رأي ومقالات

مدني: لن يحجب لساني عن النقد كوني كنت وزير في الحكومة الانتقالية


قبل فترة وبعد انتهاء تكليفي كوزير في الحكومة بأسبوع تقريباً كنت مشارك في ندوة عن المجلس التشريعي، المهم في واحدة من المداخلات كان السؤال حول انه الكلام دا ماكان تقوله وانت في الحكومة، في عدة بوستات بكتبها بتجيك مداخلة انو هل الكلام دا كنت بتقدر تقوله وانت في الحكومة، لذا شايف انو التوضيح أدناه مهم.
اتخيل يا مواطن/ة انه يكون وزير أو مسؤول ويقعد يكتب مقالات رأي، أو يقعد يقول حقو الناس تعمل كدا، اول ما يتبادر لذهنك طوالي انه انت يفترض كزول في الحكومة تعمل ما تقول يفترض يحصل، ممكن تشرح لينا انت بتعمل في شنو ما تجي تتكلم كمعلق.
من ناحية تانية في حق أخلاقي للجماهير انك لو كنت في منصب ما انك تحكي تجربتك وتوثقها، وبرضو انك توضح رأيك في مجمل المشهد العام خاصة في ما يتعلق بالمجال العام الكنت شغال فيه.
عموماً ليس من مخططاتي المستقبلية في ما يقدره لي المولى من عمر؛ الصمت السياسي أو اعتزال الفضاء العام، بل على العكس تماما سيكون توضيح رأي شاغلي في ما اعتقد انه صحيح، ولن يحجب لساني عن النقد أو أنه أبدى رأي كوني كنت وزير في الحكومة الانتقالية، دي تجربة مفيدة مع كلفتها الغالية، طبعا الكلام بتاع دا كان تقوله زمان بطلع من حتتين، من ناس هم ناس وطنيين ومحبطين تجاه الحكومة الانتقالية وتجاهنا ودا موقف مفهوم بس افتكر من الأفضل لهم انو نكتب ونتكلم على الأقل دا بيأكد وجهة نظرهم أو بوضح لهم جانب ما كانوا شايفنه، وفي مجموعة تانية ديل كانوا حريصين من البداية على انك تكون بعيد عن المشهد العام واشتغلوا قبل دخول الحكومة وفي وقتها ولحدي هسا على أن يسكتوا صوتك وديل مافي زول شغال يهم وخليهم في مسعاهم الخايب دا.
بعد انتهاء التكليف الحكومي كان ميسرا لي انه أقدم تلات أوراق؛ المجلس التشريعي، التنوع الاثني والتحول الديمقراطي، والاقتصاد السياسي للمؤسسة العسكرية في السودان، وتحدثت في ندوتين واحدة عن التعاونيات والتانية توثيق لثورة ديسمبر، وكل ما يسعفني الحيل والتفكير والكتابة حاشارك بما اعتنقه عله يكون مفيدا، وذلك درب بدأناه قبل سنين ولن نوقفه اختيارا.

مدني عباس مدني



تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *