قيادي بالمؤتمر الوطني بالقضارف ينتقد معايير اختيار الوالي

[SIZE=5][JUSTIFY]وجّه القيادي بحزب المؤتمر الوطني علي عبد اللطيف البدوي انتقادات لاذعة للمعايير التي وضعتها لجنة الاتصال التنظيمي بالوطني لاختيار مرشح الحزب لمنصب الوالي، ووصف بعض الشروط الواردة بالإنشائية والمعلومة بالضرورة وقال البدوي إن معايير الاختيار في الفقه والفكر الإسلامي هي ” القوي الأمين ” وأردف : ” لا يمكن أن نرشح شخصا وهوغير متعلم ومقبول لدى الناس وليست لديه قدرة أو سعة أفق ” واستغرب بعض العبارات الإنشائية الواردة في الشروط كأن يكون ” منصفاً غير مسرف “، ورأي عبد اللطيف أن شرط المؤهل الجامعي يمكن للمكتب القيادي بالمركز أن يتدارسه إذا كان هناك مرشح قد استوفى جميع الشروط عداه، والناس ترغبه، ووجوده مهم يمكن أن نتغاضى عن شرط المؤهل الجامعي، ونبه إلى أن مصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة التنظيم، واستطرد: ” ليس بالضرورة أن يكون الأول هو أذكى الطلاب بالفصل، لذلك معالجة هذه المسألة تحتاج لموازنة وتجرد حتى لا يكون هذا الشرط مقصلة أو مدعاة لإبعاد وحرمان آخرين مؤهلين”، ورأى البدوي أن الإسلاميين لم يحكموا بعد، وتابع : ” الكثير من شباب الإسلاميين النابه الذين قادوا العمل الإسلامي الذين قادوا العمل الإسلامي في الجامعات لا أراهم الآن ” وأرردف: ” المؤتمر الوطني رغم انفتاحه على شريحة الشباب لكن ظل العمل ممحوراً في أشخاص معينين وهذا ليس قدحاً فيهم” وتوقع البدوي عودة الكثير من القيادات الشبابية والمفكرين للحزب بعد تطبيق وثيقة الإصلاح، لكنه اعتبر أن روشتة علاج الأمراض التي يعاني منها الحزب تكمن في إنزال الناس منازلهم، وإعطاء كل ذي حق حقه، وإعمال مبدأ الشورى بصورة شفافة ومعلنة، والتعيين بمعايير الكفاءة وليس بنهج” مع وضد”
أو بالترضيات السياسية والجهوية، وتناسي الخلافات والمرارات الشخصية من أجل الوطن.

صحيفة المستقلة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]

Exit mobile version