سوف تكون بعد يومين وفعلا استلمت النتيجة بعد 48 ساعة وذهبت بها لطبيب العظام والاعصاب وتم تشخيص النتيجة التي اكدت ان هناك قضروف ولكن لا يمكن تصل اصابتي بالقضروف ان تتسبب في اي الم في الرجل وارسلني الي المركز التركي الحديث لعمل الموجات الصوتية للرجل باكملها وفعلا حدث واجريت لي الموجات الصوتية وقد اكدت النتيجة ان هنالك شريانا مقفولا ويتطلب ان اقابل طبيب اوعية دموية وقمت بمقابلة الطبيب الذي تاسف علي حالتي المتاخرة وقال لي بالحرف الواحد انت تعاني من جلطة في الرجل ونسبة نجاح العملية 20% وهي نسبة ضعيفة جدا لاجراء عملية لانه قد مضت علي اصابتك بالجلطة فترة زمنية وهي 48 ساعة وقد سردت له التفاصيل التي حدثت منذ شعوري بآلامي وقد استغرقت هذه المدة خمسة ايام ولكن بعد تشخيص الطبيب النهائي تاكد بان هناك غرغرينة ويجب اجراء عملية في اسرع وقت ولكن هناك احتمال 80% لعدم نجاح العملية وسالت الطبيب عن ما يحدث اذا لم تنجح العملية فاجابني في حال عدم نجاحها سنقوم ببتر الرجل وللتاكد اكثر ذهبت الي مستشفي اخر وقمت باجراء تحاليل اخري اكدت اصابتي بالتهاب حاد في الكلي واستدعينا طبيب الاوعية الدموية الذي قال ان من مصلحتي بتر الرجل مباشرة لان هذا الالتهاب يمكن ان تتاذي منه الكلي اكثر من ذلك وينهي حياتي وبعد مناقشة طويلة مع الاسرة قررت السفر الي خارج البلاد وغادرت الي القاهرة وبعد محاولات لانقاذي ومن خلال التحاليل التي اجريت هناك تاكد ان الغرغرينة انهت عضلات الرجل ولا يوجد حل اخر غير البتر واصبح هذا واقعا واقتنعت به ووافقت علي بتر رجلي وفعلا تم بتر الرجل ورجعت الي السودان وتقدمت بفتح بلاغ ضد المستشفي الخاص الذي شخص حالتي تشخيصا خاطئا وانا لم اتقدم بهذه العريضة من اجل تعويض ولا ارجو اي تعويض من اي جهة علما بان هذه الفحوصات قد كلفتني 70 الف جنيه ولكن قمت بفتح البلاغ حتي لا تصبح حياة المواطن السوداني علي الهاوية فهناك الكثيرون غير مستطيعين ولا يملكون حتي قوت يومهم وانا اطالب العدالة السودانية عبر الدار بردع مثل هؤلاء الاطباء الذين اصبحت ارواح الناس لعبة بين ايديهم اضافة الي انني كنت اعمل مديرا لاحدي فروع شركة كبيرة جدا بالسودان بفرعها الاخر باديس ابابا وانا اليوم لا اعمل في نسبة للاعاقة التي المت بي وفي النهاية هذا قدر الله سبحانه وتعالي ولكن وراء كل شئ سبب.
الخرطوم: اجلال اسماعيل- الدار [/SIZE]