وأوضح مصدر مقرب من الحركات المتمردة طبقا للمركز السوداني أن حركة العدل والمساواة تعاني من فقدان معظم قواتها خلال القتال لصالح الفريق سلفاكير في جنوب السودان، وهو ما دعاها إلى محاولة استقطاب مجموعة علي كاربينو مستخدمة في ذلك جميع وسائل الضغط والإغراء، مبيناً أن هذه الخطوة لم ترض فصيل مناوي التي رأت أحقيتها في ضم ما تبقى من عناصر الفصيل لها، معترضة على أن يبقى فصيل كاربينو كما هو بتعيين أحمد نقة رئيساً، وذلك من واقع أن علي كاربينو كان يتبع لحركة تحرير السودان قبل أن يكون فصيلا مستقلا.
صحيفة الجريدة
[/SIZE][/JUSTIFY]