وفي سياق متصل عزا مدير عام الصادر بوزارة التجارة الخارجية دكتور عبدالعزيز أبو طالب أسباب انخفاض الدولار، إلى السياسة الكلية التي انتهجها بنك السودان والتي بدورها أسهمت في قوة العملة المحلية والإنتاج المبشر للمحاصيل الزراعية وزيادة الصادر، بالإضافة إلى مدخلات وزارة المعادن، مشيراً إلى أن انخفاض الدولار يعني قوة الجنيه السوداني الذي يؤدي بصورة مباشرة إلى تحسين الظروف الاقتصادية، مؤكداً أن التغيرات والتطورات الإيجابية التي تشهدها البلاد في المجالات الاقتصادية، ستؤدي إلى تحقيق أعلى مستوى لارتفاع العملة المحلية واستقرار كبير في الأوضاع المعيشية للمواطن، فضلاً عن توفير العملات الصعبة.
من جهة أخرى قال مدير صرافة أرقين، إن نزول الدولار الذي سبق فترة عيد الأضحى وظل مستمراً أدى إلى انخفاض السلع المحلية والمستوردة، بالإضافة إلى المحاصيل الزراعية التي حققت أرباحاً كبيرة في الصادر واستجلبت عائداً كبيراً للدولة، مشيراً إلى أن عملات الدولار، والريال السعودي، سجلت نزولاً كبيراً خلال هذه الفترة الأمر الذي يتوقع منه مستقبلاً ناجحاً للعملة المحلية.
صحيفة الانتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]
