وفهم «أوباما» أن «الغيور» مازحه، أو ربما كان على شيء من الجدية، لذلك استمر يدلي بصوته وراح يخاطب الفتاة، واسمها آيا كوبر، من دون أن ينظر إليها، وقال: «تعلمين.. لم أكن أنوي ذلك» (أي التحرش) فردت: «أنا آسفة. أرجوك اعذره». وأجابها: «هذا مثال على أخ يسبب لك الحرج من دون سبب» فوافقت قائلة: «مجرد إحراج فقط» طبقا لما نسمعه في الفيديو الذي تعرضه «العربية.نت» نقلا عن وسائل إعلام أميركية بثته في مواقعها أيضا، بحسب موقع العربية نت.
وتابعت «آيا» الحوار، وقالت لأوباما: «كنت أعلم أنه يريد أن يقول شيئا فطنا، لكنه لم يعرف كيف يقوله» فقاطعها أوباما وقال: «والآن، فإنك ستعودين إلى البيت وتحدثين أصدقائك عما جرى.. ما اسمه»؟. قالت: «مايك» فتابع وقال: «لا يمكنني تصديق مايك.. إنه أحمق». فضحكت ووافقت آيا على ما قال، ثم عانقها أوباما وطبع على خدها قبلة رئاسية، كما وعلى خد جارة أخرى كانت إلى يساره تدلي بصوتها أيضا.
[URL=https://www.alnilin.com/video/9745] [CENTER][B][COLOR=#FF004D]لمشاهدة الفيديو على “فيديو النيلين” أضغط هـنـا[/COLOR][/B][/CENTER] [/URL] [/JUSTIFY][/SIZE] [COLOR=#CA00FF][FONT=Tahoma][SIZE=4][I] المصري اليوةمم.ت
[/I][/SIZE][/FONT][/COLOR]
