الألماني الحقاني.. والحضري المنضبط

[CENTER][B][SIZE=5] الألماني الحقاني.. والحضري المنضبط [/SIZE][/B][/CENTER] [SIZE=5] @ عاد الحارس عصام الحضري إلى السودان أمس، وطلب من إبراهومة إخطار كروجر باستعداده للمشاركة في مباراة المريخ أمام الخرطوم غداً.
@ أبلغ إبراهومة كروجر برغبة الحضري، فجاء الرد من الألماني مفيداً أنه لا يستطيع إشراك الحضري في المباراة، بل لن يضعه حتى في دكة الاحتياط، لأنه توقف عن اللعب لفترةٍ طويلةٍ بسبب الإصابة التي تعرض لها في أنفه بعطبرة ومنعته من المشاركة في كل التدريبات التي اعقبت مباراة الأمل.
@ لم يلم كروجر الحضري على الغياب، لأنه يعلم أن الحارس المخضرم مصاب، لكن رفض منحه أفضلية على أكرم الهادي المنتظم التدريبات، والذي أجاد وتألق في مباراتي فريقه مع
أهلي شندي وأهلي الخرطوم، ومن الطبيعي أن يحفزه مدربه ويكافئه بالمزيد من الفرص.
@ تقبل الحضري القرار بصدرٍ رحب، وسلم التقرير الطبي الخاص بالعملية الجراحية التي خضع لها إلى إدارة النادي بنفسه وعاد إلى القاهرة لمواصلة علاجه.
@ كان بمقدور الحضري أن يرسل التقرير بالبريد، أو بصحبة أي شخصٍ، لكنه اختار أن يقطع تذكرته ويحضره بنفسه، ويضع نفسه تحت تصرف مدربه، وسلوكه الراقي يحوي قدراً غير قليل من الانضباط والمسئولية.
@ قدرنا انضباط الحضري واحترامه لناديه.
@ وحمدنا لكروجر الحقاني حرصه على تحفيز المجتهدين، واعتماده على الجاهزين.
@ التحية للألماني الصارم، وللحضري الذي وضع نفسه تحت خدمة ناديه قبل أن يعود إلى القاهرة لأكمال علاجه من الإصابة المؤثرة التي تعرض لها في عطبرة. [B]زيتنا في بيتنا[/B]

@ ستحظى الجولة المقبلة في بطولة دوري سوداني باهتمامٍ كبير من المتابعين، لما تحويه من نزالاتٍ ساخنة، ولقاءات ملتهبة.
@ سيكون لقاء الخرطوم الوطني والمريخ محط الأنظار، ومنبع الاهتمام، والأكثر إدارةً للرؤوس، لأنه يمثل مباراة صدارة، تجمع اثنين من أفضل وأقوى فرق الدوري الحالي.
@ المريخ المتصدر، والخرطوم الطموح.
@ حمل لقاء الدور الأول مفاجأة غير سارة للمريخاب، عندما نجح فتية الكوماندوز في أجبار الزعيم على أن يتجرع حنظل الخسارة على أرضه وبين أنصاره.
@ صحيح أن هدف الفوز أتى بنيران صديقة، وصحيح أن المريخ سيطر على المباراة وكان الأعلى كعباً والأوفر سيطرةً، لكن المحصلة النهائية آلت إلى الخرطوم، وخاصمت الزعيم.
@ لقاء الخرطوم والمريخ سيأتي مشبعاً برائحة الثأر، وإلى تأكيد الصدارة والجدارة.
@ فوز الخرطوم سيجدد جراح المريخاب، وسيفتح الباب على مصراعيه للهلالاب، حال نجاحهم في الفوز على هلال الجبال بكادوقلي.
@ وفوز المريخ سيعني تمهيد طريق الحصول على اللقب بالنسبة للفرقة الحمراء، كما سيسعد نمور دار جعل الساعين للحصول على المركز الثالث.
@ التعادل سيصب في مصلحة الهلال والأهلي معاً، إذا ما نجحا في الفوز على الأسود والقراقير.
@ أما لقاء الهلالين بكادوقلي فلا نستبعد أن يخلو من الإثارة والندية، ويأتي بارداً وفاقداً للنكهة، لأن هلال الجبال نادراً ما يقف في وجه الهلال الأب.
@ صحيح أن الأسود رفضوا تقبل الهزيمة في خمس مباريات متتالية، تعادلوا فيها جميعاً (أمام المريخ وأهلي الخرطوم وأهلي مدني والرومان ومريخ الفاشر على التوالي)، لكن المراقبين لا يستبعدون أن يأتي اللقاء باهتاً ومسيخاً، ليحمل عنوان (زيتنا في بيتنا)!
@ ترى هل يقلب نجوم هلال الجبال الطاولة في وجه الهلال الأب، أم يعود الأزرق العتيد بالنقاط (تسليم مفتاح)؟
@ هناك لقاء آخر مرشح لحمل عنوان (زيتنا في بيتنا)، قوامه فريقا أهلي الخرطوم وأهلي مدني، حيث يجلس الأول في مركزٍ مريح (الثامن برصيد 25 نقطة) ويعاني الآخر من خطر الهبوط، بحلوله في المرتبة الثانية عشرة برصيد 15 نقطة، جعلته معلقاً بين الجنة والنار.
@ فهل يعمق أهلي الخرطوم جراح سيد الأتيام، أم تحمل المباراة عنوان (الأهلاوية للأهلاوية رحمة)؟
@ بقية المباريات لن تخلو من الإثارة، وعلى رأسها مباراة الموردة وأهلي شندي، حيث ستواجه البارجة خصماً طموحاً صرع ثلاثي القمة في الدوري الحالي، ولم يتعود على ممارسة الرحمة مع الضعفاء.
@ استضافة اللقاء في الخرطوم لن تشفع للقراقير أمام النمور ما لم يستنفروا قوتهم، ويقدموا أفضل ما عندهم.
@ الحديث نفسه سينطبق على النسور أمام الإكسبريس العطبراوي الذي سجل ثلاث انتصارات متتالية، دفعت به إلى المركز السادس، ورفعت رصيده إلى 29 نقطة، مقابل 14 نقطة فقط للنسور الذي يقبع في مؤخرة الترتيب، بسبب حماقة إدارييه التي خصمت منه ثلاث نقاط غالية.
@ أما الأمل فسيجد نفسه مجبراً على مراجعة نتائجه لتلافي الخسائر المتتالية عندما يستضيف مريخ الفاشر الطموح، لأن الفهود ودعوا الانتصارات تماماً في كل المباريات الأخيرة، وفشلوا في تحقيق أي انتصار في ثماني مباريات متتالية، وتلقوا ثلاث هزائم متصلة أمام المريخ والنيل والأهلي عطبرة، ليتجمد رصيدهم عند حدود 21 نقطة، قد تجعلهم مهددين بالانزلاق إلى المنطقة الخطرة حال إخفاقهم في تجاوز العثرات المتتالية.
@ لن يكون لقاء النيل والاتحاد معزولاً عن الاهتمام، لأن التماسيح يسعون إلى تحسين الموقف، والابتعاد عن منطقة الخطر، بعد أن نجحوا في قهر الموردة بهدفين نظيفين في الجولة الماضية، ورفعوا رصيدهم إلى 14 نقطة، مكنتهم من مفارقة المركز الأخير، بفارق الأهداف من النسور.
@ لقاء الخرطوم والمريخ العنوان الأبرز للجولة، ولقاء الهلالين محاط بالكثير المثير الخطر.

[B]آخر الحقائق[/B]

@ نخشى أن يختلط الأمر على مدرب الهلال الأب صلاح محمد آدم فيجلس في دكة بدلاء هلال الجبال، ويخطئ طارق أحمد آدم طريقة فيتجه إلى دكة بدلاء الأب!
@ ترى أي آدم سينتصر على آدم؟
@ يمتلك فريق الخرطوم مؤهلاتٍ تجعله نداً صعب المراس بالنسبة إلى المريخ.
@ تدريب مستقر ومؤهل، نجوم موهوبون، بدلاء مميزون، إدارة ناجحة توفر كل مقومات التفوق للاعبين، وطموح كبير في احتلال مركز متقدم في الدوري الحالي.
@ في المقابل لن تكون مهمة الكوماندوز سهلةً في مواجهة فريق لا يرضى للصدارة بديلاً.
@ عند المريخاب المركز الثاني مثل الأخير.
@ التعادل والهزيمة سيان.
@ كروجر أدرى بحال فريقه.
@ لذلك لن نثقل عليه بالحديث عن إشراك فلان أو إخراج علان.
@ نثق في أنه يحسن الاختيار، ولا يشرك إلا الجاهز المؤهل.
@ قال صلاح محمد آدم مدرب الهلال إن يخطط لإحراز المركز الثاني في الدوري.
@ صلاح عاقل، وطموحه مشروع، لأنه ورث فريقاً يحتل المركز الثالث، وقاده إلى الوصافة.
@ التصريح لا يخلو من الذكاء.
@ يرغب في صلاح تخفيف الضغط على نفسه ولاعبيه، كي لا يجد نفسه متهماً بالإخفاق.
@ وهو يعلم أنه مواجه بمتاريس عديدة ولقاءات قاسية.
@ لكن مباراة هلال كادوقلي غير محسوبة من ضمن المتاريس، لأنها مضمونة النتيجة.
@ التحية لضقل وهمد على مبادرتهما بسحب ترشيحيهما لمجلس المريخ دعماً لمساعي الوفاق.
@ المبادرة ليست غريبة على (أبو الجاك) لأنه مريخابي برتبة مشير.
@ أما همد فبصمته في الرد كاسل تقف شاهدةً على ما قدمه للكيان الأحمر.
@ انسحاب همد سيمنح عثمان أدروب فرصة الفوز بالتزيكة، ليظل التنافس محصوراً على الأمانة العامة ومقاعد الأعضاء السبعة، ومقعد المناشط.
@ قريش لن ينسحب.
@ والفريق مستمر في ترشيحه للأمانة العامة.
@ طلب كروجر ملاقاة أهلي شندي لأنه أفضل فريق في الدوري الحالي.. بعد الزعيم طبعا!
* آآآآخر خبر: النجوم تستعد لفتح الخرطوم!
[/SIZE]

كبد الحقيقة – الصدى
الكاتب : مزمل أبو القاسم

Exit mobile version