مذكرة تفاهم مفاجئة بين قطاع الشمال ومجلس الصَّحوة بزعامة هلال

[JUSTIFY][SIZE=5]أعلن قطاع الشمال موافقته على الحوار الوطني، دافعاً بعدة اشتراطات للحوار على رأسها وقف الحرب وتهيئة المناخ الديمقراطي وإطلاق الحريات، فضلاً عن الوصول إلى ترتيبات حكم انتقالي، في ذات الوقت الذي وقع فيه القطاع على مذكرة تفاهم مفاجئة مع مجلس الصحوة الثوري السوداني بزعامة البرلماني والمستشار بديوان الحكم اللا مركزي الشيخ موسى هلال. ادعى فيها الطرفان أن التوقيع لإنهاء الحرب وقيام دولة المواطنة بلا تمييز، ووقع عن جانب قطاع الشمال اللواء جقود مكوار مرادة، بينما وقع عن جانب المجلس الثوري القيادي به إسماعيل أغبش. واتفق الطرفان ــ حسب المذكرة ــ التي تلقت «الإنتباهة» نسخة منها، على ضرورة أن يمضي مجلس الصحوة الثوري قدماً في حواراته ومباحثاته الجادة مع الجبهة الثورية وقوى الإجماع الوطني والقوى السياسية الأخرى وصولاً إلى ــ ما سمياه ــ إجماعاً وطنياً ورؤية مشتركة تعبر بالبلاد إلى آفاق السلام الشامل العادل والتحول الديمقراطي الكامل، ي وقت أمن فيه الطرفان على الترتيب للقاء على مستوى عالٍ لمزيد من التفعيل للعمل المشترك، وأعلن الطرفان دعمهما لعملية المصالحة بين القبائل في دارفور وبكل السودان.

ونص الاتفاق على «10» بنود أبرزها: العمل المشترك لإنهاء الحرب، والعمل على إنهاء النظام الذي وصفه الاتفاق بالشمولي وإحلال نظام ديمقراطي بديل له، فضلاً عن العمل على سيادة دولة المواطنة، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي، وشدد الاتفاق على ضرورة المحافظة على وحدة السودان شعباً وأرضاً على أسس جديدة، ملمحاً لإمكانية الاعتراف بحق الآخرين في حكم ذاتي بقوله: «الاعتراف بحق الآخرين أن يكونوا آخرين»، وأمن الطرفان على ضرورة العمل على قيام دولة المؤسسات والحكم الرشيد عبر عملية دستورية شاملة، إضافة للعمل على قيام علاقة متوازنة بين المركز والولايات.

صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version