*.. وصالون شيخ الترابي قبل مفاصلة.. وزحام رهيب.
*.. وصالون شيخ الترابي العيد الأخير.. والصالون فارغ إلا من الجيران.
*.. وصالون دكتور غازي العيد القادم.. كيف؟؟؟؟؟
(2)
*.. وإعلان دكتور غازي (انشقاقه) عن الوطني كان عملاً يسبق (فصل) دكتور غازي من الحزب بساعتين.
*.. وفترة الساعتين كانت تكفي حتى يُعلن غازي = كعادته = أنه لم يُهزَم.. وأنه يقود الأحداث ولا تقوده.
*.. وأعوام خمسة هي ما يفصل بين انشقاق دكتور غازي وبين فصله أمس الأول.
*.. وقبل أعوامٍ خمسة كان دكتور غازي.. الوزير يومئذٍ يعتصم بداره ضد سياساتٍ كثيرة.
*.. والهادي عبدالله مدير المخابرات يزوره ويُحادثه.
*.. وغازي كان يعترض على أسلوب المحادثات ويلفت النظر بقوة إلى المخادعات الدقيقة تحته.
*.. ويبعدونه عن وفود المفاوضات.
*.. وغازي يعترض على السياسة الخارجية وعلى.. وعلى..
(3)
*.. ومنتصف العام السابق مؤتمر الحركة الإسلامية معركة القيادة فيه كانت معركةً تتحدَّث عن قيادة غازي للحركة أو إبعاده عنها تماماً.
*.. والوجوه خلف ذلك ألف وجه.
* وجهٌ يُريد دكتور غازي لإصلاح الحركة.
*.. ووجهٌ يُريد غازي لإصلاح جيبٍ هنا وجيبٍ هناك.
*.. ووجهٌ يعمل لإقامة شكلٍ جديد للحركة الإسلامية.. يُناسب (ظروف) آخرين.
*.. والوجوه كلها إلا قليلاً تجعل المؤتمر يصبح عملاً لإقامة كومٍ من الإسلاميين تختطفه إحدى الجهات المقتتلة.
(4)
* قتال الإسلاميين قبلها كان شيئاً له فروعٌ ثلاثة.
* الترابي تُبعده مجموعة من الإسلاميين وتجعل من إبعاده خطاب غرامٍ للغرب.
*.. والترابي مجموعته تذهب لعقد قرانٍ كاملٍ مع قرنق.
*.. وجهةٌ ثالثة تطلب (بقاء الانشقاق مع ضرورة سير الإسلاميين في خطين متوازيين).
* مثلما فعلت إيران وتفعل حتى الآن وتبقى جسماً واحداً يُناطح أمريكا وينجح في جذبها بعيداً عن الحلف مع الإسلام السنِّي.
* الحركة الإسلامية ما يقودها الآن هو..
* نشاطٌ عارم للإسلام والإسلاميين.
* النشاط العارم هذا يلطم بعضه بعضاً إلى درجةٍ تجعل معظم الحركات المسلحة في السودان من يقودها ضد الإنقاذ هم مجموعةٌ من الإسلاميين.. ما بين خليل إبراهيم.. وحتى غازي إبراهيم!!
* قبلها كان من يصنع الحركات المسلحة ضد السودان هم قادة الأحزاب ما بين الشيوعي والأمة في حلفٍ مع قرنق ضد الإنقاذ.
*.. وحتى الشعبي في حلفٍ مع خليل إبراهيم.. وحتى فلان.. وفلان.. في حريق الشهر الماضي.
*.. والمنشقون ما بين مكي بلايل يرحمه الله.. وحتى سائحون وحتى ود إبراهيم.. وحتى زحام يُعجِز الحصر.
(5)
* لكن النشاط العارم الآن يصنع من غازي شيئاً يلتفت يميناً ويرفض الوطني بدعوى الفشل في إقامة الإسلام.
*.. وغازي ينظر يساراً ويُعلن أنه لن يُقيم حزباً (أيديولوجياً).
* الكلمة التي تعني أنه لن يكون حزباً إسلامياً.
* الفوضى في الصف الإسلامي تبلغ إذن قيام الشعبي ضد الإسلام لأنه يتهم الوطني بعدم إقامة الإسلام.. والشعبي يُحالف قرنق.
*.. وغازي يُفاصل الوطني الآن بتهمة أن الوطني يفشل في إقامة الدولة الإسلامية.. ثم يُعلن أنه لن يُقيم حزباً إسلامياً.
*.. وكأنَّ شيئاً في جوف الحركة الإسلامية.. شيئاً معادياً للإسلام.. هو الذي يُدير الحركة الإسلامية الآن.
* اسمعوا.. إسلام أو فاذهبوا.
[/SIZE][/JUSTIFY]ولو بعد حين – صحيفة اليوم التالي
