* وفى مهرجان استقبال الجدد.
* ذلك المهرجان الذى كان دخله ستمائة وخمسون مليون.
* وكان رائعاً روعة الزعيم.
* برغم الحزن الذى كان يعتصر الجميع.
* ففى تلك الأيام كان فراق الحوت.
* الحوت المريخابى.
* وكلنا حواتة.
* لذلك كان الحزن سمة على الوجوه.
* تقاسمنا فيه الأحزان مع ابناء الحوت وشقيقه.
* فقد كانوا حضوراً يوم المهرجان.
* ذلك المهرجان الذى لاينسى ابداً.
* كانت كلمة المجلس.
* القاها عصام الحاج.
* او قل السيد عصام الحاج.
* او سمه الأستاذ عصام الحاج.
* او الأمين القوى عصام الحاج.
* او الأمين العام عصام الحاج.
* كلو واحد.
* فالرجل لا يحتاج لتعريف يسبق اسمه.
* المهم.
* قال ودالحاج فى تلك الليلة.
* أنه موسم الخبت.
* وصدق الرجل.
* والعودة للروليت تثبت ذلك.
* أبطال الممتاز.
* أبطال الرديف.
* متصدرين الأشبال الليلة.
* وكاس الدمازين جوى.
* ان لم تكن نسراً كبيراً خطيراً.
* ما تلعب فى البطولات الجوية.
* فالعصافير لا تحتمل طيقات الجو العليا.
* ويبقى كاس الدمازين لأسياد الجو.
* ناس سيدا وعجبكو وأوليفيه.
* وبذا تتحقق مقولة ود الحاج.
* موسم الخبت.
* اى كاس يترفع فى البلد دى.
*تلقا الرافعاهو فلينة مريخية الهوى والأنتماء .
* المهم.
* الأخوة الأهلة واجعاهم حكاية سيدا دى.
* وقالوا يفترض ما نتغزل فيهو.
* بنتغزل موش لاعبنا.
* نتغزل لما نقول شعر كمان.
* وزى ما قال محمد زيدان الشفت فى قصيدته.
* خايل فى البرنس الأحمر الوهاج**جانا ما أتنرفز فى لاعب وهاج.
فى جو معافى لا غبار لاعجاج **من جانا الأمير اديناهو نجمة وتاج
* ويواصل ود زيدان الى ان يقول.
أحلى تمنية فى ضهرالأمير دينارى**وشوف التسعة فى ضهر الأباتشى ترارى
مسكين سيدى بيه لابس الرقم اجبارى**قايلين ببقى سم زى سم اوليفيه الهارى
* ويطول مدح الشفت ود زيدان.
* نعود له بالتفصيل أن شاء الله.
* ولكنها عينة من غزل الشفوت فى سيدا.
* المهم.
* رجال كانوا خلف نجاحات هذا الموسم.
* أولهم كان عصام الحاج ودكتور اسامة ودكتور هشام.
* التلاتة كانوا مصرين على تسجيل سيدا وفييرا.
* تحملوا بعض النقد فى تلك المرحلة.
* وأستمتع المريخ والجمهور بعد ذلك.
* ولن ننسى محمد موسى وودملاح.
* خملا الراية من خلال دائرة الكرة.
* خلقا أستقراراً.
* ولن ننسى بعد تلك المرحلة.
* بعضاً من اللوردات.
* فعبدالصمد له القدح المعلى فى توفير أحتياجات فريق الكرة.
* واللورد عبدالرحمن بذل من الجهد المقدر.
* وهل ننسى الفريق طارق!!!
* وغيرهم كثر.
* لن ننسى جمال الذى دعم كعادته التسجيلات التكميلية.
* فكان اوليفيه وغاندى.
* أن الرجال كثر.
* الدحيش وعاطف منصور وجمال ابوعنجة وود طلب وخالد وبجبج.
* لن ننسى حسكو ذلك المقاتل سراً.
* ولن تنسى تلك الجماهير التى ساندت الكيان.
* وجوه ادمنت المريخ والفرح.
* تراها فى مباراة الأشبال.
* وتراها فى مباراة الرديف.
* وتراها فى مباراة الفريق الكبير.
* وتراهافى النادى ليلاً.
* أنهم يسكنون المريخ ويسكنهم المريخ.
* لن تنسى تلك الجماهير التى تأتى من الولايات لمباراة المريخ.
* لن ننسى الذين يهاتفوننا مستفسرين عن فريق الأشبال وعن نتيجة مباراة الرديف.
* ولن ننسى المرأة المريخية التى وقفت وساندت وطبخت ونظفت وضيفت من اجل المريخ.
* سعدية وتوتا والتومات وغيرهن.
* ولن ننسى الأولتراس الذين سافروا مع الفريق لكل أنحاء السودان.
* ولى شندى كدارى.
* لذا.
* كل الذى ذكرته لا بد من تتويجه بالدمازين.
* المسئولية كبيرة.
* ولن تكفينا النجاحات التى حققها الزعيم.
* نريد كل البطولات.
* قنوعون نحن ولكن فى حب المريخ تقتلنا الأنانية.
* أيها الناس.
* لن ننسى لجنة التعبئة ولا تجمع الروابط ولا المريخ يسع الجميع ولا كل المسميات المريخية.
* أى زول قام بى واجبو.
* وتعجبنى فيهم أنهم يختلفون فى الأسم ويتفقون على المبادئ ويحبون بعضهم البعض فى المريخ.
* أيها الناس.
* الدمازين اينعت.
* لبنت.
* وما بنديها الطير.
* طير شنو كمان البنخليهو ياكل قناديل العطاء بعد ما زرعنا وروينا وحان الحصاد.
* أها.
* نجى لى شمارات والى الخرتوم.
* أكان شفت يا والينا.
* عجبتنى شديييد الكاتبة الكويتية التى كتبت.
* لايوجد ارجل من الرجل السودانى.
* أسمها غنيمة الفهد.
* فقالت ما اجمل الأنوثة وما اجمل المرأة التى تحتمى بالرجل ويشعرها الرجل بقوته.
* ويحرمها من السفر لوحدها.
* يطلب منها ان تجلس فى بيتها تربى اطفالها وتشرف على مملكتها.
* شفت كيف يا والينا.
* الراجل البعمل الحاجات دى هو الراجل البصرف.
* البجيب.
* الكان قعد يسلى كان قام يخلى.
* والينا.
* تفتكر الكاتبة دى سمعت بانو فينا البتدفع معاهو مرتو نص الأيجار؟؟
* سمعت بانو فينا البتصرفو مرتو الصباح؟؟؟
* فينا النسى اسم دقيق الفينا.
* سمعت بالفينا يا والينا.
* ولا كتبت من وحى التاريخ. [B]سلك كهربا[/B]
*ننساك كيف ورجالتنا بدت تنقص.
واللللللللللللللللللى لقاء
سللللللللللللللللللللللك
[/SIZE]
في السلك – بابكر سلك
