خبراء عسكريون وسياسيون يحذرون من إرتداد الحركة الشعبية للحرب

حذر خبراء عسكريون ومراقبون سياسيون من إرتداد الحركة الشعبية لحركة عسكرية حال فقدانها للإنتخابات ووصفوا خطوة تخليها عن العمل العسكري على خلفية إيداع وثائق تسجيلها كحزب سياسي بغير المنطقية مشيرين الي ان بها قادة لازالوا يحتفظون بادوارهم ورتبهم العسكرية . وتوقع بروفسيور حسن علي الساعوري المراقب السياسي أستاذ العلوم السياسية بجامعة النيلين ان تخسر الحركة قضية ( أبيي ) وان تعود للحرب بذريعة (أبيي) اذا فقدت الانتخابات لكنه رجّح مقدرة الحكومة في السيطرة عليها . وفي السياق وصف اللواء معاش العباس ابراهيم شاشوق الخبير العسكري والاستراتيجي إعلان الحركة عن تحولها لحزب سياسي بالقرار التكتيكي لتنفيذ خيار الانفصال ومجاملة قطاع الشمال . واعتبر كلام باقان اموم امين عام الحركة حول التخلي عن العمل العسكري غير منطقي . وقال ان الحركة بها سياسيون لا يزالون يحتفظون بادوارهم ورتبهم العسكرية . واضاف ان الامر لا يعدو اظهار حسن النية لصرف نظر الناس عن تدابير الانفصال . وبحسب صحيفة آخر لحظة أردف إنها أي الحركة تسعى لتحقيق الانفصال من خلال العمل العسكري والإستفتاء وإستطرد أنها الآن تعمل على تأسيس دولة .

Exit mobile version