والعتاد. تلك الذخائر والعتاد تستخدم بالطبع لقتال (العدو) أي الجيش السوداني. وقد سبق للسيد/ عبد العزيز خالد أن صرَّح لصحيفة الحياة اللندنية بقوله (نقدِّر الدعم الأمريكي). يذكر أن صحيفة (واشنطن بوست) نشرت أن أمريكا قدَّمت مساعدات عسكرية بقيمة عشرين مليون دولار. بينما ذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) أن قيمة المساعدات العسكرية تبلغ (70) مليون دولار. إطلاق اسم (العدو) على الجيش السوداني الذي ابتدره السيد عبد العزيز خالد والسيد/ مبارك الفاضل، كان بداية المخطط الغربي الذي تلاحقت حلقاته لاستهداف الجيش السوداني، صمّام أمان وحدة السودان وسلامة شعبه. حيث اضطردت بعدئذٍ حملات الدعاية المضادة الممنهجة التي تصف الجيش السوداني بالقيام بعمليات (الإبادة) و(الإغتصاب) و(الأرض المحروقة)، وغيرها، لإسقاط أهليته وكسر حجاب هيبته وتصويره كحثالة من البشر، وتجريده من كلِّ شرفٍ وطني أو مهني أو أخلاقي أو إنساني. وذلك ليحدث الفراغ الكبير لتعربد الجيوش الأجنبية الغازية في أرض السودان. لقد جاءت بداية المخطط الغربي الخطير في استهداف الجيش السوداني، مؤسسةً وضباطاً وجنوداً وقائداً أعلى، بعد أن تجرأت المعارضة وسدرت في ضلالها فوصفت الجيش السوداني بـ (العدو)، أو كما جاء في بيانات السيد عبد العزيز خالد وبيانات حزب الأمة بقيادة السيد الصادق المهدي والسيد مبارك الفاضل!. |
|
|
|
|
|
#30 |
|
عضو مُـميز
تاريخ التسجيل: Jun 2003
الإقامة: sa
المشاركات: 4,804
|
التحالف الأمريكي ــ البريطاني ضد السودان... لماذا؟
عبدالمحمود الكرنكي وفقاً لـ (مارك كيرتس)، في كتابه (الخداع العظيم: القوّة البريطانية ــ الأمريكية والنظام العالمي)، نجد أن السياسة الخارجية البريطانية قد أُسست على هدفين. يختصّ الهدف الثاني بإبقاء الدّول ذات الأهمية الإقتصادية، تحت سيطرة غربيَّة متفوِّقة. وذلك يعني عمليّاً سيطرة أمريكية ــ بريطانية. الدّول ذات الأهمية الإقتصادية، هي عبارة عن منظومة الدّول النامية وقد دفعت تلك الدّول ثمناً باهظاً بسبب المحاولات الأمريكية ــ البريطانية، لوضعها تحت السيطرة. وأدّت تلك المحاولات إلى ارتكاب سلسلة طويلة من الإنتهاكات، غير الإنسانية وغير الأخلاقية وغير القانونية، قامت بها تدخلات الإتحاد الأنجلو ــ أمريكيّ السّاعي للهيمنة. ومن نماذج تلك الضحايا من الدّول النامية (غواتيمالا) عام 1954م. وقد اعتذر الرئيس بيل كلنتون في دورة رئاسته الثانية لـ (غواتيمالا) بسبب ما ارتكبته أمريكا في حقِّها. ومن تلك النماذج كوبا 1959م، التي ظلتَّ تُقلَى يومياً على زيت واشنطن الحارّ، منذ اختيارها طريق التحرُّر الوطني عام 1959م، وإسقاطها حكومة العميل باتيستا، و ذلك حتى إسقاطها من قائمة الدول المحظورة الراعية للإرهاب قبل أيام قليلة. ومن الدول التي تعرَّضت لمحاولات الهيمنة &********1700;ييتنام، حيث شنَّت عليها أمريكا الحرب، من أوائل الستينات إلى أوائل السبعينات. واستخدمت ضدها السلاح الذّريّ. يشار إلى أن الدول النامية الضحايا، كل جريمتها أنها دول ذات أهميَّة إقتصادية، ولكن وضعها الإتحاد الأنجلو ــ أمريكي في أجندته لوضعها تحت الهيمنة. ومن تلك الدول البرازيل حيث دعم محور واشنطن ــ لندن إنقلاب البرازيل عام 1964م. ومنها شيلي عام 1973م حيث أسقطت واشنطن الرئيس المنتخب سلفادور أليندي، حيث تولَّى الحكم بعده الجنرال (بينوشيه) في إنقلاب دمويّ وقُتل الرئيس أليندي. وكان هنري كسنجر مستشار الأمن الأمريكي ووزير الخارجية وراء انقلاب بينوشيه وتصفية (أليندي). ومنها إيران عام 1954م حيث أسقطت أمريكا وبريطانيا حكومة (محمد مصدَّق) ومن نماذج الدُّول النامية ذات الأهميَّة الإقتصاديَّة، وأصبحت ضحيَّة لمحاولات الهيمنة الأنجلو ــ أمريكيَّة، جمهوريَّة غانا، حيث أُسقط نظام الرئيس كومي نكروما عام 1966م. وقد اعترف بالدَّور الأمريكي في إسقاط نكروما، (مايلز كوبلاند) كبير ضبَّاط (سي. أي. إيه) في كتابه (لعبة الأمم). وتولَّى الحكم بعد نكروما الجنرال أنكرا. وتم ترويج أن نكروما شيوعيّ. ومن تلك الدول الضحايا جمهورية الكنغو، حيث تمَّت تصفية الزعيم باتريس لوممبا في فبراير 1961م، وأُطيح به وتولَّى الحكم بعد إسقاطه الجنرال موبوتو، دمُية واشنطن ولندن. وبمشاركة استخبارية بريطانية أعلن الكشف عنها مؤخرًا، أشرف على إغتيال لوممبا، فرقة من وزارة الدفاع الأمريكية بقيادة فرانك كارلوتشي، وكان كارلوتشي حينها ضابط استخبارات في البنتاغون، ثم شغل لاحقاً منصب وزير الدفاع في عهد الرئيس رونالد ريغان. كما تم إسقاط الرئيس الزعيم أحمد بن بيللا في الجزائر عام 1966م، بمباركة أمريكيَّة، بهدف قصقصة أجنحة الرئيس الزعيم جمال عبد الناصر، وذلك بحسب إفادة الزعيم بن بيللا. وكان اعتقال نيلسون مانديلا، كذلك خلال رئاسة جون كنيدي، بمساعدة (سي. أي. إيه) وسجنه لأكثر من ربع قرن قد تمّ باعتباره شيوعيًا. وكانت ذرائع التدخّل الأمريكي ــ البريطاني في الشؤون الداخلية لتلك البلاد، دائماً هي مواجهة الخطر السو&********1700;ييتي. ولكن (مارك كيرتس) كشف في كتابه أن استخدامات ذلك الحظر السو&********1700;ييتي، كانت ذرائع مزيَّفة. حيث أبان استناداً إلى وثائق الحكومتين الأمريكية والبريطانية السرّية، والتي أُفرج عنها أخيراً، وكذلك السِّجلات التاريخيَّة المختلفة، أنّها كلَّها تشير إلى أن الولايات المتحدة الأمريكيَّة في واقع الأمر، اعتبرت القوى الوطنية المحليَّة في تلك الدول الخطر الرئيسي والذي سيحُول دون سيطرتها، وحليفتها بريطانيا، على المصادر والثروات الإقتصادية، ولذلك كان لا بد من إخضاع تلك القوى المحليَّة لضمان تبعيَّتها السياسيَّة. أما المشكلة التي واجهت التحالف الثنائي الأمريكي ــ البريطاني، في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب الباردة فهي سقوط تلك الذريعة القويَّة بسقوط الاتحاد السو&********1700;ييتي حيث كانت ذريعة الخطر الشيوعي، هي التي سيقت كمبرِّر في كلِّ التدخُّلات. لكن عقب انتهاء الحرب الباردة، سرعان ما ابتكرت الولايات المتحدة الأمريكية ذرائع جديدة، تتستَّر خلفها للحفاظ على النظام العالمي لحماية مصالحها. قائمة تلك الذرائع الجديدة المزيَّفة تتضمَّن الأصوليَّة الإسلاميَّة والإرهاب ومكافحة المخدِّرات، وإنتاج السِّلاح الكيميائي وتجارة الرّقيق واضطهاد المسيحيين، وغيرها. تحت مظلّة تلك الذرائع الجديدة، نشطت التدخُّلات الأمريكيَّة ضدّ الأنظمة الوطنيَّة في إيران ونيكاراغو وكوبا وسوريا والسودان والعراق سابقاً، وليبيا سابقاً وأفغانستان سابقاً، سواءً كانت ذات أيديولوجيات يساريَّة أم يمينيَّة، فهذا غير مهم، المهم أنَّها أنظمة وطنيَّة ذات نزعة استقلاليَّة قويَّة. إنتهت التدخُّلات السياسيَّة الأمريكيَّة ــ البريطانيَّة في أفغانستان والعراق، بقيام التحالف الثنائي الأنجلو ــ أمريكي بالإحتلال العسكريّ للبلدين. وكان من أولى نتائج إحتلال العراق أن غيَّرت ليبيا (القذافي) سياستها، بما يؤمِّنها ضد الإحتلال العسكري الأمريكي ـ البريطاني. وقد تعرَّض السُّودان خلال التسعينات، ولم يزل، إلى أعاصير جهنمية من الذرائع الجديدة، كما أسماها (كيرتس)، لتبرير التدخُّل الأمريكي ــ البريطاني في شؤونه، عبر إشعال الحرب الأهليَّة في الجنوب، وتفجير حدوده الشرقيَّة، وإشعال نار جنوب النيل الأزرق، وإشعال نار جبال النوبة، وإشعال حريق دارفور، وإشعال الحرب الباردة والدعاية العدائية الكثيفة ضد السودان. كما ظلَّ التحالف الأمريكي ــ البريطاني يسعى لخلق تحالف جنوبي ــ دارفوري لخلخلة توازن الحكم في السودان، وإقامة (السودان الجديد) العلماني، عبر التطهير العرقي وأنهار الدماء، ودفع كلّ ما هو إسلامي وعربيّ الثقافة إلى التهميش وخانة (البدون)، ليصبح (غجر أفريقيا السمراء) صائعين منسيين فقراء في السهول الجافة والوديان والصحاري السودانية. بدرجات متفاوتة من النجاح والتصميم ظلَّ السُّودان يستبسل في ميدان القتال العسكري ويقاوم في الميدان الديبلوماسي ظلَّ يحمل بندقيَّة بيد، ويسد باليد الأخرى أبواب الذرائع الأمريكية ــ البريطانية الجديدة، للتدخُّل في شؤونه. ذرائع الإرهاب وتجارة الرقيق واضطهاد المسيحيين والأصوليَّة وغيرها، ذرائع (كان وإخواتها). التجربة السودانيَّة تفيد بأن منذ الفصل الأخير من حكم الرئيس جعفر نميري وحتى اليوم، ظلّ السُّودان في معركة متصلة ضد الذرائع الأمريكيَّة ــ البريطانيَّة، القديمة والجديدة، للتدخُّل في الشأن السُّوداني. ما يجب أن يفهمه السياسيون في السُّودان أن التحالف الأمريكي ــ البريطاني يستهدف السُّودان لذاته، كدولة نامية ذات أهميَّة اقتصاديَّة، يجب أن توضع بصورة دائمة تحت سيطرة غربيَّة متفوِّقة، بغضِّ النظر عمَّن يتسنَّم نظام الحكم في السُّودان، سواءً المشير نميري أو المشير سوار الذهب أو السيد الصادق المهدي أو المشير عمر البشير، مهما كان وتحت أي ظرف يجب على المعارضين السياسيين ألاّ يُستدرجوا إلى التحالف مع الأجنبي ضدّ الحكم الوطني في الخرطوم... يجب ألا يُستدرجوا لخدمة أجندة التحالف الثنائي الأنجلو ــ أمريكي!. |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|