ونعت نائب رئيس حزب الأمة القومي محمد عبد الله الدومة الحوار الراهن بأنه «ما ماشي»، بدليل خروج حزب حركة الإصلاح الآن، كما لا يوجد الآن حزب معارض حقيقي مع الحوار، وقال إن الشعبي أقرب للوطني، فهما إسلاميان ولديهما أشياء مشتركة، وفي طريقهما للالتقاء ولا نمنعهما من ذلك، لأنه لا يوجد بديل آخر أمامهما كحزبين، ولفت إلى أن الشعبي كان في السابق معارضاً بالفعل ولكن قناعاته اختلفت الآن، فالشعبي أصبح أقرب للوطني، ولديهما أشياء أخرى لا علاقة لها بالسودان، وهي استهداف الإخوان المسلمين على مستوى العالم، لذا هم يرغبون في الاجتماع مع الوطني لمعالجة هذه القضايا وفي النهاية يتحد الحزبان.
صحيفة الانتباهة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
