مطالبة عرمان بمراجعة عقوبة الزنا تثير موجة غضب بالبرلمان

أثار طلب ياسر عرمان رئيس كتلة نواب الحركة الشعبية في جلسة المجلس الوطني خلال المداولات حول مشروع قانون لإجراءات الجنائية امس بمراجعة عقوبة ( الزنا ) وقوله بان هناك مجتمعات مختلفة ربما لاترى بانها جريمة، موجة غضب داخل قبة البرلمان . وساد هرج بالقاعة وتعددت نقاط النظام ، فيما طالب اتيم قرنق رئيس الجلسة لإبداء الملاحظات على القانون للجنة المختصة . وانتقد د. غازي صلاح الدين رئيس كتلة نواب المؤتمر الوطني عرمان قائلاً بان عقوبة ( الزنا ) محرمة عند المسلمين والشرائع القبلية ، واردف : اتحدى من يقبل جريمة الزنا ، ولفت لضرورة التاسيس الاخلاقي في مشروع تعديل القانون الجنائي لسنة 2009م ، وقال اي جدل سياسي في القانون يريد ان يطرحه اي طرف او عضو او تنظيم سياسي نحن مستعدون له ، وتابع: اذا كانت اجازة القانون المطروح تعني ادانة الشرائع سيكون لنا موقف آخر . ورد غازي على نواب هاجموا حقبة قانون 1991م ودعاهم لعدم اتخاذ القانون ذريعة للهجوم على حقبة تاريخية محددة ، واضاف : كان يجب ان يصوب النقد على مواد محددة واعلن تاييد كتلة الوطني للتعديلات على القانون ، واشار لوجود مواد في القانون القديم تعاقب على جرائم الحرب ، ورفض حجة وصف القوانين بالقديمة ، لافتا للتعامل بقانون الشركات منذ 1904م . وقال غازي سايمان نائب رئيس لجنة التشريع والعدل انه تمت اضافة الباب (18) كاملاً يتضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية . وخلال المداولات حول القانون قبل اجازته بالاغلبية في مرحلة السمات العامة . وصف فاروق ابو عيسى عضو كتلة التجمع القانون السابق بالمتخلف واعترض العضو ياسين محمد نور عضو كتلة الوطني قائلاً : ان فاروق يحاول محاكمة النظام ، واتفق نواب مع لتعديلات . فيما طالب عرمان بعدم تطبيق قانون العقوبات الجديد على غير المسلمين . وقال ان الجلد في الجرائم غير الحدية يتعارض مع الدستور ، ورد غازي صلاح الدين بقوله : ان اتفاق مشاكوس حسمت قضية تطبيق العقوبات . وساد هرج داخل القاعة وتعددت ( نقاط النظام ) يقبلها رئيس الجلسة اتيم قرنق احيانا ويصفها بالاحتجاج في احيان اخرى ، وبحسب صحيفة الرأي العام وصف عرمان ( هيجان ) القاعة رداً على ماذكره بقوله استغرب اننا نتناقش في قانون مكافحة الارهاب .

Exit mobile version