وأوضح المهدي أن المشير عمر البشير، رئيس الجمهورية، اتفق معه على حل قومي لأزمة البلاد لكنه تراجع عن ذلك مؤخراً، وتابع: “زارني البشير بمنزلي في وقت سابق، وأعلن معي خطا قوميا للحل، لا يعزل أحدا ولا يسيطر عليه أحد”.
وأدان المهدي ما أسماها “ظاهرة الاغتيالات الشخصية” وقال إن الحكومة دفعت البلاد لأن يكون فيها لوردات حرب وأن تكون البندقية فيها ولي أمر
صحيفة اليوم التالي
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
