بينما هاجم الداعية السعودي محمد العريفي إيران وما وصفه بمحاولات كانت تقوم بها لتشييع أهل السودان، وقال العريفي في سلسلة من التغريدات على تويتر نشرتها قناة (CNN) إن إيران دعتهم للسجود لغير الله، ولنشر الفاحشة باسم المتعة بالنساء، وأضاف «أعوذ بالله أن ترى نساء السودان العفيفات هكذا»، وتابع قائلا ً:«زرتُ السودانيين وجدتهم الأكثر حباً لنبينا وآل بيته وصحابته وفيهم أحفادٌ لهم».، وأردف «دعتهم إيران للخزي والتلطخ بالطين والغائط والتشبه بالكلاب» لكنهم لا يبتدعون، ودعا العريفي في تغريدة منفصلة:«ينبغي لدول الإسلام عامة والسعودية ودول الخليج وتركيا التعاون مع السودان اقتصادياً وثقافياً فهي عُمق للإسلام كبير». وفي ذات الاتجاه وصف المجمع الصوفي العام إغلاق المركز الثقافي الإيراني بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح لتنقية الساحة الدينية من الأفكار الضالة وتصحيح الوضع الديني «المختل» في السودان.
ودعا نائب رئيس المجمع الدكتور عبد السلام الكسنزاني لـ «الإنتباهة» أمس لإغلاق جميع الحسينيات والمدارس الشيعية التي تبث الضلال في المجتمع، بحسب تعبيره. وأكد أن المتصوفة وقفوا بقوة ومازالوا في وجه المد الشيعي. وفي ذات الوقت وعدت السلطات المختصة بإجراء مماثل في سبيل مكافحة جماعات التطرف «الوهابي» حتى يعود السودان بلداً للوسطية والتسامح الديني كما كان في السابق.
من جهته أكد رئيس البرلمان د. الفاتح عز الدين احترام البرلمان للتدابير والإجراءات التي اتخذتها وزارة الخارجية بإغلاق الملحقيات الثقافية باعتبارها الجهة المفوضة والمعنية بالأمر.
وفي ذات السياق قال رئيس اللجنة السياسية بجماعة أنصار السنة المحمدية محمد أبوزيد لـ«اس ام سي» إن غلق المراكز الثقافية الإيرانية يفتح الباب واسعاً للتعامل مع دول الخليج العربي، والتي أبدت في عدة مناسبات قلقها من أنشطة تلك المراكز، مؤكداً أن الخطوة ستمهد لعودة العلاقات السودانية-الخليجية إلى سابق عهدها، مشيراً إلى أن المركز الثقافي السوداني بطهران لم يحظ بالتسهيلات التي كان يحظى بها الإيراني بالخرطوم.
صحيفة الانتباهة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
