وقال الناطق الرسمي باسم الحركة الصادق يوسف زكريا لـ «آخر لحظة» أمس إن الحادث وقع نتيجة لملاحقة الجناة لعدد من النسوة اللائي احتمين بأحد المتاجر بالمعسكر وعندما تدخل صاحب المتجر لحمايتهن ومعرفة أسباب الملاحقة تم استهدافه من قبل الجناة وعلى إثر ذلك قام بطعن أحدهم وتسليم نفسه للسلطات، وعلى الفور تصاعدت وتيرة الأحداث وأدت لحرق عشرات المنازل بالمعسكر، وأدان يوسف بشدة الحادث ووجه انتقادات لاذعة لحكومة الولاية لتماطلها في حسم الظواهر السالبة والتجاوزات والخروقات التي ظلت تتكرر بالمعسكر وباتت تهدد أمن واستقرار النازحين، مشيراً إلى أن تدخلها في الأحداث التي تقع داخل المعسكرات يأتي متأخراً وعندما يتم يقود إلى تفاقم الأزمة أكثر على حد تعبيره، داعياً السلطة الإقليمية للإسراع في استيعاب أبناء النازحين في الشرطة المجتمعية إنفاذاً لوثيقة الدوحة للقيام بحماية المعسكرات.
صحيفة آخر لحظة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]
