وصفت هيئة القضاء سلوك زوجة الرجل بالقاسي تجاه زوجها، منوهة إلى أنه في حال كان دخل الزوجة الشهري أعلى من دخل الزوج، فلا يحق لها مطالبته بتكاليف معيشتها.
تزوج آشوك ورادجيكا (وهي أسماء غير حقيقية) في فبراير/شباط عام 1991. ومنذ اليوم الأول في حياتهما الزوجية بدأت رادجيكا تطالب زوجها بأن يعطيها حوالي 50 دولارا شهريا لتغطي تكلفة شراء الملابس الجديدة ومستحضرات التجميل.
لكن آشوك رفض الخضوع لهذا الطلب، الأمر الذي استفز زوجته فبدأت تمارس الضغط النفسي عليه، بالإضافة إلى استخدامها القوة معه، ما دفع الزوج بعد 4 أشهر من الزواج إلى التقدم للشرطة ببلاغ ضد زوجته، ومن ثم دعوى قضائية مطالبا بالطلاق .
ردت الزوجة على هذه الخطوات باتهام آشوك بالنصب والاحتيال.
استمر نظر محكمة الأحوال العائلية في هذه القضية 13 عاما، انتهى بحكم صدر في سبتمبر/أيلول 2004 لصالح الزوج، يقضي بحقه في طلب الطلاق وكذلك أعفاءه من أي نفقة تلزمه بزوجته.
لكن رادجيكا العنيدة لم تستسلم وطعنت في الحكم ورفعت قضيتين ضد زوجها استغرق البت فيهما 10 سنوات أخرى، انتهت بحكم صدر عن قاضي محكمة الأحوال العائلية العليا، يؤكد به الحكم السابق الذي يمنح الزوج حق الانفصال عن زوجته.
[/JUSTIFY][/SIZE]
[COLOR=#CA00FF][FONT=Tahoma][SIZE=4][I]
روسيا اليوم
م.ت
[/I][/SIZE][/FONT][/COLOR]
