وشرح المدير الإقليمي لشركة مكافي التابعة لإنتل سكيوريتي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حامد دياب أنه وبالرغم من حل مشكلة سرقة القراصنة للمحادثات والصور الخاصة بمستخدمي واتساب، إلا أن هذه الحادثة تؤكد مواصلة المهاجمين لتطوير أساليب هجمات جديدة والبحث عن نقاط الضعف في تطبيقات الهواتف الذكية لاختراقها، مستغلين ثقة المستخدمين في التطبيقات المعروفة.
وشدد على أهمية يقظة مطوري التطبيقات إزاء وسائل التحكم التي يطورونها داخل هذه التطبيقات لحمايتها من الاختراق، كما يتعين على المستخدمين أن يكونوا أكثر وعياً حيال الموافقات التي يمنحونها لهذه التطبيقات للحفاظ على بياناتهم الشخصية من السرقة.
وكشفت أبرز نتائج التقرير عن زيادة بنسبة 167% في البرمجيات الخبيثة الموجهة للهواتف الذكية بين الربعين الأولين من عامي 2013 و2014، وتسجيل زيادة قياسية خلال ثلاثة أشهر في عناوين المواقع الإلكترونية المشبوهة بأكثر من 18 مليون عنوان، وبزيادة قدرها 19% مقارنة بالربع الأخير 2013، مع توزع حوالي 19.7% من الخوادم المستضيفة لهذه العناوين في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.
وأورد التقرير عدة أمثلة لتطبيقات الهواتف الذكية التي تعرضت للاختراق من قبل المهاجمين لسرقة البيانات الشخصية للمستخدمين وتحقيق مكاسب غير مشروعة، مثل لعبة الطيور القفازة التي احتوت على برمجيات خبيثة مكنت المهاجمين من إجراء مكالمات هاتفية دون إذن المستخدم، وتطبيق بادلنست أي ضمن أنظمة أندرويد، والذي يخترق إجراءات الموثوقية لحساب المستخدم على متجر التطبيقات لتحميلها تلقائيا وتثبيتها، وتطبيق والر الذي يُصنف من نوع حصان طروادة، ويستغل خللاً في خدمة المحفظة الرقمية للسيطرة على بروتوكول تحويل الأموال، ثم إجراء التحويل إلى خوادم الشخص المهاجم.
akhbaar24
ي.ع[/SIZE][/JUSTIFY]
