وتوقع مغازي أن تحدث انفراجة في الأزمة القائمة بين البلدين بسبب سد النهضة الإثيوبي، لرغبة البلدين في إيجاد حل مشترك يرضي الطرفين، في ضوء البيان المشترك بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء الإثيوبي “ديسالين”.
وأوضح أنه سيتم بحث نقاط الاختلاف والتي تتعلق بالجهة الدولية التي ستبدأ عملها مع بداية الدراسات التفصيلية للمشروع أو بعد انتهاء اللجان الوطنية من عملها. وأشار مغازي إلى أن مصر طلبت من الجانب الإثيوبي تطمينات لمصر فيما يتعلق بسلامة جسم السد ونظام الملء والتفريغ وسياسة التشغيل بشكل عام.
وأضاف: “ننتظر من الجانب الإثيوبي الرد على استفسارات مصرية تتعلق بسلامة السد بأبعاده الحالية، خاصة وأن المواجهة المباشرة من خلال المفاوضات هي أفضل الحلول لهذه الخلافات”.
صحيفة الجريدة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
