وقال أدوك لـ(الجريدة) أمس إن غياب الرئيس البشير سمح بتمرير الاتفاق المدعوم من قبل الرئيس اليوغندي يوري موسفيني وتم التوقيع عليه من قبل شركاء الإيقاد، ولفت إلى أن رفض المعارضة بشقيها المسلح والسلمي للاتفاق باعتبار أنه منحاز لحكومة الجنوب برئاسة سلفاكير ميارديت. وأضاف أن الرئيس البشير لو كان حاضراً كان سيعترض على بنود الاتفاق باعتبار أنه الرجل الوحيد الذي بإمكانه التصدي للرئيس اليوغندي والحيلولة دون توسع نفوذه في المنطقة.
صحيفة الجريدة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
