تخوف عدد من تجار الخضر والفاكهة من ازدياد الاسعار خلال الفترة القادمة التى تعقب هطول الامطار خاصة فى الولايات .
وقال التجار ان الخريف يتسبب سنويا فى ارتفاع الاسعار نتيجة لارتفاع تكلفة الترحيل الذى يؤدى الى قلة الوارد من الولايات ، اضافة الى تسبب الامطار فى قطع الطرق وعزل العديد من المناطق التى تعتمد بصورة اساسية على الطرق المسفلتة ، بجانب ذلك هنالك خضر وفواكه تتضرر من هطول الامطار ويؤدى ذلك لانعدامها فى كثير من الاحيان مثل الملوخية والخضر الاخرى التى تزرع فى مناطق الجروف « مكونات السلطة المختلفة مثل الجرجير والعجور وغيرها « .
واقترح عادل الاحمدى عدداً من المقترحات التى اتفق عليها العدد الاكبر من التجار الذين اختارتهم « الصحافة « بصورة عشوائية من الاسواق المختلفة ، وشملت على الاتجاه الى انشاء آلية حديثة للعمل فى الاسواق تضمن الاساليب الحديثة التى يعمل بها السوق الخارجى والتى تبدأ من الحقل وحتى المستهلك ويتم خلال هذه المراحل توفير البنيات الاساسية وتوفير المبردات الكبيرة التى تحافظ على المحصول وتتضمن عدم تأثره بالفواصل خلال العام . وقال ان ذلك لايمكن تحقيقه الامن خلال تبنى الدولة ودخولها بشكل ولو جزئى فى السياسات المنظمة للسوق واعادة النظر فى الرسوم الولائية التى لازالت تحصل من المزارعين فى عمليات الترحيل عبر النقاط الولائية .منبها الى ضرورة اشراك التجارفى الآلية للمساهمة والمساعدة فى تنفيذ مقترحاتها .
ودعا الاحمدى الى ايلاء الاسواق اهتماما خاصا والارتقاء بخدماتها لمواكبة العولمة وتحرير الاسواق الذى تدعو اليه الجهات المختصة دون اعتماد برامج للتنفيذ .مؤكدا ان ماتمر به الاسواق والاسعار ماهو إلانتاج لعدم وجود الرقيب بجانب العوامل الاخرى المتعلقة بالازمة المالية وتداعياتها التى اعتبرها جزء من المشكلة وليس اساسها . وتساءل فى هذا الاطار مادخل الازمة العالمية بارتفاع الاسعار وقلة الوارد نتيجة لهطول الامطار التى ادت الى انقطاع الطرق، موضحا ان ذلك شأن داخلى متعلق بالسياسات المطبقة التى لم يراعَ فيها التأسيس الجيد للطرق وحاجة المحاصيل الى مبردات تحافظ على الوارد منها كمخزون استراتيجى يغطى الحاجة فى حال حدوث فجوات .
المصدر :الصحافة
توقعات بزيادة أسعار الخضر والفاكهة خلال فصل الخريف
