وتدفق المدنيين المستمر إلى قواعد الأمم المتحدة يدل على تدهور الوضع في دولة جنوب السودان التي نالت استقلالها في يوليو 2011.
وفي 25 يونيو تم إحصاء 101 ألف و333 شخصا في 9 قواعد للأمم المتحدة، وفقا لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان.
وتفاقمت شروط العيش الصعبة جدا في هذه القواعد غير المهيئة لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين بهطول أمطار غزيرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة “إنها المرة الاولى التي تؤمن البعثة حماية في قواعدها لأكثر من 100 ألف مدني مع زيادة ملحوظة للنازحين في بنتيو شمالا، ارتفعت من بضعة آلاف قبل شهرين إلى أكثر من 45 ألفا مع تدفق مستمر للأفراد يوميا”.
وشهدت بنتيو -عاصمة ولاية الوحدة النفطية- معارك عنيفة بين جيش جنوب السودان والمتمردين الموالين لنائب الرئيس السابق رياك مشار، وانتقلت من طرف إلى ىخر منذ اندلاع النزاع.
وفي منتصف يونيو أشارت منظمة أطباء بلا حدود إلى عدد وفيات “مقلق” في قاعدة الأمم المتحدة في بنتيو “حيث تسجل يوميا وفاة ثلاثة أولاد تقل أعمارهم عن خمس سنوات”.
وأوقعت المعارك والتجاوزات بحق مدنيين على أسس عرقية الآلاف من القتلى، وأدت إلى نزوح أكثر من 1.5 مليون شخص.
سكاي نيوز
ي.ع[/SIZE][/JUSTIFY]
