وقال المواطن محمد المالكي: لديّ خادمة إثيوبية عملت لمدة عامين ثم ذهبت في إجازة خارجية لبلادها وبعد عودتها أخبرتنا أن سماسرة قدموا معها على الطائرة نفسها، ومهمتهم تهريب الخادمات من أجل العمل لدى أسر أخرى برواتب مغرية جداً، تتضمن نسبة كبيرة للسمسار، ثم تقوم الخادمة بسرقة المنزل قبل الهروب منه.
وأضاف: لم أكن أنا أو أسرتي نشك يوماً في أن خادمتي ستتمكن من الهرب، لكن المفاجأة كانت في فقدان الخادمة من المنزل، السبت الماضي، حيث قمنا بالبحث عنها في الحي الذي نسكن فيه ولدى الجيران، لكننا لم نعثر لها على أثر حتى اليوم، وهاتفها مغلق، ما دفعني إلى تقديم بلاغ هروب لدى جوازات الشميسي من أجل إخلاء مسؤوليتي من تلك الخادمة.
ونظراً لحاجة الأسر للخادمات خاصة في هذا الشهر الفضيل، فقد حذر المواطن “المالكي”، الأسر السعودية خاصة في مكة وجدة، من التعامل مع الخادمات الإثيوبيات المخالفات لنظام الإقامة والعمل، حتى لا تتعرض منازلهم للسرقة، بعد هروب الخادمات.
سبق
ي.ع [/SIZE][/JUSTIFY]
