فاطمة الصادق تمدح البشير وتقول: مبروك علينا هذا الرجل الذي وجد محبة وقبولاً ربانياً لم تجده كل الأسماء التي مرّت على تاريخ السودان

[JUSTIFY][SIZE=5]كتبت الصحفية فاطمة الصادق، عبر عمودها في صحيفة (الصحافة) السياسية يوم الأربعاء أن حزب المؤتمر الوطني هو الحزب الوحيد القادر على تحريك الراكد في العمل السياسي ومطبّق للديمقراطية والشورى وفقاً لمعانيها ومضامينها السامية.

وأكّدت أن إجماع شورى الوطني على البشير دلالة واضحة على صدق النيات وتنصيب القوي الأمين الذي يقدر على بث الاطمئنان وتعديل الميزان المتمكن من استيعاب موجهات المرحلة القادمة التي تتطلب أن يكون فيها الرئيس بمواصفات قائد فذ ومُحنك ومقبول وحريص على إحداث التوازن المطلوب ما بين العمل الحزبي والمؤسسي عبر الدولة.

وشدّدت على أن الرئيس البشير هو صمام الأمان للحزب الحاكم، ومواقفه وقراراته السياسية والحزبية المُتكررة جعلت منه أسطورة لا تتكرر، الأمر الذي مكنه من قياده البلاد لفترات طويلة رغم اعتذاراته المُتكرّرة وزهده عن العمل العام ترسيخاً لتجارب جديدة تشير إلى أهمية تجديد الدماء.

وأضافت أن الشورى قالت كلمتها باختيار البشير رئيساً للحزب ليضع استراتيجية عميقة تُمكّن حزبه من الاستمرار لأعوام قادمات بمؤسسية مستحدثة استفادت من أخطاء الماضي وعالجت الثغرات وقدمت الإضافات التي يُمكن أن تساهم في بناء دولة قوية ومتينة.

وختمت مقالها قائلة: مبروك علينا هذا الرجل الذي وجد محبة وقبولاً ربانياً لم تجده كل الأسماء التي مرّت على تاريخ السودان السياسي القريب والبعيد”.

ياسين الشيخ _ الخرطوم

النيلين[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version