[JUSTIFY][SIZE=5]تعرض مغترب سوداني إلى ظلم بائن من قبل كفيله السعودي الذي كان يعمل معه بالرياض بالمملكة العربية السعودية، وقال أحمد عبدالعزيز آدم محمد لـ «قضايا»: كنت أعمل بالمملكة العربية السعودية لفترة «13» عاماً بشركة الصغير للمقاولات بالرياض «الملز شارع عمر بن عبد العزيز» في وظيفة «مدير حاسب آلي» وأنهت الشركة عملي بتاريخ 26/2/1999م فطالبت الشركة بعمل تأشيرة خروج نهائي حتى أعود لوطني فلم تستجب، فكررت طلبي مرات عديدة لكنها أيضاً لم تستجب لطلبي، فتوجهت للأمير سلمان بن عبد العزيز وشكوت له مظلمتي فأعطاني خطاب توجيه للشركة لاستخراج الخروج النهائي لكنها أيضاً لم تستجب، فقمت بتحرير خطاب آخر لأمير امارة الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز بنفس الطلب فقام أيضاً بتوجيه الشركة بعمل تأشيرة الخروج النهائي، فماطلت أيضاً وامتنعت عن الاستجابة لطلب الأمير، وبعدها لم أجد حلاً غير الذهاب الى «جوازات الرياض» وبالفعل ذهبت اليهم شاكياً تمنع الشركة في اعطائي حقي بالسفر الى بلدي بما أنها أنهت تعاقدها معي، فطلبت ادارة جوازات الرياض من الشركة الحضور بتاريخ 26/6/1427 هـ لكن الشركة لم تحضر، فكررت ادارة الجوازات طلبها للشركة بالحضور أربع مرات حتى تاريخ 5/11/1431هـ وايضا لم تحضر الشركة، وطيلة هذه الفترة ظللت اعانى الاهمال والتهميش وافتقد عائلتى فى السودان، وتوجهت بعدها لشرطة منطقة الرياض وحكيت كل القصة للشرطة، فحررت خطاب استدعاء لمدير الشركة شخصياً للمثول امام شرطة منطقة الرياض لكنه لم يحضر ولم يستجب لخطاب الشرطة بعد استدعائه للمرة الثانية بتاريخ 6/5/1434هجرية، وقد تسبب حرمانى من حقى الشرعى فى الذهاب الى وطنى فى تأخير التحاق ابنتى بالجامعة فى السودان لمدة عام كامل، وحرمانى من العمل لمدة عام ونصف العام، وتوقيفى بمعتقل شرطة الملز لعدم تمكنى من دفع ايجار السكن لاننى عاطل عن العمل، بالاضافة للمعاناة النفسية التى لحقت بى وبأسرتى المكونة من سبعة افراد طيلة فترة توقيفى عن العمل وحتى الآن، لذا اطالب المسؤولين بالنظر في شكواى بعين الاهتمام، واطالب الامير سلمان بن عبد العزيز امير امارة الرياض والسفير السعودى بالخرطوم ومسؤولى القنصلية السودانية بضرورة تعويضى عن الضرر النفسى والمادى الذى لحق بى وبأسرتى، وعبر «قضايا» اطالب شركة الصغير للمقاولات بالرياض بإعطائى حقى كاملاً وتعويضى عن كل السنوات التى حرمت فيها من حقى الذى يقضى بعودتى لوطنى السودان وتسديد مستحقاتى، حيث أنه تم حجز جواز سفري منذ عام 1999م وحتى 2013م، وطيلة هذه المدة لم استطع العمل في المملكة او السفر الى وطني، لأن النظام المعمول به في المملكة يحتم على الوافد او الأجنبي ان يجد الموافقة من صاحب العمل سواء أكان السفر او العمل داخل المملكة.
صحيفة الإنتباهة
هالة نصر الله
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]