بارك البابا فرنسيس في الفاتيكان المواطنة السودانية مريم إبراهيم إسحق التي كان حكم عليها في السودان بالإعدام شنقا بتهمة الردة ثم ألغي الحكم بعد وصولها إلى روما حيث ستمضي عدة أيام قبل التوجه إلى الولايات المتحدة.
وكانت المواطنة السودانية المسيحية التي حكم عليها بالإعدام بتهمة الردة قبل الإفراج عنها ثم توقيفها مجددا في المطار بعد أن أطلق سراحها، لجأت إلى السفارة الأمريكية في الخرطوم في وقت سابق من الشهر المنصرم.
ومريم يحيى إبراهيم اسحق المولودة لأب مسلم وأم مسيحية، حكم عليها بالإعدام في 15 أيار/مايو وفقا للشريعة المطبقة في السودان وتحظر على المسلم اعتناق ديانة أخرى.
وحكم أيضا على مريم التي تزوجت مسيحيا وأم لطفل عمره 20 شهرا سجن معها وطفلة رضيعة، بمائة جلدة بتهمة الزنا بسبب زواجها من غير مسلم.
والسودانية التي كانت حاملا عند صدور الحكم عليها، وضعت طفلتها في السجن بعد 12 يوما من الحكم. وغادرت إثر ذلك العنبر الذي كانت تتقاسمه مع سجينات أخريات إلى مستشفى سجن أم درمان المحاذية للخرطوم.
وأثار الحكم موجة استنكار وتعبئة في الغرب وبين منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان قبل أن تلغيه محكمة استئناف أصدرت قرارا بالإفراج عن المرأة الشابة.
وولدت مريم يحيى إبراهيم إسحق في ولاية الغضارف (شرق) في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 1987. وترك والدها المسلم المنزل الأسري حين كان عمرها خمس سنوات، وتركها لأمها الأرثوذكسية لتتولى تربيتها وفق ديانتها، بحسب ما أعلنت أسقفية الروم الكاثوليك بالخرطوم.
فرانس 24 / أ ف ب[/SIZE][/JUSTIFY]
ي.ع
