من جهته قال نائب رئيس حركة (الإصلاح الآن) “حسن رزق”: (هناك من يريد أن ينهي ويقصي الآخر عبر الحوار)، لكنه لفت إلى حق المؤتمر الوطني نفسه في أن يكون باقٍ وينافس كغيره من الأحزاب، مؤكداً أن الحوار يشهد تقدماً كبيراً. وحذر الوطني من أنه سيواجه معارضة متماسكة وضغطاً دولياً في حال نكص عن الحوار.
ولفتت “مريم” إلى قناعة كافة الأطراف بما فيها الحركات المسلحة بضرورة الوصول لسلام ووقف الحرب عبر حوار جاد لصالح الوطن وليس لصالح جهة محددة، لكنها طالبت بضرورة إعطاء خصوصية للأقاليم في إطار الوحدة على أسس جديدة. وقالت: (من المكاسب أن شياطيننا كلها أصبحت (تنطط) أمامنا وكل مشاكلنا أصبحت معلومة). واتهمت “مريم” الحكومة بمحاولة استغلال الحوار لإشراك بعض الأحزاب معها في تحمل مسؤولية الفشل. وقالت: (لذلك يسعى النظام لحوار شكلي سيتسبب في انفجار العنف بصورة أوسع تؤدي لتهاوي كامل الدولة)، لكنها أشارت إلى أنه مؤخراً طرأ تحول لصالح تغيير أكثر جوهرية. وقالت: ( لذلك فالحوار الوطني الجاد هو مصدر الحل السياسي الشامل).
عقيل أحمد ناعم: صحيفة المجهر السياسي
ي.ع [/SIZE][/JUSTIFY]
