استشارات و فتاوي

حكم الذهاب للمعالجين للتداوي بالقرآن .. أمين الإفتاء يجيب


قال الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بـ دار الإفتاء المصرية، إن الله عز وجل أرشدنا فى كتابه الكريم وقال { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ} فالقرآن الكريم فيه شفاء بالدعاء وبركة هذا النص المقدس.

وأضاف وسام، فى إجابته على سؤال « هل يجوز الذهاب للمعالجين بالقرأن لعلاج المس أو إخراج الجن؟»، أن الله جعل الشفاء فى القرآن الكريم فإذا نفث الإنسان على نفسه بآيات من القرآن بالفاتحة أو بآية الكرسي، أو قل هو الله أحد والمعوذات، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج نفسه، فالعلاج بالقرآن من أفضل العلاج

وتابع: “أنه لا مانع من الشفاء بالقرأن وهذا لا يمنع من العلاج الكيميائي بأن يذهب المريض الى الطبيب العضوي وينظر فى سبب المرض ليعالجه فعليكِ ان تلتزمِ بذكر الله والصلاة على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم”.

حكم قراءة القرآن على ماء للرقية

حكم قراءة القرآن على ماء للرقية والشفاء؟ يجوز الاستشفاء بالقرآن فيقرأ منه ما تيسر ويسأل الله به ويرقي به نفسه، ويشرع أن يقرأه على الماء فقد قال الله تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ» (الإسراء:82).

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء، إنه يجوز قراءة القرآن على الماء ثم شربه للتداوي، فإن في القرآن شفاء، قال تعالى: «وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ».

وأضاف «جمعة» في إجابته عن سؤال: «هل إضافة قليل من الماء المقروء عليه إلى كمية أكبر من الماء تعطيه نفس الأثر؟»، أنه يجوز ولا شك أن العلاج بالقرآن الكريم وبما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من الرقى هو علاج نافع، وشفاء تام، قال تعالى -عن القرآن الكريم-: «قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ»

واستدل بما روي وعَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَنْفُثُ عَلَى نَفْسِهِ فِي الْمَرَضِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ، فَلَمَّا ثَقُلَ كُنْتُ أَنْفِثُ عَلَيْهِ بِهِنَّ، وَأَمْسَحُ بِيَدِ نَفْسِهِ لِبَرَكَتِهَا» متفق عليه.

علامات السحر والحسد

ألمح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إلى أن الحسد والسحر ذكرهما الله تعالى في كتابه، كما قال: «ومَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ»، وقوله تعالى «وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ(5)» الفلق.

وأكد الدكتور محمود شلبي في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك، ردًا على سؤال: أن المسلم يجب أن يعتقد أنه لم ولن يتمكن أي إنسان من إنسان آخر، بخير أو شر إلا بإذن الله؛ كما قال تعالى: « وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ».

وواصل: أن السحر والحسد يكونان بلاءً من الله، أو ابتلاءً، موضحًا أن الابتلاء يكون للعبد الطائع الذي يريد الله أن يختبر صبره وإيمانه، وأن البلاء يكون بسبب ذنوب العبد وتقصيره؛ ليكفر الله بالبلاء عنها، كما قال الله تعالى: «نَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ (35)» الأنبياء.

وأوضح أمين الفتوى أن العلاج من السحر والحسد بكثرة ذكر الله والحفاظ على الأذكار الموظفة التي منها أذكار الصباح وأذكار المساء، والرقية الشرعية وقراءة القرآن الكريم، مشيرًا إلى اللجوء إلى الله والافتقار إليه، وقوله تعالى «واستعينوا بالصبر والصلاة».

صدى البلد



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *