وقال اليو أجانق اليو وزير الداخلية بدولة الجنوب عقب تسليمه رسالة خطية للرئيس عمر البشير من نظيره الفريق أول ركن سلفاكير ميارديت ببيت الضيافة أمس نرى أن الحل يأتي من الخرطوم أكثر مما ننتظره من الإيقاد أو أي منبر آخر، وقطع اليو بالتزام بلاده باتفاقية وقف العدائيات المبرمة مع التمرد، وسخر اليو من تهديدات الأخيرة لأنها أصبحت لا تتحكم في عناصرها وقال إن التمرد سينتهي قريباً وأبان أن أية أزمة تتعرض لها دولة الجنوب تخص السودان وبالعكس، ونقل اليو للرئيس جاهزية بلاده لإنفاذ اتفاقيات التعاون التسع خاصة المتعلقة بالجانب الأمني ورجح حدوث تفاهمات خلال شهر أو شهرين، كاشفاً عن قرارات رئاسية يصدرها الرئيس سلفاكير قريباً في ذات الشأن وقال إن رسالة كير تضمنت مواضيع تخص الرئيسين خاصة أن هنالك تفاهماً كبيراً بينهما، وأكد اليو أنه تناول مع الرئيس البشير ووزير الدفاع والداخلية الاتفاقيات الـ «9» والملفات ذات الصلة بين وزارتي الداخلية في البلدين خاصة الحريات الأربع وفتح الممرات الحدودية وحركة تنقل المواطنين، ولفت إلى أنه لا يمكن لأي حكومة أن توقف حركتهمك.
وتابع لا بد للحكومتين من التحرك لخدمة شعبيهما وتسهيل حركتهم وإزالة المشاكل التي تعترض ذلك، وقال إن لجاناً فنية مشتركة تعكف على إزالة العقبات، مرجحاً أن تعلن نتائج اجتماعاتها قريباً، وتطرق اليو لمواضيع أمنية عالقة قال إنها ليست للحديث، وتوقع أن تشهد العلاقات بين البلدين تحسناً كبيراً الشهور القادمة، وقال اكتشفنا عقب الانفصال أن الشعبين والدولتين ما زالتا دولة واحدة، مشدداً على ضرورة إنفاذ اتفاقية الحريات الأربع لا سيما في ظل حركة المواطنين وعبورهم لحدود البلدين.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
