الآن وضح جلياً أن هناك اتجاه لدى الدوائر الرسمية في وزارة الخارجية السودانية بتجديد شكوى السودان ضد مصر لدى المحكمة الدولية ونحسب لن تغضب من مثل هذه الاجراءات فقد نعمت بالسيادة على (طابا) بقرار من نفس هذه المحكمة ولن يغضبها ان تنصف المحكمة الدولية السودان ووقتها يكون الحديث عن التكامل بين السودان ومصر مقبول ويكتسب احترام لدى الدوائر الشعبية وبخاصة في أوساط قبائل البشاريين الذين يقول بعض قادتهم ان الحكومة السودانية قد أهملت مشاورتهم ولم يطلعهم احد عن مخرجات زيارة السيد رئيس الجمهورية الى دولة مصر في الجانب الذي يلي ملف (حلايب) في الوقت الذي عمدت فيه الإدارة المصرية على مثلث حلايب على دعوة قيادات من القبائل الموجودة في الجانب المصري لحضور زيارة المشير عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية الى مصر وتم تصوير هذه القيادات على شرف الفعاليات التي جرت لاستقبال السيد الرئيس ومضيفه رئيس دولة مصر فكيف فات على الحكومة الاتحادية في أي مستوى تنفيذي سواء أكان على مستوى ولاية البحر الاحمر او على مستوى الحكومة الاتحادية ان تنوير اهالي مثلث (حلايب) من قبائل البشاريين أمر ضروري وهام ويدعم حجة الذهاب إلى المحكمة الدولية فلماذا لا يتم تنوير أهالي (حلايب) بأي مستجدات تطرأ على هذا (الملف)!.
صحيفة الانتباهة
[/SIZE][/JUSTIFY]
