وانطلقت جلسة اليوم مع حوالي الساعة 14 و النصف (تغ) وشهدت حضور عدد من أعضاء “الحزب الديمقراطي السنغالي”، حزب عبد الله واد وحضور كثيف لقوات الأمن.
وكرد فعل على مطالبة أعضاء فريق الدفاع عن “واد” بسحب ملف موكلهم من المحكمة المختصة في مكافحة الإثراء غير المشروع بداعي عدم اختصاصها، طلب محامو الدولة مثول “بيبو بورغي” المتهم شريك “كريم واد”، وهو ما لم يرفضه محامو “واد”.
وقال “سليمان نديني نداي” أحد محامي واد أثناء الجلسة: “بيبو بورغي هو عنصر مفتاح في الملف، يجب عليه أن يكون حاضرا” وسانده في طلبه ذلك “الحاج ضيوف”، عضو آخر في فريق الدفاع.
من جهة ثانية، رفض محامو الدولة طلب فريق الدفاع عن “بورغي” بالسماح لموكلهم بالذهاب إلى فرنسا قصد العلاج بداعي أن “بيبو” يمتلك جنسيتين، السنغالية والفرنسية وأن البلدين لم يوقعا على اتفاق تسليم (المتهمين للعدالة)”.
“لا شيء يوحي باحتمال رجوعه إلى السنغال”، بحسب “الحاج ضيوف”، في إحدى نقاط الاتفاق بين فريق الدفاع عن واد، ومحامي الدولة.
وفي ختام الجلسة، قال القاضي أن القانون يسمح للمتهم، في حال إصابته بمرض، بأن يحظى بالاستماع إليه على فراشه بالمستشفى بحضور مأمور قانوني.
وكان “جون ريني فارتوات” العميد السابق للمحامين في باريس وأحد محامي الدفاع قد قال اثناء جلسة يوم أمس أن “واد” باعتباره “وزيرا سابقا فإنه ينبغي أن يتمتع بامتياز محاكمته من طرف محكمة العدل العليا”.
بدوره، توجه أحد أعضاء فريق الدفاع عن واد بكلامه للمحكمة في جلسة أمس قائلا: “اختصاصكم لا يسمح لكم بهذه المحاكمة. بموجب المادة 101 من الدستور السنغالي لا يمكنكم محاكمة كريم واد، محكمتكم غير مختصة”.
وكان القاضي قد تنازل في وقت سابق عن وجوب مثول “بيبو بورغي”، شريك المتهم الذي كان قد نُقل إلى المحكمة على كرسي متحرك وموصولا بزجاجات التسريب الطبية.
ويحاكم كريم واد بتهمة الإثراء غير المشروع، وتتهمه بتحويل مبلغ 200 مليون دولار.
وكالة الاناضول
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
