ام وضاح : أقوال تجيب الضغط !!

[JUSTIFY]قال وزير النقل وبعضمة لسانه وبكامل قواه العقلية أمام البرلمان أمس إن خط الخرطوم مدني لم تتم صيانته منذ «05» عام «يا زول انت جادي» وقال إن منظمة الطرق العالمية حددت الصيانة للطرق كل عشرة سنوات يعني الحكومة مخالفة حتى الآن (أُس خمسة) ولعل استغرابي ازداد وتضاعف والوزير يعلن هذا الحديث المؤسف والمحبط والطريق المذكور يربط أكبر مدينتين في السودان هي العاصمة الخرطوم و ود مدني في ظل تصاعد خطير للحوادث يحصد اسبوعياً العشرات من الأنفس البريئة التي لا ذنب لها إلا أن أرواحها وضعت في يد شخوص لا يقدرون المسؤولية بدلالة أن هذا الحديث عنده معنى واحد وهو أن كل الوزراء الذين تعاقبوا على هذه الوزارة المهمة لم يهتموا بطريق ود مدني الخرطوم ولم يمنحوه ما يستحق من الاهتمام طوال نصف قرن من الزمان وهو وقت كان كافياً لاستثمار كثير من المنح والقروض التي تجعل من شارع الخرطوم مدني شارعاً بمواصفات عالمية!! لكن دعوني أسأل لجنة النقل بالبرلمان التي سارعت إلى أقرب الحلول اليها وهو تفعيل قانون رسوم المرور السريع «الكل يدفع» منو القال ليكم الكل ما بدفع؟ وهذا الطريق يومياً يلتزم عابروه بدفع رسوم تبدأ منذ أول نقطة تفتيش في سوبا حتى آخر بوابة يتفرع منها إلى مدن أخرى، وما يدفع كفيل بأن تصان به ثلاث شوارع كشارع مدني لو أنه حُصِّل بالطريقة الصاح واودع في مكانه الصاح لكن نقول شنو..؟! والمال السائب يعلم…… «عدم الصيانة».

ولانه على ما يبدو أن كل ما يقال من الجهات المسؤولة أصبح مصدر تندر وسخرية من المواطن أمنحكم قولاً آخر سمعته قبل أيام عبر برنامج «صحة وعافية» للدكتور عمر خالد أوضح فيه أحد مسؤولي وزارة الصحة أن السلطات عاملة كنترول على مرض «الكورونا» القاتل وقال إنهم في سبيل هذا الحصر يطوقون تماماً القادمين من الدول التي ظهرت فيها العدوى يطوقونها باجراءات صحية لمن تحملهم الطائرات من هناك ولم أملك إزاء هذا الحديث إلا أن أقول للرجل وبملء فمي والله كضاب لأنني قدمت من دولة الإمارات العربية قبل شهر من الآن في طائرة بها أكثر من خمسمائة راكب ودخلنا زي الما حصل حاجة ولم يسألنا أحد عن أي قحة اصابت أحدنا وبعدها بيومين جاءت الوالدة من المملكة العربية السعودية وبرضو وكما حالنا تماماً دخل ركاب الطائرة بسلام آمنين فعن أي إجراءات صحية تتحدث يا هذا وبلادنا «سداح مداح» لحاملي الايدز والكبد الوبائي وأي مصيبة محمولة جواً وبراً وبحراً!!

أما آخر الأقوال فقد جاءت على لسان وزير التربية والتعليم الولائي الذي صدح للصحف أنه لا زيادة في رسوم المدارس الخاصة، وقبل كلامه ما يقع الواطة! رفعت المدارس الخاصة رسومها وليها حق لأن الوزير لا يقدم لها شيئاً لذلك لا يستطيع أن يحدد رسومها التي تسير بها أعمالها!! يعني حديث الوزير مجرد قشرة وشو للجرائد لا بودي ولا بجيب عليكم الله اليست هي أقوال تجيب الضغط!!

٭ كلمة عزيزة

أخيراً وصلتنا مياه الشبكة الجديدة بعد معاناة استمرت اعواماً طويلة لسكان مدينة بحري عموماً لا زلنا في البدايات واخشى أن اتمادي في الفرحة وترجع ريما لعادتها القديمة!! وربنا يستر!!

٭ كلمة أعز

اذا كانت الحكومة هي فعلاً منحازة للمواطن الغلبان فلا مناص من مواجهة غول المستشفيات الخاصة.. بالاهتمام بالمستشفيات الحكومية وتزويدها بأهم الأجهزة والكوادر الطبية.. أما إن استمر الوضع كما هو عليه.. فإن الهاربين من جحيم المستشفيات الحكومية للخاصة فهم كالمستجيرين من الرمضاء بنار جهنم الحمراء!!

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY]

Exit mobile version